1

هل لفنجان القهوة الصباحي علاقة بتحسن المزاج؟

 كشفت دراسة علمية، أجرتها جامعتا بيليفيلد ووارويك، أن فنجان القهوة الصباحي قد يكون أكثر من مجرد عادة يومية، بل مفتاحاً لتحسين المزاج وزيادة الحماس.

تابع الباحثون، على مدار أربعة أسابيع، تأثير الكافيين على 236 شابا بالغا في ألمانيا، من خلال استبيانات يومية عبر الهواتف الذكية، رصدت مزاج المشاركين وتناولهم للمشروبات المنبهة، وفقا لموقع “ميديكال إكسبريس”.

وأظهرت النتائج، التي نُشرت في مجلة “التقارير العلمية”، أن تناول الكافيين يعزز المزاج بشكل ملحوظ، خاصة في الصباح، و أفاد المشاركون بشعور أكبر بالسعادة والنشاط بعد تناول القهوة أو المشروبات المحتوية على الكافيين، مقارنة بالأيام التي لم يتناولوها فيها.

وأوضحت الدراسة أن الكافيين يحسن المشاعر الإيجابية بشكل أكبر من تأثيره على تقليل المزاج السلبي، مثل الحزن أو القلق، مع عدم ارتباط هذا التأثير بوقت محدد من اليوم.

وأكد الباحث جاستن هاشنبرغر أن التأثير الإيجابي للكافيين كان ثابتا بين المشاركين، بغض النظر عن عاداتهم في استهلاكه أو حالاتهم النفسية، مثل الاكتئاب أو اضطرابات النوم.

وأشار هاشنبرغر إلى أن الكافيين يعمل عبر حجب مستقبلات الأدينوزين في الدماغ، ما يحفز إفراز الدوبامين، وهو ناقل عصبي يعزز اليقظة والشعور بالسعادة.

وحذر الباحثون من الإفراط في تناول الكافيين، مشيرين إلى أنه يؤدي إلى الإدمان أو مشاكل صحية، خاصة إذا تُناول في أوقات متأخرة من اليوم، ما يعيق النوم.

وتُعد هذه الدراسة، التي ركزت على الحياة اليومية بعيدا عن بيئات المختبرات، خطوة مهمة لفهم تأثير الكافيين على المزاج في سياقات الحياة الواقعية.

في النهاية، يبدو أن فنجان القهوة الصباحي ليس مجرد طقس يومي، بل وسيلة فعّالة لإضفاء لمسة من البهجة على بداية اليوم، شريطة الاعتدال في تناوله.




تناوَل هذه الفاكهة يومياً لتعزيز صحة الأمعاء والتصدي للسرطان

تعتبر فاكهة الكيوي من الفواكه الغنية بالعناصر الغذائية، حيث تجمع بين الطعم الحامض والحلو، مما يجعلها خياراً مفضلاً للعديد من الأشخاص. وقد أكدت دراسات طبية أن تناول ثمرتين من الكيوي يومياً يمكن أن يكون له تأثير إيجابي على صحة الأمعاء ويقلل من خطر الإصابة بالسرطان.

توصي الطبيبة تريشا باسريشا، اختصاصية الجهاز الهضمي في بوسطن، مرضاها بتناول حبتين من الكيوي يومياً، حيث تحتوي هذه الفاكهة على الألياف والفيتامينات التي تعزز من عملية الهضم وتساعد في الوقاية من العديد من المشكلات الصحية.

تحتوي حبة الكيوي الواحدة على 42 سعراً حرارياً، بالإضافة إلى غرام واحد من البروتين و10 غرامات من الكربوهيدرات. كما تحتوي على 6 غرامات من السكر و2.07 غرام من الألياف، مما يجعلها خياراً صحياً مثاليًا.

أظهرت الأبحاث أن الكيوي يمكن أن يساعد في تخفيف مشكلات هضمية مثل الإمساك وآلام البطن. الألياف الموجودة في الكيوي تعمل على تنظيم حركة الأمعاء، مما يعزز من صحة الجهاز الهضمي.

بالإضافة إلى ذلك، يحتوي الكيوي على إنزيم الأكتينيدين الذي يساعد في تكسير البروتينات، مما يحسن من عملية الهضم بعد تناول الأطعمة الغنية بالبروتين. كما يمكن استخدام الكيوي في تطرية اللحوم في الوصفات الغذائية.

تساهم المواد الكيميائية النباتية ومضادات الأكسدة الموجودة في الكيوي في حماية القلب. وقد أظهرت الدراسات أن تناول الكيوي يمكن أن يزيد من مستوى الكولسترول الجيد دون التأثير على إجمالي الكولسترول.

