1

رسميا.. واتساب “الحاسوب” لا يحتاج الربط مع الهاتف

 أعلن تطبيق التواصل الفوري “واتساب” أن استخدام التطبيق على الحواسيب لم يعد بحاجة إلى الربط مع الهاتف الذكي لكي يعمل، في خطوة ستسهل على كثيرين يعتمدون على التطبيق في إنجاز أعمالهم.

وقال “واتساب” في تحديث نشره على موقعه الرسمي إن النسخة الجديدة الخاصة بالحواسيب باتت متاحة للجميع.

ما الذي تغير؟

يقول “واتساب” إن مستخدميه في السابق كانوا يحتاجون لوجود الهاتف بجانبهم لكي يجروا عملية ربط مع الكمبيوتر، كي يتمكنوا من استخدام نسخة “سطح المكتب” من التطبيق، لكن هذا الأمر لم يعد مطلوبا.

ويضيف التطبيق أنه يسعى دائما من أجل جعل تجربة التطبيق على الحواسيب أفضل، وفي السياق جرى تطوير نسخة من التطبيق خاصة للحواسيب التي تعمل بنظامي “ويندوز” و”ماك”.

 ومن مزايا الخطوة الجديدة، زيادة السرعة والموثوقية في التطبيق، وتوفير نسخة متلائمة مع نظم التشغيل في الحاسوب، والاستمرار في تلقي التنبيهات والرسائل حتى عندما لا يكون الهاتف متصلا بالإنترنت.

ووضع “واتساب” رابطا لتحميل نسخة التطبيق على الحواسيب التي تعمل بالنظامين، موضحا الخطوات اللازمة لذلك.

وتقول الصفحة التعريفية للتطبيق على متجر “مايكروسوفت” إن “واتساب” مملوك لشركة “ميتا”، وهو مجاني 100 في المئة ، ويستخدمه مليارا إنسان في 180 بلدا حول العالم.




“سكاي لاين” تدين الانتهاكات بحق المحتوى الفلسطيني عبر مواقع التواصل الاجتماعي

 أدانت منظمة سكاي لاين الدولية لحقوق الإنسان، استمرار الانتهاكات ضد المحتوى الفلسطيني عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بالتزامن مع العملية العسكرية التي نفذها الجيش الإسرائيلي في نابلس والتي أدت إلى استشهاد ثلاثة فلسطينيين، أحدهم طفل، وإصابة 40 آخرين بجروح.

وقالت المنظمة في بيان لها، بأنها تابعت باستهجان شديد، الأرقام التي رصدها مركز صدى سوشال (وهو مركز فلسطيني مختص بتوثيق الانتهاكات التي يتعرض لها المحتوى الفلسطيني على سوشيال ميديا)، للانتهاكات ضد المحتوى الفلسطيني، والتي بلغت أكثر من 30 انتهاكًا، وشملت حذف حسابات صحفيين مثل حذف انستغرام حساب الإعلامية أسيل سليمان، ونشطاء مثل حذف فيسبوك حساب الناشط أحمد لبّد، مع التأكيد على أن الانتهاكات الحاصلة أكثر بكثير مما تم رصده.

ولفتت المنظمة إلى أن هذه الحملة تعكس ازدواجية المعايير التي تنتهجها شركة ميتا، ففي الوقت الذي تسمح فيها عبر منصاتها للجيش الإسرائيلي ومغردين إسرائيليين بنشر مقاطع عمليات عسكرية وكذلك مقاطع تتسم بالكراهية والتحريض ضد الفلسطينيين دون تقييد أو حذف، تحذف المحتوى الفلسطيني المناهض للاحتلال. مؤكدة على أن ما يجري امتداد لنهج قائم يهدف إلى تغييب الرواية الفلسطينية، لمصلحة ترسيخ الرواية الإسرائيلية القائمة بالأساس على التضليل والتحريض.

وذكرت “سكاي لاين” بأن “لجنة دعم الصحفيين” سجّلت أكثر من 98 انتهاكًا خلال النصف الأول من العام الحالي 2022، حيث أقدمت شركات مواقع التواصل الاجتماعي على حذف وحظر وتقييد العديد من المواقع الإخبارية والقنوات عبر “اليوتيوب” و”انستغرام” و”فيس بوك”.

وشددت “سكاي لاين” على أن ما يتم رصده من أرقام صادمة وممارسات غير مبررة من مواقع التواصل الاجتماعي بشكل مستمر، يشكل انتهاكًا صريحًا للقواعد القانونية التي كفلت حرية الرأي والتعبير والنشر، مشددة على وجوب ممارسة الأجهزة الدولية المختصة لدورها في الرقابة على عمل تلك المواقع.

وأبرزت المنظمة أهمية اتخاذ “لجان النزاهة والرقابة” في مواقع التواصل الاجتماعي، لقرارات ملموسة بحق عشرات الشكاوى التي يتم إرسالها بشكل يومي من قبل آلاف الأفراد الذين تتعرض حساباتهم لمضايقات وتقييدات غير مبررة.

وطالبت “سكاي لاين” في نهاية بيانها، الشركات التي تملك وسائل التواصل الاجتماعي باحترام قواعد القانون الدولي والمبادئ القانونية التي كفلت في نصوصها المختلفة حرية الرأي والتعبير، ورفض أي ممارسة من شأنها المساس بتلك الحقوق أو تقيد الأفراد في تمتعهم بها، مشددة على أن أي تعدٍ أو انتقاص لتلك الحقوق يشكل مخالفة قانونية تستوجب المساءلة والمحاسبة.




هل إشعاعات الهواتف الجوالة ضارة بالصحة وتسبب السرطان؟‬ خبراء ألمان يجيبون

مع تزايد استخدام الهواتف الذكية، تُطرح شكوك بشأن المخاطر الصحية التي قد تنتج عن إشعاعات الهواتف الجوالة التي تعتمد على مجالات كهرومغناطيسية عالية التردد لنقل البيانات أو ‫الصوت عبر شبكات الاتصالات الهاتفية الجوالة.

‫وأوضح المكتب الاتحادي الألماني للحماية من الإشعاع (BfS) أن المجالات ‫الكهرومغناطيسية تنشأ بشكل طبيعي بسبب المجال المغناطيسي للأرض، ولكن ‫يمكن إنشاء هذه المجالات بشكل اصطناعي عن طريق الهوائيات، وقد تؤثر هذه ‫المجالات الكهرومغناطيسية على الجسم في الحياة اليومية.

وأوضحت يوليا ‫كيتيلير، المسؤولة العلمية بالمكتب الاتحادي للحماية من الإشعاع، أن ‫المجالات الكهرومغناطيسية يمكن أن تتسبب في تسخين الأنسجة.

‫وأضافت سوزانه فيج ريمرز، من مركز أبحاث السرطان الألماني بمدينة ‫هايدلبرغ، قائلة “يمكن تخيل أن المجالات المغناطيسية ترسل نبضات إلى ‫الجزيئات التي يتكون منها الجسم”.

وتتسبب هذه النبضات في تحريك الذرات ‫الموجودة داخل الجزيئات في الخلايا بسرعة أكبر، وأكدت سوزانه فيج ريمرز ‫أن هذه النبضات تعدّ المعادل الكيميائي الحيوي للحرارة، وأضافت يوليا ‫كيتيلير أن الجسم يمكنه تعويض هذه الحرارة إلى حد معين، وهو ما يعرف في ‫الطب باسم تنظيم الحرارة.

‫‫‫قيمة سار (SAR)

‫وحتى لا تتعرض الأنسجة في الجسم للسخونة الشديدة، فإنه يجب على الشركات ‫المنتجة للهواتف الذكية الالتزام بالمعايير والقيم الحدية بشكل صارم، ‫وعلى سبيل المثال لا يجوز أن يتخطى معدل الامتصاص المحدد أو ما يعرف ‫باسم قيمة “سار” (SAR) اثنين لكل كيلوغرام من الكتلة المسخنة.

وتوضح ‫قيمة “SAR” مدى سرعة امتصاص الجسم للحرارة، وأوضح المكتب الاتحادي للحماية ‫من الإشعاع مثالا على ذلك: عند تسخين لترين من الماء بواسطة مصباح “‫LED” قياسي بقدرة 4 واتات، فإن ذلك يعادل قيمة “SAR” التي تبلغ 2 وات لكل ‫كيلوغرام.

وبخصوص الهواتف الذكية، فكلما انخفضت قيمة “SAR” كانت الإشعاعات التي ‫يصدرها الجهاز أقل. وتقل معظم الهواتف الذكية عن القيمة الحدية، وهو ما ‫يتضح من بيانات كثير من الموديلات القديمة والحديثة.

الهواتف المحمولة و‫‫السرطان

وقد قام الباحثون بدراسة التأثيرات الصحية لشبكات الاتصالات الهاتفية ‫الجوال منذ مدة طويلة، وذلك للإجابة عن التساؤل عما إذا كانت إشعاعات ‫الهواتف الجوالة يمكن أن تسبب الإصابة بالسرطان. ووفقا للمعلومات ‫المتوفرة حاليا، فإن المكتب الاتحادي للحماية من الإشعاع لا يرى أي صلة ‫بين شبكات الاتصالات الهاتفية الجوالة وخطر الإصابة بأورام في المخ، وقد ‫اعتمدت الهيئة الألمانية في تقييمها للمخاطر على أكثر من ألف ورقة ‫بحثية علمية.

‫واستبعدت سوزانه فيج ريمرز أن تكون شبكات الاتصالات الهاتفية الجوالة سببا ‫للإصابة بالسرطان بوضوح، وأكدت ذلك بقولها “لا يوجد أي إثبات علمي ‫يؤكد أن المجالات الكهرومغناطيسية المنبعثة من الأجهزة الجوالة يمكن أن ‫تؤدي إلى تغييرات جينية”.

‫وأضافت سوزانه فيج ريمرز أن هناك دراسات سابقة لاحظت وجود علاقة بين ‫الهواتف الجوالة والإصابة بالسرطان، ولكن الأجهزة الجوالة في تلك الحقبة ‫كانت كبيرة جدا وتصدر عنها موجات كهرومغناطيسية قوية جدا، ومن ‫وجهة النظر الحالية فإن هذه النتائج مثيرة للجدل ولا يمكن ‫تأكيدها بواسطة الدراسات الحديثة.

‫وأضافت يوليا كيتيلير أنه على الرغم من أن حالة البيانات في البحث يمكن ‫الاعتماد عليها، فإن الباحثين يرغبون في انتظار مزيد من النتائج ‫للحد من “عدم اليقين المتبقي”، ويرجع ذلك إلى طول المدة التي تستغرقها ‫بعض الدراسات والطريقة العلمية نفسها؛ فمن المستحيل تقريبا إثبات ‫عدم وجود خطر.

‫وأشارت يوليا كيتيلير إلى أن الأبحاث العلمية تهتم حاليا بدراسة جوانب ‫أخرى لتقنية الاتصالات الهاتفية الجوالة، مثل معرفة إذا كانت الهواتف ‫الذكية تؤثر على نشاط الدماغ وجودة النوم، وإذا كان المستخدم يشكو من ‫اضطرابات النوم والأرق بسبب وجود الهاتف الذكي بالقرب منه مع وجود عوامل ‫أخرى كالتأثيرات الضوئية والإجهاد. وتوفر القيم الحدية “SAR” حماية من ‫الإشعاع ولا تمثل أي خطورة على الدماغ؛ فيكفي وضع الهاتف الذكي على ‫مسافة سنتيمترات قليلة من الرأس للحد من الإشعاعات.

‫وبالطريقة نفسها تُهدئ يوليا كيتيلير من قلق كثيرين بشأن حمل الهاتف ‫الذكي في جيب البنطال وإصابة الرجال بالعقم، فقد أكدت أن ارتفاع درجة ‫الحرارة أقل من القيمة الحدية التي قد تعطل إنتاج الحيوانات المنوية ‫لدى الرجال، وأوضحت أنه لمزيد من الأمان يمكن إجراء المكالمات الهاتفية بواسطة ‫سماعة الرأس من دون ترك الهاتف الذكي في جيب البنطال.

‫تقنية الجيل الخامس (5G)

‫وبخصوص تقنية الجيل الخامس للاتصالات الهاتفية الجوالة (5G) فإنها توفر ‫للمستخدم سرعات عالية لنقل البيانات، ولكنها تعمل بواسطة ترددات جديدة، ‫وذلك يستدعي إنشاء صواري إرسال ومحطات أساسية لبناء شبكات “5G”.

ووفقا لتقييم المكتب الاتحادي للحماية من الإشعاع، فإن الأمر لن يتغير مع ‫المجالات الكهرومغناطيسية وتأثيراتها البيولوجية. وأكدت يوليا كيتيلير ‫أن الهاتف الذكي يعدّ أكبر مصدر للإشعاع وليست صارية الإرسال، ووجود ‫كثير من صواري الإرسال يحسن من الاستقبال ويخفض قوة الإرسال ومن ثمّ ‫الإشعاع، وأكد المكتب الألماني أن شبكة الجيل الخامس للاتصالات الهاتفية ‫الجوالة لا تمثل أي خطورة.

المصدر : الألمانية




تويتر تواجه ماسك بـ”الميزات”.. خدمة جديدة لكل المستخدمين

أتاح موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، ميزة جديدة لجميع مستخدميه عبر الهواتف الذكية، تتمثل في إمكانية اقتطاع جزء معين من أية مناقشة صوتية، ومشاركتها عبر “Twitter Spaces”.

وفي مارس الماضي، بدأت الشركة في اختبار الميزة الجديدة، التي تحمل اسم “Clips”، عبر إتاحتها لعدد محدود من المستخدمين، حيث كانت حكرا في البداية على مستضيفي المناقشات الصوتية، وليس المشاركين فيها، لكنها أصبحت الآن متاحة لجميع مستخدمي “تويتر”.

وعن السر وراء إطلاق “تويتر” لتلك الميزة الجديدة، يقول خبير وسائل التواصل الاجتماعي، محمد الحارثي، إنها جاءت “لتسهل على المستخدمين الاستفادة من أهم الأجزاء في المناقشات الصوتية، دون الحاجة إلى الاستماع إلى تلك المناقشات بشكل كامل”.

ويضيف الحارثي في حديثه لموقع “سكاي نيوز عربية”: “تويتر حرص طوال الفترة الماضية على اختبار العديد من المزايا الجديدة، بالتزامن مع دخوله حربا قضائية مع إيلون ماسك، بعد إعلان انسحابه من صفقة الاستحواذ، وآخر تلك الميزات هي مشاركة أجزاء من المناقشات الصوتية مع عموم المستخدمين”.

ووفقا لآخر مستجدات تلك الحرب القضائية، سجل “تويتر” انتصاره الأول على ماسك، من خلال كسب الجولة الأولى في النزاع القضائي، على خلفية إعلانه إلغاء صفقة شراء الموقع، التي وصلت إلى 44 مليار دولار.

 وقال قاضٍ في محكمة بولاية ديلاوير الأميركية، إن هناك “سحابة من عدم اليقين بشأن صفقة تويتر”، معلنا في الوقت نفسه قبول حجة الموقع، التي تقول إن التأخير “سيلحق أضرارا بأعماله”.

وبالتزامن مع تلك الحرب المستمرة، يوضح خبير وسائل التواصل الاجتماعي لموقع “سكاي نيوز عربية”، أن “تويتر يسعى خلال تلك الأزمة إلى تحسين تجربة المستخدمين وتطوير أدائه، للتأكيد على قوة المنصة وقدرتها على النمو مستقبلا، ولتوسيع قاعدة مستخدميه البالغ عددهم 229 مليون مستخدم نشط شهريا، والذي يضمن لها تحقيق المزيد من الأرباح”.

ففي نفس الإطار، قدّمت “تويتر” نهاية يونيو الماضي، ميزة “Twitter Notes”، تسمح للمستخدمين بإنشاء مقالات بأساليب تحرير نصوص متطورة، مع إمكانية تضمين الصور والفيديو.

كما أطلق “تويتر” مؤخرا ميزة جديدة تسمى “Circle”، تساعد مستخدميه في مشاركة التغريدات مع عدد معين من الأصدقاء.

سكاي نيوز عربية




روسيا تغرم غوغل 380 مليون دولار بسبب المحتوى المتعلق بأوكرانيا

موسكو  – (أ ف ب) -فرضت محكمة في موسكو الإثنين غرامة قدرها 21 مليار روبل (360 مليون دولار) على شركة غوغل لعدم إزالتها محتوى متعلق بالعملية العسكرية الروسية في أوكرانيا، حسبما أعلنت الهيئة الناظمة للاتصالات.

وقالت روسكومنادزور إن منصة الفيديو يوتيوب المملوكة لشركة غوغل فشلت في منع “المعلومات الكاذبة” بشأن الهجوم في أوكرانيا و”الدعاية المتطرفة والإرهابية” والمحتوى “الذي يدعو القاصرين للمشاركة في تظاهرات غير مرخصة”.

وبينما يعد القرار إدانة جديدة لغوغل، فإن الغرامة تستند إلى العائدات السنوية لها في روسيا.

صعّدت السلطات الروسية مؤخرا الضغوط على مؤسسات التواصل الاجتماعي الغربية بغرامات وتهديدات متكررة في مسعى لإزالة الانتقادات عن الانترنت، أحد آخر حصون حرية التعبير في روسيا.

ومثل العديد من منافسيها الغربيين، انسحبت غوغل مؤخرا من السوق الروسي تنديدا بالتدخل العسكري الروسي في أوكرانيا.

ونقلت وكالة الانباء الروسية ريا-نوفوستي عن الخبير فلاديمير زيوكوف قوله إن الغرامة هي أكبر غرامة تفرضها محكمة روسية على شركة تكنولوجيا غربية.

وأضاف أنه يمكن للسلطات الروسية أن تفرض على غوغل “أكبر عدد من الغرامات كما تشاء، ولن تحصل على المال” نظرا لأن الشركة انسحبت من البلاد.

ولم يصدر عن غوغل أي تعليق فوري بشأن الغرامة.

وصفت روسكومنادزور في آذار/مارس أنشطة غوغل ويوتيوب ب”الارهابية”، ممهدة الطريق امام احتمال حظرها في روسيا، على غرار تويتر وإنستاغرام والعديد من وسائل الإعلام المستقلة في بداية العملية العسكرية.

وقد شددت السلطات الروسية العقوبات القانونية على منتقدي النزاع. ويواجه المدانون بنشر “معلومات كاذبة” عقوبة بالسجن تصل إلى 15 عاما.