1

اللفت مليء بأطنان من الفيتامينات الصحية

شبكة فرح الاعلامية |- اللفت ليس من الخضروات الرائجة. إنه عادة ما يستخدم لإضافة حجم للأطباق وليس نكهة وغالبا ما يكون مرتبطا باليخنة عديمة الطعم التي يعدها كبار السن.

ولكن الخبراء يقولون إن اللفت مهدور حقه، فبالإضافة إلى أن اللفت مليء بأطنان من الفيتامينات الصحية، فإنه إذا ما تم طهيه بالطريقة الصحيحة يمكن أن يكون شهيا، في شوربة الكريمة مثلا كطبق جانبي مع اللحم أو السمك أو حتى نيئا في السلطة.

وإذا ما تم تناول اللفت نيئا فإن طعمه يكون خفيفا وحلوا مثل الجزر قليلا، بحسب رابطة مزارعي الفواكه والخضروات في ولاية راينلاند-بفالتس الألمانية، وبالتالي يمكن تقطعيه إلى شرائح والاستمتاع به مع الغموس.

يتماشى اللفت مع الملح والفلفل وجوزة الطيب، بحسب الرابطة. وعند طهيه على البخار، تنصح الرابطة باستخدام سائل لاذع مثل عصير التفاح.

ويمكن تخزين اللفت لفترة طويلة طالما أنه سيتم ضمان عدم جفافه. وحتى أنه يمكن تخزين اللفت المقطع لأيام عدة إذا ما تم تغطية السطح المغطى ببلاستيك التغليف الخاص بالأغذية. ومثلما هو الحال مع كل الخضروات، اللفت يجب أن يخزن في مكان بارد.




إليكم قائمة بفواكه لذيذة.. وحارقة للدهون أيضاً

شبكة فرح الاعلامية |- إن فقدان الوزن ليس أمراً سهلاً، وذلك لأن جسم الإنسان يطور طرقا لتخزين الدهون بغرض حمايته عند الشعور بالجوع.

لكن الكثير من الناس يتناولون الطعام أكثر مما يحتاجه الجسم، لذا يتعين عليهم محاولة التخلص من هذه الدهون للحفاظ على وزن مناسب وصحة جيدة.

ولفقدان الوزن الزائد والدهون، يحتاج المرء أحياناً إلى خداع جسمه حتى لا يشعر وكأنه يتضور جوعاً إذا تناول سعرات حرارية أقل مما يحرق.

لحسن الحظ هناك بعض الأمور التي يمكن القيام بها لفقدان الوزن الزائد بطريقة صحية. وفي هذا السياق، تؤكد دراسات متعددة أن الفواكه التي تحتوي على أنثوسيانين المضاد للأكسدة (الفلافونويد)، تعزز نتائج اتباع نظام غذائي لتخفيف الوزن.

ويمكن التعرف على الفاكهة الغنية بالأنثوسيانين من ألوانها حيث إنها تتسم بظلال حمراء أو أرجوانية، حسب ما شرحه موقع Food East Safe.

إليكم قائمة من هذه الفواكه التي تتميز بمذاق لذيذ وبفعالية أكيدة في حرق الدهون.

الكرز

أجرت جامعة ميشيغان دراسة على الفئران توصلت من خلالها إلى أن الفئران التي كانت تتغذى على الكرز على مدى 12 أسبوعاً انخفضت أوزانها بنسبة 9% مقارنةً بالفئران التي تغذت على ما يسمى بـ”حمية النظام الغربي”. وتبين أن الكرز أدى بالفعل إلى تغيير الطريقة التي تعمل بها جينات الدهون في الحيوانات. كما أن الدراسات العلمية أثبتت فوائد الكرز على صحة القلب وتقليل الالتهابات.

التوت

تمتاز ثمار التوت بغناها بالبوليفينول، الذي لا يساعد على إنقاص الوزن فحسب، بل ويمنع تكون الدهون. وأثبتت دراسة أجرتها جامعة تكساس أن الفئران التي تلقت 3 حصص يومية من التوت أو مسحوق التوت قللت من التكوين المتوقع للخلايا الدهنية بنسبة 73%.

ويمكن إضافة التوت إلى الشوفان أو الزبادي أو السلطة، سواء كان مجففاً أو مسحوقاً. وباستخدامه في هذه الخيارات العديدة، يكون من السهل تناوله 3 مرات يومياً في الوجبات المختلفة.

البطيخ

يتجنب البعض تناول البطيخ على افتراض أنه “سكر وماء”، ولكنه في الواقع طعام صحي جداً. ووفقاً لجامعة كنتاكي، فإن تناول البطيخ يقلل من تراكم الدهون في الجسم. وينسب لعصير البطيخ أيضاً فائدة تخفيف وجع العضلات عقب ممارسة التمارين الرياضية.

النكتارين والخوخ والبرقوق

تُعرف عائلة فاكهة النكتارين والخوخ والبرقوق باسم “الفواكه الحجرية”، وهي تساعد في الوقاية من الإصابة بمتلازمة التمثيل الغذائي، والتي تُعد من عوامل الخطر المرتبطة بالسمنة والأمراض المتعلقة بها.

ويُعد مرض السكري المثال الرئيسي لاضطراب التمثيل الغذائي، وتعد دهون البطن أحد عوامل الضرر الخطيرة لذلك المرض.

تلعب مركبات الفينول في الفواكه الحجرية دوراً مهما في توجيه سلوك الجينات الدهنية. كما أنها منخفضة في السكريات مقارنةً بالكثير من الفواكه الأخرى، مما يجعلها مثالية لمن يتبعون حميات غذائية.

الكمثرى

على الرغم من حلاوة مذاقها، إلا أن الكمثرى تتكون في الغالب من ماء وألياف، وهما عاملان يساعدان في تخفيف الوزن. وتمنح الكمثرى شعوراً بالامتلاء لفترة طويلة، على الرغم من أن تناول 100 غرام من الكمثرى ينطوي فقط على 56 سعرة حرارية. كما تدعم الألياف التي في الكمثرى صحة عمل الجهاز الهضمي.

وعلاوة على تلك الفوائد، فإن كلاً من فيتامين C وفيتامين A في الكمثرى يقللان من الالتهابات.

الفواكه مصدر رئيسي للسكر

ينصح الخبراء من يتبعون نظاماً غذائياً أن يحرصوا على أن تكون الفاكهة هي المصدر الرئيسي للسكر في نظامهم الغذائي، وذلك لأنه شيء يحتاجه الجسم لتوليد الطاقة، في حين أن السكريات المكررة، المتواجدة في الأطعمة المصنعة، تكون مضرة بالصحة.

ويؤكد الخبراء أنه لا يوجد ما يدعو للقلق بشأن نسبة السكر في الفاكهة طالما أنه يتم تناولها كفاكهة كاملة وليس كعصير. وتساعد الألياف، في حالة أكل الفاكهة، على تعديل إطلاق السكر في مجرى الدم، وبذلك يتم تجنب الارتفاع المفاجئ في مستويات الغلوكوز.

وأخيراً، يؤكد خبراء التغذية على أهمية تناول فواكه مع كل وجبة يومياً لتضخيم نتائج فقدان الوزن بالإضافة إلى التمتع بمذاقها الطيب.




الأرز أم الخبز؟ إذا كنت تستهدف “السعرات” هذا ما عليك اختياره

شبكة فرح الاعلامية |- قد يحتار الباحثون عن حياة صحية أفضل، بين الاختيار الأرز أم الخبز في وجبات الطعام؟ أيهما أفضل؟ إلا أن باحثين أكدوا أن اختيار أحدهما يعتمد على أهدافك الغذائية؛ فالأرز يوفر المزيد من الفيتامينات والمعادن؛ لكن الخبز أقل في السعرات الحرارية والكربوهيدرات؛ فالأشخاص الذين يستهلكون الخبز يزنون أقل، ويكون لديهم مستوى السكري في الدم ومستويات الكوليسترول أقل مقارنة بمن يستهلكون الأرز.

وفق “سكاي نيوز عربية” يُعتبر الأرز من أهم الحبوب التي يحتاجها جسم الإنسان، ومن مميزاته أنه يقدم في جميع الفصول، ولا تكاد تخلو مائدة منه، كما يتناوله الكبار والصغار والمرضى والأصحاء، وهناك حوالى 150 صنفًا من الأرز، وينتمي الأرز لفصيلة النشويات.

ويحتوي كوب من الأرز المطبوخ على 160 سعرًا حراريًّا، وهو يحتوي على ماء وبروتين ومواد دهنية، ومواد نشوية وعلى أملاح معدنية وخاصة البوتاسيوم والصوديوم والكالسيوم والمنغنيز والحديد والفسفور والكبريت واليود، ويحتوي الأرز غير المقشور إضافة لهذه المكونات على فيتامينات (A) و(B) و(E).

أما بالنسبة للخبز ونبات القمح فهو من أقدم ما عرفه الإنسان، ويعود تاريخه ومعرفته إلى العصر الحجري وهو نبات يُنتج حبوبًا مركبة على شكل سنابل تعتبر الغذاء الرئيسي لكثير من شعوب العالم.

والقيمة الغذائية للخبز والقمح عالية، وبشكل عام فإن 100 غرام خبز تحتوي على 250- 280 سعرًا حراريًّا، كما أنه لا فرق كبير بين الخبز الأسمر والأبيض في السعرات الحرارية؛ فالعامل الأساسي الذي يحدد السعرات الحرارية في الخبز هو كمية الطحين الذي يحتويه، بغض النظر عن نوعه، ويخطئ البعض إذ يظنون أن تحميص الخبز يؤدي إلى فقدان السعرات الحرارية منه؛ إذ إن الخبز في التحميص يفقد الماء بشكل أساسي، وبما أن الماء خالٍ من السعرات الحرارية؛ فإنه لا يوجد فرق في السعرات الحرارية بين الخبز المحمص وغير المحمص.

التغذية

إذا كنت تحاول الحد من السعرات الحرارية الخاصة بك؛ فالخبز هو الخيار الأفضل؛ كون ربع كوب من الأرز البني يحتوي على 108 سعرات حرارية، و3 غرامات من البروتين، و1 غرام من الدهون، و22 غرامًا من الكربوهيدرات؛ بينما تحتوي شريحة خبز القمح الكامل على 69 سعرة حرارية، و4 غرامات من البروتين، و1 غرام من الدهون، و12 غرامًا من الكربوهيدرات.

كما يحتوي الأرز الأبيض والخبز الأبيض على كميات مماثلة من السعرات الحرارية والدهون والكربوهيدرات والبروتين مثل نظرائها من الحبوب الكاملة.

الألياف

وعندما يتعلق الأمر بالألياف، توفر نصف كوب من الأرز البني 2 غرام من الألياف، وشريحة من خبز القمح الكامل تحتوي على 2 غرام؛ بينما يحتوي الأرز الأبيض فقط على 0.3 غرام من الألياف، والخبز الأبيض يوفر 0.4 غرام فقط.

فالألياف تساعد على الحفاظ على صحة الجهاز الهضمي، وتحد من مخاطر الإصابة بأمراض القلب وتساعد في الحفاظ على الوزن؛ لذا يجب أن تهدف النساء إلى استهلاك 25 غرامًا يوميًّا، أما الرجال فيحتاجون نحو 38 غرامًا من الألياف يوميًّا.




فاكهة واحدة قبل كل وجبة ستخفف وزنك سنوياً

شبكة فرح الاعلامية |- لطالما ارتبط فقدان الوزن بالابتعاد عن الأطعمة، وتقليل الكميات المتناولة، ولكن دراسة جديدة أكدت أن إضافة أحد الأطعمة سيساعد على خسارة الوزن.

وأظهرت دراسة متعلقة بالنظام الغذائي إلى أن تناول نصف فاكهة جريب فروت قبل كل وجبة، سينتج عنه انخفاض الوزن بنهاية العام، وفقا لموقع “ريد” الصحي.

وكشفت الدراسة أن كل المشاركين فيها الذين تناولوا نصف ثمرة غريب فروت قبل كل وجبة، انخفض وزنهم بمعدل 1.6 كغ في غضون 3 أشهر، وهو ما يعادل 6.3 كغ سنويا.

وبالرغم من أن الفاكهة نفسها لا تحرق الدهون، لكنها تمتلك نسبة عالية جدا من المياه، مما يجعلك تشعر بالشبع، وتسرع عملية الهضم.

وتعد ثمرة الغريب فروت من الفواكه الغنية بالفيتامين سي، كما تحتوي على البكتين، وهو أحد أشكال الألياف القابلة للذوبان، والتي تعمل على إبطاء تطور تصلب الشرايين.

وبالإضافة للدراسة، ينصح خبراء تغذية بأن يبدأ الشخص يومه بتناول ثمرة جريب فروت، بسبب فوائدها التي ستعود عليه طوال اليوم.




مادة كيميائية في الطماطم تحسن نوعية الحيوانات المنوية بنسبة تصل إلى 50 %

شبكة فرح الاعلامية |- توصلت دراسة جديدة إلى أن تناول كمية محددة من الطماطم في اليوم، قد يحسن من نوعية الحيوانات المنوية، ويساعدهم بالتالي، على بدء حياة عائلية بشكل أفضل.

ويعتقد الباحثون أن الليكوبين، وهو المادة الكيميائية التي تعطي الطماطم لونها الأحمر، تقلل بالفعل من ضغط الدم وخطر الإصابة بسرطان البروستاتا لدى الرجال، ووجدت الدراسة الجديدة أن هذا المكون الرئيسي يحسن من نوعية الحيوانات المنوية وقدرتها على السباحة بشكل أسرع، بعد ثلاثة أشهر فقط من تناول ما يعادل ملعقتين كبيرتين من معجون الطماطم يوميا.

ووضع الباحثون الليكوبين في حبوب، وطلبوا من الرجال تناولها بمعدل مرتين في اليوم، حيث تعادل كمية الليكوبين اليومية خمس علب من الطماطم المطبوخة، ما يجعل الحبوب أفضل وسيلة لاستهلاك هذه المادة مقارنة بالحمية الغذائية.

وكشفت النتائج أن تناول الطماطم ومكوناتها الرئيسية يحسن شكل الحيوانات المنوية وحجمها وقدرتها على السباحة، ما قد يعطي الرجال فرصة أفضل للإنجاب.

وقال آلان باسي، أستاذ علم الذكورة في جامعة شيفيلد، وكبير مؤلفي الدراسة: لم نكن نتوقع حقا أنه في نهاية الدراسة سيكون هناك اختلاف في الحيوانات المنوية لدى الرجال الذين تناولوا الحبوب مقارنة بأولئك الذين حصلوا على دواء وهمي”.

وتابع: “كان التحسن في الشكل وحجم ونوعية الحيوانات المنوية، مثيرا للدهشة”.

وشملت الدراسة 56 رجلا أصحاء تتراوح أعمارهم بين 19 و30 عاما، كان أكثر من نصفهم يعانون من نوعية سيئة من الحيوانات المنوية.

وعقب 12 أسبوعا من التجارب، كان لدى الرجال الذين تناولوا حبوب الليكوبين تحسنا بنحو 40% في نوعية الحيوانات المنوية وقدرتها على السباحة بشكل أسرع.

كما تضاعف حجم الحيوانات المنوية وتحسن شكلها بشكل كبير، ما يتيح فرصة أفضل لإنجاب طفل.