1

فوتوغرافيا : صراع الوحيش .. رسائل إلى الإنسان

صراع الوحيش .. رسائل إلى الإنسان

فوتوغرافيا

صراع الوحيش .. رسائل إلى الإنسان

من القصص البليغة ذات الدلالات الهامة والمُتعدِّدة، القصة التي رواها المصور الأمريكي “ستيفن ويلكس” من بوتسوانا. شاهد “ستيفن” حيواناتٍ تندفع نحو بركة ماءٍ شحيحة في ذروة القحط في منطقة “دلتا أوكافانغو ،”هنالك نشرت الفيَلة آذانها، وبسطت الظباء والحُمر الوحشية سيقانها في اندفاعٍ هائج، كما خَفَضَ فرس نهر رأسه لمهاجمة فيلٍ صغير، فيما فتح آخرٌ فمه الضخم لإخافة الجميع.

روى “ستيفن” قصته كما نشرتها “ناشيونال جيوغرافيك” العربية، حيث قام بتطبيق تقنيته الشهيرة Day to Night حيث يلتقط حوالي 1500 صورة من موقع واحد على مدار 18 إلى 36 ساعة، ثم يدمج أفضل 50 لقطة تقريباً لإنشاء صورة نهائية. يقول ستيفن: كانت الحيوانات كلها عطشى تشعر بالاحترار والتوتر، تبحث فقط عن البقاء. بينما قبل 10 سنوات كان المشهد مختلفاً تماماً ! كان هناك هدوء وتعاون بين الحيوانات دون أي تنافس ! فلكلٍ منها دوره. التغيير بات واضحاً .. لقد بدأت الفيَلة تقتحم المزارع القريبة بحثاً عن الماء، وهذه مُقدّمة لصراع عالمي على الموارد الطبيعية.

استخدام التقنية كان بغرض إبراز مكانٍ عاد فيه التناغم الطبيعيّ تدريجياً،  حيث استقرت جماعاتٌ من أسود بحر “ستيلر” الشرقية على صخور “جزيرة ماك راي” في “مضيق مالاسبينا” القريب من مدينة فانكوفر الكندية. وقد عادت أعداد هذه الكائنات، التي كانت مُهدّدة بالانقراض سابقاً، إلى النمو بوتيرة بطيئة لكنها مستقرة بفضل التشريعات الفيدرالية في كندا والولايات المتحدة. لقد عزّزت التجربة اعتقاده بفاعلية السياسات التي يمكن أن تساعد على تخفيف الأضرار البيئية الناتجة عن الإنسان قدر الإمكان.

فلاش

يقول: دائماً ما تسبقنا هذه الحيوانات بخطوات إلى المستقبل .. وأرى في ذلك دعوة للتحرّك

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae




فوتوغرافيا : الأسرة .. نعيش فيها أم تعيش فينا ؟

الأسرة .. نعيش فيها أم تعيش فينا ؟

لحظاتٌ خاصة جداً .. وقيمتها لا يجرؤ الزمن على تثمينها .. تلك الدقائق الاستثنائية التي نلتقط فيها صوراً جماعية مع الأسرة. مناسباتٌ هامة ومتنوّعة تستدعي هذه اللقطات الذهبية، وحتى بدونها .. فالسعادة الكامنة في زوايا الابتسامات التي تُزيّنها هي جوهر المناسبة وروحها، ومصدر الدفء المُمتد بلا نهاية، ذلك أنها تكتسبُ أهميةً مختلفة مع كل عامٍ وعقدٍ من الزمان، وتكتظ القلوب بمشاعر متضاربة تجاهها بشكلٍ مختلف مع كل سهرةٍ بحضن ذلك الألبوم الفريد.

الدورة الجديدة لهيبا تأتي تحت عنوان “الأسرة” عنصر التكوين الرئيسي للمجتمع، والتي تُعتبر جودة سيرورة الحياة من خلالها معيارُ نجاحٍ وطنيّ وركيزةٌ أساسية للاستقرار والازدهار على المدى الطويل. الأسرة السعيدة المتوازنة تُعتبر مؤشراً تُبنى عليه أسس تطوير الصحة إلى التعليم والإسكان والاقتصاد والإعلام وغيرها. لذا يجب أن تلعب الصورة دورها في ترسيخ الوعي بأهمية الأسرة وتعزيز المعرفة بدور الكيان الأسريّ في صناعة الحياة. الأسرة أيضاً هي “حاضنة التكوين الأساسي” لجميع الكائنات، وهي تشمل كل ما ننتمي إليه. إنها لغة خفيّة من الترابط، تتشكّل حيثما تجتمع العناصر وتتآلف وتتجانس وتتكافل.

في الدورة الخامسة عشرة لجائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي، ندعو المصوّرين إلى استكشاف الأسرة كنظامٍ مُشترك ورؤيةٍ شاملة وإطارٍ واسع، يشمل العائلات النباتية والتكوينات المعدنية، وأية موادٍ صاغها الزمن والوظيفة، لتعكس جوهر الأسرة في معنى الانتماء بكل تجلّياته. تستقبل الجائزة المشاركات حتى منتصف ليل يوم 31 مايو 2026 بتوقيت دولة الإمارات العربية المتحدة، على الموقع الرسمي الخاص بها www.hipa.ae

فلاش

سماءٌ شاسعة المساحات .. بانتظار إبداعاتكم في التعبير البصري

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae




فوتوغرافيا : الأعمال الفائزة .. هل أخبرتنا أسرارها ؟

الأعمال الفائزة .. هل أخبرتنا أسرارها ؟

فوتوغرافيا

الأعمال الفائزة .. هل أخبرتنا أسرارها ؟

كأن أشبه بعُرسٍ فوتوغرافي فاخر .. هكذا عبَّر الحضور والمتابعون لحفل توزيع جوائز الدورة الرابعة عشرة لجائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي، والذي أقيم في متحف المستقبل الشهير بدبي، في 11 نوفمبر الماضي.

بعد الحفل، تعرّف الحضور على الفائزين وعلى قصص أعمالهم المدهشة، وكان الحديث أكثر تشويقاً وتفصيلاً خلال لقاء الإعلاميين بالفائزين. القصة استمرت خلال النسخة الرابعة من منتدى دبي للصورة، تأثير الأعمال الفائزة كان مُمتداً خلال الجلسات والفعاليات ومشاركات الجمهور وأحاديث الحضور الجانبية أيضاً.

لقد استخلصنا من مُجمل ما سبق خلاصات صاغها بعض كبار المصورين والمتحدّثين في المنتدى، وعدد من الإعلاميين المتخصصين في الشؤون الفنية والثقافية والمتابعين لهيبا من فتراتٍ طويلة. هذه الخلاصات هي بمثابة “أسرار مفيدة” لجميع عشاق الصورة المهتمين بالوقوف يوماً ما على مسرح التتويج بصفة “فائزين”.

السر الأول هو أن كوكب الأرض هو بيتنا الأكبر، وأي قضايا تلامس أمراضه العاجلة .. وصحته وعلاجه وطرق تعافيه، بطرق حقيقية ومبتكرة، ستحظى باهتمام النقاد والمحكّمين والجمهور ووسائل الإعلام، وبالتالي سيكون لديها فرصاً أكبر للفوز. السر الثاني هو سحر العنصر البشري، الاحتفاء بالإنسان الذي يصنع المعجزات ويتعرّض للمخاطر من أجل أخيه الإنسان، الاحتفاء بالإنسان الذي يكسر المستحيل ليُلهم الجميع أن التفوّق لا سقف له .. وأن الأرقام القياسية صُنِعَت لتُحطّم. الاحتفاء بالإنسان الذي يُذكّر العالم بعمق الوجع الإنساني الموجود في عدة بقاعٍ حول العالم، وضرورة العمل الجماعي الدؤوب على علاج أسباب الوجع وتعزيز التعافي وتوحيد الجهود الدولية لجعل الأرض مكاناً أفضل للعيش.

فلاش

تريد لصورتك أن تُحدِثَ أثراً … راقب مالذي تقوله للعالم ؟

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae




فوتوغرافيا : التصوير بالمُسيَّرات .. متعة الصورة الواسعة

التصوير بالمُسيَّرات .. متعة الصورة الواسعة

خلال حفل توزيع جوائز الدورة الرابعة عشرة لجائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي، والذي أقيم في متحف المستقبل الشهير بدبي، في 11 نوفمبر الماضي، استمتع الحضور والمتابعون بالأعمال المُرشّحة والفائزة بمحور التصوير بالمُسيَّرات (فيديو)، كونه يجمع عناصر القوة التعبيرية والتشويق المُلهِم والابتكار الفنيّ.

معالي / عبد الرحمن بن محمد العويس، وزير شؤون المجلس الوطني الاتحادي، رئيس مجلس أمناء الجائزة، قام بتكريم الفائزين بمحور التصوير بالمُسيَّرات (فيديو)، حيث حصد المركز الأول المصور الأمريكي “كريم إيليا”، بعملٍ بعنوان “دم الأرض” تم تصويره فوق بركانِ “فاغرادالسفيال” في آيسلندا، حيث تتفجّرُ الحِممُ المتوهّجةُ من جوفِ الأرضِ كالأنفاس الغاضبة، تنفثُ نارها فتُعيد نحت ملامح الوادي من جديد. تلك القوة الأسطورية التي تجمعُ بين الخَلقِ والفناء، تَهبُ الحياةَ كما تَبتلعُها، وتفيضُ من أعماقها بما يشبهُ دمَ الأرض الجاري في شرايينها العميقة.

