1

تحذير من ثغرة أمنية في تيك توك.. والتطبيق الشهير يتحرك

بين الحين والآخر تتعرض تطبيقات وسائل التواصل الاجتماعي لواحدة من أخطر المشكلات، ألا وهي الثغرات الأمنية الذي يعتبر استغلالها طريقة أخرى من طرق الاختراق الشائعة.

وفي أحدث هذه الفصول، أصدر باحثون في مايكروسوفت تحذيراً بشأن ثغرة أمنية في تطبيق تيك توك الشهير، كان من الممكن أن تسمح للمتسللين بسرقة حسابات الأشخاص.

خلل “شديد الخطورة”

وكشفوا في منشور يوم 31 أغسطس عن خطأ في التطبيق على نظام أندرويد، وفق صحيفة The Sun البريطانية.

غير أنه لحسن الحظ، تم إصلاح الخلل “شديد الخطورة” المسمى CVE-2022-28799، فيما لا يوجد دليل على أن المهاجمين استخدموها لاختراق الحسابات.

ماذا لو استغلوا عيب البرنامج؟

ولو استغل المتسللون عيب البرنامج، كان بإمكانهم الوصول إلى الحسابات بنقرة واحدة.

فقد كان من الممكن إرسال رابط ضار عبر البريد الإلكتروني أو خدمات المراسلة الأخرى عبر الإنترنت. وإذا قام المستلم بالنقر، فسيتم اختراق حسابه على الفور.

ومن هناك، يمكن للمحتالين نشر مقاطع فيديو خاصة وإرسال رسائل وتحميل فيديوهات نيابة عن الضحايا.

“لا دليل”

إلى ذلك كتبت مايكروسوفت في منشور أن “الثغرة الأمنية سمحت بتجاوز التحقق من الرابط العميق للتطبيق”.

وتم رصد الخطأ بواسطة فريق 365 Defender Research التابع لمايكروسوفت، والذي أبلغ تيك توك به. ولاحقاً قام تيك توك بإصلاح المشكلة، مؤكداً أنه “لا يوجد دليل” على استغلال الخطأ من قبل جهات سيئة.

التفكير مرتين قبل النقر

يشار إلى أن هذا الأمر يسلط الضوء على أهمية التفكير مرتين قبل النقر على رابط مرسل من عنوان بريد إلكتروني أو رقم هاتف غير معروف.

فإذا لم تكن متأكداً من الشخص الذي أرسل لك شيئاً، من الأفضل أن تستغرق دقيقة للتأكد من أنه آمن. وإذا كنت تعتقد أنه قد تم إرسال رابط أو ملف ضار إليك، فأبلغ عن المرسل واحذف الرسالة فوراً.

كما يجب عليك التأكد دائماً من تحديث هاتفك الذكي وتطبيقاتك بأحدث البرامج.




وقفات أمام شركتي “غوغل” و”أمازون” الخميس احتجاجا على توقيعهما عقدا مع حكومة الاحتلال

 ينظم موظفون من شركتي “غوغل” و”امازون” الاميركيتين، يوم الثامن من أيلول الجاري، ثلاث وقفات أمام مقار الشركتين في الولايات المتحدة الاميركية، احتجاجا على العقد الذي وقعته ادارة الشركتين مع حكومة دولة الاحتلال الإسرائيلي، لنقل قاعدة بيانات جيش وشرطة الاحتلال الى تكنولوجيا الغيوم المملوكة للشركتين.

ويشارك في تنظيم الوقفات المتوقع اقامتها في مدن سان فرانسيسكو ونيويورك وسياتل منظمة “لا لتكنولوجيا الفصل العنصري” لمنع اسرائيل من استخدام التكنولوجيا في جرائمها المرتكبة بحق ابناء الشعب الفلسطيني.

واطلقت المنظمة التي أسست العام الماضي، حملة للتوقيع على عريضة موجهة لإدارة الشركتين وقع عليها حتى الان ما يقارب اربعين ألف مواطن أميركي لمطالبتهما “بالتوقف عن التعامل مع نظام الفصل العنصري الإسرائيلي والانسحاب من عقد مشروع “نيمبوس”.

وأكدت العريضة تضامنها مع المئات من موظفي أمازون وغوغل الذين يطالبون بشجاعة بالانسحاب من عقد مشروع “نيمبوس”.

ونوهت الى أن تقارير صدرت عن منظمة هيومن رايتس ووتش ومنظمة بيتسيلم الإسرائيلية الرائدة، اللتين أكدتا أن الجيش والحكومة الإسرائيليين يحافظان على نظام الفصل العنصري الذي يحكمون فيه حياة الفلسطينيين ويحرمونهم من حقوق الإنسان الأساسية.

ونددت بانتهاكات الحكومة الإسرائيلية لحقوق الإنسان الفلسطيني، في أعقاب الهجوم العسكري الأخير على قطاع غزة.

وقالت العريضة: أظهرت استطلاعات الرأي التي اجريت هذا العام في الولايات المتحدة أن أعدادا متزايدة من الاميركيين يعارضون تواطؤ حكومتهم في انتهاكات حقوق الإنسان كالتوسع الاستيطاني في الأراضي الفلسطينية وتدمير الجيش الإسرائيلي للمنازل السكنية.

واشارت إلى أنها تحمل ذات مطالب الاميركيين في الثمانينيات عندما طالبوا بقطع العلاقات مع نظام الفصل العنصري في جنوب افريقيا، وقالت: حان الوقت الآن للنهوض لدعم حقوق الإنسان الفلسطيني، ونأمل أن تنتهز الشركتان هذه الفرصة لتكون على الجانب الصحيح من التاريخ لتقف مع مواقف موظفيها والرأي العام الأميركي وفي جميع أنحاء العالم لبناء عالم أفضل للجميع.




موظفون في “جوجل” يحتجون على الشراكة مع الاحتلال

 نظم أكثر من 100 موظف في شركة “جوجل“، وقفة احتجاجية، أمام مقر الشركة بمدينة سان فرانسيسكو بولاية كاليفورنيا الأميركية، ضد قرار إدارة الشركة توقيع عقد مع الحكومة الإسرائيلية، لنقل قاعدة بيانات جيش وشرطة الاحتلال لما يسمى “التكنولوجيا السحابية”، بما يشمل استخدام تطبيقات تتيح التعرف على الوجوه.

وندد عدد من موظفي “جوجل” بتوقيع الشركة على عقد مع الحكومة الإسرائيلية بقيمة 1.2 مليار دولار، ضمن مشروع أطلق عليه “نيمبوس” مدته سبع سنوات، ودخل حيز التنفيذ منتصف عام 2021.

والتكنولوجيا السحابية؛ تسمح بمزيد من المراقبة وجمع البيانات بشكل غير قانوني عن الفلسطينيين، وتسهل توسيع المستوطنات الإسرائيلية غير القانونية على الأراضي الفلسطينية.

وأعلنت نقابة موظفي شركة “جوجل” في بيان جرى توزيعه خلال الوقفة الاحتاجية، أنه سيتم تنفيذ وقفات أخرى يومي الثامن والتاسع من شهر أيلول أمام مقارات الشركة في نيويورك وسياتل وخليج سان فرانسيسكو.

ووقع 800 موظف حتى الآن على عريضة الاحتجاج على الاتفاقية.

وجاءت الوقفة، عقب قرار مديرة التسويق لمنتجات جوجل التعليمية أرييل كورين، بالاستقالة من منصبها؛ احتجاجا على إجراءات “انتقامية” تنتهجها الشركة ضدها بعد رفضها توقيع العقد مع حكومة الاحتلال.

وقالت كورين إن الشركة تحاول إجبارها على الانتقال إلى البرازيل بعد إعلان موقفها، ما أجبرها فعليا على الاستقالة.




آيفون 14.. لون “غريب” للهاتف الجديد

يترقب عشاق التكنولوجيا، الكشف القريب لسلسلة هواتف آيفون 14، بعد أسبوع من اليوم، مع تقارير تشير إلى اختيار “لون غريب” من قبل شركة أبل، ستضيفه للهواتف الجديدة.

وتعتمد أبل عادة على 4 ألوان أو 5، لهاتفها الأكثر قوة، آيفون برو ماكس، مع تثبيت اللونين الأبيض والأسود كلونين أساسيين لهذا الهاتف.

وكانت أبل قد فاجأت الجماهير بلون أزرق سماوي، لهاتف برو ماكس 13، العام الماضي، وهو الهاتف الذي لاقى شعبية كبيرة.

ولكن هذا العام، تؤكد معظم التقارير، وأبرز مصادر أخبار تسريبات أبل، أن الشركة أزاحت اللون السماوي من تشكيلتها آيفون برو 14.

ووفقا للتسريبات، ستعرض أبل هاتفا بلون جديد “غير مألوف”، وهو اللون البنفسجي، الذي من المتوقع أن يثير جدلا كبيرا بين المتابعين.

ولا يوجد تفاصيل حتى الآن عن درجة البنفسجي التي سيتم استخدامها للهاتف، حيث قد تكون فاتحة، أو غامقة قريبة من الأزرق.




“سوني” توصي برفع أسعار “بلايستيشن 5” بهذه الدول

 قالت شركة “سوني” اليابانية المصنعة لجهاز “بلايستيشن 5” إنها سترفع سعر الجهاز في أنحاء كثيرة من العالم، في وقت يجد فيه العملاء صعوبة في الحصول على الجهاز بالأصل.

وأوصت شركة “سوني إنتر أكتيف إنترتاينمنت” الخميس برفع سعر التجزئة لجهاز ألعاب الفيديو الشهر في أوروبا والمملكة المتحدة واليابان والصين وأستراليا والمكسيك وكندا، وفق ما قال كبير مسؤولي الشركة، جيم ريان.

وقال ريان إن المستهلكين الأميركيين لن تطالهم هذه الزيادات، من دون تقديم مزيد من الإيضاحات.

وسترتفع أسعار أجهزة النسخة الرقمية من “بلايستيشن 5” للبيع بالتجزئة في أوروبا إلى 449,99 يورو، أي نحو 450 دولاراً، بعدما كان السعر يقرب من 400 يورو.

وسيباع الجهاز نفسه في المملكة المتحدة مقابل 389,99 جنيهاً إسترلينياً، (462 دولاراً)، بعدما كان سعره 359,99 جنيهاً استرلينياً (421 دولارًا).

أما في اليابان فسيرتفع سعره إلى 49478 يناً (363 دولاراً)، بعدما كان 43978 يناً (320 دولار).

وعزت سوني هذا الارتفاع في الأسعار إلى “معدلات التضخم العالمية المرتفعة بالإضافة إلى اتجاهات العملة المعاكسة”.

وقال ريان إن الأولوية القصوى الحالية لشركة سوني تتمثل في معالجة أزمة الإمداد التي جعلت شراء أجهزة “بلايستيشن 5” أمراً صعباً