1

فوتوغرافيا : التقييم والتحكيم لدورة “التنوّع” – تيم فلاك (3 من 5)

التقييم والتحكيم لدورة “التنوّع” – تيم فلاك (3 من 5)

فوتوغرافيا

التقييم والتحكيم لدورة “التنوّع” – تيم فلاك (3 من 5)

بعد انتهاء أعمال التحكيم للدورة الثانية عشرة للجائزة “التنوّع”، والتي طرحت تحت مظلتها 4 محاور بجانب المحور الرئيسي، وهي المحور العام بشقيه (الملوّن والأبيض والأسود) والبورتفوليو “ملف مصوّر” بجانب محور “الفن الرقمي”، نستكمل معكم اليوم استعراض أعضاء لجنة التحكيم لهذه الدورة الذين سنلقي عليهم الضوء في هذه الأجزاء.

تيم فلاك هو مصورٌ بريطاني متخصص في تصوير الحيوانات في الاستوديو بعيداً عن بيئتها المعتادة، يسعى دوماً للتعريف بدور الصور في تعزيز التواصل العاطفي وبإضفاء الحياة على تعقيدات المملكة الحيوانية، فإن أعماله تتناول نطاقاً واسعاً عبر الأنواع وتوحدها بطريقة مميزة تعكس اهتماماً بكيفية ربط الناس بشكل أفضل بالعالم الطبيعي، سعياً لتعزيز التوافق مع متطلبات الأزمة البيئية.

ظهرت العديد من أعماله في ناشيونال جيوغرافيك ونيويورك تايمز والغادرديان وغيرها، وقد حاضر في الجامعات في جميع أنحاء العالم، وكذلك في مؤسسات مثل جمعية علم الحيوان في لندن والمنتدى الاقتصادي الدولي في سان بطرسبرج. وقد أصدر خمسة كتب حتى الآن: ايكوس (2008) ، الكلاب: (2010) ، أكثر من الإنسان (2012) ، التطور (2013) مهدّد بالانقراض (2017).

تيم فلاك زميلٌ فخري للجمعية الملكية للتصوير الفوتوغرافي، حاصل على الدكتوراه الفخرية من جامعة لندن للفنون عام 2013، كما يشغل أيضاً منصب رئيس جمعية المصورين، ويحمل لقب الفنان المُقيم في كلية ليناكر بجامعة أكسفورد. وقد حصل على الجائزة التقديرية من هيبا عام 2019 تقديراً لمواهبه الاستثنائية.

فلاش

اختيارك لمنطقةٍ دقيقةٍ في تخصّصك الإبداعي .. يمنحكَ قيمةً استثنائية

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae




فوتوغرافيا : التقييم والتحكيم لدورة “التنوّع” – صوفي ستافورد (2 من 5)

التقييم والتحكيم لدورة “التنوّع” – صوفي ستافورد (2 من 5)

فوتوغرافيا

التقييم والتحكيم لدورة “التنوّع” – صوفي ستافورد (2 من 5)

بعد انتهاء أعمال التحكيم للدورة الثانية عشرة للجائزة “التنوّع”، والتي طرحت تحت مظلتها 4 محاور بجانب المحور الرئيسي، وهي المحور العام بشقيه (الملوّن والأبيض والأسود) والبورتفوليو “ملف مصوّر” بجانب محور “الفن الرقمي”، نستكمل معكم اليوم استعراض أعضاء لجنة التحكيم لهذه الدورة الذين سنلقي عليهم الضوء في هذه الأجزاء.

تُعد صوفي ستافورد ناشطةً مُتخصّصة في الحفاظ على الحيوانات، شغوفةً بهذا المجال مع أكثر من 25 عاماً من الخبرة في النشر. بدأت رحلتها بحبٍ عميق للحياة البرية وتطورت إلى مهنة متميزة. بصفتها محررة في مجلة BBC Wildlife Magazine في بريستول لعقدٍ من الزمن، قامت بإدارة النشر من خلال تغيير المشاهد وتنشيط مبيعات أكشاك بيع الصحف، وإدخال المنصات الرقمية، والإشراف على الانتقال من التصوير السينمائي إلى التصوير الرقمي.

عملت صوفي في العديد من هيئات تحكيم المسابقات، بما في ذلك مسابقة مصور الحياة البرية المرموقة للعام في متحف التاريخ الطبيعي. حالياً ينصب تركيزها على مساعدة الجمعيات الخيرية الرائدة في مجال الحفاظ على البيئة في تعزيز مشاركة الداعمين من خلال رواية القصص المرئية. وقد استفادت من خبرتها منظمات بارزة، مثل متحف التاريخ الطبيعي، والصندوق العالمي للطبيعة في المملكة المتحدة، وصندوق لندن للحياة البرية، وصندوق الطيور البرية والأراضي الرطبة.

ساعدت صوفي في إطلاق وتأسيس مؤسسة الأمير هاري الخيرية Rhino Conservation Botswana (RCB) في the international conservation arena. تمتد مساهماتها إلى Wildscreen في بريستول، حيث ساعدت في إطلاق أول جائزة Photo Story Panda للمهرجان. كما أن خلفيتها الأكاديمية في الأنثروبولوجيا من جامعة كوليدج لندن (UCL)، بالإضافة إلى عملها الميداني في وحدة أبحاث الحفاظ على الحياة البرية بجامعة أكسفورد (WildCRU)، أضافوا عمقاً لملفها البصري الإبداعي في مجال الحفاظ على البيئة.

فلاش

بمجرّد تشخيصك لاتجاهات شغفك .. ستبدأ وتيرة إبداعك بالتوهّج

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae




فوتوغرافيا : التقييم والتحكيم لدورة “التنوّع” – سليمان المواش (1 من 5)

التقييم والتحكيم لدورة “التنوّع” – سليمان المواش (1 من 5)

فوتوغرافيا

التقييم والتحكيم لدورة “التنوّع” – سليمان المواش (1 من 5)

تابع المصورون والمهتمون خلال الفترة الماضية انتهاء أعمال التحكيم للدورة الثانية عشرة للجائزة “التنوّع”، والتي طرحت تحت مظلتها 4 محاور بجانب المحور الرئيسي، وهي المحور العام بشقيه (الملوّن والأبيض والأسود) والبورتفوليو “ملف مصوّر” بجانب محور “الفن الرقمي” الذي يمنح الفرصة لمبدعي الفنون الجميلة والأبعاد الفلسفية والتجريدية للأعمال الفوتوغرافية لتعزيز المعاني والدلالات الخاصة بها. وبالطبع كان تركيز الاهتمام الرئيسي على مراحل التحكيم الأربع، وأعضاء لجنة التحكيم لهذه الدورة الذين سنلقي عليهم الضوء في هذه الأجزاء.

سليمان المواش، مصور ومُصمّم غرافيك كويتي، صاحبُ شغفٍ كبير بعوالم الفنون المتطوّرة وتقنياتها الحديثة، مما جعله واحداً من أوائل الفنانين الذين نشروا أعمالاً تجمع بين التصوير الفوتوغرافي والتكنولوجيا الرقمية في الشرق الأوسط. أتاحت له كفاءته في استخدام برنامج “فوتوشوب” إطلاق العنان لمخيّلته وإبداعه ومشاركة خبراته وتشجيع الأشخاص على الاستكشاف والتعرّف على عالم تعديل ومعالجة الصور.

شارك سليمان في العديد من المعارض الفنية العالمية، بما في ذلك معرض 1x Decade  في شنغهاي ومعرض الصين سانمنشيا الدولي للتصوير الفوتوغرافي. حصد العديد من الجوائز والمسابقات، منها الفوز بجائزة X1 Photo Awards  لعام 2016 في فئة  Creative Edit People Choice، وحصل على الميدالية الذهبية في مهرجان القاهرة السينمائي في مصر، ومهرجان الخليج السينمائي في البحرين. كما حصل أيضاً على ميدالية التميّز في الدورة السادسة لجائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي. بالنسبة لسليمان، يعتبر فن التلاعب الرقمي بالصور وسيلة من خلالها تنبض الأحلام بالحياة على شاشة الكمبيوتر.

فلاش

بمجرّد اكتشافك للأشياء .. سوف يتوجّه بك شغفك للمساحة الإبداعية الأنسب لك

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae




فوتوغرافيا : 4 مصوراتٍ عربيات يروينَ قصصهنَّ مع الحياة (3 من 3)

فوتوغرافيا

4 مصوراتٍ عربيات يروينَ قصصهنَّ مع الحياة (3 من 3)

نختمُ اليوم حديثنا عن التحقيق الصحفي المميّز، على موقع مجلة “سيدتي” الشهيرة، والذي يتناول قصص 4 مصوراتٍ عربياتٍ محترفات، مع التصوير والمجتمع والتطور التقني الكبير المرتبط بالعمل الفوتوغرافي.

التصوير الفوتوغرافي في عينيّ المصورة “ناتالي مقدّم” مهنةٌ ذات شعبيةٍ كبيرةٍ وانتشارٍ واسع، وفنٍ يتطلّب ممن يشتغل فيه موهبةً ودقةً وحباً بالتفاصيل. تقول المصورة اللبنانية وصاحبة استوديو Too cute to shoot أنه من خلال الكاميرا، يلتقط المصور الفوتوغرافي المشاعر والجَمَال والتميز والطرافة والتنوّع واللحظات السعيدة المؤثّرة والصادمة والحزينة، سواءً كانت الصور لأشخاص أو أماكن أو مشاهد مُعدّ لها مسبقاً. أما عن دور المصوّر المحترف مع انتشار التكنولوجيا الهائل وتقنياتها، تؤكد المصورة لـ”سيدتي” أن التطوّر التكنولوجي السريع وتوافر الهواتف المحمولة المزوّدة بكاميرات في أيدي غالبية الناس وكثرة الهواة في المجال، كلها تحديات يواجهها المصورون المحترفون، لكن لا يمكن القفز على مميزات هؤلاء من ذوقٍ وحسٍ داخليّ بالجَمَال ومهاراتٍ وأفكارٍ إبداعيةٍ واهتمامٍ بالتفاصيل، مع مهارات استخدام الكومبيوتر وبرامجه. وتُسلّط “ناتالي” الضوء على دور التكنولوجيا في تغيير أمور كثيرة في المهنة، لكن ذلك لا يلغي الحاجة إلى المصور المحترف الذي يجدر به مواكبة هذا التطور. ترى “ناتالي” فرقاً شاسعاً بين المصور المحترف وغير المحترف، فالأول يمتلك العين والذوق اللذين يساهمان في تحديد الصور المطلوبة بشروطها وتفاصيلها ومعلوماتها، من حيث الزاوية الأفضل وتفاصيل الإضاءة الخارجية وغيرها.

وعن المبالغة في استخدام “الفلاتر” خاصةً في الصور الشخصية، تعتبر أن “الفلاتر” لا تنقل حقيقة الوجوه، والمصورون المحترفون يتجنّبون ذلك، فهم يسيطرون على تفاصيل جلسات التصوير داخل استوديوهاتهم وخارجها، مع الاتكاء على عيونهم لتحديد المعايير الجَمَالية.

فلاش

لكل فنانٍ معاييره التي لا تُلزِم الآخرين .. لكنها تُلهِمهم

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae




فوتوغرافيا : مصوراتٍ عربيات يروينَ قصصهنَّ مع الحياة (2 من 3)

4 مصوراتٍ عربيات يروينَ قصصهنَّ مع الحياة (2 من 3)

فوتوغرافيا

4 مصوراتٍ عربيات يروينَ قصصهنَّ مع الحياة (2 من 3)

نواصل حديثنا اليوم، عن ذلك التحقيق الصحفي المميّز، على موقع مجلة “سيدتي” الشهيرة، والذي يتناول قصص 4 مصوراتٍ عربياتٍ محترفات، مع التصوير والمجتمع والتطور التقني الكبير المرتبط بالعمل الفوتوغرافي.

الفوتوغرافية اللبنانية “فادية أحمد”، وهي أيضاً فنانةٌ تشكيلية ومخرجةٌ سينمائية، تعتبر نشر الصور الفوتوغرافية على منصات التواصل الاجتماعي، سبباً لضياع حقوق المصورين، وتؤكّد أن كل فنانٍ ومصورٍ مُعاصر، يعكسُ هويته وشخصيته وأسلوبه، من خلال أعماله، ما يُسهِّل على نقّاد الفن أو المتخصّصين في مجال الفن المعاصر معرفة أن الصورة تنتمي لمجموعة “فادية أحمد” الفنية مثلاً، بالإضافة إلى أن الموقع الإلكتروني الخاص بها يعرض مجموعةً وافرةً من أعمالها مع حقوق النشر، وكذلك صفحاتها على مواقع التواصل الاجتماعي، بهدف حمايتها كفنانة، كما حماية جامعي الصور.

وعن واقع التصوير في المجال الأكاديميّ، توضّح فادية أنه “لا يوجد اختصاص جامعيّ يتعلّق بفن التصوير حصراً، بل يندرج ضمن الإخراج السينمائي أو التلفزيوني، والسبب يرجع إلى عدم الحاجة إلى دراسة التصوير لأربع سنوات، علماً أن تحت خانة فن التصوير، هناك فئات مثل: التصوير الصحفي والتصوير الفني. وكذلك يمكن لمن لن يتسنَّ له دراسة الإخراج في إطار جامعي، أن يلتحق بدورات خاصة لتعلم فن التصوير”. وتُشدّد على الفكرة المتعلقة بالرسائل التي يرسلها الفنان من خلال الصور والمشاعر التي يشاركها عبرها، من دون تمييز بين مصورٍ ومصورة، فالنوع الاجتماعي ليس عائقاً في المجال، لكن الأهم هو الجانب الإنساني للمصور الذي يبرزه من خلال العدسة. فمثلاً المصورين يفوقون المصورات عدداً في مجال التصوير الصحفي الذي يتطلب قدراتٍ جسديةٍ كبيرة، خصوصاً في ساحات الحروب بجانب حمل المعدات الثقيلة، بينما التصوير في مجال الفن المعاصر يستقبل المصورين والمصورات معاً.

فلاش

ينابيع المعرفة لا تعترف بالعناوين الثابتة .. لكل تجربةٍ إضافةٌ خاصة

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae