1

ماسك يقول إن تويتر ستعلن عن خوارزمية الترميز المعتمدة للتوصية بتغريدات

أعلن مالك تويتر إيلون ماسك الجمعة أنه سيرفع السرية التي تحيط منذ زمن بعيد بالخوارزمية المستخدمة للتوصية بالتغريدات.

وقال ماسك في تغريدة له إن الترميز المستخدم للتوصية بالمنشورات المقترحة للمستخدمين سيصبح “مفتوح المصدر” في نهاية آذار/مارس.

وأضاف “سيكتشف الناس أموراُ سخيفة كثيرة، لكننا سنصلح المشكلات بمجرد تحديد وجودها!”.
وتابع ماسك “توفير شفافية الترميز سيكون أمراً محرجاً للغاية في البداية، ولكن يجب أن يؤدي إلى تحسين سريع في جودة التوصيات”.

وأكد ماسك أن خوارزمية التوصية المستخدمة في تويتر معقدة للغاية وغير مفهومة تماماً داخل الشركة.

وقال “نحن نطور مقاربة مبسطة لخدمة تغريدات أكثر إقناعاً، لكن هذا العمل لا يزال قيد التنفيذ”.

ويعني جعل خوارزميات الترميز مفتوحة المصدر أن المطورين، بما يشمل جهات طامحة للمنافسة، سيكونون قادرين على وضع لمساتهم الخاصة على الخوارزمية، وفقاً لأساس النظام الخاص بالبرمجية.

ومنذ استحواذ الملياردير إيلون ماسك على تويتر في تشرين الأول/أكتوبر، عانت المنصة أعطالا وشهدت عمليات صرف موظفين فيما توقف معلنون عن التعامل معها بسبب عدم وجود إشراف على المحتوى.

لكن حتى الآن، لم يظهر أي بديل رئيسي لتويتر، ما يجبر القادة العالميين والسياسيين والمشاهير والشركات، على الاستمرار في التواصل عبر المنصة لعدم وجود خيارات أخرى.

وكشفت ميتا، مالكة فيسبوك، في وقت سابق من هذا الشهر أنها تعمل على شبكة جديدة تتيح “مشاركة الرسائل النصية”، في مشروع يُنظر إليه على أنه منافس محتمل لتويتر.




تيك توك” سيخزن بيانات مستخدميه الأوروبيين محلياً بدءًا من 2023

أعلنت منصة “تيك توك” الأربعاء، أنّه سيتم تخزين بيانات مستخدميها ابتداءً من هذا العام في ثلاثة مراكز اثنان منها في أيرلندا وواحد في النروج، لطمأنة السلطات العامة الأوروبية التي عبرت عن عدم ثقة بها.

وقالت إيلين فوكس، كبيرة مسؤولي الخصوصية في تيك توك في أوروبا، في إفادة صحافية عبر الإنترنت، إن بيانات المستخدمين الأوروبيين مخزنة حاليًا في سنغافورة والولايات المتحدة.

وفي مواجهة عدم ثقة السلطات العامة الأوروبية، أعلن تطبيق “تيك توك” لمشاركة الفيديو والمملوك لشركة “بايت دانس” الصينية العملاقة، العمل مع “شريك” أوروبي لضمان عدم نقل بيانات مستخدميه إلى الصين، على غرار الإجراءات المتخذة في الولايات المتحدة.

وأعلن ثيو بيرترام نائب الرئيس المسؤول عن السياسات العامة في أوروبا أن هذا المشروع المسمّى “كلوفر”، تبلغ قيمته 1,2 مليار يورو وبدأ العمل عليه منذ ستة أشهر، وسيسمح بتقييد وصول موظفي تيك توك إلى البيانات.

وأضاف “كما فعلنا في الولايات المتحدة، سنبني بيئة آمنة تحيط بهذه البيانات لمنع الوصول إليها من خارج المنطقة”.

يقوم أحد الرؤساء العالميين في المنصة وهو المستشار العام لـ”بايت دانس”، إريك أندرسن، بجولة في أوروبا هذا الأسبوع. وتحدث مع مسؤولين سياسيين في بروكسل ولندن وباريس، ومن المقرر أن يتوجه إلى لاهاي.

وتسعى منصة “تيك توك” إلى تقديم ضمانات للأوروبيين والأميركيين بعد حظر حكومات ومؤسسات عديدة التطبيق من أجهزة موظفيها المخصصة للعمل مشيرة إلى مخاوف تتعلق بأمن البيانات.

وحظر كل من البرلمان الأوروبي والمفوضية الأوروبية التطبيق من أجهزة الهاتف وكذلك البرلمان الدنماركي. وحذرت وكالة الأمن السيبراني التشيكية “ان يو كاي اي بي” الأربعاء من أن التطبيق يشكل “تهديدًا أمنيًا” إذا أُنزل على أجهزة تتصل ببيانات حساسة.

وتُعَدّ أوروبا أكبر سوق ل”تيك توك” مع 150 مليون مستخدم من بينهم 25 مليونا في المملكة المتحدة. عالميا، لدى التطبيق أكثر من مليار مستخدم.




تقرير يكشف مواقع التواصل الاجتماعي التي تتجسس عليك أكثر من غيرها

تتتبع مواقع وسائل التواصل الاجتماعي كل تحركاتك، وتجمع كميات هائلة من البيانات الشخصية عن ملايين المستخدمين غير الراغبين بذلك، لكن بعضها يجمع معلومات أكثر من غيره.

وذكر تقرير لصحيفة “ديلي ميل” (Dailymail) أن دراسة أجرتها شركة “إنترنت 2.0” (Internet 2.0) للأمن السيبراني اعتبرت “تيك توك” (TikTok) أكبر أداة لجمع البيانات، حيث تجمع البيانات أكثر من أي تطبيق للوسائط الاجتماعية أو خدمات المراسلة الأخرى.

ويضم تطبيق مشاركة الفيديو الشهير المملوك لشركة “بايت دانس” (ByteDance) الصينية حوالي مليار مستخدم نشط في جميع أنحاء العالم، لكن لديه أكثر من ضعف عدد المتعقبات في شفرة المصدر الخاصة به مقارنة بمتوسط التطبيقات الأخرى.

ويجمع برنامج التتبع الخاص بـ”تيك توك” بيانات حول المستخدمين لضبط الخوارزمية التي تقوم بتشغيل واجهة التطبيق، ولكن يمكنه أيضا جمع معلومات حول شبكة “الواي فاي” (Wi-Fi) وشريحة الهاتف (SIM CARD)، مما يثير مخاوف بشأن كيفية استخدام هذه البيانات.

لكن الشركة ليست وحيدة في هذا، فقد احتل منتجا مايكروسوفت (Microsoft) المشهوران “تيمز” (Teams) و”آوت لوك” (Outlook)، إضافة إلى إنستغرام وتويتر وسناب تشات المراتب الأولى في المراكز الثمانية الأولى من بين 22 شركة كبرى تستوعب أكبر قدر من البيانات، فيما تم تصنيف فيسبوك إحدى أفضل الشركات، حيث احتلت المرتبة الـ16 في تقييم “إنترنت 2.0”.

وأعطت “إنترنت 2.0” لكل تطبيق درجة بناء على كمية المعلومات الشخصية التي تم جمعها، مع تسجيل “تيك توك” ما مجموعه 63.1.
واحتلت المركز الثاني في قائمة مواقع التواصل التي تجمع أكبر نسبة معلومات عن المستخدمين شركة “في كي” (VK) أكبر شركة إنترنت في روسيا، وقد أزيلت تطبيقاتها من متجر آبل، وسط مخاوف أمنية، وحصلت على  تصنيف قدره 62.7، مع الكشف عن 13 أداة تتبع و28 “أذونات خطيرة” في كود المصدر الخاص بها.

أما ثالث أكثر التطبيقات في تتبع المستخدمين فهو “فايبر ماسنجر” (Viber Messenger) الذي يضم أكثر من مليار مستخدم، حيث ظهر أن لديه 11 أداة تتبع.

وكان لدى “مايكروسوفت تيمز” -المشهور بمكالمات العمل الجماعية- 4 متتبعين ولكن عدد كبير من طلبات الأذونات، مما يمنحه درجة 38 ويجعله في المرتبة الرابعة.

أما خدمة البريد الإلكتروني في آوت لوك -التي يقدر عدد مستخدميها بـ400 مليون مستخدم على مستوى العالم- فاحتلت المرتبة الخامسة بـ35.9 درجة و7 متتبعين، تليها تطبيقات إنستغرام وتويتر وسناب تشات و”لينكد إن” (LinkedIn)، والتي سجلت جميعها حوالي 34 درجة، أعلى من المتوسط البالغ 28.8.

وسجل البريد الإلكتروني لغوغل “جيميل” (Gmail) 29.6 درجة، فيما وجد أن “وي شات” (WeChat) يحتوي على 5 أدوات تتبع.

وسجل تطبيق فيسبوك إحدى أقل الدرجات بسبب “العدد القليل جدا من التحذيرات بشأن التعليمات البرمجية” على الرغم من وجود عدد كبير من طلبات الإذن.

وكانت خدمة المراسلة “سيغنال” (Signal) -التي يفضلها الجيش البريطاني على منافستها واتساب لتنظيم الأحداث اليومية- واحدة من أفضل التطبيقات، مع تسجيل “فيسبوك ماسنجر” و”ديسكورد” (Discord) أيضا درجة عالية.

وتأتي نتيجة الدراسة وسط خلاف أمني حول كيفية استخدام المعلومات التي تجمعها شركات التواصل الاجتماعي.
وقال ديفيد روبنسون ضابط الاستخبارات في الجيش الأسترالي السابق والمؤسس المشارك لـ”إنترنت 2.0″ إن الشركة لديها “مخاوف تتعلق بالخصوصية والأمن على المدى الطويل” بشأن تيك توك.

واعتبر آلان وودوارد أستاذ الأمن السيبراني في جامعة ساري البريطانية أن “تيك توك يجمع المعلومات، وعليك أن تتساءل لماذا، بخلاف إنشاء ملف كامل عن شخص ما، نوع البيانات واسع جدا، لدرجة أنه من الصعب عدم استنتاج أنه يتم استخدامها لأكثر من مجرد تسويق وإنشاء نوع من ملفات تعريف بالأشخاص لغاية التسويق، وهذا -في اعتقادي- مصدر قلق، ولا سيما في البيئة الجيوسياسية الحالية، حيث تثبت الصين نفسها على أنها لاعب حكومي حازم تماما”.

وقالت منصة تيك توك “إن التقرير الجديد يستند إلى نفس التحليلات المضللة لـ”إنترنت 2.0″ التي أجريت العام الماضي، والتقارير والدراسات الأخيرة تتعارض مع استنتاجاتها”.

وأكدت أن “تطبيق تيك توك ليس فريدا من حيث كمية المعلومات التي يجمعها، وهو في الواقع يجمع بيانات أقل من العديد من تطبيقات الأجهزة المحمولة الشائعة”.




مركز حملة يسترجع ثلث المحتوى الفلسطيني المحذوف عن منصات التواصل الاجتماعي

لقد كان العام 2022 عاما غنيا بالأحداث الفلسطينية والتي انعكست بشكل واضح على الفضاء الرقمي الفلسطيني، عمل فريقنا في مركز حملة على جمع هذه الأحداث وانعكاساتها على الفضاء الرقمي، سواء كانت سلبية او إيجابية، في تقريرنا السنوي (هاشتاغ فلسطين). 

أظهر تقريرنا استمرار  الانتهاكات بحق المحتوى الرقمي الفلسطيني، وقد أثرت الرقابة المفروضة على المحتوى وتوسيع استخدام تقنيات المراقبة وانتهاكات السلطات المختلفة على حق الفلسطينيين/ات في حرية الرأي والتعبير، والحق في الخصوصية وحماية البيانات، والحق في التجمع والتنظيم من بين حقوق أخرى. 

تابع مركز حملة هذه الانتهاكات ووثقها على مدار العام من خلال مرصد الحقوق الرقمية الفلسطينية (حرّ)، حيث وثق 1119 انتهاكا للحقوق الرقمية الفلسطينية خلال العام الماضي، وتمكن المركز، بصفته شريكا موثوقا لشركات التواصل الاجتماعي، من استرجاع حوالي ثلث المحتوى المحذوف والذي تم التبليغ عنه لمنصة حر.




تويتر تمنح مستخدميها حق الطعن في تعليق حساباتهم

قالت شركة تويتر إنه سيكون بإمكان مستخدمي تويتر اعتبارا من الأول من فبراير شباط الطعن على تعليق حسابهم على الموقع وتقييمهم بموجب المعايير الجديدة لمنصة التواصل الاجتماعي من أجل إعادة تفعيل الحساب.

ووفقا للمعايير الجديدة، التي تلت شراء الملياردير إيلون ماسك للشركة في أكتوبر تشرين الأول، فإنه لن يتم تعليق الحسابات على تويتر إلا في حالة الانتهاكات الجسيمة أو المستمرة والمتكررة لسياسات المنصة.

وتشمل الانتهاكات الجسيمة الانخراط في محتوى أو نشاط غير قانوني، والتحريض أو التهديد بالعنف أو الأذى، والمشاركة في المضايقات التي تستهدف مستخدمين آخرين وغير ذلك.

وقالت شركة تويتر إنها ستتخذ من الآن فصاعدا إجراء أقل حدة بالمقارنة بتعليق الحساب مثل الحد من وصول التغريدات التي تنتهك سياساتها أو مطالبة المستخدمين بإزالة التغريدات قبل الاستمرار في استخدام الحساب.

وفي ديسمبر كانون الأول، تعرض إيلون ماسك لانتقادات بسبب تعليقه حسابات العديد من الصحفيين بسبب الجدل حول نشر بيانات عامة حول طائرة الملياردير. لكنه أعاد تفعيل الحسابات في وقت لاحق