1

“واتساب” يتيح لك مراسلة نفسك!

 لا يوجد شيء مزعج أكثر من التوجه إلى السوبرماركت لتجد أنك نسيت قائمة مشترياتك في المنزل.
لكن الأيام التي تضطر فيها إلى إرهاق عقلك لتذكر العناصر التي تحتاجها، قد تكون شيئا من الماضي، وذلك بفضل أحدث ميزة في “واتساب”.
فقد أطلق تطبيق المراسلة أداة جديدة تسمى “Message Yourself” (راسل نفسك)، تتيح لك، كما يوحي الاسم، إرسال ملاحظات وتذكيرات وتحديثات لنفسك.
وستتوفر هذه الميزة على “أندرويد” و”آيفون” وسيتم طرحها لجميع المستخدمين في الأسابيع المقبلة.
وستساعد المستخدمين على تتبع قوائم المهام الخاصة بهم، وإرسال الملاحظات والتذكيرات أو قوائم التسوق لأنفسهم، وفقا لتطبيق “واتساب”.
ولاستخدام الأداة، ما عليك سوى فتح “واتساب” وإنشاء محادثة جديدة بالنقر فوق الرمز الموجود في الزاوية اليمنى العليا من الشاشة.
وسترى الآن جهة الاتصال الخاصة بك في أعلى القائمة، فوق جهات اتصال هاتفك. وببساطة اضغط على رقمك وابدأ المراسلة.
وتأتي الميزة الجديدة بعد وقت قصير من إطلاق “واتساب” أداة جديدة تسمى المجتمعات، تتيح لك إرسال رسائل إلى مجموعات متعددة في وقت واحد.
وتسمح الأداة لـ wsers بوضع العديد من الدردشات الجماعية معا تحت موضوع واحد وتشارك التحديثات معهم جميعا.




“سر خطير” يخص بياناتك على فيسبوك.. إليك اللغز وحله

لم يعد لديك حساب على فيسبوك؟ لم تنضم أبدا إلى فيسبوك؟ سواء أكنت حذفت حسابك، أو لم تعط مارك زوكربيرغ رقم هاتفك أو بريدك الإلكتروني مطلقا، فمن المحتمل جدا أن يكون لدى التطبيق بياناتك على كل حال. لكن لا تقلق لأنه باتت لديك أيضًا “أداة سرية” تتيح لك حذفها.

وأطلقت شركة “ميتا”، المالكة لتطبيق “فيسبوك”، خدمة جديدة، تتيح للأشخاص التحقق مما إذا كانت الشركة تحتفظ بمعلومات الاتصال الخاصة بهم، مثل رقم هاتفهم أو عنوان بريدهم الإلكتروني، وحذفها وحظرها، بحسب ما كشف موقع “بيزنس إنسايدر”.

الأداة متاحة منذ مايو الماضي، على الرغم من أن “ميتا” لم تصدر حولها أي شيء علنيًا، غير أن “بيزنس إنسايدر” اكتشفتها عبر رابط يتضمن 780 كلمة في صفحة غامضة إلى حد ما في قسم المساعدة في “فيسبوك” لغير المستخدمين.

والنص المرتبط بتلك الأداة، لا يشير إلى أنه قد يوجهك إلى أداة الخصوصية، فقط ما يمكن قراءته هو “انقر هنا إذا كان لديك سؤال حول الحقوق التي قد تكون لديك”، وبمجرد النقر سيتم نقلك إلى أداة إزالة جهات الاتصال.

يقول استشاري الإعلام الرقمي والتسويق الإلكتروني محمد الحارثي إن “تطبيق فيسبوك يكوّن معرفته الضخمة عن ملايين المستخدمين حول العالم عبر طلبه من المستخدم الاتصال بهاتفه من أجل ربطه بأصدقائه وعائلته الموجودين بالفعل على التطبيق، ومن خلال القيام بذلك يخزن في ذاكرته حصيلة ضخمة من أرقام الهواتف وعناوين البريد الإلكتروني”.

ويضيف الحارثي، في حديثه لموقع “سكاي نيوز عربية”، أنه “مع وجود مليارات المستخدمين حول العالم، هناك فرصة كبيرة لأن يكون أحد ممن لا يملكون حسابا على فيسبوك في قائمة اتصال شخص ما لديه حساب على التطبيق قد قدم معلوماته عن غير قصد”.

ويقلل الحارثي، من فاعلية الأداة الجديدة لحماية بيانات المستخدم، فيقول إنها من الممكن أن تخفف من الضرر الواقع عليه لكنها لا تمنعه.

ويشرح الحارثي: “لو أنك استخدمت تلك الأداة لمسح بياناتك من التطبيق، فإنها تظل موجودة في معالج البيانات واستنباطاته وروابط الاتصال. فعندما تتحول البيانات إلى معنى بعد المعالجة تُعرف باسم المعلومات. وتشير المعلومات إلى البيانات المنظمة حول شخص أو شيء ما تم الحصول عليه من مصادر مختلفة، والتي يتم معالجتها عبر خوارزميات قادرة على استنباط نتائج لتتكون المعرفة في النهاية”.

ومن ثم، فإن مسح المستخدم لبياناته من التطبيق، لا تعني بأي حال بأن المستخدم لم يعد جزءًا من المعرفة التي كونها “فيسبوك” عنه وتفضيلاته، كما يؤكد الحارثي.

ويوضح أن تلك المعرفة، هي التي يتم على أساسها توجيه الإعلانات إلى المستخدم، والتي هي أساس نموذجه للربح.

ولذلك، لم يعلن “فيسبوك” عن أداته الجديدة التي تمكن المستخدم من مسح بياناته من التطبيق، لأن تلك البيانات هي رأس ماله للمعرفة والأرباح، وفق الحارثي.




موجة طرد عارمة.. تويتر يسرح نصف موظفيه في العالم

 اتخذ موقع التوصل الاجتماعي “تويتر”، قرارا بتسريح حوالي 50 في المئة من موظفيه في كل أنحاء العالم، في مؤشر على مضي الملياردير الأميركي، إلون ماسك، قدما في إحداث سلسلة تغييرات، بعد إتمام صفقة شراء المنصة.

ويأتي القرار فيما قالت وسائل إعلام أميركية إن موظفي تويتر في الولايات المتحدة رفعوا دعوى قضائية ضد عملاق وسائل التواصل الاجتماعي تويتر، زاعمين أن الشركة تنتهك القانون الفيدرالي وقانون ولاية كاليفورنيا من خلال التخطيط لإلغاء حوالي 3700 وظيفة دون إشعار كاف.

وذكرت بلومبرغ أن الدعوى الجماعية تم رفعها يوم الخميس في محكمة اتحادية في سان فرانسيسكو.

ويشترط القانون على صاحب العمل الذي لديه أكثر من 100 موظف تقديم إشعار كتابي مسبق مدته 60 يوما قبل التسريح الجماعي، والذي يؤثر على 50 موظفا أو أكثر في موقع عمل واحد.

يأتي ذلك بعد أن استلم موظفو تويتر بريدا إلكترونيا من الرئيس التنفيذي الحالي إيلون ماسك، يخبرهم فيها أنه على تسريحات جماعية للموظفين قادمة.

وقالت نسخة من البريد الإلكتروني الذي حصلت عليه بعض وسائل الإعلام: “إذا لم يتأثر عملك ، فسوف تتلقى إشعارا عبر بريدك الإلكتروني على تويتر، وإذا تأثرت وظيفتك، فستتلقى إشعارا بالخطوات التالية عبر بريدك الإلكتروني الشخصي”.

وأضاف البريد الإلكتروني أنه “للمساعدة في ضمان سلامة” الموظفين وأنظمة تويتر، سيتم إغلاق مكاتب الشركة مؤقتا وسيتم تعليق الوصول إلى جميع الشارات. “

واختتمت الرسالة الإلكترونية بالاعتراف بأنها ستكون “تجربة صعبة بشكل لا يصدق” للقوى العاملة.

ومنذ ليلة الخميس وحتى صباح الجمعة، بدأ العشرات من موظفي تويتر بالنشر على المنصة بأنه قد تم حظرهم بالفعل من حسابات البريد الإلكتروني لشركتهم قبل إشعار التسريح المخطط له.




دب “باندا” يتغلب على التوتر بين الصين وتايوان.. ما القصة؟

 رحبت تايوان بخبيرين صينيين لمساعدة دب باندا معتل الصحة في واقعة نادرة للتواصل بين الجانبين.

ووصل الخبيران، الثلاثاء، بعد أن اعتلت صحة توان توان في حديقة حيوان تايبيه والذي يشتبه في إصابته بورم خبيث في المخ.

قدم توان توان ورفيقته يوان يوان إلى الحديقة عام 2008 كهدية خلال فترة تقارب العلاقات بين الصين وتايوان التي انشقت عن البر الرئيسي وسط حرب أهلية في 1949.

وعادة ما تظهر استطلاعات الرأي رفض التايوانيين لمطلب الصين بالاتحاد السياسي بين الجانبين، ويفضلون وضع الاستقلال القائم بدلا منه.

وترسل الصين حيوانات باندا إلى خارج البلاد كبادرة حسن نية، لكنها تحتفظ بملكية الحيوانات وأي صغار تولد لها، والحيوانات موطنها الأصلي جنوب غرب الصين وهي رمز غير رسمي للدولة.

وأجري مسح لتوان توان وأظهر نمو الأورام على مخه في علامة على “تطور سريع للمرض”، وفق ما أعلنته حديقة الحيوان في بيان صحفي.

وقال المتحدث باسم الحديقة، إريك تساو، إن الجانبين يحشدان معرفتهما وخبراتهما لمنح توان توان “أفضل علاج وأفضل رعاية يومية”.

وذكر كبير الأطباء البيطريين، لاي ين-هسويه، أن الخبيران وافقا على تأجيل جراحة بناء على ردة الفعل المحتملة للباندا تجاه التخدير وموقع المنطقة المصابة.

الخبيران وو هونغلين ووي مينغ لديهما خبرة طويلة في العمل مع صحة وإنجاب حيوانات الباندا في قاعدة أبحاث رئيسية للباندا في وولونغ بسيشوان في الصين.

حقائق عن الباندا

نادرا ما تتزاوج الباندا في البرية وتعتمد على غذاء من البامبو.
مازالت الباندا واحدة من أكثر الأنواع المهددة بالانقراض في العالم.
يقدر أن 1800 حيوان باندا يعيش في البرية.
يعيش 500 حيوان آخر منها في حدائق حيوان أو محميات، معظمها في سيشوان.




زلزال “تويتر”.. ماذا حدث خلال 24 ساعة؟

أصبح موقع “تويتر” في بؤرة الأخبار خلال الأيام الأخيرة، بعدما كان منصة للأخبار، إثر استحواذ الملياردير الأميركي، إيلون ماسك، على الموقع، خاصة أن ماسك لا يكف عن إطلاق التغريدات المثيرة للجدل وكذلك الرد على المغردين.

وخلال الساعات الـ24 الأخيرة حدثت سلسلة تطورات شملت رصد مغادرة مشاهير للمنصة وتعهد إيلون ماسك بأن يدفع أصحاب العلامات الزرقاء رسوما، مهما واصلوا الشكوى، كما اعتبر أن نظام “الإقطاعيين والفلاحين” في “تويتر” محض هراء.

وفي تغريدة، قال ماسك: “إلى كل المشتكين، رجاء استمروا في الشكوى، ولكن الأمر سيكلف 8 دولارات”، في إشارة إلى رسوم سيفرضها على أصحاب الحسابات الموثقة بالعلامة الزرقاء.

وكانت تقارير إعلامية قالت قبل أيام إن مالك “تيسلا” و”سبيس إكس” يعتزم فرض رسوم تصل إلى 20 دولارا شهريا على أصحاب الحسابات الموثقة، وإلا سيتم إزالة العلامة التي تؤكد توثيق الحساب.

وشدد الملياردير الأميركي في تغريدة أخرى على أن نظام “الإقطاعيين والفلاحين (لكونهم) يملكون أو لا يملكون علامة التوثيق الزرقاء مجرد هراء”.

وأضاف: “القوة للشعب. العلامة الزرقاء لقاء 8 دولارات في الشهر”.

ويبدو أن الوضع الجديد لم يعجب عددا من المشاهير الذين آثروا المغادرة، وكان من بين هؤلاء، الكاتب والناشر وفنان القصص المصورة الأميركي، إريك لارسن.

ولدى تفحص الحساب الرسمي، لصاحب سلسلة “الرحل العنكبوت المذهل” التي أصبحت فيلما، الأربعاء، كان الحساب غير موجود.

وشمل الرحيل عن “تويتر” تيا ليوني، الممثلة الأميركية من أصل إيطالي، وقالت في تغريدة الوداع:” وداعا توتير. مرحبا جميعا، أنا بصدد الرحيل عن تويتر اليوم. دعونا نرى عندما ينقشع الغبار”.

ودخل على الخط الكاتب ومنتج الأفلام الأميركي، براين كوبيلمان، الذي قال لمتابعيه إنه بوسعهم العثور عليه في “إنستغرام” و”تيك توك”، معتبرا الخروج من موقع التدوين المصغر فرصة لالتقاط الأنفاس ريثما تتضح الأمور.

وضمت القائمة أيضا المصارع والممثل الأميركي، ميك فولي، والمغنية والممثلة الأميركية توني براكستون، والمخرجة والمنتجة شوندا رايمز.