1

فوتوغرافيا : الجائزة الكبرى .. قصة الأطيش “الطائش” الهارب من رادارات السرعة

فوتوغرافيا : الجائزة الكبرى .. قصة الأطيش “الطائش” الهارب من رادارات السرعة

مع اقتراب موعد إعلان نتائج المسابقة السنوية لجائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي، يتعاظم الفضول ويزداد التشويق وتصلنا آلاف التفاعلات التي تترقّب معرفة الفائزين والأهم رؤية الأعمال الفائزة ومعرفة القصص الكامنة وراءها وظروف التصوير وكواليسه.

من التوصيفات المرتبطة بالجائزة الكبرى، والبالغة 120 ألف دولار أمريكيّ، أنها مذهلة شديدة الجاذبية، وهذا من أهم أسباب الترقّب الشديد الذي يسبق الإعلان عن الأعمال الفائزة، فالدورة الحادية عشرة للجائزة تأتي تحت عنوان “الطبيعة”، فمالذي يُمكن أن يكون مذهلاً لدرجةٍ تفوق السائد والمُعتاد وحتى الغريب في طبيعة هذا الكوكب الذي نسكنه.

الجواب هذه المرة أتى من المملكة المتحدة، وتحديداً من المصور “هينلي سبيرز” والذي حَصَدَت صورته (عاصفة الـ”جانيت”) الجائزة الفوتوغرافية الأكبر على مستوى العالم، والتي تروي قصة طائرٍ “طائش” هارب من رادارات السرعة. طائر “الأطيش” يستوطن شمال الجزيرة البريطانية، من فصيلة الأطيش “جانيت”، نراه في الصورة يسبح في وابلٍ فنيّ من الفقاعات التي يُحدثها غوص الطيور البحرية. حينما يتم تفعيل وضع الصيد، تُوضع العيون الصفراء المليئة بالدوائر الزرقاء في حالة التأهّب، ثم تقوم بتمشيط صفحة مياه البحر بحثاً عن فريسة. إن جناحيها الطويلين وأجسامها الانسيابية تُسهِّل عليها الطيران. عندما يتم رصد الأسماك تضع نفسها في مهب الريح وتُمدِّد أجنحتها كمكابح لتعديل موقعها بدقة بالنسبة إلى فريستها.

إن سرعة ارتطام هذه الطيور المذهلة بالماء تصل إلى 100 كيلومتر في الساعة، تشقُّ سطح الماء مثل طوربيدٍ حيّ، امتصاص الضربة الهائلة يكون من خلال جمجمتها القوية ووساداتٍ هوائيةٍ واقيةٍ في الرأس والصدر.

فلاش

تفاصيلٌ صغيرة تتراكم .. فتصنع الإنجاز الكبير

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae




فوتوغرافيا : كورت موشلر .. المصور المُحرِّر يظفر بالجائزة التقديرية

فوتوغرافيا : كورت موشلر .. المصور المُحرِّر يظفر بالجائزة التقديرية

المصور والمُحرِّر الأمريكيّ “كورت موشلر”، استحق الفوز بالجائزة التقديرية للدورة الحادية عشرة “الطبيعة” نظراً لما قدَّمه خلال مسيرته كمُحرّر للصورة الفوتوغرافية المطبوعة والالكترونية، وما أضافه كمُحرّر صورٍ للقصص والروايات الفوتوغرافية التي نُشِرَت في الجهات التي عَمِلَ فيها، لقد قدَّم مثالاً مرموقاً للدور المحوري الذي يُضيفه العاملون خلف الكواليس إلى صناعة الصورة، هذا الدور الذي قَلَّما تُسلَّط عليه الأضواء.

يعمل كورت في مجلة ناشيونال جيوغرافيك العالمية (National Geographic) منذ عام 1994 حيث شَغَلَ العديد من المناصب بما في ذلك مُحرّر الصور، ونائب مدير التصوير الفوتوغرافي، والمُحرّر التنفيذي للتصوير الفوتوغرافي، ومُحرّر الصور العِلمية الأول. وهو أستاذٌ مُساعد سابق في كلية كوركوران للفنون والتصميم في واشنطن العاصمة، حيث قام بتدريس التصوير الصحفي. أما قبل انضمامه للمجلة، فكان مُحرّراً للصور والرسومات في The Times-Picayune في نيو أورلينز، لويزيانا.

يقول “كورت” تعقيباً على فوزه: أتقدَّم بالشكر الجزيل لسمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، وليّ عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي راعي الجائزة، على تكريم مسيرتي الذي أسعدني كثيراً من حيث لم أتوقعه ! وأشكر كل من رشّحني للجائزة. ويضيف: أود تسليط الضوء على القيمة الكبرى التي تقدّمها “هيبا” لمجتمعات المصورين ولفن التصوير على مستوى العالم. لطالما كان فن التصوير بالنسبة لي مجالاً رائعاً للمعرفة والفهم وصناعة الوعي، لقد كان التصوير شغفاً بحجم الحياة. تعلّمتُ من خبرتي أن المصور القادر على الجمع بين مهارات التصوير الصحفي ومهارات التصوير والإضاءة في الاستديو، يمكنه تقديم أي قصةٍ بصرية. أنصح المصورين بالمزيد من التأني والصبر، وتوظيف ذلك في القراءة والإنصات والاكتساب المعرفي والمهاري، والتدريب على وضع أنفسهم في المكان والوقت المناسبين.

فلاش

خلف صناعة الصورة، هناك العديد من الأدوار الجوهرية

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae




فوتوغرافيا : تورجوي شودري  .. الشخصية الفوتوغرافية الواعدة

فوتوغرافيا

تورجوي شودري  .. الشخصية الفوتوغرافية الواعدة

باحثٌ وراوٍ بصريّ ومصوّر إنسانيّ متفرّغ يعملُ في الهند وعبر آسيا وكذلك الولايات المتحدة. مصورٌ في مجلة National Geographic  وعضو في The Photo Society of NatGeo ، يعتمد المشاريع طويلة الأمد التي تركّز على تاريخ الحروب والصراعات والجغرافيا السياسية وحقوق الإنسان والقضايا الاجتماعية. يميلُ شودري كثيراً لتجربة الأساليب المرئية وتنسيقات سرد القصص، والتعامل مع القصص المعقّدة وإنتاج أعمالٍ تثير الجدل وتحثُّ على التفكير. كما يميل في عمله لاستكشاف الأماكن والقصص الغامضة ليسلَّط الضوء على المناطق المُظلمة.

شودري استحق الحصول على جائزة “الشخصية الفوتوغرافية الواعدة” للدورة الحادية عشرة، لمشاريعه ومبادراته ومدى تأثيره في القضايا الهامة التي يعملُ عليها. في أعقاب الحرب السورية، قام بمشروعه “Beyond the Mushroom Cloud” المُتناول للجانب النفسيّ للاجئين، بجانب قصة انفجارات القنبلة الذرية في اليابان، موقفه دوماً ضد استخدام الأسلحة النووية لتعزيز السلام العالمي. في الولايات المتحدة الأمريكية، استكشفَ القصص الشخصية للمهاجرين والمشاعر المرتبطة بها، حيث استخدم التصوير كوسيلةٍ لحرية التعبير والاندماج. كما شَهِدَ أزمة لاجئي الروهينجا وعَمِلَ بشكلٍ مكثّف في مخيماتهم، وهناك أنتج مجموعة أعمال “Born Refugee” التي تتعامل مع سياسات الهوية المعقّدة وقضايا المواطنة بنهجٍ دقيق. كما ساعدت صُورهُ لجنة طوارئ الكوارث (DEC) أثناء أزمة اللاجئين، في جمع أكثر من 20 مليون جنيه إسترليني من الأموال للناجين.

تم ترشيح شودري لجائزة “Tim Hetherington Trust: Visionary Award 2020” عن مشروعه البحثيّ الإبداعيّ متعدّد التخصصات “Genocide” 71 – A Memory Map” كما حصل على جائزة اليونيسف لصورة العام، والجائزة الوطنية للصور الصحفية (NPPA) ، وجائزة صورة العام الدولية (POYI) ، وجائزة LensCulture Emerging Talent  وجائزة  Photo Philanthropy Activist.

فلاش

كل التقدير لمن يُوظِّف عدسته في خدمة القضايا الكبرى

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae




فوتوغرافيا : الفائز بجائزة صُنّاع المحتوى .. ماجد سلطان الزعابي

فوتوغرافيا

الفائز بجائزة صُنّاع المحتوى .. ماجد سلطان الزعابي

مهندس حاسوبٍ يعشق التصوير، ناشطٌ في شبكات التواصل الاجتماعي كمقدِّمِ محتوىً خاص بالتصوير وكيفية إنتاج المحتوى لأغلب المنصات المشهورة، قضى أكثر من عشرين سنة في مجال تصوير الحياة البرية وتوثيق المشاريع الخيرية في إفريقيا. ماجد شغوفٌ بنقل المعرفة وعمل الشروحات وتسجيل مقاطع الفيديو في اليوتيوب حيث بدأت قناته في عام 2007 في عدة سلاسل لشرح أساسيات التصوير واستخدام المعدات وشرح تعديل الصور، ومع ظهور شبكات التواصل الاجتماعية مثل تويتر، انستغرام، سناب شات وتيك توك، قام بتنظيم وقته بينها ليكون فاعلاً بها وتم توثيق حساباته في معظمها.

ماجد استحق عن جدارة، الحصول على جائزة ” صُنّاع المحتوى الفوتوغرافي” للدورة الحادية عشرة، فنجاحهُ في نقل العلم والفكرة والمهارة قلَّ نظيره. حَصَدَ ماجد العديد من الجوائز العالمية كان آخرها المركز الأول في مسابقة “متحف التاريخ الطبيعي” في لندن حيث حصل على المركز الأول في محور وجوه الحيوانات، وتُعتبر هذه المسابقة الأكبر في تصوير الحياة البرية. كما حصل على الجائزة الكبرى في أكبر مسابقةٍ لتصوير الطيور وأصبح مُحكِّماً فيها هذا العام، بجانب الكثير من المنشورات في المجلات العالمية مثل مجلة ناشيونال جيوغرافيك.

تعاون ماجد مع الكثير من القنوات في برامج خاصة بالتصوير مثل ناشيونال جيوغرافيك أبو ظبي، وتم اختياره لتمثيل العلامة التجارية “نيكون” في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، كما قام بتنظيم أكثر من 30 رحلة للمصورين من الخليج للذهاب لتصوير الحياة البرية في إفريقيا ومؤخراً إلى القطب المتجمّد الشمالي، وحصل العديد منهم على إنجازاتٍ عالمية، حيث يتم خلال الرحلات تبادل المعرفة عن طريقة المشاركات العالمية والتقديم على المسابقات وتعديل الصور وغيرها.

فلاش

حِرَفِيةُ نقل المعلومة وتبسيطها لتعليم الآخرين .. قيمةٌ راقية

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae




فوتوغرافيا : أول صورةٍ مُلوّنة للمسجد الحرام .. هذه قصتها

فوتوغرافيا

أول صورةٍ مُلوّنة للمسجد الحرام .. هذه قصتها

نَشَرَت دارة الملك عبدالعزيز، يوم الإثنين 4 يوليو الجاري، أول صورة ملونّة للمسجد الحرام في مكة المكرمة التُقطت عام 1952م. وأظهرت الصورة، التي نشرتها حينها “المجلة الجغرافية الوطنية الأميركية” كيف بَدَت الكعبة المُشرّفة وملامح المباني السكنية المحيطة بالمسجد الحرام في ذلك الزمان.

أول صورة ملوّنة للمسجد الحرام، كانت بعدسة المصور “عبد الغفور شيخ” الذي نُشرت له صورة آنذاك مع الأمير فيصل بن عبد العزيز آل سعود، والذي كان حينها يشغل منصب وزير الخارجية، ويبدو في الصورة “عبد الغفور شيخ” برفقة الأمير يتفحّصان بعض الصور المنشورة في العدد.

“عبدالغفور شيخ فضل إلهي” هو من أصل باكستاني، كان يعمل مع والده بجنوب أفريقيا ثم درس إدارة الأعمال في جامعة هارفارد الأميركية، وبحسب “الرياض” السعودية، فقد زار “عبدالغفور” مقر إدارة مجلة “ناشيونال جيوغرافيك” في العاصمة واشنطن وأخبرها بعزمه على الذهاب إلى مكة لأداء فريضة الحج و”التوثيق الفوتوغرافي” لشعائر الحج، وأماكنه المقدسة، وسلوك الحجاج وعاداتهم وتقاليدهم، لنشرها في عددٍ من أعداد المجلة وتعريف العالم الغربيّ بشعائر الإسلام المقدسة، فمنحته المجلة كاميرتين صغيرتين ملونة لإتمام المهمة.

وصل “عبدالغفور” إلى مكة المكرمة، وكان حريصاً على الحصول على إذنٍ رسميّ بالتصوير حتى لا يعترض عليه أحد الغيورين على دينهم من الحُجّاج، فحينها كان من غير المستساغ التصوير داخل المشاعر المقدسة. التقى “عبدالغفور” بوالده الذي قَدِمَ من دمشق حاجّاً، وكان يملكُ بيتاً في مكة المكرمة بسبب زياراته المستمرة لها، فهو يعتبرها وطنه الروحيّ. كان “عبد الغفور” يقضي عدة ساعاتٍ يومياً في تصوير جميع أنحاء المشاعر، وعاد بمجموعةٍ رائعة للمجلة أثرت ذلك التقرير التاريخيّ.

فلاش

ترتبطُ الصور بتاريخ التقاطها .. فتصنعُ تاريخاً ذا قيمةٍ متزايدة

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae