1

فوتوغرافيا : عالمٌ غير مرئي – عدسات المُبصرين تُقدّم صوراً لأصحاب البصائر (1-2)

عالمٌ غير مرئي – عدسات المُبصرين تُقدّم صوراً لأصحاب البصائر (1-2)

فوتوغرافيا

عالمٌ غير مرئي – عدسات المُبصرين تُقدّم صوراً لأصحاب البصائر (1-2)

نعيش هذه الأيام في دبي موسم الفنون الذي بات مهرجاناً مستمراً لا ينقطع بريقه. خصوصية الربيع في دبي تحمل معها معارض خاصة ذات قيمةٍ استثنائية في أجندات أهل الصناعة حول العالم، وينتظرها جمهور الفنون بشغفٍ وترقّب.

وكما هي عادة دبي المُتجدِّدة التي لا تنافس إلا نفسها، الإصرار على تقديم الجديد المُبتكر فنياً وإنسانياً بشكلٍ لم يسبقها إليه أحد، في “سكة” التي تكمل هذا العام ربيعها التاسع والعشرين، يصادفك معرض فريد “عالم لا مرئي” World Unseen قامت على بنائه كل من شركة كانون العالمية وهيئة دبي للثقافة والفنون ومؤسسة كلمات من الشارقة.

وصفُ المعرض على لسان أحد أصحاب الصور المعروضة، الفنان مصطفى العذاب: “عندما يغيب البصر، كأن الدماغ يفتح مسارات عصبية جديدة نحو البصيرة”، وأردف قائلاً: “أول مرة في حياتي أشاهد صورتي بأذني، فهذه هي المرة الأولى التي أقف مُغمِضاً عيني أمام صورةٍ لي التقطتُها في صحراء أبوظبي عاصمتنا المتألقة، وأسمع وصفاً للصورة. لم يسبق لي أن تخيّلتُ أنني سأرسمُ صورتي في مُخيّلتي بالكلمات”.

المعرض كان يحمل هذه الرسالة، صورٌ التقطتها عدسات محترفة مبدعة ولم تدّخر جهداً في إخراجها بأبهى شكل، وجاءت تقنيات الطباعة من شركة كانون العالمية لتضع تضاريس هذه الصورة في مادةٍ مطبوعةٍ يُمكن لِمن يتلمّسها أن يشعر بخشونة الرمال في صحراء أبوظبي (صورة مصطفى العذاب) بل ويمكن أن يحس بدفء ملمس وَبَر الجِمَال التي تمضي في رحلتها الصباحية قبل شروق الشمس (الصورة نفسها)، ولمن يُتقن لغةَ برايل فلهُ أن يتلمّس الحروف النافرة ليقرأ القصة باللغة التي يفهمها، ويضع الزائر السماعة على أذنيه ليشاهد الصورة بأذنيه.

كان معرضاً مُكتنزاً بالمشاعر، حاملاً رسالةً بليغة المظهر والجوهر “الصورة اليوم باتت للجميع .. حرفياً”، إنه نتاج اجتماع الإنسانية بالتقنية والفن، وللحديث بقية.

فلاش

 الخيال أهم من المعرفة – أينشتاين

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae




فوتوغرافيا : عدسات مُحلِّقة تلتقط العالم من الأعلى

عدسات مُحلِّقة تلتقط العالم من الأعلى

فوتوغرافيا

عدسات مُحلِّقة تلتقط العالم من الأعلى

أعلنت جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي، مع إطلاق دورتها الرابعة عشرة التي جاءت تحت عنوان “القوة”، عن محور مميز بعنوان “التصوير بالمُسيَّرات” والذي يغطي مساحة إبداعية تزداد شعبيةً وازدهاراً بين مجتمعات التصوير حول العالم، لما لها من خصوصية بصرية مشوّقة وقدرة خاصة على الإلمام بالتفاصيل من زوايا فريدة، هذا بجانب قدرتها على الوصول لمواقع يصعب الوصول لها بالطُرق التقليدية.

لقد طوَّرت هذه الأدوات المميزة قدرات أصحابها على التحكّم الإبداعي، فأنتجوا أفكاراً استثنائية أثرت صناعة التصوير وعزَّزت من تأثيرها على العديد من المجالات العلمية والفنية والمعرفية والمسوحات الجغرافية والخرائط متعدّدة الأغراض وتصوير الفعاليات وغيرها. يُهدي هذا المحور الفرصة لمبدعي الفنون البصرية لتقديم محتوى يجمع عناصر القوة التعبيرية من حيث الرسالة الإيجابية والتشويق المُلهِم والابتكار الفنيّ.

محور “التصوير بالمُسيَّرات” يتطلّب شروطاً ومواصفات خاصة كأن تكون مدة مقطع الفيديو من 30 ثانية إلى دقيقة واحدة، مع 3 تنسيقات حصرية مقبولة هي (MP4، MOV، AVI) على أن يكون الحد الأقصى لحجم الملف 500 ميجابايت، وللاطلاع على كامل الشروط الخاصة بهذا المحور يمكنكم زيارة الرابط https://hipa.ae/award/power-hipa-award-2025

للمصورين من دولة الإمارات العربية المتحدة، نذكّركم بضرورة الالتزام بالقوانين واللوائح الخاصة بالهيئة العامة للطيران المدني GCAA، فيما يخص التصاريح والشروط الخاصة باستخدام الطائرات المُسيّرة والتصوير بها، لضمان عدم تجاوز أي من قوانين الدولة في هذا الصدد.

ننصح جميع المصورين من عشاق المغامرة والاكتشاف بضرورة التعرّف على هذا النمط من التصوير ومحاولة تطبيق الرؤى الإبداعية الفوتوغرافية من خلاله لتحديد أبعاد مساحة الإبداع الشخصي التي تُمكّنكم من إنتاج أعمالٍ مدهشة وغير متوقعة، لتعكس مَلَكَة الابتكار والمخيّلة الخصبة والقدرة على مواكبة التحديثات .. نحن بانتظار إبداعاتكم.

فلاش

من الأعلى .. كل شيء يبدو مختلفاً !

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae




فوتوغرافيا : ميدان القوة يُرحّب بعدسات الأقوياء

ميدان القوة يُرحّب بعدسات الأقوياء

فوتوغرافيا

ميدان القوة يُرحّب بعدسات الأقوياء

القوة .. هو العنوان العريض للدورة الرابعة عشرة لجائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي، لقد تم إطلاق الدورة الجديدة بجميع محاورها وبدأ الموقع الرسمي للجائزة www.hipa.ae باستقبال مشاركات عشاق الصورة وموهوبي التصوير من جميع أنحاء العالم.

المحور الرئيس لهذه الدورة هو القوة، كمصطلحٍ جذريّ تنبثق منه المفاهيم والمعاني والترجمات والدلائل بكامل حريتها، القوة هنا نعني بها ما تفهمه أنت، وما تراه بليغاً في التعبير عنها وتوصيف أبعادها. هل تعتقد أن المُحرّك التلقائي في ذهنك سيرسم أمامك صورة قوة الطبيعة ؟ ربما .. أم قوة الإنسان المُتمثّلة في الإبداع والابتكار، أو حتى الصراعات الاجتماعية والسياسية، ومحاولات السيطرة على الطبيعة من خلال التكنولوجيا والهندسة، أو القوة الكامنة في التكنولوجيا وصناعة المال، أو حتى توظيفات القوة المُدمِّرة للبيئة والمجتمعات كالحروب والتلوّث والتغيّر المناخيّ. القوة هي مُحرّك التغيير والتحوّل، وأحياناً تكون مصدراً للإلهام أو الخوف.

القوة تفتح أبوابها لجميع هواة فن التصوير ممّن تجاوزوا 18 عاماً، لمشاركة أفكارهم الفوتوغرافية المميزة بكل حرية من خلال هذا المحور، للفوز بجائزة المركز الأول البالغة 40 ألف دولار، أو جائزة المركز الثاني البالغة 30 ألف دولار، أو جائزة المركز الثالث البالغة 20 ألف دولار. إنها دعوة مفتوحة للجميع لاستكشاف وتوثيق مفهوم القوة من منظورٍ فنيّ وتقنيّ وإنسانيّ دون قيودٍ أو شروطٍ ضيقة .. فهذا المحور يقبل مشاركات التصوير الجوي والصحفي وحتى التصوير التجريدي لإبراز الأبعاد الفلسفية والجَمَالية للقوة.

كم فكرة أو موقف أو تجربة تجسَّدت في مخيّلتك ؟! أو ربما هناك بعض الصور في أرشيفك قَفَزَت لذاكرتك !! ماذا عن اجتماعٍ مغلق مع نفسك لاختيار العمل الذي ستشارك به ؟! نحن بانتظارك.  

فلاش

قد يكون 14 رقم حظك .. والحظ السعيد ينحاز للمُبادرين

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae




فوتوغرافيا : مقاطع الفيديو الفائزة .. عبقرية الاختزال

مقاطع الفيديو الفائزة .. عبقرية الاختزال

فوتوغرافيا

مقاطع الفيديو الفائزة .. عبقرية الاختزال

شَهِدَت النسخة الثالثة عشرة من جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي، تتويج الفائزين بمحورٍ مُستحدّث مختص بمقاطع الفيديو القصيرة على منصات التواصل الاجتماعي، يستهدف أصحاب المواهب ذات الإبداعات القادرة على صناعة محتوى شيّق وهادف ومؤثّر. وبالفعل رَوَت المقاطع الفائزة قصصاً مُلهِمَة مُحفّزة ذات تأثير إيجابي على المجتمع، وتكمن عبقريتها في اختزال الفكرة في أقل من 90 ثانية.

المقطع الفائز بالمركز الأول كان بعدسة المصور الروسي “الكسندر تسوبرون”، بعنوان “أنت” أظهر فيه رحلةً استمرت 10 سنوات عبر بلدانٍ متنوعة، وكل مشهد يحكي قصة فريدة بين الطاقة الصاخبة لشوارع المدينة إلى هدوء المناظر الطبيعية الهادئة. يعرض المشاهد نموذجاً للسفر كرحلةٍ لاكتشاف الذات والاتصال والنمو، وأن المغامرة تُعتبر من كنوز الحياة.

المصور السويديّ “نوربرت فون نيمان” حصد المركز الثاني بمقطع بعنوان “ساحل غرينلاند المُحرَّم” يعرض مشاهد مذهلة من الساحل الشرقي لغرينلاند، المحميّ بشراسة الجبال الجليدية الشاهقة والقمم المُسنّنة، وكأنه عالم آخر مُعادٍ للبشر. نرى الجدران الشاسعة من الجليد الثلجي تصنع حاجزاً لا يمكن اختراقه مُحذِّرةً من الدخول ! لكن الطاقم خاض مغامرة شديدة الخطورة ليتشارك قصتها مع العالم.

المصور الهنديّ “أبهين كيزاكي فيتيل” استحق المركز الثالث بمقطع بعنوان “برج خليفة: عامٌ في لمحةِ بصر”، نشاهد فيه رحلةً بصريةً تحبس الأنفاس مع مقطع فيديو متواصل لبرج خليفة على مدار عامٍ كامل، يصوّر صموده خلال الفصول المتغيّرة والطقس المتقلّب. نرى البرج يخرج من ضباب الصحراء الكثيف في صورة ظِلّية مهيبة في ظل الضباب. يصمد برج خليفة أمام الأمطار الغزيرة وتتلألأ واجهته المضيئة خلال هطولها. وتضيء المشهدَ عواصف رعدية، وتلقي بريقاً مثيراً على أطول مبنى صنعَه الإنسان في العالم.

فلاش

مهارة الاختزال .. أداةٌ أساسية في حقيبة المصورين

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae




فوتوغرافيا : البورتفوليو .. دهشة القصة المُصوّرة

البورتفوليو .. دهشة القصة المُصوّرة

فوتوغرافيا

البورتفوليو .. دهشة القصة المُصوّرة

لا تكتمل متعة جمهور المصورين في أنحاء العالم مع نهاية كل موسم، دون الاستمتاع بالأعمال الفائزة بالمحور الأغنى والأقوى في بلاغته البصرية، محور “ملف مصور”.  في النسخة الثالثة عشرة من الجائزة انحازت نجومية “البورتفوليو” للإبداع الفلسطينيّ من خلال المصورة “فاطمة الزهراء شبير” التي تناولت ملفها العديد من المنصات الإعلامية العربية والدولية باستفاضةٍ وتركيز. عنوان الملف كان “الحرب على غزة” ترصد فيه مأساة عشرات آلاف النازحين من أهل غزة الذين حاربوا المرض والخوف والحرمان. تقول فاطمة: حتى رواة القصص الذي كانوا يسردون قصص إخوانهم وأخواتهم ممَّن طالَهم هذا العدوان، أدركوا أنهم يحكون قصصهم أيضاً، فلا فرق بين قصتهم وقصص غيرهم، فالحال واحدة والوضع متشابك، والكل يعاني الأمَرَّيْن ليبقى على قيد الحياة.

الملف الحائز على المركز الثاني كان للمصورة الهولندية “سارة ووترز” بعنوان “القبائل المفقودة في بابوا غينيا الجديدة” تستعرض فيه الثقافات القبلية الغنية في بابوا غينيا الجديدة، والتي مزّقها الاستعمار الأوروبي ذات يوم، وهي محفوظة حتى الآن من خلال المهرجانات السنوية النابضة بالحياة. تعرض هذه الأحداث التي تقام في جوروكا وجبل هاجن، الأزياء والطقوس التقليدية للقبائل مثل رجال الطين في أسارو، ورجال النار جرايكو، ورجال الجيواكا المُزيّنين بالريش.

المركز الثالث كان من نصيب ملف المصور الصينيّ “وين بينغ” بعنوان “محاربون فوق السُّحب”، والذي نشاهد فيه كيف غطى الضباب أرخبيل لونغمِن في الصين، حيث امتزج البحر والسماء في مشهد غامض. ووسط هذا المشهد الذي يشبه الحلم، كان بناء أطول جسر صيني عبر البحر، وهو جسر لونغمِن البحري. ومع اختراق الشمس للضباب وإضاءتها للهيكل الشاهق، كان العمال الشجعان يعملون على ارتفاع 174 متراً، حيث كانوا يجمِّعون الممَرَّ الضيق الضروري لإكمال الجسر.

فلاش

مهما بَلَغت فصاحة الكلمة .. فالقصة المُصوّرة تتفوّق !

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae