1

غوغل تتخلى عن دعم متصفح Chrome مع إصدارات ويندوز القديمة

 أعلنت غوغل عن الموعد الذي ستتوقف فيه عن دعم متصفح Chrome الذي يعمل مع بعض إصدارات أنظمة ويندوزالقديمة.

وأشارت الشركة في منشور لها على الإنترنت إلى “انها ستتوقف عن تقديم الدعم التقني لمتصفح Chrome الذي يعمل مع أنظمة ويندوز-7 وويندوز-8.1 اعتبارا من 7 فبراير 2023”.

وأشارت غوغل إلى أن متصفح Chrome سيبقى عاملا مع تلك الأنظمة، لكنه لن يحصل على الدعم التقني وتحديثات الأمان اعتبارا من التاريخ المذكور”.

وتبعا للشركة فإن المستخدمين الراغبين بالحصول على الدعم التقني لمتصفح Chrome يجب عليهم الحصول على نسخة “ويندوز-10″والنسخ الأحدث منها، وتحديث نسخة المتصفح أيضا.

وتجدر الإشارة إلى أن مايكروسوفت كانت قد أطلقت نظام “ويندوز-7” منذ العام 2009، وألغت الدعم التقني له عام 2020، وبالرغم من ذلك فإن هذا النظام ما يزال يعمل على أكثر من 100 مليون حاسب تبعا لإحصائيات السنة الماضية.




“مايكروسوفت” تتجنب دفع ضرائب في عدد من الدول

-كشفت دراسة نشرت الخميس أن مجموعة “مايكروسوفت” الأميركية العملاقة للكمبيوتر تتجنب، بفضل بنية معقدة، دفع ضرائب على مليارات الدولارات في دول أبرمت فيها عقودا عامة مربحة، مثل بريطانيا وأستراليا ونيوزيلندا.

وقال “مركز المحاسبة والأبحاث حول ضرائب الشركات الدولية” المتمركز في أستراليا في بيان “في كثير من الحالات، لم تدفع مايكروسوفت أي ضرائب في السنوات الأخيرة عبر تحويل الأرباح إلى شركات مقرها في برمودا وغيرها من الملاذات الضريبية”.

وعبّر جيسون وارد المحلل في معهد الدراسات هذا، عن استغرابه لأن “مايكروسوفت تفاخر بأنها تعرض هوامش ربح تتجاوز الثلاثين بالمئة لمساهميها، مع أنها تتحدث عن واردات لا تتجاوز 3 أو 4 بالمئة في المملكة المتحدة وأستراليا ونيوزيلندا”، كما نقل البيان.

وأضاف “لا يبدو من المعقول أن يكون أداء هذه الأسواق المزدهرة على هذه الدرجة من الضعف”، معتبرا ذلك “مؤشرا هائلا يدل على تجنب ضرائب”.

وتابع أن ذلك “يحرم القطاع العام من دخل هو بأمس الحاجة إليه” على الرغم من “أرباح بالمليارات كمصدر توريد لحكومات” هذه البلدان.

وقالت الدراسة إن “مايكروسوفت غلوبال فايننس”، وهي فرع إيرلندي يتمتع بوضع المقيم الضريبي في برمودا، وظف استثمارات تتجاوز قيمتها المئة مليار دولار. وعلى الرغم من أرباح الاستثمار البالغة 2,4 مليار دولار، لم يدفع أي ضرائب في 2020.

والمثال الآخر الذي ورد في الدراسة هو “مايكروسوفت سنغابور هولدينغز” الفرع في سنغافورة الذي أعلن في 2020 عن أرباح تبلغ 22,4 مليار دولار، ولم يسدد سوى 15 دولارا كضريبة.

وأبرمت مايكروسوفت السنوات الخمس الأخيرة عقودا عامة تصل قيمتها إلى 3,3 مليارات دولار على الأقل في المملكة المتحدة أو الولايات المتحدة أو أستراليا أو كندا، حسب البيانات الواردة في الدراسة.

وأشار المركز إلى أن مايكروسوفت تخضع لتحقيقات من قبل دوائر الضرائب في الولايات المتحدة ودول أخرى ولا سيما في أستراليا، موضحا أن “أكثر من ثمانين بالمئة من إجمالي دخلها بالقطع الأجنبي يمر عبر بورتوريكو وأيرلندا”.

وكتبت مايكروسوفت في تقريرها السنوي في 2021 أنه “في السنة المالية 2021 و2020، حققت مراكز التشغيل الإقليمية الأجنبية في ايرلندا وبورتوريكو، التي تخضع لمعدلات ضرائب أقل من المعدل الأميركي، 82 بالمئة و86 بالمئة من دخلنا الأجنبي قبل الضرائب”.

وفي اتصال أجراه معدو التقرير، قالت مايكروسوفت إنها تحترم “كل القوانين والأنظمة المحلية” في البلدان التي تعمل فيها. 




صدى سوشال: أكثر من 130 انتهاكًا للمحتوى الفلسطيني في أيلول المنصرم

 وثق مركز صدى سوشال أكثر من 130 حالة انتهاكٍ للمحتوى الفلسطيني في شهر سبتمبر/ أيلول 2022، منهم 93 انتهاكًا تمثل في حذف الحسابات والصفحات بشكلٍ كامل عن الفضاء الرقمي.

وتوزعت الانتهاكات التي رصدتها صدى سوشال عبر منصات التواصل الاجتماعي المختلفة كما يلي: جاءت المنصات التي تديرها شركة ميتا في أعلى المنصات ارتكابًا للانتهاكات، بواقع 91 انتهاكًا على منصة فيسبوك تنوعت ما بين حذفت المنشور تبعه تقييد الوصول ومنع النشر ومنع استخدام بعض الخصائص مثل البث المباشر والإعلانات والمشاركة في المجموعات لفترة زمنية معينة، وحذف الحساب بشكل كلي، إضافةً إلى 20 انتهاكًا على واتسآب، تضمن حذف أرقام صحفيين ومسؤولين فلسطينيين.

بالإضافة إلى 11 انتهاكًا رصده مركز صدى سوشال على منصة انستغرام، و 4 انتهاكات عبر منصة تيكتوك، وانتهاكين على تويتر الذي وسم العديد من المحتوى الاخباري الفلسطيني بأنه حساس، تبعه رصد المركز انتهاكين على منصة يوتيوب بحق القنوات الإخبارية والفلسطينية.

وأشار مركز صدى سوشال أن الصحفيين والمؤسسات الإعلامية كانوا الأكثر عرضة للانتهاكات الموثقة بواقع 73 انتهاكًا بحق صفحات تابعة لمؤسسات إعلامية وحسابات لصحفيين، منهم من حذفت حساباتهم بشكلٍ كامل، أما عن توزيع الانتهاكات حسب نوع الحساب، رصد المركز 85 حسابًا شخصيًا تعرض أصحابها للانتهاكات الرقمية، و41 صفحة عامة، و 4 مجموعات على فيسبوك.

وقد تواصل المركز مع منصة تويتر بخصوص حجب محتوى بعض الحسابات الصحفية والتي بدورها ازالت هذا الحجب عن التغريدات ولم تعد تعاني هذه الحسابات من هذا الوسم.

وخلال شهر سبتمبر 2022، حاول المركز توثيق طبيعة المحتوى المنتهك المتعلق بالقضية الفلسطينية، ووجد المركز أن 48٪ من طبيعة المحتوى الذي تعرض للانتهاك كان عبارة عن نصوص وكلمات تتعلق بالقضية الفلسطينية، و32٪ من المحتوى كان يتضمن صورًا فلسطينية لشهداء أو أحداث تصف الاعتداءات الإسرائيلية، و16٪ من الانتهاكات كانت لمقاطع فيديو تضمنت في أغلبها تشييع الشهداء الفلسطينيين الذين ارتقوا خلال الشهر الماضي، فيما كان اللافت هذا الشهر من وجود انتهاكات بنسبة 3% بسبب تعليقات بمحتوى فلسطيني كتبها أصحابها على منشورات تتعلق بالقضية الفلسطينية.

ونوه مركز صدى سوشال إلى أن هذه الانتهاكات الموثقة جاءت بالرغم من صدور دراسة مركز BSR الحقوقية، والتي أعربت في نتائجها عن انحيازٍ تمارسه منصة ميتا بحق المحتوى الفلسطيني، والذي أقرت به الشركة المالكة كل من فيسبوك وانستغرام وواتسآب، وهو ما يؤشر بعدم اتخاذ ميتا لنتائج التحقيق بشكلٍ جدي، والدفع نحو تحسين خوارزمياتها فيما يتعلق بالمحتوى الفلسطيني.

وتبرر ميتا هذا التضييق على المحتوى الفلسطيني بكونه إما تحريضا واشادة بأعمال عنف، كما ويتعارض مع قائمة الشخصيات والمنظمات الارهابية بحسب تصنيفهم، والذي يعني المزيد من طمس جرائم ضد الانسانية يقوم بها الاحتلال، كما يعني منع السردية الفلسطينية من الانتشار.

وشدد مركز صدى سوشال على أنه يتواصل بخصوص الحسابات التي تم انتهاكها، ويؤكد المركز على أنه ما زال مستمرًا في الضغط  ليس فقط باتجاه إرجاع الحسابات المحذوفة، وإزالة التقييدات على الحسابات الأخرى، ولكن للعمل على تصحيح هذه الخوارزميات والمعايير المنحازة، في إطار سعيه لتوفير مساحة حرة للمحتوى الفلسطيني، واعطاء اولوية للحرية نشر المحتوى الاخباري، وما يترتب على ذلك من جولات النقاش مع منصات التواصل لضرورة فهم خصوصية الحالة الفلسطينية، وأن التضييق الرقمي هو جريمة وانتهاك للقانون الدولي. 




“تويتر” يحصل على ميزات جديدة

 أشار القائمون على تطبيق “تويتر” إلى أن التطبيق سيحصل على ميزات جديدة ينافس بها منصات YouTube و TikTok.

وتبعا لبعض مواقع الإنترنت فإن “منصات تويتر بدأت باختبار ميزة جديدة لعرض الفيديوهات، وعبر هذه الميزة سيتمكن المستخدم من رؤية المقاطع المصورة، كما سيكون بإمكانه تعديل الفيديوهات لاستخدام مقاطع قصيرة منها وعرضها في تغريداته، الأمر الذي سيجعل اكتشاف المحتوى أكثر متعة وفائدة في المنصة”.

وعبر الميزة الجديدة سيكون بإمكان المستخدم مشاهدة الفيديو داخل التغريدة بالحجم الصغير، أو مشاهدته بوضعية “الشاشة الكاملة” عبر النقر فوق زر “توسيع الفيديو”، كما سيتمكن من التمرير السريع لمشاهدة المزيد من الفيديوهات عبر سحب إصبعه للأعلى على شاشة هاتفه أو حاسبه اللوحي.

ومن المفترض أن يعرض تطبيق “تويتر” العديد من مقاطع الفيديو للمستخدم في علامة التبويب “استكشاف التطبيق”، وسيتيح ميزة تعرض الفيديوهات للمستخدم تبعا لاهتماماته ضمن قائمة “Videos for you”.

وتشير بعض مواقع الإنترنت إلى أن “تويتر” سيحصل على ميزات إضافية أيضا، ستساعد المستخدم على معرفة وقت وتاريخ “آخر تعديل” أجري على المنشورات التي تظهر له.




“تليغرام” يحصل على ميزات جديدة وخدمات مميزة

أعلن القائمون على تطبيق “تليغرام” عن إطلاق إصدار جديد للتطبيق يحمل معه العديد من الميزات والخدمات التي قد تهم الكثير من المستخدمين.

ومع الإصدار الجديد للتطبيق بات بإمكان المستخدمين تفعيل تطبيقهم وتسجيل الدخول في الأجهزة الإلكترونية ليس عن طريق الرسائل القصيرة فقط، بل وبالاعتماد على البريد الإلكتروني بما فيه بريد Apple وGoogle.

أما بالنسبة لمستخدمي “تليغرام” من هواتف آبل الذكية العاملة بأنظمة iOS فقد أتيحت لهم مع الإصدار الجديد ميزات تسهل دخولهم إلى تطبيقهم في تلك الأجهزة، كما توفرت لهم رسوم متحركة إضافية كانت موجودة في أجهزة Android فقط في السابق.

وحصل مستخدمو النسخ العادية من “تليغرام” مع التحديث الجديد أيضا على العشرات من الرموز التعبيرية التفاعلية التي كانت متوفرة سابقا من خلال اشتراكات Telegram Premium فقط.

أما المستفيدين من خدمات Telegram Premium فأتيحت لهم مع الإصدار الجديد الكثير من الرموز التعبيرية الجديدة، وبات بإمكانهم استعمال 3 رموز تعبيرية مع الرسالة الواحدة.

وبات بإمكان مستخدمي الخدمة السابقة أيضا التحكم بصورة وشعار الصفحة الخاصة بهم على “تليغرام”، وإرفاقها برمز تعبيري يعبر عن حالتهم المزاجية أو ما يفعلونه حاليا، كما أتيحت لهم خيارات أكبر للتحكم بقوائم الرسائل والرموز الخاصة بها.