1

الصين.. عشرات الإصابات بفيروس قاتل جديد ينتقل عن طريق الحيوانات

أصيب أكثر من 30 شخصا في الصين بفيروس تم تحديده حديثا من نفس عائلة فيروسي “نيباه” و”هندرا” القاتلين، على الرغم من عدم وجود دليل على أن العامل الممرض يمكن أن ينتقل من شخص لآخر.

وذكرت وكالة “بلومبيرغ” (Bloomberg) للأنباء أنه تم اكتشاف الفيروس المسمى “لانجيا” بفضل نظام الكشف المبكر للأشخاص المصابين بالحمى ممن خالطوا حيوانات حديثا في شرق الصين.

ومن بين أعراض الإصابة بهذا الفيروس التي ظهرت على المصابين، ومعظمهم من المزارعين؛ التعب والسعال وفقدان الشهية والآلام، مع العديد من تشوهات خلايا الدم وعلامات تلف الكبد والكلى.

ولم تسجل بعد أي حالات وفاة جراء الإصابة بالفيروس الجديد.

المصدر : الألمانية




4 عادات يومية تفسد الساعة البيولوجية

الحياة العصرية تعني العيش بصورة بعيدة عن حياة أولئك الذين كانوا يسكنون الكهوف، وتبرمجت حياتهم على الاستيقاظ مع شروق الشمس والنوم مع غروبها.

وتدفع الحياة العصرية غالبية البشر عن عادات تضر بالساعة البيولوجية وتاليا بصحة الجسم.

والساعة البيولوجية دورة تتكون من 24 ساعة، وهي التي تتأثر بالنور والظلام اللذان يلعبان دورا رئيسا في خلق الشعور بالنعاس أو اليقظة، وتتحكم بوظائف عدة مثل درجة حرارة الجسم والشعور بالجوع وغيرها، بحسب موقع “ويب طب”.

ويساهم اضطراب الساعة البيولوجية في الإصابة بالعديد من الأمراض المزمنة مثل السكري.

ويقول خبير النوم والتغذية والتمثيل الغذائي وعلم وظائف الأعضاء، غريغ بوتر، لصحيفة “الصن” البريطانية: “عاش أسلافنا في وئام مع البيئة، فعندما تشرق الشمس يجمعون الطعام والماء، وفي الليل يستريحون بسرعة”.

لكن المشكلة بحسب بوتر هي أنه منذ تطوير الإضاءة الكهربائية في القرن التاسع عشر، أصبح البشر نشيطين طوال الليل.

وساعدت التطورات التكنولوجية المتلاحقة في التقليل من نشاط الجسم، وهذا كله فاقم من اضطراب الساعة البيولوجية، التي تتسم بأهمية كبيرة وفقا للخبير البريطاني، فانسجام عمل الجسم معها يعطيه المزيد من الطاقة ويجعله ينام بصورة أفضل.

أما الذين يعملون بخلاف الساعة البيولوجية مثل العمال في فترات الليل فهم الأكثر عرضة للمشكلات الصحية.

وهناك أيضا أخطاء أخرى تعمل على تشويش الساعة البيولوجية حتى بالنسبة إلى الذين لا يعملون في الليل، والأخطاء هي:

عدم قضاء ما يكفي من الوقت في الهواء الطلق: إن قضاء وقت أطول في الهواء الطلق يرتبط بتخفيف التوتر لدى الإنسان والاستمتاع بحياة عقلية أفضل، ولذلك ينصح بأن يقضي الإنسان ساعتين في الهواء الطلق يوميا.

ويقول الخبير البريطاني إن ضوء النهار مهم بالنسبة إلى الساعة البيولوجية، ولا يمكن استبداله بالأضواء الداخلية، والوقت المفضل ليس في منتصف النهار بالطبع.

الإضاءة الخاطئة: تمثل الأضواء العلوية في المنزل أثناء المساء أسوأ عدو للساعة البيولوجية، لذلك يفضل التقليل من مستواها أو إطفاؤها ساعتين على الأقل قبل النوم.

وكان البشر فيما مضى لا يتعرضون في الليل إلا لضوء النار والقمر والنجوم، أما اليوم فالأضواء العلوية في المنزل تؤخر عملية النوم وتقلل من عمقه، ولون الضوء مهم، فاللون الأزرق المنبعث من الشاشات يؤثر أكثر من غيره سلبا، لذلك ينصح بالتخفيف منها.

الأكل في ساعات كثيرة خلال اليوم: يتناول البعض الطعام على مدار ساعات اليوم، عوضا عن الالتزام بأوقات محدودة، وهذا أمر خطير.

