1

فوتوغرافيا : أجمل شتاءٍ في العالم .. يتناغمُ مع دفء العدسة

فوتوغرافيا

أجمل شتاءٍ في العالم .. يتناغمُ مع دفء العدسة

لفصل الشتاء خصوصيةٌ لافتةٌ للنظر، بأجوائه ومواقيته و فرادة تأثيراته المباشرة وغير المباشرة على الناس. كل عامٍ نشهدُ سِجالاً بين مُحبّي هذا الفصل المميز الذين يفضّلونه عن باقي الفصول لبرودة طقسه وجمالية أجوائه ومناسبتها للعديد من الأنشطة والمغامرات والاستكشافات، كما أنهم يعتبرونه موسم الإبداع الأول بسبب طقوسه الرومانسية التي تُكثّف الأحاسيس والمشاعر المرهفة وتخلق الحالة العامة المتأهّبة لتقديم أفضل مالديها من نتاجاتٍ مميزة. الفريق الآخر يُفضّل فصل الصيف ويعشق سطوع الشمس والأجواء الدافئة والشاطئية، بينما ينزعج من الأمطار ويشعر ببعض الكآبة بسبب غياب الشمس خلف الغيوم الكثيفة.

في دولة الإمارات العربية المتحدة، النسبة الكبرى تنحازُ لعُشّاق الشتاء، لذا تأتي الدورة الثانية من مسابقة “أجمل شتاء في العالم” للتصوير، التي أطلقتها “هيبا” بالتعاون مع “كانون” و”نيكون” و”هواوي” و”المحلات الكبرى” تلبيةً لطلب مجتمعات المصورين وتسليطاً للأضواء على روائع الموسم الشتائي في الدولة من حيث المعالم الترفيهية والثقافية والطبيعية والأنشطة السياحية المختلفة. الجاذبية البصرية لشتاء الإمارات أصبحت رائجة عالمياً بسبب تنوّع تضاريس الإمارات الطبيعية من الصحاري والوديان والجبال والبحار والحياة البريّة وغيرها.

شتاء الإمارات يتناغم مع دفء العدسة لخلق مشهديةٍ ساحرة الجَمَال، من خلال منافسةٍ إبداعيةٍ تحملُ رونقاً خاصاً وتنحصر في نمط ملف المصوّر “البورتفوليو”، بمحاور تشمل الإمارات التسامح، الإمارات التعايش، الإمارات معاً، الإمارات البشر، الإمارات الحجر، الإمارات كما تراها عيونكم. المسابقة تستقبل المشاركات الشتائية المُلتقطة في الدولة على الموقع الرسمي للجائزة، حتى نهاية يوم 31 يناير 2023 بتوقيت الدولة.

إنها دعوةٌ مفتوحة لكل عُشّاق الشتاء بالتعبير عن مشاعرهم من خلال بلاغة عدساتهم.

فلاش

شاركنا صور بهجتك الشتائية واربح جوائز قيّمة

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae




فوتوغرافيا : حماية كليب .. الصورة الشُرَطيّة في خدمة المجتمع – الجزء الثاني

فوتوغرافيا

حماية كليب .. الصورة الشُرَطيّة في خدمة المجتمع – الجزء الثاني

سعادة / علي خليفة بن ثالث، الأمين العام لجائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي، كَشَفَ أن نتائج النسخة الأولى فاقت توقعات المُحكّمين، ونالت تفاعلاً إيجابياً من مجتمعات المصورين، لافتاً إلى أن النسخة الثانية تحوي فئةً خاصةً بـ”البورتفوليو” وهو “ملف المصور”، ليروي المشارك فيه حكايته التوعوية، ويُعبّر عنها بمجموعةٍ من الصور، يرسلُ من خلالها رسالته الإيجابية المؤثّرة.

النسخة الثانية من “حماية كليب” تشمل 3 محاور رئيسية، وهي “الأمن الرقمي” الذي يتضمّن التوعية بمخاطر جرائم الاحتيال في العالم الرقمي، أما المحور الثاني فهو “المحتوى الرقمي” والذي يتضمّن خلق بيئة رقمية آمنة للحد من العادات الدخيلة، بينما يتناول المحور الثالث “الوقاية من المخدرات” ويشتمل على المساهمة في توعية المجتمع (الأسرة، المؤسسات التعليمية، الأصدقاء) في تفادي التعاطي أو دورهم في دعم المتعافين. أما النسخة الثانية من “حماية ميديا” فتحوي 5 فئاتٍ هي: أفضل تغطيةٍ صحفيةٍ باللغة العربية، أفضل تغطيةٍ صحفيةٍ باللغة الإنجليزية، وأفضل تغطيةٍ لمؤسسةٍ إعلامية على وسائل التواصل الاجتماعي، وأفضل تغطيةٍ تلفزيونية، وأفضل تفاعلٍ لمؤثر على مواقع التواصل الاجتماعي.

