1

غوغل” تطلق روبوت الدردشة “بارد

أعلنت غوغل طرح روبوت الدردشة “بارد – Bard” المدعوم بالذكاء الاصطناعي على أن يُتاح فقط لبعض المستخدمين بشرط تجاوز عمر المستخدم 18 عاما.

وعلى نقيض منافسه “ChatGPT” الذي يحظى بشعبية، يستطيع المستخدم من خلال “بارد” الاطلاع على أحدث المعلومات على الإنترنت، لأنه مزود بخاصية بحث باسم “Google it”.

كما يستطيع الروبوت التحقق من مصادره والتحقق من معلومات منشورة على مواقع، مثل ويكيبيديا.

بيد أن غوغل حذرت من أن “بارد” سيخضع لـ “قيود”، وقالت إنه ربما يشارك معلومات خاطئة ويظهر تحيزا.

والسبب في ذلك أنه “يتعلم” من معلومات متوفرة في عالم الواقع، يوجد بها تحيزات حاليا، مما يعني أنه من الممكن أن يظهر في ردوده صورا نمطية ومعلومات خاطئة.

كيف تعمل روبوتات الدردشة؟

خضعت روبوتات الدردشة المدعومة بالذكاء الاصطناعي لبرمجة تتيح الإجابة عن أسئلة عبر الإنترنت باستخدام لغة طبيعية تشبه لغة الإنسان.

كما تستطيع كتابة أي شيء من الخطابات إلى أكواد الكمبيوتر ومقالات الطلاب والتسويق.




في هذا الموعد.. تويتر ستزيل “العلامة الزرقاء” المجانية

 من المنتظر أن يفقد العديد من مستخدمي موقع “تويتر” للتواصل الاجتماعي علامات التحقق القديمة المعروفة بـ”العلامة الزرقاء المجانية”، بحلول الشهر المقبل.

ماذا قالت تويتر؟

ذكرت شركة “تويتر” أنها ستشرع في إزالة ما يسمى بـ”علامات التحقق القديمة” من حسابات عدد كبير من المستخدمين.
أوضحت أن الخطوة التي تستهدف “عملية التحقق القديمة” ستبدأ في الأول من أبريل المقبل.
سيجري الاقتصار فقط على “العلامات الزرقاء” لدى المشتركين، الذين سيدفعون اشتراكات شهرية وأعضاء المنظمات المعتمدة.

 وذكر موقع “سكاي نيوز” البريطاني أن خطوة تويتر في أبريل المقبل تعني أن العديد من الموسيقيين والممثلين والصحفيين والمؤلفين وغيرهم سيفقدون علامتهم الزرقاء.

 العلامة الزرقاء

كان مالك الموقع الجديد الملياردير الأميركي إيلون ماسك وعد بتوقيف العمل بالعلامات الزرقاء القديمة، قائلا إنه يتم تسليمها بطريقة “فاسدة وغير منطقية”.
تؤكد العلامة الزرقاء أن الحساب تم التحقق منه بواسطة “Twitter”.
بموجب النظام الجديد، سيكون الحصول على العلامة الزرقاء مقتصرا على المستخدمين، الذين سيدفعون نحو 8 دولارات شهريا، إلى جانب أعضاء المنظمات والحكومات.
كان “تويتر” قبل هذا الإعلان يمتلك نحو 423 ألف حساب تم التحقق منها.
المشتركون في هذا النظام الجديد سيكون بإمكانهم تعديل تغريداتهم وتحميل فيديوهات عالية الجودة ومشاهدة الإعلانات بشكل أقل.




الرئيس التنفيذي ل”تيك توك” في الكونغرس الأميركي لتجنب حظر التطبيق

سيبذل الرئيس التنفيذي ل”تيك توك” شو زي تشو ما في وسعه من أجل بقاء هذا التطبيق لمشاركة الفيديو الذي يحظى بشعبية كبيرة في الولايات المتحدة، حين يواجه الخميس نوّابا في واشنطن يشتبهون بعلاقات تربط الشركة بالحكومة الصينية.

وسيتحدث السنغافوري البالغ 40 عاما أمام لجنة الطاقة والتجارة النافذة في مجلس النواب عند الساعة 10,00 صباحا (14,00 ت غ)، في جلسة يتوقع أن تستمر ساعات يستجوبه خلالها الجمهوريون والديموقراطيون الذين يخشون أن تكون بكين تستخدم التطبيق لأغراض التجسس أو الترويج لدعاية.

ويتعرض تطبيق تيك توك الذي تملكه شركة بايت دانس الصينية لضغوط هائلة من دول غربية عدة مع مطالبة مسؤولين حكوميين في الولايات المتحدة وفي مفوضية الاتحاد الأوروبي وكذلك المملكة المتحدة وكندا بحذف التطبيق من أجهزتهم.
كذلك، نصحت هيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي” الثلاثاء موظفيها بإزالة تيك توك من هواتفهم.

لكن الخطر الأكبر الذي يهدد تيك توك مصدره الولايات المتحدة حيث أنذرت إدارة الرئيس جو بايدن الشركة بأن تتخلى عن ملكيتها الصينية وإلا ستواجه حظرا تاما.

وسيكون الحظر إذا طبّق، خطوة غير مسبوقة بحق شركة إعلامية تتّخذها الحكومة الأميركية، وسيؤدي إلى قطع 150 مليون مستخدم شهريا في البلاد عن التطبيق الذي أصبح مصدر الترفيه الأكثر مشاهدة في البلاد بعد نتفليكس، خصوصا بين الشباب.

ووفقا لتصريحات معدة سلفا نشرت قبل الجلسة سيقول تشو “اسمحوا لي بأن أوضح هذا الأمر بشكل قاطع: بايت دانس ليست عميلا للصين أو أي دولة أخرى”.

وسيضيف في بيانه الخميس “لم يشارك تيك توك ولم يتلق طلبا لمشاركة بيانات المستخدمين الأميركيين مع الحكومة الصينية. ولن ينفذ تيك توك أبدا طلبا مماثلا إذا تلقاه”.

ورغم تأكيداته، يبدو أن القرار متّخذ في واشنطن مع العديد من التشريعات بما فيها مشروع قانون يدعمه البيت الأبيض، ما يمهد فعلا لحظر التطبيق.

وقالت رئيسة لجنة الطاقة والتجارة كايثي مكموريس رودجرز إن “الأميركيين يستحقون معرفة مدى تعرض خصوصيتهم للخطر والتلاعب ببياناتهم عبر علاقة تيك توك الذي تملكه شركة بايت دانس بالصين”.

وأضافت النائبة الجمهورية “والأسوأ أننا نعلم بأن شركات التكنولوجيا الكبرى، مثل تيك توك، تستخدم خوارزميات ضارة لاستغلال الأطفال من أجل الربح وتعرّضهم لمحتوى خطير على الإنترنت”.

في الأشهر الأخيرة من ولايته، حاول الرئيس السابق دونالد ترامب أيضا حظر التطبيق، لكنّ قاضيا أميركيا قوض جهوده في نهاية المطاف.

وحضّت بكين الأسبوع الماضي واشنطن على “الكف عن قمع تيك توك بشكل غير مبرر” وقالت إن الولايات المتحدة لا دليل لديها على أن تيك توك يهدد الأمن القومي للولايات المتحدة.

والأربعاء، تجمّع عشرات الفتيان والمدرّسين وأصحاب الأعمال أمام مبنى الكابيتول للتعبير عن معارضتهم لفرض حظر محتمل.

وقالت رائدة الأعمال الطموحة في مجال صناعة الصابون @ countrylather2020 لمتابعيها البالغ عددهم 70 ألفا في مقطع فيديو صوّرته بعد وصولها إلى واشنطن “هل هناك منصات أخرى؟ بالتأكيد، أنا أستخدمها. لكن لا تملك أي منها نطاق الوصول الذي يتمتع به تيك توك”.

وستكون عملية البيع، حتى لو اتفق جميع الأطراف عليها، معقدة للغاية.

ويعود نجاح المنصة إلى خوارزمية التوصيات القوية وسيكون “تقسيم الخوارزمية بين تيك توك وبايت دانس مشابها لعملية فصل توأمين سياميين” كما قال المحلل دان إيفز من “ويدبوش” المتخصصة لوكالة فرانس برس.
وما زال تيك توك يأمل في استرضاء السلطات.

وستروّج شهادة تشو لخطة الشركة الدقيقة المعروفة باسم بروجكت تكساس للحد من مخاوف الأمن القومي، والتي ستحول بموجبها معالجة البيانات الأميركية على قسم تديره الولايات المتحدة.

وسيبلغ تشو المشرعين بأن تيك توك أنفق 1,5 مليار دولار على المشروع ووظف 1500 شخص في الولايات المتحدة لإطلاقه.




أحكام في صنعاء بسجن ثلاثة مؤثرين يمنيين على يوتيوب

أصدرت محكمة في صنعاء الخاضعة لسيطرة الحوثيين حكما الثلاثاء بسجن ثلاثة يمنيين من مشاهير منصة “يوتيوب” بعدما دينوا ببث “أخبار كاذبة”، حسبما أفاد أحد محامي المتهمين الثلاثة وكالة فرانس برس.

وكانت سلطات الحوثيين في العاصمة اليمنية أوقفت في كانون الأول/ديسمبر الماضي كلًا من أحمد حجر ومصطفى المومري وأحمد علاو الذين تتراوح أعمارهم بين 29 و44 عاما، بعد نشرهم فيديوهات تنتقد تدهور الأوضاع المعيشية والفساد في مناطق حكم المتمردين.

وقال المحامي عبد المجيد صبرة “أصدرت المحكمة الجزائية المتخصّصة في صنعاء حكما قضى بإدانة اليوتيوبرز الثلاثة … والحكم بالسجن لمدة ثلاث سنوات لأحمد علاو وسنة ونصف للمومري وسنة لأحمد حجر”.

كما حكمت بالسجن لمدة ستة أشهر لشخص رابع بعدما دانته بتهمة “تقديم المساعدة” لأحدهم و”تنسيق محتويات الفيديوهات”.

وأمرت المحكمة في صنعاء بحذف قنواتهم وجميع حساباتهم في وسائل التواصل الاجتماعي، ومصادرة المضبوطات وغرامة تعادل 20 ألف دولار.

ويحظى المومري بشعبية واسعة في اليمن ويتابعه أكثر من مليونَي حساب على قناته في يوتيوب. أمّا علاو فهو معلق رياضي ولديه أكثر من 800 ألف متابع على قناته، فيما يتابع حجر أكثر من 240 ألف شخص.

وبحسب وثيقة الاتهام، اتُهم الثلاثة بأنهم “أذاعوا أخبارا وبيانات وإشاعات كاذبة ومغرضة بقصد تكدير الأمن العام والحاق الضرر بالمصلحة العامة” عبر قنواتهم.

وتم اتهامهم أيضا بأنهم “حرضوا الناس على الفوضى والخروج إلى الشوارع واقتحام الوزارات وشل وظيفتها … بما يؤدي لخدمة العدوان المستمر في حربه وحصاره على اليمن”.

وفي مقطع الفيديو الذي نشر على قناته على يوتيوب وحظي على أكثر من نصف مليون مشاهدة، يقول حجر إن مسؤولي سلطة الحوثيين “سرقوا الشعب اليمني”.

يدور نزاع في اليمن منذ العام 2014 بين الحوثيين المدعومين من إيران وقوات الحكومة يساندها تحالف عسكري بقيادة السعودية. 

وتسبّبت الحرب بمقتل مئات آلاف الأشخاص بشكل مباشر أو بسبب تداعياتها.

ويتهدّد خطر المجاعة الملايين من سكان اليمن، فيما يحتاج آلاف، بينهم الكثير من سكان المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين، إلى علاج طبي عاجل غير متوافر في البلد الذي تعرّضت بنيته التحتية للتدمير.




دعوى تتّهم “ميتا” بالتغاضي عن أنشطة الإتجار بالبشر عبر فيسبوك وإنستغرام

رفعت صناديق تقاعدية واستثمارية شكوى ضدّ شركة “ميتا” تتّهمها فيها بـ”غضّ الطرف” عن أنشطة تتمّ عبر منصّتي فيسبوك وإنستغرام التابعتين لها وترتبط بجرائم إتجار بالبشر واستغلال أطفال جنسياً.

وبحسب نصّ الدعوى فإنّه “على مدى العقد الماضي، ساعدت تطبيقات ميتا ودعمت وسهّلت عمل المجرمين المسؤولين عن القوادة والإتجار بالبشر وجرائم الاعتداء الجنسي على الأطفال والتي تمّت عبر نطاق واسع على منصّات” المجموعة الكاليفورنية.

وقُدّمت الدعوى يوم الإثنين أمام محكمة في ديلاوير متخصّصة في قانون الأعمال.

وتضيف الدعوى أنّ “أدلّة جوهرية تشير إلى أنّ مجلس الإدارة غضّ الطرف رغم علمه، تماماً كما فعلت إدارة الشركة، بهذه الظاهرة المتنامية بقوة”.

ورفعت الدعوى صناديق تمتلك أسهماً في مجموعة ميتا.

وبحسب المدّعين فإنّ مرتكبي جرائم الإتجار بالبشر والاستغلال الجنسي للأطفال يستخدمون فيسبوك وإنستغرام لتصيّد وتجنيد واستغلال ضحاياهم الذين هُم على حدّ سواء قاصرون وبالغون من مستخدمي المنصّتين “تدمّرت حياتهم إلى الأبد”.

لكنّ أندي ستون المتحدّث باسم ميتا قال الثلاثاء ردّاً على سؤال لوكالة فرانس برس إنّ الشركة “تحظر بوضوح استغلال البشر والاستغلال الجنسي للأطفال”.