1

فوتوغرافيا : أخرج الكاميرا لتلتقط قوة بحثك العلمي !

أخرج الكاميرا لتلتقط قوة بحثك العلمي !

فوتوغرافيا

أخرج الكاميرا لتلتقط قوة بحثك العلمي !

عملتُ لسنوات ضمن تخصّصي في علم البيئة فيما يتعلّق بالخفافيش، منغمسةً تماماً في جمع البيانات، قادتني أبحاثي حول الحفاظ على خفافيش الكهوف إلى أماكن نائية، كنتُ أزحفُ عبر الكهوف المُغطَّاة بذرق الطيور خلف الخفافيش. حينها كان التقاط الصور يُعتبر تشتيتاً للانتباه عن أبحاثي. قبل عامين، تركتُ العالم الأكاديمي للعمل في مجال التواصل العلمي في مركز GENUS بجامعة ويتواترسراند في جوهانسبرغ. واليوم أعمل مع الباحثين وأساعدهم في إضفاء الحيوية على علومهم من خلال قصصٍ مُقنِعة وتُشكِّلُ الصور الفوتوغرافية جانباً أساسياً من هذا العمل.

أتى هذا التصريح على لسان خبيرة التواصل العلمي واختصاصية إيكولوجيا الخفافيش “ماريتي فان دير فالت” المنشور في دورية Nature، والذي اعتبرت خلاله أن “العلم لا تُخلّده المنشورات البحثية فقط ! بل يجب أن يكون حاضراً في القصص والصور والعلاقات الشخصية التي نُنشئها مع الناس”.

“فالت” تمنَّت العودة بالزمن لتلتقط صوراً لتجاربها الميدانية الواسعة، فهي تعتبر الصور أدواتٍ لا تُقدَّر بثمن وتستمدُّ قيمتها من قوتها التشاركية مع الجمهور، وتصف العديد من الباحثين بأنهم يفشلون في إدراك قيمة التصوير في توثيق أعمالهم ومنحها الامتداد الجماهيري والإعلامي اللازم. تقول “فالت”: بدأتُ بالتقاط صورٍ لكل شيء أثناء عملي الميداني لتوثيق جَمَالياته وزخمه وتفاصيله، عندما عدتُ إلى منزلي في جوهانسبرغ، انبهرت عائلتي وأصدقائي بالقصص المصوّرة ! فمن خلال عدستي شاهدوا مناظر طبيعية خلابة وظروفاً قاسية، وبعض الخفافيش اللطيفة، لقد شعرتُ أن عملي ارتقى لنسقِ تواصلٍ مع الناس بطريقةٍ لم تكن البيانات وحدها قادرةً على تحقيقها.

فلاش

العِلم والصورة .. إعجابٌ مُتبادلٌ لنفع البشرية

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae




فوتوغرافيا : عالمٌ غير مرئي – عدسات المُبصرين تُقدّم صوراً لأصحاب البصائر (2-2)

عالمٌ غير مرئي – عدسات المُبصرين تُقدّم صوراً لأصحاب البصائر (2-2)

فوتوغرافيا

عالمٌ غير مرئي – عدسات المُبصرين تُقدّم صوراً لأصحاب البصائر (2-2)

اختتمنا مقالنا السابق بعبارة “وللحديث بقية” ولكن البقية التي سنسردها اليوم لن تكفي للإحاطة بما في هذا المعرض من عجائب وإبهارات ومشاعر لامَسَت شِغاف القلب. وحديثنا هنا عن معرض “عالم لا مرئي” World Unseen الذي قامت على بنائه شركة كانون العالمية وهيئة دبي للثقافة والفنون ومؤسسة كلمات من الشارقة.

سنتحدّث عن الصورة التي قَدَّمها أخصائي التصوير بالأمواج فوق الصوتية، السيد “بيل سميث” وهنا يكمُن العَجَب، فما شأن أخصائي التصوير بالأمواج فوق الصوتية كهذا بمعرضٍ للتصوير الفوتوغرافي؟ لقد أجرى السيد “بيل سميث” تصويراً لطفلةٍ في رحم أمها الحامل في الشهر السابع، ولكن تلك الأم الرؤوم فاقدةٌ للبصر.

الهِبة الإنسانية التي قدَّمتها التقنية البصرية لهذه الأم هي صورة لتضاريس وجه جنينها، حيث يُمكن لها أن تتلمّسها وتشعر بأجزاء الوجه ومَعَالِمه من شفاهٍ وعينين وأنف، تقنية طباعة الصورة بهذا الشكل مَنَحَت الأم غير المُبصرة فرصةً لتخيُّل شكل وجه ابنتها، ومعايشة الأحاسيس الفريدة العجيبة التي تعيشها الأم والعائلة عند مشاهدة الصور الأولى لمولودهم القادم.

هذا المعرض لا تنتهي عجائبه، فهناك أعمالٌ كثيرة لا يتسع المقام لحصرها، ولكن آخر صورة سنتحدّث عنها اليوم هي صورة المصور “نعيم شدياق” لصحراء دبي في عام 2023 عندما غَمَرَت المياه الصحراء وغيَّرت معالمها وطبيعتها، وهذه صورةٌ تمَّت طباعتها بتقنية كانون، فظَهَرَت كأنها لوحةٌ مرسومةٌ بألوانٍ مائية يتطايرُ فيها الرذاذ، ليمنح المشهد جَمَاليات تفوَّقت على الصورة الأصلية بما حَمَلته للمتلقي من تجسيدٍ للمشهد بأدق تفاصيله.

فلاش

“عالم غير مرئي” فكرةٌ لا تُشبعها القراءة .. بل تجربةٌ يجب أن تعيشها

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae




فوتوغرافيا : جنون اللقطة الرياضية .. ينتظر أصحابه

فوتوغرافيا

جنون اللقطة الرياضية .. ينتظر أصحابه

من أبرز محاور الدورة الرابعة عشرة لجائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي، التي انطلقت في العاشر من يناير الجاري، محور “التصوير الرياضي”، والذي شَهِدَ تفاعلاتٍ دوليةٍ واسعة لدى طرحه في الدورة السابقة، وتصدَّرت الأعمال الفائزة به وسائل الإعلام الرياضي، بجانب مجتمعات المصورين والإعلاميين المختصين وعشاق الرياضات المختلفة.

التصوير الرياضي مساحةٌ إبداعيةٌ خاصة لمن يمتلكون مهارات التقاط وترجمة المشاعر والتفاعلات المرتبطة بكلٍ من الرياضيين والجمهور في حالات الانتصار أو الهزيمة، وهذا وحده لا يكفي ! إذ يتطلَّب الأمر وجود المُعدَّات المناسبة وإجادة استخدامها وفق ضوابط وقوانين مرتبطة بطبيعة الرياضة نفسها. وهذا يفرض حضور المعرفة والثقافة الرياضية الواسعة، بجانب دقة الملاحظة وسرعة البديهة.

خبراء التصوير الرياضي يعتبرون التميّز في هذا المجال منوطاً أيضاً بموهبة المصور في التعامل مع الحركة السريعة من خلال العدسات المناسبة وخاصة ذوات البُعد البؤري الطويل، والتحكّم في سرعة الغالق، والقدرة على التركيز الذهنيّ الفائق وتحمَّل تحديات الإرهاق البدنيّ وساعات السفر الطويلة وسرعة التأقلم مع البيئة المحيطة.

هناك 3 فرص للفوز في هذا المحور يبلغ مجموع جوائزهم 90 ألف دولار، بواقع 40 ألف دولار للمركز الأول و30 ألف دولار للمركز الثاني، بينما تبلغ جائزة المركز الثالث 20 ألف دولار. وكما تابع الجميع في الدورة الماضية فقد انتزع المركز الأول المصور الألمانيّ “توبياس فريدريش”، بينما جاء المصور الأمريكيّ “كريم ايليا” ثانياً، أما المركز الثالث فكان من نصيب المصور “هيندرا أجوس سيتياوان” من إندونيسيا.

فلاش

كواليسٌ تحبس الأنفاس .. تلتقطها العدسة وتُمتعنا بها

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae




فوتوغرافيا : خصوصية التصوير الرياضي .. وئام مصطفى نموذجاً

خصوصية التصوير الرياضي .. وئام مصطفى نموذجاً

فوتوغرافيا

خصوصية التصوير الرياضي .. وئام مصطفى نموذجاً

شغف التصوير الرياضي لا يتشابه مع أنواع الشغف المرتبطة بمجالات التصوير الأخرى، ومن يتابع قصص الأعمال الفائزة بهذا المحور، بإمكانه التقاط هذا المعنى بسهولة .. وكأن المُحرِّك التحفيزي لعشاق التصوير الرياضي مصنوع من ألياف خاصة يدخل في تركيبتها الأدرينالين وعناصر أخرى.

تناولنا في مناسبات سابقة نماذج مضيئة لمبدعين ومبدعات من الشرق الأوسط وضعوا توقيعاتهم المميزة على صفحات السجل الرياضي، واليوم نُسلّط الضوء على تجربة المصورة المصرية “وئام مصطفى” التي طوّرت أحلامها من حضور المباراة مع والدها “الأهلاوي الشغوف” في استاد القاهرة الدولي، تجاه عالم التصوير الرياضي الذكوري إلى حدٍ كبير، حسب ما جاء في لقائها مع “أخبار الآن”.

عشرات العوائق وقفت أمام حلم وئام، منها ارتفاع ثمن مُعدّات التصوير الرياضي، إلى أن حصلت على أولى كاميراتها الاحترافية عام 2019 بعد 6 أعوامٍ من الادخار، وبدأت في تحدي صعوبات المضمار ومنافسة الرجال والنظرة النمطية تجاه العدسة النسائية. عدد من وكالات الأنباء العالمية طلبوا شراء مجموعة صور من وئام، وكان هذا بالنسبة لها حلماً من أحلام اليقظة على حد تعبيرها.

بعد عامين من الكفاح تم اختيارها كمصورة رسمية لأولى بطولات كأس العرب لكرة القدم للسيدات في مصر. وبعد أدائها في البطولة فوجئت بتواصل وكالة الأنباء المختصة بحقوق تصوير وتغطية مباريات الاتحاد الافريقي لكرة القدم، تطلب منها العمل كإحدى مصورات الاتحاد الإفريقي الرسميين لتغطيات بطولة أمم إفريقيا في مصر، وبهذا أصبحت وئام أول مصرية وعربية مُعتمدة رسمياً من الاتحاد الافريقي لكرة القدم (CAF). طموحات وئام واضحة، الفوز بجائزة world press photo ثم تغطية وتصوير كأس العالم للمنتخبات والأندية.

فلاش

العوائق موجودة في عقلك فقط .. ابدأ رحلتك الآن !

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae




فوتوغرافيا : عالمٌ غير مرئي – عدسات المُبصرين تُقدّم صوراً لأصحاب البصائر (1-2)

عالمٌ غير مرئي – عدسات المُبصرين تُقدّم صوراً لأصحاب البصائر (1-2)

فوتوغرافيا

عالمٌ غير مرئي – عدسات المُبصرين تُقدّم صوراً لأصحاب البصائر (1-2)

نعيش هذه الأيام في دبي موسم الفنون الذي بات مهرجاناً مستمراً لا ينقطع بريقه. خصوصية الربيع في دبي تحمل معها معارض خاصة ذات قيمةٍ استثنائية في أجندات أهل الصناعة حول العالم، وينتظرها جمهور الفنون بشغفٍ وترقّب.

وكما هي عادة دبي المُتجدِّدة التي لا تنافس إلا نفسها، الإصرار على تقديم الجديد المُبتكر فنياً وإنسانياً بشكلٍ لم يسبقها إليه أحد، في “سكة” التي تكمل هذا العام ربيعها التاسع والعشرين، يصادفك معرض فريد “عالم لا مرئي” World Unseen قامت على بنائه كل من شركة كانون العالمية وهيئة دبي للثقافة والفنون ومؤسسة كلمات من الشارقة.

وصفُ المعرض على لسان أحد أصحاب الصور المعروضة، الفنان مصطفى العذاب: “عندما يغيب البصر، كأن الدماغ يفتح مسارات عصبية جديدة نحو البصيرة”، وأردف قائلاً: “أول مرة في حياتي أشاهد صورتي بأذني، فهذه هي المرة الأولى التي أقف مُغمِضاً عيني أمام صورةٍ لي التقطتُها في صحراء أبوظبي عاصمتنا المتألقة، وأسمع وصفاً للصورة. لم يسبق لي أن تخيّلتُ أنني سأرسمُ صورتي في مُخيّلتي بالكلمات”.

المعرض كان يحمل هذه الرسالة، صورٌ التقطتها عدسات محترفة مبدعة ولم تدّخر جهداً في إخراجها بأبهى شكل، وجاءت تقنيات الطباعة من شركة كانون العالمية لتضع تضاريس هذه الصورة في مادةٍ مطبوعةٍ يُمكن لِمن يتلمّسها أن يشعر بخشونة الرمال في صحراء أبوظبي (صورة مصطفى العذاب) بل ويمكن أن يحس بدفء ملمس وَبَر الجِمَال التي تمضي في رحلتها الصباحية قبل شروق الشمس (الصورة نفسها)، ولمن يُتقن لغةَ برايل فلهُ أن يتلمّس الحروف النافرة ليقرأ القصة باللغة التي يفهمها، ويضع الزائر السماعة على أذنيه ليشاهد الصورة بأذنيه.

كان معرضاً مُكتنزاً بالمشاعر، حاملاً رسالةً بليغة المظهر والجوهر “الصورة اليوم باتت للجميع .. حرفياً”، إنه نتاج اجتماع الإنسانية بالتقنية والفن، وللحديث بقية.

فلاش

 الخيال أهم من المعرفة – أينشتاين

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae