1

تطبيق رسائل غوغل يحصل على ميزات تهم الملايين

ذكرت بعض المواقع المهتمة بشؤون الإنترنت والتقنيات الحديثة أن غوغل ستدخل ميزات مهمة لتطبيق Google Messages الذي يعتمده الملايين حول العالم.

وتبعا لأحدث التسريبات فإن غوغل تنوي إدخال بضع وظائف جديدة لهذا التطبيق، ومن أبرزها ميزات جديدة للمراسلة الصوتية، إذ سيتمكن المستخدم من إرسال واستقبال الرسائل المسجلة الصوتية عبر رسائل SMS أوMMS أو عبر خدمات RCS.

والأمر المهم في هذه الإضافات هو ميزة تحويل الأصوات إلى كلمات مقروءة، فعندما يكون متلقي الرسالة غير قادر على الاستماع إلى المقطع الصوتي تقوم هذه الميزة بتحويل الأصوات إلى كلمات، كما ستكون هذه الميزة مفيدة في حال كانت الأصوات في الرسالة الصوتية ضعيفة وغير مسموعة بشكل جيد.

وسيحصل تطبيق Google Messages تبعا للتسريبات أيضا على رموز تعبيرية ووجوه تفاعلية جديدة سيتمكن المستخدم من إضافتها لرسائله لتكون أكثر حيوية وتعبيرا.

كما ستتغير واجهة عرض وكتابة الرسائل في التطبيق أيضا لتكون أسهل للاستخدام، وستضاف عليها بعض الأزرار والاختصارات الإضافية




“إنستغرام” تتيح للمستخدمين زرا يعرب عن “عدم اهتمامهم” بمنشورات محددة على التطبيق

قالت شركة “ميتا” في منشور بمدونتها، حديثا، إن “إنستغرام”  تعمل على تغيير خوارزمية توصياتها ما سيوفر تجربة أفضل للمستخدمين في تصفح التطبيق.

وأعلنت الشركة العملاقة في مجال التواصل الاجتماعي هذا الأسبوع أنها تختبر زرا “غير مهتم” جنبا إلى جنب مع طرق أخرى لمساعدة المستخدمين على تخصيص نوع المحتوى الذي يريدون رؤيته في “الموجز” (أو feeds، الصفحة التي تضم مشاركات المستخدمين من فيديوهات وصور عبر التطبيق) مقابل ما تريد خوارزميات “إنستغرام” أن يروه.

وأشارت الشركة إلى أنها تختبر القدرة على تمييز منشورات متعددة على صفحة Explore بالتطبيق باعتبارها “لا تهم” المستخدم.

وقالت “ميتا” في منشور بالمدونة: “سنخفي هذه المنشورات على الفور ونمتنع عن عرض محتوى مشابه لها في المستقبل”.

وسيسمح تطبيق الوسائط الاجتماعية للمستخدمين بضبط الخوارزمية من خلال توفير خيار لتحديد ما إذا كان المنشور المقترح لا يثير اهتمامهم.

وبعد مشاهدة أحدث المشاركات من الحسابات التي تتابعها، يقترح تطبيق “إنستغرام” المنشورات عند التمرير عبر “موجز إنستغرام” الخاص بك. وتستند هذه الاقتراحات إلى الأشخاص الذين تتابعهم والمشاركات التي تفاعلت معها.

وتعتمد الاقتراحات أيضا على مدى شعبية المنشور، وكيف يتفاعل الآخرون على “إنستغرام” معه، ومتى أو مكان نشره، وعدد المرات التي تفاعل فيها الأشخاص مع هذا الحساب في الأسابيع القليلة الماضية.

ولإخفاء منشور مقترح على “إنستغرام”:

على كل من “أندرويد” و”آيفون”:

– اضغط على النقاط الثلاث الموجودة أعلى المنشور وحدد غير مهتم. ويمكنك أيضا إخفاء منشور مقترح بالنقر فوق علامة “x” أعلى المشاركة.

– في الأسفل ستظهر ميزة إخفاء المنشور(Post Hidden)، ويمكنك اختيار التوقف عن مشاهدة المنشورات المقترحة المماثلة في الموجز أو تأجيل جميع المشاركات المقترحة في الموجز لمدة 30 يوما.

ويمنحك إنستغرام” أيضا خيار “هذا المنشور جعلني غير مرتاح” ويمكنك الإبلاغ عن الحدث من خلال النقر على إبلاغ واتباع الإرشادات التي تظهر على الشاشة.

وسينعكس ردك في الاقتراحات المستقبلية في الخلاصة.

ويحتوي التطبيق أيضا على خطط لبدء اختبار القدرة على إخبار “إنستغرام” أنك لا تريد أن ترى منشورات مقترحة تحتوي على كلمات أو عبارات أو رموز تعبيرية معينة في التسمية التوضيحية أو علامات التصنيف.




اختراع أول تطبيق للمراسلة تحت الماء

تبقى إيماءات اليد بالنسبة لملايين الأشخاص الذين يمارسون الغوص كل عام الطريقة الوحيدة لإرسال المعلومات حول السلامة والموقع تحت الماء.

بينما يستطيع هواة الغوص استخدام حوالي 20 إشارة فقط، أما قاموس الغواصين المحترفين فيتضمن ما يزيد عن  200 إشارة.

 واخترع الباحثون في جامعة واشنطن تطبيقا للمراسلة تحت الماء للهواتف الذكية والساعات الذكية. وقام الفريق من الباحثين بتطوير AquaApp، وهي برمجيات أولى للاتصال الصوتي والشبكات تحت الماء.

 وعند تطويرالتطبيق، كان على الفريق التغلب على العديد من التحديات التقنية التي لم يسبق لهم مواجهتها على الأرض مثل الحركات التي يسببها أشخاص قريبون، وأمواج  وزوارق.

 وهناك مشكلة أخرى مهمة، وهي الضوضاء المختلفة التي قد يواجهها التطبيق بسبب السفن والحيوانات وحتى الطائرات التي تحلّق على ارتفاع منخفض.  

واخترع الباحثون خوارزمية تسمح لـAquaApp بضبط الترددات الصوتية لكل رسالة في الوقت الفعلي بناء على مواصفات معينة. وعندما يريد أحد المستخدمين إرسال رسالة إلى جهاز آخر، يرسل التطبيق أولا مقدمة قصيرة سريعة، تسمى بالتمهيد، إلى جهاز آخر. وتقوم AquaApp  الموجودة في الجهاز الآخر بتشغيل الخوارزمية لتحديد أفضل الظروف للحصول على التمهيد. ثم توصي بأن يستخدم الجهاز الأول نفس الشروط لإرسال الرسالة.

تبقى إيماءات اليد بالنسبة لملايين الأشخاص الذين يمارسون الغوص كل عام الطريقة الوحيدة لإرسال المعلومات حول السلامة والموقع تحت الماء.

بينما يستطيع هواة الغوص استخدام حوالي 20 إشارة فقط، أما قاموس الغواصين المحترفين فيتضمن ما يزيد عن  200 إشارة.

 واخترع الباحثون في جامعة واشنطن تطبيقا للمراسلة تحت الماء للهواتف الذكية والساعات الذكية. وقام الفريق من الباحثين بتطوير AquaApp، وهي برمجيات أولى للاتصال الصوتي والشبكات تحت الماء.

 وعند تطويرالتطبيق، كان على الفريق التغلب على العديد من التحديات التقنية التي لم يسبق لهم مواجهتها على الأرض مثل الحركات التي يسببها أشخاص قريبون، وأمواج  وزوارق.

 وهناك مشكلة أخرى مهمة، وهي الضوضاء المختلفة التي قد يواجهها التطبيق بسبب السفن والحيوانات وحتى الطائرات التي تحلّق على ارتفاع منخفض.  

واخترع الباحثون خوارزمية تسمح لـAquaApp بضبط الترددات الصوتية لكل رسالة في الوقت الفعلي بناء على مواصفات معينة. وعندما يريد أحد المستخدمين إرسال رسالة إلى جهاز آخر، يرسل التطبيق أولا مقدمة قصيرة سريعة، تسمى بالتمهيد، إلى جهاز آخر. وتقوم AquaApp  الموجودة في الجهاز الآخر بتشغيل الخوارزمية لتحديد أفضل الظروف للحصول على التمهيد. ثم توصي بأن يستخدم الجهاز الأول نفس الشروط لإرسال الرسالة.




تغريم “إنستغرام” 405 ملايين يورو لعدم حمايته بيانات القاصرين

 أعلنت “المفوضية الإيرلندية لحماية البيانات”، أنّها فرضت باسم الاتّحاد الأوروبي على “إنستغرام” غرامة قياسية قدرها 405 ملايين يورو، بسبب عدم حماية تطبيق التواصل الاجتماعي التابع لمجموعة “ميتا”، الشركة الأمّ لفيسبوك، بيانات القاصرين كما ينبغي.

وقال متحدّث باسم الهيئة الناظمة “لقد اتّخذنا قرارنا النهائي أمس الأول، وهو ينصّ على فرض غرامة قدرها 405 ملايين يورو، والتفاصيل ستُنشر الأسبوع المقبل”.

وهذه أضخم غرامة تفرضها هذه الهيئة منذ 2018 حين منحت “اللائحة العامة لحماية البيانات” مزيداً من السلطات للهيئات الناظمة في سبيل حماية المستهلكين من هيمنة عمالقة الإنترنت الأربعة: “فيسبوك”، و”غوغل”، و”آبل”، و”تويتر”.

وتتولّى “المفوضية الإيرلندية” بالنيابة عن الاتّحاد الأوروبي الإشراف على موقع “فيسبوك”، نظراً لأنّ المقرّ الإقليمي لعملاق التواصل الاجتماعي يقع في إيرلندا.

وفي أواخر 2020، فتحت هذه الهيئة الناظمة تحقيقاً لتحديد ما إذا كانت إنستغرام قد وضعت الضمانات اللازمة لحماية بيانات المستخدمين، ولا سيّما أولئك الذين تقلّ أعمارهم عن 18 عاماً، كون المنصّة تسمح لكل من يبلغ عمره 13 عاماً فما فوق فتح حساب.

وأبدت الهيئة الناظمة قلقها خصوصاً لجهة إمكانية أن يبدّل المستخدمون الذين تقلّ أعمارهم عن 18 عاماً حساباتهم إلى أخرى احترافية بسهولة كبيرة. ويتطلّب هذا النوع من الحسابات من المستخدمين جعل تفاصيل الاتّصال بهم عامة، ممّا يعني أنّها مرئية للجميع على الشبكة الاجتماعية.

ومن مآخذ الهيئة على “إنستغرام” أيضاً أنّ محتويات حسابات القاصرين كانت مفتوحة في أوقات معينة أمام جميع المستخدمين، وليس حصراً أمام المشتركين المعتمدين، من قبل صاحب الحساب كما ينبغي.

ونقلت هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرلندية “آر تي إيه” عن متحدّث باسم “ميتا” قوله “إنّ المجموعة تعتزم استئناف قرار الهيئة”، مشيراً إلى أنّ التحقيق اعتمد على إعدادات تغيّرت منذ عام.




هل تنسى دوما شحن هاتفك؟ .. حلّ مبتكر يمكنه إنقاذك من هذه المشكلة “تلقائيا”!

طور باحثون في جامعة سيجونغ في كوريا الجنوبية نظام شحن جديدا يستخدم ضوء الأشعة تحت الحمراء (IR) لنقل الطاقة إلى الأجهزة الإلكترونية التي يصل بعدها إلى 100 قدم (30 مترا).

ويأملون أن يؤدي هذا الاكتشاف إلى تقنية تقوم تلقائيا بشحن الهاتف بمجرد إدخاله إلى الغرفة، بما في ذلك الأماكن العامة مثل المطارات ومحلات السوبر ماركت.

وقال رئيس فريق البحث والأستاذ المساعد الدكتور جينيونغ ها: “إن القدرة على تشغيل الأجهزة لاسلكيا يمكن أن تلغي الحاجة إلى حمل كبلات الطاقة للهواتف أو الأجهزة اللوحية الخاصة بنا. ويمكنه أيضا تشغيل أجهزة استشعار مختلفة مثل تلك الموجودة في أجهزة إنترنت الأشياء (IoT) وأجهزة الاستشعار المستخدمة لمراقبة العمليات في مصانع التصنيع”.

وفي حين أن الشحن اللاسلكي هو بالفعل وظيفة للعديد من الأدوات الجديدة، فإنه غالبا ما يتضمن وضع الجهاز على رصيف أو سطح خاص، ما يعني أنه لا يمكن نقله بعيدا أثناء الشحن.

ويعمل المهندسون على إزالة هذه الضروريات والسماح بنقل الطاقة لمسافات أطول، ولكن هذا غالبا ما يتضمن معدات ضخمة ومعقدة.

وفي الدراسة التي نُشرت في Optics Express، تم وصف نظام “الشحن بالليزر الموزع” الذي يتضمن قطعتين فقط من المعدات؛ جهاز إرسال وجهاز استقبال.

وينتج جهاز الإرسال شعاعا من الأشعة تحت الحمراء من مكبر ضوئي، ويمكن توصيله بمصدر طاقة في الغرفة. والضوء له طول موجي مركزي “آمن” يبلغ 1550 نانومتر ويمر عبر مرشح لإنشاء شعاع لا يشكل أي خطر على العين البشرية أو الجلد عند الطاقة المستخدمة.

ويحتوي جهاز الاستقبال مقاس 0.4×0.4 بوصة (10×10 مم) على خلية كهروضوئية يمكنها امتصاص هذا الضوء وإنتاج الكهرباء، ويمكن تركيبها على الأجهزة الإلكترونية اليومية.

وتسمح العدسة الكروية للمستقبل أيضا بالتقاط الحزم الواردة من أي اتجاه وتركيزها في نقطة في مركزها. وهذا يعني أن جهاز الإرسال لا يحتاج إلى تتبع جهاز الاستقبال أو قفله.

وفي حين أن معظم الأساليب الأخرى تتطلب أن يكون جهاز الاستقبال في قاعدة شحن خاصة أو أن يكون ثابتا، فإن الشحن بالليزر الموزع يتيح المحاذاة الذاتية دون عمليات التتبع طالما أن المرسل والمستقبل في مرمى نظر بعضها البعض.

وإذا كان هناك شيء ما يعيق خط الرؤية بين المرسل والمستقبل، فإنه يتحول تلقائيا إلى “وضع نقل الطاقة الآمن” ويقلل من شدة الحزمة. وأثناء الاختبار، تمكن الفريق من إرسال حزمة ضوئية تبلغ 400 ميغاوات على مسافة 100 قدم (30 مترا)، والتي تم تحويلها إلى 85 ميغاوات من الطاقة الكهربائية.

ومن الناحية الواقعية، لن يكون هذا سوى طاقة كافية لتشغيل مستشعر صغير، ناهيك عن الهاتف الذكي، ولكن من المأمول أن يتم توسيعه في المستقبل.

ويعمل الفريق حاليا على تحسين كفاءة الخلية الكهروضوئية في جهاز الاستقبال، حتى تتمكن من تحويل المزيد من طاقة الحزمة إلى كهرباء.