1

ماذا يحدث للطعام في أفران الميكروويف؟

أعلن أنطون ياستربتسيف، خبير البيئة، أنه على الرغم من أن افران الميكروويف تخدم البشر منذ فترة طويلة، إلا أن الأوهام لا تزال مرتبطة بها. فماذا يحصل للطعام في هذه الأفران؟

يقول الخبير، تستخدم أفران الميكروويف في الحياة اليومية منذ ستينيات القرن الماضي وانتشر استخدامها على نطاق واسع في العقود القليلة الماضية. ولكن مع ذلك لا تزال هناك أساطير لا أساس لها مرتبطة بها. فمثلا يعتقد البعض أن طهو الطعام أو تسخينه في أفران الميكروويف، يجعله “مشعا”.

ولكن هذا غير صحيح وقال موضحا، “الإشعاع الكهرومغناطيسي عالي التردد (2.450 ميغاهرتز) الذي ينبعث من أفران الميكروويف، هو غير مؤين، أي لا يترك أي أثر في الطعام، ولا يسبب أي تغيرات فيه، ولا تنبعث منه أشعة”.

وأضاف مدير مختبر بيئة الحياة، صممت أفران الميكروويف، بحيث عند غلق بابها لا تخرج الموجات منها إلى الخارج، وهذا يعني أن الوقوف بقربها لا يشكل أي خطورة. ولكن في نفس الوقت تنبعث إشعة كهرومغناطيسية ضعيفة كأي جهاز كهربائي عندما يشتغل. لذلك يكون من الأفضل في هذه الحالة عدم الاقتراب من الفرن .

ويقول، “صحيح تنبعث من الفرن خلال تشغيله موجات كهرومغناطيسية، التي عادة تنتشر إلى مسافة 1.5 متر أو أكثر بعض الشيء. لذلك من الأفضل عدم الوقوف على مقربة منه أثتاء عمله. وكلما كانت كمية الطعام في الفرن أكبر كلما كان ذلك أفضل، لأنه يمتص كمية طاقة أكبر”.




فوائد شرب الشاي الأخضر للبشرة

حماية الجلد

يعمل الشاي الأخضر على حماية الجلد من الأشعة فوق البنفسجية الضارة للجلد، مثل: حروق الشمس أو البقع الناتجة من أشعة الشمس، وذلك لاحتوائه على عدّة مواد، مثل مادة البوليفينول (Polyphenols) التي تصلح تلف الحمض النووي الناتج من أشعة الشمس وتحسن البشرة، كما يحسن الشاي الأخضر الأنسجة المرنة في البشرة ممّا يجعلها أكثر نضارة.[١] Volume 0%   مضاد للأكسدة يحتوي الشاي الأخضر على كميات كبيرة من مادة البوليفينول (Polyphenols)، وهي من فئة مركبات البيوفلافوينويد (Bioflavinoids) التي تعد مضادة للأكسدة، وللسرطان، وللبكتيريا، ومضادة للفيروسات أيضاً، ومعظم المادة الموجودة في الشاي الأخضر هي عبارة عن كاتيكين (Catechins) وهذه المادة أيضاً تعد مضادة للالتهابات الجلدية والأمراض السرطانية التي قد تصيب الجلد، ويعتقد الكثير من المختصين بأن مضادات الأكسدة هي أكثر المكوّنات فعالية في الشاي الأخضر.

مضاد للتجاعيد

تعمل المواد الموجودة في الشاي الأخضر على مكافحة الأمراض الجلدية، بالإضافة إلى أنه يهدئ البشرة المتهيجة ويمنع ظهور التجاعيد والخطوط الدقيقة في البشرة، ويمكن القيام بعمل تبخيرة من بخار الشاي الأخضر لإزالة السموم من المسام والحفاظ على رطوبة البشر، بالإضافة إلى أن رائحة الشاي الأخضر تجعل الشخص يهدأ أكثر، وذكرت عارضة الأزياء الشهيرة ميراندا كير (Miranda Kerr) بأنها تستخدم الشاي الأخضر في روتينها اليومي للاعتناء ببشرتها، وهذا ما جعل بشرتها جميلة وخالية من العيوب.

طريقة إعداد الشاي الأخضر

يستطيع الشخص القيام بتحضير الشاي الأخضر من خلال نقع كيس شاي أخضر أو من خلال إضافة ملعقتين من أوراق الشاي الأخضر في كوب من الماء المغلي، ويمكن إضافة عصير الليمون إليه ليعطي البشرة نضارة أكثر، بينما أن إضافة ملعقتين من العسل يساعد على محاربة التجاعيد، وإن إضافة بضعة قطرات من زيت فيتامين هـ يحمي البشرة من أشعة الشمس الضارة، يمكن أيضاً استخدام الشاي الأخضر لتهدئة البشرة المتهيجة من خلال القيام بإذابة ملعقة من صودا الخبز مع الشاي الأخضر وخلطها جيداً ووضعها في زجاجة لاستخدامها للوجه والعنق مرتين في اليوم




هل استخدام المواد المعقمة أفضل من الماء والصابون؟

تزعم بعض الشائعات أن الجل المعقم لليدين أكثر فعالية ضد فيروس كورونا الجديد من غسل اليدين، وهو ما يؤدي بدوره إلى ارتفاع مبيعات أنواع الجل والمناديل المضادة للبكتيريا.

والحقيقة تكمن في أن، الدراسات وجدت أن استخدام الماء الجاري والصابون لغسل اليدين أكثر فاعلية من الجل المعقم لليدين.

وكشفت دراسة أجرتها الجمعية الأمريكية لعلم الأحياء الدقيقة في العام الماضي أنه لا يمكن فرك الجل المضاد للبكتيريا بشكل مناسب أثناء الاستخدام. ولكن، الغسل بالصابون من شأنه أن يزيل الخلايا الفيروسية من اليدين، والشطف جيدا بالماء الجاري من شأنه إزالتها تماما، وهو أمر أساسي للتخلص تماما من الفيروسات.

ويتفق الخبراء في أن معقم اليدين الذي يحتوي على نسبة تتجاوز 60 في المائة من الكحول فعال في قتل معظم الفيروسات. ومع ذلك، يمكن أن يكون الكحول ذو المواصفات المطلوبة ضارا للبشرة الحساسة وقد يصل الأمر بأن يلحق الضرر بالبشرة السليمة.

وقال متحدث باسم شركة المنتجات الكيماوية اليابانية ((كاو كوربوراشن)) إن الإفراط في استخدام جل اليد يمكن أن يتسبب في جفاف الجلد وإزالة الزيوت الطبيعية على سطحه، ما يزيد من قابلية التعرض للعدوى.

لذلك، من الأفضل استخدام معقم اليدين باعتدال، وينبغي أن يأتي دائما كخيار ثانٍ عندما يتعذر غسل اليدين.




ما هو أفضل سحور في رمضان

شبكة فرح الاعلامية |- السحور
يتناول المسلمون وجبتين في اليوم في شهر رمضان، الأولى هي السّحور، وهي وجبةٌ خفيفةٌ يتمّ تناولها قبل الفجر، والوجبة الثانية هي وجبة الإفطار والتي يتم تناولها عند انتهاء فترة الصّيام عند غروب الشّمس،[١] ومن الجدير بالذكر أنَّه عند الامتناع عن الطعام والشراب خلال ساعات الصّيام، يستخدم الجسم الدهون، والكربوهيدرات المُخزّنة في الكبد والعضلات، للحصول على الطاقة من الأطعمة المستهلكة خلال الليل، بالإضافة إلى ذلك فإنَّ الجسم لا يستطيع تخزين الماء، وفي الوقت نفسه فإنَّه لا يُمكن تجنّب فقدانه سواءً من خلال التبول، أو التعرّق، أو التنفّس، وتحتفظ الكلى بأكبر كميّةٍ ممكنة عن طريق تقليل كمية الماء التي تُطرح عبر البول، ويُمكن لبعض الأشخاص أن يُعانوا من الصداع، والتعب، وصعوبة التركيز نتيجة إصابتهم بالجفاف الخفيف، ويعتمد ذلك على الطّقس، وطول ساعات الصّيام.[٢]

أفضل سحور في رمضان
يُساعد انتقاء الخيارات الصحية لوجبات السّحور، والتركيز على تناول السوائل، على التَّأقلم بشكلٍ أفضل مع الصيام، وتزويد الجسم بالطاقة اللازمة طوال فترة الصيام،[٢] وفيما يأتي بعض أهم النصائح للحصول على أفضل وجبة سحور:

شُرب السوائل: من المهمّ المحافظة على شُرب السوائل لتجنُّب الجفاف، وخاصةً عند صيام رمضان في المواسم الصيفيّة الحارة، أو في المناطق الحارة بطبيعتها، وذلك يكون بالإكثار من شرب السوائل في الفترة ما بين الإفطار والسحور،[١] ولكن تجدر الإشارة إلى ضرورة استبدال المشروبات التي تحتوي على الكافيين بالماء أو بالسوائل التي تحتوي على الفيتامينات مثل عصائر الفواكه الطّبيعية،[٣] ومن المهم أيضاً التركيز على الأطعمة الغنيّة بالسوائل لزيادة نسبة الماء في الجسم، إذ يمكن تناول السلطة الخضراء التي يمكن تحضيرها من الطّماطم والخيار، كما يُمكن تناول البطيخ على السحور.[٤]
تجنُّب الأطعمة المالحة: يُفضّل عدم تناول الأطعمة المالحة بكثرة، فهي تُسبب الشّعور بالعطش،[٢] وتشمل الأطعمة المالحةُ: المُعلّبات، والأطعمة المُصنّعة، والمكسرات المُملحة، وكذلك المخللات، ويُنصح بدلاً من ذلك بتناول المزيد من الفواكه والخضروات التي تُقلل الشّعور بالعطش.[٥]
تناول الكربوهيدرات المعقدة ضمن الوجبة: تُحرّر الكربوهيدراتُ المعقدةُ الطاقةَ بشكلٍ أبطأ أثناء الصيام، ومن الأمثلة عليها: الشّعير، والقمح، والشّوفان، وحُبوب الدُّخن، والسّميد، والفاصولياء، والعدس.[٦]
تناول الألياف الغذائيّة: ومن الأطعمة الغنية بالألياف والتي تُهضَم ببطء: الفواكه الطازجة وغير المُقشرة، والخضروات.[٣]
تناول الأطعمة التي تحتوي على البروتينات: تُعدُّ منتجات الألبان كالحليب، واللّبن، واللّبنة، بالإضافة إلى الجُبن غير المُملّح، والبيض، من أهم الأطعمة الغنيّة بالبروتين، بالإضافة إلى الأفوكادو، والطحينة.[٤]
تجنُّب تناول الكافيين: يُمكن للكافيين أن يُسبب كثرة التّبول لدى بعض الأشخاص، والذي قد يؤدي إلى حدوث الجفاف، لذا يُنصح بتجنُّب المشروبات التي تحتوي على الكافيين، مثل: القهوة، والشاي، والمشروبات الغازيّة، ومن الجدير بالذّكر أنّ المشروبات الغازيّة تكون مُحلّاةً بالسُّكر، بالإضافة إلى احتوائها على الكافيين، كما أنّها تُضيف سعراتٍ حراريّةً إضافيّةً إلى النّظام الغذائي.[٤]

وللمزيد من المعلومات حول وجبة الفطور الصحية يمكنك قراءة مقال ما هو أفضل فطور في رمضان.

وجبات سحور صحيّة
فيما يأتي بعض الأمثلة على أطعمةٍ يمكن تناولها على السحور:[٢]

الشوفان: يُمكن تناول الشوفان مع الحليب أو مع لبن الزبادي، كما يمكن تناول عَصيدَة الشوفان باعتبارها مصدراً لحبوب الشوفان الكاملة والسوائل أيضاً، وذلك لأنَّها تُحضَّر بالماء أو الحليب، كما يُمكن إضافة الفواكه الطازجة أو المجففة، والمُكسّرات والبذور.
حبوب الإفطار: توفّر حبوب الإفطار الكثير من الألياف، وعادةً ما تكون مُدعّمة بالفيتامينات والمعادن، وبالتالي فإنّها تزيد القيمة الغذائيّة، كما يُمكن الحصول على السوائل والعناصر الغذائية، مثل: الكالسيوم، واليود، وفيتامينات ب من الحليب.
لبن الزّبادي: يُعدُّ اللبن خياراً جيداً لتناوله على وجبة السحور، فهو يُعدُّ مصدراً جيداً لبعض العناصر الغذائية مثل البروتين، والكالسيوم، واليود، وفيتامينات ب، والسوائل، ويمكن تناوله مع الحبوب والفاكهة.
الخبز: يجب الحرص على اختيار الخبز المُحضّر من الحبوب الكاملة مثل شرائح الخبز الأسمر، ويجب تجنُّب تناوله مع الأجبان المالحة، أو اللحوم المُصنَّعة، ومن الممكن تناوله مع زبدة المُكسّرات الخالية من الملح المُضاف، أو الجبن الليّن، أو الموز ولكن يجب الحرص على شرب كميّاتٍ كافيةٍ من الماء والسوائل نظراً إلى أنَّ الخبز من الأطعمة الجافة، كما يمكن تناوله مع حساء العدس، فهو غنيٌّ بالسوائل، ويُعدُّ من الأطعمة التقليدية في شهر رمضان في بعض البلدان.

وفيما يأتي مثال على وجبة سحورٍ متكاملة:[٤]

شريحتان من الخبز
بيضة مسلوقة، أو البيض المخفوق.
شرائح الخضار، يُمكن اختيار نوعين مختلفين من الخضروات.
اللبنة، أو الجبن، وإضافة الزعتر وزيت الزيتون.
شاي الأعشاب.

فوائد وجبة السحور
تُعدٌّ وجبة السحور مُهمّةً خلال شهر رمضان، فهي تدعم الجسم خلال ساعات الصيام،[٧] وخاصةً للنساء الحوامل والمرضعات، وكبار السّن، والمراهقين، وأيضاً الأطفال الذين يرغبون بالصّيام،[٤] وكما ذُكر سابقاً فإنّ وجبة السّحور يجب أن تكون صحيّةً، ومُعتدلةً، ومُشبِعةً لتوفير الطاقة الكافية لساعات الصّيام، لذلك من المهمّ التركيز على الأطعمة التي تُهضَم ببطء مثل الكربوهيدرات المعقدة، وشُرب السوائل التي تُساعد على الهضم، وتحافظ على رطوبة الجسم خلال النهار.[٧]

أطعمة لتجنب العطش
يُعدُّ ترطيب الجسم مُهمّاً جدّاً للمحافظة على صحته، ولحمايته من الجفاف ومضاعفاته، مثل: الصّداع، والإعياء، ومشاكل الجلد، وتشنُّج العضلات، وانخفاض ضغط الدّم، وتسارع ضربات القلب، وعلى الرّغم من أهمية شرب الماء، فإنّه يمكن أيضاً الحصول عليه من العديد من الأطعمة الصحيّة التي تساهم في زيادة كميّة الماء في النظام الغذائيّ ومن هذه الأطعمة: الدراق، والحليب خالي الدسم، والبرتقال، والخس،[٨] والتفاح، والشمام، والكرفس، والفراولة، والكوسا، والخيار،[٩] والجريب فروت، والبطيخ، بالإضافة إلى الشوربة، واليخنات، والمَرَق.[١٠]




كورونا والإنفلونزا.. أوجه الشبه والاختلاف وكيفية التمييز بينهما

شبكة فرح الاعلامية |- تشعر الهيئات والمؤسسات الطبية حول العالم بالهلع، جراء الانتشار الواسع لفيروس كورونا المستجد، ولا سيما أن أعراض مرض COVID-19تشبه تلك التي تسببها الانفلونزا العادية إلى حد كبير.

وكل من الإنفلونزا و COVID-19 (المرض الناجم عن فيروس كورونا المستجد)، من أمراض الجهاز التنفسي المعدية. لكن تسبب كل منهما فيروسات مختلفة.

فما هي أوجه الشبه والخلاف الأساسية بين المرضين؟ ​

أوجه الشبه

الأعراض

كلاهما يسبب الحمى والسعال وآلام الجسم والتعب. وأحيانا القيء والإسهال.

المرض يمكن أن يكون خفيفا أو حادا بل حتى قاتلا، لكن في حالات نادرة.

ويمكن أن يؤدي إلى التهاب رئوي.

انتقال العدوى

كلا المرضين يمكن أن ينتقلا من شخص مصاب لآخر عبر الرذاذ الملوث المتطاير في الهواء والناتج عن السعال أو العطس أو عند التحدث.

وهناك فرق محتمل وهو أن COVID-19 قد ينتقل عبر القطرات الملوثة العالقة في الهواء، حتى بعد مغادرة الشخص المصاب.

الإنفلونزا يمكن أن تنتشر عبر شخص مصاب لعدة أيام قبل بدء ظهور الأعراض، ويعتقد أن COVID-19 ينتشر بذات الطريقة، لكن فترة حضانته غير محددة بدقة حتى الآن.

العلاج

لا يمكن علاج الأمراض الفيروسية بالمضادات الحيوية، التي تعمل فقط على الالتهابات البكتيرية. وإنما بمعالجة الأعراض، مثل الحد من الحمى. وقد تتطلب الحالات الشديدة الاستشفاء والدعم، مثل التنفس الصناعي.

الوقاية

يمكن منع المرضين من خلال غسل اليدين بشكل متكرر وكاف، واستخدام المرفق عند السعال أو العطس، والبقاء في المنزل عند المرض، مع الحد من الاتصال مع الأشخاص المصابين.

أوجه الاختلاف

الأسباب

كوفيد-19 يسببه فيروس جديد يسمى “2019 كورونا فيروس”، ومصطلحه العلمي الجديد هو SARS-CoV-2 أو المتلازمة التنفسية الحادة الوخيمة كورونا فيروس-2.

أما الإنفلونزا فتسببها أنواع وسلالات مختلفة من الفيروسات.

العدوى

في حين أن كلا من الإنفلونزا وCOVID-19 قد ينتقلان بطرق مماثلة، لكن هناك أيضا اختلاف محتمل وهو أن COVID-19 قد ينتشر عبر القطرات الصغيرة الملوثة المتبقية في الهواء حتى بعد ذهاب الشخص المصاب الذي نشر العدوى.

العلاج

COVID-19: يتم حاليا اختبار الأدوية المضادة للفيروسات لمعرفة ما إذا كان يمكنها معالجة الأعراض.

الإنفلونزا: يمكن للأدوية المضادة للفيروسات معالجة الأعراض وتقصير مدة المرض في بعض الأحيان.

اللقاح أو “التطعيم”

COVID-19: لا يوجد لقاح متوفر حتى الآن، لكن الجهود متواصلة لإنتاجه في أسرع وقت.

الإنفلونزا: يتوفر لقاح فعال لمنع بعض أنواع الفيروسات الأكثر خطورة، أو للحد من شدتها. ويفضل أن يحصل الشخص على التطعيم عندما يكون معافى، ولكن اذا كان مصابا فيفضل الانتظار.

ويفضل أخذ اللقاح أو “التطعيم” قبل فترة من بدء موسم النزلات (شهر أكتوبر)، لإعطاء الجسم فرصة لإنتاج الأجسام المضادة التي تحمي من الفيروس.

الإصابات

COVID-19: بحلول 28 فبراير 2020 تم رصد حوالي 84119 حالة في جميع أنحاء العالم، 62 حالة في الولايات المتحدة.

الإنفلونزا: يقدر عدد حالات الإصابة حول العالم بنحو مليار حالة، بينها نحو 9.3 مليون إلى 45 مليون حالة تسجل سنويا في الولايات المتحدة.

الوفيات

COVID-19: بحلول 28 فبراير 2020 تم رصد حوالي 2،871 حالة وفاة في جميع أنحاء العالم، ليس بينها أي حالة وفاة في الولايات المتحدة.

الإنفلونزا: من 291 ألفا إلى 646 ألف حالة وفاة في جميع أنحاء العالم، بينها نحو 12 ألفا الى 61 ألف حالة وفاة في الولايات المتحدة سنويا.