1

فوتوغرافيا : البورتفوليو .. دهشة القصة المُصوّرة

البورتفوليو .. دهشة القصة المُصوّرة

فوتوغرافيا

البورتفوليو .. دهشة القصة المُصوّرة

لا تكتمل متعة جمهور المصورين في أنحاء العالم مع نهاية كل موسم، دون الاستمتاع بالأعمال الفائزة بالمحور الأغنى والأقوى في بلاغته البصرية، محور “ملف مصور”.  في النسخة الثالثة عشرة من الجائزة انحازت نجومية “البورتفوليو” للإبداع الفلسطينيّ من خلال المصورة “فاطمة الزهراء شبير” التي تناولت ملفها العديد من المنصات الإعلامية العربية والدولية باستفاضةٍ وتركيز. عنوان الملف كان “الحرب على غزة” ترصد فيه مأساة عشرات آلاف النازحين من أهل غزة الذين حاربوا المرض والخوف والحرمان. تقول فاطمة: حتى رواة القصص الذي كانوا يسردون قصص إخوانهم وأخواتهم ممَّن طالَهم هذا العدوان، أدركوا أنهم يحكون قصصهم أيضاً، فلا فرق بين قصتهم وقصص غيرهم، فالحال واحدة والوضع متشابك، والكل يعاني الأمَرَّيْن ليبقى على قيد الحياة.

الملف الحائز على المركز الثاني كان للمصورة الهولندية “سارة ووترز” بعنوان “القبائل المفقودة في بابوا غينيا الجديدة” تستعرض فيه الثقافات القبلية الغنية في بابوا غينيا الجديدة، والتي مزّقها الاستعمار الأوروبي ذات يوم، وهي محفوظة حتى الآن من خلال المهرجانات السنوية النابضة بالحياة. تعرض هذه الأحداث التي تقام في جوروكا وجبل هاجن، الأزياء والطقوس التقليدية للقبائل مثل رجال الطين في أسارو، ورجال النار جرايكو، ورجال الجيواكا المُزيّنين بالريش.

المركز الثالث كان من نصيب ملف المصور الصينيّ “وين بينغ” بعنوان “محاربون فوق السُّحب”، والذي نشاهد فيه كيف غطى الضباب أرخبيل لونغمِن في الصين، حيث امتزج البحر والسماء في مشهد غامض. ووسط هذا المشهد الذي يشبه الحلم، كان بناء أطول جسر صيني عبر البحر، وهو جسر لونغمِن البحري. ومع اختراق الشمس للضباب وإضاءتها للهيكل الشاهق، كان العمال الشجعان يعملون على ارتفاع 174 متراً، حيث كانوا يجمِّعون الممَرَّ الضيق الضروري لإكمال الجسر.

فلاش

مهما بَلَغت فصاحة الكلمة .. فالقصة المُصوّرة تتفوّق !

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae




فوتوغرافيا : قصصٌ فائزة منزوعة الألوان .. مُكثّفة الإحساس

قصصٌ فائزة منزوعة الألوان .. مُكثّفة الإحساس

فوتوغرافيا

قصصٌ فائزة منزوعة الألوان .. مُكثّفة الإحساس

الصور منزوعة الألوان، الصور الكلاسيكية، صور الماضي العتيق، إنها الصور الفوتوغرافية بالأبيض والأسود التي تستحوذ على شغف الملايين حول العالم، والأسباب خلف هذا الشغف مختلفة ومتنوعة. ضمن الأعمال الفائزة بالمحور العام للدورة الثالثة عشرة لجائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي، نتناول اليوم الصور عديمة الألوان.

في المحور العام، الأبيض والأسود، لهذه الدورة، كان المركز الأول من نصيب المصورة الأمريكية “رينيه كابوزولا”، بصورةٍ بعنوان “رابطة الأعماق” نشاهد فيها أنثى الحوت الأحدب تسبح مع عِجلِها برشاقة في المياه التي يتسلل إليها نور الشمس قبالة تاهيتي. إن التناقض بين حجم الأم الهائل وشكل العِجل الأصغر حجماً لهو دليل على جَمَال علاقتهما الخالدة. هذه المخلوقات المُهيبة التي كانت تُصطاد في الماضي حتى أوشكت على الانقراض، صارت ترمز الآن إلى البقاء في مياه بولينيزيا الفرنسية الهادئة.

المركز الثاني انحاز للمصور “هيكادوا لياناج براسانثا فينود” من سريلانكا، بصورة مدهشة للنمِر السريلانكي الذي يتحرّك بدقةٍ متناهيةٍ مُتخفياً داخل التشابك الطبيعي في أعالي الشجرة المُغطّاة بالفطريات، يحدِّق وهو في حالة تأهب وتركيز. هذا النوع مُهدّد بالانقراض وهو الحيوان المفترس الأبرز في سريلانكا. إنه يُجسِّد التوازن الدقيق للنظام البيئي الذي لا يزال صامداً وسط التهديدات المتزايدة.

المصور الهنديّ “اتيب حسين” استحق المركز الثالث بمشهدٍ مُشوِّق لقطيعٍ من الأفيال يعبر قاع البحيرة الجافة المتشقّقة في متنزه أمبوسيلي الوطني بكينيا، ويتقدَّم المَسير فِيلة أمٌّ قوية الإرادة تتوقف بين الحين والآخر، وخرطومها ممدوداً كما لو أنها تمدُّ يدها لتَحنُو على المجموعة المتأخرة وراءها. تستغرق الرحلة ساعتين وصولاً إلى المستنقعات حيث آخر مصادر المياه .. في خِضَمِّ واحدةٍ من أسوأ موجات الجفاف التي حَلَّت منذ سنوات.

فلاش

تتعاظم فكرة القصة وتأثيرها على النفس .. فلا نشعر بغياب اللون !

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae




فوتوغرافيا :قصصٌ فائزة مُلوّنة .. من السعودية وعُمان والهند

قصصٌ فائزة مُلوّنة .. من السعودية وعُمان والهند

فوتوغرافيا

قصصٌ فائزة مُلوّنة .. من السعودية وعُمان والهند

تبقى الأعمال الفائزة بالمحور العام، ضمن الدورة الثالثة عشرة لجائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي، تستأثر بألقٍ خاص بعيداً عن التأطيرات الموضوعية والقوالب القصصية، سواءً كانت كلاسيكية تتأنّق بالأبيض والأسود، أو ربيعية تزدهي برونق ألوانها، تنطق برموز الحرية والانطلاق .. وقدرة المصور على إرساء موضوع يُقرِّرهُ هو وعدسته.

في المحور العام الملوَّن، لهذه الدورة، كان المركز الأول من نصيب المصور الهنديّ “راهول فيشواناث ساشديف”، الذي نشاهد في صورته وحيد القرن الأبيض الجنوبي، واقفاً تحت خيوط الشمس الذهبية المُتسلِّلة بين أشجار محمية “سوليوغيم” في كينيا، حيث يعيش هذا المخلوق المُهيب ويتنقّل بحرية وسط الغابات الشاسعة. يواجه وحيد القرن الجشع البشري وفقدان الموائل بقوةٍ ومرونةٍ لا مثيل لهما ويقفُ شامخاً في بيئته بثبات.

المركز الثاني انحاز للمصورة السعودية “يُمن بنت محمد المنلا” بصورة مدهشة لخيولٍ مندفعة وفرسانٍ يطلقون النيران من فوهات بنادقهم لتخترق عنان السماء في مشهدٍ يُجسّد القوة والدقة والتقاليد المُتوارثة وسط احتفال بالتبوريدة المغربية. يتحد الخيل والخيّالة ككتلةٍ واحدة في إطار يجمع بين الماضي والحاضر ويعكس ثقافة المغرب الأصيلة.

المصور العُمانيّ “أحمد بن عبدالله الحوسني” استحق المركز الثالث بمشهدٍ سينمائي مُشوِّق خلال سباق الهجن في ولاية “بدية” بسلطنة عُمان، حينما سادت الفوضى والتوتر بسبب خروج جَمَل عن مساره، وبدأ الجَمَّال يحاول استعادة السيطرة عليه وإعادته إلى المسار. وفي ظل هذه المعمعة، كانت فتاة صغيرة بين الجمهور تحاول الهروب من الجَمَل الذي بدأ يدنو منها بسرعة، فأخَذَت تصرخ طلباً للمساعدة، لكن بسبب انتشار الفوضى والذعر لم تتم ملاحظتها، إلا أن المتسابق تَقدَّم بشجاعة وبراعة لإعادة الجَمَل إلى مساره وضَمان سلامة الفتاة.

فلاش

موسمٌ بعد آخر .. الصورة الخليجية تؤكّد وصولها للعالمية

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae




فوتوغرافيا : أبطال التصوير الرياضي .. لحظاتٌ تحبسُ الأنفاس

أبطال التصوير الرياضي .. لحظاتٌ تحبسُ الأنفاس

فوتوغرافيا

أبطال التصوير الرياضي .. لحظاتٌ تحبسُ الأنفاس

حَصَدَت الأعمال الفائزة بمحور “التصوير الرياضي” ضمن الدورة الثالثة عشرة لجائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي، تفاعلاً خاصاً من مجتمعات المصورين والإعلاميين المختصين وعشاق الرياضات المختلفة، فهذا الحقل الفني مرتبط بمستويات عالية من الأدرينالين والتشويق مع مساحاتٍ من المخاطرة.

المركز الأول في محور “التصوير الرياضي”، وجائزته 40 ألف دولار، كان من نصيب المصور الألمانيّ “توبياس فريدريش”، بعملٍ مميّز تحت عنوان “ظلال الجليد”، حيث نرى الغوّاصة الحرة “آنا فون بوتيكر” في المياه الـمُتجمّدة في شرق جرينلاند، تحذو حذو جبلٍ جليديّ ضخم، مرتدية بدلة الغوص الحر مقاس 6 مليمتر، غير مكترثةٍ بدرجة حرارة المياه التي وصلت خلال الرحلة لـ27 تحت الصفر ! التُقطت الصورة خلال رحلة استكشافية استمرت أسبوعين في تلك المنطقة.

المصور الأمريكيّ “كريم ايليا” جاء في المركز الثاني وجائزته 30 ألف دولار، بصورةٍ بعنوان “راكب الأمواج المثابر”، نرى فيها راكب أمواج وحيد يصارع دوران المياه البيضاء قبالة ساحل هاواي، مُحاولاً تجنّب الشعاب المرجانية القاسية والصخور الصلبة، وكأنه فريسة تحاول النجاة من بين فكي الأمواج، وقد نجح بالفعل بالفرار من بين براثنها.

المركز الثالث وجائزته 20 ألف دولار، كان من نصيب المصور “هيندرا أجوس سيتياوان” من إندونيسيا، وعمله بعنوان “السرعة والدقة”، نرى فيه درَّاجين إندونيسيين يتسابقون بمزيجٍ من السرعة والدقة في الجولة التأهيلية لسباق فِرق النخبة للرجال في بطولة آسيا للدراجات الهوائية على مضمار جاكرتا الدولي للسباقات. شارك في هذه الفعالية المرموقة 297 لاعباً من 16 دولة آسيوية، تنافسوا للحصول على نقاط التأهل إلى بطولة الألعاب الأولمبية والبارالمبية طوكيو 2020 على التوالي.

فلاش

التصوير الرياضي .. تآزر الشغف مع مهارات العدسة

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae




فوتوغرافيا : سامي العُلبي .. عدسة صديقة للنجوم  

سامي العُلبي .. عدسة صديقة للنجوم  

فوتوغرافيا

سامي العُلبي .. عدسة صديقة للنجوم  

فاز المصور الفلكي السوري “سامي العُلبي” بفئة “مصور العام من هيبا” وهي فئة مُستحدَثة من الجوائز الخاصة، قيمتها 80 ألف دولار. جائزة “مصور العام من هيبا”، هي فئة جديدة من الجوائز الخاصة في هيبا استُحدِثَت لتكريم المصور الظاهرة، صاحب الإنجازات الإبداعية النوعية التي تجمَّعت في 12 شهراً متتالياً، وهي مُخصّصة لأصحاب المشاريع الفوتوغرافية المتفوّقة المتجمِّعة في عامٍ واحدٍ مكتنزٍ بالروائع البصرية.

“سامي العُلبي” يُعتبر أبرز مصوري الفلك والنجوم والطبيعة في الشرق الأوسط، وقد اشتُهِرَ بمشاريعه لتصوير النجوم من الزوايا المُظلمة في شبه الجزيرة العربية، حيث نُشِرت أعماله في أكثر من 80 صحيفة وموقع ومجلة محلية وعالمية مثل ناشيونال جيوغرافيك والتليغراف وبي بي سي وبيتا بيكسل وغيرها. مشروعه “Nowhere Land” ومشروع “السماوات والأرض-رحلة عبر الزمان والمكان”، نالا استحساناً عالمياً بين الكيانات الدولية، وانتشرا على نطاق دولي واسع. أنتج العُلَبي بعض الصور البانورامية للسماء الليلية والأجرام السماوية العميقة مع تنوّع التركيبات، وبعضها أصبح خلفيات لأنظمة التشغيل الخاصة بشركتي مايكروسوفت وأبل.

نَشَرَ العُلَبي شغفه في علم الفلك والتصوير الفلكي، وأقام أكثر من 60 محاضرة وورشة عمل في العديد من الجهات المرموقة، ويشهد له طُلاّبه بأنه كريمٌ معطاء معرفياً ومهارياً ولم يعتذر عن مساعدة أي مصور ناشئ أو مهتم بتصوير الفلك.

منذ 4 أعوام بدأ العُلَبي في مشروع طويل ومتكامل لتصوير كامل السماء من أرض الجزيرة العربية، وسيكتمل المشروع بعد 4 أعوامٍ قادمة، ليكون إرثاً فنياً ثقافياً تاريخياً تفخر به الأجيال، وسَبقاً فوتوغرافياً مضيئاً في مسيرة التصوير، وإنجازاً فلكياً مُهيباً ذو قيمةٍ كبرى للعلوم والمعارف والأبحاث والتأريخ.

فلاش

التكريم المُخصّص لأصحاب المشاريع يختار “سامي العُلبي”

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae