1

فوتوغرافيا : كوكب اليابان يلتقط أول صورة ذهنية في العالم

كوكب اليابان يلتقط أول صورة ذهنية في العالم

فوتوغرافيا

كوكب اليابان يلتقط أول صورة ذهنية في العالم

كشف علماء يابانيون عن نجاحهم في إنشاء أول صور ذهنية في العالم للأشياء والمناظر الطبيعية من نشاط الدماغ البشري باستخدام تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي، وفق البحث الذي نشرته نتائجه في مجلة “Neural Networks”. وقد تمكّن فريق العلماء من “المعاهد الوطنية لعلوم وتكنولوجيا الكم”، ومعهد وطني آخر وجامعة أوساكا، من إنتاج صور تقريبية لنمر، مع فمٍ وأذنين ونمطٍ مُرقّط يمكن التعرف عليه، بالإضافة إلى أجسام مثل طائرة ذات أضواء حمراء على أجنحتها. وأثناء البحث، تم عرض 1200 صورة للأشياء والمناظر الطبيعية على المشاركين، مع تحليل العلاقة بين إشارات الدماغ والصور وقياسها باستخدام الرنين المغناطيسي الوظيفي، فيما تم إدخال الصور نفسها في الذكاء الاصطناعي التوليدي لمعرفة مدى توافقها مع نشاط الدماغ.

التقنية التي يطلق عليها اسم “فك تشفير الدماغ”، تتيح تصور المحتويات الإدراكية بناء على نشاط الدماغ ويمكن تطبيقها في المجالات الطبية والرعاية الاجتماعية، بحسب موقع “The Japan Times”. كما يمكن استخدام هذه التكنولوجيا في تطوير أجهزة الاتصال وفهم آليات الهلوسة والأحلام في الدماغ، بحسب المقال. وأظهرت الدراسات السابقة أن الصور التي شاهدها المشاركون يمكن إعادة بنائها من نشاط الدماغ المقاس باستخدام التصوير بالرنين المغناطيسي الوظيفي، على الرغم من أنها كانت مقتصرة على مجالاتٍ مُحدّدة مثل الحروف الأبجدية. التقنية التي طوّرها العلماء اليابانيون تقوم بتحويل إشارات الدماغ إلى قيم رقمية، يقوم على أساسها الذكاء الاصطناعي المُدرَّب بإعادة إنشاء الصور.

فلاش

الدماغ البشري يعشق الصور .. حتى اللغة يُترجمها بصرياً !  

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae




فوتوغرافيا : تألق العدسة السعودية والكويتية والعُمانية .. في حرب الألوان

تألق العدسة السعودية والكويتية والعُمانية .. في حرب الألوان

فوتوغرافيا

تألق العدسة السعودية والكويتية والعُمانية .. في حرب الألوان

المحور العام، بشقّيه الملوَّن والأبيض والأسود،  هو محورٌ دائم الحضور، وقد كان من أكثر الفئات استقبالاً للمشاركات ضمن محاور الدورة الثانية عشرة لجائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي. المصورون من مختلف دول العالم يفضّلون هذا المحور لتقديم أعمالهم ذات الإبداع الحرّ.

في المحور “العام – الملوّن” حيث فاز بالمركز الأول “الكسندر شيهونين” من روسيا الاتحادية، بصورةٍ لكاسحة الجليد أثناء عملها في تمهيد الطريق أمام السفن الأخرى بالقرب من القناة الرئيسية لسد “سانت بطرسبرغ”. تلاه ثانياً المصوّر الكويتي “بدر علي حسين” بصورةٍ ليليةٍ ذاتُ إضاءةٍ ساحرة لثعلبٍ يجوب الصحراء تحت جُنح الظلام. المصوّر الهندي “هيرميس فالياندييل” جاء ثالثاً بصورةٍ لطيران الهدهد وبفمه وجبته “الدودة” بينما يضيء شروق الشمس السماء،  حيث تتفتح الأجنحة في حركةٍ سلسةٍ عالقةٍ بين الضوء والظلام.

أما المحور “العام – الأبيض والأسود” فقد انتزع صدارته المصوّر “رافي كانت كورما” من الهند، بصورةٍ من نهر “يامونا” في دلهي، الهند، حيث تحوم طيور النورس بسعادةٍ حول القارب لالتقاط الحبوب. المصوّر السعودي “طالب عبدالله المري” حلَّ ثانياً بصورةٍ من قلب محمية “ماساي مارا” في كينيا، فبينما ترسم الشمس السماء بألوانٍ ذهبية، تتجسّد تلك اللحظة المدهشة. تظهر الزرافة وكأنها قادمةً من ضوء الشمس، وتعكسُ صورتها الظلّية الجميلة أناقة الحياة البرية. المصوّر “سالم سلطان الحجري” من سلطنة عُمان حجز المركز الثالث بعملٍ ملحميّ ذو زاويةٍ فريدة لانطلاقةٍ مُثيرة للإبل في بداية إحدى سباقات الإبل التقليدية في سلطنة عُمان.

فلاش

السعودية والكويت وسلطنة عُمان، مراكز ثقلٍ للإبداع الفوتوغرافي المتلاعبِ بالألوان

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae




فوتوغرافيا : كواليس حفل “التنوّع” .. هيبا أعادت لنا الإلهام !

فوتوغرافيا

كواليس حفل “التنوّع” .. هيبا أعادت لنا الإلهام !

إنها الأيام الأخيرة من عام 2023، ومعكم نستعرض الحدث الفوتوغرافي الأقوى بريقاً والأبرز حضوراً في مجتمعات الفنون البصرية في المنطقة. نوفمبر الماضي لم يكن مجرّد “الشهر رقم 11” في العام، بل كان “سويت نوفمبر” حقاً لمئات الفنانين والإعلاميين والمهتمين بالفوتوغرافيا. فبجانب 25 فائزاً بجوائز الدورة الثانية عشرة للجائزة، والتي كانت تحت عنوان “التنوّع”، لم تكن ليلة الخميس 16 نوفمبر، ليلة عادية لأكثر من ألف مدعو حضروا حفل توزيع الجوائز ومعرض الصور الفائزة المُصاحِب له.

فقرات الحفل والأعمال الفائزة بمحاور هذا الموسم، أبهجت الحضور ورفعت من حرارة تفاعلهم الفني وتقييمهم البصري وقراءاتهم المتنوعة لجماليات الأعمال الفائزة وترجمتهم لأفكارها ورؤاها. ردود فعل الفائزين عند معرفة مراكز فوزهم، وبشكل خاص الانفعال الفريد للمصور الإيطالي “ماسيمو جورجيتا” عندما سمع اسمهُ مقترناً بالجائزة الكبرى والبالغة 120 ألف دولار، وتكريمه من سمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم، وانهمار صيحات الإعجاب والتهاني عليه من الجمهور بسبب روعة صورته الفائزة وغرابتها وكثافة المعاني المُختزنة فيها.

معرض الصور الفائزة أوصل الفائزين لحالةٍ عُليا من الحبور والسعادة من خلال تبريكات الحضور والتقاط الصور التذكارية معهم وتزاحم وسائل الإعلام لمعرفة خبايا فوزهم وأسرار صورهم الفائزة. مئات التعليقات وصلتنا خلال المعرض وبعده، تشكر الجائزة على تنظيم الحدث الذي جمعهم بنخبة الشخصيات الفوتوغرافية والفنية وأعاد لهم شغف الإلهام البصري والتشبّع بجَمَاليات الأجواء الفنية. هذا بجانب الإشادات بجودة تنظيم لقاء الإعلاميين مع الفائزين والانسيابية المعلوماتية وسهولة الوصول والتداول للحزمة الإعلامية المُصنَّفة باللغتين للجميع.

فلاش

شكراً لكل الحاضرين .. لقد كنتم المشاعل المضيئة لحفل “التنوّع”  

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae




فوتوغرافيا : معركة “البورتفوليو” حيثُ تتنافس النخبة !

معركة “البورتفوليو” حيثُ تتنافس النخبة !

فوتوغرافيا

معركة “البورتفوليو” حيثُ تتنافس النخبة !

محور ملف مصوّر “قصةٌ تُروى” يشهد كل عام منافسةً حادةً شرسة بين عددٍ من أبرز المواهب العالمية، ذلك أن هذا المحور ذو طبيعةٍ خاصة يمتلك البعض مهاراتها، بينما ينفر منه نسبةٌ كبيرة من المصورين لصعوبته ولدقة معايير التميّز فيه .. فرواية القصص من خلال 5 إلى 10 صور مهارةٌ خاصة تتطلّبُ عقلياتٍ متفوّقة في المُخيّلة والتنفيذ، وفي النهاية فالمستفيد والمستمتع هو الجمهور بالطبع.

المصوّر الأسترالي “سكوت بورتيلي” ظَفِرَ بالمركز الأول بملفٍ ساحر عن القارة المتجمّدة الجنوبية “أنتاركتيكا” والتي تتمتّع بأكثر أنواع الحياة البرية تنوّعاً على الكوكب والتي تزدهرُ في هذه الظروف المتجمّدة. تُعتبر هذه القارة بيئةً هشةً للغاية حيث تضم عدداً من أكثر الكائنات تنوّعاً على هذا الكوكب. المصور التركي “عارف هودافردي يامان” جاء ثانياً بملف عن آثار زلزال هاتاي، والذي كان واحداً من أكبر الزلازل التي تم تسجيلها على الإطلاق في تركيا. المركز الثالث فكان من نصيب الأمريكي “برنت ستيرتون” بملفٍ عن الأفيال الآسيوية يتناول بعض التحديات التي تواجههم للتعايش بنجاحٍ مع البشر والحفاظ على السلالة.

المركز الرابع كان من نصيب المصور الإسباني “أنطونيو أراغون رينونسيو” بملفٍ بعنوان “أريد أن أكون ميسي” يتناول مركزاً للأطفال من ذوي الهمم في توغو، يوفر رعاية متخصّصة وفرصةً لتحسين نوعية الحياة والشعور بالأمان. غالباً ما يتعرض هؤلاء الأطفال للإيذاء والإهمال، ويعيشون ويتنفسون كرة القدم التي تجلب لهم السلام والحرية. المصوّر الهولندي “جاسبر دوست” جاء خامساً بملفٍ عنوانه “تعرّف على بوب” يتناول قصة حبٍ لطيفة عن الرحمة والتعاطف لطائر الفلامينجو. فبعد أن اصطدم “بوب” بنافذة الفندق، تحدّى محنته إلى أن أصبح مصدراً للفرح والإلهام.

فلاش

مشاهدة ملفات المصورين الفائزة .. رحلةٌ ثقافيةٌ بصريةٌ لا تُقارن بسواها

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae




فوتوغرافيا : الفن الرقميّ .. هل هو موهبة نسائية ؟

الفن الرقميّ .. هل هو موهبة نسائية ؟

فوتوغرافيا

الفن الرقميّ .. هل هو موهبة نسائية ؟

محور “الفن الرقمي” كان ضمن محاور الدورة الثانية عشرة لجائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي. وقد استقبل آلاف المشاركات من مختلف دول العالم، شاركوا فيها بأفكارهم ومهاراتهم حسب مستوياتهم المتباينة في تقنيات التعديل الرقمي وتجسيد الأفكار البصرية على الشاشة. الأمر الذي أسعد الحضور والمتابعين من الجنس الناعم، كان الاستحواذ النسائي المُستحق على مراكز الفوز في هذا المحور، بواقع 4 مراكز من أصل 5.

المصوّرة “وانهوا تشاو” من الصين تألَّقت في المركز الأول بعملٍ جذّاب بعنوان “أحلام بلا حدود” حيث تُظهر الصورة انغماس الأطفال دوماً في خيالاتهم الجامحة، وتُلخّص جوهر سلوكهم للشروع في رحلة الاستكشاف والسعي لتحقيق الأحلام. حتى القمر ليس بعيداً عن المتناول من زاوية عدسة المخيّلة. المصوّر الفلسطينيّ “محمود الكرد” جاء ثانياً بعملٍ نال إعجاب الحضور كثيراً بعنوان “تأطير السعادة”، وعبَّر عنه بقوله: مشاهدة الأمواج وهي تتراقص إلى ما لا نهاية تحت غروب الشمس هو مشهد ساحرٌ لكل الحواس. صاحب المجداف الوحيد يبحر من شاطئٍ كئيب نحو سماءٍ ملونةٍ نابضةٍ بالحياة.

المصوّرة الألمانية “هانيلور شنايدر” جاءت في المركز الثالث بعملٍ عاطفيّ بعنوان “طفلٌ بقلبٍ موجوع”، ولخَّصته بقولها: يمكن لعالم الطفل أن ينهار عندما تتفكّك أسرته. مشاعر العزلة والهجر تغزو قلبه الصغير، وتتركه يتألم وحيداً. الطريق أمامه يبدو رمادياً والصمت يصمّ الآذان. المصورة السعودية “جوهرة سعيد الزهراني” حجزت المركز الرابع بصورةٍ بعنوان “القوة الناعمة” تتأرجحُ بين النعومة والصرامة، وتهمس بكل لطف “القوة لا تعني القسوة”. المصوّرة الروسية “ايرينا بتروفا” جاءت خامسة بعملٍ يُحذِّرُ من العواقب المستقبلية البيئية للزراعة غير المستدامة.

فلاش

اللمسات الناعمة تحجزُ مساحاتٍ كبرى على منصات التتويج

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae