1

جوجل يحتفل بـ الفنانة كريمة مختار بصورة “ماما نونا”

احتفل محرك البحث العالمي “جوجل”، اليوم الإثنين، بذكرى ميلاد الفنانة الكبيرة الراحلة كريمة مختار، الذي يصادف يوم 16 يناير من كل عام.

وتصدرت الصفحة الرئيسية لمحرك البحث جوجل اليوم الإثنين، بورتريه الفنانة الراحلة بشخصية “ماما نونا” الشهيرة من مسلسل “يتربى في عزو” الذي عرض ضمن المسلسلات المصرية لموسم رمضان 2007، من بطولة يحيى الفخراني ورانيا فريد شوقي ونهال عنبر ومها أبو عوف وأشرف عبد الغفور وسامح الصريطي وياسر جلال ومن تأليف يوسف معاطي، إخراج مجدي أبو عميرة.

من هي كريمة مختار؟

ورحلت الفنانة كريمة مختار، عن عالمنا عام 2017، عن عمر يناهز 82 عاماً بعد صراع مع المرض، تاركة إرثاً فنياً مليئاً بالأعمال السينمائية والتليفزيونية والمسرحية، حيث ولدت يوم 16 يناير 1934، بمحافظة أسيوط، واسمها الحقيقي عطيات محمد البدري، وهي شقيقة الإذاعية عواطف البدري.

حصلت على ‏بكالوريوس فنون مسرحية، وتزوجت من المخرج والممثل نور الدمرداش عام 1958وأنجبت منه 4 أبناء وهم شريف ومعتز وأحمد وهبة.

بدأت الطريق للفن من بوابة الإذاعة المصرية في الخمسينيات من القرن الماضي عبر التعليق الصوتي في برنامج “بابا شارو” أفضل برامج الأطفال وقتها، وتأخر انتقالها للسينما المصرية بسبب رفض أهلها خوضها تجربة التمثيل، ولكن تحقق حلمها بعد زواجها من المخرج نور الدمرداش الذي رشحها للمشاركة بفيلمها الأول “ثمن الحرية”.

ملامحها الحنونة ورفضها تقديم الأدوار المثيرة لطبيعة عائلتها المتحفظة، جعلتها تقدم مبكراً أدوار الأم والجدة، واشتهرت بعدة أعمال سينمائية منها “الحفيد”، المستحيل، نحن لا نزرع الشوك، يا رب ولد، الليلة الموعودة، مهمة صعبة، سعد اليتيم، ساعة ونص، الفرح.
قدمت المئات من المسلسلات والسهرات التليفزيونية، وأبرزها مسلسل “يتربى في عزو” والتي قدمت من خلاله شخصية ماما نونة وحققت نجاحاً كبيراً، ولقبت بماما نونة، إضافة لمشاركتها بمسلسلات ألف ليلة وليلة وأصيلة، البخيل وأنا، زهرة وأزواجها الخمسة، القاهرة والناس.
لم تقدم كريمة مختار سوى مسرحية واحدة وهي مسرحية “العيال كبرت” بمشاركة النجوم سعيد صالح وأحمد زكي ويونس شلبي وحسن مصطفى، وحققت المسرحية نجاحاً كبيراً، واستمرت تعرض لسنوات عديدة، ولا يعرف البعض أن البطلة الأساسية للمسرحية كانت الفنانة نبيلة السيد، ولكنها اعتذرت عن عدم استكمال العرض وحلت كريمة مختار بدلاً منها.
نالت الفنانة الراحلة خلال مشوارها الفني العديد من الجوائز ودروع التكريم أبرزها جائزة تكريم في ختام أعمال المهرجان القومي للمسرح عام 2010م عن مجمل أعمالها الفنية، وجائزة تكريم من وزارة الصحة ومنظمة اليونيسيف عام 2008م لجهودها في الفيلم التعليمي الخاص بمرض إنفلونزا الطيور، كما حصلت على جائزة أفضل ممثلة عن دورها في مسلسل “يتربى في عزو” من مهرجان القاهرة للإعلام العربي الثالث عشر عام 2007م، بالإضافة إلى درع التكريم من مهرجان أوسكار السينما المصرية عام 2008م، كما حصلت على جائزة ‏النقاد عن دورها في فيلم ومضى قطار العمر.
اشتهرت الفنانة الراحلة بلقب الدكتورة كريمة حيث كانت أول الفنانات المتطوعات لتقديم إعلانات تنظيم الأسرة واستطاعت ببساطتها أن تصل للسيدات وتحثهن على تنظيم الأسرة لدرجة أن الجمهور اعتقد أنها دكتورة في الواقع.
تعرضت الراحلة لأزمة صحية خضعت على إثرها لجراحة عاجلة بالمعدة، وعانت مع أسرتها من شائعات الموت أكثر من مرة، وتصدى ابنها الإعلامي معتز الدمرداش للشائعات أكثر من مرة، ولهذا تولت نقابة المهن التمثيلية إعلان خبر وفاتها رسمياً.



مستخدمو فيسبوك وإنستغرام المراهقون لن يتلقّوا بعد الآن إعلانات على أساس نوعهم الاجتماعي

قررت “ميتا”، الشركة الأم لفيسبوك وانستغرام، التي تُتهم باستمرار بإلحاقها أضراراً بصحة مستخدميها الصغار الذهنية، وقف السماح للمعلنين فيها باستهداف المراهقين في الإعلانات على أساس نوعهم الاجتماعي.

واعتباراً من شباط/فبراير، لن تصبح أي شركة إعلانية راغبة في نشر إعلانات للقصّر عبر هذه المنصات الاجتماعية، قادرة على الحصول سوى على معلومات مرتبطة بأعمار هؤلاء المستخدمين ومواقعهم، وذلك للتأكد من أنّ محتوى الإعلانات مناسب ومفيد لهم، على ما أوضحت “ميتا” عبر موقعها الالكتروني.

وكانت الشركة التي يرأسها مارك زاكربرغ، توقفت منذ صيف 2021 عن السماح للمُعلنين بالحصول على معلومات تتعلق بتاريخ استخدام المراهقين المواقع الأخرى. وقررت “ميتا” أن يصبح هذا القرار شاملاً لمنصاتها الخاصة.

وأشارت إلى أنّ هذه الخطوة “تلغي إمكانية استهداف الشركات للمراهقين استناداً إلى اهتماماتهم ونشاطاتهم”.
وتعتزم المجموعة أيضاً تسهيل الخطوات لمَن تقل أعمارهم عن 18 سنة والراغبين في تلقي كمية أقل من الإعلانات المتمحورة على مواضيع معينة كمسلسلات تلفزيونية أو رياضات معينة.

ويحمّل نواب أميركيون وجمعيات معنية بحماية الأطفال، التطبيقات التي تحظى بشعبية بين صفوف الصغار كإنستغرام وسنابتشات ويوتيوب وتيك توك، مسؤولية تسببها بأضرار لهؤلاء المستخدمين.

واتخذت الاتهامات منحى جديداً بفعل التسريبات التي كشفت عنها في خريف عام 2021 الموظفة السابقة في فيسبوك فرانسس هوغن، بالاستناد إلى وثائق داخلية تظهر أن مديري فيسبوك كانوا على بيّنة ببعض المخاطر التي يواجها المستخدمون القصّر.

وتحاول الشركات مذّاك تقديم ضمانات في شأن حماية المراهقين.

إلا أنّ البعض يعتبر أنّ هذه الجهود غير كافية. ورفع مديرو مدارس رسمية في سياتل الأميركية الجمعة دعوى ضد شبكات اجتماعية عدة، متّهمين إياها بـ”إلحاق ضرر” بصحة القصّر الذهنية.




ما الذي يمكنك فعله بالأجهزة الإلكترونية القديمة؟

يفكر بعض الناس كثيرا بشأن ما يمكنهم فعله بأجهزتهم الإلكترونية القديمة، فيما يقرر آخرون بكل بساطة رميها في سلة النفايات.

وقالت صحيفة “لوموند” الفرنسية إن هناك العديد من الخيارات بشأن كيفية التعامل مع الأجهزة الإلكترونية القديمة، سواء كانت عبارة عن هواتف أو حواسيب أو وحدات تحكم..

وأضافت: “لكن في حال قررت التخلي عنها، فيجب التحقق من أنها لم تعد تحتوي على بياناتك شخصية، لذلك ينصح بتفريغ الذاكرة قبل رميها”.

 ما الذي يمكنك فعله بالأجهزة الإلكترونية القديمة؟

إعادة بيعها: يجري اللجوء لهذا الخيار فقط إذا لم يكن جهازك معطلا وكان يحتفظ دائما بقيمته المادية. وهناك مواقع إلكترونية عديدة توفر معلومات محدثة باستمرار بهذا الخصوص. كما يوجد في بعض الدول ما يعرف بـ”الوسطاء التجاريين”، والذين يقومون بشراء أجهزتك الإلكترونية لإعادة بيعها لاحقا.

استبدالها: يمكنك استبدال جهازك القديم مقابل آخر بنفس القيمة أو مقابل رصيد لشراء جهاز جديد بقيمة أعلى، على أن تدفع الفرق بين السعرين.
منحها: يعد هذا أفضل وأسهل خيار، حيث تحتاج فقط للنظر حولك واختيار الشخص المناسب والأكثر احتياجا لهذا الجهاز القديم. هناك أيضا مواقع إلكترونية تمكنك من التبرع بأجهزتك للغرباء.
إعادة تدويرها: رغم أن عملية إعادة التدوير مكلفة وتستهلك الكثير من الطاقة، لكنها ذات أهمية عالية لأنها تهدف إلى تفكيك المكونات الخطرة وإزالتها، الأمر الذي يساهم في محاربة التلوث البيئي. ولا ينصح بتدوير النفايات الإلكترونية الصغيرة، مثل السماعات وفأرة الكمبيوتر.
حرقها: لا ينصح بهذا الحل في العادة لأنه يخلف غازات ملوثة مضرة بالبيئة.




“تويتر” يوقف حساب الصحفي الفلسطيني سعيد عريقات

 أوقف موقع تويتر حسابات عددًا من الصحفيين الذين غطوا أخبارًا لم تعجب مالك المنصة إيلون ماسك، ثم أعاد تفعيل هذه الحسابات بعد طلب من مستخدمين تويتر.

وبالنسبة لحساب تويتر للصحفي الفلسطيني سعيد عريقات، مراسل صحيفة “القدس” دوت كوم، في واشنطن، والذي يتواجد دائماً خلال الإيجاز الصحفي للخارجية الأمريكية.

قال عريقات: “أنه تفاجئ في تاريخ 3 كانون الأول بإشعار من موقع تويتر، يفيد بإغلاق حسابه بشكل دائم بعد مراجعة دقيقة، وبدون أي سبب”.

 على الرغم من التأكيد أنه يمكن استئناف التعليق إذا كان صاحب الحساب يعتقد أن القرار خاطئ، إلا أن تويتر لم يرد على العديد من الرسائل التي أرسلها عريقات.

يبدو أن السبب الوحيد لتعليق حساب عريقات هو أنه فلسطيني ويدافع عن الفلسطينيين، لم تثر قضيته أي قلق في الصحافة. 

من الواضح أن صحيفة “القدس” مستهدفة، لأنها مصدر للأخبار الفلسطينية، فقبل عدة أيام قام موقع  “فيسبوك” بإغلاق الصفحة الرسمية لصحيفة “القدس”.

في الأيام الأخيرة، تم تشويه سمعة سعيد عريقات في الصحافة الإسرائيلية بأنه “معاد لإسرائيل”، بسبب تساؤلاته عن السياسة الأمريكية في إحاطات وزارة الخارجية.

 قبل شهر، هاجمت صحيفة “جيروزاليم بوست” عريقات، بحجة أنه ينشر المعلومات بطريقة موجهة أحادية المنظور، ووصفته بأنه له تأثير واسع على وسائل التواصل الاجتماعي.




كيف نحافظ على خصوصية بياناتنا عند استخدام الإنترنت؟

 باتت مسألة تسريب البيانات من أخطر المشكلات التي تؤرق مستخدمي الإنترنت اليوم، فما هي أفضل السبل للوقاية منها؟

حول الموضوع قال الخبير التقني الروسي والمختص بأمن المعلومات، غايربولات جيناتوف: “لحماية بياناتنا عند استخدام الإنترنت يجب اتباع عدة قواعد رئيسية بسيطة، أولا وقبل كل شيء يجب على المستخدمين استعمال المواقع الرسمية المؤمنة من قبل الشركات والمؤسسات المعروفة، وتجنب المواقع المشبوهة، والأمر المهم الآخر هو تسجيل الخروج من صفحات مواقع لتواصل الاجتماعي عند الانتهاء من استعمالها، وعدم السماح لتلك الصفحات أو للمتصفح بحفظ كلمات المرور الخاصة بنا على الإنترنت”.

وأضاف “من الأمور المهمة الأخرى التي يجب على مستخدمي الإنترنت القيام بها هو تنظيف قوائم ملفات تعريف الارتباط وسجل التصفح بأجهزتهم بشكل دوري، واستعمال كلمات مرور مختلفة مع مواقع وصفحات الإنترنت، ومن الضروري استخدام برامج مكافحة الفيروسات ليس على الحواسب فحسب بل ومع الهواتف والأجهزة المحمولة أيضا”.

ونصح الخبير بالابتعاد عن استخدام شبكات الـ Wi-Fi العامة، وعدم استعمال البرامج والتطبيقات الخارجية غير الضرورية مثل تطبيقات حفظ كلمات المرور أو التطبيقات غير المعروفة لتدوين الملاحظات.

ونوه الخبير إلى ضرورة الانتباه إلى المعلومات الشخصية التي يشاركها المستخدم على صفحات الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي، وأشار إلى أن بعض مواقع الإنترنت تقدم أحيانا عروضا مغرية للمستخدمين بغية الحصول على بياناتهم الشخصية التي يمكن استغلالها لأغراض خارجية أو غايات أخرى.