1

فوتوغرافيا : خُلوةٌ بصرية .. مع شفافية السَمَاء

خُلوةٌ بصرية .. مع شفافية السَمَاء

فوتوغرافيا

خُلوةٌ بصرية .. مع شفافية السَمَاء

صورته البانورامية التي تحمل اسم Pandora 360° فازت بالمركز الأول في فئة الواقع الافتراضي، في مسابقة EIPA، وهي من أكبر مسابقات التصوير البانورامي على مستوى العالم. كما فازت بفئة “الحياة النباتية” في مسابقةThe Nature Photography Contest ، بالإضافة لعددٍ من الجوائز والإشادات الأخرى.

في عدد شهر أغسطس لمجلة ناشيونال جيوغرافيك العربية، نُشِرَت هذه الصورة الرائعة للمصور البرازيلي “مارسيو كابرال”، مُرفقةً بتوصيفٍ دقيق جاء فيه: في هذه الصورة البانورامية التي تمّ تجميعها من تسع عمليات تعريضٍ ضوئي، نرى مجرة درب التبانة على حقلٍ من زهور “بايبالانثوس” البرية في متنزه “تشابادا دوس فياديروس” الوطني بالبرازيل. وعن الصورة يُعلِّق “مارسيو” بقوله: لقد كنتُ مُمتنّاً للفرصة والحظ اللذين أتاحا لي التمتّع بهذه اللحظة الفريدة، والوجود في هذا المكان الرائع تحت سماءٍ مُرصَّعةٍ بالنجوم من دون تلوّثٍ ضوئي.

“مارسيو كابرال” هو مصور مناظر طبيعية وبانوراما من البرازيل، خلال مسيرته المهنية اكتسب سمعة واسعة بسبب أعماله الحائزة على جوائز، والمنشورة في مجموعاتٍ من كتب ومجلات السفر والسياحة، كما يقوم بتنفيذ ورش عمل ورحلات تصوير فوتوغرافي في البرازيل وفي البلدان المجاورة. والمُتأمِّل في هذا العمل الفريد، المعروض بتنوعٍ كبير من التنسيقات والاستخدامات لهواة الاقتناء الفوتوغرافي، على موقع fineartamerica، يجدهُ متميزاً بعبقريته في التكوين الشموليّ الجامع لمجموعةٍ من العناصر الأخّاذة لتكوين جملةٍ فوتوغرافيةٍ بليغة تُسعد المشاهدين وتفتح لهم آفاق التأويل والمُخيّلة والتناولات الجَمَالية والفلسفية المختلفة.

فلاش

كما يتحدّث الكاتبُ مع قلمه .. يُثقِل المصور عدسته بالأفكار والرؤى

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae




فوتوغرافيا : ذهبية التصوير تلتقط البرازيلي ميدينا “طائراً”

ذهبية التصوير تلتقط البرازيلي ميدينا “طائراً”

فوتوغرافيا

ذهبية التصوير تلتقط البرازيلي ميدينا “طائراً”

راكب الأمواج البرازيلي “غابرييل ميدينا”، أصبح صاحب الصورة الأكثر انتشاراً على المنصات الإعلامية، البعض اعتبرها الصورة الأكثر إثارة في دورة الألعاب الأولمبية في باريس 2024، إذ احتفل راكب الأمواج خلال منافسات الدور الثالث بتأهله إلى الدور ربع النهائي في منطقة “تاهيتي” الفرنسية، من خلال حركةٍ استعراضيةٍ قَفَزَ خلالها ليبدو في الصورة طائراً فوق الماء ويستقر على سحابة في المحيط الهادئ وخلفه لوح التزلج، ليحصل على 9.9 نقطة، وهي أفضل نتيجة في أولمبياد باريس حتى تاريخ كتابة المقال.

صاحب الصورة، مصور وكالة فرانس برس، الفرنسي “جيروم بروييه” قال: الظروف كانت مواتية والأمواج أعلى مما توقعنا، كان “ميدينا” في مؤخرة الموجة وبالكاد أستطيع رؤيته ثم ظَهَرَ فجأة أمامي وهو يقفز إلى الأعلى، التقطت أربع صور وكانت هذه واحدة منها، لم يكن التقاط الصورة صعباً، إذ كان الأمر يتعلّق أكثر بتوقع اللحظة والمكان الذي سيبدأ فيه غابرييل الموجة. وبحسب “الغارديان” البريطانية فقد سادَ اعتقادٌ في البداية أنها صورة “فوتوشوب” أو ذكاء اصطناعي.

بعد إرسال الصور من الكاميرا إلى مُحرّريه في الوكالة الفرنسية، تلقّى “بروييه” ردود فعل سريعة ورائعة على الصورة التي انتشرت كالنار في الهشيم، يقول عن الموقف: لقد كنت أتحقّق من هاتفي في الاستراحة التي استمرت ست دقائق بعد التصوير، وفجأة تلقيت الكثير من الإشعارات على وسائل التواصل الاجتماعي واعتقدتُ أن شيئاً رائعاً يحدث بسبب الصورة التي التقطتها عندما كنت برفقة ستة مصورين موهوبين.

آلاف الناشطين عبر منصات التواصل، وصفوا الصورة بأنها “حَدَث الأولمبياد الأهم” فيما اعتبرها آخرون أنها صورة العام 2024 في المجال الرياضي. بينما وصفتها مجلة “تايم” بأنها الصورة التعريفية للانتصار في الألعاب الأولمبية الصيفية 2024.

فلاش

قم بتقييم الحدث .. أعد التقييم بعد صورة الحدث الرائعة .. هل لاحظتَ الفرق؟  

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae




فوتوغرافيا : الحوسني يلتقط “رقصة أشجار القرم”

الحوسني يلتقط “رقصة أشجار القرم”

فوتوغرافيا

الحوسني يلتقط “رقصة أشجار القرم”

أشجار القرم، تُعتبر من أكثر أنواع الأشجار روعةً وفائدةً للبشر، حيث تقومُ هذه الشجرة القوية بدور المِصدَّات الطبيعية للرياح، وتساهم في الحماية من العواصف المَدِّية وتنقية المياه المحيطة. كما تُعتبر فعّالة للغاية في تخزين ثاني أكسيد الكربون من الغلاف الجوي، وبالتالي المساهمة في مكافحة تغيّر المناخ. وتوفّر غابات أشجار القرم أيضاً مأوىً آمناً لمئات الطيور والأنواع البحرية، التي تُعزّز التنوّع البيولوجي وتساعد على زيادة مخزون الثروة السمكية.

المصور الإماراتي “حسن الحوسني” أسعدَ متابعيه بمجموعةٍ فنيةٍ من الصور التي اختار لها أبعاداً فريدة ونادرة، فقد التقطت عدسته أشجار القرم تحت الماء في أبوظبي، حيث بَدَت أشجار القرم وكأنها تتراقص على أنغام التيارات المائية التي تمرّ بها، مستمتعةً بالمياه الدافئة من حولها. يقول المصور الإماراتي في مقابلة مع موقع CNN بالعربية: يكمن جَمَال أشجار القرم في اختلافها عن باقي الأشجار، وامتداد جذورها على شكل شبكةٍ مترابطة، وكأنها تدعم الأشجار الصغيرة من حولها وتساندها في رحلة الحياة.

يقول الحوسني: نجاح تصوير هذه الأشجار يعتمد بشكل كبير على مستوى ارتفاع الماء، ومراقبة المد و الجزر، وحركة التيارات، إضافة إلى حركة الرياح، حتى تضمن أن الامواج لن تعيق حركتك وتُعكّر صفو المياه. تتنوّع أشجار القرم بشكلٍ كبير ويختلف جَمَالها من شجرةٍ الى أخرى ومن منطقةٍ الى أخرى. ويأمل الحوسني أن يتمكّن من طباعة كتاب يعكس جَمَاليات أشجار القرم، وتنوّعها واختلافها، ومدى أهميتها للبيئة والبشر، كما يطمح لتعزيز الوعي العام للحفاظ على نظافة البيئة، مع إبراز جَمَالياتها من حولنا.

فلاش

كلما زاد تقديرك للجَمَال .. انكَشَفَت لكَ زواياه الخفيّة

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae




فوتوغرافيا : أحمد بدوي .. أرشيف الاسكندرية العريق (2-2)

أحمد بدوي .. أرشيف الاسكندرية العريق (2-2)

فوتوغرافيا

أحمد بدوي .. أرشيف الاسكندرية العريق (2-2)

استكمالاً لما جاء في تقرير الزميلة شيماء عبدالله، المنشور على شبكة الجزيرة الاعلامية، فالجد “بدوي” بدأ شغفه بالتصوير من أوائل عمره حين عمل مع المصورين الأجانب القدامى في الإسكندرية قبل أن يفتتح الاستديو الخاص به في كوم الدكة منذ عام 1939.

وعن شغف التعامل مع هذا الإرشيف الثمين وتحويله لمعرض فني، يقول أحمد ناجي دراز: جمعتنا الحماسة، وعلمتنا أشياء جديدة في أنفسنا لم نكن ندركها، مثل ترميم الصور وأرشفتها وتأريخها وتقسيمها، وبدأنا كل أعمال الإصلاح والأرشفة بالاستعانة بأساتذة لنا، وحتى أعمال النجارة والكهرباء أثناء المعرض كلها تعلمناها ومارسناها لأول مرة من أجل “بدوي”.

كانت التجربة أشبه بفتح ألبوم الصور القديمة للعائلة، هكذا كانت تدور أغلب تعليقات الزائرين لمعرض أرشيف بدوي، صور الأفراح والشواطئ والبورتريهات والاحتفالات بالثورة والنكسة والحرب، كلها أحداث مرت على ملايين المصريين، فوجدوها أمامهم من جديد في المتحف اليوناني الروماني بالإسكندرية. وليست الصور فقط هي التي يحتويها المعرض، فهناك بعض أدوات التصوير المستخدمة قديماً، حيث احتفظ “بدوي” بكاميراته المختلفة على مدى عمره.

يأمل دراز وصديقاه أن يكملا المشروع لنهايته وتوثيق تراث المصور السكندري أحمد بدوي، الذي لم يلقَ تكريماً ملائماً قبل أن يتم نشر أعماله من خلال المعرض، وأن يتم توثيق الأرشيف بما يتلاءم مع كونه ثروة موثّقة لـ80 عاماً مرّت على محافظة الإسكندرية. هذا بجانب النية الجادة لتصبح تلك الصور مُتاحة مؤرشفة وموثّقة من خلال موقع إلكتروني يسهل العمل عليها للباحثين والمؤرخين والكتاب والصحفيين.

فلاش

صورة قديمة لك وأنت طفل .. تراها للمرة الأولى .. هذا هو تعريف الدهشة البصرية

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae




فوتوغرافيا : أحمد بدوي .. أرشيف الاسكندرية العريق (1-2)

أحمد بدوي .. أرشيف الاسكندرية العريق (1-2)

فوتوغرافيا

أحمد بدوي .. أرشيف الاسكندرية العريق (1-2)

في منطقة “كوم الدكة” بالإسكندرية، وفي استديو تصوير صغير بدأت حكاية تشبه الأفلام السينمائية. مجموعةٌ من الأصدقاء يمتهنون التصوير الصحفي ويجمعهم شغف العدسة. عبد العزيز بدوي، دعا صديقيه حازم جودة، وأحمد ناجي دراز، لزيارة استديو جده، والمغلق منذ وفاته في عام 2013، في زيارة عادية لاستديو التصوير القائم منذ الأربعينيات في بناية آيلة للسقوط. وهناك اكتشف المصورون الثلاثة “الكنز” الذي تركه بدوي “الجد” في قبو الاستديو، مئات الأفلام المُحمَّضة وآلاف الصور لأحداث وتفاصيل الإسكندرية، صور الشواطئ والبنايات والشوارع والحدائق والأزقة، وجوهٌ ومناسباتٌ عائلية، لقاءاتٌ فنية وصورٌ رسمية، أرشيفٌ هائل من الصور التي تروي تاريخ محافظة الإسكندرية وأحيائها ومبانيها وأهلها منذ عام 1939 وحتى عام 2007.

يضيف تقرير الزميلة شيماء عبدالله، المنشور على شبكة الجزيرة الاعلامية، أن المشروع الذي بدأه الأصدقاء الثلاثة لإنقاذ أرشيف الأستديو القديم وترميمه وتوثيقه تاريخياً، لم يحظ بالدعم حتى من عائلة بدوي نفسه، ولم يتذكّر أحد منهم الأهمية التاريخية لما تركه الوالد إلا بعد أن رأوه معروضاً يُحتفى به في “أسبوع الصورة” في فبراير/شباط الماضي، في المتحف اليوناني الروماني بالإسكندرية.

يقول أحمد ناجي دراز: من ألطف المواقف التي حَدَثَت بالمعرض أن سيدةً كانت تتجوّل وتشاهد الصور وفجأة وقفت أمام صورةٍ لها في شبابها كانت قد تصوّرتها في استديو بدوي منذ سنواتٍ طويلة، لم تكن الحادثة الوحيدة، ولكن كثيرين ممن تابعوا المعرض نشروا ذكرياتهم مع المصور أحمد بدوي، الذي تملك كل عائلةٍ في الإسكندرية صوراً لها من تصويره.

فلاش

الكنز في معاجم لغة العدسة .. صندوقٌ مُكتنز بالقصص والذكريات

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae