1

بعد تلقي ردود سلبية.. فيسبوك يقرر التراجع عن هذا التطبيق

شبكة فرح الاعلامية |- أعلنت شبكة التواصل الاجتماعي فيسبوك الشهر الماضي أنها تعمل على تطوير تطبيق ترفيهى يسمى LOL في محاولة منها لكسب المستخدمين المراهقين.

ووفقا لما نشره موقع Phonearena الهندي، كانت الفكرة من وراء التطبيق هي سحب المشاركات الموجهة من المراهقين من خلاصات صفحات فيسبوك الشعبية إلى خلاصة منفصلة للتمتع بسهولة.

ولكن بعد انتشار نبأ إصدار التطبيق تلقى فيسبوك ملاحظات سلبية حول LOL فقررت شبكة التواصل إلغاء تشغيل التطبيق، وأكد المتحدث باسم الشركة: “نحن على يقين من أن فيسبوك قد لاحظت ردود الفعل بين عامة الناس عندما بدأت الأخبار حول التطبيق تدور حول الإنترنت لم يكن الأمر إيجابيًا أيضًا”.

وأضاف: “من الأسلم أن نقول إنه لا أحد سيشعر بالسوء بسبب فقدانه لـ LOL وسيتعين على المراهقين الاستمرار في إضاعة وقتهم على TikTok أو أي شىء آخر”.

ويبدو أن فيسبوك يركز الآن على مستخدمي الإنترنت الأصغر سنا، وسيعمل “فريق الشباب” الذي يقوم بتطوير منتجات الشركة لصالح الشباب بدلاً من ذلك على تحسينMessenger .




اندماج منتظر لواتساب وإنستغرام وماسنجر

شبكة فرح الاعلامية |- يخطط مارك زوكربيرج، الرئيس التنفيذي لشركة فيسبوك، لدمج خدمات الرسائل والدردشة بالشبكات الاجتماعية – واتساب وانستجرام وفيسبوك ماسنجر، مؤكداً سيطرته على أقسام الشركة الضخمة في وقت تعرضت فيه أعمالها للخسائر والهجوم الحاد بسبب الفضائح.
وكشفت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية عن بعض تفاصيل خطط مالك فيسبوك لدمج هذه التطبيقات معاُ، وتتطلب هذه الخطوة، التي وصفها أربعة أشخاص مشاركين في هذا الجهد، إعادة تكوين لكيفية عمل كل من واتساب وانستجرام وفيسبوك ماسنجر في أبسط مستوياتها الأساسية، في حين ستستمر هذه الخدمات الثلاث في العمل كتطبيقات مستقلة سيتم توحيد البنية الأساسية الخاصة بها للمراسلات، وقالوا إن فيسبوك لا يزال في المراحل الأولى من العمل ويخطط لإكماله بحلول نهاية هذا العام أو في أوائل عام 2020.
وقام زوكربيرج بدمج التشفير لجميع التطبيقات “من طرف إلى طرف”، وهي خطوة مهمة تحمي الرسائل من أن ينظر إليها من قبل أي شخص ما عدا المشاركين في المحادثة، وبعد تفعيل التغييرات، يمكن لمستخدم فيسبوك إرسال رسالة مشفرة إلى شخص لديه حساب واتساب فقط، على سبيل المثال، ولكن حاليًا هذا غير ممكن لأن التطبيقات منفصلة.
ويطمح زوكربيرغ من هذه الخطوة إلى زيادة فائدة الشبكة الاجتماعية، مع الحفاظ على تفاعل مليارات المستخدمين التابعين لها داخل نظامه الخاص، وإذا كان الناس يتحولون بشكل أكثر انتظاماً إلى الملكيات المملوكة للفيس بوك من أجل إرسال الرسائل النصية، فإنهم قد يتخلون عن خدمات الرسائل المنافسة ، مثل تلك التي تقدمها أبل وجوجل، ومن ناحية أخرى إذا كان المستخدمون يتفاعلون بشكل أكثر تكرارًا مع تطبيقات فيسبوك ، فقد تتمكن الشركة أيضًا من بناء نشاطها الإعلاني أو إضافة خدمات جديدة لجني المال.
وقال فيس بوك في بيان إنه يريد أن “يبني أفضل تجارب الرسائل التي يمكننا القيام بها ؛ ويريد الناس أن تكون الرسائل سريعة وبسيطة وموثوقة وخاصّة.
وأضاف: إننا نعمل على جعل المزيد من منتجات المراسلة الخاصة بنا مشفرة من البداية إلى النهاية ونأخذ في الاعتبار طرقًا تسهل الوصول إلى الأصدقاء والعائلة عبر الشبكات.
يأتي تحرك زوكربيرج لتحقيق المزيد من السيطرة على أعمال فيسبوك المتباينة بعد عامين من التدقيق في شبكتها الاجتماعية الأساسية، التي تعرضت لانتقادات بسبب السماح بالتدخل في الانتخابات وانتشار التضليل الإعلامي.
وأدت هذه القضايا وغيرها إلى إبطاء نمو فيسبوك وألحقت أضرارًا بسمعتها، مما أثار مخاوف المشرعين والهيئات التنظيمية في جميع أنحاء العالم، اعتذر السيد زوكربيرج مراراً وتعهد بإصلاح المشاكل.
وتعد خطوة الدمج مع تطبيقات فيسبوك هي انعكاس صارخ لموقف زوكربيرغ السابق تجاه واتساب وانستجرام، والتي كانت شركات مستقلة اكتسبها، في الوقت الذي اشترى فيه فيسبوك الشركات، وعد زوكربيرج واتساب وانستجرام بالكثير من الاستقلالية عن شركته الأم.
يذكر أن فيسبوك ماسنجر كان خدمة مراسلة محلية، خرجت من تطبيق فيسبوك الرئيسي في عام 2014، ومنذ ذلك الحين، نمت واتساب وانستجرام بشكل هائل ، مما أدى إلى تغيير في تفكير مالك الفيسبوك، ويعتقد الرئيس التنفيذي الآن أن التكامل الأصعب سيستفيد من “مجموعة تطبيقات” فيس بوك الكاملة على المدى الطويل من خلال جعلها أكثر فائدة.
تسبب هذا الجهد في صراع داخلي، غادر مؤسسا انستجرام، كيفن سيستروم ومايك كريغر، فيسبوك على نحو مفاجئ في الخريف الماضي بعد أن بدأ زوكربيرج في التأثير أكثر، كما غادر مؤسسا واتساب، جان كوم وبريان أكتون لأسباب مماثلة، وفي الآونة الأخيرة، واشتبك عشرات من موظفي واتساب مع زوكربيرج حول خطة التكامل على لوحات الرسائل الداخلية وخلال اجتماع مثير للجدل عقد في ديسمبر.




“واتس آب” يتوقف عن العمل في بعض أنظمة تشغيل الهواتف الذكية

شبكة فرح الاعلامية |- حذرت شركة “واتس آب” عبر موقعها الإلكتروني من أن تطبيقها للتراسل الفوري لن يكون بالإمكان العمل به في بعض أنظمة التشغيل القديمة قريبا.

وحسب الشركة، فإنه لن يتسنى استخدام تطبيقها بعد 31 ديسمبر 2018 لأصحاب الهواتف العاملة بمنصة سلسلة Nokia Series 40، التي كانت من أكثر منصات الهواتف المحمولة استخداما في العالم، حيث ثُبتت في أكثر من 1.5 مليار من الأجهزة عام 2012.

كما أعلنت “واتس آب” أنها لن تدعم الهواتف الذكية العاملة بنظامي التشغيل القديمين Android 2.3.7 وiOS 7 وإصداراتهما السابقة بعد 1 فبراير عام 2020.

وأوضحت أنه لن يكون ممكنا بعد الآن إنشاء حسابات جديدة في أنظمة التشغيل القديمة المذكورة، كما أن بعض الميزات فيها قد تتوقف عن العمل في أي وقت.




كيف تحمي حساباتك الإلكترونية من الاختراق؟

شبكة فرح الاعلامية |- قدم خبراء من “Group-IB” المختصة بأمن المعلومات بضع نصائح لمستخدمي الإنترنت لحماية حساباتهم الإلكترونية من الاختراق.

وشدد الخبراء بداية على ضرورة تجنب الشخص لاستخدام كلمة مرور واحدة لعدة حسابات إلكترونية، فغالبا ما يراقب قراصنة الإنترنت ضحيتهم ويتابعون حساباته على الشبكة العنكبوتية، ومعرفتهم لكلمة المرور ستمكنهم من اختراق أكثر من حساب للشخص في آن واحد.

كما ينصح الخبراء المستخدمين بعدم فتح الروابط الإلكترونية مجهولة المصدر، فالعديد منها قد تكون عبارة عن روابط وهمية ينشرها الهاكرز لاختراق الحسابات والأجهزة.

وثالثا، لا ينصح الخبراء بتحميل أي تطبيق أو برنامج في الكمبيوترات والهواتف من مصدر غير معروف، بل من متاجر التطبيقات الكبيرة والمعتمدة التي تختبر أمن تلك البرامج قبل طرحها.

وحذّر المختصون في نصيحتهم الرابعة من نشر عناوين البريد الإلكتروني والبيانات الشخصية في مواقع التعارف عبر الإنترنت، فمعظم هذه المواقع تتمتع بحماية أمنية ضعيفة، ويمكن للهاكرز الوصول إلى البيانات عن طريقها بسهولة.

وأخيرا، ينصح الخبراء بتحميل برامج مكافحة الفيروسات الإلكترونية، والتحقق من تحديث تلك البرامج باستمرار لحماية الكمبيوترات والهواتف من البرمجيات الخبيثة.




“واتس آب” تؤكد إطلاق ميزة “يهرب” منها المستخدمون!

شبكة فرح الاعلامية |- أكد خبير شركة واتس آب، كريس دانييلز، أنه سيتم عرض الإعلانات عبر تطبيق المراسلة المملوك من قبل فيسبوك.

ومتحدثا من الهند، قال كريس إن الشركة ستتقاضى من الشركات رسوما للتواصل مع المستخدمين، حيث سيكون بالإمكان العثور على خدمات العملاء عبر التطبيق، وإرسال سؤال أو شكوى.

وسيتعين على “واتس آب” الرد في بعض الحالات، على الرغم من أن تقارير BBС ذكرت أن الردود المرسلة بسرعة ستكون مجانية. ويمكن أن تتراوح تكاليف الرسائل بين 0.003 و0.07 جنيه إسترليني للنشاط التجاري المعني.

ولا تزال الرسائل بين العملاء والشركات مشفرة، ولكن يمكن أن يتم تخزينها بواسطة الشركة التي تتعامل معها بشكل غير مشفر.

ويتمثل الجزء الثاني من الخطة في البدء بوضع الإعلانات ضمن قسم “القصص” في تطبيق واتس آب، حيث ستتمكن الشركات من نشر إعلاناتها، على الرغم من عدم وضوح كيف سيظهر تصميم هذه الإعلانات.

وتجدر الإشارة إلى أنه في عام 2013، أصبح تطبيق واتس آب مجانيا، ولكن الشركة أضافت رسوما قدرها 1 دولار في السنة لاستخدام الخدمة.

وبعد أن اشترت فيسبوك الشركة عام 2014، أعلنت “واتس آب” أنها لن تتقاضى رسوما مقابل الخدمة.

وفي وقت سابق من هذا العام، ظهرت شائعات تفيد بأن فيسبوك ستستثمر هذه الخدمة، ما أدى إلى استقالة المؤسس المشارك داعيا الجميع لحذف عملاق المواقع الاجتماعية.

ويبدو أن الجدول الزمني لتقديم الإعلانات عبر “واتس آب”، سيبدأ في بداية العام المقبل.