في الواقع أن من أسباب نجاح النسخة الأولى، ارتفاع مستوى الوعي الفكريّ والنضج الثقافيّ لمجتمعات المصورين في الدولة، وإدراكهم لتأثير الفنون البصرية على تعزيز الوعي الأمنيّ والبديهة البصرية وتوظيف ذلك في تحسين أثر الأفراد في المساهمة في جودة الأمن والأمان. إن التناغم بين هذا النوع من الوعي المسؤول وبين الإبداع الفنيّ لهو منتجٌ حضاريّ راقٍ نفخر به جميعاً.

يبدأ تسليم المشاركات في 10 مارس 2023 عبر الموقع الرسمي لهيبا (www.hipa.ae)، بينما يوم 31 مارس 2023 هو آخر موعد لتسليم المشاركات.

فلاش

(هناك وقتٌ كافٍ) هذه المعلومة ثمينةٌ جداً للمصورين المثابرين

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae




فوتوغرافيا : حماية كليب .. الصورة الشُرَطيّة في خدمة المجتمع – الجزء الأول

فوتوغرافيا

حماية كليب .. الصورة الشُرَطيّة في خدمة المجتمع – الجزء الأول

بعد النجاح والتفاعل الكبير الذي حصدته النسخة الأول من جائزة “حماية كليب” التي أطلقها “مركز حماية الدولي” بالإدارة العامة لمكافحة المخدرات في شرطة دبي، بالتعاون مع جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي، وعددٌ من الشركاء، تم إطلاق النسخة الثانية من الجائزة بمجموع جوائز يصل لـ100 ألف درهم، برعاية معالي الفريق عبدالله خليفة المري، القائد العام لشرطة دبي. تستهدف الجائزة طلبة الجامعات والمعاهد والكليات من جميع الجنسيات ومواطني دولة الإمارات المُبتعثين خارج الدولة، وتفتح أمامهم باب التنافس لصناعة أفضل فيديو توعويّ أو صورةٍ فوتوغرافيةٍ في المجال الأمنيّ.

جائزة “حماية ميديا” كانت حاضرةً أيضاً، من خلال إطلاق نسختها الثانية الهادفة لتكريم الإعلامين والمؤثّرين ممن سيساهمون بفاعلية في إيصال رسائل “حماية كليب” للمجتمع وإثراء الفضاء الرقمي بمحتوىً توعويّ هادف، وتصل قيمة جوائزها لـ60 ألف درهم. وعن الرؤية الأساسية للاهتمام بهذا النوع من المسابقات، صرَّح العقيد عبدالله الخياط، مدير “مركز حماية الدولي” بقوله: إطلاق الجائزة يترجم حرص شرطة دبي على جعل المؤسسة الأمنية قبلةً للمتفوقين والمبدعين، كما تُعزّز المسابقة استشراف مستقبل التوعية والوقاية من منظور الشباب، وتدعم المواهب وتمكّنها من صناعة أساليب إبداعية تناسب الجيل القادم، عبر مشاركتهم في الجائزة لتطوير أساليب التوعية والوقاية في مختلف المجالات الأمنية، إلى جانب تعزيز التواصل مع طلبة الجامعات والكليات والمعاهد.

وعن النسخة الثانية من جائزة “حمايا ميديا” يضيف: الجائزة تؤكد حرص شرطة دبي على تكريم الجهود الإعلامية بوصفهم شركاء رئيسيين في تحقيق الأهداف، خاصة وأن التوعية المجتمعية تتطلّب تكاتف جهود وسائل الإعلام والمؤثرين لنشر التوعية بإبداع وعلى نطاقٍ واسع.

فلاش

زيارتكم لموقع ومنصات “هيبا” نافذةٌ على عالمٍ من الفرص المتنوّعة

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae




فوتوغرافيا : الماكرو .. النماذج المُصغَّرة تدمجُ الجديّة بالمرح

فوتوغرافيا

الماكرو .. النماذج المُصغَّرة تدمجُ الجديّة بالمرح

كان “ديفيد غيليفر” ينظر من نافذة غرفة الانتظار في عيادة الأسنان، عندما رأى شاحنة في الشارع ترتطم بسيارة ! لكن لحسن الحظ لم تُسفر عن إصاباتٍ خطيرة. وقال إنه كان يعلم أن الموقف جديّ، لكن برؤيته الفريدة من الطابق الرابع، ذكَّرهُ الأمر بالمشاهد التي كان يصنعها بألعابه عندما كان صغيراً. حينها التقط ديفيد صورة للفوضى في الشارع، وعندما عاد إلى مدرسة غلاسكو للفنون، أعاد تركيبها باستخدام مُجسَّماتٍ مُصغَّرة، وقد أُعجبَ أستاذهُ بالفكرة.

حسب الحوار الذي أجراه “ستيفن بروكليهورست” معه ونشرته “بي بي سي اسكتلندا”، يقول ديفيد: لقد منحني الموقف طريقة جديدة للنظر إلى الأشياء بشكلٍ فنيّ. ومن تلك النقطة فصاعداً، أصبحتُ مهووساً بتصوير الماكرو والنماذج المُصغَّرة، وعلى مدار 20 عاماً ابتكرتُ آلاف الصور “لأشخاصي الصغار”، مستخدماً الفكاهة والمرح كوسيلةٍ لتقديم رسائل جديّة.

مؤخراً، فاز ديفيد بالجائزة الأولى في فئة تصوير الماكرو في مسابقة جوائز التصوير الفوتوغرافي البريطانية لهذا العام بصورة لعطلةٍ صيفيةٍ “مختلفة”. حيث مارسَ تقنيته لأخذ صورةٍ لقناع الوجه الأزرق الذي أصبح مألوفاً خلال جائحة كوفيد، وأعاد تخيّلهُ كحوض سباحة، واضعاً داخله وحوله نماذج صغيرة مختلفة لأناسٍ يستمتعون بعطلتهم الصيفية. وقال الفنان الاسكتلندي عن العمل: كانت الفكرة هي التعامل مع موضوع جاد بطريقةٍ مرحةٍ دون التقليل من أهميته.

يقول ديفيد: يعتمد عملي على المعرفة التقنية بنسبة 10٪ بينما 90٪ متروكة للخَيَال .. يجب الحفاظ على الخَيَال حياً .. هذا النمط من التصوير يقودني لطريقة تفكيرٍ طفولية. وكلما مارسته زادت قدرتي على الابتكار .. إنه يُشبهُ تمرين العضلات إلى حدٍ كبير.

فلاش

قم بتدريب مُخيّلتك جيداً .. كي ترى مصادر الإلهام

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae




فوتوغرافيا : مونديال قطر .. الكاميرات مشغولةٌ بمهامٍ مُتعدِّدة – الجزء الثاني

فوتوغرافيا

مونديال قطر .. الكاميرات مشغولةٌ بمهامٍ مُتعدِّدة – الجزء الثاني

في مونديال قطر 2022، تمَّ استخدام تقنية “التعرّف على الوجوه” من خلال تحليل الصور وتأكيد هوية الشخص عبر تحديد ملامحه وقياسها، بالتالي التعرف على الوجوه البشرية في الصور أو مقاطع الفيديو، أو تحديد ما إذا كان الوجه الموجود في صورتين مختلفتين ينتمي إلى الشخص نفسه، أو حتى البحث عن وجهٍ مُحدّد بين مجموعةٍ كبيرةٍ من الصور.

وتستخدم أنظمة الأمان البيومترية، هذه الميزة للتعرّف بشكلٍ دقيق على الأفراد في حالاتٍ عديدة، من بينها المصادقة وتسجيل الدخول على الأجهزة المحمولة وغيرها. وقد تطرَّق التقرير الذي نشرته اندبندنت عربية، لشركة التكنولوجيا الروسية NtechLab، والتي طوَّرت نظامها الخاص FindFace Security المُستخدم في كأس العالم 2018 من قبل السلطات المحلية في روسيا، والذي مَكَّنها من اعتقال أكثر من 40 مشتبهاً خلال البطولة. وفي كأس العالم 2014 في البرازيل، استُخدمت ميزة التعرّف على الوجه من قِبَل شركة تكنولوجيا المعلومات اليابانية NEC، كما نَشَرت أيضاً شركة التكنولوجيا Vision-Box نظام المراقبة بالفيديو في ملعب “كاستيلاو”.

التصوير الرياضي المُختص بالتقاط تفاصيل المباريات، حَظِيَ بعددٍ من التقنيات المتطوّرة، منها “الميني كام” التي تُوضع خلف حارس المرمى، وتتكوّن من ثلاث قوائم وذراع لتوجيهها، وتمنح رؤيةً خاصةً للمرمى من الداخل، بجانب تقنيةٍ حديثة لمشاهدة اللحظات الأخيرة في تسجيل الأهداف. أما “ستيدي كام” فهي كاميرا مُتحرِّكة موصولة بجسد المصور، تُستخدم في تصوير ردود فعل اللاعبين ولحظة دخولهم للملعب ومصافحة الفريقين وغيرها. كاميرا “سكاي كام” لها نظامٌ متكامل مُثبَّت على كابلات أعلى الملعب، ويتم التحكّم به عن بُعد ضمن ثلاثة أبعاد بواسطة الكومبيوتر، إضافة إلى الطائرات المُسيَّرة القادرة على التقاط عددٍ من الزوايا الرائعة.

فلاش

علاقةٌ طردية .. بين إبداعات الكاميرا .. ومتعة الفُرجة المونديالية

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae