1

احتيال إلكتروني يهدد ملياري مستخدم لـ Gmail بسبب ميزة التحديث الجديد

حذّر خبراء الأمن السيبراني مستخدمي Gmail من عملية احتيال إلكتروني جديدة تستغل ميزة حديثة أطلقتها غوغل تتيح استبدال عنوان البريد الإلكتروني مع الاحتفاظ بالعنوان القديم كاسم مستعار.

وتهدف هذه الميزة، التي طُرحت في وقت سابق من هذا الشهر، إلى مساعدة المستخدمين على تحديث عناوينهم القديمة دون فقدان الرسائل أو البيانات السابقة. إلا أن مجرمي الإنترنت سارعوا إلى استغلالها عبر إرسال رسائل بريد إلكتروني مزيفة توهم المستخدمين بوجود تغييرات أمنية على حساباتهم.

وغالباً ما تزعم هذه الرسائل ضرورة تغيير عنوان Gmail أو تأكيد بيانات الدخول، وتبدو مقنعة لأنها تُرسل من عناوين تشبه العناوين الرسمية التابعة لغوغل، مثل: no-reply@accounts.google.com. ويُطلب من الضحايا النقر على روابط للتحقق من حساباتهم أو تأكيد عنوان جديد، إلا أن هذه الروابط تقود في الواقع إلى مواقع مزيفة مستضافة على منصة sites.google.com، صُمّمت لمحاكاة صفحات تسجيل الدخول الخاصة بغوغل.

وفي حال نجاح الهجوم، يتمكن المحتالون من السيطرة على حساب المستخدم والوصول إلى جميع خدمات غوغل المرتبطة به، بما في ذلك “درايف” و”صور غوغل” و”التقويم”، إضافة إلى الحسابات المرتبطة بخدمة تسجيل الدخول عبر غوغل.

وفي المقابل، تؤكد غوغل أن الاستفادة من الميزة الجديدة لا تؤدي إلى فقدان الرسائل أو الملفات، إذ يظل صندوق الوارد والمحتوى المخزّن كما هو، إلى جانب بيانات النسخ الاحتياطي وسجل المشتريات والاشتراكات.

التحديث يؤثر على ما يقارب ملياري مستخدم نشط، ويخدم خصوصاً من يرغبون في التخلي عن عناوين قديمة مرتبطة بمراحل سابقة من حياتهم.

وفي هذا السياق، أفادت مصادر نقلاً عن خبير التقنية كورت كنوتسون إن التحديث يؤثر على ما يقارب ملياري مستخدم نشط، ويخدم خصوصاً من يرغبون في التخلي عن عناوين قديمة مرتبطة بمراحل سابقة من حياتهم المهنية أو الشخصية.

وحذّر خبراء الأمن السيبراني من أن رسائل التصيّد، رغم تطورها، ما زالت تحمل مؤشرات واضحة، من أبرزها استخدام تحية عامة مثل “عزيزي العميل”، أو اللجوء إلى لغة تهديد تدفع المستخدم إلى اتخاذ قرار سريع دون تحقق.

كما نبهوا إلى خطورة الرسائل التي تطلب إدخال كلمات المرور أو المعلومات الحساسة عبر روابط خارجية، إذ غالباً ما تقود إلى صفحات مزيفة تهدف إلى سرقة بيانات الدخول.

وتنصح غوغل المستخدمين بعدم التفاعل مع هذه الرسائل، والتحقق من أي تنبيه أمني مباشرة من خلال تسجيل الدخول إلى حساباتهم، حيث يمكن الاطلاع على تفاصيل الجهاز والوقت والموقع الجغرافي لمحاولات الدخول.




أمازون تعتزم إغلاق متجر تطبيقاتها على أندرويد في 20 أغسطس

تستعد شركة أمازون لإغلاق متجر تطبيقاتها Amazon App Store على أجهزة أندرويد، حيث كان يشكل بديلاً مناسباً للمستخدمين الذين يبحثون عن تطبيقات لم تكن متاحة على متجر ‘جوجل بلاي’.

بحسب منصة Android Police، فإن التطبيق سيظل متاحاً على أجهزة أمازون، ولكن خدماته ستتوقف في 20 أغسطس، مما يعني أن الدعم الفني لن يكون متوفراً لأجهزة أندرويد بعد هذا التاريخ.

أشارت التقارير إلى أنه من المحتمل أن يقوم مستخدمو أجهزة أمازون بحذف التطبيقات التي تم تحميلها من المتجر بمجرد ظهور أي مشكلات، أو البحث عن خيارات بديلة على متجر ‘جوجل بلاي’.

بدأت أمازون بإبلاغ المطورين والمستخدمين بخطط إغلاق المتجر على أجهزة أندرويد في وقت سابق من هذا العام، مما يوضح التوجه الجديد للشركة.

كان متجر التطبيقات البديل متاحاً في 200 دولة، حيث قدم ألعاباً وتطبيقات متنوعة للمستخدمين، ولكن أمازون رأت أنه ‘لا يوجد حافز كبير’ للإبقاء على هذا المتجر يعمل على نظام أندرويد.




تحذير من خبراء.. سبع معلومات لا تشاركها نهائيًا مع الذكاء الاصطناعي

في عصر الذكاء الاصطناعي، لم تعد الاعترافات تقال في غرف مغلقة أو في عيادات المعالج النفسي بعد أن صار كثير من الناس يبوحون بكل ما في قلوبهم إلى روبوت بارد يدعى شات جي بي تي. 

وبحسب دراسات حديثة، فإن ملايين المستخدمين، يسكبون آلامهم النفسية وأسرارهم العائلية، وحتى نزاعاتهم القانونية داخل نافذة محادثة افتراضية ظنًا منهم أن هذا الذكاء الاصطناعي أرحم من البشر، وأكثر فهمًا وتفهمًا.

لكن الحقيقة خرجت على لسان صانع اللعبة نفسه، وهو سام ألتمان، الرئيس التنفيذي لشركة OpenAI التي تقف خلف شات جي بي تي.

وقد خرج ألتمان بتصريح صادم، يؤكد فيه أنه لا توجد أي خصوصية قانونية في محادثاتكم مع روبوت الذكاء الاصطناعي، وهو ما يعني أن كل ما تكتبه قد يتحول إلى دليل ضدك في المحكمة بما في ذلك الرسائل التي تحذفها، إذ تظل محفوظة ومؤرشفة في خوادم الشركة لمدة شهر أو أكثر إذا قررت المحكمة ذلك.

وشات جي بي تي، الذي يستخدمه كثيرون كملجأ نفسي، قد يكون في الواقع فخًا يورطك في مأزق قانوني إذا لم تحسن استخدامه.

ويعترف ألتمان نفسه بأن “الناس يستخدمونه كمعالج نفسي أو مدرب حياة، لكننا لا نقدم أي حماية قانونية لمثل هذا النوع من الاستخدام”.

لكن ما هي المعلومات التي لا يجب عليك مشاركتها مع الذكاء الاصطناعي بحسب خبراء الخصوصية والذكاء الاصطناعي؟

صحتك

حين تكتب “أعاني من اضطراب نفسي” أو “أعالج من داء مزمن”، فاعلم أن هذه الكلمات قد تختزن وتباع.

فشركات التأمين، تبحث عن هذه الجمل لتقيس احتمالات الخطر، لتعديل بنود عقودها ورفض التغطية الطبية. 

مكان وجودك 

حين تقول أنا في المكان الفلاني، فهذا يمنح خوارزميات الذكاء الاصطناعي خريطتك اليومية، وهو ما قد يستخدم في سياقات غير بريئة مثل التتبع من شركات الإعلانات. 

معلوماتك المالية

ينصح الخبراء بعدم مشاركة المعلومات المالية مثل رقم البطاقة البنكية ورقم الحساب البنكي والراتب الشهري.

فلا أحد يضمن لك أن لا يتم تسريب هذه المعلومات في يوم ما، وما قد يترتب عن ذلك من مشكلات مالية أو قانونية.

صورك الخاصة

بمجرد أن ترفع صورة على سحابة إحدى منصات الذكاء الاصطناعي، فتأكد أنها ستستخدم في إعادة تدريب نماذجها، أو لإنتاج صور مزيفة بملامحك أو إعلان لا علم لك بوجوده. 

كلمات المرور

إلى ذلك، لا تشارك كلمات مرورك أو رموز التحقق مع الذكاء الاصطناعي، فلا أحد يضمن عدم تسجيلها أو استخدامها لاحقًا لأغراض تحليلية أو تدريبية.  

مواقفك السياسية ومشاعرك

وكذلك، لا تشارك مواقفك السياسية أو علاقاتك العاطفية ومشاعرك الخاصة مع الذكاء الاصطناعي، لأن الذكاء الاصطناعي ليس معالجًا نفسيًا أو بديلًا حقيقيًا.

كما أنه يفتقر إلى المشاعر والفهم العميق لتعقيدات النفس البشرية، ويميل إلى قول ما يريد المستخدم سماعه عادة.

رأي الخبراء

وفي هذا السياق، قال الخبير في  هندسة البرمجيات حزام السبيعيي: “كل مكالماتك وما تقوم بتصويره عبر سنابشات أو محادثاتك وأسئلتك مع ChatGPT يمكن أن يتم تقديمها للحكومة أو للمحكمة، إذا طُلب من هذه الشركات ذلك. فكر مليًا قبل أن تفضفض من خلال هذه التطبيقات.. واحم نفسك”.

ويرى أسعد بن عيسى أن تصريح سام ألتمان لا يعني أن المنصة تستخدم المحادثات ضد المستخدمين، بل إنه أوضح أن الجهات القضائية قد تطلب بيانات معينة بموجب أمر قانوني رسمي، كما هو الحال في جميع المنصات التقنية الكبرى (غوغل، وأبل، وغيرها).

أما عبد السلام الشنقيطي فقال: “لا تأمن شيء في الشبكة العنكبوتية قط، فظنك بأنك في مأمن من انتهاك الخصوصية وهم لا يمت إلى الحقيقة بصلة. فجل ما تراه من موافقات وشروط تقرها دون تمعن، إنما وضعت لخدمة تلك الشبكة لا لخدمتك، وكثير من سياسات الخصوصية لا تعدو أن تكون واجهة شكلية تخفي وراءها استباحة لمعلوماتك”.




دراسة عالمية تربط بين امتلاك الهواتف الذكية مبكرا وتدهور الصحة النفسية

كشفت دراسة عالمية شملت أكثر من 100 ألف شاب، ارتباط امتلاك هاتف ذكي قبل سن 13 عاما بتدهور الصحة النفسية والرفاهية في مرحلة البلوغ المبكرة.
ووجدت الدراسة أن الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و24 عاما، والذين حصلوا على أول هاتف ذكي لهم في سن 12 عاما أو أقل، كانوا أكثر عرضة للإبلاغ عن الأفكار الانتحارية، والعدوان، والانفصال عن الواقع، وضعف التنظيم العاطفي، وانخفاض قيمة الذات. ودعا الباحثون إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لحماية الصحة العقلية للأجيال القادمة.
وأجرى الدراسة باحثون من مختبرات سابين في الولايات المتحدة، التي تستضيف أكبر قاعدة بيانات في العالم حول الصحة العقلية، ونشرت نتائجها في “مجلة التنمية البشرية والقدرات” (Journal of Human Development and Capabilities) في 20 يوليو/تموز الجاري، وكتب عنها موقع يوريك أليرت.
وتقول الدكتورة تارا ثياجاراجان، عالمة الأعصاب والمؤلفة الرئيسية للدراسة ومؤسسة وكبيرة علماء مختبرات سابين: “تشير بياناتنا إلى أن امتلاك الهواتف الذكية في سن مبكرة -وما يصاحبه من وصول متكرر إلى وسائل التواصل الاجتماعي- يرتبط بتحول جذري في الصحة العقلية والرفاهية في مرحلة البلوغ المبكرة”.

وتتوسط هذه الارتباطات عوامل عدة، منها الوصول إلى وسائل التواصل الاجتماعي، والتنمر الإلكتروني، واضطرابات النوم، وضعف العلاقات الأسرية، وهذا يؤدي إلى أعراض في مرحلة البلوغ تختلف عن أعراض الصحة النفسية التقليدية للاكتئاب والقلق، وقد تغفلها الدراسات التي تستخدم أدوات الفحص القياسية.
ويمكن أن تكون لهذه الأعراض، المتمثلة في زيادة العدوانية، والانفصال عن الواقع، والأفكار الانتحارية، عواقب اجتماعية وخيمة مع تزايد معدلاتها لدى الأجيال الشابة.
وحث الباحثون صانعي السياسات على اتباع نهج احترازي، على غرار اللوائح المتعلقة بالتبغ، من خلال تقييد استخدام الهواتف الذكية لمن هم دون سن 13 عاما، وفرض تعليم الثقافة الرقمية، وتطبيق المساءلة المؤسسية.
يحتفل العالم الخميس باليوم العالمي للصحة النفسية، تحت شعار “الصحة النفسية في مكان العمل”، تحت هاشتاغ #WorldMentalHealthDay. المصدر منظمة الصحة العالمية
يرتبط امتلاك الهواتف الذكية في سن مبكرة أيضا بانخفاض تقدير الذات، والثقة، والمرونة العاطفية لدى الإناث، وانخفاض الاستقرار والهدوء، وتقدير الذات، والتعاطف لدى الذكور.
أشارت تحليلات أخرى إلى أن الوصول المبكر إلى وسائل التواصل الاجتماعي يفسر حوالي 40% من العلاقة بين امتلاك الهواتف الذكية في مرحلة الطفولة المبكرة والصحة العقلية في وقت لاحق، مع لعب العلاقات الأسرية السيئة (13%)، والتنمر الإلكتروني (10%)، واضطراب النوم (12%) أدوارا مهمة في مجرى الأحداث.




حذف ملايين الحسابات الزائفة: فيسبوك يشنّ حملة صارمة ضد المحتوى غير الأصيل

أعلنت شركة ميتا، المالكة لمنصة فيسبوك، عن إطلاق حملة واسعة لمكافحة المحتوى غير الأصيل، في خطوة تهدف إلى تعزيز جودة المنشورات وتقليل الانتشار الاصطناعي للمحتوى المضلل أو المعاد تدويره.

ووفق ما ورد في بيان رسمي نشرته الشركة، فقد اتخذت ميتا إجراءات مباشرة بحق أكثر من 500 ألف حساب تورطت في سلوكيات مريبة، شملت التلاعب بخوارزميات النشر أو استخدام أساليب غير نزيهة لزيادة التفاعل.

وتضمنت هذه الإجراءات تقليص الوصول إلى منشورات تلك الحسابات، تقليل ظهور تعليقاتها، وحرمانها من ميزة تحقيق الأرباح عبر الإعلانات أو المحتوى المدعوم.

كما أكدت الشركة حذف أكثر من 10 ملايين حساب زائف انتحلت هويات صانعي محتوى حقيقيين، وهو ما وصفته بأنه أحد أكبر حملات التنظيف الرقمية في تاريخ المنصة.

وقالت ميتا إن الحملة تستهدف ما تصفه بـ”المحتوى غير الأصيل”، وهو نوع من المحتوى يفتقر إلى الإبداع أو يُعاد تداوله بشكل متكرر دون قيمة مضافة، وغالبًا ما يُستخدم لخداع الخوارزميات أو تضليل المستخدمين. ولفتت إلى أن هذه الخطوة تأتي في سياق توجّه أوسع لحماية التجربة العامة على فيسبوك وتحفيز صُنّاع المحتوى الحقيقيين.