1

ما المنتظر من كاميرا أقوى هواتف سامسونغ لهذا العام؟

يتابع عشاق التقنية باهتمام كبير جميع التسريبات التي تتعلق بهواتف سامسونغ القادمة، وخصوصا فئة Note التي تعتبر أفضل هواتف الشركة، فما المتوقع من إصداراتها الجديدة؟

وحول هذه الأجهزة ذكرت قناة IceUniverse الشهيرة على “تويتر”، والتي غالبا ما تصدق توقعاتها حول الهواتف أن أحد النماذج القادمة منها سيحمل علامة Note 20 plus.

وسيزود الجهاز المذكور بواحدة من أفضل كاميرات الهواتف على الإطلاق، فيها حساس عدسة 108 ميغابيكسل، وحساس للالتقاط صور ثلاثية الأبعاد، ولها قدرات تقريب رقمي كبيرة تعادل 50x.

أما العدسة الثانية لكاميرا هذا الهاتف فستكون بدقة 13 ميغابيكسل، والعدسة الثالثة بدقة 12 ميغابيكسل فيها مستشعر ISOCELL Fast 2L3.

أما معالج هذه الهواتف فمن المفترض أن يكون من نوع Exynos 992، الذي طورته سامسونغ وفق تقنية (5نانومتر) ليكون أسرع أداء من معالجات Snapdragon 865 وأقل استهلاكا للطاقة.

وكانت مواقع وصفحات تقنية أخرى قد أشارت في وقت سابق إلى أن أجهزة Note ستطلق بإصدارين، وستزود بذواكر 12/128 غيغابايت، و12/256 غيغابايت، أما شاشاتها فستكون بدقة (1080/2340) بيكسل، والقلم الذكي فيها سيحصل على ميزات إضافية مقارنة بأقلام Note الحالية.




مايكروسوفت تسرح الصحفيين وتستعين بخدمات ‘الروبوت’

قررت شركة “مايكروسوفت”، مؤخرا، تسريح عشرات الصحفيين العاملين في موقعها الإخباري على الإنترنت، لأجل الاستعانة بالذكاء الاصطناعي خلال الفترة المقبلة.

وبحسب صحيفة “غارديان” البريطانية، فإن شركة مايكروسوفت ستلجأ إلى برنامج من الذكاء الاصطناعي لأجل تحديث الأخبار على موقعها “إم إس إن” التابع لها، فضلا عن متصفحها الرسمي.

وجرى إخبار الموظفين، خلال الآونة الأخيرة، بأن خدماتهم لم تعد ضرورية في الشركة، لأن الإنسان الآلي سيتولى المهمة.

وتم توظيف الصحفيين، وعددهم 27، في وقت سابق، عن طريق شركة “بي إي ميديا”، ومن المرتقب أن يفقدوا وظائفهم في غضون شهر.

وقررت مايكروسوفت أن تتوقف عن الاستعانة بصحفيين “بشر” لأجل نسخ وتعديل وتحرير الأخبار على المنصات الإلكترونية.

ويأتي استغناء مايكروسوفت عن الصحفيين، فيما يتزايد اعتماد الشركات على الذكاء الاصطناعي والعمل عن بعد، لاسيما في ظل وباء كورونا المستجد.

وقال أحد الصحفيين المشمولين بقرار الاستغناء عن الخدمات “طالما قرأت أن الذكاء الاصطناعي سيحرمنا من الوظائف التي نقوم بها، وها هو يأخذ مني وظيفتي”.

لكن الصحفيين نبهوا إلى مخاطر الاستعانة بالروبوت، عوض اللجوء إلى الصحفيين الذين يراعون الخط التحريري بشكل صارم.

ويضيف معارضو هذا البرنامج، أنه قد لا يستطيع تمييز المحتوى الذي يحرض على العنف، لاسيما حين يتعلق الأمر بزوار من صغار السن.

وقررت مايكروسوفت أن تستغني عن الصحفيين، لأنهم كانوا لا ينتجون مقالاتهم بشكل خاص، بل يعيدون فقط نشر ما كتبته منصات أخرى مثل الغارديان.

وبموجب هذا التعاون، تقوم مايكروسوفت بنشر مقالات المؤسسات الصحفية الأخرى، ثم تقتسم معها نسبة من مداخيل الإعلانات.




“إنستغرام” تمنح صناع المحتوى إيرادات مادية عن طريق فيديوهات IGTV

أعلنت “إنستغرام” عن بدء منح إيرادات مادية لمنشئي المحتوى على تطبيقها من خلال عائدات الإعلانات المشتركة على IGTV، لأول مرة في تاريخها.

وستبدأ الإعلانات في االظهور على بعض مقاطع فيديوهات IGTV الأسبوع المقبل، لدى 200 من منشئي المحتوى الذين يملكون حسابات موثقة على المنصة من الناطقين باللغة الإنجليزية، وستضم العلامات التجارية الشهيرة مثل “بوما” (Puma) و”إيكيا” (Ikea) و”سيفورا” (Sephora)، وفقا لموقع “ذي فيرج”.

وسيحصل المنشئون على نسبة 55% من عائدات الإعلانات، بينما يذهب الباقي إلى “إنستغرام”. وتقول الشركة إنها تخطط لتوسيع النموذج ليشمل جميع منشئي المحتوى في المستقبل.

وتشير التقارير إلى أن “إنستغرام” ستعرض الإعلانات للمشاهدين عبر التطبيق، عند قيامهم بالضغط على عرض فيديوهات IGTV من الصفحة الرئيسية وستكون مدتها 15 ثانية بصورة فيديوهات عمودية.

وتخطط “إنستغرام” لاختبار السماح للمستخدمين بتخطي الإعلانات مثل تلك الميزة التي تظهر في بداية مقاطع فيديوهات”يوتيوب”.

وسيتم تكليف عدد من الموظفين في “إنستغرام” لمراقبة الإعلانات والمحتوى بشكل أكثر صرامة والذي يظهر على منصة IGTV الخاصة بها لضمان عدم ارتباط العلامات التجارية بالمحتوى غير المرغوب فيه. مع الإشارة إلى إلى إمكانية الاستعانة بالذكاء الصناعي المستخدم في “فيسبوك” عند توسيع نطاق التجربة.

بالإضافة إلى الإعلانات، تقول “إنستغرام” إنها ستطرح أيضا عبر تطبيقها ميزة badges (شارات)، الشهر المقبل، وهي عبارة عن وسم قلب بأعداد مختلفة يمكن للمشاهد الاختيار من بينها وشراء أي منها ولمرة واحدة فقط أثناء البث المباشر بسعر يتراوح من 0.99 دولار للقلب الواحد إلى 1.99 دولار لزوجين من القلوب و4.99 دولار لثلاثة قلوب.

وسيتم اختبار الشارات مع المستخدمين في الولايات المتحدة وبريطانيا والبرازيل وألمانيا وإيطاليا وفرنسا وتركيا وإسبانيا والمكسيك.




فيليبس تطرح جهاز استشعار حيوي قابل للارتداء لمراقبة مرضى كورونا في المستشفيات

حصلت شركة الإلكترونيات الهولندية فيليبس على موافقة إدارة الغذاء والدواء الأمريكية على طرح جهاز استشعار حيوي يمكن ارتداؤه ويساعد في مراقبة المرضى المؤكد أو المشتبه في إصابتهم بفيروس كورونا المستجد (كوفيد- 19) في المستشفيات.

وأشارت الشركة الهولندية إلى أن جهاز استشعار فيليبس الحيوي “بي إكس 100” سيحسن المراقبة السريرية للمرضى باستخدام نظام فيليبس لمراقبة تدهور حالة المرضي ويساعد الأطباء في رصد الخطر الذي يهدد المريض.

وسيتيح الجهاز الجديد لمقدمي الرعايةالصحية في المستشفيات التدخل المبكر لإنقاذ المرضي وتحسين مستوى الرعاية للمرضى في مناطق الرعاية الأقل حدة.

وبدأ استخدام الجهاز الجديد بالفعل في مستشفى أولفج بهولندا للمساعدة في الفرز والمراقبة السريرية لمرضى كوفيد- 19.

يذكر أن الجهاز الجديد عبارة عن لصقة يتم استخدامها لمدة 5 أيام، ولا يُعاد استخدامها بعد ذلك، ويمكن دمجها مع مركز محوري أوسع نطاقا ليتيح للطبيب مراقبة عدة مرضى في عدة غرف في وقت واحد. وتم تصميم الجهاز بحيث يمكن دمجه في شبكة تكنولوجيا المعلومات الطبية في المنشأة الطبية بحيث يمكن الاتصال به عبر الأجهزة المحمولة. كما أنه لا يحتاج إلى تنظيف ولا إعادة شحن.

وأشارت فيليبس إلى أن مستشفى أولفج تستخدم الجهاز لمراقبة المرضى الذي تأكدت إصابتهم بفيروس كوفيد19- أو يشتبه في إصابتهم به ويقيمون في غرف معزولة لانهم لا يحتاجون إلى أجهزة تنفس اصطناعي.




ثغرة في تطبيق “تويتر” على أندرويد تتيح كشف بيانات 17 مليون مستخدم

شبكة فرح الاعلامية |- حذر باحث أمني مستخدمي أندرويد من تحميل جهات الاتصال الخاصة بهم إلى “تويتر”، بعد أن تمكن من مطابقة 17 مليون رقم هاتف مع حسابات المستخدمين أصحابها.

وقام الباحث التركي، إبراهيم باليك، بتحميل قائمة بأرقام الهواتف التي تم إنشاؤها بواسطة ميزة تحميل جهات الاتصال.

وقال في تصريح لموقع TechCrunch: “إن تحميل أرقام الهواتف يجلب لك بيانات المستخدمين في المقابل”.

وكشف باليك أن هويات 17 مليون مستخدم التي كشف عنها تعود إلى عدة دول مثل تركيا وإيران وإسرائيل واليونان وأرمينيا وألمانيا، وكان بعضهم مسؤولين حكوميين.

وعلى مدى شهرين، طابق الباحث الأمني سجلات المستخدمين في دول عدة، لكنه توقف عن تحميل الأرقام بعد أن قامت “تويتر” بحظره في 20 ديسمبر.

وكشف الباحث الأمني أنه نظرا لأن ميزة تحميل جهات الاتصال الخاصة بتطبيق “تويتر” لا تقبل قوائم أرقام الهواتف بتنسيق متسلسل، فقد اضطر إلى اختيار الأرقام بشكل عشوائي قبل تحميلها من خلال التطبيق على أندرويد، مشيرا إلى أن الثغرة غير موجودة في التطبيق على سطح المكتب.

وعلى الرغم من أن باليك لم يبلغ “تويتر” بالثغرة في ميزة تحميل جهات الاتصال الخاصة بتطبيقها، إلا أنه أخذ على عاتقه السماح للمستخدمين رفيعي المستوى بمعرفة ذلك عبر “واتس آب”.