1

اكتشاف جديد قد يحدث فرقا في علاج المرض الخبيث

 غالبا ما حير أسلوب انتشار الورم الخبيث في الجسم العلماء، حيث أن الأبحاث دائما ترتكز على محاولة لفهم الدوافع الرئيسية لانتشاره، وبالتالي توجيه الأدوية وفقا لتلك الدوافع.

وفي خطوة علمية جديدة قد تحدث نقلة نوعية في عالم علاج السرطان، اكتشف علماء معهد كامبريدج لأبحاث السرطان، بروتينا يسمى NALCN يلعب دورا رئيسيا في انتشار الورم.

وفي التجارب التي أجريت على الفئران، تسببت إزالة البروتين من الفئران غير المصابة بالسرطان، في ترك الخلايا والأنسجة سليمة.

وقال قائد المجموعة للدراسة، ومدير معهد كامبريدج لأبحاث السرطان في المملكة المتحدة، البروفيسور ريتشارد جيلبرتسون: “هذه النتائج هي من بين أهم النتائج التي خرجت من مختبري لمدة ثلاثة عقود”.

وأضاف: ” إذا تم التحقق من صحة ذلك من خلال مزيد من البحث، فقد يكون لذلك آثار بعيدة المدى على كيفية منع انتشار السرطان والسماح للباحثين بإصلاح الأعضاء التالفة.”

من جهته، قال الباحث الرئيسي في الدراسة وكبير الباحثين في معهد كامبريدج لأبحاث السرطان في المملكة المتحدة، الدكتور إريك رمان: “يمكننا الآن التفكير فيما إذا كانت هناك عقاقير حالية محتملة يمكن إعادة استخدامها لمنع هذه الآلية من التسبب في انتشار السرطان لدى المرضى.”




الزنك.. “كلمة السر” لجهاز المناعة

يقول خبراء الصحة إن الزنك عنصر مهم لجسم الإنسان، مشددين على ضرورة الحصول على ما يكفي منه لتعزيز أداء الجهاز المناعي.

وقال موقع “بريفنشن” إن الزنك من المغذيات الأساسية والمهمة لجهاز الإنسان المناعي، مضيفا “عدم وجود ما يكفي من الزنك في نظامك الغذائي يمكن أن يحدث فرقا في الأداء المناعي”.

وذكرت أخصائية التغذية، جاكي نيوجنت، أن الزنك معدن ضروري للنمو الصحي، مبرزة “يلعب دورا محوريات في وظائف المناعة والتئام الجروح”.

ووفقا للمعهد الوطني للصحة الأميركية، فإن الكمية اليومية الموصى بها من الزنك هي 11 ملليغراما للرجال البالغين، و8 ملليغرامات للنساء البالغات.

وينصح بتناول كميات أكبر من الزنك، (ما بين 11-12 ملليغرام)، للنساء الحوامل والمرضعات.

فوائد الزنك

– اهمية الزنك تتجلى في التئام الجروح وتقليل الالتهابات.
– قد يساعد الزنك في تقليل شدة نزلات البرد ومدتها.
– يجعل بشرة الإنسان في صحة جيدة.
– أظهرت الدراسات أن مكملات الزنك الغذائية تساعد على تقليل أعراض ومدة الإسهال.
– نقص الزنك لدى الأطفال قد يؤدي إلى تباطؤ النمو.

يشار إلى أن الزنك يتواجد بكمية كبيرة في البقوليات (الفول والحمص والعدس)، والمكسرات والأفوكادو والفطر.




كيف تحافظ على صحتك مع تقلبات الطقس؟

تقلبات الحرارة والتغير المفاجئ في الطقس خلال الفترات الانتقالية بين فصول السنة، قد تعرّض الإنسان لمشكلات صحية، نظرا لعدم الاستعداد الكافي للأجواء الجديدة.

وقال الطبيب إبراهيم طوبال علي، من مديرية صحة ولاية كوجا إيلي التركية، إن تغيرات الفصول المناخية تؤثر في حياتنا بشكل كبير.

وأضاف للأناضول أن إغلاقنا الأبواب والنوافذ خشية البرد مع قدوم فصل الخريف، يساعد على تهيئة بيئة مناسبة لانتشار الفيروسات والبكتيريا، متسببة بأمراض عدة خاصة الإنفلونزا.

وأوضح طوبال علي أن “بقاء هذه الفيروسات مدة أطول في الهواء غير المتجدّد يزيد فرصة انتقالها من شخص لآخر، مسببة العدوى وتفشي الأمراض”.

وزاد أن “أمراض الجهاز التنفسي أكثر شيوعا عند تبدل الفصول، ومنها الزكام ونزلات البرد التي تستمر عادة من 3 إلى 10 أيام، لذلك لا بد من اتخاذ التدابير اللازمة للوقاية منها”.

وفيما يأتي يقدّم الطبيب التركي مجموعة نصائح للتعامل مع تبدل الفصول:

1- الالتزام بالكمامات الجراحية الطبية عند الحاجة، حيث أثبتت فعاليتها الكبيرة في الحفاظ على السلامة والصحة، وأصبحت بمثابة خط دفاعي ضد الفيروسات الخارجية.

2- غسل وتنظيف الفم والأنف بالماء المالح عن طريق وضع ملعقتين صغيرتين تعادلان 10 غرامات من الملح في لتر من المياه المعقمة الساخنة وتركها حتى تبرد قليلا قبل الاستخدام، حيث تساهم هذه الطريقة في تهدئة خلايا الأنف المخاطية فتمنع دخول الفيروسات وتقلل من الاحتقان.

3- تناول المشروبات الساخنة مثل الشاي الأخضر وشاي الأعشاب مع العسل والزنجبيل والليمون الغني بفيتامين “سي”، حيث تساهم هذه المشروبات في تعزيز القوة المناعية للجسم ضد الفيروسات ونزلات البرد المفاجئة.

4- الحرص على التنفس من الأنف عوضا عن الفم، حيث تقوم الشعيرات الموجودة داخل الأنف على تنقية الهواء وتدفئته وترطيبه عبر الأقنية قبل دخوله إلى الرئتين، فالأنف مسار طبيعي لدخول الهواء إلى الجسم وخروجه منه.

5- الانتباه إلى اختلاف درجات الحرارة بوضع وشاح على الأنف والفم أثناء برودة الجو، وعدم التعرّض للهواء البارد بعد الخروج من الحمام الدافئ، لأن الأوعية الدموية في الأنف تتقلص عند درجات الحرارة المنخفضة، فتقل نسبة تدفق الدم إلى تلك المنطقة وبالتالي تقل عملية التدفئة الداخلية، مما يشكّل محيطا مناسبا لفيروسات الإنفلونزا ونزلات البرد.

6- الاهتمام بالنظافة الشخصية وغسل اليدين عند القدوم من الخارج لمدة لا تقل عن 20 ثانية، وتدليك اليدين بشكل جيد، لأن أكثر أمراض الجهاز التنفسي تنتقل عبر المصافحة واستخدام أدوات الآخرين. ومن المهم أيضا تنبيه الأطفال إلى ذلك فهم الأكثر عرضة لاستخدام أغراض زملائهم في المدارس.

7- أخذ اللقاحات اللازمة ضد أمراض الجهاز التنفسي مثل لقاح الإنفلونزا ولقاحات كورونا.




فاكهة “مدهشة” تحافظ على البشرة وتمنع التجاعيد

رغم أن الشيخوخة وظهور التجاعيد أمران لا مفر منهما، إلا أن خبراء الصحة يؤكدون على ضرورة الاهتمام بالنظام الغذائي للحفاظ على صحة البشرة حتى مع التقدم في العمر.

وقال موقع “شي فايندس” إن الفواكه غالبا ما ترتبط بالبشرة المشرقة، لكن هناك أصنافا معينة تعمل فعلا على تغذية البشرة بالعناصر الغذائية الضرورية وجعلها أكثر نضارة.

ويشير المصدر إلى أن أطباء الأمراض الجلدية وخبراء العناية بالبشرة يفضلون “فاكهة واحدة” لمكافحة شيخوخة البشرة.

وذكر إيمانويل لوكاس، مدير قسم الأمراض الجلدية في مستشفى “Mount Sinai” الأميركي، أن إحدى الفاكهة التي ترتبط بتعزيز الكولاجين، وتحتوي على مضادات الأكسدة الصحية هي التوت الأزرق.

وأضاف: “كثيرا ما يسأل الناس عن أفضل فاكهة يمكن تناولها من أجل بشرة صحية. من الواضح أنه لا توجد فاكهة واحدة فقط، ولكن إذا كان علي اختيار واحدة، فستكون التوت الأزرق”.

وتابع: “إلى جانب مضادات الأكسدة، يعد التوت البري غنيا بفيتامين A وC، كما أنه معروف بخصائصه المضادة للاتهابات، التي تعد القاسم المشترك للعديد من الأمراض الجلدية”.

ويقول الأطباء إن التوت الأزرق يعمل على تخليص البشرة من السموم، وتقشير خلايا البشرة الميتة، وتقليص مسامات البشرة الواسعة، كما تتحدث بعض الدراسات عن تقليل فرص إصابة البشرة بسرطان الجلد.




العودة للعمل بعد انتهاء موسم الإجازات.. كيف تواجه أعراض “اكتئاب ما بعد العطلة”؟

يقضي المرء وقته أثناء عطلة الصيف ما بين النوم والاسترخاء واستكشاف المناطق الخلابة، ثم تنتهي أيام العطلة أخيرا، وتحين العودة إلى العمل.

وفي الواقع، تظهر الحقيقة الصعبة جلية عندما يدق جرس المنبه في ساعة مبكرة مجددا، وكل ما يستطيع فعله هو سحب نفسه من السرير والذهاب للعمل. ويبدو المرء وكأنه أصيب بما يسمي “حالة ما بعد العطلة”.

اكتئاب ما بعد العطلة

وتعرف هذه الحالة أيضا بـ”اكتئاب ما بعد العطلة”، وهو شعور طبيعي يصاب به المرء عقب عودته إلى عمله بعد عطلة طويلة، وفقا لتفسير مدير المشروع بمعهد استشارات الصحة المهنية بألمانيا روبين كاوفمان. فقد أوضح كاوفمان أن “التحول من وضع العطلة إلى وضع العمل أمر صعب بالنسبة لجسم الإنسان، لأنه ما يزال في وضع استرخاء”.

ووفقا لديرك ويندموث مدير معهد العمل والصحة برابطة “جيرمان سوشيال أكسيدنت إنشورنس”، فإن العَرَض الرئيسي هو الإرهاق. وأوضح أنه يتعين على المرء أن يعتاد على دائرة النوم والاستيقاظ السابقة مجددا، وهو عادة ما يستغرق عدة أيام.

خطة العودة للعمل

مع ذلك، هناك سبل لمنع الشعور بالخمول وضغط العمل. يقول ويندموث “عندما يكون المرء محاصرا بالفعل في نفق القلق، لا يمكنه أن يفكر في أي بدائل”، لذلك يوصي بأن يعد المرء خطة لعودته إلى العمل قبل التوجه لقضاء العطلة.

ويوصي كاوفمان بالتخطيط للعطلة بحيث يمكن للمرء العودة إلى العمل منتصف الأسبوع، مما يتيح له عودة سلسة إلى العمل. ومثاليا، سوف يكون بالفعل أكمل مشاريع وعروضا مهمة وغيرها قبل العطلة.

ونصيحة أخرى، هي: قيام المرء بزيادة يومين إضافيين بعد العطلة للبعد عن مستلزمات العمل الفعلية، لكي يعطي نفسه وقتا للاطلاع على الرسائل الإلكترونية التي تراكمت في غيابه.

كما يمكنه الإعداد لدخول سلس للعمل أثناء قضاء العطلة، لكن كاوفمان يعارض بشدة الاطلاع على الرسائل الإلكترونية، محذرا من أن الحدود غير الواضحة بصورة متزايدة بين وقت الترفيه ووقت العمل مرهقة.

ويقول إنه من الأفضل قيام المرء بأنشطة استرخاء وإعادة شحن للطاقة، لكي يكون مستعدا بصورة كاملة للمهام التي تنتظره في مكان العمل.

ثقافة مكان العمل

ويقول ويندموث إن الشركات نفسها مسؤولة عن وضع ثقافة في مكان العمل لا يشعر داخلها العائد من عطلة بالإنهاك، مما يعني -على سبيل المثال- عدم وضع خطط لعقد كثير من الاجتماعات، حيث إن الموظفين الذين يتعين عليهم حضور اجتماع تلو الآخر غالبا ما لا يتمكنون من إكمال عملهم.

وألمح كاوفمان لإجراء وقائي آخر يمكن أن تقوم به إدارة الشركة، وهو مشاركة صندوق البريد الإلكتروني أثناء عطلات الموظفين، بحيث يتجنبوا الاطلاع على المئات من الرسائل الإلكترونية لدى عودتهم.

ولكن ماذا إذا كانت طبيعة عمل المرء أو الشركة لا تسمح بالعودة التدريجية للعمل بعد العطلة، ربما بسبب ضغط العمل القوي أو غير المتوقع، أو بسبب نقص العاملين وعدم وجود مساحة للتراخي؟

يشجع ويندموث على التعبير عن التقدير المتبادل، قائلا إن هذا الأمر يسهل كثيرا من التعامل مع الضغط. فعلى سبيل المثال، يمكن للزملاء العائدين من العطلة إخبارهم أن من الرائع عودتهم، وأن ذلك يمثل مساعدة كبيرة للفريق. وقال ويندموث “هناك دائما وقت لكلمات مثل هذه”.