1

فوتوغرافيا : سُكان الإمارات .. وعي “الصورة الكبرى”

سُكان الإمارات .. وعي “الصورة الكبرى”

فوتوغرافيا

سُكان الإمارات .. وعي “الصورة الكبرى”

العشرات من مواطني الدولة، ومن خلال منصات التواصل الاجتماعي الخاصة بهم، عبّروا عن إعجابهم الشديد الممزوج ببعض الدهشة، لما شاهدوه من الموقف الإيجابي الثابت والمتكامل من الجاليات المقيمة في الدولة تجاه العدوان السافر الذي تتعامل معه الجهات المختصة بكل فاعلية وحزم.

الموقف المُشرّف للجاليات العربية والأجنبية لم يقف عند الالتزام بالتعليمات الرسمية، بل تجاوزها وصولاً لمرحلة الانتماء الكامل لأرض الإمارات وقادتها وشعبها، لقد أثبت هذا الظرف الصعب معدن أولئك الذين يدينون بالوفاء والمحبة لدولة كانت منبعاً للخير لهم ولأسرهم ولذويهم. لقد أثمرت ثقتهم الطويلة المتراكمة بهذا البلد وبطريقة إدارته الحكيمة الاحترافية، وعياً بما يجب فعله في الظروف الطارئة ! مئات المنشورات والمقاطع المُتقنة انتشرت على وسائل الإعلام المختلفة محلياً ودولياً ونجحت في إيصال صورة حقيقية عن الشارع الإماراتي الهادئ المتماسك والقادر على التعامل بكل حكمة وقوة وتوازن مع أصعب الظروف.

المحتوى كان متنوعاً في أدواته الفاعلة والمفيدة للجمهور، فهناك من قام بالترجمة باللغات والأسلوب المناسبين لبعض الجاليات من حيث قوانين التصوير والنشر ووجوب التبليغ عن الأجسام المشبوهة وطرق التصرف مع الإنذارات وغيرها، وهناك من قام بتوضيح الفبركة والتزييف للعديد من المقاطع المُصمّمة من الحملات المعادية للدولة، وهناك من قام بجولات واسعة في مناطق الدولة لينقل الصورة الحقيقية عن إيقاع الحياة الطبيعية وثقة الشعب في قيادته القوية القادرة على صدّ العدوان والتقليل من آثاره للحدود الدُنيا.

لقد عبّر المئات من المقيمين على هذه الأرض الطيبة عن استعدادهم للدفاع عنها بما يلزم، وفي الواقع أن طريقتهم العفوية الحقيقية لها تأثير دفاعي كبير ضد حملات الحاسدين والمُغرضين. عدد من النجوم العرب والأجانب المقيمين في الدولة تداولوا عبارة انتشرت سريعاً على وسائل التواصل “أصعب يوم في دبي أجمل من أفضل يوم في العديد من الأماكن الأخرى”، لقد كانوا جزءً من تشكيل “الصورة الكبرى” المُشرّفة للإمارات الحبيبة.

فلاش

عدسات الجاليات .. تفيض بالوفاء والولاء .. شكراً لهم

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae




فوتوغرافيا : سعاد السويدي.. المهندسة التي أنقذتها الكاميرا من الوحدة

سعاد السويدي .. المهندسة التي أنقذتها الكاميرا من الوحدة

فوتوغرافيا

سعاد السويدي .. المهندسة التي أنقذتها الكاميرا من الوحدة

القصة بدأت حينما شَعَرَت بالوحدة خلال دراستها في الولايات المتحدة، فبدأت بالبحث عن رفيق لكن ليس على هيئة إنسان، بل في شكل هوايةٍ ترافقها، فاختارتها هواية التصوير قبل أن تختارها .. وأبدعت في مجال توثيق الحيوانات المفترسة والوحوش لتكون أول مصورة عربية في هذا المجال، رغم أن طفولتها لم تتضمّن مشاعر خاصة للحيوانات ! والأغرب أنها حتى اليوم تشعر بالخوف من الحيوانات الأليفة والمروّضة.

الطريق لم يكن مفروشاً بالورود، لقد واجهت سعاد تحديات متنوعة، من نظرة المجتمع التقليدية للمرأة، إلى خوف أهلها عليها من السفر بعيداً وحدها، والبقاء أياماً طويلة في الصحارى، والاحتماء من حرارة الشمس القاسية أو برد الليل، إلى مواجهة لحظاتٍ محفوفة بالأخطار مع حيوانات ضارية لا ترحم. تقول سعاد: الحيوانات علمتني الصبر، فالصورة الواحدة قد تحتاج أياماً من الانتظار، وعلمتني القوة لأني كثيراً ما كنت في مواجهة مباشرة مع مخلوقات خطِرة، والأهم أنها علمتني التواضع، فكل كائن على هذه الأرض له دور لا يقل أهمية عن الآخر.

تحاول سعاد من خلال أعمالها أن تُوقظ في الآخرين شعور المسؤولية نحو كوكبنا ومخلوقاته. فهي تصور الحياة البرية ليس لجمالها فحسب، بل لإظهار هشاشتها وأهميتها في توازن الطبيعة، كما تعتبر رسالتها البيئية تتلخّص في أن الحفاظ على التنوع البيولوجي هو حماية لحياة البشر أيضاً، وأن الصورة الصادقة قد تغيّر النظرة وتوقظ الضمير وتدفع إلى فعل أو موقف أو سلوك يُنقذ بيئة بأكملها.

ترى سعاد دورها كامرأةٍ إماراتية في هذا المجال النادر للنساء، مدعاةً للفخر والمسؤولية معاً، فهي تكسر الصورة النمطية عن حدود ما يمكن للمرأة أن تُحقّقه. وتجربتها بين المغامرة والمخاطر تُثبت أن الشغف لا يعرف جنساً ولا حدوداً. فهي تجد في الطبيعة آياتٍ عظيمة تُعمِّق إيمانها وتشعل شغفها.

فلاش

العدسة لبعض المبدعين .. رابطٌ وثيق مع الواجب الإنساني تجاه الكوكب

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae




فوتوغرافيا : راميش شوكلا .. سرد تاريخ الإمارات بالصور

راميش شوكلا .. سرد تاريخ الإمارات بالصور

فوتوغرافيا

راميش شوكلا .. سرد تاريخ الإمارات بالصور

نعى سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، راعي الجائزة، المصور راميش شوكلا، وقال سموّه عبر حسابه الرسمي على منصة “إكس”: نتقدم بخالص العزاء لذوي وأصدقاء راميش شوكلا، الذي وثّق بعدسته مسيرة دولة الإمارات والبدايات الأولى، ليحفظ لنا وللأجيال المقبلة لحظات مفصلية في تاريخ وطننا الغالي وذاكرته البصرية.. شوكلا من المخلصين الأوفياء الذين عشقوا تراب الإمارات وأحبوا أهلها في رحلة عطاءٍ استمرت ستة عقود.

وصل شوكلا إلى الإمارات في عام 1965، ليبدأ مسيرته الفوتوغرافية، وفي العام 1968 وخلال سباقٍ للهجن في الشارقة، شاهد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيَّب الله ثراه، برفقة عددٍ من شيوخ الإمارات، فتمركز على الأرض تحضيراً لالتقاط صورةٍ مميزة وقام بتوجيه الكاميرا والتقاط صورة أيقونية اشتُهرت حينها ومنحته حضوراً أكبر كمصور. اللحظة المفصلية كانت عندما سَمِعَ شوكلا من الشيخ زايد إطراءً غيَّر حياته عندما شاهد الصورة، من خلال عبارة “أنتَ فنان” والتي قرَّر بعدها ألا يترك الإمارات أبداً. وجاءت اللحظة التاريخية في الثاني من ديسمبر عام 1971، عندما التقط الصورة الأيقونية لحكام الإمارات أثناء إعلان قيام دولة الاتحاد، الصورة تم استخدامها في جواز سفر “إكسبو 2020 دبي” وظَهَرَت على الورقة النقدية من فئة 50 درهماً الصادرة عام 2021 احتفالاً بعيد الاتحاد الـ50 للدولة.

شوكلا كان رساماً مبدعاً أيضاً، إذ رسم صوراً شخصية لعدد من الشيوخ، واعتُمدت لوحة رسمها للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، في عدد كبير من الدوائر والمؤسسات الحكومية، كما اعتُمدت صورة التقطها للمغفور له الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، طيّب الله ثراه، طابعاً بريدياً.

فلاش

الإمارات .. عِقدٌ من اللآلئ البصرية المُلهِمة .. المُرصّعة بلمسات الوفاء النبيلة

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae




فوتوغرافيا : إكسبوجر 10 .. القدرات السحرية للصورة (2 من 2)

إكسبوجر 10 .. القدرات السحرية للصورة (2 من 2)

فوتوغرافيا

إكسبوجر 10 .. القدرات السحرية للصورة (2 من 2)

برزت جوائز الإرث في مهرجان “إكسبوجر 2026” كمنصةٍ نوعية للاحتفاء بالمعارض في مسارٍ مستقل عن برامج الجوائز الأوسع للمهرجان، ليؤكد التزاماً طويل الأمد بسرد القصص المرئية المؤثّرة، وتعزيز الوعي البيئي، ودعم الابتكار الإبداعي في التصوير الفوتوغرافي، إلى جانب الزخم الكبير الذي صنعته المعارض الفردية والجلسات الحوارية.

عكست جوائز الإرث جوهر رسالة “إكسبوجر” في استخدام الصورة كأداة للفهم والتأمّل والتواصل، حيث تكرّم التميّز في مجالات الحقيقة الوثائقية، وصون العالم الطبيعي، والخيال الفني، بوصفها ركائز أساسية لإلهام الجمهور وإعلامه وربطه بقضايا الإنسان والعالم من حوله.

جائزة نور علي راشد لإرث الرؤية الوثائقية، تحمل اسم المصور الراحل، الذي يُعدّ الأب الروحي للتصوير الصحفي في دولة الإمارات العربية المتحدة، تكريماً لمسيرته الرائدة والتزامه العميق بتوثيق الإنسان والمكان والذاكرة الجمعية للمنطقة. إرثه المهني، القائم على القرب من المجتمع والاشتباك الصادق مع تفاصيله، يُجسّد قيماً راسخة من الدقة والتعاطف والمسؤولية.

تأتي جائزة “بيئة” للتصوير البيئي والحفاظ على البيئة لتسلّط الضوء على السرد البصري المتصل بالطبيعة والأنظمة البيئية، وتُقدَّم بالشراكة مع “بيئة”، الشركة الرائدة إقليمياً وعالمياً في مجالات الاستدامة والابتكار البيئي. وتعكس الجائزة التزاماً مشتركاً بالإشراف المسؤول على كوكب الأرض، وبأهمية الصورة في بناء وعي بيئي مستدام.

جائزة صالح الأستاذ للتصوير الإبداعي تأتي تيمّناً بأحد أوائل روّاد تصوير الفنون الجميلة في دولة الإمارات، تعكس الجائزة روح التجريب البصري واستخدام اللون والضوء والمرجعيات الثقافية بوصفها أدوات للتعبير الفني. وتُكرّم الجائزة المعارض التي تتبنّى المغامرة الجَمَالية، وتتعامل مع التصوير الفوتوغرافي كمساحة مفتوحة للابتكار والتأويل.

فلاش

الصورة ليست مجرد لحظة مُجمَّدة، بل وثيقة ورسالة وقوة ناعمة قادرة على إعادة تشكيل وعينا بالعالم

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae




فوتوغرافيا : إكسبوجر 10 .. القدرات السحرية للصورة (1 من 2)

إكسبوجر 10 .. القدرات السحرية للصورة (1 من 2)

فوتوغرافيا

إكسبوجر 10 .. القدرات السحرية للصورة (1 من 2)

شاركت جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي، في فعاليات الدورة العاشرة من المهرجان الدولي للتصوير “اكسبوجر 2026″، معرض الجائزة انضوى تحت عنوان “14 دورة من الألق الفوتوغرافي”، مُبرزاً باقة من الأعمال الفوتوغرافية الفائزة في الدورات السابقة، وشارحاً طبيعة الفرص الثمينة المطروحة أمام المصورين في الدورة الخامسة عشرة “الأسرة” وطرق التسجيل والمشاركة والتعرّف على أنشطة وفعاليات الجائزة وسجل إنجازاتها وتأثيرها على خارطة صناعة التصوير العالمية.

جمهور الصورة أبدى إعجابه بـ”هيبا” وتشارك معنا تجاربه مع الدورات التدريبية والمسابقات وبعض قصص الفوز المشوّقة التي تمنى أصحابها تكرارها بل وعزموا النية على الظفر بجوائز أكثر أهمية من مسابقات الجائزة المتنوّعة. الصورة الفوتوغرافية كانت محور الأحاديث والنقاشات والجلسات والندوات، وقدراتها السحرية على صنع العجائب جذبت الجمهور وفرضت السكون المطلق في لحظات السرد الفريدة.

من ذلك قصة المصورة الوثائقية البرتغالية، آنا باكهاوس، ضمن جلسة بعنوان “كيف يمكن للقصص أن تنقذنا: رحلة عبر الحب والفقد والإرث” حيث استعرضت دور الكاميرا في رحلة تعافيها من أحزانها بعد صدمة رحيل والدتها إثر معاناتها من مرض السرطان. لقد كانت الكاميرا بالنسبة لها بمثابة آلية تصفية، حيث منحتها السيطرة على المشاعر الجيّاشة التي رافقت مشاهدة معاناة والدتها، وذلك بتقسيم هذه المشاعر إلى عناصر أصغر وأكثر قابلية للتحكم. وبعد وفاة والدتها، واصلت مشروعها كوسيلة لمعالجة الحزن وتعزيز التعافي، والتخلّص تدريجياً من تأثير مشاعر الفقد المؤلمة.

فلاش

أغلب إنجازات الصورة المرموقة .. تقع خارج صندوق التوقعات النمطية للجمهور

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae