1

“واتس آب” يتوقف عن العمل في بعض أنظمة تشغيل الهواتف الذكية

شبكة فرح الاعلامية |- حذرت شركة “واتس آب” عبر موقعها الإلكتروني من أن تطبيقها للتراسل الفوري لن يكون بالإمكان العمل به في بعض أنظمة التشغيل القديمة قريبا.

وحسب الشركة، فإنه لن يتسنى استخدام تطبيقها بعد 31 ديسمبر 2018 لأصحاب الهواتف العاملة بمنصة سلسلة Nokia Series 40، التي كانت من أكثر منصات الهواتف المحمولة استخداما في العالم، حيث ثُبتت في أكثر من 1.5 مليار من الأجهزة عام 2012.

كما أعلنت “واتس آب” أنها لن تدعم الهواتف الذكية العاملة بنظامي التشغيل القديمين Android 2.3.7 وiOS 7 وإصداراتهما السابقة بعد 1 فبراير عام 2020.

وأوضحت أنه لن يكون ممكنا بعد الآن إنشاء حسابات جديدة في أنظمة التشغيل القديمة المذكورة، كما أن بعض الميزات فيها قد تتوقف عن العمل في أي وقت.




كيف تحمي حساباتك الإلكترونية من الاختراق؟

شبكة فرح الاعلامية |- قدم خبراء من “Group-IB” المختصة بأمن المعلومات بضع نصائح لمستخدمي الإنترنت لحماية حساباتهم الإلكترونية من الاختراق.

وشدد الخبراء بداية على ضرورة تجنب الشخص لاستخدام كلمة مرور واحدة لعدة حسابات إلكترونية، فغالبا ما يراقب قراصنة الإنترنت ضحيتهم ويتابعون حساباته على الشبكة العنكبوتية، ومعرفتهم لكلمة المرور ستمكنهم من اختراق أكثر من حساب للشخص في آن واحد.

كما ينصح الخبراء المستخدمين بعدم فتح الروابط الإلكترونية مجهولة المصدر، فالعديد منها قد تكون عبارة عن روابط وهمية ينشرها الهاكرز لاختراق الحسابات والأجهزة.

وثالثا، لا ينصح الخبراء بتحميل أي تطبيق أو برنامج في الكمبيوترات والهواتف من مصدر غير معروف، بل من متاجر التطبيقات الكبيرة والمعتمدة التي تختبر أمن تلك البرامج قبل طرحها.

وحذّر المختصون في نصيحتهم الرابعة من نشر عناوين البريد الإلكتروني والبيانات الشخصية في مواقع التعارف عبر الإنترنت، فمعظم هذه المواقع تتمتع بحماية أمنية ضعيفة، ويمكن للهاكرز الوصول إلى البيانات عن طريقها بسهولة.

وأخيرا، ينصح الخبراء بتحميل برامج مكافحة الفيروسات الإلكترونية، والتحقق من تحديث تلك البرامج باستمرار لحماية الكمبيوترات والهواتف من البرمجيات الخبيثة.




“واتس آب” تؤكد إطلاق ميزة “يهرب” منها المستخدمون!

شبكة فرح الاعلامية |- أكد خبير شركة واتس آب، كريس دانييلز، أنه سيتم عرض الإعلانات عبر تطبيق المراسلة المملوك من قبل فيسبوك.

ومتحدثا من الهند، قال كريس إن الشركة ستتقاضى من الشركات رسوما للتواصل مع المستخدمين، حيث سيكون بالإمكان العثور على خدمات العملاء عبر التطبيق، وإرسال سؤال أو شكوى.

وسيتعين على “واتس آب” الرد في بعض الحالات، على الرغم من أن تقارير BBС ذكرت أن الردود المرسلة بسرعة ستكون مجانية. ويمكن أن تتراوح تكاليف الرسائل بين 0.003 و0.07 جنيه إسترليني للنشاط التجاري المعني.

ولا تزال الرسائل بين العملاء والشركات مشفرة، ولكن يمكن أن يتم تخزينها بواسطة الشركة التي تتعامل معها بشكل غير مشفر.

ويتمثل الجزء الثاني من الخطة في البدء بوضع الإعلانات ضمن قسم “القصص” في تطبيق واتس آب، حيث ستتمكن الشركات من نشر إعلاناتها، على الرغم من عدم وضوح كيف سيظهر تصميم هذه الإعلانات.

وتجدر الإشارة إلى أنه في عام 2013، أصبح تطبيق واتس آب مجانيا، ولكن الشركة أضافت رسوما قدرها 1 دولار في السنة لاستخدام الخدمة.

وبعد أن اشترت فيسبوك الشركة عام 2014، أعلنت “واتس آب” أنها لن تتقاضى رسوما مقابل الخدمة.

وفي وقت سابق من هذا العام، ظهرت شائعات تفيد بأن فيسبوك ستستثمر هذه الخدمة، ما أدى إلى استقالة المؤسس المشارك داعيا الجميع لحذف عملاق المواقع الاجتماعية.

ويبدو أن الجدول الزمني لتقديم الإعلانات عبر “واتس آب”، سيبدأ في بداية العام المقبل.




جهازُ “سامسونج” الجديد قابلٌ للطيّ ومُتعدد المهام

شبكة فرح الاعلامية |- قال رئيس الموبايل في شركة “سامسونج”، دي جي كوه، إنه سيكون بالإمكان استخدام هاتف الشركة القابل للطي، كجهاز لوحي متعدد المهام قبل أن يتمكن المستخدم من طيِّه إلى هاتف محمول ليضعه في جيبه.

وذكر كوه في مقابلةٍ أجراها مع موقع “سي نت”: “عندما نطرح هاتفا قابلا للطي يجب أن يكون مفيدا جدا لعملائنا، إذا كانت تجربة المستخدم لا ترقى إلى مستوى معاييري، فلا أريد تقديم هذا النوع من المنتجات”.

وأوضح أن الهاتف القابل للطي سيصمد في السوق، ولن يكون منتَجا يختفي بعد ستة إلى تسعة أشهر من طرحه، بل سيكون متاحا عالميا، عكس الهواتف السابقة مثل “جلاكسي راوند” التي تستخدم شاشة منحنية ولم تكن متوفرة إلا في كوريا، وسيُمكن الهاتف الجديد

وكانت الشركة قد أكدت الشهر الماضي أن الجهاز المقبل والذي سيمثّل جهازَ اختبار لمعرفة كيف سيتفاعل المراجعون والسوق، سيتم إطلاقه هذا العام، ويمكن أن يبدأ الظهور في وقت مبكر من الشهر المقبل في مؤتمر مُطوري “سامسونغ”.

ويُعاني عالم الهواتف الذكية من الركود، في عدد الابتكارات، لذا، فمن شأن القدرة على الطي أن تمثل تقدما كبيرا، لا سيّما أن لمنافسة شديدة بين مختلف الشركات، إذ ليست سامسونغ، الشركة الوحيدة التي تهدف إلى صناعة هاتف قابل للطي، بل يمكن لشركة “هواوي” أن تكون أول من يطلق هذا الجهاز في تشرين الثاني.

وتبذل شركة سامسونج جهودا حثيثة من أجل استعادة نشاط المبيعات ونسبتها السابقة، بعد أن أعلنت الشركة في الشهر الماضي عن تسجيلها لأبطأ نمو فصلي للأرباح منذ أعوام، وسط منافسة قوية من قبل شركات مثل “هواوي” الصينية.