1

فوتوغرافيا : 4 مصوراتٍ عربيات يروينَ قصصهنَّ مع الحياة (1 من 3)

4 مصوراتٍ عربيات يروينَ قصصهنَّ مع الحياة (1 من 3)

فوتوغرافيا

4 مصوراتٍ عربيات يروينَ قصصهنَّ مع الحياة (1 من 3)

نشر موقع مجلة “سيدتي” الشهيرة، تحقيقاً صحافياً مُشوّقاً عن 4 مصوراتٍ عربياتٍ محترفات، يروينَ قصصهنَّ مع التصوير والمجتمع والتطور التقني الكبير المرتبط بالعمل الفوتوغرافي. التحقيق الذي أعدَّهُ ونفَّدهُ فريقٌ مبدع من مجلة “سيدتي” والمكوَّن من نسرين حمود، وعفت شهاب الدين، وماغي شمّا، وذبيان سعد، ومحمد رحمة، بجانب سميرة مغداد وبيرفان علي، أقتبسَ مقولةً للكاتبة والناقدة والناشطة الأميركية “سوزان سونتاغ”، في مؤلفٍ لها بعنوان “حول الفوتوغراف” الصادر عن “دار المدى” تقول فيه: عبر الصور الفوتوغرافية، تُسجّل كل عائلةٍ تاريخاً صورياً لنفسها، وصندوقاً محمولاً من الصور (صندوق الحكواتي أو صندوق الفُرجة أو صندوق خيال الظل في الأيام الخوالي)، بمثابةِ شاهدٍ على ترابطها. لا يهم ماهية النشاطات التي صُوّرت، طالما أن الصور التُقِطَت وحُفِظَت.

المصورة الفوتوغرافية السعودية “شيماء إدريس”، تُرجع أهمية الصورة الفوتوغرافية إلى توثيق الأحداث والمشاعر والأفكار بدقة، إذ هي تُشكّل الجزء الأكثر وضوحاً في الذاكرة حين يتعذّر الكلام، كما تعكس وجهة نظر المصور الذي التقطها، بما فيها من إيحاءاتٍ وسياقاتٍ اجتماعيةٍ وثقافيةٍ وإنسانية. تقول شيماء لـ”سيدتي” إن رحلتها في عالم فن التصوير بدأت من خلال كاميرا اقتنتها من أجل تصوير أفراد عائلتها، عندما كانت تبلغ 12 عاماً من عمرها. مذّاك، جذبها الفوتوغراف الذي تعلمت أصوله، فتحول الهوى بالتصوير إلى احتراف ومهنة تهدف من خلالها إلى تخليد الذكريات، ووضع بصمة مميّزة في هذه المهنة “الجميلة”. ترى شيماء إدريس أن المصور ينغمس في الأحداث، لكنه يصوّرها على حقيقتها، من دون أي تدخل من جانبه، ليصل بذلك إلى الحقيقة، لافتة إلى أهمية متزايدة يتخذها فن التصوير، في الوقت الراهن، إذ يسمح بقليل من الهدوء والتأمل في هذا العالم المتسارع.

فلاش

قصص البدايات .. تحملُ إضاءاتٍ وإلهاماتٍ خاصة

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae




فوتوغرافيا : التصوير من الهواية إلى “العمل الاحترافي” ! الآن في مجلة “هيبا”

التصوير من الهواية إلى “العمل الاحترافي” ! الآن في مجلة “هيبا”

فوتوغرافيا

التصوير من الهواية إلى “العمل الاحترافي” ! الآن في مجلة “هيبا”

أعلنت جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي، عن إصدارٍ جديد من مجلة “هيبا” يختص بموسم “الطبيعة”، حيث يتضمّن ملفاً خاصاً عن خبايا قصص النجاح والأعمال الفائزة فيه، بما فيها قصة الصورة الفائزة بالجائزة الكبرى لهذا الموسم، والتي كانت بعدسة المصور البريطانيّ “هينلي سبيرز”. الإصدار جاء بنسخةٍ رقميةٍ بصيغة PDF سهلة القراءة والتصفّح قابلة للتحميل على الموقع الرسمي www.hipa.ae  كما أنها سهلة التداول عبر منصات ووسائل التواصل المختلفة، باللغتين العربية والانجليزية.

سعادة الأمين العام للجائزة، علي خليفة بن ثالث، بصفته رئيساً لتحرير المجلة، أدلى بتصريحٍ جاء فيه: هذا الإصدار يُسلّط الضوء على الأعمال الفائزة بموسم “الطبيعة” وتفاصيل العمل الجاد خلف قصص النجاح، التي ندرك مفعولها السحريّ على المبدعين الهواة من حيث الإلهام والتحفيز وتعزيز الأمل والثقة الذاتية، بجانب ملفٍ خاص يطرحُ قضيةً تهم جميع المصورين وهي الانتقال من مرحلة الهواية إلى “العمل الاحترافي”. أما قصة الغلاف فنُهديها لمجتمعات المصورين حول العالم كي يُلمّوا أكثر بنفوذ الصورة الإنساني وقدرته على التغيير والتأثير وصناعة الفوارق الإيجابية للبشرية كافة.

وأضاف: مجلة “هيبا” تهدفُ لتقديم قيمةٍ مُضافة لكل المصورين والمهتمين بالفنون البصرية، لذا نحرص على نوعية المحتوى الذي يجمع بين الفائدة المعرفية والمتعة البصرية والمعلومة الـمُوجزة، لصناعة فارقٍ إيجابيّ ملموس في مجتمعات المصورين الهواة والمحترفين. ندعو جميع المهتمين من جميع أنحاء العالم لزيارة موقع الجائزة والاطلاع على الإصدار باللغتين، وإطلاعنا على كافة الآراء والملاحظات والمقترحات، كما ندعو أصحاب التجارب المميزة في عالم التصوير للمشاركة في الإصدارات القادمة.

فلاش

هديةٌ معرفيةٌ مُمتعة لمجتمعات المصورين حول العالم  

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae




فوتوغرافيا : هند الرئيسي .. عدسةٌ تحترفُ صناعة الدهشة

هند الرئيسي .. عدسةٌ تحترفُ صناعة الدهشة

فوتوغرافيا

هند الرئيسي .. عدسةٌ تحترفُ صناعة الدهشة

منذ الطفولة اكتشفت هند ميولها نحو التركيز على المراقبة البصرية والتقاط تفاصيل المشاهد المختلفة، أحبَّت الرسم كأداة تعبيرٍ عن مكنوناتها التائقة للتشكُّل بطريقةٍ ما .. وكما أحبّ نزار قباني الرسم طفلاً ثم تركهُ ليرسم أروع الكلمات والتعابير والقصائد، وَجَدَت هند ضالتها في الكاميرا لترسم معها قصة شغفٍ ناجحة.

المصورة الإماراتية هند الرئيسي بدأت قصتها مع التصوير عام 2013، حيث انجَذَبَت للتصوير الرياضي وراقها فيه فن المراقبة والصبر ثم اقتناص الدهشة وأسرها في إطاراتٍ مميزة. وَجَدَت متعة خاصة في توثيق هذه المشاعر التي تصل فجأة لذروة الفرح والسعادة عند الرياضي. ارتبطت بعقود تصوير مع أنديةٍ محليةٍ منها نادي الوصل، وأسَّست استديو خاص تزاول فيه نشاطها. التقطت العديد من المشاهد الكروية المدهشة، منها ما تعتبره أجمل 90 دقيقة فوتوغرافية لديها، من خلال المباراة بين فريقي مانشستر سيتي ونيوكاسل يونايتد.

حساب هند على منصة “انستغرام” يتزيّن بصورة صاحب السمو رئيس الدولة، الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، حفظه الله، ومجموعة من الشخصيات الرسمية والفنية والرياضية، بجانب لقطات من جلسة تصوير رسمية للمنتخب السعودي في معسكره في أبوظبي استعداداً لكأس العالم 2022. هذا بجانب العديد من المقاطع التعليمية القصيرة التي تُقدِّمها باحترافية وخفة ظل وتحظى بتفاعل وانتشار واسعين، حيث يصل مجموع مشاهدات مقاطعها على منصة “تيك توك” إلى 16.8 مليون مشاهدة. أما منصة “يوتيوب” فهي تعتبرها المُعلّم الأول للمصورين.

أمُّ عُمَر وأَمَل، تعتبر أن الدافع الحقيقي خلف احترافها التصوير هم أبناؤها، الذين يرون في والدتهم مثالاً حياً للاجتهاد والكفاح. وهي تعتقد أن التصوير يجعل الفرد يرى العالم من حوله بطريقةٍ إيجابية، مستنبطاً الجمال من أشياء قد تبدو للوهلة الأولى عادية للغاية، ولكنها مختلفة في نظر المصور.

فلاش

في رحلة صناعة الدهشة .. لا حدود تقف أمام اندفاع الشغف

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae




فوتوغرافيا : نورة النيادي .. ضيفةُ رئيس الدولة

نورة النيادي .. ضيفةُ رئيس الدولة

فوتوغرافيا

نورة النيادي .. ضيفةُ رئيس الدولة

استقبل صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله” المصورة الوثائقية والرحّالة الإماراتية نورة النيادي، ورحَّب سموه بها واستمع منها إلى أهم مبادراتها ومشاريعها داخل دولة الإمارات وخارجها والتحديات التي واجهتها خلال رحلاتها بجانب توثيقها للتفاصيل المعمارية والتاريخية والمعالم السياحية وغيرها، وحثَّها سموه على مواصلة هذه التجارب الإنسانية المُلهِمَة خلال رحلاتها الاستكشافية لتوثيق تقاليد الشعوب وثقافاتها والتعريف بها لما لها من أهمية في تحقيق التقارب والتواصل والتعارف فيما بينها.

نورة النيادي، المصورة وعالمة الأنثروبولوجيا، صاحبةُ شغفٍ عميق باستخدام الصور القوية والمؤثّرة لسرد القصص من مختلف أنحاء العالم. ومن مشاريعها “آي ستوريز”، وهو مشروع نفَّذته في ذروة جائحة كوفيد 19 حيث وثّقت نورة الرحلة البطولية لـ 148 من العاملين في مجال الرعاية الصحية في الخطوط الأمامية عبر التركيز فقط على أعينهم. وخلال أسبوع الصحة واللياقة في إكسبو 2020 دبي، ناقشت نورة دور التصوير الفوتوغرافي كأداةٍ لإضفاء الطابع الإنساني على أولئك الذين قد يصبحون أحياناً مجرد أرقام.

مؤخراً أضاءت شبكة CNN على رحلة نورة النيادي لتشاد، قاطعةً خلالها 7000 كيلومتر حول الصحراء الأفريقية الكبرى، واستغرقت رحلتها شهراً، وخلاله أمضت يوماً ونصف اليوم بلا ماء. الرحلة كانت تهدف لتغيير حياة الملايين في تشاد من خلال تحسين سُبُل الوصول إلى الماء، خاصةً مع جفاف ما نسبته 90% من بحيرة تشاد الكبرى. أمضت نورة 30 يوماً منفصلةً تماماً عن العالم لتقييم الوضع المحلي في تشاد مع السكان والقبائل ومناقشة الحلول، بجانب التقاط الصور الداعمة، حيث تعتقد نورة أن التصوير أجمل أداةٍ لأسر اللحظات وتوثيق المشاعر.

فلاش

العدسة .. عنصرٌ رئيس في حقيبة صُنّاع المستقبل

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae




فوتوغرافيا : علياء بنت سلطان الجوكر .. رونق الحداثة مع أصالة الهوية

علياء بنت سلطان الجوكر .. رونق الحداثة مع أصالة الهوية

فوتوغرافيا

علياء بنت سلطان الجوكر .. رونق الحداثة مع أصالة الهوية

منذ سنوات طفولتها الأولى في دبي، والتصوير هوايتها الأبرز، وبخاصة تصوير الواقع الذي يعكس حقيقة ومشاعر الناس في بيوتهم وفي الطرقات وفي الأماكن العامة. تميلُ علياء لتكون حقيقيةً أصيلةً في التعامل مع أعمالها الفنية، لا تؤمن بوجود تناقضٍ بين الإبداع والإرث الإماراتي، بل تعتقد أن الإرث الأصيل يُغذِّي قدرتها الإبداعية، وتعتبره من أهم مصادر إلهامها. أما بخصوص بصمتها الفنية الفارقة، فهو أسلوبها الفريد الذي يُعيدُ ابتكار التقاليد وتقديمها بطريقةٍ عصريّة، وهذا ما تفجَّرَ إبداعاً في معرضها في النسخة السابعة من المهرجان الدولي للتصوير “إكسبوجر”.

سلسلةٌ من الصور تحت عنوان “هويتنا التي نفتخر بها بين الحداثة والتقاليد” جَذَبَت القاصي والداني حاصدةً رواجاً ونجاحاً وانتشاراً كبيراً على وسائل التواصل الاجتماعي، وبين مجتمعات المصورين والمهتمين بالأبعاد الثقافية للفنون البصرية. نشاهدُ في السلسلة صوراً لامرأةٍ كبيرة بالسن وهي ترتدي حذاءً رياضياً وساعةً رقمية ثم تستخدم الحاسوب المحمول وتُمسك بمضرب “البادل”، وصولاً للصورة التي تظهر فيها المواطنة الإماراتية “خصيبة علي الدهماني” مرتديةً برقعاً ذهبياً وفستاناً تقليدياً أخضر، حاملةً لافتةً كرتونية كُتب عليها “وصلنا المريخ”، تزامناً مع وصول مسبار الأمل إلى الكوكب الأحمر، في فبراير/ شباط عام 2021.

وقد عبَّرت علياء خلال حديثها مع CNN بالعربية، عن سعادتها بالتفاعلات الإيجابية للجمهور مع مقتنيات معرضها، خاصةً أن مصوراً عالمياً اختار اقتناء إحدى صورها لتزيين منزله في هولندا. تقول علياء: تبقى الصورة هي الأداة التوضيحية والتوثيقية للرسائل القوية وذات الأثر .. أطمحُ من خلال الصورة أن تكون هنالك رسالة وهدف وفكرة لو كانت بسيطة ولكن لها أثر كبير.

فلاش

كيف تكونُ أعمالكَ مرآة إيجابية لمجتمعك .. هنا يَكمُنُ الإبداع  

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae