1

فوتوغرافيا : الأعمال الفائزة في محور “ملف مصوّر” – الجزء الثالث

فوتوغرافيا

الأعمال الفائزة في محور “ملف مصوّر” – الجزء الثالث

سنوياً، يترقّب المصورون في مختلف مجتمعاتهم وأنديتهم ومدارسهم، الأعمال الفائزة في محور “البورتفوليو” بصفةٍ خاصة. مالذي يمنح هذا المحور هذه الأهمية النوعية؟ إنها القيمة الفوتوغرافية المركّزة ! فالملفات الفائزة هي بمثابة مشاريع دراسية وبحثية قيّمة يتدارسها المعنيون ويحصلون منها على قدرٍ كبير من الفائدة المعرفية والفنية.

في دورة “الطبيعة”، المصور الصيني “لوغو تشين” حلَّ ثالثاً بملفٍ بعنوان “إطلالةٌ من علٍ” حمل بصماتٍ تجريدية فائقة الروعة. إن اختيار المشهد حين تُطلّ عليه من علٍ كان بعيد المنال حتى زمنٍ قريب، ولكن حين تمكَّن المصور التشكيليّ ذو العين الفنية من تفحص الأرض من علٍ عاد إلينا بمشاهد تجريدية لولا التدقيق في تفاصيلها لتعذّر علينا تخمين ما هي عليه في الحقيقة. هذه السلسلة من المشاهد لموقع إنشائي عادي كَسَرَ التصوير الجوي رتابته، وأخرج منه مشاهد تشكيلية تجريدية آسرة في تناغمها اللوني وفي تكوين عناصرها.

المركز الخامس كان من نصيب المصور الروسي “ألكسي سايلر” بملفٍ بعنوان “كواليس الباليه” يقول عنه: الحياة اليومية لفناني الباليه خلف خشبة المسرح. بينما يرى المُشاهِد صورةً جميلةً للأداء، نُظهِرُ العالم المخفيّ عن أعين الناس العاديين. هذا العالم بقوانينه وآماله وآلامه وتعبه وبهجته وشجاعته، منظومةٌ كاملة لتقدير الفن وإسعاد الناس.

الملف الفائز في المركز الرابع، سيكون محور حديثنا الأسبوع القادم بإذن الله.

فلاش

قصص الأعمال الفائزة .. دروسٌ بليغة في فهم المَشَاهد وقراءتها بلغة العدسة  

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae




فوتوغرافيا : الأعمال الفائزة في محور “ملف مصوّر” – الجزء الثاني

فوتوغرافيا

الأعمال الفائزة في محور “ملف مصوّر” – الجزء الثاني

سنوياً، يترقّب المصورون في مختلف مجتمعاتهم وأنديتهم ومدارسهم، الأعمال الفائزة في محور “البورتفوليو” بصفةٍ خاصة. مالذي يمنح هذا المحور هذه الأهمية النوعية؟ إنها القيمة الفوتوغرافية المركّزة ! فالملفات الفائزة هي بمثابة مشاريع دراسية وبحثية قيّمة يتدارسها المعنيون ويحصلون منها على قدرٍ كبير من الفائدة المعرفية والفنية.

في دورة “الطبيعة”، كان المركز الثاني من نصيب المصور الروسي “يوري بريتسك” بملفٍ بعنوان “شفرة مورس” يقول عنه: تشير تقارير الأمم المتحدة إلى أن أكثر من 2 مليار شخص من بين 7.6 مليار شخص على وجه الأرض يفتقرون بالفعل أو لا يحصلون على إمدادات آمنة من المياه النظيفة. وبحلول عام 2050 ، ستصل هذه الحاجة إلى نصف سكان العالم. على المستوى الجزيئي، الماء له “ذاكرة”. يتذكّر ويُخزّن المعلومات حول المادة المُذابة فيه، حتى لو تم تخفيف تركيز  المادة فيها إلى “صفر” تقريباً. الماء هو نظام ذاتي التنظيم يُخزّن المعلومات البيئية والتأثيرات الفيزيائية والكيميائية. “يتذكّر” الجليد عصور ما قبل التاريخ حيث تكون البلورات في ترتيبٍ معين. على نطاق الكواكب، تلعب ظاهرة تجمّد وذوبان الماء، إلى جانب تبخّر وتكثيف الماء، دور عملية تنقيةٍ عملاقة، حيث يقوم الماء على الأرض بتنقية نفسه باستمرار. يراقب المصور كيفية تغيير أشكال الجليد، في محاولة لنقل شفرتها الطبيعية، على غرار “شفرة مورس”. وهو لا يفتح تشابهاً حرفياً بل مجازياً معها، حيث يلتقط التناوب، والقافية، و”الألحان” في أشكال الجليد، ويحمل رسائل الحضارة عن حالة الكوكب الأزرق.

المتعمّق في المعلومات الهامة التي يحملها الملف الفائز بالمركز الثاني، يدرك أهمية الصورة في إيصال بعض الأفكار المُعقّدة علمياً، فالصورة ماهرة في التبسيط.

فلاش

قصص الأعمال الفائزة .. روائع من المعرفة المصوّرة

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae




فوتوغرافيا : الأعمال الفائزة في محور “ملف مصوّر” – الجزء الأول

فوتوغرافيا

الأعمال الفائزة في محور “ملف مصوّر” – الجزء الأول

سنوياً، يترقّب المصورون في مختلف مجتمعاتهم وأنديتهم ومدارسهم، الأعمال الفائزة في محور “البورتفوليو” بصفةٍ خاصة. مالذي يمنح هذا المحور هذه الأهمية النوعية؟ إنها القيمة الفوتوغرافية المركّزة ! فالملفات الفائزة هي بمثابة مشاريع دراسية وبحثية قيّمة يتدارسها المعنيون ويحصلون منها على قدرٍ كبير من الفائدة المعرفية والفنية.

في دورة “الطبيعة” اختطف المركز الأول المصور الكندي “بول نيكلين” بملف “ملاحقة الوطن الثلجيّ” وعنه يقول: بصفتي كعالم أحياء، فأنا مفتونٌ بتغيير الفصول وتأثيرها على مجموعات الحياة البرية في أقصى حدود كوكبنا، حيث يمكن أن تتغيّر الظروف بشكلٍ كبير. مع انخفاض درجات الحرارة بشكل مطرد إلى 22 درجة مئوية تحت الصفر على نهر فرانش في يوكون الكندية، على سبيل المثال، يجب على الدببة الصغيرة مثل هذه الأنثى المغطاة بالجليد أن تتغذّى دون توقف على الأسماك والجيف ومصادر التغذية الأخرى حتى يحين وقت السبات الشتويّ. الموارد المتضائلة تُجبر الحيوانات المنعزلة عادةً على الاقتراب من المناطق المأهولة، لذلك يجب أن تكون على حذر من الذكور الكبيرة المتثاقلة أو الأمهات وأشبالهن الذين قد يظهروا في كل لحظة. آمل أن تساعد صور مثل هذه في التأكيد على صراع الحياة في البرية وإقناعنا بإعادة التفكير في الإجراءات التي تُعرّض بقاء الحيوانات للخطر. إن إلحاحنا في التعامل مع التهديد الوجودي لتغير المناخ سيحدث فرقاً كبيراً في مستقبلها ومن هم مثلها.

من يتأمّل في محتويات الملف المصوّر الفائز، يُدرك مدى الخطر البيئي الوشيك على التوازن الطبيعي لكوكبنا، وضرورة العمل المشترك على إنقاذ الوطن الأكبر للإنسان، كوكب الأرض.

فلاش

قصص الأعمال الفائزة .. رسائل حادة اللهجة تجاه الأخطار المحيطة بنا

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae




فوتوغرافيا : الأعمال المتفوّقة في فنون اللون

فوتوغرافيا

الأعمال المتفوّقة في فنون اللون

المحور العام الملوَّن، لدورة “الطبيعة”، حصد المركز الأول المصور الفيتنامي “نوين فو كاو” بصورةٍ بعنوان “مصفوفة القوارب”، نرى فيها قوارب الصيادين وهي مُصطفّة بدقة عند تثبيتها لتجنّب إعصار “التيفون” الهائل رقم 9. وهو أقوى إعصار يضرب “كوانج نجاي” منذ 30 عاماً. أما المركز الثاني فكان من نصيب المصور “ناي سيمواي” من ميانمار، بصورةٍ بعنوان “الحياة ألوان” يقول عنها: لسكان بحيرة إينلي في ميانمار أسلوب حياة مغمور بالألوان، من خلال تجفيف ثيابهم القطنية الملوّنة تحت أشعة الشمس. المصور “راحات بن مصطفيز” من بنغلاديش حلَّ ثالثاً بصورةٍ بعنوان “العُمّال” قال عنها: في ميناء نهر Nagarbari ، فيBera ، Pabna – بنغلاديش، يعمل العُمّال منذ الفجر حتى المساء لتفريغ المنتجات من السفن، حاملين البضائع على رؤوسهم ماشين على مساراتٍ خشبيةٍ طويلة، وتبدو ظلالهم على جانب السفينة.

في المحور العام، الأبيض والأسود، جاء المصور الإندونيسي “محمد الأمسياه رؤوف” أولاً بصورته “حرب الطحين” والتي نرى فيها مجموعة من الأطفال يحتفلون بتخرّجهم من المدرسة من خلال اللعب بالطحين فيما يشبه الحرب الطريفة. المركز الثاني كان من نصيب مصور من الصين مقيم في اليابانوهو المصور “شوتشوان لو” وصورته “جسر البوابة وجبل فوجي”، وعنها يقول: يُعتبر جبل فوجي أشهر جبلٍ في اليابان، وجسر بوابة خليج طوكيو أيضاً من رموز عاصمة اليابان، جبل فوجي هو رمز للنبل والنقاء والتفرّد في الثقافة اليابانية. أما جسر البوابة، فيرمز إلى الاتصال والتواصل. المصور المكسيكي “لويس ليونز” جاء ثالثاً بصورته “السوتولين المُعمِّر” وعنها يقول: إن السوتولين ‘Sotolín’، هو الاسم الذي تُعرف به شجرة Beaucarnea gracilis في المكسيك ، هو نباتٌ مستوطن في محمية طبيعية ذاتُ مناخٍ جافٍ جداً. تمكّنت الشجرة من التكيّف مع الظروف الصعبة، حيث تتراكم المياه في جذعها الثخين للبقاء على قيد الحياة في موسم الجفاف. يُقدَّر عمر الأشجار في الصورة بأكثر من ألفي عام.

فلاش

قصص الأعمال الفائزة .. أنهرٌ من المعرفة البصرية المشوّقة

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae




فوتوغرافيا : البورتريه .. فن قراءة الوجوه

فوتوغرافيا

البورتريه .. فن قراءة الوجوه

محور “تصوير الوجوه” كان من أهم محاور الدورة الحادية عشرة للجائزة. لقد لَعِبَ “البورتريه” دور البطولة في الشهرة العالمية لأيقوناتٍ من المصورين والوجوه التي تمَّ تصويرها. المصور القطري “علي سيف الدين” انتزع المركز الأول بعد منافسة دولية قوية شَهِدَها هذا المحور، من خلال صورته “تناغمٌ ذاتيّ تحت المطر”، حيث نرى في الصورة الغوريلا Kibande وهي من فصيلة غوريلات Rushegura الجبليّة في أوغندا. يقول علي: في أجواءٍ مطيرة واجهنا عائلة من 19 فرداً من الغوريلات، كانت kibande تتواجد في منطقةٍ مفتوحةٍ تحت المطر، وعندما أغمضت عينيها، تم التقاط الصورة التي تبدو فيها مسترخيةً تحت المطر.

المركز الثاني كان من نصيب المصور “محمد راضي عبدالغني” من غواتيمالا وهو من أصولٍ أردنية. بعملٍ بديع بعنوان “ليلى”، وعنه يقول محمد: بين أفياء الطبيعة الخلاّبة في إحدى قرى كشمير، يُشرقُ وجهٌ وضّاء لطفلةٍ جميلةٍ كانت تساعد عائلتها خلال عملهم في المزرعة. العمل الفائز بالمركز الثالث في هذا المحور أتى تحت عنوان “الراهب”، وهو للمصور المصري “أحمد محمود عبدالعظيم عبدالرازق”، يقول أحمد: في الهندوسية واليانية الراهب هو رجلٌ متديّنٌ زاهد، قد نبذ الحياة الدنيوية.

“أوغستينوس إلوان” من إندونيسيا كان نجم المركز الرابع، بعملٍ تحت عنوان “مقاتل العائلة”، وعنه يقول: يستحق هذا الرجل لقب “مقاتل العائلة” بالرغم من بلوغه 70 عاماً. يُدرك أن دخله كمزارع لا يكفي لتلبية الاحتياجات اليومية لأسرته، لذا عليه مواصلة القتال منذ بزوغ الفجر حتى المساء بلا كللٍ أو ملل. المصورة الإيطالية “أنتونيلا كونسولو” جاءت خامسةً بعملٍ جميل بعنوان “بيانكا” تقول عنه: في ظهيرة يومٍ صيفيّ حار في مدينة “كاتانيا” بصقلية – إيطاليا، التُقِطت الصورة لفتاةٍ شابةٍ بجمالها البريء والبسيط والطبيعيّ، وتكشفُ نظرتها العفوية عن نقاء روحها.

فلاش

في “البورتريه” لا تشويق .. بل نوعية “العمق”

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae