1

فوتوغرافيا : ما علاقة الصور التي نراها .. بإدراكنا للوقت ؟!

فوتوغرافيا

ما علاقة الصور التي نراها .. بإدراكنا للوقت ؟!

أنشأ الباحثون مجموعةً مُكوَّنة من 252 صورة متنوّعة من حيث حجم مشاهدها ومقدار التفاصيل بها، ثم وضعوا اختبارات لقياس ما إذا كانت هاتان الصفتان قد أثّرتا في إحساس المشاركين بالوقت المنقضي في مشاهدة الصور، وعددهم 52 مشاركاً. ضمّت تلك المجموعة من الصور على سبيل التوضيح، صورة تعرض خزانة ممتلئة بالأشياء تُعرَّف لمتأملها على أنها أصغر من صورة أخرى لمخزن بضائع فارغ وفي الوقت نفسه أكثر امتلاءً بالتفاصيل. وقد عُرِضَت الصور على المشاركين لأقلّ من ثانية، ثم طُلب منهم تقييم وقت عرض صور ٍبعينها على أنه إما “طويل” أو “قصير”. وعند تأمّل الصور الأكبر حجماً أو الأقل تكدّساً بالتفاصيل، زاد احتمال اختبار المشاركين لشعورٍ بتمدّد الزمن، بمعنى الشعور بأنهم شاهدوا الصورة لمدةٍ أطول من المدة الفعلية. ونتج لديهم شعور عكسي بتقلّص الزمن عند مشاهدة الصور الأصغر حجماً والأكثر تفاصيلاً.

وحسب مقال نشرته دورية Nature Human Behavior، تحدَّثَ الباحثون عن تفسيرين محتملين لهذا الشعور المُحرّف بالوقت، الأول يفترض أن المشهد المُكدّس بالتفاصيل البصرية يُدرك على أنه أصعب في التنقّل عبر تفاصيله، فيما يذهب الآخر إلى أن التكدّس يُخلّ بقدرتنا على تمييز الأشياء، مما يُصعّب على أذهاننا تشفير المعلومات البصرية. وهكذا قد تؤدي كلتا الصعوبتين إلى الشعور بأن الزمن يتقلّص.

“فيرجيني فان واسينهوف” اختصاصية علم الأعصاب الإدراكي بجامعة “باريس ساكلي” في بفرنسا، تعتبر أن إدراك الإنسان للوقت يرتبط فطريّاً بحواسه. وبالنظر إلى أننا لا نملك عضواً حِسيّاً مُخصّصاً لتشفير الزمن، فإن أعضاءنا الحِسية تتولّى نقل المعلومات الزمنية.

فلاش

أعيننا ترى الصور بطريقتها .. لكن الأعصاب لها أسلوبٌ متفرّد

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae




فوتوغرافيا : باتريك سميث .. مهووس اللحظات الرياضية المشوّقة

باتريك سميث .. مهووس اللحظات الرياضية المشوّقة  

فوتوغرافيا

باتريك سميث .. مهووس اللحظات الرياضية المشوّقة  

من أبرز أعضاء لجنة التحكيم للدورة الثالثة عشرة، لجائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي، والتي كانت تحت عنوان “الاستدامة”، المصور الأمريكي “باتريك سميث” وهو من نجوم فريق عملGetty Images. حاز على جوائز وتقديرات عالمية مرموقة مثل جوائز بوليتزر، وجائزة صور العام الدولية، وجوائز سوني العالمية للتصوير، وجوائز التصوير الرياضي العالمية، والرابطة الوطنية لمصوري الصحافة، وغيرها.

يعمل باتريك على تغطية الأخبار والرياضة والقصص المميزة في منطقة بالتيمور وواشنطن وخارجها. يسافر على نطاق واسع ويلتقط صوراً جذّابة لبعض أكبر العلامات التجارية والمؤسسات الإعلامية في العالم. قام باتريك بتوثيق العديد من الأحداث الرياضية العالمية الشهيرة بما في ذلك مونديال كأس العالم لكرة القدم، خاصة النسخة الأخيرة في قطر 2022، والألعاب الأوليمبية الصيفية والشتوية، ويمبلدون، وبطولة الماسترز، وكأس رايدر، وسوبر بول، ونهائيات كأس ستانلي، والبطولة العالمية للبيسبول، وغيرها الكثير.

وبدون وجود الكاميرا في يده، يعمل باتريك كعضو لجنة تحكيم لمسابقات التصوير المحلية والدولية، بجانب إلقاءه للعديد من المحاضرات كمُتحدِّث رئيسي مُلهِم، وتم عرض أعماله الفوتوغرافية في عشرات المعارض الدولية. باتريك مهتم بالتقاط أحداث دقيقة من منظوره الخاص من شأنها إثارة المشجعين وإشعال حماسهم وفضولهم، حتى أنهم يتوقعون دوماً مشاهدة صوره على أغلفة المجلات خاصة غلاف مجلة Sports Illustrated، كما أن أعماله تُنشر دولياً من قبل الفيفا ونيويورك تايمز و ESPNوأسوشيتد برس وواشنطن بوست وCNN وغيرها.

فلاش

عندما يكون لصورك تأثير مغناطيسي تجاه الجمهور الرياضي .. إذن أنت مُتقنٌ جداً لعملك

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae




فوتوغرافيا : فرانشيسكو باشينزا .. مصور الأزياء والمجوهرات الذي تخصَّص في الضوء

فرانشيسكو باشينزا .. مصور الأزياء والمجوهرات الذي تخصَّص في الضوء

فوتوغرافيا

فرانشيسكو باشينزا .. مصور الأزياء والمجوهرات الذي تخصَّص في الضوء

من أبرز أعضاء لجنة التحكيم للدورة الثالثة عشرة، لجائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي، والتي كانت تحت عنوان “الاستدامة”، المصور الإيطالي “فرانشيسكو باشينزا” وهو مصور فوتوغرافي شهير معروف بإتقانه الاستثنائي للحركة والضوء. تابع تعليمه العالي في البداية، إلا أنه سرعان ما ترك دراسته لمتابعة شغفه بالتصوير الفوتوغرافي.

بعد الالتحاق بالمعهد الأوروبي للتصميم، حيث تخصَّص في تصوير الأزياء والمجوهرات، صَقَل فرانشيسكو إتقانه للضوء تحت إشراف مصور السينما الحائز على جائزة الأوسكار أربع مرات “فيتوريو ستورارو”، واليوم يواصل مشاركة خبرته كمُدِّرس. حازت أعمال فرانشيسكو على اعترافاتٍ دولية، مع العديد من الجوائز والمعارض والمنشورات التي تُسلِّط الضوء على موهبته الاستثنائية. أسلوبه المميز في استخدامه الماهر للضوء، يمنح صوره جودة آسرة وفريدة من نوعها. فرانشيسكو كان عضواً في العديد من لجان التحكيم الخاصة بمسابقات التصوير الفوتوغرافي الدولية.

عمل فرانشيسكو كمصور إعلانات محترف مع العديد من الوكالات على المستوى الوطني وفي مجال الموضة منذ عام 1988. قام بإنشاء العديد من التقارير الجغرافية والاجتماعية والطبيعية، كما أن أعماله معروضة على كبريات بنوك الصور العالمية مثل: Dreamstime و Fotolia  و Getty Images.

قام باتشينزا بتأليف العديد من الكتب والإصدارات حول تقنيات التصوير الفوتوغرافي، بما في ذلك الدليل الشامل للتصوير الفوتوغرافي تحت الماء وتقنياته المتقدّمة لعام 2020 بعنوان “خلف العدسة” باللغتين الإيطالية والانجليزية، كما يتعاون مع كبريات الصحف والمواقع العالمية في كتابة مقالات متنوّعة عن البحر والطبيعة ومواضيع أخرى.

فلاش

عندما تلتقط شغفك بدقة .. تُبدع في إعادة تقديمه للعالم بشكلٍ مذهل

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae




فوتوغرافيا : يانيس كونتوس .. أستاذ الفنون البصرية والتصوير الصحفي     

يانيس كونتوس .. أستاذ الفنون البصرية والتصوير الصحفي     

فوتوغرافيا

يانيس كونتوس .. أستاذ الفنون البصرية والتصوير الصحفي     

من أبرز أعضاء لجنة التحكيم للدورة الثالثة عشرة، لجائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي، والتي كانت تحت عنوان “الاستدامة”، المصور اليوناني “يانيس كونتوس”، وهو أستاذٌ في جامعة الإمارات العربية المتحدة، حصل على درجة الدكتوراه في التصوير الوثائقي ودرجة الماجستير في الصحافة الفوتوغرافية، وفي رصيده أكثر من 25 عاماً من التصوير والتحرير والتدريب.

قام يانيس بتغطية الحروب والصراعات والأحداث العالمية الكبرى في أكثر من 50 دولة؛ من فلسطين والشرق الأوسط إلى الصحراء الغربية وسيراليون، ومن كوريا الشمالية وإندونيسيا إلى إيران والمملكة العربية السعودية. كما قدَّم تقارير موسّعة عن حرب كوسوفو (1999)، والحرب في أفغانستان (2001) وحرب العراق (2003)؛ وساهم في مطبوعات شهيرة مثل تايم ونيوزويك ومجلة نيويورك تايمز وصحيفة صنداي تايمز البريطانية.

حصل يانيس على أكثر من 20 جائزة دولية مرموقة بما في ذلك الجائزة الأولى في مسابقة World Press Photo، ونُشرت صوره في مئات المطبوعات وعلى أغلفة مجلات تايم ونيويورك تايمز وساندي تايمز ولوموند وليكسبريس، كما أنه مُمَثَّل من قِبَل شركة Polaris Images. قام بتأليف كتابين، “ممكن/ مستحيل: أبوريا” و”كوريا الشمالية: اليوتوبيا الحمراء”، ويستخدم صوره الفوتوغرافية لإيصال أصوات المُهمَّشين وإلهام منظومة التغيير. يؤمن بعمق تأثير التعليم على حياة الأفراد، وأثر التصوير الفوتوغرافي في توثيق اللحظات وتأريخها، فهو متمرّس في مجال التعليم، ومن أبرز حوافزه أنّ التعليم يزوّد الطلاب بالأدوات الأساسيّة لاتخاذ أفضل القرارات الحياتية.

فلاش

الحوافز المُناسِبة تمنحُ صاحبها منجم طاقةٍ لا ينضب !!

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae




فوتوغرافيا : فلوريان شولز .. المدافع الشرس عن “حرية التجوّل البرية”

فلوريان شولز .. المدافع الشرس عن “حرية التجوّل البرية”

فوتوغرافيا

فلوريان شولز .. المدافع الشرس عن “حرية التجوّل البرية”

من أبرز أعضاء لجنة التحكيم للدورة الثالثة عشرة، لجائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي، والتي كانت تحت عنوان “الاستدامة”، المصور الألماني “فلوريان شولز”، الشغوف بتصوير الطبيعة والالتزام بالحفاظ على البيئة لأكثر من 25 عاماً. أشعلت صورهُ المذهلة حملات الحفاظ على البيئة بأكملها، مما جعله قوةً دافعةً في الحركات البيئية. يلتقط عمل فلوريان جَمَال الأماكن البرية بينما يدافع عن جهود الحفاظ على البيئة على نطاق واسع لحماية بعض المناطق البرية المُهدَّدة المتبقية على الكوكب.

اشتهر فلوريان بدفاعه الشرس عن “ممرات الحياة البرية” وهو من صاغ عبارة “حرية التجوّل” وأسّس مشروع حرية التجوّل، الهادف لتوسيع حركة الحفاظ على ممرات الحياة البرية الجديدة، تماماً مثل إنشاء “يلوستون” كأول حديقة وطنية، وهو داعمٌ متحمّس لإنشاء الممرات الوطنية كفكرة تنتشر في جميع أنحاء العالم.

صور فلوريان تظهر كثيراً في على منصاتٍ مرموقة مثل ناشيونال جيوغرافيك، وجيو، ونيويورك تايمز، وبي بي سي للحياة البرية. قام بتأليف العديد من الكتب، بما في ذلك “يلوستون إلى يوكون – حرية التجوال” و”إلى القطب الشمالي”. فاز بالعديد من الجوائز بما في ذلك “مصور البيئة لهذا العام”، و”جائزة أنسيل آدامز” من سييرا كلوب والعديد من الجوائز من مسابقة مصور الحياة البرية لهذا العام التي تنظمها هيئة الإذاعة البريطانية.

في الفترة الأخيرة، ركَّز فلوريان على القطب الشمالي باعتباره أحد النُظُم البيئية المُهدَّدة والأسرع تغيّراً على وجه الأرض. فهو يأمل بكل تصميم وإرادة أن تلعب صورهُ دوراً في إبقاء آخر الأماكن البرية حية ليعيشها الجيل القادم، لذا يخاطر بقضاء أسابيع في التخييم في ظروف القطب الشمالي، حاملاً معدات الكاميرا لأميال عبر أسرابٍ سوداء من البعوض الوحشي، بعيداً عن عائلته لأشهرٍ متتالية.

فلاش

ما تراه مستقبلاً بعين البصيرة .. قد يكون وقودك الأقوى

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae