1

فوتوغرافيا : التقييم والتحكيم لدورة “التنوّع” – سليمان المواش (1 من 5)

التقييم والتحكيم لدورة “التنوّع” – سليمان المواش (1 من 5)

فوتوغرافيا

التقييم والتحكيم لدورة “التنوّع” – سليمان المواش (1 من 5)

تابع المصورون والمهتمون خلال الفترة الماضية انتهاء أعمال التحكيم للدورة الثانية عشرة للجائزة “التنوّع”، والتي طرحت تحت مظلتها 4 محاور بجانب المحور الرئيسي، وهي المحور العام بشقيه (الملوّن والأبيض والأسود) والبورتفوليو “ملف مصوّر” بجانب محور “الفن الرقمي” الذي يمنح الفرصة لمبدعي الفنون الجميلة والأبعاد الفلسفية والتجريدية للأعمال الفوتوغرافية لتعزيز المعاني والدلالات الخاصة بها. وبالطبع كان تركيز الاهتمام الرئيسي على مراحل التحكيم الأربع، وأعضاء لجنة التحكيم لهذه الدورة الذين سنلقي عليهم الضوء في هذه الأجزاء.

سليمان المواش، مصور ومُصمّم غرافيك كويتي، صاحبُ شغفٍ كبير بعوالم الفنون المتطوّرة وتقنياتها الحديثة، مما جعله واحداً من أوائل الفنانين الذين نشروا أعمالاً تجمع بين التصوير الفوتوغرافي والتكنولوجيا الرقمية في الشرق الأوسط. أتاحت له كفاءته في استخدام برنامج “فوتوشوب” إطلاق العنان لمخيّلته وإبداعه ومشاركة خبراته وتشجيع الأشخاص على الاستكشاف والتعرّف على عالم تعديل ومعالجة الصور.

شارك سليمان في العديد من المعارض الفنية العالمية، بما في ذلك معرض 1x Decade  في شنغهاي ومعرض الصين سانمنشيا الدولي للتصوير الفوتوغرافي. حصد العديد من الجوائز والمسابقات، منها الفوز بجائزة X1 Photo Awards  لعام 2016 في فئة  Creative Edit People Choice، وحصل على الميدالية الذهبية في مهرجان القاهرة السينمائي في مصر، ومهرجان الخليج السينمائي في البحرين. كما حصل أيضاً على ميدالية التميّز في الدورة السادسة لجائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي. بالنسبة لسليمان، يعتبر فن التلاعب الرقمي بالصور وسيلة من خلالها تنبض الأحلام بالحياة على شاشة الكمبيوتر.

فلاش

بمجرّد اكتشافك للأشياء .. سوف يتوجّه بك شغفك للمساحة الإبداعية الأنسب لك

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae




فوتوغرافيا : 4 مصوراتٍ عربيات يروينَ قصصهنَّ مع الحياة (3 من 3)

فوتوغرافيا

4 مصوراتٍ عربيات يروينَ قصصهنَّ مع الحياة (3 من 3)

نختمُ اليوم حديثنا عن التحقيق الصحفي المميّز، على موقع مجلة “سيدتي” الشهيرة، والذي يتناول قصص 4 مصوراتٍ عربياتٍ محترفات، مع التصوير والمجتمع والتطور التقني الكبير المرتبط بالعمل الفوتوغرافي.

التصوير الفوتوغرافي في عينيّ المصورة “ناتالي مقدّم” مهنةٌ ذات شعبيةٍ كبيرةٍ وانتشارٍ واسع، وفنٍ يتطلّب ممن يشتغل فيه موهبةً ودقةً وحباً بالتفاصيل. تقول المصورة اللبنانية وصاحبة استوديو Too cute to shoot أنه من خلال الكاميرا، يلتقط المصور الفوتوغرافي المشاعر والجَمَال والتميز والطرافة والتنوّع واللحظات السعيدة المؤثّرة والصادمة والحزينة، سواءً كانت الصور لأشخاص أو أماكن أو مشاهد مُعدّ لها مسبقاً. أما عن دور المصوّر المحترف مع انتشار التكنولوجيا الهائل وتقنياتها، تؤكد المصورة لـ”سيدتي” أن التطوّر التكنولوجي السريع وتوافر الهواتف المحمولة المزوّدة بكاميرات في أيدي غالبية الناس وكثرة الهواة في المجال، كلها تحديات يواجهها المصورون المحترفون، لكن لا يمكن القفز على مميزات هؤلاء من ذوقٍ وحسٍ داخليّ بالجَمَال ومهاراتٍ وأفكارٍ إبداعيةٍ واهتمامٍ بالتفاصيل، مع مهارات استخدام الكومبيوتر وبرامجه. وتُسلّط “ناتالي” الضوء على دور التكنولوجيا في تغيير أمور كثيرة في المهنة، لكن ذلك لا يلغي الحاجة إلى المصور المحترف الذي يجدر به مواكبة هذا التطور. ترى “ناتالي” فرقاً شاسعاً بين المصور المحترف وغير المحترف، فالأول يمتلك العين والذوق اللذين يساهمان في تحديد الصور المطلوبة بشروطها وتفاصيلها ومعلوماتها، من حيث الزاوية الأفضل وتفاصيل الإضاءة الخارجية وغيرها.

وعن المبالغة في استخدام “الفلاتر” خاصةً في الصور الشخصية، تعتبر أن “الفلاتر” لا تنقل حقيقة الوجوه، والمصورون المحترفون يتجنّبون ذلك، فهم يسيطرون على تفاصيل جلسات التصوير داخل استوديوهاتهم وخارجها، مع الاتكاء على عيونهم لتحديد المعايير الجَمَالية.

فلاش

لكل فنانٍ معاييره التي لا تُلزِم الآخرين .. لكنها تُلهِمهم

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae




فوتوغرافيا : مصوراتٍ عربيات يروينَ قصصهنَّ مع الحياة (2 من 3)

4 مصوراتٍ عربيات يروينَ قصصهنَّ مع الحياة (2 من 3)

فوتوغرافيا

4 مصوراتٍ عربيات يروينَ قصصهنَّ مع الحياة (2 من 3)

نواصل حديثنا اليوم، عن ذلك التحقيق الصحفي المميّز، على موقع مجلة “سيدتي” الشهيرة، والذي يتناول قصص 4 مصوراتٍ عربياتٍ محترفات، مع التصوير والمجتمع والتطور التقني الكبير المرتبط بالعمل الفوتوغرافي.

الفوتوغرافية اللبنانية “فادية أحمد”، وهي أيضاً فنانةٌ تشكيلية ومخرجةٌ سينمائية، تعتبر نشر الصور الفوتوغرافية على منصات التواصل الاجتماعي، سبباً لضياع حقوق المصورين، وتؤكّد أن كل فنانٍ ومصورٍ مُعاصر، يعكسُ هويته وشخصيته وأسلوبه، من خلال أعماله، ما يُسهِّل على نقّاد الفن أو المتخصّصين في مجال الفن المعاصر معرفة أن الصورة تنتمي لمجموعة “فادية أحمد” الفنية مثلاً، بالإضافة إلى أن الموقع الإلكتروني الخاص بها يعرض مجموعةً وافرةً من أعمالها مع حقوق النشر، وكذلك صفحاتها على مواقع التواصل الاجتماعي، بهدف حمايتها كفنانة، كما حماية جامعي الصور.

وعن واقع التصوير في المجال الأكاديميّ، توضّح فادية أنه “لا يوجد اختصاص جامعيّ يتعلّق بفن التصوير حصراً، بل يندرج ضمن الإخراج السينمائي أو التلفزيوني، والسبب يرجع إلى عدم الحاجة إلى دراسة التصوير لأربع سنوات، علماً أن تحت خانة فن التصوير، هناك فئات مثل: التصوير الصحفي والتصوير الفني. وكذلك يمكن لمن لن يتسنَّ له دراسة الإخراج في إطار جامعي، أن يلتحق بدورات خاصة لتعلم فن التصوير”. وتُشدّد على الفكرة المتعلقة بالرسائل التي يرسلها الفنان من خلال الصور والمشاعر التي يشاركها عبرها، من دون تمييز بين مصورٍ ومصورة، فالنوع الاجتماعي ليس عائقاً في المجال، لكن الأهم هو الجانب الإنساني للمصور الذي يبرزه من خلال العدسة. فمثلاً المصورين يفوقون المصورات عدداً في مجال التصوير الصحفي الذي يتطلب قدراتٍ جسديةٍ كبيرة، خصوصاً في ساحات الحروب بجانب حمل المعدات الثقيلة، بينما التصوير في مجال الفن المعاصر يستقبل المصورين والمصورات معاً.

فلاش

ينابيع المعرفة لا تعترف بالعناوين الثابتة .. لكل تجربةٍ إضافةٌ خاصة

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae




فوتوغرافيا : 4 مصوراتٍ عربيات يروينَ قصصهنَّ مع الحياة (1 من 3)

4 مصوراتٍ عربيات يروينَ قصصهنَّ مع الحياة (1 من 3)

فوتوغرافيا

4 مصوراتٍ عربيات يروينَ قصصهنَّ مع الحياة (1 من 3)

نشر موقع مجلة “سيدتي” الشهيرة، تحقيقاً صحافياً مُشوّقاً عن 4 مصوراتٍ عربياتٍ محترفات، يروينَ قصصهنَّ مع التصوير والمجتمع والتطور التقني الكبير المرتبط بالعمل الفوتوغرافي. التحقيق الذي أعدَّهُ ونفَّدهُ فريقٌ مبدع من مجلة “سيدتي” والمكوَّن من نسرين حمود، وعفت شهاب الدين، وماغي شمّا، وذبيان سعد، ومحمد رحمة، بجانب سميرة مغداد وبيرفان علي، أقتبسَ مقولةً للكاتبة والناقدة والناشطة الأميركية “سوزان سونتاغ”، في مؤلفٍ لها بعنوان “حول الفوتوغراف” الصادر عن “دار المدى” تقول فيه: عبر الصور الفوتوغرافية، تُسجّل كل عائلةٍ تاريخاً صورياً لنفسها، وصندوقاً محمولاً من الصور (صندوق الحكواتي أو صندوق الفُرجة أو صندوق خيال الظل في الأيام الخوالي)، بمثابةِ شاهدٍ على ترابطها. لا يهم ماهية النشاطات التي صُوّرت، طالما أن الصور التُقِطَت وحُفِظَت.

المصورة الفوتوغرافية السعودية “شيماء إدريس”، تُرجع أهمية الصورة الفوتوغرافية إلى توثيق الأحداث والمشاعر والأفكار بدقة، إذ هي تُشكّل الجزء الأكثر وضوحاً في الذاكرة حين يتعذّر الكلام، كما تعكس وجهة نظر المصور الذي التقطها، بما فيها من إيحاءاتٍ وسياقاتٍ اجتماعيةٍ وثقافيةٍ وإنسانية. تقول شيماء لـ”سيدتي” إن رحلتها في عالم فن التصوير بدأت من خلال كاميرا اقتنتها من أجل تصوير أفراد عائلتها، عندما كانت تبلغ 12 عاماً من عمرها. مذّاك، جذبها الفوتوغراف الذي تعلمت أصوله، فتحول الهوى بالتصوير إلى احتراف ومهنة تهدف من خلالها إلى تخليد الذكريات، ووضع بصمة مميّزة في هذه المهنة “الجميلة”. ترى شيماء إدريس أن المصور ينغمس في الأحداث، لكنه يصوّرها على حقيقتها، من دون أي تدخل من جانبه، ليصل بذلك إلى الحقيقة، لافتة إلى أهمية متزايدة يتخذها فن التصوير، في الوقت الراهن، إذ يسمح بقليل من الهدوء والتأمل في هذا العالم المتسارع.

فلاش

قصص البدايات .. تحملُ إضاءاتٍ وإلهاماتٍ خاصة

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae




فوتوغرافيا : التصوير من الهواية إلى “العمل الاحترافي” ! الآن في مجلة “هيبا”

التصوير من الهواية إلى “العمل الاحترافي” ! الآن في مجلة “هيبا”

فوتوغرافيا

التصوير من الهواية إلى “العمل الاحترافي” ! الآن في مجلة “هيبا”

أعلنت جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي، عن إصدارٍ جديد من مجلة “هيبا” يختص بموسم “الطبيعة”، حيث يتضمّن ملفاً خاصاً عن خبايا قصص النجاح والأعمال الفائزة فيه، بما فيها قصة الصورة الفائزة بالجائزة الكبرى لهذا الموسم، والتي كانت بعدسة المصور البريطانيّ “هينلي سبيرز”. الإصدار جاء بنسخةٍ رقميةٍ بصيغة PDF سهلة القراءة والتصفّح قابلة للتحميل على الموقع الرسمي www.hipa.ae  كما أنها سهلة التداول عبر منصات ووسائل التواصل المختلفة، باللغتين العربية والانجليزية.

سعادة الأمين العام للجائزة، علي خليفة بن ثالث، بصفته رئيساً لتحرير المجلة، أدلى بتصريحٍ جاء فيه: هذا الإصدار يُسلّط الضوء على الأعمال الفائزة بموسم “الطبيعة” وتفاصيل العمل الجاد خلف قصص النجاح، التي ندرك مفعولها السحريّ على المبدعين الهواة من حيث الإلهام والتحفيز وتعزيز الأمل والثقة الذاتية، بجانب ملفٍ خاص يطرحُ قضيةً تهم جميع المصورين وهي الانتقال من مرحلة الهواية إلى “العمل الاحترافي”. أما قصة الغلاف فنُهديها لمجتمعات المصورين حول العالم كي يُلمّوا أكثر بنفوذ الصورة الإنساني وقدرته على التغيير والتأثير وصناعة الفوارق الإيجابية للبشرية كافة.

وأضاف: مجلة “هيبا” تهدفُ لتقديم قيمةٍ مُضافة لكل المصورين والمهتمين بالفنون البصرية، لذا نحرص على نوعية المحتوى الذي يجمع بين الفائدة المعرفية والمتعة البصرية والمعلومة الـمُوجزة، لصناعة فارقٍ إيجابيّ ملموس في مجتمعات المصورين الهواة والمحترفين. ندعو جميع المهتمين من جميع أنحاء العالم لزيارة موقع الجائزة والاطلاع على الإصدار باللغتين، وإطلاعنا على كافة الآراء والملاحظات والمقترحات، كما ندعو أصحاب التجارب المميزة في عالم التصوير للمشاركة في الإصدارات القادمة.

فلاش

هديةٌ معرفيةٌ مُمتعة لمجتمعات المصورين حول العالم  

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae