1

من أجهزة الأمن وشركات الاتصالات.. 32% من الفلسطينيين يعتقدون أنه تم اختراق خصوصياتهم وبياناتهم

أظهرت نتائج مسح جديد أعده المركز العربي لتطوير الإعلام الاجتماعي، اليوم الإثنين، أن 52% من الفلسطينيين يعتقدون بأن خصوصيتهم وبياناتهم الشخصية تحتاج للحماية، فيما أعرب 32% عن اعتقادهم أنه تم اختراق خصوصيتهم أو اُستخدمت بياناتهم دون علمهم أو موافقتهم.

وبحسب نتائج المسح، فإن 69% من الفلسطينيين بالضفة وغزة يدعمون أهمية إقرار قانون واقع الخصوصية وحماية البيانات الشخصية..

وتضمن المسح دراسة مواقف عينة ممثلة من 509 فلسطيني/ة من مختلف محافظات الضفة الغربيّة وقطاع غزة، وضمت العينة فئات عمريّة متنوعة حدها الأدنى 18 عامًا؛ من مختلف المستويات التعليميّة والقطاعات المهنيّة.

 وقاس المسح هذه المعرفة والمواقف من خلال المعايير التالية: مفهوم الخصوصية؛ برامج التوعية حول الحق بالخصوصية ومشاركة المستطلعين/ات بها؛ تعامل السلطة الفلسطينية مع الحق بالخصوصية؛ السياسات الرسمية والرقابة والمحاسبة على اختراق الخصوصية؛ شركات الاتصالات وسياساتها بما يخص البيانات الشخصية؛ إلى جانب معايير الخصوصية المتعلقة بتطبيقات التواصل الاجتماعي. 

وعلى صعيد الجهات المنتهِكة، فتوضح النتائج أن نحو ثلث المشاركين/ات أفادوا/ن بأنه السلطة الفلسطينيّة أو أحد أجهزتها اخترقت بياناتهم/ن الشخصيّة، فيما يعتقد نحو نصف المشاركين/ات بأن الشركات الفلسطينيّة المزوِّدة لخدمة الاتصالات بإمكانها الوصول لبياناتهم الشخصيّة واستخدامها دون علمهم أو موافقتهم. 

وتوضح هذه النتائج حاجة ماسة إلى إقرار قانون فلسطينيّ شامل يحمي الحق بالخصوصيّة وحماية البيانات يتماشى مع مبادئ القانون الدوليّ ومعايير حقوق الإنسان؛ يحمي كافة المواطنين ويوفر المحاسبة ضمن مبدأ سيادة القانون للجميع بما في ذلك القطاع الرسميّ والأهليّ والخاص.




تحذير عاجل من خطر “البطاريات” على الأطفال

انطلقت حملة عامة في بريطانيا لتحذير الآباء من خطورة البطاريات الصغيرة، ذات الشكل الدائري، على حياة أطفالهم.

وذكرت شبكة “سكاي نيوز” البريطانية، الأحد، نقلا عن طبيب جراح بارز أن أعداد الأطفال الذين يجرون عمليات جراحية بعدما بلعوا بطارية صغيرة في ارتفاع كبير.

ويقصد الطبيب بطاريات “الزر”، التي تعرف بعمرها الطويل وحجم الصغير، الذي يماثل حبة الدواء، وتستخدم لأجهزة عدة مثل ساعات اليد.

ولا يقتصر ازدياد ابتلاع هذه البطاريات على الأطفال في بريطانيا، إذ إن هناك زيادة مماثلة لهذه الحالات في الولايات المتحدة.

وذكرت “سكاي نيوز” أن حالات ابتلاع الأطفال لـ”بطاريات الزر” زاد بمقدار 7 أضعاف خلال 20 عاما في الولايات المتحدة.
ويقول الجراح في مستشفى غريت أورموند ستريت بلندن، باولو دي كوبي: “لقد شهدنا زيادة في أعداد الأطفال الذين يدخلون المستشفى، ويخضعون لعمليات جراحية كبيرة بسبب بطاريات الزر”.

وحذر كوبي من خطورة هذه البطاريات، لكونها موجودة في العديد من الأدوات اليومية التي نستخدمها، مثل البطاريات والسماعات والألعاب، فضلا عنها جذاب للأطفال، لأنها لامعة وصغيرة، بما يناسب ابتلاعها في أفواههم.

وقال إن هذه البطاريات يمكن أن تلحق ضررا كبيرا في المريء والمجاري الهوائية.

وفي حادثة تجسد خطورة الأمر، تروي الأم هولي فيليبس أن ابنها رالف قبل أن يبلغ عامه الأول ابتلع شيئا، وعلى الفور تغيرت ملامحه، وتدهورت حالته بسرعة، إذ صار يتقيأ.

وبعدما أخذته إلى المستشفى، أظهرت صورة الأشعة السينية أن هناك بطارية زر في المريء، وقال الأطباء إنه في حال لم تجر العملية بسرعة فسوف يموت الطفل.

وفي النهاية، نجا الطفل من الحادث المروع.

وأطلقت حملة التوعية في بريطانيا شركة دوراسيل الشهيرة حملة صحة عامة جديدة تشجع الآباء على التحقق من البطاريات الخطرة في المنزل.

وأصدرت الشركة أيضًا بطارية بديلة مغطاة، المادة التي توصف بأنها الأكثر مرارة في العالم، لمنع الرضع والأطفال الصغار من تناولها.




“واتسآب” يطرح ميزة “مقاومة للإزعاج” في المحادثات الجماعية

طرح تطبيق “واتسآب” للتراسل الفوري ميزة جديدة خاصة بالمحادثات الجماعية، وهي القدرة على “كتم ‏صوت” المشاركين.‏

والميزة الجديدة ليست مفيدة فقط لكتم صوت الأشخاص الذين ينسون القيام بذلك بأنفسهم، ولكن أيضا إذا كنت في نفس الغرفة مع شخص مشارك أيضا في المكالمة، ولا تريد سماع صدى لما يقوله.

وبينما تسمح بعض تطبيقات اجتماعات الفيديو الافتراضية، مثل “زووم” و”مايكروسوفت تيمز” للمضيفين بكتم صوت جميع المشاركين أو مشاركين محددين، فإنها لا توفر عادة طريقة للمستخدمين الفرديين لكتم صوت من يريدون أثناء المكالمة.

وتوفر الميزة الجديدة من “واتسآب” مستوى جديدا من التحكم، الذي من المحتمل أن يكون أفضل حفظ للاجتماعات الفوضوية، التي تشمل ما يصل إلى 8 أشخاص كحد أقصى في مكالمات الفيديو، أو ما يصل إلى 32 في المحادثات الصوتية.

وبخلاف ميزة “كتم الصوت” الجديدة، أصبح “واتسآب” يتيح حاليا إرسال رسائل إلى أشخاص محددين أثناء إجراء مكالمة جماعية، وذلك في حالة الرغبة في تدوين ملاحظة إلى شخص ما أثناء اجتماع، أو إلقاء دعابة غير مرغوب مشاركتها مع جميع المتصلين.




قريبا.. “تلغرام” يطلق النسخة المميزة

 أعلن تطبيق التواصل الفوري الشهير “تلغرام”، أنه بصدد إطلاق نسخة مميزة، لقاء اشتراك مالي، مؤكدا أن هذه النسخة تتضمن مزايا خاصة.

وكتب مؤسس التطبيق، رائد الأعمال الروسي، بافيل دوروف، في منشور على “تلغرام” أن التطبيق سيطلق الخدمة المميزة في وقت لاحق من يونيو الجاري.

وأوضح أن هذه النسخة تتضمن “مزايا إضافية وسرعة وموارد” أكثر من النسخة العادية.

وأشار إلى النسخة المميزة من “تلغرام” تتضمن التمتع بالمزايا الجديدة بالتطبيق قبل بقية المستخدمين، وتحميل ملفات أكبر، بالإضافة إلى ملصقات وردود فريدة.

ودافع دوروف، عن التطبيق الذي بدأ العمل في عام 2013، وقال: “قدما لمستخدمينا مزايا وموارد أكثر من أي تطبيق تراسل آخر”.

واعتبر أن تطبيقه كان “ثوريا” في عام 2013، ولا يزال كذلك في 2022.

ومع ذلك، طالب كثيرون “تلغرام” بتوسيع إمكانات التطبيق، لذلك “بحثنا عن طرق لتحقيق ذلك” يقول مؤسس التطبيق الذي شدد على أنه لو أزيلت كل الحدود فإن تكاليف الخادم “السيرفر” وحركة المرور ستصبح خارج قدرتنا”.

وقال إن الحل الذي توصل إليه فريق التطبيق هو جعل الحصول على حدود أكبر للخدمات لقاء اشتراكات مالية.

وطمأن دوروف مستعملي التطبيق بأن المزايا الحالية ستبقى مجانية، كما أنهم سيحظون بمزايا أخرى جديدة ومجانية في المستقبل.




فلسطين تتقدم للمركز 74 عالميا في سرعة الانترنت الثابت

احتلت فلسطين المرتبة 74 عالميا في سرعة الإنترنت الثابت، ليصل معدل سرعته 72.5 ميجابت/ثانية، بعد تقدمها بـ 18 مرتبة خلال الشهر الماضي، وفقا للمنصة العالمية الأشهر OOKLA.

‏‎وأوضحت وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، في بيان، أن هذا التسارع يأتي نتيجة لجهود الوزارة في إتاحة الفرصة أمام الشركات العاملة في قطاع الاتصالات للحصول على رخصة تقديم خدمات الإنترنت عبر الألياف الضوئية (FTTH)، ضمن سرعات أفضل، وأسعار منافسة، وجودة خدمات عالية.

‏‎وأشارت إلى أنه في الوقت الذي لاتزال فيه سرعة الإنترنت عبر الهاتف النقال لا تلبي المتطلبات الأساسية عالميا، لكونها تعمل على الجيل الثالث في الضفة الغربية والجيل الثاني في قطاع غزة، بسبب عرقلة الاحتلال حصول فلسطين على ترددات الجيلين الرابع والخامس، وتعمده خلق فجوة رقمية، إلى جانب أطماعه في منافسة شركاته النقالة للشركات الفلسطينية.

‏‎وأوضحت أنها تبذل جهودا حثيثة على الصعيدين المحلي والعالمي، للضغط على الاحتلال الإسرائيلي، وتحصيل الحق في الحصول على الترددات، والسماح بتمديد شبكاتها في الأراضي الفلسطينية، وإدخال معداتها دون مصادرة أو تأخير.

‏‎يشار إلى أن المنصة العالمية “Ookla” تعتمد طريقتين في قياس معدل السرعة هما الMean والـ Median، وفي كلاهما حققت فلسطين تقدما ملحوظا في الآونة الأخيرة، بعدما كانت تحتل المرتبة 140.