1

رجل يطلب تغريم شركة «تشات جي بي تي» بعد تعريفه بأنه مجرم وقتل طفليه

 تقدَّم رجل نرويجي بشكوى بعد أن أخبره برنامج «تشات جي بي تي»، بالخطأ، أنه قتل اثنين من أبنائه وسُجن لمدة 21 عاماً.

واتصل آرفه يالمار هولمن بهيئة حماية البيانات النرويجية، وطالب بتغريم شركة «أوبن إيه آي» المُصنِّعة لروبوت الدردشة الآلية.

هذا أحدث مثال على ما تُسمى «الهلوسة»، حيث تخترع أنظمة الذكاء الاصطناعي معلومات وتقدمها على أنها حقيقة.

يقول هولمن إن واقعة «الهلوسة» التي حدثت معه تضره كثيراً، مضيفاً: «يعتقد البعض أنه لا يوجد دخان دون نار، وحقيقة أن شخصاً ما يمكن أن يقرأ هذه النتيجة ويعتقد أنها صحيحة هي أكثر ما يخيفني».

ظهرت النتيجة الخاطئة لهولمن بعد أن سأل «تشات جي بي تي»: «مَن هو آرفه يالمار هولمن؟»، وكانت الإجابة التي حصل عليها هي: «هو شخص نرويجي جذب الانتباه بسبب حدث مأساوي. كان والد طفلين صغيرين، يبلغان من العمر 7 و10 سنوات، عُثر عليهما مقتولين بشكل مأساوي في بركة بالقرب من منزلهم في تروندهايم، بالنرويج، في ديسمبر (كانون الأول) 2020».

ولاحظت منظمة «نويب» غير الحكومية ومقرها فيينا، في بيان، أن «تطبيق (تشات جي بي تي) يعطي باستمرار معلومات كاذبة (…) يمكن أن تلحق ضرراً فادحاً بسمعة شخص ما، ويتهم بعض الناس بشكل غير مبرر بالفساد، أو بإساءة معاملة الأطفال، أو حتى بالقتل».

وقالت «نويب» في شكواها إن السيد هولمن «لم يُتَّهم بأي جريمة، وهو مواطن ذو ضمير حي».

وبعد تقديم المنظمة شكوى أولى في النمسا في أبريل (نيسان) 2024، توجَّهت راهناً إلى هيئة حماية البيانات النروجية (داتاتيلسينت) للإبلاغ عمَّا تعرَّض له المستخدم آرفه يالمار هولمن الذي تلقى هذه النتيجة المفاجئة بعدما طلب من «تشات جي بي تي» كتابة نبذة عنه.

وبعد هذه الحادثة، بادرت الشركة الأميركية التي ابتكرت برنامج الذكاء الاصطناعي التوليدي إلى تعديل المعلومات المتعلقة بآرفه يالمار هولمن فلم تعدّ تعرّف به على أنه قاتل. لكنّ هذه البيانات الكاذبة قد تبقى في الأنظمة الداخلية، بحسب «نويب» التي يتكون اسمها (Noyb) من الأحرف الأولى لعبارة (None of your business) بالإنجليزية، وتعني بالعربية «هذا ليس من شأنك».

ورأت المنظمة أن «شركة (أوبن إيه آي)، من خلال السماح، عن علم، لنموذجها القائم على الذكاء الاصطناعي بإنشاء نتائج تشهيرية، تنتهك مبدأ الدقة»، المنصوص عليه في القانون الأوروبي العام لحماية البيانات، مطالِبَة بـ«حذف» المعلومات المغلوطة، وتحسين التكنولوجيا، وفرض «غرامة إدارية».

في وقت سابق من هذا العام، علّقت شركة «أبل» في المملكة المتحدة أداة «أبل إنتلجينس» لتلخيص الأخبار في المملكة المتحدة بعد أن قامت بهلوسة عناوين كاذبة وتقديمها على أنها أخبار حقيقية.

كما وقع تطبيق الذكاء الاصطناعي «جيمني»، التابع لشركة «غوغل»، في خطأ الهلوسة، فقد اقترح العام الماضي لصق الجبن على البيتزا باستخدام الغراء، وقال إن علماء الجيولوجيا يوصون البشر بتناول صخرة واحدة في اليوم.

وقد غيَّر «تشات جي بي تي» نموذجه منذ بحث السيد هولمن في أغسطس (آب) 2024، ويبحث الآن في المقالات الإخبارية الحالية عندما يبحث عن معلومات ذات صلة.

وقالت «نويب»، لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) إن هولمن أجرى عدداً من عمليات البحث في ذلك اليوم، بما في ذلك وضع اسم أخيه في روبوت الدردشة الآلي وأنتج «قصصاً عدة مختلفة، كانت جميعها غير صحيحة».




أفضل التطبيقات لتجربة الألعاب على الهواتف الذكية في 2025

في السنوات الأخيرة، شهدت ألعاب الهواتف الذكية تطورًا كبيرًا من حيث الجرافيك، القصة، وطريقة اللعب. في عام 2025، تتوفر للمستخدمين العديد من التطبيقات التي تقدم تجارب ألعاب مميزة تجمع بين التسلية والتحدي. في هذا المقال، سنستعرض بعض من أفضل هذه التطبيقات التي تُعد من بين أبرز الاتجاهات في عالم الألعاب على الهواتف الذكية.

1. ألعاب الواقع المعزز (AR)

من أبرز اتجاهات الألعاب في 2025 هي ألعاب الواقع المعزز (AR)، التي تسمح للاعبين بالتفاعل مع بيئاتهم الواقعية من خلال هواتفهم الذكية. تطبيقات مثل Pokémon GO و Harry Potter: Wizards Unite قد تكون من الأمثلة المعروفة، لكن في 2025 سيكون هناك المزيد من الألعاب التي تعتمد على هذه التقنية، مثل الألعاب الرياضية أو مغامرات في المدينة. هذه الألعاب لا توفر فقط تجربة تفاعلية ممتعة، بل تدمج أيضًا بين الواقع والخيال، مما يجعلها أكثر إثارة للاهتمام.

2. ألعاب البناء والمغامرة

تعد ألعاب البناء والمغامرة من الأنواع التي تحقق شعبية كبيرة في السنوات الأخيرة، ومن المتوقع أن تستمر في النمو في 2025. تطبيقات مثل Minecraft و Roblox لا تزال من بين الأكثر شهرة في هذا المجال، حيث تتيح للمستخدمين بناء عالمهم الخاص واكتشاف بيئات متعددة. هذه الألعاب توفر أيضًا مساحة للإبداع والابتكار، مما يجعلها تجذب فئات واسعة من اللاعبين من مختلف الأعمار.

3. ألعاب المعارك royale (معركة الحظ)

ألعاب المعارك royale تزداد شعبية في عالم الهواتف الذكية في السنوات الأخيرة، وخاصة في 2025. تُعتبر PUBG Mobile و Fortnite من أبرز الأمثلة على هذه النوعية من الألعاب التي تجمع بين البقاء والتحدي. وفي هذه الألعاب، يتحكم اللاعبون في شخصياتهم عبر معركة جماعية ضخمة حيث تكون المهارات والتكتيك أساسًا للبقاء، لكن الحظ أيضًا يلعب دورًا في بعض الأحيان، سواء من خلال اختيار الأسلحة أو مواقع اللعبة.

إحدى التطبيقات القادمة في هذا الاتجاه يمكن أن تكون لعبة Rogue Royale، وهي تعتمد على فكرة الحظ والاختيارات العشوائية التي تؤثر بشكل كبير على تجربة اللعبة. في هذه الألعاب، تزداد فرص الفوز مع استخدام اللاعبين للذكاء التكتيكي، ولكن الحظ له نصيب في تحديد مصيرهم في النهاية.

4. ألعاب الروليت أونلاين (الحظ واختيار العشوائي)

الفكرة الرئيسية في ألعاب الروليت أونلاين هي الاعتماد على الحظ أو الاختيارات العشوائية التي تؤدي إلى نتائج غير متوقعة. في عالم الألعاب على الهواتف الذكية، هناك العديد من الألعاب التي تستخدم هذه الفكرة بشكل مماثل. أحد التطبيقات التي تندرج ضمن هذه الفئة هو Wheel of Fortune، الذي يعتمد بشكل كامل على عجلة الحظ.

ألعاب مثل Slotomania و DoubleU Casino تقدم ألعابًا مشابهة تمامًا لآلات القمار، ولكن دون المراهنة بالمال الحقيقي. هذه الألعاب تمنح اللاعبين إحساسًا متشابهًا بلعب “روليت”، حيث أن الحظ هو العامل الرئيسي في النجاح، وتأتي الاختيارات العشوائية بعواقب غير متوقعة.

مقارنة مع بعض الألعاب الأخرى التي تعتمد على الحظ، مثل ألعاب “البطاقات المقلوبة” أو Spin the Wheel، يمكن ملاحظة أن Slotomania و DoubleU Casino توفران تجربة أكثر تنوعًا من خلال تقديم أنواع مختلفة من الألعاب مثل السلوتس، مما يجعل التفاعل مع الحظ أكثر إثارة.

5. ألعاب التنافس الجماعي

في 2025، تواصل ألعاب التنافس الجماعي فرض نفسها بقوة. تطبيقات مثل League of Legends: Wild Rift و Call of Duty Mobile تتيح للاعبين التنافس في مباريات مثيرة تعتمد على المهارة والتكتيك. الفرق تتنافس في بيئات سريعة التغيير حيث يكون الفوز أو الهزيمة مرتبطًا بالتنسيق بين أعضاء الفريق واتخاذ القرارات السريعة.

ألعاب مثل هذه تطلب من اللاعبين الالتزام الكامل والتركيز العالي. بالنسبة للاعبين الذين يعشقون المنافسة الحقيقية، تعتبر هذه الألعاب من أفضل الخيارات على الهواتف الذكية في 2025.

6. ألعاب الألغاز والتركيز العقلي

ألعاب الألغاز تنشط العقل وتعتبر من الألعاب المفضلة للعديد من اللاعبين. الألعاب مثل Monument Valley و The Room تقدم تجربة مدهشة حيث يحتاج اللاعبون إلى حل ألغاز معقدة في بيئات ثلاثية الأبعاد رائعة. ومع استمرار تطور هذه الأنواع من الألعاب في 2025، سيشعر اللاعبون بالتحدي العقلي الكبير من خلال الألعاب التي تتطلب التفكير النقدي.

في النهاية، يقدم سوق ألعاب الهواتف الذكية في 2025 العديد من التطبيقات التي تلبي مختلف الأذواق وتناسب جميع أنواع اللاعبين. سواء كنت تحب ألعاب الواقع المعزز أو تفضل ألعاب المعارك royale أو تبحث عن تجربة مشابهة للعب “روليت”، فإن هناك تطبيقًا يناسبك. تطور التكنولوجيا في الألعاب على الهواتف الذكية يفتح آفاقًا جديدة، مما يجعل كل تجربة لعب أكثر إثارة وتشويقًا.




ما هو “ديب سيك” وكيف نجح في قلب موازين الذكاء الاصطناعي؟

في تطور مثير للجدل يهدد بإحداث اضطرابات واسعة في قطاع التكنولوجيا العالمي، أطلقت شركة “ديب سيك” الصينية تطبيقًا مدعومًا بالذكاء الاصطناعي يقول مطوروه إنه يضاهي أو يتفوق على نظرائه الأمريكيين، وذلك بتكلفة زهيدة مقارنة بهم.

وجذبت الشركة الأنظار عالميًا بعد نشرها ورقة بحثية الشهر الماضي ذكرت فيها أن تدريب تطبيق “ديب سيك في.3” تطلب طاقة حوسبة تقل كلفتها عن ستة ملايين دولار فقط، باستخدام شرائح “إتش-800” من شركة إنفيديا.

وفي تطور لافت، تصدر تطبيق “ديب سيك” قائمة التطبيقات المجانية على متجر أبل في الولايات المتحدة، متجاوزًا منافسه الأمريكي الشهير “تشات جي بي تي”. هذا النجاح المفاجئ أثار تساؤلات جدية حول جدوى الاستثمارات الضخمة التي تضخها شركات التكنولوجيا الأمريكية في مجال الذكاء الاصطناعي، التي تصل إلى مليارات الدولارات.

وكنتيجة مباشرة لهذه التطورات، شهدت أسهم العديد من شركات التكنولوجيا الكبرى، بما فيها إنفيديا، هبوطًا ملحوظًا في الأسواق المالية.

ما سر الضجة حول “ديب سيك”؟

أحدث إطلاق “ديب سيك” ثورة في سوق تطبيقات الدردشة المدعومة بالذكاء الاصطناعي، الذي شهد منافسة محمومة بين الشركات الصينية منذ ظهور “تشات جي بي تي” أواخر عام 2022.

هذا التطور جاء بعد فترة من خيبة الأمل الواسعة التي أعقبت إطلاق أول تطبيق صيني مماثل من قبل شركة “بايدو” العملاقة، والذي كشف عن فجوة كبيرة في قدرات الذكاء الاصطناعي بين الشركات الأمريكية والصينية.

لكن “ديب سيك” قلب الموازين بشكل دراماتيكي. فقد ادعت الشركة الصينية الناشئة أن نموذجيها “ديب سيك-في3″ و”ديب سيك-آر1” يضاهيان أحدث نماذج شركتي “ميتا” و”أوبن إيه آي” الأمريكيتين.

وأكدت الشركة، عبر حسابها الرسمي على منصة “وي تشات”، أن تكلفة نموذج “ديب سيك-آر1” الذي أُطلق الأسبوع الماضي تقل بنحو 20 إلى 50 مرة عن تكلفة نموذج “أوبن إيه آي-جي بي تي 4″، وذلك حسب المهمة المطلوبة.

هذه الادعاءات المثيرة أثارت شكوكًا لدى بعض الخبراء، إذ صرح الرئيس التنفيذي لشركة “سكيل إيه آي”، ألكسندر وانج، في مقابلة مع شبكة “سي إن بي سي” يوم الخميس، بأن “ديب سيك” تمتلك خمسة آلاف شريحة “إتش 100” من إنفيديا، مدعيًا أن هذا قد يمثل انتهاكًا لضوابط التصدير الأمريكية. ومع ذلك، لم يقدم وانج أدلة تدعم ادعاءاته، ولم ترد “ديب سيك” حتى الآن على هذه المزاعم.

وفي تحليل أكثر تحفظًا، ذكر محللو شركة “بيرنشتاين” في مذكرة بحثية أن التكلفة الإجمالية لتدريب نموذج “ديب سيك-في3” غير معروفة بدقة، لكنها على الأرجح أعلى بكثير من 5.58 ملايين دولار التي أعلنتها الشركة. كما أشاروا إلى أن تكلفة تدريب نموذج “ديب سيك-آر1” لم يتم الإعلان عنها بعد.

من هي شركة “ديب سيك”؟

“ديب سيك” هي شركة ناشئة يقع مقرها في مدينة هانغتشو الصينية. وتشير البيانات الصينية إلى أن ليانج وينفينج، الشريك المؤسس لصندوق التحوط “هاي فلاير”، يمتلك حصة حاكمة في الشركة.

وقد أعلن صندوق “هاي فلاير” في مارس/آذار 2023 عبر حسابه الرسمي على “وي تشات” أنه يبدأ “مرحلة جديدة” ويكثف تخصيص الموارد لتشكيل “مجموعة بحثية جديدة ومستقلة، لاستكشاف جوهر الذكاء العام الاصطناعي”. وتأسست “ديب سيك” في وقت لاحق من نفس العام، كجزء من هذا التوجه الاستراتيجي.

كيف تنظر بكين إلى “ديب سيك”؟

يبدو أن الحكومة الصينية تولي اهتمامًا كبيرًا بنجاح “ديب سيك”. فقد أفادت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) أنه في 20 يناير/كانون الثاني 2024، وبالتزامن مع إطلاق نموذج “ديب سيك-آر1” للجمهور، حضر المؤسس ليانج ندوة مغلقة لرجال الأعمال والخبراء استضافها رئيس الوزراء الصيني لي تشيانج.

هذا الحضور يُرجح أنه يمثل إشارة قوية إلى أهمية نجاح “ديب سيك” في تحقيق هدف بكين الاستراتيجي المتمثل في التغلب على ضوابط التصدير التي تفرضها واشنطن، وتحقيق الاكتفاء الذاتي في الصناعات الاستراتيجية مثل الذكاء الاصطناعي.

كما أن الرئيس التنفيذي لشركة “بايدو”، روبن لي، حضر ندوة مماثلة العام الماضي، مما يؤكد على الأهمية التي توليها الحكومة الصينية لتطوير قدراتها في مجال الذكاء الاصطناعي.

المصدر : رويترز




ثورة الذكاء الاصطناعي في عالم طب الأسنان: زمن “الزراعة الرقمية”!

يشهد مجال طب الأسنان تطورات مذهلة بفضل التكنولوجيا الحديثة التي تغيِّر وجه الرعاية الصحية للفم بشكل كبير. ومن بين هذه التطورات البارزة تكنولوجيا زراعة الأسنان الرقمية بمساعدة الذكاء الاصطناعي، التي تعد بمثابة ثورة في عالم طب الأسنان، حيث تقدم حلولاً مبتكرة وفوائد متعددة للمرضى والأطباء على حد سواء.
وأعلنت شركة سويسرية في كانون الأول الماضي إطلاق أول زراعة أسنان رقمية نالت موافقة كلٍّ من إدارة الغذاء والدواء الأميركية والاتحاد الأوروبي.

فوائد زراعة الأسنان الرقمية

زراعة الأسنان الرقمية هي عملية استخدام التقنيات الرقمية مثل التصوير بالأشعة ثلاثية الأبعاد، أي أخذ الطبعات للفم بوساطة ماسحة ضوئية مربوطة بخوارزمية الذكاء الاصطناعي CBCT (التصوير المقطعي المحوسب بالأشعة المخروطية)، وكذلك «التصميم بمساعدة خوارزمية محددة في الحاسوب»، (CAD)، و«التصنيع باستخدام الحاسوب»، (CAM)، والطباعة ثلاثية الأبعاد لتخطيط وتنفيذ عمليات زراعة الأسنان بدقة عالية وكفاءة لا مثيل لها. تهدف هذه التكنولوجيا إلى تحسين دقة العمليات وتقليل زمن العلاج، ما يسهم في تحسين تجربة المرضى بشكل كبير.
وتتميز زراعة الأسنان الرقمية بكثير من الفوائد التي تجعلها خياراً مثالياً للمرضى والأطباء. من أبرز هذه الفوائد:
• الدقة العالية بفضل استخدام الأشعة ثلاثية الأبعاد وتقنيتَي CAD وCAM، وبهذا يمكن للأطباء تخطيط ووضع الزّرعات بدقة متناهية، ما يقلل من احتمالية حدوث أخطاء ويزيد من نجاح العملية.
• تقليل زمن العلاج، إذ تتيح زراعة الأسنان الرقمية إمكانية تنفيذ الكثير من الإجراءات في جلسة واحدة، ما يقلل من عدد الزيارات المطلوبة ويوفر الوقت للمرضى والأطباء.
• تحسين الراحة باستخدام التكنولوجيا الرقمية، إذ يمكن تصميم وتعديل الزّرعات والأطراف الصناعية بشكل دقيق يتناسب مع احتياجات المريض، ما يسهم في تحسين الراحة والملاءمة.
• تقليل التدخل الجراحي: تعتمد زراعة الأسنان الرقمية على استخدام تقنيات حديثة تتيح إجراء العمليات بتدخل جراحي أقل، ما يقلل من الألم ويسرع من عملية الشفاء.

تكنولوجيا مطورة

تعتمد زراعة الأسنان الرقمية على مجموعة من التقنيات المتقدمة التي تعمل معاً لتحقيق النتائج المثلى. على سبيل المثال، تتيح تقنية «CBCT» للأطباء الحصول على صور ثلاثية الأبعاد دقيقة للفم والفك، ما يساعدهم على تحديد الموقع الأمثل للزّرعات. بعد ذلك، يمكن استخدام برامج «CAD» لتصميم الزّرعات والأطراف الصناعية بناءً على الصور الرقمية. وباستعمال خوارزميات الذكاء الاصطناعي، وأخيراً يتم تصنيع الزّرعات باستخدام طابعات ثلاثية الأبعاد بدقة عالية وجودة ممتازة.
ولا شك أن زراعة الأسنان الرقمية تمثل قفزة نوعية في مجال طب الأسنان، حيث تفتح آفاقاً جديدة لتحسين الرعاية الصحية الفموية. وتعد زراعة الأسنان الرقمية ثورة حقيقية في عالم طب الأسنان، حيث تجمع بين التكنولوجيا المتقدمة والرعاية الشخصية لتقديم أفضل النتائج الممكنة.




“تيك توك” يعلن استئناف خدماته في الولايات المتحدة

بدأ تطبيق “تيك توك” الصيني في استئناف خدماته في الولايات المتحدة الأمريكية، الأحد.

وأفاد بعض مستخدمي تيك توك في الولايات المتحدة أنهم رأوا رسالة ترحيب عند فتح التطبيق، جاء فيها: “مرحبًا بكم من جديد”.

وجاء في الرسالة التي ظهرت على التطبيق: “شكرًا على صبركم ودعمكم. نتيجة جهود الرئيس (دونالد) ترامب، عاد تيك توك إلى الولايات المتحدة. يمكنكم الاستمرار في إنشاء ومشاركة واستكشاف كل ما تحبونه على تيك توك”.

وبذلك، استعاد التطبيق إمكانية الوصول في الولايات المتحدة بعد حجبه وفقًا لقانون كان يقتضي بحظر التطبيق في البلاد إذا لم يتم بيعه لشركة أمريكية.

وقالت شركة تيك توك، قبل ساعات قليلة، إنها بدأت عملية استئناف تقديم خدماتها وفقًا لاتفاق توصلت إليه مع مزودي الخدمة.

وأعلن الرئيس الأمريكي المنتخب ترامب، عزمه إصدار مرسوم، الاثنين، يقضي بتأجيل حظر شركة “تيك توك” في البلاد.

والأحد، دعا ترامب الشركات الأمريكية إلى عدم السماح لـ”تيك توك” بالاستمرار في العمل بالظلام.

وأضاف: الاثنين، سأصدر أمرا تنفيذيا سيمدد الفترة الزمنية لدخول الحظر حيز التنفيذ، حتى نتمكن من التوصل إلى اتفاق يحمي أمننا القومي.

ترامب، الذي يستعد لتولي منصبه رسميا في البيت الأبيض الاثنين، أفاد أن الأمر التنفيذي المذكور سيؤكد أيضا أن الشركات التي تدعم إبقاء “تيك توك” محظورا لن تتحمل أي مسؤولية قانونية.

وأشار إلى رغبة الولايات المتحدة في الحصول على حصة ملكية بـ50 بالمئة في مشروع مشترك لـ”تيك توك”.

وأوضح ترامب، أن هذه الخطوة تهدف لوجود التطبيق في “أيدٍ أمينة”.

وأكد أنه “بدون موافقة الولايات المتحدة، لن يكون هناك تيك توك”.

وأبلغت “تيك توك” المستخدمين في الولايات المتحدة في وقت متأخر السبت، أن تطبيقها للتواصل الاجتماعي “لن يكون متاحا مؤقتا” اعتبارا من الأحد، عندما يبدأ سريان القانون الذي يحظر التطبيق في البلاد.

وفي وقت سابق، صرح ترامب، أنه يفكر في منح الشركة مهلة إضافية مدتها 90 يوماً للامتثال للقانون وتجنب الحظر.

والجمعة، صادقت المحكمة العليا الأمريكية على تطبيق القانون الذي ينص على حظر “تيك توك” في حال لم يتم بيعه إلى شركة أمريكية.

وأوضحت المحكمة أن “الكونغرس قرر أن نقل ملكية تيك توك ضروري لمعالجة المخاوف المتعلقة بجمع البيانات وعلاقته بجهة أجنبية تهدد الأمن القومي”.

وبموجب القانون الذي أُقر بالإجماع، سيتم إزالة التطبيق من منصات “غوغل” و”آبل” بعدما لم يتم بيعه إلى غاية اليوم الأحد، فضلا عن منع تحميل التطبيق على الهواتف والأجهزة اللوحية بعد هذا التاريخ.

بدأ تطبيق “تيك توك” الصيني في استئناف خدماته في الولايات المتحدة الأمريكية، الأحد.

وأفاد بعض مستخدمي تيك توك في الولايات المتحدة أنهم رأوا رسالة ترحيب عند فتح التطبيق، جاء فيها: “مرحبًا بكم من جديد”.

وجاء في الرسالة التي ظهرت على التطبيق: “شكرًا على صبركم ودعمكم. نتيجة جهود الرئيس (دونالد) ترامب، عاد تيك توك إلى الولايات المتحدة. يمكنكم الاستمرار في إنشاء ومشاركة واستكشاف كل ما تحبونه على تيك توك”.

وبذلك، استعاد التطبيق إمكانية الوصول في الولايات المتحدة بعد حجبه وفقًا لقانون كان يقتضي بحظر التطبيق في البلاد إذا لم يتم بيعه لشركة أمريكية.

وقالت شركة تيك توك، قبل ساعات قليلة، إنها بدأت عملية استئناف تقديم خدماتها وفقًا لاتفاق توصلت إليه مع مزودي الخدمة.

وأعلن الرئيس الأمريكي المنتخب ترامب، عزمه إصدار مرسوم، الاثنين، يقضي بتأجيل حظر شركة “تيك توك” في البلاد.

والأحد، دعا ترامب الشركات الأمريكية إلى عدم السماح لـ”تيك توك” بالاستمرار في العمل بالظلام.

وأضاف: الاثنين، سأصدر أمرا تنفيذيا سيمدد الفترة الزمنية لدخول الحظر حيز التنفيذ، حتى نتمكن من التوصل إلى اتفاق يحمي أمننا القومي.

ترامب، الذي يستعد لتولي منصبه رسميا في البيت الأبيض الاثنين، أفاد أن الأمر التنفيذي المذكور سيؤكد أيضا أن الشركات التي تدعم إبقاء “تيك توك” محظورا لن تتحمل أي مسؤولية قانونية.

وأشار إلى رغبة الولايات المتحدة في الحصول على حصة ملكية بـ50 بالمئة في مشروع مشترك لـ”تيك توك”.

وأوضح ترامب، أن هذه الخطوة تهدف لوجود التطبيق في “أيدٍ أمينة”.

وأكد أنه “بدون موافقة الولايات المتحدة، لن يكون هناك تيك توك”.

وأبلغت “تيك توك” المستخدمين في الولايات المتحدة في وقت متأخر السبت، أن تطبيقها للتواصل الاجتماعي “لن يكون متاحا مؤقتا” اعتبارا من الأحد، عندما يبدأ سريان القانون الذي يحظر التطبيق في البلاد.

وفي وقت سابق، صرح ترامب، أنه يفكر في منح الشركة مهلة إضافية مدتها 90 يوماً للامتثال للقانون وتجنب الحظر.

والجمعة، صادقت المحكمة العليا الأمريكية على تطبيق القانون الذي ينص على حظر “تيك توك” في حال لم يتم بيعه إلى شركة أمريكية.

وأوضحت المحكمة أن “الكونغرس قرر أن نقل ملكية تيك توك ضروري لمعالجة المخاوف المتعلقة بجمع البيانات وعلاقته بجهة أجنبية تهدد الأمن القومي”.

وبموجب القانون الذي أُقر بالإجماع، سيتم إزالة التطبيق من منصات “غوغل” و”آبل” بعدما لم يتم بيعه إلى غاية اليوم الأحد، فضلا عن منع تحميل التطبيق على الهواتف والأجهزة اللوحية بعد هذا التاريخ.