1

فوتوغرافيا :قصصٌ فائزة مُلوّنة .. من السعودية وعُمان والهند

قصصٌ فائزة مُلوّنة .. من السعودية وعُمان والهند

فوتوغرافيا

قصصٌ فائزة مُلوّنة .. من السعودية وعُمان والهند

تبقى الأعمال الفائزة بالمحور العام، ضمن الدورة الثالثة عشرة لجائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي، تستأثر بألقٍ خاص بعيداً عن التأطيرات الموضوعية والقوالب القصصية، سواءً كانت كلاسيكية تتأنّق بالأبيض والأسود، أو ربيعية تزدهي برونق ألوانها، تنطق برموز الحرية والانطلاق .. وقدرة المصور على إرساء موضوع يُقرِّرهُ هو وعدسته.

في المحور العام الملوَّن، لهذه الدورة، كان المركز الأول من نصيب المصور الهنديّ “راهول فيشواناث ساشديف”، الذي نشاهد في صورته وحيد القرن الأبيض الجنوبي، واقفاً تحت خيوط الشمس الذهبية المُتسلِّلة بين أشجار محمية “سوليوغيم” في كينيا، حيث يعيش هذا المخلوق المُهيب ويتنقّل بحرية وسط الغابات الشاسعة. يواجه وحيد القرن الجشع البشري وفقدان الموائل بقوةٍ ومرونةٍ لا مثيل لهما ويقفُ شامخاً في بيئته بثبات.

المركز الثاني انحاز للمصورة السعودية “يُمن بنت محمد المنلا” بصورة مدهشة لخيولٍ مندفعة وفرسانٍ يطلقون النيران من فوهات بنادقهم لتخترق عنان السماء في مشهدٍ يُجسّد القوة والدقة والتقاليد المُتوارثة وسط احتفال بالتبوريدة المغربية. يتحد الخيل والخيّالة ككتلةٍ واحدة في إطار يجمع بين الماضي والحاضر ويعكس ثقافة المغرب الأصيلة.

المصور العُمانيّ “أحمد بن عبدالله الحوسني” استحق المركز الثالث بمشهدٍ سينمائي مُشوِّق خلال سباق الهجن في ولاية “بدية” بسلطنة عُمان، حينما سادت الفوضى والتوتر بسبب خروج جَمَل عن مساره، وبدأ الجَمَّال يحاول استعادة السيطرة عليه وإعادته إلى المسار. وفي ظل هذه المعمعة، كانت فتاة صغيرة بين الجمهور تحاول الهروب من الجَمَل الذي بدأ يدنو منها بسرعة، فأخَذَت تصرخ طلباً للمساعدة، لكن بسبب انتشار الفوضى والذعر لم تتم ملاحظتها، إلا أن المتسابق تَقدَّم بشجاعة وبراعة لإعادة الجَمَل إلى مساره وضَمان سلامة الفتاة.

فلاش

موسمٌ بعد آخر .. الصورة الخليجية تؤكّد وصولها للعالمية

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae




فوتوغرافيا : أبطال التصوير الرياضي .. لحظاتٌ تحبسُ الأنفاس

أبطال التصوير الرياضي .. لحظاتٌ تحبسُ الأنفاس

فوتوغرافيا

أبطال التصوير الرياضي .. لحظاتٌ تحبسُ الأنفاس

حَصَدَت الأعمال الفائزة بمحور “التصوير الرياضي” ضمن الدورة الثالثة عشرة لجائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي، تفاعلاً خاصاً من مجتمعات المصورين والإعلاميين المختصين وعشاق الرياضات المختلفة، فهذا الحقل الفني مرتبط بمستويات عالية من الأدرينالين والتشويق مع مساحاتٍ من المخاطرة.

المركز الأول في محور “التصوير الرياضي”، وجائزته 40 ألف دولار، كان من نصيب المصور الألمانيّ “توبياس فريدريش”، بعملٍ مميّز تحت عنوان “ظلال الجليد”، حيث نرى الغوّاصة الحرة “آنا فون بوتيكر” في المياه الـمُتجمّدة في شرق جرينلاند، تحذو حذو جبلٍ جليديّ ضخم، مرتدية بدلة الغوص الحر مقاس 6 مليمتر، غير مكترثةٍ بدرجة حرارة المياه التي وصلت خلال الرحلة لـ27 تحت الصفر ! التُقطت الصورة خلال رحلة استكشافية استمرت أسبوعين في تلك المنطقة.

المصور الأمريكيّ “كريم ايليا” جاء في المركز الثاني وجائزته 30 ألف دولار، بصورةٍ بعنوان “راكب الأمواج المثابر”، نرى فيها راكب أمواج وحيد يصارع دوران المياه البيضاء قبالة ساحل هاواي، مُحاولاً تجنّب الشعاب المرجانية القاسية والصخور الصلبة، وكأنه فريسة تحاول النجاة من بين فكي الأمواج، وقد نجح بالفعل بالفرار من بين براثنها.

المركز الثالث وجائزته 20 ألف دولار، كان من نصيب المصور “هيندرا أجوس سيتياوان” من إندونيسيا، وعمله بعنوان “السرعة والدقة”، نرى فيه درَّاجين إندونيسيين يتسابقون بمزيجٍ من السرعة والدقة في الجولة التأهيلية لسباق فِرق النخبة للرجال في بطولة آسيا للدراجات الهوائية على مضمار جاكرتا الدولي للسباقات. شارك في هذه الفعالية المرموقة 297 لاعباً من 16 دولة آسيوية، تنافسوا للحصول على نقاط التأهل إلى بطولة الألعاب الأولمبية والبارالمبية طوكيو 2020 على التوالي.

فلاش

التصوير الرياضي .. تآزر الشغف مع مهارات العدسة

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae




فوتوغرافيا : سامي العُلبي .. عدسة صديقة للنجوم  

سامي العُلبي .. عدسة صديقة للنجوم  

فوتوغرافيا

سامي العُلبي .. عدسة صديقة للنجوم  

فاز المصور الفلكي السوري “سامي العُلبي” بفئة “مصور العام من هيبا” وهي فئة مُستحدَثة من الجوائز الخاصة، قيمتها 80 ألف دولار. جائزة “مصور العام من هيبا”، هي فئة جديدة من الجوائز الخاصة في هيبا استُحدِثَت لتكريم المصور الظاهرة، صاحب الإنجازات الإبداعية النوعية التي تجمَّعت في 12 شهراً متتالياً، وهي مُخصّصة لأصحاب المشاريع الفوتوغرافية المتفوّقة المتجمِّعة في عامٍ واحدٍ مكتنزٍ بالروائع البصرية.

“سامي العُلبي” يُعتبر أبرز مصوري الفلك والنجوم والطبيعة في الشرق الأوسط، وقد اشتُهِرَ بمشاريعه لتصوير النجوم من الزوايا المُظلمة في شبه الجزيرة العربية، حيث نُشِرت أعماله في أكثر من 80 صحيفة وموقع ومجلة محلية وعالمية مثل ناشيونال جيوغرافيك والتليغراف وبي بي سي وبيتا بيكسل وغيرها. مشروعه “Nowhere Land” ومشروع “السماوات والأرض-رحلة عبر الزمان والمكان”، نالا استحساناً عالمياً بين الكيانات الدولية، وانتشرا على نطاق دولي واسع. أنتج العُلَبي بعض الصور البانورامية للسماء الليلية والأجرام السماوية العميقة مع تنوّع التركيبات، وبعضها أصبح خلفيات لأنظمة التشغيل الخاصة بشركتي مايكروسوفت وأبل.

نَشَرَ العُلَبي شغفه في علم الفلك والتصوير الفلكي، وأقام أكثر من 60 محاضرة وورشة عمل في العديد من الجهات المرموقة، ويشهد له طُلاّبه بأنه كريمٌ معطاء معرفياً ومهارياً ولم يعتذر عن مساعدة أي مصور ناشئ أو مهتم بتصوير الفلك.

منذ 4 أعوام بدأ العُلَبي في مشروع طويل ومتكامل لتصوير كامل السماء من أرض الجزيرة العربية، وسيكتمل المشروع بعد 4 أعوامٍ قادمة، ليكون إرثاً فنياً ثقافياً تاريخياً تفخر به الأجيال، وسَبقاً فوتوغرافياً مضيئاً في مسيرة التصوير، وإنجازاً فلكياً مُهيباً ذو قيمةٍ كبرى للعلوم والمعارف والأبحاث والتأريخ.

فلاش

التكريم المُخصّص لأصحاب المشاريع يختار “سامي العُلبي”

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae




فوتوغرافيا : ما علاقة الصور التي نراها .. بإدراكنا للوقت ؟!

فوتوغرافيا

ما علاقة الصور التي نراها .. بإدراكنا للوقت ؟!

أنشأ الباحثون مجموعةً مُكوَّنة من 252 صورة متنوّعة من حيث حجم مشاهدها ومقدار التفاصيل بها، ثم وضعوا اختبارات لقياس ما إذا كانت هاتان الصفتان قد أثّرتا في إحساس المشاركين بالوقت المنقضي في مشاهدة الصور، وعددهم 52 مشاركاً. ضمّت تلك المجموعة من الصور على سبيل التوضيح، صورة تعرض خزانة ممتلئة بالأشياء تُعرَّف لمتأملها على أنها أصغر من صورة أخرى لمخزن بضائع فارغ وفي الوقت نفسه أكثر امتلاءً بالتفاصيل. وقد عُرِضَت الصور على المشاركين لأقلّ من ثانية، ثم طُلب منهم تقييم وقت عرض صور ٍبعينها على أنه إما “طويل” أو “قصير”. وعند تأمّل الصور الأكبر حجماً أو الأقل تكدّساً بالتفاصيل، زاد احتمال اختبار المشاركين لشعورٍ بتمدّد الزمن، بمعنى الشعور بأنهم شاهدوا الصورة لمدةٍ أطول من المدة الفعلية. ونتج لديهم شعور عكسي بتقلّص الزمن عند مشاهدة الصور الأصغر حجماً والأكثر تفاصيلاً.

وحسب مقال نشرته دورية Nature Human Behavior، تحدَّثَ الباحثون عن تفسيرين محتملين لهذا الشعور المُحرّف بالوقت، الأول يفترض أن المشهد المُكدّس بالتفاصيل البصرية يُدرك على أنه أصعب في التنقّل عبر تفاصيله، فيما يذهب الآخر إلى أن التكدّس يُخلّ بقدرتنا على تمييز الأشياء، مما يُصعّب على أذهاننا تشفير المعلومات البصرية. وهكذا قد تؤدي كلتا الصعوبتين إلى الشعور بأن الزمن يتقلّص.

“فيرجيني فان واسينهوف” اختصاصية علم الأعصاب الإدراكي بجامعة “باريس ساكلي” في بفرنسا، تعتبر أن إدراك الإنسان للوقت يرتبط فطريّاً بحواسه. وبالنظر إلى أننا لا نملك عضواً حِسيّاً مُخصّصاً لتشفير الزمن، فإن أعضاءنا الحِسية تتولّى نقل المعلومات الزمنية.

فلاش

أعيننا ترى الصور بطريقتها .. لكن الأعصاب لها أسلوبٌ متفرّد

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae




فوتوغرافيا : باتريك سميث .. مهووس اللحظات الرياضية المشوّقة

باتريك سميث .. مهووس اللحظات الرياضية المشوّقة  

فوتوغرافيا

باتريك سميث .. مهووس اللحظات الرياضية المشوّقة  

من أبرز أعضاء لجنة التحكيم للدورة الثالثة عشرة، لجائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي، والتي كانت تحت عنوان “الاستدامة”، المصور الأمريكي “باتريك سميث” وهو من نجوم فريق عملGetty Images. حاز على جوائز وتقديرات عالمية مرموقة مثل جوائز بوليتزر، وجائزة صور العام الدولية، وجوائز سوني العالمية للتصوير، وجوائز التصوير الرياضي العالمية، والرابطة الوطنية لمصوري الصحافة، وغيرها.

يعمل باتريك على تغطية الأخبار والرياضة والقصص المميزة في منطقة بالتيمور وواشنطن وخارجها. يسافر على نطاق واسع ويلتقط صوراً جذّابة لبعض أكبر العلامات التجارية والمؤسسات الإعلامية في العالم. قام باتريك بتوثيق العديد من الأحداث الرياضية العالمية الشهيرة بما في ذلك مونديال كأس العالم لكرة القدم، خاصة النسخة الأخيرة في قطر 2022، والألعاب الأوليمبية الصيفية والشتوية، ويمبلدون، وبطولة الماسترز، وكأس رايدر، وسوبر بول، ونهائيات كأس ستانلي، والبطولة العالمية للبيسبول، وغيرها الكثير.

وبدون وجود الكاميرا في يده، يعمل باتريك كعضو لجنة تحكيم لمسابقات التصوير المحلية والدولية، بجانب إلقاءه للعديد من المحاضرات كمُتحدِّث رئيسي مُلهِم، وتم عرض أعماله الفوتوغرافية في عشرات المعارض الدولية. باتريك مهتم بالتقاط أحداث دقيقة من منظوره الخاص من شأنها إثارة المشجعين وإشعال حماسهم وفضولهم، حتى أنهم يتوقعون دوماً مشاهدة صوره على أغلفة المجلات خاصة غلاف مجلة Sports Illustrated، كما أن أعماله تُنشر دولياً من قبل الفيفا ونيويورك تايمز و ESPNوأسوشيتد برس وواشنطن بوست وCNN وغيرها.

فلاش

عندما يكون لصورك تأثير مغناطيسي تجاه الجمهور الرياضي .. إذن أنت مُتقنٌ جداً لعملك

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae