1

فوتوغرافيا : جمهور هيبا .. إبداعٌ يزداد “قوة”

جمهور هيبا .. إبداعٌ يزداد “قوة”

فوتوغرافيا

جمهور هيبا .. إبداعٌ يزداد “قوة”

خلال أيام يُغلق باب المشاركات في الدورة الرابعة عشرة لجائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي، والتي حَمَلَت عنوان “القوة” كمحورٍ رئيس، يرافقه محور “التصوير الرياضي” و”التصوير بالمُسيَّرات – فيديو” و”ملف مصوّر” بجانب المحور الشهير المحبوب من مجتمعات المصورين، المحور العام بقسميه، الملوَّن والأبيض والأسود. مجموع جوائز الدورة يبلغ مليون دولار، من بينها الجائزة الكبرى البالغة قيمتها 200 ألف دولار.

سنتشارك معكم اليوم بعض الأسرار من خلال تحليلاتنا للمشاركات الواردة لنا من أنحاء العالم، ومن أبرزها ارتفاع مستوى المشاركات بشكل عام، الأمر الذي يزيد من تدفّق المشاركات المتأهّلة للمراحل المتقدِّمة من التحكيم. هناك تطور لافت في عدد المشاركات التي تتقاطع في منطقة “قوة الفكرة” ! هذا النوع لا يمرّ عليه المُحكِّمون مرور الكرام، بل يستوقفهم ويلفت اهتمامهم وتركيزهم.

السر الثاني هو القفزة النوعية في ثقافة فهم الشروط والأحكام الخاصة بالمسابقة جيداً، وبالتالي تقلّص عدد المشاركات المُلغاة بفارقٍ كبير عن الدورات السابقة. هناك حالة عامة من التطوّر المعرفي والجدية الفنية في التعاطي مع فكرة المشاركة في المسابقة. بعد 14 عاماً من التأسيس، أصبحت الغالبية العظمى من المشاركين هم من المتنافسين بقوة على الفوز وليسوا من هواة “التجربة” !

نحن سعداء بهذه النتائج الإيجابية التي تعكس حالة النضج الفوتوغرافي لدى مبدعي العالم، وسعداء أيضاً برسائل الامتنان الواردة من مئات المبدعين الممتنين لـ”هيبا” لكونها كانت سبباً في امتلاكهم قوة الفكرة وقوة الحافز وقوة الرغبة في التعلّم والعمل الجاد وصولاً للارتقاء المستدام. لقد حَظِيَت دورة “القوة” بمستوى استثنائي من “قوة” المشاركات المُتقنة المميزة، والفرصة لا تزال سانحة للتقديم والفوز للجميع.

فلاش

قوة إبداعكم .. تزيدنا قوة لإكمال المسيرة

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae




فوتوغرافيا : لقطاتٌ متفوِّقة في تغذية المُخيّلة

لقطاتٌ متفوِّقة في تغذية المُخيّلة

فوتوغرافيا

لقطاتٌ متفوِّقة في تغذية المُخيّلة

وكأنها لقطةٌ من مُخيّلة شاعر ٍفي ذروة انسجامه الأدبي .. ورحلاته الذهنية السحرية التي يُغذّيها من رصيده البصري .. ليرسم بها لوحاتٍ فائقة الإبداع والدهشة والابتعاد عن سقف توقعات الاعتياد والتكرار. هل جَالَ بخيالك مشهدٌ ترى فيه نفسك على سطح القمر تتابع غروب الشمس؟

للوهلة الأولى ستعتقد أن هناك خطأ منطقيّ في ترتيب الجملة ! ولدى الوهلة الثانية أو الثالثة ستلاحظ انسياب مشاعر جديدة في شرايينك وكأنك تشاهد لوحة تضاهي أروع ملامح الأساطير الخيالية جَمَالاً ! لكنها في الواقع صورة فوتوغرافية ضمن مجموعة من الصور التي التقطتها مركبة “بلو غوست” لدى تنفيذها مجموعة من المهام لصالح وكالة ناسا” في مارس الماضي. شركة “فايرفلاي إيروسبيس” الأميركية كانت مصدراً لمجموعةٍ من اللقطات الرائعة من المركبة والتي انتشرت على العديد من المنصات ووكالات الأنباء العالمية.

في الصورة المُختارة نرى الشمس ظاهرة بعدما نزلت تماماً تحت الأفق، بينما ظلَّ وهجها لامعاً يضيء سطح القمر ! “بلو غوست” خلال مهمتها جَمَعَت بيانات علمية استثنائية ستعود بالنفع على البشرية لعقودٍ قادمة. وعلى الضفة الأخرى من القصة، كان هناك تفاعلات فنية وشعرية وأدبية وتناولات إبداعية للصورة من خلال مجتمعات المصورين والمهتمين بالفنون البصرية على منصات التواصل الاجتماعي، ومن ضمن التناولات والتعليقات والأحاديث عن الصورة، كان هناك إجماع على تأثير الصورة على الخيال البشري عند تحويل بعض مُنتجاته إلى أصل بصري ملموس، الأمر الذي يؤدي مهام التمرينات الرياضية لعضلات العقل وقدرات التخيّل على تصميم مشاهد متجدِّدة، وبالتالي قدرة لا محدودة على ابتكار العجائب.

فلاش

كيف سيكون منظر غروب الشمس من سطح المريخ ؟!

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae




فوتوغرافيا : التوأمة الإبداعية – أسبوع دبي للذكاء الاصطناعي (2-2)

التوأمة الإبداعية – أسبوع دبي للذكاء الاصطناعي  (2-2)

فوتوغرافيا

التوأمة الإبداعية – أسبوع دبي للذكاء الاصطناعي  (2-2)

أسبوع دبي للذكاء الاصطناعي كان حافلاً بمنتجات وأفكار وآفاق وآمال، بجانب عددٍ من التحديات والمخاوف، ولكن خوضنا في هذا الميدان يحتاج منا النظر – من وجهة النظر الإبداعية – في حقوق الملكية الفكرية، سنقوم بمناقشة العناوين العريضة عسانا نكون جزءً من الحل.

ماذا عن تقدير القيمة للمنتج المُشترك الصادر عن عمليات التوأمة الإبداعية ! هل سيكون هذا سبيلاً إلى تحويل العمل الإبداعي إلى منتج تجاري وتتناهى قيمته الفنية؟ هناك مخاوف من إعادة صناعة التاريخ والتراث ومرجعيات البناء الإبداعي، فماذا لو طلبنا من الذكاء الاصطناعي بمعية المبدع الإنسان أن يعيد النظر في تاريخ الرومان أو الإغريق وتطبيق أدواته للتقاطع بين الأحداث والأزمان والرواة المختلفين !! هل سنكون أمام نسخة جديدة من التاريخ والتراث أقرب إلى الحقيقة الناصعة منها إلى نُسَخ كتبتها أقلام المنتصرين؟

هل سيتمرّد الذكاء الاصطناعي على المبدعين ويضع معايير لا ترقى إليها ولا تنالها قدرات الإنسان ؟ رغم أن القدرات الإجمالية والكامنة للإنسان لم تُستثمر حتى عند أذكى البشر على مقاييس الـIQ بأكثر من نسبة طفيفة لا تتخطى أكثر من 10%. لكن آليات إدارة المعلومات والبيانات في نُظم الذكاء الاصطناعي مُؤتمة وتُدار بأسلوب بعيد ومختلف عن خصائص الأسلوب البشري الذي تُؤثر فيه عوامل مثل السن والهَرَم والأمراض والمشاعر والعواطف والكثير غيرها.

نرجو أن يكون طرحنا بوابة لتوسيع آفاق الحوار والعمل، وتشكيل كيانات تعمل على حوكمة هذا الميدان وضبطه وإدارة مخاطره، فكما نأمل الخير منه يجب أن نأمن شروره أيضاً.

فلاش

هل ستكشف التوأمة الإبداعية عيوباً في السلوك البشري .. وتصلحها ربما ؟

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae




فوتوغرافيا : التوأمة الإبداعية – أسبوع دبي للذكاء الاصطناعي (1-2)

التوأمة الإبداعية – أسبوع دبي للذكاء الاصطناعي  (1-2)

فوتوغرافيا

التوأمة الإبداعية – أسبوع دبي للذكاء الاصطناعي  (1-2)

لا يخفى على أحد يعيش في دبي أو يهتم بمجال الذكاء الاصطناعي أن العالم كله شهد في أبريل الماضي حدثاً شغل الرأي العام ومجتمعات المُفكّرين ومستشرفي المستقبل والمتخصصين في أغلب المجالات الإبداعية حول العالم، إنه أسبوع دبي للذكاء الاصطناعي الذي توزّع على ثلاث مواقع في دبي – عاصمة الذكاء الاصطناعي دون منافس – مُنتجاً فعاليات وأعمال تتجاوز قدرة المقالات على حصرها.

ولكن ما يهمنا ونحن أهل الصناعة البصرية هو ما يتعلّق بعملنا الذي سنتشاركه معكم، بعد الإطلاع والمشاركة في كثير من الفعاليات ومنها تحدي الذكاء الاصطناعي الذي كرّّم الفائزين فيه راعي جائزتنا سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، تأملنا بعمق وتروي تلك الوقفات الندّية بين الإنسان والآلة .. والأخطر التي تكون بين الإنسان المبدع والآلة، وهذا مايشغل الملايين من العقول وقد عبّروا بأنفسهم عن هذا النوع من المخاوف.

رؤيتنا بعد كل ما شاهدنا من ثورة في قدرات الذكاء الاصطناعي، هي بناء توأمةٍ بينهما بدلاً من دعم فكرة التنافس بينهما، فهذا ما سيدهش العالم أكثر وأكثر، مع التطور التكنولوجي الهائل لابد أن نجد توأمة مع المبدعين بحيث نبني مادة بصرية أصيلة وحقيقية (حديثة أو أرشيفية) ويعمل المبدع على إتقان أدوات الذكاء الاصطناعي ليصنع مع الأصل الإبداعي مواد إبداعية جديدة قادرة على إدهاش المخيّلة البشرية، وعندها سيكون التقدير والتكريم لهذا التفاعل وليس للنتائج فقط، ومن هنا سنبدأ في وضع الضوابط .. لنبقى في عوالم الحقيقة ولا نرحل بالكامل إلى عوالم الخيال غير المنضبط.

فلاش

كيف سيكون المشهد المستقبلي بعد تطبيق التوأمة الإبداعية ؟ سؤال برسم الحوار وللحديث بقية

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae




فوتوغرافيا : مصور الفضاء عاد بلقطاتٍ مدهشة

مصور الفضاء عاد بلقطاتٍ مدهشة

فوتوغرافيا

مصور الفضاء عاد بلقطاتٍ مدهشة

عاد رائد الفضاء المخضرم “دون بيتيت” الذي يبلغ السبعين من عمره، إلى الأرض على متن مركبة “سويوز” الفضائية، ليهبط بالقرب من جيزكازغان بكازاخستان، وذلك بعد إقامته لسبعة أشهر على متن المختبر المداري في محطة الفضاء الدولية.

“بيتيت” مصور فلكي شهير معروف بالتقاطه مشاهد فريدة للكون، وله تركيبة ومنظور مختلفين عن التصوير المتمركز حول الأرض، والذي يُظهر عادةً أفق الأرض مع الغلاف الجوي على الحافة. يقول “بيتيت” لموقع CNN بالعربية: الأرض جميلة بشكلٍ مذهل عندما تكون واقفاً على اليابسة، وهي جميلة من الفضاء. ومن الصعب تحديد أيهما الأجمل. أعتقد أن السبب يعود لكون الفضاء فرصة فريدة نسعى من خلالها إلى التركيز على جَمَال التواجد في المدار. لو كان لدينا أشخاص يعيشون حياتهم بأكملها في المدار، وهبطوا على الأرض، لربما اعتقدوا أنّ هذا هو أجمل منظورٍ رأوه في حياتهم.

قام “بيتيت” بتوثيق صوره من قبة محطة الفضاء، وهي من المعالم المفضلة لدى أفراد الطاقم بفضل نوافذها السبع المُطلّة على الكرة الأرضية. نشاهد في إحدى الصور مجرة درب التبانة خلف أفق الأرض في صورة التقطها “بيتيت” في الثالث من فبراير الماضي، حيث كانت محطة الفضاء الدولية تدور فوق بحر المرجان قبالة سواحل ولاية كوينزلاند الأسترالية. كما نرى في صورة أخرى، مجموعةً من المشاهد السماوية، بما في ذلك مجرة درب التبانة، وضوء البروج، وأقمار “ستارلينك” الصناعية، والنجوم التي تبدو كنقاطٍ صغيرة من الضوء، بجانب لقطاتٍ مميزة لومضات البرق المضيئة وهو تكشف الغيوم الليلية الموجودة فوق المحيط الهادئ.

الصورة التي اكتنزت أكبر قدرٍ من الدهشة رَصَدَت مشهداً كونياً مهيباً عند شروق الشمس فوق المحيط الهادئ، وقد التُقطت بتقنية التعريض الطويل.

فلاش

صناعة الدهشة .. هوايةٌ مشتركة بين عشاق العدسة

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae