1

الدردشة الجماعية في واتساب.. خطيرة جدا على الصحة

 رغم أهمية تطبيق واتساب للتواصل العالمي، إلا أنه أصبح في الأعوام الأخيرة، مصدرا رئيسيا لبث القلق والاكتئاب لدى المستخدمين.

ومن بين “الميزات” التي أضافها تطبيق واتساب أخيرا، والتي رفعت من هذه المشاعر، خاصية متابعة حالة الشخص ولحظة كتابته الرسائل، وإن كانت رسالتك قد تم قراءتها أم لا، وكل هذه تصب في رفع مستوى استخدام التطبيق، ورفع مستوى التوتر والترقب غير الصحي.

ولكن تبقى خاصية “الدردشات الجماعية”، الأكثر خطورة على الصحة في تطبيق واتساب، وفقا لموقع “إندبيندنت”.

يوضح مارك هيكستر، استشاري علم النفس الإكلينيكي في The Summit Clinic بمدينة هاي غيت البريطانية:

– تتميز مجموعات واتساب بجميع أنواع الصفات التي تظهر في البيئات الاجتماعية الأخرى، حيث يتنافس الأفراد على الاهتمام.
– تتمثل إحدى أكبر المشكلات في أنه كلما زاد عدد الأشخاص في المجموعة، زادت صعوبة العمل على كيفية إنشاء ديناميكيات المجموعة.
– من الأسهل بكثير، على سبيل المثال، التفاهم في مجموعة على أرض الواقع.
– نتيجة لذلك، يمكن أن تصبح مجموعات واتساب مساحة لا يمكن السيطرة عليها حيث يتم تحويل الأفراد إلى “عناصر خيالية” يمكن أن تعكس مشاعر المرسلين، سواء كانت إيجابية أو سلبية.
– سيؤدي هذا حتما إلى القلق والانقسام ويمكن، في بعض الحالات، أن يؤدي إلى نوع من سيناريو العصابات التي يمكن أن تحدث بشكل مفاجئ وغير متوقع، مما يترك المزيد من الأشخاص السذج أو الضعفاء محاصرين في شيء يمكن أن يشعر بالارتباك والعزلة.
– ربما يكون أحد أسوأ الأشياء هو إضافتك إلى مجموعة واتساب دون موافقتك.

حتى أغسطس من العام الماضي، كان يتم إخطار أعضاء المجموعة عندما يغادر شخص ما المجموعة. الآن، قدم واتساب خيار ترك المجموعة “بصمت” دون إخطار أي شخص باستثناء مسؤولي المجموعة.

تكمن المشكلة في أن هذه المنصات لا تستطيع تخفيف القلق الذي تسببه. وبالنسبة للكثيرين منا، التخلي عن التطبيقات أمرا ليس بهذه البساطة.

وفقا للخبراء، الحل الأمثل حاليا، هو تعلم كيفية إدارتها بشكل أفضل، وهذا يبدأ بإيجاد شيئا من “المسافة النفسية”




مؤشر لوجستيات التجارة الإلكترونية في الصين يصل إلى مستوى مرتفع جديد

أظهرت نتائج بيانات صناعية ارتفاع مؤشر لوجستيات التجارة الإلكترونية في الصين للشهر الخامس على التوالي في شهر مايو الماضي، ليصل إلى مستوى مرتفع جديد منذ عام 2022.

ووفقاً لمسح أجراه بشكل مشترك الاتحاد الصيني للخدمات اللوجستية والمشتريات، وعملاق التجارة الإلكترونية JD.com، ارتفع مؤشر تتبع الأنشطة اللوجستية للتجارة الإلكترونية في الشهر الماضي بـ0.5 نقطة عما سجله في شهر أبريل إلى 109.5 نقطة.

وارتفعت 8 من أصل 9 مؤشرات فرعية رئيسية تقيس أنشطة لوجستيات التجارة الإلكترونية في مختلف المجالات الشهر الماضي. وسجل القطاع نموا مطردا على جانبي العرض والطلب.

وعلى وجه التحديد، ارتفع مؤشر حجم الأعمال اللوجستية للتجارة الإلكترونية 1.5 نقطة على أساس شهري، في حين قفز مؤشر حجم الأعمال الريفية 4.6 نقطة عن الشهر السابق، وفقا للمسح.

وفي إشارة إلى القوة الدافعة لفورة التسوق عبر الإنترنت القادمة في منتصف العام، توقع المسح نموا مستقرا لأنشطة الخدمات اللوجستية للتجارة الإلكترونية في يونيو.




غوغل” تتحدى “مايكروسوفت” في ميدان الذكاء الاصطناعي

– ستُدخل شركة “غوغل” التابعة لألفابت مزيدا من الذكاء الاصطناعي إلى منتجها الأساسي الخاص بعمليات البحث، على أمل إثارة حماس المستخدمين مثلما فعل تحديث مايكروسوفت لمحرك البحث المنافس (بينغ) خلال الشهور القليلة الماضية.

ففي مؤتمرها السنوي في ماونتن فيو بولاية كاليفورنيا يوم الأربعاء، عرضت غوغل إصدارا جديدا من محركها الذي يحمل الاسم نفسه.

وبوسع المحرك المطور، الذي يطلق عليه اسم “تجربة البحث التوليدية”، صياغة ردود على الأسئلة المفتوحة مع الحفاظ على قائمة الروابط المعتادة التي تظهر عند البحث.

وقال سوندار بيتشاي الرئيس التنفيذي لألفابت بعد أن اعتلى المنصة خلال فعاليات المؤتمر “إننا نعيد تصور جميع منتجاتنا الأساسية، مثل البحث”.

وأضاف أن غوغل تدمج الذكاء الاصطناعي التوليدي في البحث بالإضافة إلى منتجات مثل (جي ميل)، حيث يمكنه إنشاء مسودات رسائل، و(صور غوغل)، مع إجراء تغييرات بالصور مثل التلوين في الأجزاء الفارغة.

ووفق نائبة رئيس الشركة كاثي إدواردز فإن المستخدمين الأميركيين سيتمكنون من الوصول إلى تجربة البحث التوليدية في الأسابيع المقبلة من خلال قائمة انتظار، وذلك في مرحلة تجريبية ستراقب غوغل خلالها جودة نتائج البحث وسرعتها وتكلفتها.

ويأتي غزو غوغل لما يعرف بالذكاء الاصطناعي التوليدي بعدما قدمت شركة أوبن إيه.آي الناشئة (تشات جي.بي.تي)، وهو روبوت الدردشة الذي أطلق سباقا محموما على التمويل بين المنافسين المحتملين.

ويقدر الذكاء الاصطناعي التوليدي على إنشاء محتوى جديد تماما مثل النصوص الكاملة والصور، باستخدام بيانات سابقة.

وأصبحت أوبن إيه.آي، المدعومة بمليارات الدولارات من مايكروسوفت والتي تم دمجها الآن بمحرك البحث بينغ، الخيار الرئيسي من الذكاء الاصطناعي التوليدي بالنسبة لكثير من المستخدمين، إذ يساعدهم على إعداد العقود وخطط السفر وكتابة روايات كاملة.




“غوغل” وآبل” تقترحان معياراً تقنياً يكافح التتبع غير القانوني عبر أجهزة “إيرتاغ”

اقترحت شركتا “غوغل” وآبل” الثلاثاء معياراً تقنياً جديداً يرمي إلى تنبيه الأشخاص الذين يتم تعقبهم عبر أجهزة صغيرة طُرحت للبيع أساساً كأدوات تساعد في العثور على مفاتيح أو أمتعة أو أغراض شخصية ضائعة.

وتحظى أجهزة “إيرتاغ” التي ابتكرتها “آبل” وتأتي بحجم عملة معدنية ومزوّدة بتقنية “بلوتوث”، بشعبية لدى المسافرين لكنها لعبت دوراً أيضاً في حالات تحرش تعرض لها أشخاص.

ويمكن لهذه الأجهزة بعد اتصالها بتطبيق عبر الهاتف المحمول، أن تتبع في الوقت الفعلي الموقع الجغرافي للغرض الذي تُرفَق به، بالإضافة إلى إمكانية تتبعها الأشخاص الذي يحملونها، من دون علمهم أحياناً.

وأجهزة “آيفون” تُخطر مستخدميها في حال رصدت وجود جهاز “إيرتاغ” بالقرب منهم (أو سماعات أذن لاسلكية من “آبل“) حتى لو لم يكن يخصهم.

ويرمي اقتراح شركتي التكنولوجيا العملاقتين إلى جعل المواصفات الفنية لإشارات بلوتوث الخاصة بشركات أخرى متوافقة مع أنظمة التنبيه لنظامي تشغيل الهواتف “آي او س” (الخاصة بـ”آبل“) و”أندرويد” (الخاصة بـ”غوغل“).

وذكر بيان مشترك لـ”آبل” و”غوغل” أنّ عدداً من الشركات المصنّعة لأجهزة مماثلة لـ”إيرتاغ”، أبرزها “سامسونغ” وتايل”، “أبدت دعمها” للاقتراح الجديد.

ونقل البيان عن نائب الرئيس المسؤول عن الهندسة الخاصة بـ”أندرويد” دايف بورك قوله إنّ “الأجهزة المزوّدة بتقنية بلوتوث تنطوي على فوائد عملية كبيرة للمستخدمين، لكن يمكن استخدامها أيضاً لتتبع الأشخاص من دون علمهم، وهي مشكلة يتعيّن على القطاع بأكمله حلّها”.

وفي الولايات المتحدة، رفعت نساء كثيرات دعاوى ضد “آبل” في العام الفائت، بعدما جرى تعقّبهنّ من خلال أجهزة “إرتاغ” وتعرّضهن لمضايقات.

في حزيران/يونيو 2022، قُتل رجل يبلغ 26 عاماً على يد حبيبته في ولاية إنديانا، بعدما اشتبهت الشابة في أنه يخونها وتتبّعته عبر جهاز “إيرتاغ”، على ما ذكرت مستندات قانونية خاصة بالقضية.

وكان الناطق باسم شرطة إيرفينغ في ولاية تكساس روبرت ريفز، قال لوكالة فرانس برس في شباط/فبراير، إنّ مركز شرطة المدينة تعامل مع عدد كبير من القضايا يُعنى بها جهاز “آبل” الشهير.




فلسطين تحصل على المركز الأول في هاكثون الحوسبة الكمية

تحت رعاية وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات ممثلة بمركز الابداع التكنولوجي وبالشراكة مع لجنة هاكثون الحوسبة الفلسطيني برئاسة د.م موسى محمد فرج الله وعضوية كل من جامعة القدس وجامعة بيرزيت وجامعة النجاح الوطنية وجامعة خضوري وجامعة البوليتكنيك و الكلية الجامعية/غزة شاركت الفرق الفلسطينية في فعاليات الهاكثون الدولي في علم الحوسبة الكمية   والذي يعقد في ابوظبي في الفترة ما بين ٢٧ الى ٣٠ من شهر نيسان للعام ٢٠٢٣ .

يأتي تأهل الطالبة يافا جرادات من جامعة البوليتكنيك في المسابقة بعد حصولها على المركز الأول على فلسطين في الهاكاثون الفلسطيني الأول والذي تم برعاية وتنظيم وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات ولجنة الحوسبة ممثلة بالدكتور موسى فرج الله مؤسس هاكاثون الحوسبة الفلسطيني.

وقد حصدت جرادات المركز الأول عن مشروعها “Smart Current ” بتصويت من الحكام وهي الجائزة الأكبر في هذا الهاكاثون كما حصدت الطالبة يافا جرادات من جامعة البوليتكنك والطالبة شهد لبادة من جامعة النجاح الوطنية على المركز الأول حسب تصويت الجمهور؛ وقد شارك في المسابقة 263 طالب ودكتور وباحث ومهندس من اكثر من ٥٤ دولة.

حيث تنافست الفرق على توفير حلول لأحدى قطاعات التعليم او الصحة أو الأعمال أو العلوم من خلال خوارزميات الحوسبة الكمية والتي بادرت وزارة الاتصالات ولجنة الحوسبة ممثلة بالدكتور موسى فرج الله بأنشاء أول فريق وطني لتدريب الطلاب والمدرسين في مجالات الحوسبة الكمية بالتنسيق مع مؤسس الهاكاثون الإقليمي سناء عوده .

حيث تقدم الدكتور موسى فرج الله بجزيل الشكر والعرفان لوزارة الاتصالات على الدعم المعنوي والمادي في تدريب ومشاركة الطلبة وقد ابدى فخره بالجامعات التي دعمت الطلبة والاساتذة للمشاركة في تمثيل فلسطين في المحافل الدولية .

وفي اختتام فعاليات الهاكثون قام م . اياد عريقات نائب مديرعام مركز الابداع التكنولوجي وم. علا الاسدي مدير دائرة الابداع الرقمي ود.موسى فرج الله مؤسس الهاكثون في فلسطين بتكريم الدكتورة سناء عودة رئيسة الهاكثون الدولي للحوسبة الكمية وعميدة تكنولوجيا المعلومات في جامعة نيويروك في ابوظبي .

ونقل الوفد المشارك شكر وتقدير معالي وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات د.م.اسحق سدر لجامعة نيويورك في ابوظبي لرعايتها واهتمامها في دعم الابداع التكنولوجي في الوطن العربي والعالم .