المصور النرويجي “كريساندر بيرغان” جاء ثانياً بعملٍ بعنوان “رحلة أخرى في السماء”، حيث تحلّقُ الطائرة المسيَّرة من تجمّعاتِ القبائلِ الأفريقية إلى المدنِ المهجورةِ في سفالبارد، عابرةً من ضجيج الحياةِ إلى صمت الغياب. تلتقطُ عدستُها لقطاتٍ حقيقيةً تنبضُ بطاقةٍ صاخبةٍ تارة، وتفصحُ عن سكونٍ ثقيلٍ تارةً أخرى، في مشهدٍ كونيّ ينسج تضادّات العالم.

المركز الثالث كان من نصيب المصور الهنديّ “شانثا كومار ناجيندران”، بعملٍ بعنوان ” إلى مدارٍ في السماء”، من خلال مشاهدِ رحلةٌ تأخذنا من أحضان الغابات البِكر وهمس الثلوج فوق القمم، إلى المدن المترامية تحت سماءٍ مكتظّةٍ بالأبراج، تُؤرّخُ وتُتابعُ خُطى الإنسانِ في مسيرتِه الطويلة نحو العمران والتقدّم. من القرى الوادعةِ إلى تخومِ الفضاء، تمتدُّ الحكايةُ كخيطٍ من الزمن، تنسجُ من سبعِ سنينَ مناظرَ متنوّعةً تحكي قصةَ النماء والتحوّل.

فلاش

من الأعلى .. نرى الواقع بعين الأحلام

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae




فوتوغرافيا : أبطال التصوير الرياضي .. هوس التفاصيل الصعبة

أبطال التصوير الرياضي .. هوس التفاصيل الصعبة

فوتوغرافيا

أبطال التصوير الرياضي .. هوس التفاصيل الصعبة

خلال حفل توزيع جوائز الدورة الرابعة عشرة لجائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي، والذي أقيم في متحف المستقبل الشهير بدبي، في 11 نوفمبر الماضي، شريحة واسعة من المصورين والإعلاميين والنُقّاد، كانت مهتمة بالاطلاع على الصور الفائزة بمحور “التصوير الرياضي”.

معالي/ محمد أحمد المر، رئيس مجلس إدارة مؤسسة مكتبة محمد بن راشد آل مكتوم، قام بتكريم الفائزين في محور “التصوير الرياضي” حيث حصد المركز الأول المصور “فلاديمير تاديك” من البوسنة والهرسك، بعملٍ بعنوان “النصر والهزيمة” نرى فيه الحكم يُمسك بمعصمَي ملاكمتين شابتين، وإحدى اليدين على وشك أن تُرفَع لتُعلن صاحبتُها فائزة، وما إن ترتفع يدُ المنتصرة، حتى تنفجر فرحتُها في لحظةٍ تاريخية، فيضيء وجهُها ببريق الانتصار، وقد أدركت أن شهوراً من التدريب والإصرار قد أثمرت أخيراً. إلى يسار الحكم، تقف المُلاكِمة المهزومةُ مُثقلةً بالإرهاق والخيبة.

المصور الألماني “لاسي بيريني” جاء ثانياً بعملٍ بعنوان “لقطة الذهب”، لنشاهد اللاعبة الألمانية “داريا فارفولومييف” في فضاء القاعة كفراشةٍ تؤدّي قفزتها الهوائية بحركة انفراج أرجلٍ مدهشة تتحدّى قوانين الجاذبية، بينما تتوازن كرةٌ سوداء فوقها ككوكبٍ في مدارٍ مثاليّ. ترتدي اللاعبة زيّاً مُرصّعاً بخيوطٍ ذهبيةٍ تعكس أضواء البطولة، لتسجّل فوزها بأوّل ذهبيةٍ أولمبيةٍ في الجمباز الإيقاعي لألمانيا.

المركز الثالث كان من نصيب المصور الياباني “ماساتوشي أوجيهارا” بعملٍ بعنوان “سباق ماديسون”، من خلال مشهدٍ التُقِط خلال لحظة تبديل المتسابقين في سباق “ماديسون” ضمن كأس اليابان للدرّاجات على المضمار، يظهر فيه درّاجان يشبكان أيديهما، ويدفع أحدُهما الآخر بقوةٍ انفجارية تُطلقه في الهواء كقذيفةٍ بشرية. تلاشت ملامح السيقان من فرط السرعة، بينما تنحني الدرّاجاتُ على تقوّسِ المضمارِ كأنها تُجاري اندفاعة الريح.

فلاش

العدسة الرياضية .. حدس التقاط الشعور باللحظة !

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae