1

واتساب تختبر خاصية لنقل الملفات دون الحاجة إلى اتصال بالإنترنت

تختبر منصة المراسلة الفورية واتساب ميزة جديدة يطلق عليها اسم “بيبول نيرباي” (People Nearby)، قد تمكن المستخدمين من نقل الملفات ومشاركتها دون الحاجة إلى اتصال بالإنترنت، مما يعني أن المستخدمين سيكونون قادرين على مشاركة المستندات والصور والملفات الأخرى مع جهات الاتصال الخاصة بهم دون اشتراط توفر اتصال مباشر بالإنترنت.

ووفقاً لما رصد في النسخة التجريبية الأخيرة من التطبيق لنظام أندرويد، فإن الميزة الجديدة تعمل على نحو مماثل لميزة أندرويد الشهيرة “نيرباي شير” (Nearby Share) وميزة “إير دروب” (AirDrop) في أجهزة آبل.

وتستخدم ميزة “بيبول نيرباي” (People Nearby) في واتساب تقنية بلوتوث لنقل الملفات بين الأجهزة، وبالتالي فإن عملية النقل لا تتطلب الاتصال بالإنترنت.

وكما يظهر في لقطات الشاشة المنشورة، سيكون هناك قسم مخصص في إعدادات التطبيق يكشف الأشخاص القريبين، ويمكن من خلال ذلك القسم إرسال الملفات واستقبالها.

ويتطلب استخدام تلك الميزة منح تطبيق واتساب كافة الأذونات اللازمة لكي تعمل على الوجه الصحيح، وتتضمن تلك الأذونات الوصول إلى الملفات المخزنة والبلوتوث والموقع الجغرافي للعثور على الأجهزة القريبة والاتصال بها.

ولاستخدام الميزة يمكن الذهاب للإعدادات ثم اختيار “بيبول نيرباي” (People Nearby) وستبحث تلك الميزة تلقائياً عن الأجهزة القريبة، علماً بأنه يجب تشغيل الميزة في الجهازين المتصلين حتى تكتمل عملية الإرسال.

وستكون عملية الإرسال محمية بتقنية التشفير من طرف إلى طرف، كما سيظل رقم الهاتف مخفيا خلال العملية، للحفاظ على الخصوصية.




أكثر من 40 رائد أعمال أمريكي يطلقون منصة “التكنولوجيا من أجل فلسطين”

أطلقت منصة “التكنولوجيا من أجل فلسطين” بواسطة المليونير الأمريكي بول بيغار بعد نشره مقالة بعنوان “لا أستطيع النوم بسبب غزة”.

بيغار، الذي يعمل كمهندس حاسوب ورائد أعمال أمريكي من أصول إيرلندية ومؤسس شركة CircleCI، قرر تأسيس تحالف “التكنولوجيا من أجل فلسطين” بعدما انتقد نقص الدعم التكنولوجي للفلسطينيين.

وتهدف المبادرة، التي شارك فيها أكثر من 40 مؤسس ومستثمر ومهندس وآخرين في صناعة التكنولوجيا، إلى بناء مشاريع مفتوحة المصدر وأدوات وبيانات لمساعدة الآخرين في الصناعة على دعم الشعب الفلسطيني.

ويأمل بيغار في رفع مستوى الوعي بالحرب في غزة والنضال من أجل وقف دائم لإطلاق النار، وتوفير منصة لأولئك الذين يخشون دعم فلسطين علنًا.

المنصة تعرض مشاريع مدارة من قبل مجموعات صغيرة، وتوفر مكانًا لمشاركة الموارد والمشورة، وتساعد في بناء الوعي بالصراع وتعزيز التضامن مع الفلسطينيين.

وتشمل المبادرة مشروعًا لمقاطعة أصحاب رأس المال الاستثماري الذين يدعمون الإبادة الجماعية الفلسطينية، وتوفر قائمة بأصحاب رأس المال الاستثماري الداعمين والمناهضين لهذه الإبادة.

وأشار بيغار إلى أن هناك خططًا للعمل مع المنظمات الفلسطينية ومساعدة الشركات الناشئة الفلسطينية، وتقديم الدعم والموارد لها.

وتعرض المنصة التي لا تزال في أيامها الأولى مشاريع تديرها مجموعات صغيرة، وتعد المنصة بمنزلة مكان لمشاركة الموارد والمشورة، وهو أمر يفعله العديد من العاملين في مجال التكنولوجيا المؤيدين للفلسطينيين بشكل خاص.

أنشأت المنصة حتى الآن “شارة فلسطين” التي تدعو إلى وقف إطلاق النار، إلى جانب “راية فلسطين” التي يمكن استخدامها ضمن المواقع الإلكترونية من أجل وضع لافتة دعم لوقف إطلاق النار.




الحكومة الأميركية تتهم غوغل بدفع المليارات سنويا للحفاظ على هيمنتها

اتّهمت الحكومة الأميركية مجموعة التكنولوجيا العملاقة “غوغل” الثلاثاء بدفع 10 مليارات دولار سنوياً الى آبل وشركات أخرى للحفاظ على هيمنتها في مجال البحث على الإنترنت.

وأتى هذا الاتهام مع بدء الجلسات القضائية الماراتونية بين الولايات المتحدة وغوغل لتحديد ما إذا كانت الشركة أساءت استخدام موقعها المهيمن بسبب إجراءات احتكارية في خدمات البحث العامة التي توفرها عبر الإنترنت، في أكبر محاكمة من هذا النوع تشهدها البلاد منذ أكثر من عقدين.

وقال ممثل المدّعي العام كينيث دينتزر “تتعلق هذه القضية بمستقبل الإنترنت، وبما إذا كانت غوغل ستواجه منافسة في مجال البحث”.

وفي قلب هذه الدعوى التاريخية، وبعد مرور عشرين عاماً على رفع دعاوى قضائية مماثلة ضدّ شركة مايكروسوفت، يكمن السؤال التالي: هل تدين غوغل بنجاح محرّك بحثها لأدائها أم لممارساتها المانعة للمنافسة؟

ووفقاً للحكومة الأميركية، فقد بنت غوغل إمبراطوريتها من خلال عقود غير قانونية أبرمتها مع شركات مثل “سامسونغ” و”آبل” و”فايرفوكس” لتثبيت برمجياتها على هواتفهم الذكية وخدماتهم.

وهذه الهيمنة على شبكة الإنترنت، وبالتالي على الإعلانات الرقمية، سمحت لـ”ألفابيت”، الشركة الأم لغوغل، بأن تصبح واحدة من أغنى الشركات في العالم.

وخلال عشرة أسابيع من جلسات الاستماع لنحو مئة شاهد في محكمة بواشنطن، ستحاول الشركة الواقع مقرّها في كاليفورنيا إقناع القاضي الفدرالي أميت ميهتا بأنّ اتهامات وزارة العدل لا أساس لها.

وأبلغ دينتزر القاضي أنّ غوغل تدفع سنوياً عشرة مليارات دولار لشركات مثل آبل لضمان أن يكون محركها للبحث هو الأساسي على الهواتف النقالة وبرامج تصفح الإنترنت، ما يقضي بالتالي على أيّ منافس قبل أن ينال فرصة النمو.
وأشار إلى أنّ هيمنة غوغل تنامت على مدى العقد الماضي جراء نفاذها الاحتكاري الى بيانات المستخدمين، وهو ما لا يقدر منافسوها على مجاراتها فيه.

من جهته، ردّ محامي “غوغل” جون شميدلتين أمام المحكمة الثلاثاء بأنّ الشركة “قامت على مدى عقود بالابتكار وتحسين محرّكها للبحث”، معتبراً أنّ محامي الادّعاء “يتجنّبون حقيقة لا مفرّ منها”.

وكان كينيث ووكر المستشار العام لشركة “ألفابيت” أكّد في بيان أنّ “نجاحنا مستحقّ”، مضيفاً “الناس لا يستخدمون غوغل لأنه ليس لديهم خيار آخر بل لأنّهم يريدون ذلك. من السهل تغيير محرك البحث الافتراضي الخاص بك، فنحن لم نعد في عصر أجهزة المودم والأقراص المدمجة”.

وهذه أهمّ دعوى منافسة مرفوعة ضد إحدى شركات التكنولوجيا الكبرى منذ هاجمت الحكومة الأميركية شركة مايكروسوفت بسبب هيمنة نظام التشغيل ويندوز.

وبدأت الدعوى القضائية التي أقامتها واشنطن على مايكروسوفت عام 1998، وانتهت بتسوية عام 2001، بعدما ألغت محكمة الاستئناف قرارًا يقضي بتقسيم الشركة.

وقالت الوزارة في شكواها إنّ غوغل كانت في ذلك الوقت “أيقونة سيليكون فاليه باعتبارها شركة ناشئة مشاكسة تقدم طريقة مبتكرة للبحث في شبكة الإنترنت الناشئة. لقد انتهت غوغل هذه منذ فترة طويلة”.

كما انضمت عشرات الولايات الأميركية، وعلى رأسها كولورادو، إلى المعركة. ورغم أنّ القاضي رفض بعض حججهم قبل المحاكمة – بما في ذلك اتهام غوغل بإلغاء تصنيف المواقع بشكل غير قانوني مثل “يلب” و”إكسبيديا”.

ويمثّل محرّك البحث 90 في المئة من هذه السوق في الولايات المتحدة وفي كل أنحاء العالم، خصوصاً بفضل عمليات البحث على الهواتف الذكية، ولا سيّما أجهزة “آيفون” من شركة “أبل” والهواتف التي تعمل بنظام “أندرويد” من شركة غوغل.
وتمثّل الإيرادات من الإعلانات المستندة إلى نتائج البحث حوالى 60 في المئة من إيرادات المجموعة، متفوقة بفارق كبير عن فروعها الأخرى، من “يوتيوب” إلى “أندرويد”.

ولم يتمكّن منافسوها، مثل “بينغ” من شركة “مايكروسوفت” و”داك داك غو”، من اكتساب مثل هذا المقدار الكبير من الاهتمام.
وتواجه غوغل خطراً كبيراً إذا حكم القاضي الفدرالي في غضون أشهر لصالح حكومة الولايات المتحدة، إذ إنّ الشركة العملاقة في مجال محركات البحث ستكون مضطرة للانفصال عن نشاطات معيّنة لإجبارها على تغيير أساليبها.
وفي أوروبا، غرّمت غوغل بأكثر من 8,2 مليارات يورو بسبب انتهاكات مختلفة لقانون المنافسة، رغم أنّ بعض هذه القرارات لا تزال قيد الاستئناف.

والأخطار كبيرة أيضا بالنسبة إلى حكومة الرئيس الأميركي جو بايدن. وعلى الرغم من أنّ الدعاوى القضائية أطلقت عام 2020 إدارة الرئيس دونالد ترامب، فإنّ الرئيس الديموقراطي حرص على تحدي عمالقة التكنولوجيا، بدون تأثير كبير حتى الآن.

وفي تمّوز/يوليو، علّقت هيئة المنافسة الأميركية (FTC) إجراءاتها لمنع استحواذ شركة مايكروسوفت على شركة نشر ألعاب الفيديو Activision Blizzard، بعد سلسلة من الانتكاسات القانونية.
وقال جون لوباتكا، أستاذ القانون في كلية الحقوق في ولاية بنسلفانيا، إنّه مهما كان الحكم الذي سيصدره القضاء، فإنّ “الأمر لن ينتهي حتى يتم الاستئناف”.
وأضاف “لذلك يجب على أولئك الذين يريدون تنظيم التكنولوجيا ألا ييأسوا إذا خسرت الحكومة هذه الجولة. لكنّها ستكون هزيمة كبيرة”.
وفي كانون الثاني/يناير، قدّمت وزارة العدل الأميركية شكوى أخرى ضد غوغل بشأن أعمالها الإعلانية. ومن الممكن أن تجري المحاكمة العام المقبل.




اكس تتيح للمستخدمين اخفاء العلامة الزرقاء من حساباتهم

  باتت منصة “اكس”، الاسم الجديد لتويتر، تتيح لمشتركيها بخدمة “العلامة الزرقاء” إخفاء هذه العلامة من صفحاتهم الشخصية، بعدما بات ظهور هذه العلامة مُحرجاً لعدد كبير من مستخدمي المنصة منذ استحواذ إيلون ماسك عليها.

ويمكن لمستخدمي الشبكة الاجتماعية الاشتراك بخدمة العلامة الزرقاء لقاء دفع بين 8 و11 دولاراً، مع حصولهم على امتيازات إضافية بينها مشاهدة إعلانات أقل وكتابة منشورات وتحميل مقاطع فيديو أطول، وإلغاء منشور أو تعديله.

وقبل أن يجعل ماسك الحصول على العلامة الزرقاء خدمة مدفوعة، كانت هذه العلامة مجانية وخاصة بالحسابات الموثقة.

وباتت تشكل مصدر حرج للمستخدمين الذين لا يرغبون في الكشف عن أنهم يدفعون للشبكة الاجتماعية المملوكة للملياردير المثير للجدل، أو أولئك الذين سئموا من تلقي صور الميم الساخرة التي تتناول المشتركين في الخدمة.

وقال موقع شبكة “اكس” الالكتروني (https://help.twitter.com/en) “بات يمكنكم اختيار ما إذا كنتم ترغبون في إخفاء العلامة الزرقاء من حساباتكم. وسيتم إخفاؤها من صفحاتكم الشخصية أو رسائلكم”.

ورغم ذلك، قد تظهر العلامة الزرقاء “في أماكن معينة، في مؤشر إلى أنّ المستخدم مشترك في الخدمة”، وقد تُعطَّل بعض الأدوات طالما كانت العلامة مخفية.

ولاقى هذا القرار تعليقات ساخرة كثيرة.

وقال نائب رئيس تحرير “فيلادلفيا إنكوايرر”روس ماغلس “من الجنون أن ماسك نجح في تحويل هذا الرمز من مكانة اجتماعية مرغوب فيها بصورة كبيرة إلى أمر مخجل جداً لدرجة أن الأشخاص الذين يدفعون لقاء الحصول عليها قد يرغبون في إخفائها”.




أكثر من 60% من سكان العالم يستخدمون وسائل التواصل الاجتماعي

 أظهرت دراسة حديثة أن ما يقرب من خمسة مليارات شخص، أي ما يزيد عن 60 في المئة من سكان العالم، يستخدمون وسائل التواصل الاجتماعي.

ويمثل ذلك زيادة بنسبة 3,7 في المئة مقارنة بالعام الماضي، بحسب حسابات شركة الاستشارات الرقمية “كيبيوس” في تقريرها ربع السنوي الأخير.

وبات عدد مستخدمي الشبكات الاجتماعية يناهز عدد مستخدمي الإنترنت البالغ 5,19 مليارات شخص والذي يشكّل 64,5 في المئة من سكان العالم.

وثمة تفاوت كبير بين مناطق العالم، إذ يستخدم شخص واحد فقط من كل 11 شخصًا في شرق إفريقيا ووسطها وسائل التواصل الاجتماعي. أما في الهند، التي باتت رسميًا هذا العام أكبر بلد في العالم لناحية عدد السكان، فالنسبة تلامس واحدًا من كل ثلاثة أشخاص.

كما أظهرت الدراسة ازديادًا في مقدار الوقت الذي يمضيه المستخدمون على وسائل التواصل الاجتماعي بمعدل دقيقتين، ليصبح ساعتين و26 دقيقة يوميًا. هنا أيضًا، تسجّل فوارق كبيرة، إذ يمضي البرازيليون ما معدله 3 ساعات و49 دقيقة يوميًا على وسائل التواصل الاجتماعي، بينما يمضي اليابانيون أقل من ساعة.

ولكل مستخدم في المعدل حسابات على سبع شبكات اجتماعية.

وأربعة من التطبيقات المفضلة لدى المستخدمين عالميًا مملوكة لشبكة “ميتا”، وهي: واتساب وإنستغرام وفيسبوك ومسنجر.

أما الصين فتشكّل منشأ ثلاثة من التطبيقات الأكثر انتشارًا في العالم، وهي: وي تشات، وتيك توك، ودويين (نسخة تيك توك الخاصة بالمستخدمين في الصين).

كما تضم قائمة المنصات الاجتماعية الأكثر رواجًا تويتر وتلغرام.