عادة ما يتم ربط البروتينات ببناء وتقوية العضلات، فيما يغفل البعض الإجابة عن سؤال مهم حول ما إذا كان البروتين مصدرا جيدا للطاقة أم لا.
ويوصي الخبراء دائما بالحرص على اتباع نظام غذائي غني بالبروتين، لأسباب عديدة، أبرزها المساعدة على إنقاص الوزن وتعزيز نمو العضلات.
ويلجأ الإنسان غالبا إلى الكربوهيدرات حين يحتاج إلى مزيد من الطاقة، وقد أظهر بحث، أجراه المركز الوطني لمعلومات التكنولوجيا الحيوية في الولايات المتحدة، أن الكربوهيدرات تعد مصدرا سريعا للطاقة، مقارنة مع البروتينات والدهون.
ونقل موقع “فيت أند ويل” عن خبير التغذية، روب هوبسون، قوله إنه بإمكان الإنسان اللجوء إلى البروتين للحصول على الطاقة “لكن فقط في حالة عدم توفر الكربوهيدرات، وهي ليست عملية فعالة للغاية”.
وأضاف هوبسون: “هذا لا يعني أن البروتين لا يمنحنا الطاقة، بل يمكن استخدامه بالفعل كمصدر جيد للطاقة”.
ويوفر البروتين أربع سعرات حرارية فقط لكل غرام، مما يدل على أن الدور الرئيس للبروتينات لا يتجلى في منح الطاقة، بل في تعزيز نمو العضلات والعظام.
“اللوكيميا” أكثر أنواع السرطان شيوعاً بين الأطفال في فلسطين
|
أفادت وزارة الصحة الفلسطينية اليوم الثلاثاء، بأن اللوكيميا “ابيضاض الدم” هو أكثر أنواع مرض السرطان انتشاراً بين الأطفال في فلسطين، يليه سرطان الدماغ وأورام الغدد الليمفاوية.
وأضافت الوزارة في بيان صحفي بمناسبة اليوم العالمي لسرطان الأطفال، أنه خلال 2020 تم تسجيل 174 حالة جديدة بين الأطفال في الضفة الغربية، بينها 43 حالة لوكيميا، فيما لم تزود الوزارة بإحصائيات رسمية عن المرض في قطاع غزة.
ويصادف اليوم الثلاثاء الخامس عشر من فبراير اليوم العالمي لسرطان الأطفال، الذي خصصه الاتحاد الدولي لمنظمات سرطان الطفولة في 2002 لحماية الأطفال من الإصابة بالأمراض السرطانية.
وتابعت الوزارة: في الوقت الحالي يوجد في الضفة الغربية تقريبا 2277 طفلاً مصاباً أو قد أصيب بالسرطان تحت سن 18 عاما، جزء منهم شفي تماما وجزء ما زال يتلقى العلاج.
وأوضحت وزارة الصحة أنه تم تسجيل 25 حالة وفاة بين الأطفال المصابين بالسرطان خلال 2020، ما يشكل 2.3% من مجموع حالات الوفاة بسبب السرطان، فيما لا تزال إحصائيات عام 2021 قيد الإعداد.
|
خبيرة تغذية توضح ما إذا كان اللكتين يشكل خطورة على الصحة
خبيرة تغذية توضح ما إذا كان اللكتين يشكل خطورة على الصحة
أعلنت الدكتورة يكاتيرينا بورلايفا، خبيرة التغذية الروسية، أن اللكتين يمكن أن يشكل خطورة في حالة أمراض الجهاز الهضمي.
وتشير الخبيرة في حديث لراديو “سبوتنيك”، إلى أنه يتزايد عدد رافضي اللكتين بين متّبعي التغذية الصحيةـ بحجة أنه يلحق ضررا بالجسم. فهل يلحق هذا البروتين فعلا ضررا بالجسم؟
وتضيف، تدخل اللكتينات في تركيب العديد من المواد الغذائية النباتية الأصل وخاصة في الحبوب والبقول والمكسرات. وقد أصبحت خصائص هذه البروتينات سببا لظهور الأوهام بشأن ما تلحقه من الأضرار بالجسم. وتقول، “اللكتينات- هي بروتينات تحتوي على نسبة ضئيلة من السكاريد، لديها القدرة على ربط مواد أخرى على سطح الخلايا، وهذا هو السبب في منحها الخصائص الأسطورية. وتشير على سبيل المثال، أنها تؤثر سلبا في عملية الهضم وامتصاص الفيتيامينات والعناصر المعدنية، وتزيد من نفاذية جدران الأمعاء وتلحق الضرر بخلايا الدم الحمراء”.
وتضيف، أن واضعي النظام الغذائي الخالي من الليكتينيات الذي أصبح ينتشر في الفترة الأخيرة مخطئون جدا. وتقول، “جميع ما يقال بأن الليكتين يتسبب في ظهور المخاط في الأمعاء، ويؤثر في الزغابات المعوية، ليس صحيحا تماما”.
وتتابع، بالطبع يجب على البعض أن يكونوا حذرين من تناول المواد المحتوية على اللكتين.
وتقول، “يجب على من يعاني من أمراض الجهاز الهضمي أن ينتبه إلى وجود اللكتين في المواد الغذائية التي يتناولها. لأن بعض أنواع اللكتين يمكن أن يفاقم حالته الصحية، مثل التهاب القولون التقرحي، الذي لا يسببه اللكتين”.
وتضيف، “إن آلية ربط المواد الأخرى على سطح الخلايا ضرورية لعمل منظومة المناعة. لأنه عند اقتراب مسببات المرض من جدران الخلية تلتقطها اللكتينات على سطح الخلية للتعرف على هويتها وتحضير الاستجابة المناعية. كما أن لكتينات خلايا الكبد تربط الكربوهيدرات البسيطة (الغلاكتوز)، ما يساعد على تنظيم مستوى الغلوكوز في الدم”.
وتشير الخبيرة، إلى أنه ليس مستبعدا استخدام اللكتينات مستقبلا في علاج أمراض السرطان. لأن نتائج الدراسات التي تجرى خلال السنوات العشر الأخيرة، أظهرت تأثيرها الإيحابي في الجسم عند الإصابة بسرطان الدم والغدد اللمفاوية والثدي والمعدة والجلد وغيرها.ويعتقد أن هذه البروتينات تساعد على تعزيز منظومة المناعة في مكافحة الخلايا السرطانية وتدميرها.
وتضيف، هذه الدراسات مستمرة ولم تتوقف، وعلى العلماء تقييم مدى إمكانية استخدام اكتشافاتهم في مجال الطب.
المصدر: نوفوستي
توابل تخفّض مستوى الكوليسترول في الدم
|
علن باحثون أن تناول بذور الحلبة يساعد على تخفيض مستوى الكوليسترول في الدم
وتشير مجلة Journal of Family Practice، إلى أن بذور الحلبة تساعد على تخفيض مستوى الكوليسترول بصورة ملحوظة
وكما هو معروف نبات الحلبة هو نبات حولي من فصيلة البقوليات ويستخدم منذ العصور القديمة، وتنتشر زراعته في جنوب أوروبا وغرب آسيا وشمال إفريقيا.
ولتحديد تأثير بذور الحلبة في مستوى الكوليسترول، درس الباحثون قاعدة بيانات مختلفة، اكتشفوا بنتيجتها أن لبذور الحلبة تأثير “إحصائي مهم” في تخفيض مستوى الكوليسترول بنسبة 15-33 بالمئة. وهذا التأثير اكتشفه الباحثون في خمس دراسات علمية.
ويشير الباحثون، إلى أن إحدى الدراسات كشفت أن تناول أوراق نبات الحلبة مرة واحدة، يخفض مستوى الكوليسترول بنسبة 9 بالمئة.
وتشير صحيفة Daily Express، إلى أن هذا التأثير الإيجابي لبذور الحلبة، يعود إلى احتوائها على نسبة عالية من الألياف الغذائية القابلة للذوبان التي تمتص الماء، ما يقلل من امتصاص الدم للكوليسترول.
المصدر: نوفوستي
تحذير طبي.. مخاطر نفسية وجسدية على الأطفال بسبب “مشروب”
|
تحذير من مخاطر مشروبات الطاقة على الأطفال
حذرت دراسة حديثة من مخاطر صحية ونفسية يتعرض لها الأطقال والمراهقون، بسبب إقبالهم على مشروبات الطاقة.
وكشفت الدراسة البريطانية، أن واحدا من كل 3 أطفال في المملكة المتحدة، يشربون بانتظام مشروبات الطاقة، لافتة إلى أن ما يصل إلى 32 في المائة من الأطفال يشربونها مرة واحدة على الأقل في الأسبوع، واصفة إياها بـ”الضارة”.
وحذرت الدراسة التي نشرت في المجلة الطبية البريطانية، من أن الاستهلاك المتكرر (5 علب أو أكثر أسبوعيا)، مرتبط بضعف الصحة العقلية والبدنية.
وحذر باحثو جامعة يورك، من أن محبي مشروبات الطاقة من صغار السن، أكثر عرضة للإصابة بالصداع ومشاكل النوم والتهيج والاستبعاد من المدرسة.
كما أنهم يزيدون من احتمالات شرب الخمر والتدخين عن طريق احتساء المشروبات التي تحتوي على الكافيين، وفق الدراسة التي حللت بيانات الآلاف من أطفال المدارس، وكذلك جمعت أدلة من جميع أنحاء العالم.