إن الالتزام بأوقات معينة للأكل يساعد الجسم في هضم الطعام وامتصاص العناصر الغذائية، ومن الأمثلة على ذلك هو أن مستويات سكر الدم ستبقى أكثر استقرارا بعد تناول وجبة خفيفة غنية بالكربوهيدرات على الغداء مقارنة بعد تناول الوجبة ذاتها، قبل النوم بثلاثين دقيقة.

قلة الحركة: إن النشاط المنتظم يمكن أن يحافظ على التزام أجسامنا بالساعة البيولوجية، لكن النشاط الزائد عن الحاجة، خاصة قبيل النوم يمكن أن يكون ذو نتائج عكسية.

وينصح الخبير البريطاني ببمارسة التمارين الرياضية في الصباح، خاصة بالنسبة إلى أولئك الذين ينامون في وقت متأخر.




ارتفاع ضغط دم الحامل يزيد خطر الخرف

حذر باحثون في المؤتمر الدولي لجمعية “ألزهايمر”، في سان دييغو بالولايات المتحدة الأميركية، من أن ارتفاع ضغط الدم أثناء الحمل قد يزيد خطر الإصابة بالخرف الوعائي.

وتضمن البحث الأميركي بيانات من 59 ألفا و668 امرأة، ووجد الباحثون أن أولئك اللاتي وقع تشخيص إصابتهن بحالة مرتبطة بارتفاع ضغط الدم كنّ أكثر عرضة للإصابة بالخرف الوعائي، حتى عند أخذ العوامل الأخرى بالاعتبار، حيث شملت العوامل الإضافية: العمر عند الولادة، والوضع الاجتماعي، والاقتصادي.

وقالت الدكتورة روزا سانشو، رئيسة الأبحاث في مركز أبحاث ألزهايمر في المملكة المتحدة، إن “النساء أكثر عرضة للإصابة بالخرف من الرجال، حتى عند أخذ حياة النساء الأطول بالاعتبار”، وأضافت أن “ارتفاع ضغط الدم يمثل خطرا على صحة القلب، وله تأثير سلبي على صحة الدماغ”.

وأوضحت سانشو أن هذا البحث يسلط الضوء على الروابط بين ارتفاع ضغط الدم وتسمم الحمل المرتبط بخطر إصابة النساء بالخرف، إلا أنه لم يدرس الأسباب الكامنة وراء ذلك.

وتشير النتائج إلى خضوع الحوامل للمراقبة والعلاج المنتظمين لارتفاع ضغط الدم أثناء الحمل.

تغيرات تدفق الدم

وفي دراسة أخرى عُرضت في المؤتمر، قدم باحثون من هولندا مؤشرات تغيرات الدماغ المتعلقة بالدم وصحة القلب لدى 538 امرأة، بعد 15 عاما من الحمل، وظهر أن النساء اللواتي عانين من ارتفاع ضغط الدم أثناء الحمل كان لديهن مزيد من التغيرات الهيكلية والأوعية الدموية في أدمغتهن في فحص الدماغ طوال 15 عاما.

وكشفت فحوص الدماغ أن المصابات بارتفاع ضغط الدم أثناء الحمل تعرضن لتغيرات في “المادة البيضاء” في الدماغ، وهي عرضة لتغيرات تدفق الدم.

وقال الباحثون “التغيرات في الدماغ التي تسبب الخرف يمكن أن تبدأ قبل 20 عاما من ظهور الأعراض، وعوامل الخطر التي تؤثر في القلب والأوعية الدموية لدينا يمكن أن تؤثر أيضا في كيفية عمل أدمغتنا، وتزيد خطر الإصابة بالخرف”.

وأوضح الباحثون أن الأوعية الدموية تمدّ خلايا الدماغ بالأكسجين والمواد المغذية التي تحتاج إليها للبقاء على قيد الحياة، وعندما يتأثر هذا الإمداد “نرى تلفا في عمليات مسح الدماغ”.

يشار إلى أن الخرف الوعائي هو ضعف في الوظيفة الذهنية، ينجم عن تخريب في نسيج الدماغ بسبب ضعف التروية الدموية أو انقطاعها، ويعدّ الخرف الوعائي السبب الثاني الأكثر شيوعا للخرف عند كبار السن.

المصدر : وكالة الأنباء القطرية (قنا)




تعرف على ما يحدث للجسم عند تناول البيض يومياً

يعد البيض إضافة رائعة لأي نظام غذائي كونه أحد أكثر الأطعمة تنوعاً من ناحية الفوائد الصحية علاوة على إمكانية مزجه مع أي أطعمة أخرى.

وبحسب ما نشره موقع OMG iFACTS، حدد الخبراء عدداً من الفوائد التي يحصدها جسم الإنسان عند تناول البيض يومياً، وهي:

تحسين صحة العيون

يوضح الخبراء أن البيض أكثر فاعلية من الجزر فيما يتعلق بصحة العينين، حيث إن صفار البيض غني باللوتين، وهو كاروتينويد يمكن أن يساعد في مكافحة التنكس البقعي المرتبط بالتقدم في العمر، وهو السبب الرئيسي للإصابة بالعمى بين الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 50 عاماً.

رفع مستوى الكوليسترول الجيد

يمكن أن تتسبب المستويات المرتفعة من الكوليسترول منخفض الكثافة أو “الضار”، الذي يشار إليه اختصاراً بـLDL، في إلحاق الضرر بالجسم، بما يشمل أمراض القلب والأوعية الدموية. في حين يمكن أن تساعد مستويات الكوليسترول عالي الكثافة HDL أو “الكوليسترول الجيد” في التخلص من الكوليسترول الزائد عن طريق توجيهه إلى الكبد ليتم تكسيره. وقد كشف بحث جديد أن البيض مفيد إلى حد ما في رفع نسبة الكوليسترول الجيد.

الشعور بالشبع لفترة أطول

قد تمنح الكثير من الأطعمة الأخرى شعورا أفضل بالشبع، لكن يأتي البيض كخيار مثالي لأنه يعطي الجسم مزيجا من البروتين والدهون. وبالتالي يساعد الحرص على تناول البيض يومياً في التقليل من استهلاك الأطعمة والوجبات الخفيفة على المدى القصير بشكل ملحوظ.

الوقاية من فقر الدم

يحتوي البيض على نسبة عالية من حمض الفوليك، والذي يعد ضرورياً لتكوين خلايا الدم الحمراء. وبالتالي، فإن تناول الأشخاص الذين يعانون من نقص حمض الفوليك للبيض يؤدي إلى خفض خطر إصابتهم بفقر الدم.

تقوية العضلات والعظام

يستخدم الجسم البروتينات لتوليد جميع أنواع الجزيئات والأنسجة الهيكلية والوظيفية، لذلك من الضروري دمجها في النظام الغذائي. تحتوي بيضة واحدة على حوالي 6 غرامات من البروتين بالإضافة إلى كونها غنية بالأحماض الأمينية الأساسية التي تسمح للجسم بالاستفادة الكاملة من كميات البروتين التي تحتوي عليها. ويساعد الاستهلاك الكافي للبروتينات على تعزيز كتلة العضلات وتحسين صحة العظام.

إبطاء شيخوخة الجلد

يُعتقد أن الأحماض الأمينية الموجودة داخل البيض تعمل على تجديد الخلايا وبالتالي إبطاء تأثير شيخوخة الجلد، حيث إن صفار البيض يحتوي على الكولاجين الضروري لتجديد الجلد.

إنقاص الوزن

يحتوي البيض على نسبة منخفضة من الكربوهيدرات وفي نفس الوقت هو مغذ بشكل كبير. ولذا يمكن أن يساعد البيض في تعزيز عملية التمثيل الغذائي. وقد كشفت الأبحاث العلمية أن اتباع نظام غذائي منخفض الكربوهيدرات مع الاستهلاك المتكرر للبيض من شأنه أن يعزز فقدان الوزن.

زيادة مستويات فيتامين D

يشتهر البيض بغناه بفيتامين D، لذا فإن تناوله يومياً يساعد على زيادة إطلاق الجينات التي تنظم جهاز المناعة وتفرز الهرمونات مثل الدوبامين والسيروتونين.

تحسين وظائف المخ

يمكن أن يسهم تناول البيض يومياً بتحسين أداء الدماغ، حيث يساعد على تنشيط إفراز الأسيتيل كولين، وهو ناقل عصبي يلعب دور المرسل الكيمياوي في الذاكرة. يتم إنتاج الأسيتيل كولين من مادة الكولين، وهي مادة مهمة للغاية ترتبط في كثير من الأحيان بفيتامينات B. لذا فإن تناول البيض يمنح الجسم مادة الكولين مما يساعد في بناء أغشية الخلايا وفي إنتاج جزيئات الإشارة داخل الدماغ.

المصدر: العربية نت 




دون بويضة أو نطفة أو رحم.. نمو أجنة فئران مع أدمغة وقلوب نابضة

 طور علماء في إسرائيل جنين فأر اصطناعيا بقلب ودماغ ينبضان، دون استخدام الحيوانات المنوية أو البويضة، وخارج الرحم.

ونما الجنين في رحم اصطناعي لمدة ثمانية أيام باستخدام خلايا جذعية مأخوذة من الجلد زُرعت في طبق بتري.

ويعتقد علماء الخلايا الجذعية أن هذا يمكن أن يكون خطوة كبيرة في اتجاه خلق أعضاء بديلة للبشر.

وقال العلماء المشاركون في الدراسة إن الهدف ليس خلق فئران أو أطفال خارج الرحم، ولكن إطلاق فهم لكيفية تطور الأعضاء في الأجنة واستخدام هذه المعرفة لتطوير طرق جديدة لشفاء الناس.

ونُشرت نتائج الدراسة يوم الاثنين في مجلة Cell، التي تمت مراجعتها من قبل الزملاء.

وقالت صحيفة ” تايمز أوف إسرائيل”، نقلا عن عالم بيولوجيا الخلية يعقوب حنا، من معهد وايزمان للعلوم، إن هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها إنشاء جنين متقدم من أي نوع من الخلايا الجذعية وحدها.

وأضاف البروفيسور حنا: “إنه أمر رائع، لم يكن هناك حيوانات منوية ولا بويضة ولا رحم، لكننا تمكنا من تكوين أجنة من الخلايا الجذعية وحدها لمدة ثمانية أيام، ثلث فترة حمل الفأر، بقلب ينبض”.

وأدت المحاولات السابقة لتكوين جنين دون حيوانات منوية وبويضة إلى تكوين الكيسات الأريمية، وهي الهياكل التي تشكلت في التطور المبكر للثدييات.

وفي التجربة الحالية، تمكن العلماء من تطوير نماذج اصطناعية أظهرت تشابها بنسبة 95% مع الأجنة الطبيعية في شكل الهياكل الداخلية وأنماط التعبير الجيني لأنواع الخلايا المختلفة.

وقال البروفيسور حنا إن هذا البحث يمكن أن يستخدم يوما ما لتنمية “هياكل شبيهة بالأجنة البشرية”.

وأضاف: التحدي التالي هو أن نفهم كيف تعرف الخلايا الجذعية ماذا تفعل – كيف تتجمع ذاتيا في أعضاء وتجد طريقها إلى الأماكن المخصصة لها داخل الجنين. ولأن نظامنا، على عكس الرحم، شفاف، فقد يكون مفيدا في نمذجة عيوب الولادة وزرع الأجنة البشرية”.

وبالإضافة إلى المساعدة في تقليل استخدام الحيوانات في البحث، قد تصبح نماذج الأجنة الاصطناعية في المستقبل مصدرا موثوقا للخلايا والأنسجة والأعضاء من أجل الزرع.

وتابع حنا: “بدلا من تطوير بروتوكول مختلف لتنمية كل نوع من الخلايا، على سبيل المثال خلايا الكلى أو الكبد، قد نتمكن يوما ما من إنشاء نموذج شبيه بالجنين الاصطناعي ثم عزل الخلايا التي نحتاجها. ولن نحتاج إلى أن نملي على الأعضاء الناشئة كيف يجب أن تتطور. إن الجنين نفسه يفعل ذلك على أفضل وجه”.

ويشار إلى أن الخلايا الجذعية يمكن أن تتطور إلى أي نسيج أو عضو، لذا فإن إمكانية استخدام هذه الخلايا لإصلاح إصابات الحبل الشوكي، أو ترقيع القلوب التالفة أو علاج مرض السكري، طالما كانت مغرية للعلماء. لكن تحويل هذه الخلايا إلى أنسجة معقدة وعاملة كان يمثل تحديا. ويأمل حنا وفريقه الآن، وفقا لما ذكره تقرير صحيفة “وائنطن بوست” في أن مشاهدة هذه العملية تتكشف أثناء التطور المبكر ستوفر أدلة مهمة.

وقال حنا: “هدفنا ليس جعل الحمل خارج الرحم، سواء كان ذلك في الفئران أو أي نوع آخر. إننا  نواجه بالفعل صعوبات في صنع الأعضاء، ومن أجل جعل الخلايا الجذعية تصبح أعضاء، نحتاج إلى معرفة كيفية قيام الجنين بذلك. بدأنا بهذا لأن الرحم صندوق أسود، وليس شفافا”.