1

غرامة بريطانية تفوق 15 مليون دولار على تيك توك بسبب استخدام “غير قانوني” لبيانات الأطفال

فرضت الهيئة الناظمة للقطاع الرقمي في بريطانيا (اي سي او) الثلاثاء على شبكة تيك توك الاجتماعية المملوكة لشركة صينية، غرامة قدرها 12,7 مليون جنيه استرليني (15,63 مليون دولار)، بتهمة الاستخدام “غير القانوني” لبيانات شخصية عائدة لأطفال، وفق ما ورد في بيان.

واعتبرت الهيئة خصوصا في بيانها أن تطبيق تيك توك، الذي فُرضت على استخدامه أخيراً قيود في بلدان عدة حول العالم، سمح لما يصل إلى مليون وأربعمئة ألف طفل دون سن 13 عاماً في بريطانيا بفتح حساب على منصتها سنة 2020، خلافاً لقواعدها الرسمية، لافتة أيضاً إلى استخدام بياناتهم الخاصة من دون موافقة أهلهم.

وكشف تحقيق الهيئة البريطانية أن تيك توك لم تجر “عمليات التحقق المناسبة للتحقق من حسابات الأطفال” دون السن القانونية و”إلغائها”، في وقت أبدى بعض المديرين مخاوف عبر القنوات الداخلية في هذا الشأن، بحسب البيان.

وأشار المفوض البريطاني لشؤون المعلومات جون إدواردز في تصريحات أوردها البيان إلى أن “ثمة قوانين سارية في بريطانيا للتأكد من أن أطفالنا في أمان في العالم الرقمي” و”تيك توك لم تحترمها”.

وقد حظر البيت الأبيض والمفوضية الأوروبية والحكومات الكندية والبريطانية والأسترالية أخيرا على الموظفين الرسميين في هذه البلدان استخدام تيك توك على هواتفهم المهنية. 

كما اتخذ البرلمان النروجي تدبيراً مشابهاً العام الماضي، شأنه في ذلك شأن الجيش السويدي.

وتتهم الولايات المتحدة خصوصاً تيك توك التابعة لشركة “بايت دانس” الصينية، بالتجسس لحساب بكين والتلاعب بالأميركيين.




معظم الأشخاص على دراية بإدمان الهواتف النقالة ويرغبون في الوقاية منها

أظهرت نتائج مسح أجرته صحيفة “تشاينا يوث ديلي” مؤخرا، أن الكثير من الأشخاص أدركوا الضرر الناجم عن استخدام الهواتف النقالة لفترة طويلة دون انقطاع وبدأوا في التحكم في الوقت الذي يقضونه على الهواتف النقالة.

وأشار المسح الذي نُشر يوم الخميس الماضي أن 80.6 بالمائة من المشاركين يحاولون الحد من وقتهم في استخدام الهواتف النقالة.

وبحسب المسح، قام 62.8 بالمائة من المشاركين بحذف التطبيقات غير الضرورية، و58.0 بالمائة قللوا من وقت استخدام الهواتف النقالة، و32.6 بالمائة يوجهون انتباههم إلى تطوير هوايات أخرى.

وفي نفس المسح، مثّل الأشخاص الذين يستخدمون الهواتف النقالة أقل من ثلاث ساعات كل يوم 23.4 في المائة فقط من الذين شملهم المسح، و88.3 في المائة يعترفون بأن إدمان الهواتف النقالة تسبب لهم في مشاكل صحية.

ويستخدم وانغ كاي، الذي يعمل في مؤسسة مملوكة للدولة، هاتفه النقال أربع ساعات على الأقل يوميا للدردشة، وتصفح المنتديات على الإنترنت ومواقع السيارات، وفي بعض الأحيان للعمل. وقال وانغ: “الهاتف النقال هو شيء يجب عليك الاحتفاظ به عند الخروج الآن”.

ووجد المسح أيضا أن 45 بالمائة من المشاركين يستخدمون هواتفهم النقالة لمدة ثلاث إلى خمس ساعات يوميا، وحوالي الثلث يستخدمونها لأكثر من 5 ساعات يوميا.




غوغل” تطلق روبوت الدردشة “بارد

أعلنت غوغل طرح روبوت الدردشة “بارد – Bard” المدعوم بالذكاء الاصطناعي على أن يُتاح فقط لبعض المستخدمين بشرط تجاوز عمر المستخدم 18 عاما.

وعلى نقيض منافسه “ChatGPT” الذي يحظى بشعبية، يستطيع المستخدم من خلال “بارد” الاطلاع على أحدث المعلومات على الإنترنت، لأنه مزود بخاصية بحث باسم “Google it”.

كما يستطيع الروبوت التحقق من مصادره والتحقق من معلومات منشورة على مواقع، مثل ويكيبيديا.

بيد أن غوغل حذرت من أن “بارد” سيخضع لـ “قيود”، وقالت إنه ربما يشارك معلومات خاطئة ويظهر تحيزا.

والسبب في ذلك أنه “يتعلم” من معلومات متوفرة في عالم الواقع، يوجد بها تحيزات حاليا، مما يعني أنه من الممكن أن يظهر في ردوده صورا نمطية ومعلومات خاطئة.

كيف تعمل روبوتات الدردشة؟

خضعت روبوتات الدردشة المدعومة بالذكاء الاصطناعي لبرمجة تتيح الإجابة عن أسئلة عبر الإنترنت باستخدام لغة طبيعية تشبه لغة الإنسان.

كما تستطيع كتابة أي شيء من الخطابات إلى أكواد الكمبيوتر ومقالات الطلاب والتسويق.




في هذا الموعد.. تويتر ستزيل “العلامة الزرقاء” المجانية

 من المنتظر أن يفقد العديد من مستخدمي موقع “تويتر” للتواصل الاجتماعي علامات التحقق القديمة المعروفة بـ”العلامة الزرقاء المجانية”، بحلول الشهر المقبل.

ماذا قالت تويتر؟

ذكرت شركة “تويتر” أنها ستشرع في إزالة ما يسمى بـ”علامات التحقق القديمة” من حسابات عدد كبير من المستخدمين.
أوضحت أن الخطوة التي تستهدف “عملية التحقق القديمة” ستبدأ في الأول من أبريل المقبل.
سيجري الاقتصار فقط على “العلامات الزرقاء” لدى المشتركين، الذين سيدفعون اشتراكات شهرية وأعضاء المنظمات المعتمدة.

 وذكر موقع “سكاي نيوز” البريطاني أن خطوة تويتر في أبريل المقبل تعني أن العديد من الموسيقيين والممثلين والصحفيين والمؤلفين وغيرهم سيفقدون علامتهم الزرقاء.

 العلامة الزرقاء

كان مالك الموقع الجديد الملياردير الأميركي إيلون ماسك وعد بتوقيف العمل بالعلامات الزرقاء القديمة، قائلا إنه يتم تسليمها بطريقة “فاسدة وغير منطقية”.
تؤكد العلامة الزرقاء أن الحساب تم التحقق منه بواسطة “Twitter”.
بموجب النظام الجديد، سيكون الحصول على العلامة الزرقاء مقتصرا على المستخدمين، الذين سيدفعون نحو 8 دولارات شهريا، إلى جانب أعضاء المنظمات والحكومات.
كان “تويتر” قبل هذا الإعلان يمتلك نحو 423 ألف حساب تم التحقق منها.
المشتركون في هذا النظام الجديد سيكون بإمكانهم تعديل تغريداتهم وتحميل فيديوهات عالية الجودة ومشاهدة الإعلانات بشكل أقل.




الرئيس التنفيذي ل”تيك توك” في الكونغرس الأميركي لتجنب حظر التطبيق

سيبذل الرئيس التنفيذي ل”تيك توك” شو زي تشو ما في وسعه من أجل بقاء هذا التطبيق لمشاركة الفيديو الذي يحظى بشعبية كبيرة في الولايات المتحدة، حين يواجه الخميس نوّابا في واشنطن يشتبهون بعلاقات تربط الشركة بالحكومة الصينية.

وسيتحدث السنغافوري البالغ 40 عاما أمام لجنة الطاقة والتجارة النافذة في مجلس النواب عند الساعة 10,00 صباحا (14,00 ت غ)، في جلسة يتوقع أن تستمر ساعات يستجوبه خلالها الجمهوريون والديموقراطيون الذين يخشون أن تكون بكين تستخدم التطبيق لأغراض التجسس أو الترويج لدعاية.

ويتعرض تطبيق تيك توك الذي تملكه شركة بايت دانس الصينية لضغوط هائلة من دول غربية عدة مع مطالبة مسؤولين حكوميين في الولايات المتحدة وفي مفوضية الاتحاد الأوروبي وكذلك المملكة المتحدة وكندا بحذف التطبيق من أجهزتهم.
كذلك، نصحت هيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي” الثلاثاء موظفيها بإزالة تيك توك من هواتفهم.

لكن الخطر الأكبر الذي يهدد تيك توك مصدره الولايات المتحدة حيث أنذرت إدارة الرئيس جو بايدن الشركة بأن تتخلى عن ملكيتها الصينية وإلا ستواجه حظرا تاما.

وسيكون الحظر إذا طبّق، خطوة غير مسبوقة بحق شركة إعلامية تتّخذها الحكومة الأميركية، وسيؤدي إلى قطع 150 مليون مستخدم شهريا في البلاد عن التطبيق الذي أصبح مصدر الترفيه الأكثر مشاهدة في البلاد بعد نتفليكس، خصوصا بين الشباب.

ووفقا لتصريحات معدة سلفا نشرت قبل الجلسة سيقول تشو “اسمحوا لي بأن أوضح هذا الأمر بشكل قاطع: بايت دانس ليست عميلا للصين أو أي دولة أخرى”.

وسيضيف في بيانه الخميس “لم يشارك تيك توك ولم يتلق طلبا لمشاركة بيانات المستخدمين الأميركيين مع الحكومة الصينية. ولن ينفذ تيك توك أبدا طلبا مماثلا إذا تلقاه”.

ورغم تأكيداته، يبدو أن القرار متّخذ في واشنطن مع العديد من التشريعات بما فيها مشروع قانون يدعمه البيت الأبيض، ما يمهد فعلا لحظر التطبيق.

وقالت رئيسة لجنة الطاقة والتجارة كايثي مكموريس رودجرز إن “الأميركيين يستحقون معرفة مدى تعرض خصوصيتهم للخطر والتلاعب ببياناتهم عبر علاقة تيك توك الذي تملكه شركة بايت دانس بالصين”.

وأضافت النائبة الجمهورية “والأسوأ أننا نعلم بأن شركات التكنولوجيا الكبرى، مثل تيك توك، تستخدم خوارزميات ضارة لاستغلال الأطفال من أجل الربح وتعرّضهم لمحتوى خطير على الإنترنت”.

في الأشهر الأخيرة من ولايته، حاول الرئيس السابق دونالد ترامب أيضا حظر التطبيق، لكنّ قاضيا أميركيا قوض جهوده في نهاية المطاف.

وحضّت بكين الأسبوع الماضي واشنطن على “الكف عن قمع تيك توك بشكل غير مبرر” وقالت إن الولايات المتحدة لا دليل لديها على أن تيك توك يهدد الأمن القومي للولايات المتحدة.

والأربعاء، تجمّع عشرات الفتيان والمدرّسين وأصحاب الأعمال أمام مبنى الكابيتول للتعبير عن معارضتهم لفرض حظر محتمل.

وقالت رائدة الأعمال الطموحة في مجال صناعة الصابون @ countrylather2020 لمتابعيها البالغ عددهم 70 ألفا في مقطع فيديو صوّرته بعد وصولها إلى واشنطن “هل هناك منصات أخرى؟ بالتأكيد، أنا أستخدمها. لكن لا تملك أي منها نطاق الوصول الذي يتمتع به تيك توك”.

وستكون عملية البيع، حتى لو اتفق جميع الأطراف عليها، معقدة للغاية.

ويعود نجاح المنصة إلى خوارزمية التوصيات القوية وسيكون “تقسيم الخوارزمية بين تيك توك وبايت دانس مشابها لعملية فصل توأمين سياميين” كما قال المحلل دان إيفز من “ويدبوش” المتخصصة لوكالة فرانس برس.
وما زال تيك توك يأمل في استرضاء السلطات.

وستروّج شهادة تشو لخطة الشركة الدقيقة المعروفة باسم بروجكت تكساس للحد من مخاوف الأمن القومي، والتي ستحول بموجبها معالجة البيانات الأميركية على قسم تديره الولايات المتحدة.

وسيبلغ تشو المشرعين بأن تيك توك أنفق 1,5 مليار دولار على المشروع ووظف 1500 شخص في الولايات المتحدة لإطلاقه.