1

فوتوغرافيا : حماية كليب .. الصورة الشُرَطيّة في خدمة المجتمع – الجزء الأول

فوتوغرافيا

حماية كليب .. الصورة الشُرَطيّة في خدمة المجتمع – الجزء الأول

بعد النجاح والتفاعل الكبير الذي حصدته النسخة الأول من جائزة “حماية كليب” التي أطلقها “مركز حماية الدولي” بالإدارة العامة لمكافحة المخدرات في شرطة دبي، بالتعاون مع جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي، وعددٌ من الشركاء، تم إطلاق النسخة الثانية من الجائزة بمجموع جوائز يصل لـ100 ألف درهم، برعاية معالي الفريق عبدالله خليفة المري، القائد العام لشرطة دبي. تستهدف الجائزة طلبة الجامعات والمعاهد والكليات من جميع الجنسيات ومواطني دولة الإمارات المُبتعثين خارج الدولة، وتفتح أمامهم باب التنافس لصناعة أفضل فيديو توعويّ أو صورةٍ فوتوغرافيةٍ في المجال الأمنيّ.

جائزة “حماية ميديا” كانت حاضرةً أيضاً، من خلال إطلاق نسختها الثانية الهادفة لتكريم الإعلامين والمؤثّرين ممن سيساهمون بفاعلية في إيصال رسائل “حماية كليب” للمجتمع وإثراء الفضاء الرقمي بمحتوىً توعويّ هادف، وتصل قيمة جوائزها لـ60 ألف درهم. وعن الرؤية الأساسية للاهتمام بهذا النوع من المسابقات، صرَّح العقيد عبدالله الخياط، مدير “مركز حماية الدولي” بقوله: إطلاق الجائزة يترجم حرص شرطة دبي على جعل المؤسسة الأمنية قبلةً للمتفوقين والمبدعين، كما تُعزّز المسابقة استشراف مستقبل التوعية والوقاية من منظور الشباب، وتدعم المواهب وتمكّنها من صناعة أساليب إبداعية تناسب الجيل القادم، عبر مشاركتهم في الجائزة لتطوير أساليب التوعية والوقاية في مختلف المجالات الأمنية، إلى جانب تعزيز التواصل مع طلبة الجامعات والكليات والمعاهد.

وعن النسخة الثانية من جائزة “حمايا ميديا” يضيف: الجائزة تؤكد حرص شرطة دبي على تكريم الجهود الإعلامية بوصفهم شركاء رئيسيين في تحقيق الأهداف، خاصة وأن التوعية المجتمعية تتطلّب تكاتف جهود وسائل الإعلام والمؤثرين لنشر التوعية بإبداع وعلى نطاقٍ واسع.

فلاش

زيارتكم لموقع ومنصات “هيبا” نافذةٌ على عالمٍ من الفرص المتنوّعة

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae




فوتوغرافيا : الماكرو .. النماذج المُصغَّرة تدمجُ الجديّة بالمرح

فوتوغرافيا

الماكرو .. النماذج المُصغَّرة تدمجُ الجديّة بالمرح

كان “ديفيد غيليفر” ينظر من نافذة غرفة الانتظار في عيادة الأسنان، عندما رأى شاحنة في الشارع ترتطم بسيارة ! لكن لحسن الحظ لم تُسفر عن إصاباتٍ خطيرة. وقال إنه كان يعلم أن الموقف جديّ، لكن برؤيته الفريدة من الطابق الرابع، ذكَّرهُ الأمر بالمشاهد التي كان يصنعها بألعابه عندما كان صغيراً. حينها التقط ديفيد صورة للفوضى في الشارع، وعندما عاد إلى مدرسة غلاسكو للفنون، أعاد تركيبها باستخدام مُجسَّماتٍ مُصغَّرة، وقد أُعجبَ أستاذهُ بالفكرة.

حسب الحوار الذي أجراه “ستيفن بروكليهورست” معه ونشرته “بي بي سي اسكتلندا”، يقول ديفيد: لقد منحني الموقف طريقة جديدة للنظر إلى الأشياء بشكلٍ فنيّ. ومن تلك النقطة فصاعداً، أصبحتُ مهووساً بتصوير الماكرو والنماذج المُصغَّرة، وعلى مدار 20 عاماً ابتكرتُ آلاف الصور “لأشخاصي الصغار”، مستخدماً الفكاهة والمرح كوسيلةٍ لتقديم رسائل جديّة.

مؤخراً، فاز ديفيد بالجائزة الأولى في فئة تصوير الماكرو في مسابقة جوائز التصوير الفوتوغرافي البريطانية لهذا العام بصورة لعطلةٍ صيفيةٍ “مختلفة”. حيث مارسَ تقنيته لأخذ صورةٍ لقناع الوجه الأزرق الذي أصبح مألوفاً خلال جائحة كوفيد، وأعاد تخيّلهُ كحوض سباحة، واضعاً داخله وحوله نماذج صغيرة مختلفة لأناسٍ يستمتعون بعطلتهم الصيفية. وقال الفنان الاسكتلندي عن العمل: كانت الفكرة هي التعامل مع موضوع جاد بطريقةٍ مرحةٍ دون التقليل من أهميته.

يقول ديفيد: يعتمد عملي على المعرفة التقنية بنسبة 10٪ بينما 90٪ متروكة للخَيَال .. يجب الحفاظ على الخَيَال حياً .. هذا النمط من التصوير يقودني لطريقة تفكيرٍ طفولية. وكلما مارسته زادت قدرتي على الابتكار .. إنه يُشبهُ تمرين العضلات إلى حدٍ كبير.

فلاش

قم بتدريب مُخيّلتك جيداً .. كي ترى مصادر الإلهام

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae




فوتوغرافيا : مونديال قطر .. الكاميرات مشغولةٌ بمهامٍ مُتعدِّدة – الجزء الثاني

فوتوغرافيا

مونديال قطر .. الكاميرات مشغولةٌ بمهامٍ مُتعدِّدة – الجزء الثاني

في مونديال قطر 2022، تمَّ استخدام تقنية “التعرّف على الوجوه” من خلال تحليل الصور وتأكيد هوية الشخص عبر تحديد ملامحه وقياسها، بالتالي التعرف على الوجوه البشرية في الصور أو مقاطع الفيديو، أو تحديد ما إذا كان الوجه الموجود في صورتين مختلفتين ينتمي إلى الشخص نفسه، أو حتى البحث عن وجهٍ مُحدّد بين مجموعةٍ كبيرةٍ من الصور.

وتستخدم أنظمة الأمان البيومترية، هذه الميزة للتعرّف بشكلٍ دقيق على الأفراد في حالاتٍ عديدة، من بينها المصادقة وتسجيل الدخول على الأجهزة المحمولة وغيرها. وقد تطرَّق التقرير الذي نشرته اندبندنت عربية، لشركة التكنولوجيا الروسية NtechLab، والتي طوَّرت نظامها الخاص FindFace Security المُستخدم في كأس العالم 2018 من قبل السلطات المحلية في روسيا، والذي مَكَّنها من اعتقال أكثر من 40 مشتبهاً خلال البطولة. وفي كأس العالم 2014 في البرازيل، استُخدمت ميزة التعرّف على الوجه من قِبَل شركة تكنولوجيا المعلومات اليابانية NEC، كما نَشَرت أيضاً شركة التكنولوجيا Vision-Box نظام المراقبة بالفيديو في ملعب “كاستيلاو”.

التصوير الرياضي المُختص بالتقاط تفاصيل المباريات، حَظِيَ بعددٍ من التقنيات المتطوّرة، منها “الميني كام” التي تُوضع خلف حارس المرمى، وتتكوّن من ثلاث قوائم وذراع لتوجيهها، وتمنح رؤيةً خاصةً للمرمى من الداخل، بجانب تقنيةٍ حديثة لمشاهدة اللحظات الأخيرة في تسجيل الأهداف. أما “ستيدي كام” فهي كاميرا مُتحرِّكة موصولة بجسد المصور، تُستخدم في تصوير ردود فعل اللاعبين ولحظة دخولهم للملعب ومصافحة الفريقين وغيرها. كاميرا “سكاي كام” لها نظامٌ متكامل مُثبَّت على كابلات أعلى الملعب، ويتم التحكّم به عن بُعد ضمن ثلاثة أبعاد بواسطة الكومبيوتر، إضافة إلى الطائرات المُسيَّرة القادرة على التقاط عددٍ من الزوايا الرائعة.

فلاش

علاقةٌ طردية .. بين إبداعات الكاميرا .. ومتعة الفُرجة المونديالية

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae




فوتوغرافيا : مونديال قطر .. الكاميرات مشغولةٌ بمهامٍ مُتعدِّدة – الجزء الأول

فوتوغرافيا

مونديال قطر .. الكاميرات مشغولةٌ بمهامٍ مُتعدِّدة – الجزء الأول

أقل من أسبوع على نهاية العرس الكروي الأغلى، مونديال قطر 2022. اعتدنا كل 4 أعوام ملاحظة قفزاتٍ نوعية على جودة التغطية البصرية لمجريات البطولة وأهدافها وكواليسها وطرائفها وكل ما يجري في الشوارع والمدرّجات وعلى المستطيل الأخضر وحتى في غُرَف الملابس ومقر إقامة المنتخبات المُشاركة. تُرى مالجديد في هذا المونديال من حيث التطّور التصويري والمهام المُلقاة على عاتق الكاميرا !

تُعتبر مهمة حفظ الأمن على رأس مهام الكاميرا في هذا المحفل المزدحم بالمشجّعين من كافة دول العالم. في تقريرٍ لموقع اندبندنت عربية، أعدَّته الصحافية “نيرمين علي”، كَشَفَت عن شبكةٍ من الكاميرات الأمنية يتجاوز عددها 15 ألفاً، مُوزَّعة داخل الإستاد وفي شوارع المدينة وقطاراتها وحافلاتها، ومُجهَّزة بتقنية التعرّف على الوجوه. ستعمل على التقاط جميع أنواع التهديدات مثل إثارة الشغب. وستنقل المعلومات مباشرةً إلى مركز القيادة والتحكم في “أسباير”، وهو مقر مراقبة متطوّر مُزوّد بمجموعةٍ كبيرةٍ من الشاشات، إضافة إلى شاشة خاصة بكل فني أمن لمراقبة الوضع العام متنقلاً من خلالها عبر الكاميرات، إضافة إلى مراقبة المشجعين بواسطة كاميرات الطائرات المُسيَّرة من دون طيار التي ستزوّد المركز بشكلٍ مستمر بأدق التفاصيل، وكذلك رصد حجم الحشود في شوارع المدينة والتحكّم بالمداخل والمخارج، لضبط الأمن والتعامل مع أي حدثٍ مفاجئ ومنع الضرر بالمُمتلكات.

ستعمل الكاميرات كصحافيّ ومُحلِّل ومستشارٍ ذكيّ ومراقبٍ أمنيّ في الوقت ذاته، إذ لا يمكن للكاميرا أن ترتكب خطأ رياضياً، لأنها تقرأ بدقة مسار الكرة على شكل زاوية. فالكاميرات ستتلقّى في الوقت الفعليّ بياناتٍ دقيقةٍ حول كيفية سير المباراة، بدءً من هوية مُسجِّل الهدف واللاعب الذي مرَّر الكرة والآخر الذي تلقّى عقوبة وغيرهم.

فلاش

علاقةٌ طردية .. بين التطوّر التقنيّ .. ومهام الكاميرا

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae




فوتوغرافيا : الصورة القضية .. النموذج المُشتعل – الجزء الثاني

فوتوغرافيا

الصورة القضية .. النموذج المُشتعل – الجزء الثاني

كما شاهد الجميع في الصورة “القضية”، نرى النجم البرتغالي “كريستيانو رونالدو” والنجم الأرجنتيني “ليو ميسي” يلعبان الشطرنج على حقيبة تحمل علامة “لويس فيتون” الفرنسية الشهيرة المتخصصة في الأزياء والسلع الفاخرة، في إعلانٍ تجاريّ مُشترك يحدث بينهما للمرة الأولى. حصد الإعلان ردود فعلٍ واسعة في مختلف دول العالم، وأشاد به النقّاد واصفينه بالـ”تاريخي”. وقد غرَّد حساب “لويس فيتون” عبر تويتر بعنوانٍ مثيرٍ للحملة الإعلانية “النصر هو حالة ذهنية” وأضاف: تحتفل الدار اليوم باثنين من أكثر لاعبي كرة القدم موهبة.

الجماهير حول العالم بحثت وحدها عن المعاني والرسائل المختبئة في هذه الصورة، وانهالت المعلومات من كل حدبٍ وصوب مُغذّيةً مُعدّي نشرات الأخبار ومُحرّري الصحافة الرياضية، إن الحقيبة التي كانت تحت لوح الشطرنج، هي التي تحمل كأس العالم بالفعل، وقد شاهدها الملايين في حفل الافتتاح. هنا أبدت الجماهير إعجابها الكبير بفكرة اللعب على الكأس، خاصةً وأنها في الغالب، ستكون المشاركة الأخيرة لهما في المونديال العالمي الذي لم يسبق لأحدهما الظفر به.

الدلائل لم تتوقف هنا، بل كَشَفَت الجماهير أن قطع الشطرنج الموضوعة على حقيبة “لويس فيتون” كانت مطابقة تماماً لمباراة شهيرةٍ في السابق بين البطلين الأميركي “هيكارو ناكامورا” وخصمه النرويجي “ماغنوس كارلسن”. وقد غرَّد “كارلسن” على تويتر قائلاً “ثاني أكبر منافسة في عصرنا تُقلّد الأعظم” في إشارة إلى مواجهته مع ناكامورا. الجمهور اكتشف رسالةً خفيةً أخرى داخل الإعلان في اختيار هذه المباراة تحديداً، إذ أنها انتهت على أرض الواقع بالتعادل، والمعنى واضح.  

نَشَرَت إحدى المنصات (هل يمكننا أن نتفق جميعاً على أن “لويس فيتون” نَشَرَت للتو أعظم صورة في كل العصور؟) في إشارةٍ لأهم نجمين على مستوى الشطرنج وكذلك في كرة القدم.

فلاش

صناعة الصورة “القضية” عمليةٌ تجمع الفن بالهندسة والتاريخ والفلسفة .. وأشياء كثيرة أخرى

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae