1

في اليوم العالمي للقهوة- استخدامات غريبة للقهوة لا يعرفها الكثير

 القهوة هي محبوبة الكثير حول العالم، فهي مشروب مميز وله العديد من الفوائد على الصحة.

وفي كل عام يحتفل العالم في الأول من أكتوبر، باليوم العالمي للقهوة، ولكن هل تعلم أن هناك استخدامات مختلفة وغريبة للقهوة بعيداً عن احتسائها.

كان الاحتفال باليوم العالمي للقهوة مختلف في الكثير من البلدان، ولكن في محاولة لتوحيد جميع هذه الاحتفالات في جميع أنحاء العالم، اختارت الدول الأعضاء في منظمة القهوة الدولية ورابطات البن، الأول من أكتوبر ليكون يوما موحدا للمشاركة والاحتفال، وذلك وفقا للموقع الرسمي لليوم العالمي للقهوة.

استخدامات القهوة

إزالة الروائح الكريهة من الثلاجة أو السيارة، ضع المطحون في أحد الجوارب القديمة واربطه في النهاية وألصقه حيث تريد أن تختفي الروائح.

صبغ الورق، اغمس الورق في مزيج من القهوة المطحونة والماء حتى تحصل على الدرجة المطلوبة.

ابعد الحشرات عن النباتات الخاصة بك مثل الرخويات والصراصير والقواقع لن تقترب من القهوة.

كما تم استخدم القهوة كسماد بحيث إنها تعمل بطريقتين تزيد التربة من مستويات النيتروجين في التربة وتجذب الديدان، ومن المعروف أن الديدان مهمة للتربة لأنها تعمل كسماد طبيعي باستخدام عمليات الجسم الخاصة بهم.

إزالة الخدوش من الأثاث الخشبي، اغمس عودًا قطنيًا في القهوة المستعملة بينما لا تزال رطبة وافركها على الخدش حتى تختفي. اصنع شامبو للكلاب يصد البراغيث، حيث أخلط بعض مطحون القهوة في الشامبو الخاص بكلبك لتكوين رادع طبيعي للبراغيث.

استخدامات غريبة للقهوة حول العالم

تنجذب الصراصير إلى رائحة القهوة المطحونة، لذا يمكنك ملء أوعية زجاجية كبيرة بالماء ووضع أكواب صغيرة من القهوة المبللة بكل وعاء حتى تدخلها الصراصير ولا تستطيع الخروج منها




خبير تغذية يحدد 5 أطعمة يجب تناولها بعد سن الخمسين

يشيخ دماغ الإنسان مع تقدم العمر ويفقد نشاطه وقدراته السابقة. ولكن توجد طرق للوقاية من هذه العملية.

ويشير الدكتور ميخائيل غينزبورغ خبير التغذية الروسي، إلى أن إضافة بعض المواد الغذائية إلى النظام الغذائي بعد سن الخمسين يبطئ هذه العملية.

وهذه المواد هي:

– الأسماك البحرية الدهنية

ووفقا له، للحصول على العناصر المغذية ودعم عمل الدماغ يجب تناول أسماك مثل سمك السلمون أو الماكريل 3- 4 مرات في الأسبوع لأن هذه الأسماك هي مصدر رئيسي لأحماض أوميغا-3 الدهنية غير المشبعة الضرورية لأغشية الخلايا. كما أن هذه الأسماك هي مصدر فيتامين D وهذه مواد ضرورية أيضا لعمل الجهاز العصبي المركزي.
– منتجات الألبان والحبوب

يحذر الخبير من الالتهابات واضطراب عمل الأمعاء، لأنها تسبب اضطراب وظائف الدماغ وتسرع شيخوخته وتزيد من احتمال الإصابة بالاكتئاب. لذلك يجب أن يتضمن النظام الغذائي بعد سن الخمسين هذه المواد لأنها تحسن عملية الهضم.
ووفقا له، يجب تناول منتجات الألبان المخمرة 1-2 مرة في اليوم. كما يجب تناول منتجات غنية بالألياف الغذائية : خبز الحبوب الكاملة، والحنطة السوداء والشوفان.

– الفواكه والخضروات والثمار

يجب أن يحصل الإنسان بعد سن الخمسين على مركبات الفلافونويد ومجموعة فيتامين B الموجودة في الثمار والخضار الورقية والخضروات والفواكه. أي يجب أن يتناول الخضروات مع كل وجبة طعام، بحيث يبلغ وزن ما يأكله منها في اليوم حوالي نصف كياوغرام، كما يجب تناول الفواكه والثمار يوميا.

– المكسرات
يشير غينزبورغ إلى أن الأحماض الدهنية المشبعة لا تقل أهمية لعمل الدماغ البشري. لأنها تساعد على تكوين الهياكل الخلوية للجسم. والمكسرات مثل الجوز واللوز والفستق وغيرها تحتوي على نسبة جيدة منها لذلك يجب تناول حوالي 50 غراما منها يوميا.

– التوابل

تحسن التوابل مثل الزنجبيل والكركم والفلفل والثوم والبصل عمل الدماغ.

ويضيف الخبير: كما يجب بعد سن الخمسين تناول الفيتامينات لأنه في هذا العمر تحصل في جسم الرجال والنساء تغيرات وتهيمن الأمراض المزمنة.




الصحة العالمية: ارتفاع الإصابات بفيروس “كورونا” عالميا

 أعلنت منظمة الصحة العالمية عن زيادة في حالات الإصابة بفيروس كورونا بنسبة 38 بالمئة في آب/ أغسطس مقارنة بالشهر الذي سبقه، وأنه تم الإبلاغ عن أكثر من 1.4 مليون حالة في جميع أنحاء العالم.

وبحسب التقرير البحثي الوبائي الذي نشرته منظمة الصحة العالمية، اليوم السبت، فإنه في فترة 28 يومًا من 31 تموز/ يوليو إلى 27 آب/ أغسطس، تم الإبلاغ عن أكثر من 1.4 مليون حالة إصابة جديدة بكورونا، وأكثر من 1800 حالة وفاة بسبب الفيروس.

وبالمقارنة بفترة الـ28 يومًا السابقة، كانت هناك زيادة بنسبة 38 بالمائة في حالات الإصابة، وانخفاض بنسبة 50 بالمائة في معدل الوفيات.

إلى ذلك، ووفقا للتقرير، فإن الحالات المبلغ عنها لا تعكس بشكل دقيق معدلات الإصابة بسبب انخفاض الاختبارات والإبلاغ عالميًا.

يشار إلى أن بيانات منظمة الصحة العالمية، تبين أنه تم الإبلاغ عن أكثر من 770 مليون حالة إصابة بكورونا، و6 ملايين و956 ألف حالة وفاة بسبب الوباء في جميع أنحاء العالم.




الصحة العالمية: ارتفاع الإصابات بفيروس “كورونا” عالميا

 أعلنت منظمة الصحة العالمية عن زيادة في حالات الإصابة بفيروس كورونا بنسبة 38 بالمئة في آب/ أغسطس مقارنة بالشهر الذي سبقه، وأنه تم الإبلاغ عن أكثر من 1.4 مليون حالة في جميع أنحاء العالم.

وبحسب التقرير البحثي الوبائي الذي نشرته منظمة الصحة العالمية، اليوم السبت، فإنه في فترة 28 يومًا من 31 تموز/ يوليو إلى 27 آب/ أغسطس، تم الإبلاغ عن أكثر من 1.4 مليون حالة إصابة جديدة بكورونا، وأكثر من 1800 حالة وفاة بسبب الفيروس.

وبالمقارنة بفترة الـ28 يومًا السابقة، كانت هناك زيادة بنسبة 38 بالمائة في حالات الإصابة، وانخفاض بنسبة 50 بالمائة في معدل الوفيات.

إلى ذلك، ووفقا للتقرير، فإن الحالات المبلغ عنها لا تعكس بشكل دقيق معدلات الإصابة بسبب انخفاض الاختبارات والإبلاغ عالميًا.

يشار إلى أن بيانات منظمة الصحة العالمية، تبين أنه تم الإبلاغ عن أكثر من 770 مليون حالة إصابة بكورونا، و6 ملايين و956 ألف حالة وفاة بسبب الوباء في جميع أنحاء العالم.




عقار من أكيومن لعلاج ألزهايمر يجتاز اختبارا أوليا للسلامة

 قالت شركة “أكيومن فارماسيوتيكالز”، اليوم الأحد، إن عقارا تجريبيا لعلاج ألزهايمر طورته الشركة اجتاز اختبارا أوليا للسلامة وسينتقل بذلك لتجارب أكبر.

ويستهدف هذا العقار شكلا جديدا من المكون البروتيني السام بيتا أميلويد في المخ.

وقالت شركة أكيومن إن العقار “إيه.سي.آي 193” تم استقباله بشكل جيد في أول تجربة اختبار على المرضى.

وعرضت الشركة نتائج الدراسة التي أجريت على عينة عشوائية تضم 62 مريضا لديهم أعراض مبكرة بالإصابة بألزهايمر في المؤتمر الدولي لرابطة ألزهايمر في أمستردام.

وشملت الدراسة مقارنة بين مجموعة من المشاركين تم إعطاؤهم العقار مع مجموعة أخرى تم إعطاؤها عقار وهمي.

وقال الدكتور إريك سيمرز، كبير المسؤولين الطبيين في أكيومن خلال مقابلة، إن العقار الجديد الذي طورته الشركة يستهدف ويرتبط بمركبات قليلة الوحدات من البيتا أميلويد، وهي نسخة سامة قابلة للذوبان من بروتين الأميلويد الذي يشكل لويحات دماغية مرتبطة بالمرض.

وفي تجربة أكيومن، قالت الشركة إن من يحصلون على جرعات أكبر من العقار الجديد تتراجع لديهم معدلات لويحات الأميلويد بعد فترة تتراوح بين 6 أسابيع و12 أسبوعا، بما يشير إلى أن العقار قد يعطى للمرضى عن طريق الحقن الوريدي مرة واحدة في الشهر.