1

فوتوغرافيا : كواليس حفل “التنوّع” .. هيبا أعادت لنا الإلهام !

فوتوغرافيا

كواليس حفل “التنوّع” .. هيبا أعادت لنا الإلهام !

إنها الأيام الأخيرة من عام 2023، ومعكم نستعرض الحدث الفوتوغرافي الأقوى بريقاً والأبرز حضوراً في مجتمعات الفنون البصرية في المنطقة. نوفمبر الماضي لم يكن مجرّد “الشهر رقم 11” في العام، بل كان “سويت نوفمبر” حقاً لمئات الفنانين والإعلاميين والمهتمين بالفوتوغرافيا. فبجانب 25 فائزاً بجوائز الدورة الثانية عشرة للجائزة، والتي كانت تحت عنوان “التنوّع”، لم تكن ليلة الخميس 16 نوفمبر، ليلة عادية لأكثر من ألف مدعو حضروا حفل توزيع الجوائز ومعرض الصور الفائزة المُصاحِب له.

فقرات الحفل والأعمال الفائزة بمحاور هذا الموسم، أبهجت الحضور ورفعت من حرارة تفاعلهم الفني وتقييمهم البصري وقراءاتهم المتنوعة لجماليات الأعمال الفائزة وترجمتهم لأفكارها ورؤاها. ردود فعل الفائزين عند معرفة مراكز فوزهم، وبشكل خاص الانفعال الفريد للمصور الإيطالي “ماسيمو جورجيتا” عندما سمع اسمهُ مقترناً بالجائزة الكبرى والبالغة 120 ألف دولار، وتكريمه من سمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم، وانهمار صيحات الإعجاب والتهاني عليه من الجمهور بسبب روعة صورته الفائزة وغرابتها وكثافة المعاني المُختزنة فيها.

معرض الصور الفائزة أوصل الفائزين لحالةٍ عُليا من الحبور والسعادة من خلال تبريكات الحضور والتقاط الصور التذكارية معهم وتزاحم وسائل الإعلام لمعرفة خبايا فوزهم وأسرار صورهم الفائزة. مئات التعليقات وصلتنا خلال المعرض وبعده، تشكر الجائزة على تنظيم الحدث الذي جمعهم بنخبة الشخصيات الفوتوغرافية والفنية وأعاد لهم شغف الإلهام البصري والتشبّع بجَمَاليات الأجواء الفنية. هذا بجانب الإشادات بجودة تنظيم لقاء الإعلاميين مع الفائزين والانسيابية المعلوماتية وسهولة الوصول والتداول للحزمة الإعلامية المُصنَّفة باللغتين للجميع.

فلاش

شكراً لكل الحاضرين .. لقد كنتم المشاعل المضيئة لحفل “التنوّع”  

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae




فوتوغرافيا : معركة “البورتفوليو” حيثُ تتنافس النخبة !

معركة “البورتفوليو” حيثُ تتنافس النخبة !

فوتوغرافيا

معركة “البورتفوليو” حيثُ تتنافس النخبة !

محور ملف مصوّر “قصةٌ تُروى” يشهد كل عام منافسةً حادةً شرسة بين عددٍ من أبرز المواهب العالمية، ذلك أن هذا المحور ذو طبيعةٍ خاصة يمتلك البعض مهاراتها، بينما ينفر منه نسبةٌ كبيرة من المصورين لصعوبته ولدقة معايير التميّز فيه .. فرواية القصص من خلال 5 إلى 10 صور مهارةٌ خاصة تتطلّبُ عقلياتٍ متفوّقة في المُخيّلة والتنفيذ، وفي النهاية فالمستفيد والمستمتع هو الجمهور بالطبع.

المصوّر الأسترالي “سكوت بورتيلي” ظَفِرَ بالمركز الأول بملفٍ ساحر عن القارة المتجمّدة الجنوبية “أنتاركتيكا” والتي تتمتّع بأكثر أنواع الحياة البرية تنوّعاً على الكوكب والتي تزدهرُ في هذه الظروف المتجمّدة. تُعتبر هذه القارة بيئةً هشةً للغاية حيث تضم عدداً من أكثر الكائنات تنوّعاً على هذا الكوكب. المصور التركي “عارف هودافردي يامان” جاء ثانياً بملف عن آثار زلزال هاتاي، والذي كان واحداً من أكبر الزلازل التي تم تسجيلها على الإطلاق في تركيا. المركز الثالث فكان من نصيب الأمريكي “برنت ستيرتون” بملفٍ عن الأفيال الآسيوية يتناول بعض التحديات التي تواجههم للتعايش بنجاحٍ مع البشر والحفاظ على السلالة.

المركز الرابع كان من نصيب المصور الإسباني “أنطونيو أراغون رينونسيو” بملفٍ بعنوان “أريد أن أكون ميسي” يتناول مركزاً للأطفال من ذوي الهمم في توغو، يوفر رعاية متخصّصة وفرصةً لتحسين نوعية الحياة والشعور بالأمان. غالباً ما يتعرض هؤلاء الأطفال للإيذاء والإهمال، ويعيشون ويتنفسون كرة القدم التي تجلب لهم السلام والحرية. المصوّر الهولندي “جاسبر دوست” جاء خامساً بملفٍ عنوانه “تعرّف على بوب” يتناول قصة حبٍ لطيفة عن الرحمة والتعاطف لطائر الفلامينجو. فبعد أن اصطدم “بوب” بنافذة الفندق، تحدّى محنته إلى أن أصبح مصدراً للفرح والإلهام.

فلاش

مشاهدة ملفات المصورين الفائزة .. رحلةٌ ثقافيةٌ بصريةٌ لا تُقارن بسواها

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae




فوتوغرافيا : الفن الرقميّ .. هل هو موهبة نسائية ؟

الفن الرقميّ .. هل هو موهبة نسائية ؟

فوتوغرافيا

الفن الرقميّ .. هل هو موهبة نسائية ؟

محور “الفن الرقمي” كان ضمن محاور الدورة الثانية عشرة لجائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي. وقد استقبل آلاف المشاركات من مختلف دول العالم، شاركوا فيها بأفكارهم ومهاراتهم حسب مستوياتهم المتباينة في تقنيات التعديل الرقمي وتجسيد الأفكار البصرية على الشاشة. الأمر الذي أسعد الحضور والمتابعين من الجنس الناعم، كان الاستحواذ النسائي المُستحق على مراكز الفوز في هذا المحور، بواقع 4 مراكز من أصل 5.

المصوّرة “وانهوا تشاو” من الصين تألَّقت في المركز الأول بعملٍ جذّاب بعنوان “أحلام بلا حدود” حيث تُظهر الصورة انغماس الأطفال دوماً في خيالاتهم الجامحة، وتُلخّص جوهر سلوكهم للشروع في رحلة الاستكشاف والسعي لتحقيق الأحلام. حتى القمر ليس بعيداً عن المتناول من زاوية عدسة المخيّلة. المصوّر الفلسطينيّ “محمود الكرد” جاء ثانياً بعملٍ نال إعجاب الحضور كثيراً بعنوان “تأطير السعادة”، وعبَّر عنه بقوله: مشاهدة الأمواج وهي تتراقص إلى ما لا نهاية تحت غروب الشمس هو مشهد ساحرٌ لكل الحواس. صاحب المجداف الوحيد يبحر من شاطئٍ كئيب نحو سماءٍ ملونةٍ نابضةٍ بالحياة.

المصوّرة الألمانية “هانيلور شنايدر” جاءت في المركز الثالث بعملٍ عاطفيّ بعنوان “طفلٌ بقلبٍ موجوع”، ولخَّصته بقولها: يمكن لعالم الطفل أن ينهار عندما تتفكّك أسرته. مشاعر العزلة والهجر تغزو قلبه الصغير، وتتركه يتألم وحيداً. الطريق أمامه يبدو رمادياً والصمت يصمّ الآذان. المصورة السعودية “جوهرة سعيد الزهراني” حجزت المركز الرابع بصورةٍ بعنوان “القوة الناعمة” تتأرجحُ بين النعومة والصرامة، وتهمس بكل لطف “القوة لا تعني القسوة”. المصوّرة الروسية “ايرينا بتروفا” جاءت خامسة بعملٍ يُحذِّرُ من العواقب المستقبلية البيئية للزراعة غير المستدامة.

فلاش

اللمسات الناعمة تحجزُ مساحاتٍ كبرى على منصات التتويج

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae




فوتوغرافيا : جوائز التنوّع .. استحواذٌ خليجيّ فاجأ الجميع

فوتوغرافيا : جوائز التنوّع .. استحواذٌ خليجيّ فاجأ الجميع

فوتوغرافيا

جوائز التنوّع .. استحواذٌ خليجيّ فاجأ الجميع

محور “التنوّع” هو المحور الرئيس للدورة الثانية عشرة لجائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي، وقد استقبل آلاف المشاركات التي عكست فهم وتجارب وعقليات المشاركين ورؤيتهم الفوتوغرافية لمفهوم التنوّع. الأمر الذي فاجأ الحضور ووسائل الإعلام والمراقبين والمهتمين، هو الاستحواذ الخليجي الكبير على قائمة الفائزين بهذا المحور، 4 فائزين خليجيين ضمن 5 مراكز في هذا المحور. الأمر الذي يبرهنُ على قفزةٍ نوعيةٍ شاملة للمصور الخليجي.

في المركز الأول في هذا المحور كان من نصيب المصور الهنغاري “إيمري بوتيو”، عن ذبابة مايو الدانوب، وهي من الحشرات المذهلة التي تؤدي رقصاتٍ مُعقّدة خلال موسم التزاوج. أما المركز الثاني فكان للمصوّر العُماني “محمد البحر رواس” بصورةٍ جوية تُبيّن آثار نشوب حريق بحقلٍ جبلي وتم إخمادها من قبل السكان المحليين، حيث توضّح الصورة آثار المنطقة المحروقة والسليمة. وفي المركز الثالث جاء المصوّر الإماراتي “عبدالله البقيش” بصورةٍ خلاّبة تحتفي بالتنوع المدهش للكتب، وهي تُزيّنُ غرف مكتبة محمد بن راشد في دبي.

المصوّر الكويتي “محمد يوسف الكندري حجز المركز الرابع بعملٍ فني مميز تم التقاطه مع غروب الشمس تحت الأفق في حديقة ماساي مارا الوطنية في كينيا، حيث يقوم ضبعٌ وحيدٌ بالصيد، فتستدعي رائحة الوليمة الضباع الأخرى وابن آوى الماكر بسرعة .. في مشهدٍ يُجسِّدُ حضور القوة والبقاء. المصوّر الكويتي “محمد القطان” جاء خامساً بلوحةٍ فنيةٍ بديعة ترسمُ عبور أسراب طيور الفلامنغو على دولة الكويت، حيث تستقر في منطقة “الجديليات” مكان هجرة الطيور، وفي فترة المساء تتحرك بشكل مجاميع للمبيت.

فلاش

الإبداع الفوتوغرافي الخليجي .. قوةٌ ضاربة قادرة على تغيير المعادلات

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae




فوتوغرافيا : الجائزة الكبرى تتحدّث الإيطالية .. وتُبهِر الجمهور

فوتوغرافيا : الجائزة الكبرى تتحدّث الإيطالية .. وتُبهِر الجمهور

الخميس 16 نوفمبر 2023، لم يكن متشابهاً مع بقية الأيام الأخرى، لم يكن يوماً عادياً عابراً !! كان يوماً فريداً لجميع الفائزين بالدورة الثانية عشرة لجائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي، والتي كانت بعنوان “التنوّع”، لقد كانوا مجرّد مشاركين في محاور هذه الدورة، ثم استيقظوا على حقيقة أنهم فائزين، وكانوا حاضرين في “أوبرا دبي” لتكريمهم واستلام جوائزهم .. والأهم من ذلك .. معرفة مراكز فوزهم ! إذ لم يكن لديهم أدنى فكرة عن ترتيبهم ضمن قائمة الفائزين.

لقد ساعدهم فريق الجائزة على الهدوء واحتواء القلق، أحدهم أخبرنا أن مجرد وجود اسمه ضمن قائمة الفائزين بإحدى أهم جوائز التصوير في العالم، سيجعل من صورته الفائزة حديث مجتمعات المصورين ووسائل الإعلام، وهذا بحد ذاته أمرٌ يبعث على القلق وعلى درجة جميلة جداً من الترقّب والتوتر الممتع.  

جميع الفائزين صعدوا على المسرح عندما سمعوا أسمائهم، وعرفوا ترتيب فوزهم، وشاهد الجميع أعمالهم الفائزة، عدا شخصٍ واحد تجمّعت في وجدانه آلاف المشاعر دفعةً واحدة !!! ثم سمع اسمه وشاهد صورته تملأ الشاشة .. وتم إعلان فوزه بالجائزة الكبرى لهذه الدورة .. 120 ألف دولار. أنه الإيطالي “ماسيمو جورجيتا” .. الذي أدهشت صورته الفائزة العالم بشكلٍ غير مسبوق !! فأغلب سكان العالم لم يشاهدوا من قبل مشهداً واضحاً لقنديل البحر الغلالي “Jellyfish Tunicate”، وفي داخله وعلى سطح جسمه عددٌ من الكائنات التي تعيش (فيه وعليه) حرفياً ! نرى في الصورة داخل القنديل  سمكة صندوقية، وبعض الديدان المفلطحة الصغيرة، وبعض يرقات سرعوف السكويلا. وعلى سطح جسم القنديل الخارجي يعيش سلطعون صغير بنيّ اللون، و4 سرطانات على شكل يرقاتٍ شفّافة، وبعضٌ من الروبيان الشفّاف على شكل يرقات، ويرقتي جراد البحر بأحجامٍ مختلفة.

فلاش

الصورة الفائزة في “التنوّع” .. برهنةٌ مباشرة على أن مصادر الإدهاش لا تنضب !

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae