1

“أوبن إيه آي” تكشف عن “سورا”: ثورة في تحويل النصوص إلى مقاطع فيديو

أعلنت شركة “أوبن إيه آي” عن نموذج “سورا” (Sora) الذي طال انتظاره والذي يحول النص إلى فيديو باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجاء هذا الإعلان كجزء من سلسلة “شيب-ماس” (Ship-mass) التي تستمر 12 يوما. وفقا لموقع “ذا فيرج”.

ويعمل نموذج “سورا” بنفس الطريقة التي تعمل بها أداة “دال-إي” (DALL-E) لتوليد الصور، إذ يقوم المستخدم بكتابة المشهد الذي يرغب به وسيقوم نموذج “سورا” بتوليد مقطع فيديو عالي الدقة. ويمكن أيضا توليد مقطع فيديو مستوحى من صور ثابتة أو إضافة مشاهد لمقطع فيديو أو دمج مقاطع الفيديو.

ويمكن الوصول إلى أداة “سورا” من خلال نموذج “سورا توربو” (Sora Turbo) والذي أصبح متاحا لمشتركي “شات جي بي تي” في الولايات المتحدة ومعظم البلدان الأخرى، ولكنه لن يكون متوفرا في المملكة المتحدة أو أوروبا في الوقت الحالي.

تقول “أوبن إيه آي” إنه من خلال اشتراك “شات جي بي تي بلس” يمكن إنشاء ما يصل إلى 50 مقطع فيديو بمدة 5 ثوان وبدقة تصل إلى 720 بكسل مقابل ألف نقطة (Credits).

وبالمقابل، فإن اشتراك “شات جي بي تي برو” بقيمة 200 دولار شهريا والذي أُطلق الأسبوع الماضي يأتي مع ميزة توليد غير محدودة وما يصل إلى 500 مقطع فيديو مع زيادة الدقة إلى 1080 بكسل والمدة إلى 20 ثانية.

وتسمح الخطة الأكثر تكلفة للمشتركين بتحميل مقاطع الفيديو بدون علامة مائية وإنشاء ما يصل إلى 5 مقاطع فيديو في وقت واحد.

وبالنسبة لمستخدمي “شات جي بي تي” العاديين فسيكون بإمكانهم فقط تصفح الفيديوهات المولدة بالذكاء الاصطناعي من قبل الأشخاص الآخرين، ولن يتمكنوا من إنشاء مقاطع الفيديو باستخدام “سورا”.

وعرضت “أوبن إيه آي” خلال فيديو لها صفحة مخصصة لنموذج “سورا” مع مجموعة من مقاطع فيديو المولدة بالذكاء الاصطناعي، وسلطت الضوء على ميزة أطلقت عليها اسم “مخطط القصة” (Storyboard) والتي تتيح إنشاء مقاطع فيديو بناءً على سلسلة من المطالبات، بالإضافة إلى القدرة على تحويل الصور إلى مقاطع فيديو.

ومن جهة أخرى عرضت الشركة أداة “ريمكس” (Remix) والتي تتيح تعديل مخرجات “سورا” باستخدام مطالبات نصية، بالإضافة إلى إمكانية دمج مشهدين معا باستخدام الذكاء الاصطناعي.

وتقول “أوبن إيه آي” إن مقاطع الفيديو التي اُنشئت باستخدام “سورا” ستحتوي على علامات مائية مرئية وبيانات تعريف “سي 2 بي إيه” (C2PA) للإشارة إلى أنها مولدة بالذكاء الاصطناعي.

وقبل تحميل صورة أو مقطع فيديو إلى “سورا”، يجب الموافقة على اتفاقية تنص على أن الصور ومقاطع الفيديو المحملة لا تحتوي على أشخاص تقل أعمارهم عن 18 عاما أو محتوى صريح أو عنيف أو مواد محمية بحقوق الطبع والنشر. وإن إساءة استخدام نموذج “سورا” قد يؤدي إلى حظر الحساب أو تعليقه. بحسب “ذا فيرج”.

وقال روهان ساهاي رئيس قسم منتجات سورا “من الواضح أن لدينا هدفا كبيرا أمامنا، نريد منع النشاط غير القانوني لنموذج (سورا)، ولكننا نريد أيضا موازنة ذلك بالتعبير الإبداعي”.

وأضاف “نحن نعلم أن أمامنا تحديات كثيرة، وقد لا ننجح في تحقيق ذلك في اليوم الأول. فنحن نبدأ بشكل محافظ بعض الشيء، لذا إذا لم ينجح فريق الإشراف لدينا في تحقيق ذلك تماما، فما عليك سوى تقديم ملاحظاتك لنا”.

وجاء الإعلان عن نموذج “سورا” بعد أسبوع واحد فقط من تسريب مجموعة من الفنانين للمنتج، والذين ادعوا أنهم جزء من برنامج اختبار “ألفا” الخاص بالشركة، إذ إنهم احتجوا على استخدامه من قبل شركة “أوبن إيه آي” فيما يدعون أنه بحث وتطوير غير مدفوع الأجر.




خبير روسي: يمكن للذكاء الاصطناعي التنبؤ في نتائج البحوث العلمية

سيكون الذكاء الاصطناعي قادرا بعد 10 سنوات من الآن على التنبؤ بدقة عالية بنتائج بعض التجارب العلمية، مما سيقلل من زمن تطوير الأدوية والمواد الجديدة. 

صرح بذلك يفغيني ألكسندروف رئيس مختبر النمذجة الجزيئية بمركز الاختصاصات للتكنولوجيا الوطنية بجامعة “باومن” التقنية في موسكو لوكالة “تاس” الروسية على هامش مؤتمر “الثورة الوطنية التكنولوجية 20.35″، مشيرا إلى أن العلماء ينشرون الآن نتائج التجارب التي تم إجراؤها بنجاح فقط، وهي تشكل حوالي 10٪ من إجمالي الأبحاث المنفذة. وفي الوقت نفسه، لا يستطيع المجتمع العلمي الوصول إلى المعلومات حول التجارب غير الناجحة. ونتيجة لذلك، يكرر العديد من العلماء، دون أن يعرفوا ذلك، تجارب زملائهم ولا يحققون النتيجة المرجوة.

وقال:” في غضون 10 سنوات سيتمكن الذكاء الاصطناعي من خلال التعلم من هذه البيانات، من التنبؤ بنتائج التجارب بدقة عالية، وسيسمح هذا الأمر بتسريع عملية تطوير مواد وأدوية جديدة”.

وأشار الخبير قائلا:” إن الباحثين يقومون في الوقت الحالي أولا بدراسة المراجع، بما في ذلك بحوث الزملاء، حول موضوع معين لعدة أيام، ثم يجرون لمدة عدة أشهر الحسابات ويختارون طرق تخليق هذا المركب الكيميائي أو ذاك”.

وخلص إلى القول: “في المستقبل، سيتمكن العلماء من طلب الشبكة العصبية، على سبيل المثال، بالتنبؤ بإمكانية استخدام المواد بمثابة غشاء، والنتيجة التي استغرقت سابقا شهورا، ستكون جاهزة في غضون أيام معدودة “.

يذكر أن مؤتمر “الثورة التكنولوجية الوطنية 20.35” عقد في الفترة من 7 إلى 8 نوفمبر الجاري في سان بطرسبورغ حيث ناقش ممثلو الجامعات والشركات الكبرى والمؤسسات الحكومية المشاكل الملحة لتطوير صناعة الأنظمة الجوية غير المأهولة، وصناعة السيارات، والأدوية والتكنولوجيا الحيوية، والذكاء الاصطناعي.




ميتا تحظر وسائل إعلام روسية من منصاتها وموسكو ترد

أعلنت شركة “ميتا” الأمريكية، حظر وسائل إعلام حكومية روسية على منصاتها كافةً في جميع أنحاء العالم، بسبب ما اعتبرته “أنشطة تدخل أجنبي”، الأمر الذي وصفته موسكو بأنه ” سلبي وغير مقبول”.

وأوضحت ميتا في بيان، مساء الاثنين، أنه “بعد دراسة متأنية، قمنا بتوسيع عقوباتنا المستمرة ضد المؤسسات الإعلامية الحكومية الروسية. تم حظر (Rossiya Segodnya) و(RT) والشركات التابعة لهما عالميًا من استخدام تطبيقاتنا بسبب أنشطة التدخل الخارجي”.

الرد على هذه الخطوة جاء من متحدث الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف الذي قال في تصريح للصحفيين، إن هذا الإجراء “سيزيد من صعوبة تحسين العلاقات بين موسكو وميتا”.

وأضاف قائلا: “ميتا تشوه سمعتها بهذه التصرفات. ومثل هذه التصرفات الانتقائية ضد وسائل الإعلام الروسية غير مقبولة ونعتبرها سلبية للغاية. وهذا القرار يعقد إمكانية تحسين علاقاتنا مع ميتا”.

واتهمت وزارة العدل الأمريكية يوم 4 سبتمبر/ أيلول الجاري، بعض المؤسسات الإعلامية ومنصات التواصل الاجتماعي التابعة لروسيا، بما فيها قناة “RT”، بمحاولة التدخل في الانتخابات الرئاسية الأمريكية المقرر إجراؤها في 5 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.

وأعلن وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، في 13 سبتمبر الجاري، فرض عقوبات على 3 مؤسسات وشخصين من قناة “RT” الروسية الحكومية، على خلفية تورطهم في أنشطة “مزعزعة للاستقرار في دول أجنبية وتقديم دعم كبير لروسيا في حربها ضد أوكرانيا”.

وخلصت الاستخبارات الأمريكية إلى أن روسيا حاولت التدخل في الانتخابات الرئاسية الأمريكية عام 2016 عبر قناة “RT” ومؤسسات إعلامية أخرى، فيما رفضت موسكو هذه المزاعم.




“ميتا” توضح سبب تغير شعار فيسبوك للون الأسود

أثار ظهور شعار موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” باللونين الأسود والأزرق بدلا من الأزرق والأبيض التقليديين، موجة من التكهنات حول تغييرات جذرية في هوية التطبيق.

وفي توضيحها للأمر أكدت الشركة الأم لفيسبوك “ميتا”، أن التغيير الذي لاحظه المستخدمون على أجهزتهم كان مجرد خلل فني غير مقصود وقد تم حله.

وأكدت الشركة أنها لا تزال ملتزمة بتصميمها التقليدي، وأن ما حدث لا يعدو كونه خطأ تقني تم التعامل معه بسرعة.

وقال متحدث باسم شركة “ميتا” لمحطة “فوكس” إن السبب في ذلك كان “مشكلة فنية وتم حلها. سيرى الأشخاص الإصلاح عندما يقومون بتحديث تطبيقهم”.

وعادة ما يكون شعار فيسبوك عبارة عن حرف F أبيض على خلفية زرقاء، ولكن بدلا من ذلك تم تغييره بسبب الخلل الفني إلى حرف F أزرق على خلفية سوداء.




الذكاء الاصطناعي يُسبب إرهاقاً للشركات

أطلق خبراء مختصون في التكنولوجيا تحذيراً من أن الذكاء الاصطناعي قد يُسبب الإرهاق للشركات التي تتحول إليه بشكل سريع للاستفادة من الإمكانات التي يوفرها، حيث تواجه هذه الشركة خطر إرهاق الموظفين من جراء هذا التحول.
وبحسب تقرير نشرته شبكة “CNBC” الأميركية، فإن “الشركات تحتاج إلى الحذر من هذا حتى مع قفزها بحماس إلى استخدام التكنولوجيا”.
وقال بوب هوبر، كبير مسؤولي الأمن في شركة (Tenable)، وهي شركة تقدم منتجات الأمن السيبراني، إن الموظفين سينتهي بهم الأمر إلى أداء مهام مزدوجة أو ثلاثية، مما يجهد الموارد المقيدة بالفعل، في حين أن هناك بعض حالات استخدام الذكاء الاصطناعي تتطلب مستوى منخفضاً من الجهد، إلا أن “غالبية حالات الاستخدام تتطلب موارد مخصصة للبناء والتصميم والتقييم”.
وقالت خبيرة التوظيف في شركة (Resume Now) هيذر أونيل إنه “لا يزال بعض العمال لديهم مخاوف بشأن الذكاء الاصطناعي، وقد تفاقم هذا بسبب التصريحات الأخيرة التي أدلت بها العديد من الشركات حول مدى تحسين الذكاء الاصطناعي للكفاءة والإنتاج”.
وأضافت أونيل: “يسمع العمال ذلك ويقلقون بطبيعة الحال من أن عبء العمل لديهم سيرتفع بشكل كبير، جنباً إلى جنب مع توقعات الإنتاجية. لكن المخاوف بشأن الإفراط في العمل ليست الأشياء الوحيدة التي يمكن أن تسبب الإرهاق المرتبط بالذكاء الاصطناعي. المخاوف بشأن ما سيستغرقه الأمر لمواكبة المشهد الجديد للعمل هذا هي أيضًا مرهقة للأعصاب”.
وقالت أونيل إن التدريب يمكن أن يكون مخيفاً ومجهداً، وقد يشعر العمال بالإرهاق بسبب الضغط لرفع مهاراتهم والتكيف مع أدوات الذكاء الاصطناعي. ويمكن أن يساهم هذا في مشاعر التوتر والإرهاق الحالية. وقالت إن بعض العمال قلقون أيضاً بشأن تأثير الذكاء الاصطناعي على التوازن بين العمل والحياة.
وأظهر استطلاع للرأي أجرته شركة “ريزيوم ناو” في آذار 2024 وشمل 1150 عاملاً في الولايات المتحدة أن 63% أعربوا عن مخاوفهم بشأن استخدام الذكاء الاصطناعي وأن 61% قلقون من أنه سيزيد من الإرهاق. ويخشى ما يقرب من 90% من العمال الشباب الإرهاق المرتبط بالذكاء الاصطناعي ويعتقد حوالي نصف النساء اللواتي شملهن الاستطلاع أن الذكاء الاصطناعي سيؤثر سلباً على التوازن بين العمل والحياة، ويخشى ثلثا المستجيبين من فقدان وظائفهم بسبب الذكاء الاصطناعي.
ويقول تقرير “سي إن بي سي” إنه يمكن للشركات اتخاذ خطوات لطرح أو توسيع مبادرات الذكاء الاصطناعي دون إرهاق العمال، وأحدها هو تجنب التسرع في ذلك.
وقال هوبر: “أوصي بشدة بتقديم مبادرات الذكاء الاصطناعي تدريجياً”. وأضاف: “لا تستهدف إطلاق مشاريع ضخمة تتطلب موارد كبيرة لتقييمها ونشرها، لأن هذا يضع ضغوطًا شديدة على الفرق”.
وقالت أونيل إن إعداد العمال للتحول التدريجي إلى استخدام الذكاء الاصطناعي في مكان العمل أمر بالغ الأهمية لنجاح المبادرة وصحة الموظفين وسعادتهم. وتابعت: “ولتهدئة مخاوف الموظفين، يجب على الشركات التحرك ببطء والالتزام بالتواصل الواضح فيما يتعلق باستخدام الذكاء الاصطناعي، وكيف سيبدو التدريب، وكيف ستتغير توقعات الأداء”.
ويجب أن تكون أقسام الموارد البشرية منفتحة على ملاحظات الموظفين حول كيفية مساعدة الذكاء الاصطناعي لهم على العمل بكفاءة أكبر ومعالجة أي مخاوف قد تكون لديهم بشأن استخدام الأدوات. وقالت أونيل “إن جعل الذكاء الاصطناعي يستخدم محادثة بدلاً من تفويض من شأنه أن يمكّن الموظفين ويزرع الإيجابية والحماس حول تبني التقنيات الجديدة”.
وأضافت أونيل: “يجب على الشركات أن تتواصل بالضبط حول كيفية دمج الذكاء الاصطناعي والجدول الزمني لتبنيه.. لا يمكن أن يكون هذا إعلاناً واسع النطاق على مستوى الشركة. يحتاج الموظفون إلى معرفة كيفية طرحه في دورهم الفردي وكيف سيغير عملهم اليومي”.
وقال هوبر إن القيادة يجب أن تعطي الأولوية للعمل من أجل الناس. وقال: “إن تحديد توقعات واقعية في البداية يضمن فهم الفرق لأهداف العمل وعدم فقدان النوم في محاولة الحفاظ على مسؤولياتها الأصلية أثناء تقديم مبادرات الذكاء الاصطناعي”.