1

غني بالدهون.. نظام غذائي سيغير وجهة نظرك

على عكس ما سبق، وجدت دراسة جديدة أن اتباع نظام غذائي منخفض الكربوهيدرات عالي الدهون يرفع مستوى السيطرة على مرض السكري ويحسن صحة الكبد.

وأجريت الدراسة البحثية الأولى والأكثر شمولاً حول النظام الغذائي منخفض الكربوهيدرات وعالي الدهون لدى مرضى السكري من النوع الثاني ومرض الكبد الدهني في الدنمارك لمدة ستة أشهر.

وقالت الدكتورة كاميلا دالبي هانسن: “أريد أن أخبرك أنه إذا كان لديك دهون على الكبد، فسوف تستفيد من تناول الدهون”.

وفقد المبحوثون خلال الدراسة ما يقرب من 6 بالمئة من وزن أجسامهم، وتحسنت السيطرة على مرض السكري، وانخفضت نسبة الدهون في الكبد.

وتضمن النظام الغذائي الخضار، ولكن تم استبعاد الأطعمة الغنية بالكربوهيدرات، مثل الخبز أو البطاطس أو الأرز أو المعكرونة.

وتمت التوصية بالدهون الصحية المؤخوذة من زيت الزيتون والأفوكادو مثلاً، والابتعاد عن الأغذية المسببة لارتفاع نسب الكوليسترول الضار في الجسم، كالوجبات السريعة.

وقالت هانس إن “هذه النتائج قد تمنح المرضى المزيد من الخيارات في المستقبل، بحيث يمكنهم أن يختاروا بأنفسهم ما يناسب أسلوب حياتهم”.




هل تعلم أن القهوة مفيدة لكليتيك أيضًا!

قام بحث جديد بتصحيح خطأ علمي شائع حول وجود سلبيات لتناول القهوة على الكليتين، حيث تبين أن استهلاك القهوة ربما يكون مرتبطًا بانخفاض خطر الإصابة بإصابة الكلى الحادة AKI، وهي حلقة مفاجئة من أسباب الفشل الكلوي، والتي يمكن أن تحدث على مدار أيام أو حتى ساعات.

وفقًا لما ورد في تقرير نشره US News & World Report نقلًا عن دورية Kidney International Reports، توصل باحثون من جامعات جونز هوبكنز وكولورادو ومينيسوتا إلى النتائج الجديدة وغير المسبوقة باستخدام بيانات ونتائج خلصت إليها دراسة حول مخاطر تصلب الشرايين في المجتمعات، والتي تم خلالها متابعة حالات أكثر من 14000 مشارك لمدة 24 عامًا في المتوسط “للتوصل إلى أسباب تصلب الشرايين ونتائجه السريرية، والتباين في عوامل الخطر القلبية الوعائية والرعاية الطبية واختلاف الأسباب حسب العرق والجنس والموقع والتاريخ”.

انخفاض بنسبة 23%

عند الإحالة المرجعية لحالات AKI، والتي بلغ إجماليها 1,694، في ضوء معلومات عن تناول القهوة، المُبلغ عنها ذاتيًا، لاحظ الباحثون اتجاهًا هبوطيًا في حالات الإصابة بـAKI بين شاربي القهوة. على وجه الخصوص، تبين أن هناك انخفاضا في خطر الإصابة بـِAKI بين أولئك، الذين يتناولون كوبًا واحدًا في اليوم، بنسبة 15%، أما من يشربون كوبين وثلاثة أكواب يوميًا فكان خطر الإصابة أقل بنسبة 22٪ و23٪ على التوالي.

تفسير مُحتمل

رجح أحد الباحثين المشاركين في الدراسة، دكتور شيراج باريك، تفسيرًا واحدًا محتملاً وهو أن سبب تأثير القهوة على مخاطر القصور الكلوي الحاد ربما يرجع إلى أن المركبات النشطة بيولوجيًا جنبًا إلى جنب مع الكافيين أو الكافيين نفسه فقط يحسن التروية واستخدام الأكسجين داخل الكلى، مستندًا إلى أن وظيفة الكلى الجيدة وتحمل القصور الكلوي الحاد يعتمدان بشكل أساسي على إمداد ثابت بالدم والأكسجين.

العلاقة السببية

وأوصى الباحثون بضرورة إجراء المزيد من الدراسات لتحديد العلاقة السببية بين استهلاك القهوة وانخفاض مخاطر الإصابة بالتهاب المفاصل الروماتويدي، مع الآخذ في الحسبان كيف يمكن أن تؤثر إضافات متكررة مثل الكريمة والسكر إلى مشروبات القهوة إيجابًا أو سلبًا على النتائج.




هل يستدعي”جدري القرود” إعلان حالة طوارئ دولية… الصحة العالمية توضح

قالت منظمة الصحة العالمية إن التفشي المتصاعد لجدري القردة في نحو 50 دولة ينبغي أن يراقب عن كثب، لكنه لا يستدعي أن يعلن حالة طوارئ صحية عالمية.

وفي بيان اليوم السبت، قالت لجنة الطوارئ بمنظمة الصحة العالمية إن العديد من جوانب المرض كانت “غير عادية”، وأقرت بأن جدري القردة المتوطن في بعض الدول الأفريقية تم إهماله على مدار سنوات، بحسب “أسوشيتدبرس”.

وأضافت: “قررت اللجنة بالإجماع نصيحة مدير منظمة الصحة العالمية أنه في هذه المرحلة لا ينبغي أن يصنف تفشي مرض جدري القردة على أنه يمثل حالة طوارئ صحية عالمية”.

ومع ذلك، أشارت منظمة الصحة العالمية إلى “الطبيعة الطارئة&




الحساسية الموسمية أكثر حدة هذه السنة… والظاهرة تتفاقم

وجد متخصصون فرنسيون في الحساسية أن مرضاهم عانوا هذه السنة عطسا متسلسلا وحكة ونوبات ربو أكثر من الاعوام السابقة، بسبب أحوال الطقس التي ساهمت في تشتت تركيزات عالية من حبيبات اللقاح (او غبار الطلع)، وهو اتجاه من المتوقع أن يزداد مع الاحترار المناخي.

وقالت إيلودي جيرمان (43 عاما) وهي من سكان منطقة باريس ولديها حساسية موسمية، منذ المراهقة “عانيت في الأسابيع الأخيرة نوبات أقوى بكثير مما كنت أعانيه في الفترة نفسها من الاعوام المنصرمة”.

وكان ذلك سبباً في تردد سيدة الأعمال في تمضية عطلة نهاية الأسبوع في المنزل الريفي الذي اشترته أخيراً في منطقة نورماندي.

وشرحت أنها شعرت بمجرد وجودها في مساحة خضراء “كأن موجة من حبيبات اللقاح” تجتاحها، وأشارت إلى أن الأعراض التي انتابتها تتمثل في “سيلان الأنف المستمر والحكة في كل أنحاء الوجه والرقبة والحنك”، والجديد “ربو ليلي” منعها من النوم.

وأكد متخصصون في الحساسية تلقيهم عدداً كبيراً من المكالمات من مرضى، ومثلهم جمعيات معنية، ولو أن من غير الممكن تحديد رقم إحصائي دقيق عن تزايد هذه الظاهرة.

كذلك، تصعب المقارنة بالعامين الأخيرين، بحسب المديرة العامة للجمعية الفرنسية للوقاية من الحساسية باسكال كوريتييه.

وأوضحت “كان الناس في العام 2020 أقل خروجاً من منازلهم بسبب تدابير الإغلاق. وفي العام الفائت، ساهم وضع الكمامة في الحماية من الحساسية”.

وأكدت كورتييه أنّ “كثراً شعروا بالأعراض” هذه السنة “بطريقة حادة جداً”.

ويصف المتخصصون في الحساسية علاجاً يعتمد غالباً على مضادات الهيستامين أو القطرات أو الكورتيكوستيرويدات وفي معظم الاحيان علاجاً طويل الأمد ل”إزالة التحسس”.

وتبدأ الحساسية من رد فعل مناعي معين على مواد غريبة عن جسم الإنسان تسمى مسببات الحساسية، ومنها غبار الطلع.

وتتوالى ثلاث فترات موسمية لحبيبات اللقاح خلال العام. أولها حبوب لقاح الشجر (الزيتون والدلب والبتولا والبلوط…). ثم فترة حبوب لقاح العشب التي تتوافق مع فترة حمى القش، وينتهي الموسم بحبوب اللقاح العشبية والنبتات العطرية.

ويعتمد انتشار حبيبات اللقاح هذه على الأحوال الجوية، وتساهم الحرارة في تعزيز التلقيح، فيما تشتت الرياح الحبيبات في الهواء.

وساهم ارتفاع الحرارة في وقت مبكر من الموسم هذه السنة في انتشار كمية كبيرة جداً من حبيبات لقاح العشب.

وبحسب آخر نشرة صادرة عن الشبكة الوطنية للمراقبة البيولوجية الهوائية التي تتولى مراقبة محتوى الجزيئات البيولوجية في الهواء، ما زالت فرنسا في حال تأهب قصوى في ما يتعلق بأخطار الحساسية.

ورغم أن الجزء الأكبر من أنواع الحساسية يتراجع بعد نهاية حزيران ، يتوقع أن تشهد السنوات المقبلة مواسم حساسية أطول وربما أكثر شدة بفعل الاحترار المناخي.

وتوقع المتخصصون أن يزداد حتما عدد المصابين في السنوات المقبلة.

وحذّرت رئيسة نقابة خبراء الحساسية إيزابيل بوسيه من أن “الاحترار المناخي سيؤدي إلى إطالة مواسم حبيبات اللقاح، في حين أن التلوث سيجعلها أكثر حدة”.

وأضافت “هذه قضية صحة عامة حقيقية. عندما لا يعاني المرء حساسية شديدة، لا يمكنه فهم ماهيتها، إذ إن لها تأثيراً كبيراً على نوعية الحياة”.




العلماء يتوصلون لطريقة تطيل العمر بمقدار الثلث

 توصل فريق من العلماء إلى طريقة أو أسلوب حياة من شأنه أن يطيل من عمر الإنسان بمقدار الثلث.

وبحسب دراسة نشرت في مجلة Science، ونقلتها صحيفة “إكسبريس”، فإن العلماء توصلوا إلى أن تجنب تناول وجبة عشاء متأخرة ثقيلة وتقليل عدد السعرات الحرارية المستهلكة يمكن أن يزيد متوسط ​​العمر المتوقع بمقدار الثلث.

ووفقا للعلماء، فإنه من الجدير مراجعة جدول وجباتك، من خلال جعل وجبتي الإفطار والغداء أكبر، وتناول وجبة العشاء بكمية قليلة، كما أن تغيير أوقات الوجبات قد يبطل العمليات الالتهابية التي تصاحب الشيخوخة.

وجاء في المقال: “يؤدي تقييد السعرات الحرارية أيضا إلى إطالة العمر، لكن الآليات التي يحدث بها ذلك تظل غير مفهومة جيدا”.

وأشار العلماء إلى أن الأساليب المذكورة أعلاه لتحسين الحالة الصحية لا تعتمد على وزن الجسم. وأجريت الدراسة، التي ركزت على جداول الوجبات، على الفئران. وخلص القائمون على الدراسة إلى أن التدخل في إيقاعات الساعة البيولوجية يعزز طول العمر ويفتح آفاقا لمزيد من الدراسة لآليات الشيخوخة.