محتوى الكيوي العالي من فيتامين سي يعزز من جهاز المناعة. وقد أظهرت الدراسات أن تناول حبتين من الكيوي يومياً يمكن أن يغني عن الحاجة لمكملات فيتامين سي لدى بعض الأشخاص.

تحتوي فاكهة الكيوي أيضاً على اللوتين، وهو كاروتينويد مفيد لصحة العين، وقد أظهرت الأبحاث أن زيادة تناول فيتامين سي الموجود في الكيوي يرتبط بانخفاض خطر الإصابة بإعتام عدسة العين.




كيف تتحول الخلايا المناعية من حالة الكمون إلى وضع الهجوم؟

كشف باحثون من مركز الطب الجزيئي في النمسا، بالتعاون مع جامعة الطب في فيينا، عن الآليات الجزيئية التي تمكّن الخلايا المناعية من نوع “البلاعم” من التحوّل السريع إلى حالة الهجوم عند مواجهة مسببات الأمراض. هذه الدراسة، التي نشرت في دورية “سيل سيستم”، تقدم فهماً غير مسبوق لطريقة تنسيق هذه الخلايا لاستجابتها المناعية.

تعتبر البلاعم نوعاً من خلايا الدم البيضاء التي تنتمي إلى الجهاز المناعي الفطري، وهي من أولى خطوط الدفاع في الجسم ضد الميكروبات. تتمثل المهمة الأساسية للبلاعم في التهام الكائنات الدقيقة الممرِضة والخلايا التالفة، من خلال عملية تُعرف باسم البلعمة، كما تلعب دوراً محورياً في تنسيق الاستجابة المناعية من خلال إطلاق المواد الالتهابية.

تُشتق البلاعم من خلايا الدم البيضاء المعروفة باسم الخلايا الوحيدة، التي تُنتج في نخاع العظم وتُطلق إلى مجرى الدم. عندما تتعرض أنسجة الجسم للعدوى أو التلف، تبدأ الخلايا المحيطة بإطلاق إشارات كيميائية تعمل كنداء استغاثة لجذب الخلايا المناعية إلى مكان الخطر.

أحد أهم أنواع الإشارات التي تُطلق في بداية الاستجابة المناعية تُسمى “جزيئات الجذب الكيميائي”، والتي تحدد الاتجاه الذي يجب أن تسير فيه الخلايا المناعية. بالإضافة إلى ذلك، هناك إشارات أخرى تُعرف بمنبّهات الالتهاب، التي تحفز الخلايا المناعية على التحرك بسرعة وتصبح أكثر نشاطًا.

عندما تتلقى الخلايا الوحيدة إشارات على وجود التهاب، فإنها تخرج من مجرى الدم إلى الأنسجة المصابة. تبدأ هذه العملية عندما تستجيب بطانة الأوعية الدموية للإشارات الالتهابية، حيث تعرض جزيئات لاصقة تعمل كمقابض تمسك بالخلايا المناعية، مما يسمح لها بالتثبت على الجدار الداخلي للأوعية.




الكمية اليومية المثالية من الكافيين

تعطي القهوة طاقة، وتؤثر على قدرة الشخص على التحمل، بل وقد تحسّن مزاجه، ولكن إذا تم تناولها بشكل غير صحيح، فقد تتسبب في اضطرابات النوم، وإرهاق الغدد الكظرية، والتسبب في الجفاف.

ووفقا لعميدة كلية العلوم بجامعة التعليم الروسية، إيرينا ليالينا، فإن شرب القهوة على معدة فارغة، وخاصة في الطقس الحار، مضر جدا.

ومع ذلك، فإن للقهوة تأثيراً محفزاً على الجهاز العصبي والقلب والأوعية الدموية، ما يعني أن الدم يتحرك بشكل أسرع ويغذي جميع الأعضاء.

كما يزيد الكافيين من إفراز الأدرينالين، ما يسرّع نبضات القلب، وبالتالي يجري الدم بشكل أسرع في أنسجة وأعضاء الجسم، فيشعر الشخص بنوبة من النشاط والحيوية.

وتشير ليالينا إلى أن الكافيين يحفّز إنتاج الكورتيزول والدوبامين، وهو ما يفسر تأثيره المعزز للطاقة، والاعتماد النفسي على المشروب.

وغالبا ما يستخدم الرياضيون الكافيين أثناء التدريب لزيادة القدرة على التحمّل والقوة ولكن إذا كان الشخص مرهقًا، فقد يؤدي الإفراط في تناول القهوة إلى تأثير معاكس، مثل إرهاق الغدة الكظرية وتطوّر التعب المزمن.

وبالإضافة إلى ذلك، تؤثر القهوة في عملية الهضم، فرائحة وطعم المشروب يحفزان تدفق الصفراء، ولكن القهوة نفسها تكثفها بسبب تأثيرها المجفف.

لذلك توصي الخبيرة بمراقبة كمية الماء المستهلك عند شرب القهوة بانتظام.

وتقول: “يزيد الكافيين من إفراز هرمون المتعة – الدوبامين”، ولهذا السبب يشعر معظم الناس بالمتعة عند شرب فنجان من القهوة، وهو السبب الرئيسي لإدمان هذا المشروب.

ولكن عند شرب كميات كبيرة من القهوة، يختفي هذا الشعور وتبقى حالة الإدمان، والجرعة الأكثر أمانا هي 300 ملغ من الكافيين يوميا كحد أقصى، أي ما يعادل كوبين من القهوة.

وتشير الطبيبة إلى أن الجرعة اليومية قد تختلف وفقا لوزن الجسم، فمثلا يمكن لرجل يزن حوالي 95 كغم تناول ما يصل إلى أربعة أكواب، بينما يُنصح الأشخاص ذوو الوزن المنخفض بالاكتفاء بفنجانين فقط.

ووفقا لها، قد يؤدي تجاوز الحد المسموح به، خاصة عند الشعور بالتعب، إلى زيادة التوتر، وضعف التركيز، وضعف امتصاص الفيتامينات والمعادن، كما تؤثر القهوة سلبا في النوم، إذ تقلل من عمقه، وتسبب الأرق، وتجعل الراحة سطحية.

وتؤكد أن الإفراط في تناول القهوة في الطقس الحار خطير، إذ يؤدي تأثيرها المدر للبول إلى فقدان الجسم للسوائل، كما تزيد القهوة من تدفق الدم إلى الكلى وتُعطل امتصاص الصوديوم، ما يؤدي إلى الجفاف، لذلك تنصح بشرب القهوة صباحا فقط، بما لا يزيد عن كوبين يوميا، وتجنب إضافة الحليب والسكر، لأن الأول قد يسبب التورم، والثاني ضار بالصحة.




ما هي أفضل وجبة فطور لخفض الكوليسترول الضار؟

يعد ارتفاع الكوليسترول من المشكلات الصحية الشائعة، وقد يسبب مضاعفات خطيرة إذا لم يُراقب بشكل صحيح.

ويمكن للطبيب العام أو أخصائي الرعاية الصحية تقييم مستويات الدهون في الدم من خلال فحص بسيط، ما يساعد في اتخاذ الإجراءات اللازمة.

ويعرف الكوليسترول بأنه مادة طبيعية ضرورية لصحة الخلايا، ولكن التمييز بين نوعيه “الجيد” و”الضار” أمر أساسي. ويعد البروتين الدهني منخفض الكثافة (LDL) الكوليسترول الضار الذي يجب مراقبته بدقة، إذ أن ارتفاع مستوياته يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية بسبب تراكمه في الشرايين وتعطيل تدفق الدم.

ولمكافحة الكوليسترول الضار، تلعب الألياف دورا مهما، لا سيما الألياف القابلة للذوبان مثل “بيتا غلوكان” الموجودة في الشوفان.

وتتحول هذه الألياف إلى مادة هلامية داخل الأمعاء تمنع امتصاص الكوليسترول، ما يساعد في خفض مستوياته.

ويعتبر الشوفان خيارا مثاليا لوجبة الفطور، سواء منقوعا في الحليب البارد مع الفاكهة أو على شكل عصيدة دافئة في الشتاء، كما يمكن دمجه في وصفات صحية متنوعة.

ويُتوفر الشوفان بأشكال متعددة، مثل الحبوب الكاملة أو دقيق الشوفان، وكلها مفيدة للصحة.

وأكدت مؤسسة القلب البريطانية أن تناول 3 غرامات من الشوفان يوميا يساهم في الحفاظ على مستويات صحية من الكوليسترول، حيث يوفر وعاء عصيدة يحتوي على 40 غراماً من الشوفان حوالي 1.4 غرام من “بيتا غلوكان”.

لذا يُنصح بتناول حصتين إلى 3 حصص من أطعمة الشوفان أو الشعير يوميا.

وإلى جانب تحسين صحة القلب، يرتبط تناول الألياف الكافية أيضا بخفض خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني، ما يجعلها جزءا مهما من النظام الغذائي الصحي.

ومع ذلك، هناك نوع وراثي من البروتين الناقل للكوليسترول يسمى البروتين الدهني أ (Lp(a))، لا يتأثر بالنظام الغذائي أو بتناول الألياف مثل الشوفان والشعير، ويظل ارتفاعه مرتبطا بالوراثة.