1

التمر .. كلمة السر للصائمين و”خبز الصحراء” الغني بالفوائد

يعد التمر أكثر فاكهة طبيعية تصلح أن تكون وجبة خفيفة للإنسان. وتتعدد محتويات التمر من فيتامينات وسعرات حرارية، وله فوائده طبية كثيرة وخاصة ضد أمراض الكآبة وارتفاع ضغط الدم. ويعد التمر فاتحة إفطار مناسبة في شهر رمضان.

عرف العرب وسكان الشرق الأوسط منذ القدم التمر وفوائده. وشاعت زراعة التمر بسبب توفر المناخ الملائم، بالإضافة إلى ارتفاع الطلب عليه. وهناك الكثير من الفوائد للتمر على صحة الإنسان، حتى أن البعض يعتبره من أفضل الوجبات الخفيفة الطبيعية المناسبة لكل زمان.

يوفر التمر الألياف القابلة للذوبان، والتي يمكن أن تخفض الكوليسترول الضار، كما يساعد في منع تراكم رواسب الكوليسترول الدهنية على جدران الشرايين (المعروف باسم تصلب الشرايين) ويساعد في تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب، بحسب ما نشره موقع (إيت ذس نوت ذات) الأمريكي.

الإفطار على كوب من الماء وثلاث حبات من التمر، إنها كلمة السرّ تتداولها الأجيال لرمضان صحي دون حدوث اضطرابات في الجهاز الهضمي أو الصداع او غيرها من المشاكل الصحية التي قد يواجهها الصائم في رمضان. 

ويتميز التمر بانه غني بالسكر والألياف والبوتاسيوم والمغنيزيوم وغيرهم من المعادن والفيتامينات، ولأنه سريع الهضم والامتصاص ويمد الجسم بالطاقة، لذلك ينصح اختصاصيو التغذية الصائمين بالبدء به قبل أي شيء آخر. فبعد ساعات طويلة من الصوم، يحتاج الجسم الى تليين المعدة بطريقة صحية وبسيطة، ويعتبر التمر الفاكهة السحرية التي تحتل الصدارة في مائدة الإفطار. 

وهذه بعض الفوائد الطبيعية للتمر، كما ذكرها موقع “أبوتيكين أومشاو” الألماني المختص في تقديم النصائح الطبية.

· غني بالمواد الطبيعية: التمر غني بالسكريات، ولذلك يطلق عليه تسمية “خبز الصحراء”. ويحتوي التمر على الكثير من الألياف الغذائية وكذلك المواد الغذائية، مثل الكالسيوم والبوتاسيوم والمغنيسيوم وفيتامين “بي”.

· دواء لأمراض الكآبة: يحتوي التمر على الحامض الأميني تريبتوفان. وتتحول أحماض تريبتوفان إلى هرمونات ميلاتونين المسؤولة عن تنظيم الإيقاع الحيوي عند الإنسان. وتريبتوفان مهم أيضا في تكوين الناقل العصبي المهيج لهرمون سيروتونين الذي يلعب دورا مهما في تنظيم مزاج الإنسان، والذي يسمى أيضا بهرمون السعادة وله دور مهم في تنشيط الرغبة الجنسية وفي علاج مرض الصداع النفسي (داء الشقيقة) وفي علاج أمراض الكآبة.

· علاج مهم لمرض ارتفاع ضغط الدم: يعد التمر علاجا طبيعيا مهما لارتفاع ضغط الدم كونه غني بالبوتاسيوم وفقير بالصوديوم. ويزود التمر الجسم بنصف ما يحتاجه من البوتاسيوم، بالإضافة إلى أن التمر غني بالمغنيسيوم المفيد في وقف ارتفاع ضغط الدم.

· قيمة غذائية عالية: يحتوي كل 100 غرام من التمر على 280 سعرة حرارية و65 غراما من السكريات و650 مليغرام من البوتاسيوم و65 مليغرام من الكاليسيوم و60 مليغرام من الفوسفات و50 من المغنيسيوم و1.9 مليغرام من الحديد و0.3 مليغرام من الزنك و0.2 مليغرام من فيتامين “إي” و3 مليغرامات من فيتامين “سي” و5 مليغرام من الصوديوم، نقلا عن إحصائيات المؤسسة الألمانية للتغذية.
ز.أ.ب/ف.ي/م.س




علاقة بذور الرمان في علاج الأمعاء

تعتبر ثمار الرمّان من الفواكه الطبيعية الغنية بالفيتامينات وبالعناصر الغذائية الضرورية للجسم، وينقسم الأشخاص في أكل هذه الثمار بين من يأكلها ببذورها وآخرين يفضلونها دون بذور.

تحدّثت الطبيبة الروسية والمرشحة للعلوم الطبية، إفغينيا إيفانوفا، عن الفوائد الصحية لأكل ثمار الرمان مع بذورها في علاج الأمعاء والجهاز الهضمي.

وقالت الطبيبة إيفانوفا: “من المفيد جدا تناول الرمان مع بذوره، فالبذور تحتوي على فيتامينات ب، أ، هـ كما تحتوي على العناصر الغذائية الضرورية من حديد وبوتاسيوم وكالسيوم واليود، وأيضا النشاء والألياف الضرورية لتسهيل وظيفة الأمعاء والقضاء على السموم”.

وأوضحت الطبيبة بأنه يجب مضغها جيدا من أجل الامتصاص الجيد للمواد الموجودة فيها”.

كما أشارت إيفانوفا إلى أن “بذور الرمّان تتركب من قشرة قوية تساعد على إتلاف الأغشية المخاطية للجهاز الهضمي، هذا يعني أن هناك فئة من الناس يجب أن تتناول الرمان بحذر”.

وحذرت الطبيبة أولئك الذين لديهم مشاكل في اللثة والتهاب المعدة والقرحة المعدية وقرحة الاثني عشر والتهاب القولون والإمساك والبواسير من تناولها.




منظمة الصحة تدعو إلى تعاون أكبر للبحث عن لقاح كورونا

دعت منظمة الصحة العالمية إلى تعاون عالمي أكبر خلال البحث عن لقاح لفيروس كورونا.

وقال رئيس منظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم جيبريسوس مساء الخميس في جنيف، إن الاقتصاد العالمي يمكن أن يتعافى فقط بشكل مستدام بمجرد هزيمة الفيروس في كل مكان، وبالتالي فإن من المصلحة الوطنية للدول أن تتعاون.

وقال إنه سيتعين إجراء الأبحاث على أكبر عدد ممكن من اللقاحات، بدلا من الاعتماد على المرشحين الفرادى.

وتابع “الطلب الزائد والمنافسة على العرض يخلقان بالفعل نزعة قومية للقاحات ويخاطر بارتفاع الأسعار”.

وأضاف “هذا نوع من فشل السوق الذي لا يمكن حله إلا من خلال التضامن العالمي واستثمارات القطاع العام والمشاركة”.

وستكون تسعة من اللقاحات المختبرة إكلينيكيا في العالم متاحة للدول من خلال صندوق تم إنشاؤه في إطار ما أطلقت عليه منظمة الصحة العالمية “مسرع الوصول إلى أدوات كوفيد19-” .




ما الذي يسبب عسر الهضم وما أعراضه الشائعة؟

يمكن أن يعاني معظمنا من عسر الهضم بشكل مختلف، ومحفزاته فريدة لكل منا، من الأطعمة الدهنية إلى الكحول.

وقد يتراوح الشعور – الذي يبدو في بعض الأحيان مثل “احتراق في البطن” – من معتدل إلى شديد ويمكن أن يستمر من بضع دقائق إلى عدة ساعات.

ووفقا للخبراء في مركز Rennie، هناك الكثير من أعراض عسر الهضم الشائعة، التي ينبغي الانتباه إليها، ومنها:

• ألم يبدأ عادة في الجزء العلوي من البطن ويتحرك إلى أعلى خلف عظم الصدر.

• ألم خلف الضلوع.

• الغثيان / أو القيء.

• تشنجات المعدة.

• انتفاخ البطن.

• الشعور بعدم الراحة بعد تناول الطعام.

• التجشؤ المفرط.

• إحساس حارق في البطن.

– ما الذي يسبب عسر الهضم؟

غالبا ما يحدث عسر الهضم بسبب احتكاك حمض المعدة الزائد ببطانة المعدة الحساسة، أو الجزء العلوي من الأمعاء، أو المريء، ما قد يسبب وجعا وانتفاخا. ويمكن أن يحدث هذا أيضا بسبب بعض أنواع الطعام والشراب أو تمدد المعدة بعد تناول وجبة كبيرة.

ويحدث عسر الهضم المستمر أحيانا نتيجة لقرحة أو تناول أدوية معينة أو حالة أخرى.

وتشمل الأسباب الشائعة لعسر الهضم ما يلي:

1- تناول اللحوم الثقيلة أو الأطعمة الدهنية

يمكنك زيادة فرصك في تجنب عسر الهضم عن طريق التأكد من تناول كمية كافية من الألياف المختلفة، مثل الأرز البني والخبز الكامل والفاكهة والخضروات والحبوب.

2- التدخين

يمكن أن تتسبب المواد الكيميائية الموجودة في التبغ في ارتخاء العضلات بين المريء والمعدة، ما يسمح للحمض بالتسرب إلى الجهاز الهضمي.

3- التوتر

يمكن أن يكون للتوتر والقلق تأثير كبير على عملية الهضم لدينا، ما يؤدي إلى زيادة إنتاج حمض المعدة.

4- شرب الكحول

يمكن للكحول أن يتسبب بإنتاج معدتك للكثير من الحمض، ما قد يهيج بطانة المعدة.




مخاطر يواجهها مرضى الكلى مع انتشار فيروس كورونا

-تسببت جائحة الفيروس التاجي في مشكلات صحية كبيرة للمرضى الذين يعانون من الامراض المزمنة وخصوصا من أمراض الكلى في جميع أنحاء العالم. ليس فقط هؤلاء المرضى أكثر عرضة للإصابة بمضاعفات شديدة إذا كانوا مصابين بـ COVID-19 ، القلق بسبب الوباء يتسبب أيضًا في عدم طلب العديد من المرضى للرعاية الطبية أو المشورة خوفًا من الإصابة بالفيروس.

وحسب ما ذكره theconversation أنهم معرضون لخطر الإصابة بفيروسات التاجية . تظهر البيانات الحديثة أيضًا أن المرضى الذين يحتاجون إلى غسيل الكلى لديهم معدل وفيات أعلى من COVID-19 مقارنة بالمرضى الذين لا يعانون من أمراض الكلى.

هناك عدد من الأسباب المحتملة التي تجعل المرضى الذين يعانون من أمراض الكلى أكثر عرضة للمعاناة من مضاعفات خطيرة إذا أصيبوا بـ COVID-19.

أولاً ، هم أكثر عرضة للإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية بسبب أمراض الكلى ، بما في ذلك ارتفاع ضغط الدم وقابلية الإصابة بالأزمات القلبية والسكتات الدماغية، من المعروف أن أمراض القلب والأوعية الدموية تزيد من خطر الوفاة إذا أصبت بـ COVID-19. من المحتمل أن يكون هذا بسبب زيادة الضغط الذي يتعرض له نظام القلب والأوعية الدموية التالف للمريض ، وغير قادر على التعامل معه ، عندما لا تكون الرئتان قادرة على توفير ما يكفي من الأكسجين للجسم.

المرضى الذين يعانون من أمراض الكلى المتقدمة هم أكثر عرضة للإصابة بمرض السكري . يمكن أن يسبب مرض السكري مشاكل خطيرة في القلب والأوعية الدموية ، وقد وجد أيضًا أنه يعرض المرضى لخطر الإصابة بمضاعفات من COVID-19.

ثانيًا ، عادةً ما يعاني المرضى المصابون بأمراض الكلى من كبت المناعة ، مما يعني أنهم أقل قدرة على مكافحة العدوى، يمكن أن يكون هذا بسبب مرض الكلى الأساسي أو لأنهم بحاجة إلى تناول الأدوية لعلاج مرض الكلى المستمر عن طريق قمع نظامهم المناعي، هذه الأدوية حاسمة بعد عملية زرع الكلى للتأكد من أن جهاز المناعة في الجسم لا يرفض الكلى الجديدة.

نظام المناعة المكبوت قد يجعل الجسم أقل قدرة على إزالة الفيروس عند الإصابة. ومع ذلك ، هناك أيضًا بعض الأدلة على أن الجهاز المناعي “المفرط النشاط” بعد الأيام القليلة الأولى من الإصابة يسبب مضاعفات COVID-19 الأكثر حدة، قد يكون تقليل استجابة الجهاز المناعي باستخدام الأدوية المثبطة للمناعة مفيدًا وهذا هو السبب في أن العديد من التجارب السريرية تحقق حاليًا في ذلك.

لا يزال الأطفال المصابون بأمراض الكلى أكثر عرضة للإصابة بمرض شديد من فيروسات التاجية، ولكن قد يكون خطرهم أقل مقارنة بالبالغين ، حيث لا يعاني العديد من الأطفال المصابين بأمراض الكلى من أمراض القلب والأوعية الدموية أو عوامل الخطر الأخرى. حاليا ، في المملكة المتحدة ، لا توجد تقارير عن الأطفال الذين يعانون من أمراض الكلى يعانون من مضاعفات شديدة من COVID-19.