1

الصحة العالمية: يجب الاستعداد لظهور فيروس جديد

حث المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدانوم غيبريسوس، المجتمع الدولي على التعلم من وباء كوفيد-19 الحالي والاستعداد لواحد جديد.

وقال المسؤول خلال اجتماع وزراء المالية والصحة لدول مجموعة العشرين، إن ظهور فيروس جديد يستحيل احتوائه من وجهة نظر علم الأحياء أمر مؤكد.

وقال رئيس منظمة الصحة العالمية: “حتى لو أنهينا هذا الوباء، يجب أن نتعلم الدروس منه ونستعد للفيروس التالي”.

وأشار غبريسوس إلى أن التهديدات من هذا المستوى تتطلب مشاركة سياسية على أعلى مستوى ، وحث دول مجموعة العشرين على دعم إبرام اتفاق دولي ملزم قانونًا بشأن الاستعداد للأوبئة والتصدي لها.

وأشار رئيس منظمة الصحة العالمية بالإضافة إلى ذلك، مشكلة عدم المساواة في الحصول على اللقاحات في العالم. وفقًا لجيبريسوس، حتى الآن، تم تطعيم 36% من سكان العالم بالكامل من كوفيد-19، لكن الرقم في القارة الأفريقية هو 6% فقط.

في وقت سابق، تم اكتشاف إصابة بفيروس كورونا في قمة مجموعة العشرين، وأظهر اختبار تفاعل البوليميراز المتسلسل (بي سي أر) من صحفية بريطانية تم تطعيمه باستخدام “أسترازينيكا” نتيجة إيجابية، وتم نقلها إلى فندق مجهز بشكل خاص لمرضى كوفيد




كيف تحصل على الفيتامينات من الغذاء؟ ومتى تستعمل المكملات؟

الغذاء يمثل أفضل مصدر لتعويض النقص في الفيتامينات

منذ اكتشاف الفيتامينات الأولى في بداية القرن العشرين، كان المتخصصون يصفونها للمرضى الذين يعانون من أمراض مرتبطة بنقص الفيتامينات. وسرعان ما اتضح أنها لم تكن فعالة دائمًا مثل نظيرتها الطبيعية التي يوفرها النظام الغذائي، كما اكتشف الأطباء أن كثيرا منها قد تكون لها آثار جانبية.

وفي هذا التقرير الذي نشرته صحيفة “لو فيغارو” lefigaro الفرنسية نقلت الكاتبة بولين لينا عن مديرة أبحاث المعهد الوطني للصحة والبحوث الطبية ماتيلد توفيي المختصة في علم الأوبئة والتغذية أن “قلة من السكان يعانون من نقص في الفيتامينات بشكل عام، باستثناء فيتامين “دي” (D)”.

ما الفيتامين؟

الفيتامينات جزيء عضوي على عكس الأملاح المعدنية والمغذيات الدقيقة التي تكون عبارة عن مركبات معدنية. ولا يضمن تناول الفيتامينات توفير الطاقة للجسم، غير أنها ضرورية لحدوث التفاعلات الكيميائية المختلفة، ولا ينتج الجسم الفيتامينات باستثناء فيتاميني “دي” و”كي” (K)، لذلك ينبغي الحرص على أخذ كفايتنا من بقية الفيتامينات عن طريق الأطعمة.

وكان من الضروري تحديد احتياجات الجسم من كل فيتامين، وتطوير فحوص لقياس نسبتها في الدم وتحديد الشكل والكمية الأكثر فعالية لتصحيح أي نقص منها. ورغم تحديد الاحتياجات بشكل موحد في جميع أنحاء العالم وتحديد المخاطر المرتبطة بتناول المكملات الغذائية بشكل منهجي واستخدامها بشكل غير مدروس، فإن الجرعات وأوجه القصور في المتابعة تظل موضع نقاش.

اليوم بعد ما يقرب من قرن من البحوث العلمية، من الواضح حسب الدراسات السريرية والوبائية – كما هي الحال في بداية القرن العشرين- أن الغذاء يمثل أفضل مصدر لتعويض النقص في الفيتامينات. وأظهر نوعان فقط من المكملات الغذائية نجاعة واضحة؛ هما فيتامين “دي” وفيتامين “بي9” (B9) (حمض الفوليك Folate)، الذي يوصف عادة للحوامل لأنه يساعد في منع التشوهات الخطيرة عند الأطفال حديثي الولادة، أما بالنسبة للفيتامينات الأخرى وفي الحالات العادية فإن النظام الغذائي يظل أفضل طريقة لتجنب النقص أو الجرعات الزائدة.

ولاحظت اختصاصية تغذية الأطفال وأمراض الجهاز الهضمي في مستشفى تروسو في باريس البروفيسورة إليزابيث دوبرن عودة ظهور حالات الإسقربوط المرتبط بنقص الفيتامين “سي” (C) على مدى 10 سنوات لدى العائلات التي تتبع نظامًا غذائيًا غير متوازن، إما بسبب انتقائية الأطفال في الأكل أو قرارات غذائية غريبة الأطوار.

وأوضحت دوبرن أن حالات عدم التحمل البسيطة لدى الأطفال تكون غالبًا مؤقتة ولا علاقة لها بالحساسية، ولكنها تدفع الآباء أحيانًا إلى التوقف عن استهلاك بعض الأطعمة. وأشارت إلى أن مختصي الحساسية وحدهم يستطيعون تحديد الحساسية الغذائية واقتراح نظام غذائي لتجنب النقص في الفيتامينات.

إستراتيجية التكيف

نادرًا ما تكون اختبارات الدم مفيدة في تحديد نقص الفيتامينات أو المساعدة في تصحيحها، وبدل ذلك يمكن طرح أسئلة حول العادات الغذائية ونمط الحياة لتحديد مخاطر النقص في الفيتامينات قبل ظهور الأعراض. فعلى سبيل المثال، يمكن للأطباء التحقق من أن كمية الحديد التي يستهلكها الأشخاص النباتيون من البقوليات كافية لتعويض غياب اللحوم الحمراء. ويحتاج الشخص الذي يتبع النظام الغذائي النباتي الخالي من أي بروتين حيواني تناول مكملات الفيتامين “بي 12” وبعض العناصر الغذائية الأخرى. ويمكن أن تجعلك قلة التمارين الرياضية وعدم التعرض لأشعة الشمس أكثر عرضة لخطر الإصابة بنقص الفيتامين “دي”.

وفي معظم الحالات، يكون توفير المعلومات الغذائية الجيدة كافيا للحد من خطر نقص الفيتامينات، إلى جانب ضرورة تكييف توصيات الصحة العامة مع تغيرات العادات الغذائية لدى الأشخاص. فمثلا أدت النصيحة الشهيرة “تناول 5 أنواع من الفواكه والخضروات يوميا” إلى تشجيع الأشخاص على تناول العصائر التي تحتوي على كمية أقل من الفيتامين “سي” وسكر أكثر.

ونتيجة لذلك استبعدت الوكالة الوطنية لسلامة الغذاء في أبريل/نيسان 2021 العصائر من قائمة الفواكه والخضروات على أمل أن يستبدل المراهقون الذين اعتادوا الاكتفاء بعصير الفاكهة على الإفطار هذه العادة بتناول كوب من الحليب لتعويض نقص الكالسيوم.

تساعد إستراتيجية تكييف التوصيات في معرفة التدخلات الطبية الأكثر فعالية، بما في ذلك على المستوى الفردي: معرفة المرضى وتحديد احتياجاتهم بناء على سنهم ونمط حياتهم ووضعهم الصحي، وضمان تلبية النظام الغذائي الذي يتبعونه لهذه الاحتياجات، وتحديد الجرعة اللازمة من المكملات الغذائية في حال كان تغيير العادات الغذائية غير كافٍ. وفي كثير من الأحيان، يستغرق هذا النهج في العلاج وقتا أطول مقارنة بفحص الدم أو وصف الفيتامينات، لكنه يكون ناجعا أكثر على المدى الطويل.

المراهقون والنمو

إن عدم التمتع بقسط كاف من النوم وصعوبة الاستيقاظ صباحا تدفع المراهقين -الذين لا تزال أجسامهم في مرحلة النمو- إلى استبدال الحليب والعناصر الغذائية المفيدة بالخبز المحمص مع الشوكولاتة أو استبدال حبوب الإفطار بكوب من عصير الفاكهة الحلو الخالي من المغذيات. وفي حال عدم تقديم الوالدين أو المطعم المدرسي خيارات غذائية صحية ومتنوعة في بقية الوجبات، أو اتباع المراهقين نظاما غذائيا غير متوازن قد يؤدي ذلك إلى نقص في بعض الفيتامينات مثل فيتامينات “بي 12″ و”سي” و”إيه” (A).

الحمل وفيتامين “بي9”

يعد فيتامين “بي9” وفيتامين “دي” ضروريين خلال الحمل من أجل ضمان نمو كامل للجنين، أما بالنسبة للفيتامينات الأخرى فإذا كانت الأم لا تعاني من نقص فيها فلن يفتقر لها الجنين، علما أن الإفراط في تناول المكملات الغذائية يمكن أن يؤثر سلبًا على صحة الجنين. وفي فترة الرضاعة يحصل الطفل على كميات كبيرة من الفيتامينات والكالسيوم التي يجب على الأم تعويض النقص فيها عن طريق اتباع نظام غذائي متنوع وغني.

كبار السن

أثبتت الدراسات أن تناول مكملات فيتامين “دي” مع بلوغ سن الـ50 يساعد في الوقاية من الإصابة بهشاشة العظام، وتجنب بعض اضطرابات القلب والأوعية الدموية. وفي الواقع، ينتج الجسم هذا النوع من الفيتامينات بكميات قليلة لذلك ينبغي تناول المكملات بشكل منتظم وبجرعات منخفضة لتجنب ارتفاع مستويات الكالسيوم.

المصدر: الجزيرة نت 




هذه أضرار الامتناع عن تناول الخبز

الامتناع عن تناول الخبز له أضرار، وهذ أمر قد يكون مفاجئا لك، فما هي؟ ولماذا يعدّ الخبز مهما؟

ويظن البعض أن تناول الخبز له مضار صحية وأن التوقف عن تناوله سلوك صحي صحيح، ولكن هذا الاعتقاد خاطئ.

فقد كتبت ديزيرو أو في تقرير بموقع “إيت ذيس نوت ذات” (eat this not that) أن العثور على خيارات خبز صحي ترضي ذوقك قد يكون أمرا صعبا في بعض الأحيان، ومع ذلك إذا كنت لا تتناول ما يكفي من الخبز فقد لا تحصل أيضا على الكمية المناسبة من الحبوب، وبالتالي ما يكفي من العناصر الغذائية، وذلك وفقاً لدراسة نشرتها دورية “فرونتيرز إن نيوتريشن” (Frontiers in Nutrition).

ويمكن تلخيص أضرار الامتناع عن تناول الخبز فيما يأتي:

انخفاض مستوى الطاقة.
نقص الألياف الغذائية.
نقص عناصر غذائية مثل المغنيسيوم والحديد.
المكونات الغذائية التي يقدمها 100 غرام من الخبز

الطاقة
ورغم أن الخبز والحبوب والكربوهيدرات بشكل عام لها سمعة سيئة، فإن الكربوهيدرات هي أفضل مصدر للطاقة في جسمك ومصدر الطاقة المفضل لدماغك، وفقا لما قالته اختصاصية التغذية سارة ويليامز.

وقالت الكاتبة إنه بعد التمعن في المعلومات التي جمعتها الدراسة الاستقصائية الوطنية لفحص الصحة والتغذية في الولايات المتحدة، وجد أن بعض البالغين في الولايات المتحدة يتعرضون لانخفاض بنسبة 10% في مستويات الطاقة بسبب حقيقة أنهم كانوا بعيدين عن تناول الحبوب المكررة، مما أدى إلى نقص نظامهم الغذائي من العناصر الغذائية الضرورية مثل الألياف الغذائية والمغنيسيوم والحديد.

وأشارت سارة ويليامز إلى أنها عملت مع العديد من الزبائن الذين أظهروا تحسناً في مستويات الطاقة عند تأكيدهم أنهم يحصلون على ما يكفي من الكربوهيدرات. وتضيف “في نظام غذائي صحي ومتوازن في أي مكان، فإن 40% إلى 60% من السعرات الحرارية يجب أن تأتي من الكربوهيدرات، وهذا يمكن أن يشمل الخبز والحبوب”.

وقالت إن تناول الكربوهيدرات باعتدال أمر جيد، فهي تساعد على إعطاء الطاقة لجسمك وخاصة إذا كنت تخطط للقيام بأي نشاط بدني طوال اليوم، مؤكدة أنه ليس من الضروري التخلص تماماً من الخبز أو الحبوب الأخرى في نظامك الغذائي.

نقص السعرات
وتقول المتخصصة في التغذية كاسي بارنز “في الواقع كما تظهر مستويات الطاقة المنخفضة في المشاركين في المسح، فإنه في أي وقت تقرر فيه التخلص من مجموعة غذائية بأكملها يتحتم عليك أن تكون منتبها لما ستستبدلها به، وإلا فسوف تعاني من نتائج مؤسفة وأحيانا غير صحية”.

وتضيف بارنز “في هذه الحالة، إذا كنت تمتنع فقط عن الخبز والحبوب ولم تستكمل هذا العجز في السعرات الحرارية بكربوهيدرات أخرى، فهناك احتمال أن تصاب بنقص في السعرات الحرارية وتشعر بالتعب خلال اليوم”.

وإذا كنت ترغب في التأكد من حصولك على الكمية المطلوبة من العناصر الغذائية ذات الصلة بالحبوب في نظامك الغذائي اليومي، فإن بارنز تقترح عليك اختيار القمح الكامل بالإضافة إلى الأرز البني والشعير والشوفان والجاودار.

المعكرونة
من جهتها، تقترح ويليامز أيضاً تناول المزيد من معكرونة القمح، وتقول إن تضمين هذه الأغذية بانتظام في نظامك الغذائي سيساعدك على الحصول على ما يكفي من الألياف والحديد والفوليت والمغنيسيوم، وتساعدك على الشعور بالرضا والنشاط.

وتذكر أن الأطعمة ليست جيدة وسيئة، فإنها مجرد أطعمة، وجميع الأطعمة يمكن أن تكون مناسبة، وإنما يتعلق الأمر بتعلم كيفية موازنة الأطعمة الصحية والممتعة وتناول أفضل الأنواع لجسمك وأهدافك.




فلسطين تفوز برئاسة لجنة طب الأسنان المجتمعي في الاتحاد العالمي لطب الأسنان

فازت فلسطين، للمرة الثانية على التوالي، برئاسة لجنة طب الاسنان المجتمعي في الاتحاد العالمي لطب الاسنان (FDI)، ومقره في العاصمة السويسرية جنيف، ممثلة بعميدة البحث العلمي في جامعة القدس د. إلهام الخطيب.

وحصلت الخطيب، على 84 صوتا بعد اقتراع سري من قبل ممثلين عن 148 دولة، متفوقة على 13 مرشحا من الولايات المتحدة الأميركية، وفرنسا، وبريطانيا، ونيوزيلندا، واليابان، والصين، والهند، وباكستان، والمكسيك، ونيجيريا، واندونيسيا، وهونغ كونغ.

وبعد نيل العضوية، جرى انتخاب الخطيب من قبل الأعضاء كرئيسة للجنة للفترة ما بين 2022-2024، وذلك بعد الفوز في الدورة الأولى 2017- 2020 والتي جرى تمديدها عاما واحدا بفعل جائحة كورونا.

وقالت الخطيب لـ”وفا”: استطعت خلال فترة عملي في اللجنة في الدورة الأولى إثبات أن فلسطين لديها من الخبرات والقدرات ما ينافس عالميا.

وأضافت، هذا الفوز يؤكد أننا مستمرون في النضال في كافة المحافل الدولية– العلمية، والاجتماعية، والسياسية، والاقتصادية، ولأن نرفع عاليا علم واسم فلسطين.

يُشار إلى أن الخطيب، وهي اخصائية طب الأسنان المجتمعي، ومرشحة نقابة طب الأسنان الفلسطينية بعضوية اللجنة في الاتحاد العالمي لطب الأسنان، قادت ملف الصحة الفموية للاجئين، واستطاعت من خلال لجنتها إقامة العديد من النشاطات، لتعزيز الصحة الفموية عالميا، وإقليميا، ومحليا.




في اليوم العالمي للقلب: سبع نصائح مفيدة للحفاظ على صحة وسلامة قلبك

يحتفل العالم في 29 سبتمبر من كل عام باليوم العالمي للقلب، ومع قرب حلول هذا اليوم الهام فإنه الوقت مثالي للحديث عن كيفية تحسين عاداتك لتناول الطعام بشكل يعزز سلامة قلبك لتعيش حياة صحية.

يبلغ متوسط عدد الوفيات بسبب أمراض القلب والأوعية الدموية حوالي 17.9 مليون وفاة سنويًا، مما يجعلها السبب الأول للوفاة على المستوى العالمي. ورغم عدم وجود سبب دقيق لأمراض القلب والأوعية الدموية، فإن هناك العديد من العوامل التي تزيد من احتمالات الإصابة بها، ومنها ارتفاع ضغط الدم ومستوى الكولسترول، والتدخين، وتناول الطعام غير الصحي، وانعدام النشاط البدني. فالقلب عضلة نشطة تعمل باستمرار، ومن المهم الحفاظ على قوتها وصحتها تمامًا كغيرها من العضلات في الجسم. ويمكننا اتخاذ الخطوات الصحيحة لتحسين صحة القلب من خلال بعض التغييرات البسيطة في أسلوب حياتنا  كالتمرين بشكل مستمر وتناول الطعام الصحي وتقليل استهلاك التبغ والكحول،  يمكننا اتخاذ الخطوات الصحيحة لضمان صحة القلب.

يقدم لنا كريس أجوستين ، مدير اللياقة البدنية في فيتنس فيرست سبع نصائح بسيطة للمساعدة في الحفاظ على صحة القلب:

التحكم بكميات الطعام: يعني أسلوب الحياة الصحي ضرورة الاهتمام بكميات الطعام وأنواعه – ينبغي تناول كمية أكبر من الأطعمة الغنية بالعناصر الغذائية والتي تحتوي سعرات حرارية أقل، كالفاكهة والخضروات. كما ينصح باستعمال الأطباق الصغيرة للتحكم بكميات الطعام، وتجنب الأطعمة المصنّعة أو التي تحتوي علىنسبة عالية من السكر، حيث إنها تسبب ارتفاع مستوى الكولسترول.

تقليل الدهون المشبعة: تخفيض ما تتناوله من الدهون المشبعة يقلل من مستويات الكولسترول الضار في الجسم وبالتالي يقلل من خطر التعرض لأمراض القلب والأوعية الدموية. وتوجد الدهون المشبعة عادة في الدهون الحيوانية كاللحوم الحمراء والدواجن ومنتجات الألبان كاملة الدسم.  

تقليل الكربوهيدرات البسيطة: ابتعد عن الكربوهيدرات البسيطة كالبسكويت وحبوب الإفطار الغنية بالسكر و الحلوى و المشروبات الغازية، فهي تزيد من مخاطر الالتهابات وترفع مستوى السكر في الدم. استبدل تلك الأطعمة ببدائل غنية بالألياف للمساعدة في استعادة توازن السكر في الدم.

تقليل كمية الصوديوم: تقليل كميات الصوديوم التي تتناولها خلال وجباتك يساعدك في الوقاية من النوبات القلبية والجلطات وغيرها من أمراض القلب والأوعية الدموية. جرب إعداد الوجبات المنزلية كالحساء والأطباق الأخرى، فهذا يقلل من كميات الملح في غذائك بشكل كبير.

تناول الأطعمة الصديقة للقلب: فيما يلي قائمة بخيارات الطعام التي يمكن تناولها لتحسين صحة القلب:

  • الخضروات الورقية الخضراء: فهي تحتوي كميات كبيرة من العناصر المغذية، كما أن الخضروات الخضراء تقلل من ضغط الدم وتصلب الشرايين.
  • الدهون المتعددة والأحادية غير المشبعة (الدهون الصحية) مثل الأسماك والزيوت النباتية والأفوكادو والمكسرات والبذور، وجميعها تخفض الكولسترول وضغط الدم الانقباضي.
  • تعد البذور، مثل بذور الشيا والكتان، من الأطعمة الغنية جدًا بالألياف وأحماض أوميغا-3 الدهنية، والتي تساعد في تخفيض الالتهابات وزيادة نسبة الكولسترول المفيد. 

ممارسة التمارين بانتظام: التمرين المنتظم عامل أساسي للوقاية من أمراض القلب، نظرًا لدوره الكبير في تخفيض ضغط الدم ورفع مستوى الكولسترول الصحي وتنظيم السكر في الدم بشكل أفضل. حاول ممارسة التمارين لمدة 30 دقيقة يوميًا على الأقل لتشجيع الشرايين على التمدد بشكل صحي.

المكملات الغذائية: فيما يلي قائمة بأهم المكملات الغذائية لصحة القلب:

  •  
  • أوميغا-3: والتي تلعب دورًا هامًا للغاية في حماية القلب من الكولسترول الضار والدهون الثلاثية، كما أن بوسعها المساعدة في حال عدم انتظام نبض القلب وإبطاء تراكم طبقة الدهون في الشرايين.
  • فيتامين د: لا تقتصر فائدته على الحفاظ على كثافة العظام وتحسين وظائف الدماغ، فهو يقلل من ضغط الدم ويخفض الالتهابات ويحسّن وظائف العضلات.
  • المغنيسيوم: ضروري لانتظام القلب ويساعد في الحفاظ على الإلكترولايتات التي يحتاجها الجسم لنقل الرسائل العصبية، كالبوتاسيوم والكالسيوم، بالإضافة إلى دوره في المساعدة بانقباض عضلة القلب.