1

“تويتر” يوقف حساب الصحفي الفلسطيني سعيد عريقات

 أوقف موقع تويتر حسابات عددًا من الصحفيين الذين غطوا أخبارًا لم تعجب مالك المنصة إيلون ماسك، ثم أعاد تفعيل هذه الحسابات بعد طلب من مستخدمين تويتر.

وبالنسبة لحساب تويتر للصحفي الفلسطيني سعيد عريقات، مراسل صحيفة “القدس” دوت كوم، في واشنطن، والذي يتواجد دائماً خلال الإيجاز الصحفي للخارجية الأمريكية.

قال عريقات: “أنه تفاجئ في تاريخ 3 كانون الأول بإشعار من موقع تويتر، يفيد بإغلاق حسابه بشكل دائم بعد مراجعة دقيقة، وبدون أي سبب”.

 على الرغم من التأكيد أنه يمكن استئناف التعليق إذا كان صاحب الحساب يعتقد أن القرار خاطئ، إلا أن تويتر لم يرد على العديد من الرسائل التي أرسلها عريقات.

يبدو أن السبب الوحيد لتعليق حساب عريقات هو أنه فلسطيني ويدافع عن الفلسطينيين، لم تثر قضيته أي قلق في الصحافة. 

من الواضح أن صحيفة “القدس” مستهدفة، لأنها مصدر للأخبار الفلسطينية، فقبل عدة أيام قام موقع  “فيسبوك” بإغلاق الصفحة الرسمية لصحيفة “القدس”.

في الأيام الأخيرة، تم تشويه سمعة سعيد عريقات في الصحافة الإسرائيلية بأنه “معاد لإسرائيل”، بسبب تساؤلاته عن السياسة الأمريكية في إحاطات وزارة الخارجية.

 قبل شهر، هاجمت صحيفة “جيروزاليم بوست” عريقات، بحجة أنه ينشر المعلومات بطريقة موجهة أحادية المنظور، ووصفته بأنه له تأثير واسع على وسائل التواصل الاجتماعي.




كيف نحافظ على خصوصية بياناتنا عند استخدام الإنترنت؟

 باتت مسألة تسريب البيانات من أخطر المشكلات التي تؤرق مستخدمي الإنترنت اليوم، فما هي أفضل السبل للوقاية منها؟

حول الموضوع قال الخبير التقني الروسي والمختص بأمن المعلومات، غايربولات جيناتوف: “لحماية بياناتنا عند استخدام الإنترنت يجب اتباع عدة قواعد رئيسية بسيطة، أولا وقبل كل شيء يجب على المستخدمين استعمال المواقع الرسمية المؤمنة من قبل الشركات والمؤسسات المعروفة، وتجنب المواقع المشبوهة، والأمر المهم الآخر هو تسجيل الخروج من صفحات مواقع لتواصل الاجتماعي عند الانتهاء من استعمالها، وعدم السماح لتلك الصفحات أو للمتصفح بحفظ كلمات المرور الخاصة بنا على الإنترنت”.

وأضاف “من الأمور المهمة الأخرى التي يجب على مستخدمي الإنترنت القيام بها هو تنظيف قوائم ملفات تعريف الارتباط وسجل التصفح بأجهزتهم بشكل دوري، واستعمال كلمات مرور مختلفة مع مواقع وصفحات الإنترنت، ومن الضروري استخدام برامج مكافحة الفيروسات ليس على الحواسب فحسب بل ومع الهواتف والأجهزة المحمولة أيضا”.

ونصح الخبير بالابتعاد عن استخدام شبكات الـ Wi-Fi العامة، وعدم استعمال البرامج والتطبيقات الخارجية غير الضرورية مثل تطبيقات حفظ كلمات المرور أو التطبيقات غير المعروفة لتدوين الملاحظات.

ونوه الخبير إلى ضرورة الانتباه إلى المعلومات الشخصية التي يشاركها المستخدم على صفحات الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي، وأشار إلى أن بعض مواقع الإنترنت تقدم أحيانا عروضا مغرية للمستخدمين بغية الحصول على بياناتهم الشخصية التي يمكن استغلالها لأغراض خارجية أو غايات أخرى.




“واتساب” يتيح لك مراسلة نفسك!

 لا يوجد شيء مزعج أكثر من التوجه إلى السوبرماركت لتجد أنك نسيت قائمة مشترياتك في المنزل.
لكن الأيام التي تضطر فيها إلى إرهاق عقلك لتذكر العناصر التي تحتاجها، قد تكون شيئا من الماضي، وذلك بفضل أحدث ميزة في “واتساب”.
فقد أطلق تطبيق المراسلة أداة جديدة تسمى “Message Yourself” (راسل نفسك)، تتيح لك، كما يوحي الاسم، إرسال ملاحظات وتذكيرات وتحديثات لنفسك.
وستتوفر هذه الميزة على “أندرويد” و”آيفون” وسيتم طرحها لجميع المستخدمين في الأسابيع المقبلة.
وستساعد المستخدمين على تتبع قوائم المهام الخاصة بهم، وإرسال الملاحظات والتذكيرات أو قوائم التسوق لأنفسهم، وفقا لتطبيق “واتساب”.
ولاستخدام الأداة، ما عليك سوى فتح “واتساب” وإنشاء محادثة جديدة بالنقر فوق الرمز الموجود في الزاوية اليمنى العليا من الشاشة.
وسترى الآن جهة الاتصال الخاصة بك في أعلى القائمة، فوق جهات اتصال هاتفك. وببساطة اضغط على رقمك وابدأ المراسلة.
وتأتي الميزة الجديدة بعد وقت قصير من إطلاق “واتساب” أداة جديدة تسمى المجتمعات، تتيح لك إرسال رسائل إلى مجموعات متعددة في وقت واحد.
وتسمح الأداة لـ wsers بوضع العديد من الدردشات الجماعية معا تحت موضوع واحد وتشارك التحديثات معهم جميعا.




“سر خطير” يخص بياناتك على فيسبوك.. إليك اللغز وحله

لم يعد لديك حساب على فيسبوك؟ لم تنضم أبدا إلى فيسبوك؟ سواء أكنت حذفت حسابك، أو لم تعط مارك زوكربيرغ رقم هاتفك أو بريدك الإلكتروني مطلقا، فمن المحتمل جدا أن يكون لدى التطبيق بياناتك على كل حال. لكن لا تقلق لأنه باتت لديك أيضًا “أداة سرية” تتيح لك حذفها.

وأطلقت شركة “ميتا”، المالكة لتطبيق “فيسبوك”، خدمة جديدة، تتيح للأشخاص التحقق مما إذا كانت الشركة تحتفظ بمعلومات الاتصال الخاصة بهم، مثل رقم هاتفهم أو عنوان بريدهم الإلكتروني، وحذفها وحظرها، بحسب ما كشف موقع “بيزنس إنسايدر”.

الأداة متاحة منذ مايو الماضي، على الرغم من أن “ميتا” لم تصدر حولها أي شيء علنيًا، غير أن “بيزنس إنسايدر” اكتشفتها عبر رابط يتضمن 780 كلمة في صفحة غامضة إلى حد ما في قسم المساعدة في “فيسبوك” لغير المستخدمين.

والنص المرتبط بتلك الأداة، لا يشير إلى أنه قد يوجهك إلى أداة الخصوصية، فقط ما يمكن قراءته هو “انقر هنا إذا كان لديك سؤال حول الحقوق التي قد تكون لديك”، وبمجرد النقر سيتم نقلك إلى أداة إزالة جهات الاتصال.

يقول استشاري الإعلام الرقمي والتسويق الإلكتروني محمد الحارثي إن “تطبيق فيسبوك يكوّن معرفته الضخمة عن ملايين المستخدمين حول العالم عبر طلبه من المستخدم الاتصال بهاتفه من أجل ربطه بأصدقائه وعائلته الموجودين بالفعل على التطبيق، ومن خلال القيام بذلك يخزن في ذاكرته حصيلة ضخمة من أرقام الهواتف وعناوين البريد الإلكتروني”.

ويضيف الحارثي، في حديثه لموقع “سكاي نيوز عربية”، أنه “مع وجود مليارات المستخدمين حول العالم، هناك فرصة كبيرة لأن يكون أحد ممن لا يملكون حسابا على فيسبوك في قائمة اتصال شخص ما لديه حساب على التطبيق قد قدم معلوماته عن غير قصد”.

ويقلل الحارثي، من فاعلية الأداة الجديدة لحماية بيانات المستخدم، فيقول إنها من الممكن أن تخفف من الضرر الواقع عليه لكنها لا تمنعه.

ويشرح الحارثي: “لو أنك استخدمت تلك الأداة لمسح بياناتك من التطبيق، فإنها تظل موجودة في معالج البيانات واستنباطاته وروابط الاتصال. فعندما تتحول البيانات إلى معنى بعد المعالجة تُعرف باسم المعلومات. وتشير المعلومات إلى البيانات المنظمة حول شخص أو شيء ما تم الحصول عليه من مصادر مختلفة، والتي يتم معالجتها عبر خوارزميات قادرة على استنباط نتائج لتتكون المعرفة في النهاية”.

ومن ثم، فإن مسح المستخدم لبياناته من التطبيق، لا تعني بأي حال بأن المستخدم لم يعد جزءًا من المعرفة التي كونها “فيسبوك” عنه وتفضيلاته، كما يؤكد الحارثي.

ويوضح أن تلك المعرفة، هي التي يتم على أساسها توجيه الإعلانات إلى المستخدم، والتي هي أساس نموذجه للربح.

ولذلك، لم يعلن “فيسبوك” عن أداته الجديدة التي تمكن المستخدم من مسح بياناته من التطبيق، لأن تلك البيانات هي رأس ماله للمعرفة والأرباح، وفق الحارثي.




موجة طرد عارمة.. تويتر يسرح نصف موظفيه في العالم

 اتخذ موقع التوصل الاجتماعي “تويتر”، قرارا بتسريح حوالي 50 في المئة من موظفيه في كل أنحاء العالم، في مؤشر على مضي الملياردير الأميركي، إلون ماسك، قدما في إحداث سلسلة تغييرات، بعد إتمام صفقة شراء المنصة.

ويأتي القرار فيما قالت وسائل إعلام أميركية إن موظفي تويتر في الولايات المتحدة رفعوا دعوى قضائية ضد عملاق وسائل التواصل الاجتماعي تويتر، زاعمين أن الشركة تنتهك القانون الفيدرالي وقانون ولاية كاليفورنيا من خلال التخطيط لإلغاء حوالي 3700 وظيفة دون إشعار كاف.

وذكرت بلومبرغ أن الدعوى الجماعية تم رفعها يوم الخميس في محكمة اتحادية في سان فرانسيسكو.

ويشترط القانون على صاحب العمل الذي لديه أكثر من 100 موظف تقديم إشعار كتابي مسبق مدته 60 يوما قبل التسريح الجماعي، والذي يؤثر على 50 موظفا أو أكثر في موقع عمل واحد.

يأتي ذلك بعد أن استلم موظفو تويتر بريدا إلكترونيا من الرئيس التنفيذي الحالي إيلون ماسك، يخبرهم فيها أنه على تسريحات جماعية للموظفين قادمة.

وقالت نسخة من البريد الإلكتروني الذي حصلت عليه بعض وسائل الإعلام: “إذا لم يتأثر عملك ، فسوف تتلقى إشعارا عبر بريدك الإلكتروني على تويتر، وإذا تأثرت وظيفتك، فستتلقى إشعارا بالخطوات التالية عبر بريدك الإلكتروني الشخصي”.

وأضاف البريد الإلكتروني أنه “للمساعدة في ضمان سلامة” الموظفين وأنظمة تويتر، سيتم إغلاق مكاتب الشركة مؤقتا وسيتم تعليق الوصول إلى جميع الشارات. “

واختتمت الرسالة الإلكترونية بالاعتراف بأنها ستكون “تجربة صعبة بشكل لا يصدق” للقوى العاملة.

ومنذ ليلة الخميس وحتى صباح الجمعة، بدأ العشرات من موظفي تويتر بالنشر على المنصة بأنه قد تم حظرهم بالفعل من حسابات البريد الإلكتروني لشركتهم قبل إشعار التسريح المخطط له.