1

فوتوغرافيا : فنون الأماكن العامة .. أكبر بكثير مما نعتقد !

فوتوغرافيا
فنون الأماكن العامة .. أكبر بكثير مما نعتقد !
سَعِدَت مجتمعات الفنانين والمبدعين منتصف يناير الماضي، بمشروع هيئة الثقافة والفنون في دبي “دبي للثقافة” الساعي لتفعيل استراتيجية “الفن في الأماكن العامة”، وهذا يعني أن تزدادَ إمارة دبي جَمَالاً بأن تصبح معرضاً فنياً مفتوحاً، نابضاً بالإبداع وروح الابتكار، ليزدان المشهد الثقافيّ والفنيّ بمشروعٍ داعمٍ للبهجة البصرية وللاقتصاد البرتقالي في آنٍ معاً.
سعادة هالة بدري، مدير عام هيئة الثقافة والفنون في دبي، عضو مجلس أمناء “هيبا”، تناولت أهمية هذه الاستراتيجية وأهمية ترجمة أهدافها بشكلٍ متفوّق، من خلال تنمية بيئةٍ ثقافيةٍ فنيةٍ متفرّدةٍ بين جنبات دبي، تعكس من خلالها ملامح هويتها وثراء قيمتها الحضارية، وتسهمُ في تأسيس بيئةٍ إبداعيةٍ مستدامة، وتُعلنِ دبي أنموذجاً فنياً متفرّداً لمدن المستقبل.
مؤسسياً باتت الرؤية واضحة التفاصيل، لكن المشهدية الفنية والثقافية تحملُ أفقاً أكبر وأهم وأعمق، أفقاً فائق الروعة والإيجابية. إنه الأفق التربوي الواعد للأجيال الصاعدة، تلك التي كُتِبَ في شهادة ميلادها “دبي” وبدأت حواسها تلامس جماليات الحياة بين مختلف مناطق هذه المدينة المضيئة. حيث تعتاد أعينهم على الجَمَال وتتربّى نفوسهم على حِسّ الإبداع والرقيّ، وتتشرّب عقولهم أفكار الابتكار والتنافسية والمبادرة تجاه وضع البصمة الجَمَالية الخاصة.
إن من تتفتّح أعينهم في معرضٍ فنيّ واسع بحجم طفولتهم وبداية تشكّل المفاهيم في عقولهم الغضّة، ستُصبح الفِطرة الجَمَالية من أبجدياتهم البصرية، وسيكون حضورهم في صناعة الحضارة جوهرياً حقيقياً نابعاً من وعيٍ راسخٍ ويقينٍ صلب.
فلاش
عفويةُ تشكيلِ الذائقة السليمة .. قضيةٌ أكبر بكثير .. مما نعتقد
جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي
www.hipa.ae




فوتوغرافيا : الفن الرقميّ .. الأصالة والحداثة في إطارٍ واحد

فوتوغرافيا

الفن الرقميّ .. الأصالة والحداثة في إطارٍ واحد

ضمن محور الموسم الثاني عشر لجائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي، الذي أعلن عنه تحت شعار “التنوّع”، تم طرح محور “الفن الرقمي” نافذةً خاصة لفئةٍ خاصة من المبدعين التوّاقين لمزج الأصالة الفنية مع الحداثة الرقمية في إطارٍ إبداعيّ واحد. وهي تجربةٌ سبقتها تجارب مشابهة في المواسم السابقة.

المتبحّرون في تاريخ الفنون البشرية يلمسون بعض الإضاءات المُلهِمة الغنيّة بالدلالات والعِبَر، فالتمسّك بالأصالة الفنية عاملٌ حضاريّ راقٍ يميّز الثقافات ويمنحها بريقاً خاصاً، لكن حرمان المنظومة الفنية من رياح التطوير ومجاراة العصر يصيبها بالجمود الذي يؤدي بعدها لمرحلة الانكسار والتهدّم. إن منح صفة المرونة للموروثات الفنية والأسُس الإنسانية التي قامت عليها، يطيل عمرها ويصون بقاءها ويمدُّ أثرها لأجيالٍ متعاقبة بدلاً من العيش في بوتقة العصر الواحد.

نحن في “هيبا” ندعو جميع الفنانين والمبدعين المهتمين بالتقنيات الحديثة، لتجربةٍ مثيرة ذاتُ رونقٍ خاص. للفوتوغرافيين المميزين الحاملين لبعض الرسائل والمعاني التي تتجاوز الصورة الفوتوغرافية، للراغبين بصياغة تشكيلاتٍ رقمية مُعزِّزة للفكرة العامة للعمل الذي يسكنُ مخيّلتهم، لذوي الرؤى الفنية العميقة القادرين على إدراج مهاراتهم بأبعادها الفلسفية أو التجريدية على العمل الأصليّ، لتصل به لنتيجةٍ فائقة الروعة مُشبعة بالمعاني والدلالات.

مجتمعات المبدعين ستكون سعيدةً بمُخرجات هذا النوع من التجارب الجريئة المختلفة المُحرِّضة للمخيّلة والمُحلِّقة في آفاق تطويع التقنية لخدمة الأهداف الفنية النبيلة، وإضافةٍ توقيعٍ إبداعيّ جديد على جماليات الفنون البصرية.

فلاش

مساحةٌ خاصة للأفكار الإبداعية المُركَّبة .. بانتظاركم

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae




فوتوغرافيا : التنوّع .. أهلاً بكم في موسمنا الثاني عشر

فوتوغرافيا

التنوّع .. أهلاً بكم في موسمنا الثاني عشر

كانت مفاجأةً سارةً لمجتمعات المصورين محلياً وإقليمياً ودولياً، تناقلت أخبارها المنصات ووسائل الإعلام وأندية الفوتوغراف وتجمّعات المهتمين بالفنون البصرية من هواةٍ ومحترفين. “هيبا” أعلنت عن تفاصيل موسمها الثاني عشر والذي يأتي تحت شعار “التنوّع”، هذا المصطلح الضخم الواسع المُتشعِّب الشامل للعديد من مجالات الفكر والأدب والفن، بجانب العلوم والمعارف والمعتقدات ومرتكزات الاتصال بين الشعوب والحضارات.

التنوّع مفهومٌ عالميّ تعودُ أصولهُ لبدايات التاريخ، مُتجدّدٌ بشكلٍ يوميّ حسب تقلّبات الزمان والمكان والأحداث والظروف الـمُصاحِبة. فمنذ بداية الحياة على هذا الكوكب كان هناك تنوّع في الألوان والأشكال والأحجام، واستمر هذا التنوّع وتطوّر مع الزمن مُحافِظاً على قوة حضوره وتأثيره على كل مناحي الحياة.

من يتعمَّق في جوهر التنوّع يُوقن أنهُ أرضيةٌ أساسيةٌ للفكر التعايشيّ ولمبدأ التسامح وقبول الآخر وتقدير الاختلاف، فيسهل عليه تشخيص فوائده الجمَّة على البشرية جمعاء. ومن الناحية الأخرى ندركُ تماماً الأخطار والأضرار المترتّبة على تهميش التنوّع لصالح القطب الواحد والاتجاه الواحد والفكرة الواحدة، على الفرد والمجتمع والمصلحة العامة للبشريّة. إن الصورة المتفاعلة فنياً مع التنوّع تزرعُ نَبتاً حَسَناً أينما نُشِرَت وحيثما شُوهِدَت، فهي رسالة تذكيرٍ راقية لحكمة الخالق سبحانه وتعالى في خلق الأنواع وتصميم الاختلافات التي تُظهِرُ بديع صُنعِ الخالق العظيم.

مجتمعات المبدعين تستعد بكامل طاقتها الفكرية للتنافس الفكريّ الناعم من خلال إبداع الفوتوغراف، وتقديم أعمالٍ تُجذِّر فهمنا للمعاني والدلالات السامية للتنوّع والاختلاف والتعدّدية.

فلاش

التنوّع من أبجديات الجَمَاليات المُحيطة بنا .. ترجمها في صورة واستعد للمنافسة

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae




فوتوغرافيا : أجمل شتاءٍ في العالم .. يتناغمُ مع دفء العدسة

فوتوغرافيا

أجمل شتاءٍ في العالم .. يتناغمُ مع دفء العدسة

لفصل الشتاء خصوصيةٌ لافتةٌ للنظر، بأجوائه ومواقيته و فرادة تأثيراته المباشرة وغير المباشرة على الناس. كل عامٍ نشهدُ سِجالاً بين مُحبّي هذا الفصل المميز الذين يفضّلونه عن باقي الفصول لبرودة طقسه وجمالية أجوائه ومناسبتها للعديد من الأنشطة والمغامرات والاستكشافات، كما أنهم يعتبرونه موسم الإبداع الأول بسبب طقوسه الرومانسية التي تُكثّف الأحاسيس والمشاعر المرهفة وتخلق الحالة العامة المتأهّبة لتقديم أفضل مالديها من نتاجاتٍ مميزة. الفريق الآخر يُفضّل فصل الصيف ويعشق سطوع الشمس والأجواء الدافئة والشاطئية، بينما ينزعج من الأمطار ويشعر ببعض الكآبة بسبب غياب الشمس خلف الغيوم الكثيفة.

في دولة الإمارات العربية المتحدة، النسبة الكبرى تنحازُ لعُشّاق الشتاء، لذا تأتي الدورة الثانية من مسابقة “أجمل شتاء في العالم” للتصوير، التي أطلقتها “هيبا” بالتعاون مع “كانون” و”نيكون” و”هواوي” و”المحلات الكبرى” تلبيةً لطلب مجتمعات المصورين وتسليطاً للأضواء على روائع الموسم الشتائي في الدولة من حيث المعالم الترفيهية والثقافية والطبيعية والأنشطة السياحية المختلفة. الجاذبية البصرية لشتاء الإمارات أصبحت رائجة عالمياً بسبب تنوّع تضاريس الإمارات الطبيعية من الصحاري والوديان والجبال والبحار والحياة البريّة وغيرها.

شتاء الإمارات يتناغم مع دفء العدسة لخلق مشهديةٍ ساحرة الجَمَال، من خلال منافسةٍ إبداعيةٍ تحملُ رونقاً خاصاً وتنحصر في نمط ملف المصوّر “البورتفوليو”، بمحاور تشمل الإمارات التسامح، الإمارات التعايش، الإمارات معاً، الإمارات البشر، الإمارات الحجر، الإمارات كما تراها عيونكم. المسابقة تستقبل المشاركات الشتائية المُلتقطة في الدولة على الموقع الرسمي للجائزة، حتى نهاية يوم 31 يناير 2023 بتوقيت الدولة.

إنها دعوةٌ مفتوحة لكل عُشّاق الشتاء بالتعبير عن مشاعرهم من خلال بلاغة عدساتهم.

فلاش

شاركنا صور بهجتك الشتائية واربح جوائز قيّمة

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae




فوتوغرافيا : حماية كليب .. الصورة الشُرَطيّة في خدمة المجتمع – الجزء الثاني

فوتوغرافيا

حماية كليب .. الصورة الشُرَطيّة في خدمة المجتمع – الجزء الثاني

سعادة / علي خليفة بن ثالث، الأمين العام لجائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي، كَشَفَ أن نتائج النسخة الأولى فاقت توقعات المُحكّمين، ونالت تفاعلاً إيجابياً من مجتمعات المصورين، لافتاً إلى أن النسخة الثانية تحوي فئةً خاصةً بـ”البورتفوليو” وهو “ملف المصور”، ليروي المشارك فيه حكايته التوعوية، ويُعبّر عنها بمجموعةٍ من الصور، يرسلُ من خلالها رسالته الإيجابية المؤثّرة.

النسخة الثانية من “حماية كليب” تشمل 3 محاور رئيسية، وهي “الأمن الرقمي” الذي يتضمّن التوعية بمخاطر جرائم الاحتيال في العالم الرقمي، أما المحور الثاني فهو “المحتوى الرقمي” والذي يتضمّن خلق بيئة رقمية آمنة للحد من العادات الدخيلة، بينما يتناول المحور الثالث “الوقاية من المخدرات” ويشتمل على المساهمة في توعية المجتمع (الأسرة، المؤسسات التعليمية، الأصدقاء) في تفادي التعاطي أو دورهم في دعم المتعافين. أما النسخة الثانية من “حماية ميديا” فتحوي 5 فئاتٍ هي: أفضل تغطيةٍ صحفيةٍ باللغة العربية، أفضل تغطيةٍ صحفيةٍ باللغة الإنجليزية، وأفضل تغطيةٍ لمؤسسةٍ إعلامية على وسائل التواصل الاجتماعي، وأفضل تغطيةٍ تلفزيونية، وأفضل تفاعلٍ لمؤثر على مواقع التواصل الاجتماعي.

في الواقع أن من أسباب نجاح النسخة الأولى، ارتفاع مستوى الوعي الفكريّ والنضج الثقافيّ لمجتمعات المصورين في الدولة، وإدراكهم لتأثير الفنون البصرية على تعزيز الوعي الأمنيّ والبديهة البصرية وتوظيف ذلك في تحسين أثر الأفراد في المساهمة في جودة الأمن والأمان. إن التناغم بين هذا النوع من الوعي المسؤول وبين الإبداع الفنيّ لهو منتجٌ حضاريّ راقٍ نفخر به جميعاً.

يبدأ تسليم المشاركات في 10 مارس 2023 عبر الموقع الرسمي لهيبا (www.hipa.ae)، بينما يوم 31 مارس 2023 هو آخر موعد لتسليم المشاركات.

فلاش

(هناك وقتٌ كافٍ) هذه المعلومة ثمينةٌ جداً للمصورين المثابرين

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae