1

فوتوغرافيا : كريس جوردان .. المُحكِّم الفيلسوف

كريس جوردان .. المُحكِّم الفيلسوف

فوتوغرافيا

كريس جوردان .. المُحكِّم الفيلسوف

أعلنت جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي، الانتهاء من عمليات التحكيم للدورة الثالثة عشرة والتي كانت تحت عنوان “الاستدامة”. وكعادتنا سنقوم باستعراض الملفات التعريفية لأعضاء لجنة التحكيم لهذه الدورة. بدايتنا مع المصور الأمريكي “كريس جوردان” والذي تستكشف أعماله الجانب المظلم لثقافة الاستهلاك، من خلال السير على الخطوط الفاصلة بين الجَمَال والرعب، والتجريد والتمثيل، والقريب والبعيد، والمرئي وغير المرئي.

تتمركز رسالته حول السلوكيات اللاواعية في الحياة اليومية، ويترك للمشاهد استخلاص استنتاجات حول العواقب الحتمية التي تنشأ عن العادات. يسعى من خلال أعماله للنظر إلى الخارج والداخل في الحقائق المُعقّدة للاختيارات الجماعية. تتجه مشاريع جوردان الجديدة نحو القوة التحويلية للجَمَال كمصدرٍ للأمل والإلهام لعصرنا.

تم عرض صور جوردان وأعماله الفنية المفاهيمية في جميع أنحاء العالم، آخرها كان معرضاً فردياً استعادياً في سيول، كوريا الجنوبية. نشر جوردان أربعة كتب، وحصل على عدة جوائز بما في ذلك جائزة Green Leaf من الأمم المتحدة، وجائزة “أنسل آدامز” من “سييرا كلوب” للتصوير الفوتوغرافي للحفاظ على البيئة، وجائزة Prix Pictet Commission في باريس. أما فيلمه Albatross فقد وجد طريقه للجمهور عالمي بقصةٍ مدهشة عن جثث طيور الألباتروس الصغيرة على جزيرة نائية في المحيط الهادئ، حيث تمتلئ أجسادها بالبلاستيك الذي تتلقاه من والديها كطعامٍ مُلتَقط من سطح المحيط.

تصل رسائل جوردان المليئة بالجَمَال والأمل إلى جمهور واسع بشكل متزايد، من خلال مقابلاته على وسائل الإعلام، ومشاركاته في المحاضرات وزياراته المدرسية في جميع أنحاء العالم.

فلاش

بعض الأعمال الصادمة مطلوبة لرفع جدية التعامل مع الأخطار

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae




فوتوغرافيا : أرشفة الحاضر .. كما تراها علا اللوز

أرشفة الحاضر .. كما تراها علا اللوز

فوتوغرافيا

أرشفة الحاضر .. كما تراها علا اللوز

فنانةٌ إماراتية تجد بصماتها تُحاصرك في العديد من الفضاءات البصرية في أنحاء الدولة، استقت شغفها بالتصوير من والدَيها اللذين كانا يوثّقان اللحظات العائلية بالكاميرا من خلال ألبوماتٍ خاصة بالمناسبات، أُسنِدَت المهمة لاحقاً لها في الأعياد، وبدأت قصتها الطموحة مع التصوير الفوتوغرافي كمصورة ومُدرّبة مُجتهدة كَسَرَت حدود الجغرافيا، وزيَّنت اسمها بصفة “عابرة للقارات” من خلال مشاركاتها العالمية المختلفة.

علا إبراهيم اللوز، وخلال حوارٍ أجرته معها الزميلة نجاة الظاهري ونُشِرَ في مجلة “زهرة الخليج”، تحدَّثت عن مشروعها والذي تم إنتاجه في كتاب عن طريق منشورات “غاف” تحت عنوان “أرشفة الحاضر”، والذي يهدف لتوثيق اللحظات الحالية كي نتذكّرها مستقبلاً. تقول علا: عندما نرى صوراً قديمة على وسائل التواصل أو الصحف والمجلات نتأثر بها، وفي المستقبل عندما نرى الصور التي التقطناها اليوم، سنتأثر بالتأكيد، ففي زحمة الحياة وانشغالاتها قد لا ننتبه لبعض التفاصيل. دائماً يُقال “لا تضمنوا الأشياء من حولكم، واستمتعوا بها، وانتبهوا لكل الأشياء البسيطة”. أنا أحاول من خلال هذا المشروع توجيه نظر الناس وتذكيرهم بالأشياء العادية ليروها بطريقة مختلفة ويشعروا أكثر باللحظة وقيمتها وتأثيرها. لقد شجَّع هذا المشروع الناس على تقدير اللحظات البسيطة واستشعارها بعمق.

وعن مشروعها الآخر Foto.UAE قالت علا: هي منصة على وسائل التواصل الاجتماعي بدأت عام 2015 واستقطبت المصورين ونظَّمت أكثر من 130 جولة فوتوغرافية برحلات داخل الدولة وخارجها تتيح للمصورين التعبير عن إبداعاتهم الخاصة. الجولات لا تقتصر على الكاميرات الاحترافية، فحتى الهواتف الذكية قادرة على التقاط صور رائعة. هذه الجولات تهدف لكسر الروتين وتنمية هواية التصوير.

فلاش

علا اللوز .. نموذج إماراتي مُشرق لتحويل الرؤى الإبداعية لمشاريع مميزة

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae




فوتوغرافيا : الإسبانية “ألمودينا” .. تزرع الصور على النباتات

الإسبانية “ألمودينا” .. تزرع الصور على النباتات

فوتوغرافيا

الإسبانية “ألمودينا” .. تزرع الصور على النباتات

في سنوات عمرها الأولى، سألتها جدتها “ماذا تريدين هدية لعيد ميلادك؟” أجابت “شجرة زيتون”، ومن هنا بدأ شغف الفنانة الإسبانية “ألمودينا روميرو” بالنباتات، هذا المسار الذي قادها لتوظيف قناعاتها البيئية الراسخة في مجال التصوير، لتقديم بديلٍ فنيّ صديق للبيئة.

في سلسلتها الفنية “تغيير الصباغ” (The Pigment Change)، طَبَعَت “ألمودينا” صورها مباشرة على النباتات عِوَض تظهيرها على ورق الصور الفوتوغرافية. تقول في حوارٍ لموقع CNN بالعربية: قمتُ بوضع صورة سلبية أعلى الورقة، وتركت الأمر لأشعة الشمس كي تُكمل المهمة وتنقلُ الصورة على الورقة النباتية. لكنني أقوم أيضاً بالطباعة على النباتات الحيّة بواسطة جهاز عرضٍ رقمي، ثم يقوم النبات بعملية التمثيل الضوئي باستخدام الضوء الصادر عن جهاز العرض، ويُسجِّل الصورة.

في أحد فصول السلسلة الفنية، بعنوان “ألبوم العائلة”، تنشر “ألمودينا” بذور الجرجير على قماشٍ مشدود، وتتركها تنمو في الظلام، قبل إسقاط صورةٍ سلبيةٍ عليها. وتضيف: الأجزاء التي تتلقّى المزيد من الضوء تنتج الكلوروفيل، فتظهر درجات اللون الأخضر الداكن، والأجزاء التي تتلقّى قدراً أقل من الضوء تبقى صفراء شاحبة، تماماً كالغرفة المظلمة للتصوير الفوتوغرافي. لكن عِوَض الحصول على مُكبّر، لديّ جهاز عرض، ولوحة الجرجير عبارة عن ورق الصور الخاص بي. هكذا قمت بتظهير الصور.

في عام 2020، فازت “ألمودينا” بجائزة BMW Residency، وعُرضت أعمالها في مهرجان التصوير “Rencontres d’Arles” في فرنسا. وتعملُ الآن على عملٍ فنيّ ضخم بتفويضٍ من المعهد الوطني الفرنسي لبحوث الزراعة والأغذية والبيئة، من خلال زراعة صورة تبلغ مساحتها 30 ألف متر مربع، تتناول علاقة الإنسان بالأرض والنباتات، وأثرنا على البيئة وترابطنا مع الطبيعة.

فلاش

إبداعات التفاعل الفني مع الطبيعة .. فضاءٌ بلا حدود  

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae




فوتوغرافيا : خُلوةٌ بصرية .. مع شفافية السَمَاء

خُلوةٌ بصرية .. مع شفافية السَمَاء

فوتوغرافيا

خُلوةٌ بصرية .. مع شفافية السَمَاء

صورته البانورامية التي تحمل اسم Pandora 360° فازت بالمركز الأول في فئة الواقع الافتراضي، في مسابقة EIPA، وهي من أكبر مسابقات التصوير البانورامي على مستوى العالم. كما فازت بفئة “الحياة النباتية” في مسابقةThe Nature Photography Contest ، بالإضافة لعددٍ من الجوائز والإشادات الأخرى.

في عدد شهر أغسطس لمجلة ناشيونال جيوغرافيك العربية، نُشِرَت هذه الصورة الرائعة للمصور البرازيلي “مارسيو كابرال”، مُرفقةً بتوصيفٍ دقيق جاء فيه: في هذه الصورة البانورامية التي تمّ تجميعها من تسع عمليات تعريضٍ ضوئي، نرى مجرة درب التبانة على حقلٍ من زهور “بايبالانثوس” البرية في متنزه “تشابادا دوس فياديروس” الوطني بالبرازيل. وعن الصورة يُعلِّق “مارسيو” بقوله: لقد كنتُ مُمتنّاً للفرصة والحظ اللذين أتاحا لي التمتّع بهذه اللحظة الفريدة، والوجود في هذا المكان الرائع تحت سماءٍ مُرصَّعةٍ بالنجوم من دون تلوّثٍ ضوئي.

“مارسيو كابرال” هو مصور مناظر طبيعية وبانوراما من البرازيل، خلال مسيرته المهنية اكتسب سمعة واسعة بسبب أعماله الحائزة على جوائز، والمنشورة في مجموعاتٍ من كتب ومجلات السفر والسياحة، كما يقوم بتنفيذ ورش عمل ورحلات تصوير فوتوغرافي في البرازيل وفي البلدان المجاورة. والمُتأمِّل في هذا العمل الفريد، المعروض بتنوعٍ كبير من التنسيقات والاستخدامات لهواة الاقتناء الفوتوغرافي، على موقع fineartamerica، يجدهُ متميزاً بعبقريته في التكوين الشموليّ الجامع لمجموعةٍ من العناصر الأخّاذة لتكوين جملةٍ فوتوغرافيةٍ بليغة تُسعد المشاهدين وتفتح لهم آفاق التأويل والمُخيّلة والتناولات الجَمَالية والفلسفية المختلفة.

فلاش

كما يتحدّث الكاتبُ مع قلمه .. يُثقِل المصور عدسته بالأفكار والرؤى

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae




فوتوغرافيا : ذهبية التصوير تلتقط البرازيلي ميدينا “طائراً”

ذهبية التصوير تلتقط البرازيلي ميدينا “طائراً”

فوتوغرافيا

ذهبية التصوير تلتقط البرازيلي ميدينا “طائراً”

راكب الأمواج البرازيلي “غابرييل ميدينا”، أصبح صاحب الصورة الأكثر انتشاراً على المنصات الإعلامية، البعض اعتبرها الصورة الأكثر إثارة في دورة الألعاب الأولمبية في باريس 2024، إذ احتفل راكب الأمواج خلال منافسات الدور الثالث بتأهله إلى الدور ربع النهائي في منطقة “تاهيتي” الفرنسية، من خلال حركةٍ استعراضيةٍ قَفَزَ خلالها ليبدو في الصورة طائراً فوق الماء ويستقر على سحابة في المحيط الهادئ وخلفه لوح التزلج، ليحصل على 9.9 نقطة، وهي أفضل نتيجة في أولمبياد باريس حتى تاريخ كتابة المقال.

صاحب الصورة، مصور وكالة فرانس برس، الفرنسي “جيروم بروييه” قال: الظروف كانت مواتية والأمواج أعلى مما توقعنا، كان “ميدينا” في مؤخرة الموجة وبالكاد أستطيع رؤيته ثم ظَهَرَ فجأة أمامي وهو يقفز إلى الأعلى، التقطت أربع صور وكانت هذه واحدة منها، لم يكن التقاط الصورة صعباً، إذ كان الأمر يتعلّق أكثر بتوقع اللحظة والمكان الذي سيبدأ فيه غابرييل الموجة. وبحسب “الغارديان” البريطانية فقد سادَ اعتقادٌ في البداية أنها صورة “فوتوشوب” أو ذكاء اصطناعي.

بعد إرسال الصور من الكاميرا إلى مُحرّريه في الوكالة الفرنسية، تلقّى “بروييه” ردود فعل سريعة ورائعة على الصورة التي انتشرت كالنار في الهشيم، يقول عن الموقف: لقد كنت أتحقّق من هاتفي في الاستراحة التي استمرت ست دقائق بعد التصوير، وفجأة تلقيت الكثير من الإشعارات على وسائل التواصل الاجتماعي واعتقدتُ أن شيئاً رائعاً يحدث بسبب الصورة التي التقطتها عندما كنت برفقة ستة مصورين موهوبين.

آلاف الناشطين عبر منصات التواصل، وصفوا الصورة بأنها “حَدَث الأولمبياد الأهم” فيما اعتبرها آخرون أنها صورة العام 2024 في المجال الرياضي. بينما وصفتها مجلة “تايم” بأنها الصورة التعريفية للانتصار في الألعاب الأولمبية الصيفية 2024.

فلاش

قم بتقييم الحدث .. أعد التقييم بعد صورة الحدث الرائعة .. هل لاحظتَ الفرق؟  

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae