1

فوتوغرافيا : سماء الإمارات .. كما يراها يوسف بن أحمد

سماء الإمارات .. كما يراها يوسف بن أحمد

فوتوغرافيا

سماء الإمارات .. كما يراها يوسف بن أحمد

نشأته بعيداً عن أضواء المدن ساهمت في تعلّقه بالسماء ومراقبة النجوم بشكل مستمر، كان مفتوناً بدوران النجوم حول النجم القطبي، ولطالما تخيّل تحويل هذا المشهد من ظاهرةٍ يصعب ملاحظتها بالعين المُجرّدة، إلى صورةٍ تُجسّد حركة الزمن والكون في لقطةٍ واحدة. إنه المصور الإماراتي يوسف بن أحمد الذي قال في حواره مع موقع CNN بالعربية أنه استوحى فكرة تصوير مسارات النجوم في صحراء الإمارات بسبب شغفه بتوثيق حركة السماء بشكلٍ بصريّ يستطيع أي شخص فهمه.

تتمثّل أبرز أعمال المصور الإماراتي لمسارات النجوم في مواقع متنوعة داخل دولة الإمارات، مثل مليحة، والفقع، وواحة مخفية بين كثبان الشويب في مدينة العين، إضافة إلى جزيرة صير بونعير حيث التشكيلات الصخرية الفريدة. يسعى يوسف في صوره لسماء الليل إلى دمج المعرفة العلمية مع الفنون البصرية. التحديات بالنسبة له تتمثّل في التلوث الضوئي، إذ هناك مناطق محدودة للغاية تتيح رؤية سماء الليل بوضوح، إضافة إلى الرطوبة العالية وظروف الطقس المتقلبة، والحاجة إلى التصوير لساعاتٍ طويلة بثباتٍ ودقة للحصول على النتيجة المطلوبة. يعتقد يوسف أن نجاحه مدينٌ لكثرة التجارب والاستمرارية والتغذية البصرية والعلمية المستمرة، إضافة إلى مرافقة مصورين من ذوي الخبرة وتبادل المعرفة معهم.

يقول يوسف في معرض تعليقه على صوره المنتشرة بكثرة على وسائل التواصل: غالباً ما يعتقد الجمهور أن هذه الصور مجرّد تأثيرات أو معالجات رقمية، لكن عند شرح الفكرة العلمية خلفها تتحوّل ردة الفعل باتجاهٍ إيجابيّ. تعتمد طريقة التصوير على ترك الكاميرا تعمل طوال الليل لالتقاط صورٍ متتالية بنظام الفاصل الزمني (Time-lapse)، ثم تُجمع هذه الصور في إطارٍ واحد لتُظهِر الحركة الظاهرية للنجوم.

فلاش

نظرتك الإبداعية للأشياء الاعتيادية .. تسافر بك لمدارات النجوم

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae




فوتوغرافيا : مريم آل علي .. الكائنات الصغيرة هي الأجمل

مريم آل علي .. الكائنات الصغيرة هي الأجمل

فوتوغرافيا

مريم آل علي .. الكائنات الصغيرة هي الأجمل

عيناها تلتقطان التفاصيل الصغيرة التي لا تلفت انتباه أغلب العيون ! تأسرها كواليس المشهد والأسرار المُختبئة خلفه ! إنها المصورة الإماراتية “مريم آل علي” التي نشأت على حب الطبيعة وارتباطها العميق بمراقبة مخلوقاتها منذ طفولتها، فترجمت هذا الشغف بالتوجّه لتصوير الحشرات والكائنات الصغيرة والمتناهية الصِغر، ومع الوقت وظَّفت حواسها البصرية في التقاط جَمَاليات هذه المخلوقات بألوانها الزاهية وسلوكياتها المثيرة للاهتمام، وحُسن التصرّف مع سرعة الاختفاء التي تُميّز هذه الكائنات.

ثقافة العدسة قادتها لتوسيع زاوية الرؤية نحو دور الكائنات الصغيرة الجميلة في التوازن البيئي، الأمر الذي عزَّز دافعيتها لرفع صوتها الفني بشكل أقوى وأكثر تأثيراً. من يتابع مريم على منصات التواصل الاجتماعي يلمس مجهودها الواضح والمُتقن في التعبير عن طبيعة الكائن وسلوكه وجَمَاليات تكوينه، بالإضافة للعديد من المعلومات التوعوية الدقيقة التي تُعرّف الجمهور بأنه غير مخيفٍ أو مؤذٍ للناس، بل هناك العديد من الفوائد التي يُقدّمها لبيئته ! ومن هنا شعرت مريم بزخم تأثير العدسة على موقف الجمهور من هذه الكائنات، وبالفعل أعلن الكثيرون عن تغيّر موقفهم تجاهها وتعهّدهم بعدم إيذائها.

تعمل مريم بجدية على لعب أدوار علمية هامة في منظومة “التنوّع البيولوجي” لدولة الإمارات من خلال عدستها وأبحاثها عن كائناتها المفضّلة وأدوارهم البيئية المختلفة وخرائط وجودهم دولياً واحتمالات وجود أنواع محلية غير مُكتشفة من قبل. الهدف القادم لمريم، والذي تعمل عليه منذ 3 سنوات، هو تصوير عنكبوت “بنت المطر” النادر، والذي يخرج من باطن الأرض لفترات قصيرة جداً، وتُؤكّد بكل هدوء وصبر أنها ستصل لهدفها هذا قريباً.

فلاش

مريم نموذج مُلهِم لمعادلة “البدايات الصغيرة الواثقة تؤدي لنتائج مؤثرة وعظيمة”

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae




فوتوغرافيا : قصة التقاط الطائر “الرصاصة”

قصة التقاط الطائر “الرصاصة”

فوتوغرافيا

قصة التقاط الطائر “الرصاصة”

مع اقتراب موعد الإغلاق للدورة الخامسة عشرة لجائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي، تقف فئة من المصورين حائرة أمام نوعية المشاركات الأفضل والأنسب للمسابقة، الحيرة هنا تنبع من عدم وجود معايير واضحة للاختيار وبعض العشوائية في خطوات اتخاد القرار. مواضيع المحاور تساعد كثيراً في الحسم لكن الخطوة التالية تكمن في المصور نفسه، فهو من يجب عليه مساعدة نفسه، وهنا نهدي المصورين نصيحة ثمينة في هذا الصدد، تتجسَّد في القصة التالية، (يجب أن تعرف الكثير عمّا تريد التقاطه).

مصور الحياة البرية التشيكي “ديفيد زيمان” اعتاد الجلوس لساعاتٍ طويلة على ضفاف أحد الأنهار في منطقة ريفية هادئة في جمهورية التشيك، يترقّب بصبرٍ وصمت اللحظة المثالية. هو يعلم الكثير عن هدفه “طائر الرفراف” الذي يتمتّع بألوان ريشه الأزرق اللامع الممزوج بدرجات البرتقالي الدافئ، ومنقاره الطويل المُدبّب الشبيه بالسهم، ويعلم أيضاً أن رؤيته بشكل مناسب أمر صعب، لكنه يستحق عناء الانتظار. وفي ذات صباح بينما كان الضباب ينسحب ببطء عن سطح الماء، ظهر طائر الرفراف فجأة مُنطلقاً في خطٍ مستقيم منخفض فوق الماء، كأنه رصاصةٌ زرقاء تخترق الهواء بسرعة تصل إلى 40 كيلومتراً في الساعة. يقول “زيمان” في لقاء مع CNN عربية: لم يكن الأمر مجرد حظ ! بل نتيجة صبرٍ وشغف !

الصورة حصدت انتشاراً واسعاً بين روّاد منصة “إنستغرام” من المصورين والمهتمين بصور الحياة البرية، وأثارت العديد من النقاشات حول الفوارق النوعية بين الصور المُلتقطة لنفس الكائن، حيث تبدو الجاذبية البصرية متفاوتة بشكلٍ كبير بينها، وأن ذلك من أبرز أسباب تفوّق بعض المصورين على البعض الآخر.

فلاش

كيف تعرف هدفك القادم؟ هو موضوع يشغل بالك وتحاول دوماً معرفة المزيد عنه

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae




فوتوغرافيا : صور الأسود الساحلية .. ما القصة؟

صور الأسود الساحلية .. ما القصة؟

فوتوغرافيا

صور الأسود الساحلية .. ما القصة؟

العدسة المحترفة تمتاز بدقة الملاحظة، لذا هي من أفضل المراقبين للظواهر الغريبة، وللتغييرات التي تطرأ على أنظمة الحياة المحيطة بنا، وبشكلٍ خاص تلك التي تحمل دلالاتٍ هامة على أكثر من مستوى. المصورة البلجيكية “غريت فان مالدرين” لاحظت ظاهرة خارجة عن المألوف في ناميبيا .. 12 أسداً صحراوياً اضطروا لتغيير بيئتهم الصحراوية وسلوكهم الغذائي باتجاه شواطئ المحيط الأطلسي، تحت وطأة التغيير المناخي وضغط الحاجة لمصادر غذاء جديدة.

لم يكن الأمر وليد الصدفة، أو نتيجة مهمة عمل فردية، بل ثمرة التزام تجاوز 5 سنوات من المتابعة وبناء الثقة مع هذه المخلوقات التي أعادت ابتكار نفسها من حيث النوع، وعلى امتداد ساحل “الهيكل العظمي” الذي استمد اسمه من عظام الحيوانات المتناثرة على امتداد شواطئه، وبين حطام مئات السفن عبر القرون، تُظهر مجموعة من اللقطات لبؤة جالسة بهدوء أمام خلفية من الرمال والأمواج المتلاطمة خلال حراستها لجيفة فقمة. المصورة البلجيكية تابعت اللبؤة منذ أن كانت في الثالثة من عمرها، وأطلقت عليها اسم “غاما”، والتي أصبحت الآن صيّادة شرسة قادرة على اصطياد 40 فقمة في ليلةٍ واحدة.

تقول “فان مالدرين” في لقاءاتٍ نشرتها وسائل إعلام عالمية: لقد اتجهت الأسود تدريجياً نحو البحر من أجل البقاء، حيث تصطاد الفقمات وغيرها من الكائنات البحرية على طول الساحل، المشهد يكاد يكون سريالياً، كونه يُظهر أسوداً تنتمي إلى الشاطئ بدلاً من البرية ! لقد تكيّفت هذه الأسود مع بيئتها بشكلٍ فريد، إذ يمكن رؤيتها أحياناً وهي تتربّص بفرائسها قبل الانقضاض عليها، إنها من أروع الأمثلة على إمكانية تكيّف الحيوانات على كوكب الأرض.

فلاش

بين الشك واليقين .. تأتي الصورة لتروي القصة مع البراهين الدامغة

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae




فوتوغرافيا : العقلية .. تسبق اللقطة !

العقلية .. تسبق اللقطة !

فوتوغرافيا

العقلية .. تسبق اللقطة !

شهر و11 يوماً على إغلاق الدورة الخامسة عشرة لجائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي، والتي تأتي تحت عنوان “الأسرة”، وتشمل 4 محاور متنوعة، يمكن لأي شخص تجاوز 18 عاماً من أي مكان في العالم المشاركة في أي محور مناسب له، ويمكنه أيضاً المشاركة في أكثر من محور وحتى المشاركة في جميع المحاور، مجاناً وبدون أية رسوم.

من خلال الاحتكاك المباشر مع مجتمعات المصورين وعقليات الموهوبين في مجال الفوتوغرافيا، نستعرض طريقتين شائعتين في التفكير، تعكسان نوعين من العقليات خلال عملية اتخاذ القرار في المشاركة في هذه الدورة. العقلية الأولى ستتصفّح موقع الجائزة وتطّلع على المسابقات والفائزين، ومن خلال بحث سريع على “هيبا” ستجدها من أكبر الجوائز على مستوى العالم، لتقوم بإنتاج المعادلة التالية: مستوى الجائزة أكبر بكثير من مستوى أعمالي الفوتوغرافية ! أنا مجرد مصور مبتدئ في بداية طريقي الفني .. بالتأكيد لا يمكنني منافسة آلاف المصورين من جميع أنحاء العالم ! سأبحث عن مسابقة صغيرة متواضعة ومحدودة كي تكون فرصتي أكبر في الفوز.

العقلية الثانية ستتصفّح موقع الجائزة وتطّلع على المسابقات والفائزين، ستتأمّل الأعمال الفائزة وطبيعة أصحابها وملفات لجان التحكيم، ومن خلال بحث سريع على “هيبا” ستجد أغلب الفائزين بالمراكز المتقدّمة والجوائز الكبرى من الهواة الذين تفرّدوا بأعمالٍ مبهرة قادتهم للفوز وكانت نقطة تحوّل فارقة في مسيرتهم الفنية، لتقوم بإنتاج المعادلة التالية: أفكار الأعمال الفائزة مُبتكرة وليست مُكرّرة .. ومرتبطة بالموضوع بشكل إبداعي .. لو أحسنت فهم شروط المشاركة واجتهدت فنياً وذهنياً للمشاركة بعمل مختلف، ستكون فرصتي كبيرة في الفوز ! وبكل حال لن أخسر شيئاً .. على بركة الله.

فلاش

العقلية تسبق القرار .. العقلية تحسم نوع النتيجة مبكراً

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae