1

فوتوغرافيا : الفائز بجائزة صُنّاع المحتوى .. ماجد سلطان الزعابي

فوتوغرافيا

الفائز بجائزة صُنّاع المحتوى .. ماجد سلطان الزعابي

مهندس حاسوبٍ يعشق التصوير، ناشطٌ في شبكات التواصل الاجتماعي كمقدِّمِ محتوىً خاص بالتصوير وكيفية إنتاج المحتوى لأغلب المنصات المشهورة، قضى أكثر من عشرين سنة في مجال تصوير الحياة البرية وتوثيق المشاريع الخيرية في إفريقيا. ماجد شغوفٌ بنقل المعرفة وعمل الشروحات وتسجيل مقاطع الفيديو في اليوتيوب حيث بدأت قناته في عام 2007 في عدة سلاسل لشرح أساسيات التصوير واستخدام المعدات وشرح تعديل الصور، ومع ظهور شبكات التواصل الاجتماعية مثل تويتر، انستغرام، سناب شات وتيك توك، قام بتنظيم وقته بينها ليكون فاعلاً بها وتم توثيق حساباته في معظمها.

ماجد استحق عن جدارة، الحصول على جائزة ” صُنّاع المحتوى الفوتوغرافي” للدورة الحادية عشرة، فنجاحهُ في نقل العلم والفكرة والمهارة قلَّ نظيره. حَصَدَ ماجد العديد من الجوائز العالمية كان آخرها المركز الأول في مسابقة “متحف التاريخ الطبيعي” في لندن حيث حصل على المركز الأول في محور وجوه الحيوانات، وتُعتبر هذه المسابقة الأكبر في تصوير الحياة البرية. كما حصل على الجائزة الكبرى في أكبر مسابقةٍ لتصوير الطيور وأصبح مُحكِّماً فيها هذا العام، بجانب الكثير من المنشورات في المجلات العالمية مثل مجلة ناشيونال جيوغرافيك.

تعاون ماجد مع الكثير من القنوات في برامج خاصة بالتصوير مثل ناشيونال جيوغرافيك أبو ظبي، وتم اختياره لتمثيل العلامة التجارية “نيكون” في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، كما قام بتنظيم أكثر من 30 رحلة للمصورين من الخليج للذهاب لتصوير الحياة البرية في إفريقيا ومؤخراً إلى القطب المتجمّد الشمالي، وحصل العديد منهم على إنجازاتٍ عالمية، حيث يتم خلال الرحلات تبادل المعرفة عن طريقة المشاركات العالمية والتقديم على المسابقات وتعديل الصور وغيرها.

فلاش

حِرَفِيةُ نقل المعلومة وتبسيطها لتعليم الآخرين .. قيمةٌ راقية

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae




فوتوغرافيا : أول صورةٍ مُلوّنة للمسجد الحرام .. هذه قصتها

فوتوغرافيا

أول صورةٍ مُلوّنة للمسجد الحرام .. هذه قصتها

نَشَرَت دارة الملك عبدالعزيز، يوم الإثنين 4 يوليو الجاري، أول صورة ملونّة للمسجد الحرام في مكة المكرمة التُقطت عام 1952م. وأظهرت الصورة، التي نشرتها حينها “المجلة الجغرافية الوطنية الأميركية” كيف بَدَت الكعبة المُشرّفة وملامح المباني السكنية المحيطة بالمسجد الحرام في ذلك الزمان.

أول صورة ملوّنة للمسجد الحرام، كانت بعدسة المصور “عبد الغفور شيخ” الذي نُشرت له صورة آنذاك مع الأمير فيصل بن عبد العزيز آل سعود، والذي كان حينها يشغل منصب وزير الخارجية، ويبدو في الصورة “عبد الغفور شيخ” برفقة الأمير يتفحّصان بعض الصور المنشورة في العدد.

“عبدالغفور شيخ فضل إلهي” هو من أصل باكستاني، كان يعمل مع والده بجنوب أفريقيا ثم درس إدارة الأعمال في جامعة هارفارد الأميركية، وبحسب “الرياض” السعودية، فقد زار “عبدالغفور” مقر إدارة مجلة “ناشيونال جيوغرافيك” في العاصمة واشنطن وأخبرها بعزمه على الذهاب إلى مكة لأداء فريضة الحج و”التوثيق الفوتوغرافي” لشعائر الحج، وأماكنه المقدسة، وسلوك الحجاج وعاداتهم وتقاليدهم، لنشرها في عددٍ من أعداد المجلة وتعريف العالم الغربيّ بشعائر الإسلام المقدسة، فمنحته المجلة كاميرتين صغيرتين ملونة لإتمام المهمة.

وصل “عبدالغفور” إلى مكة المكرمة، وكان حريصاً على الحصول على إذنٍ رسميّ بالتصوير حتى لا يعترض عليه أحد الغيورين على دينهم من الحُجّاج، فحينها كان من غير المستساغ التصوير داخل المشاعر المقدسة. التقى “عبدالغفور” بوالده الذي قَدِمَ من دمشق حاجّاً، وكان يملكُ بيتاً في مكة المكرمة بسبب زياراته المستمرة لها، فهو يعتبرها وطنه الروحيّ. كان “عبد الغفور” يقضي عدة ساعاتٍ يومياً في تصوير جميع أنحاء المشاعر، وعاد بمجموعةٍ رائعة للمجلة أثرت ذلك التقرير التاريخيّ.

فلاش

ترتبطُ الصور بتاريخ التقاطها .. فتصنعُ تاريخاً ذا قيمةٍ متزايدة

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae




فوتوغرافيا : 500 رسالة من “هيبا” .. والاستجابة تجاوزت التوقعات

فوتوغرافيا

500 رسالة من “هيبا” .. والاستجابة تجاوزت التوقعات

في الأول من يوليو من عام 2012، نَشَرَت زاوية “فوتوغرافيا” مقالاً بعنوان “ماهو ضوؤك” تناولت خلاله العلاقة بين الضوء والتركيب النفسيّ للإنسان، وعلاقته الوطيدة بتشكيل الحالة المزاجية والإبداعية. ثم تتالت الرسائل الأسبوعية لـ”هيبا” المنشورة على المنصة الإعلامية الرائدة “صحيفة البيان” لمجتمعات المصورين حول العالم، تتفاعل مع قضاياهم وآرائهم ومطالبهم وتناقش مستجدات صناعة التصوير والأرضية الثقافية والفكرية المناسبة للمصور المبدع، ومدارس التصوير وتخصّصاته ومساحات الابتكار والارتقاء التي لا تعترف بوجود خطٍ للنهاية.

اليوم .. نصلُ بصحبتكم للمقال رقم 500 في مسيرة زاوية “فوتوغرافيا”، التي كانت وما تزال منبراً مُنصتاً لأصواتكم ومُترجماً لأفكاركم ومتفاعلاً مع أطروحاتكم، يتشاركُ معكم المشاعر بأنواعها، ويحتفلُ معكم كل عامٍ بمصورين فائزين قفزوا قفزةً نوعيةً في حياتهم، ألقت بظلالها الجميلة والمُحفّزة على ملايين المتابعين والمهتمين والراغبين في استشعار مرحلة الفوز، والاحتفال بالأعمال الإبداعية المتفوّقة.

من هذا المنبر القريب والمُقرَّبِ منكم، نُبشِّركم بأن مستوى الوعي الفوتوغرافي قد تطوّر عربياً بشكلٍ نوعيّ ملحوظ، من حيث الفكر والطاقة الإبداعية والهوية الفنية، ونوع وحجم الإنجازات المحلية والإقليمية والدولية ومدى تعاقبها وتكرارها. من يرى الصورة الكبيرة للمشهد يلاحظ قوة الحضور والتأثير في الأعمال الفائزة والمنتشرة والناجحة والمُلهِمة. هناك حالة جميلة من التوهّج الفوتوغرافي المرتكز على قواعد متينة.

يسعدنا أن تصبح زاويتنا ضيفاً أسبوعياً دائماً على عشرات المنصات الرقمية والصفحات الفوتوغرافية والمواقع الثقافية، وتصلنا إشاداتٌ من مختلف أطياف المجتمع الفنيّ، تُهنئنا بنجاحنا في بناء قاعدةٍ معرفيةٍ وتثقيفيةٍ فارقة لدى الآلاف من المصورين المبدعين الجادّين في الاكتساب المعرفيّ والمهاريّ.

فلاش

شكراً لكل نقدٍ موضوعيّ .. وإطراءٍ حقيقيّ مُحفِّز .. واقتراحٍ هادفٍ مميّز

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae




فوتوغرافيا : التصوير .. ما هي علاقته بالصحة النفسية ؟

فوتوغرافيا

التصوير .. ما هي علاقته بالصحة النفسية ؟

الكثيرين من المصورين يمارسون التصوير لأغراض التعبير الفنيّ أو التوثيق، لكن برنامج “فن الحياة” على BBC غاص في مناطق أعمق مُكتشفاً عدداً من النتائج الناجمة عن ممارسة هذه المهنة الجميلة، والهواية المُمتعة. فريق البرنامج قام بزيارة ثلاث مصورات محترفات بدأن تصوير حياتهن بشكلٍ عفويّ، ليكتشفنَ بعدها أن ذلك يساعدهنّ على التعامل مع معاناتهن النفسية.

المصورة الصحفية الفلسطينية “سمر حزبون”، عانت كثيراً مع معايشتها لأحداثٍ بصريةٍ قاسيةٍ ومؤلمة، أوصلتها لمرحلة “اضطراب مابعد الصدمة” PTSD، وخلال مرورها بأزماتٍ تعزلها عن محيطها، بدأت بتصوير نفسها وابتكار طرق وأساليب متعدِّدة لذلك، وبالفعل استطاعت خلق عالمٍ خياليّ جميل نَجَحت من خلاله بتخفيف مرارة الواقع.

المصورة البحرينية “إيناس سيستاني”، تُعرِّف نفسها كفنانةٍ بصرية وليس كمصورة، متخصّصة في تصوير حياة الشارع والتصوير المفاهيمي، لتكون قريبة من قضايا المجتمع وبالأخص قضية الصحة النفسية، تعتبر أن صورها بمثابة صرخة في وجه من يتجاهلون خطورةَ المرض النفسيّ. إيناس تعاني من “اضطراب الشخصية الحدية” BPD، وقد استطاعت تغيير حياة البعض للأفضل بسبب تسليطها الضوء على معاناتهم وقصصهم مع الأدوية النفسية والأثر السلبيّ لأخبار الجائحة اليومية، وقد تفاعلوا إيجابياً مع صورها عندما كتبت عبارات على وجهها تُعبّر عن مرورها بأزمةٍ نفسية.

المصورة اللبنانية “داليا الخميسي” درست التصوير 5 سنوات في الجامعة ثم عَمِلَت في مجال التقارير الصحفية الاجتماعية. شَعَرَت أن والدتها بدأت تنسى بعض تفاصيل حياتها خاصةً وأن “ألزهايمر” مرضٌ وراثيّ شائع في عائلتها، لكن اللافت كان توثيقها للمراحل المختلفة لتغيّر أسلوب “حياكة الصوف” مع تطوّر حالة والدتها المرضية، وكم ساعدها ذلك على تقبّل الواقع من خلال التعبير الفني عنه.

فلاش

صوتُ الصورةِ عالٍ جداً حين الضرورة .. وإزعاجهُ مفيدٌ أيضاً

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae




فوتوغرافيا : مجرّد تصريح تصوير .. لماذا هذه الضجة ؟

فوتوغرافيا

مجرّد تصريح تصوير .. لماذا هذه الضجة ؟

موسم الصيف من المواسم المكتظة بالعدسات النَشِطة سواءً التي تعمل بشكل مهني أم تلك التي تعتبر الصيف فرصةً للتصوير السياحي والترفيهي. موسم الصيف للعام 2022 بالتحديد، شديد الاكتظاظ بشكلٍ استثنائيّ ! كونه الموسم الصيفي الأول بعد انحسار جائحة فيروس كورونا في معظم دول العالم، حيث تم تخفيف قيود السفر التي أرهقت ملايين البشر.

من ضمن الأسباب التي جعلت “دبي” أيقونةً جَمَاليةً عالمية ومقصداً سياحياً شهيراً معروفاً في مشارق الأرض ومغاربها، هي “صورة دبي” وهذا المصطلح يحوي العديد من التفاصيل الصغيرة التي استطاعت صناعة الفارق الكبير في صناعة وصيانة السمعة العالمية لهذه الإمارة الساحرة. من أهم تلك التفاصيل المؤثّرة، سهولة ووضوح قانون التصوير في الإمارة، وسهولة ووضوح استصدار تصاريح التصوير الخاصة، وبجانب ذلك، فأغلب أنواع “التصوير السياحي” ليست بحاجة لتصاريح طالما أنها تلتزم بضوابط المكان والخصوصية. الأمر الذي وضع عدداً من معالم دبي وعلى رأسهم “برج خليفة” ضمن دائرة الصور المليونية الأكثر التقاطاً وانتشاراً، وعلى صعيد السينما ظَهَرَت دبي بأبهى حُلّة في عددٍ من الأعمال العالمية الضخمة.

من ناحيةٍ أخرى، في دولةٍ عربيةٍ شقيقة، ضجَّت وسائل الإعلام بقضيةٍ محدودة التفاصيل كبيرة الأثر والنتائج، هذا التناول حَظِيَ بدعمِ عددٍ من المشاهير من الشخصيات الفنية والسينمائية ونجوم المجتمع وحتى أقلام الكُتّاب والمثقّفين، ليصل إلى مستوى الرأي العام. تفاصيل القضية أن صانع محتوى شهير يتابعه أكثر من 10 مليون شخص من حول العالم، زار تلك الدولة لاكتشاف ومشاركة شغفه في مأكولات الشارع، لكن عند وصوله صادرت الشرطة جميع معدات التصوير التي كانت بحوزته على الرغم من حصوله على إذن بالتصوير، فبدأ حملةً ينصح فيها المصورين بعدم زيارة هذه الدولة.

فلاش

للصورةِ تأثيرٌ ساحرٌ على تكوين الانطباع .. وهذا أحد أسرار نجاح دبي بصرياً

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae