1

5 مؤشرات في العين تدل على أمراض.. بعضها “خطير”

قد تحمل العين علامات تعد بمثابة مؤشرات تدل على مجموع من المشكلات الصحية التي قد نكون لا نعرف أصلا أننا مصابون بها.

ويعتقد كثيرون بأن التغيّر في شكل العين أو لونها يعتبر مؤشرا على إصابة بذلك العضو الحيوي، إلا أن ذلك قد يدل على وجود أمراض أخرى بحسب الطبيبة العاملة لدى خدمة الصحة البريطانية، راشيل وارد، والتي أوضحت في حديث لصحيفة “الصن” البريطانية عن أبرز هذه الأمراض:

كتل بيضاء أو صفراء بالقرب من العينين

قالت الدكتورة وارد، أنه إذا كانت لديك كتل بيضاء أو صفراء بالقرب من الجفون أو الأنف، فقد يكون ذلك علامة على ارتفاع نسبة الكوليسترول في الدم، موضحة أن “هذه تسمى رواسب الزانثلازما”.

وأضافت: “يمكن أن تكون هذه إشارة إلى أن لديك ارتفاعا في نسبة الكوليسترول في الدم ومن الضروري إجراء فحص دم إذا رأيتها”.

ووفق وارد، فإنه يمكن أن تتراكم مستويات عالية من الكوليسترول في جدران الشرايين وتقلل من تدفق الدم إلى القلب، الأمر الذي يزيد من خطر تكوين جلطة، وحدوث أمراض القلب التاجية.

اصفرار العيون

بحسب وارد “اصفرار بياض العينين يشير إلى مستويات عالية من البيليروبين في الدم، أي الإصابة باليرقان”.

وأشارت وارد إلى أن أسباب اليرقان عديدة، فقد تكون عدوى في الكبد أو حصوات بالمرارة، وصولا إلى احتمال الإصابة بالسرطان.

لون الجفن السفلي

عندما تسحب الجفن السفلي للعين، يجب أن يبدو الجزء الداخلي من الجفن أحمرا ورديا.

وبيّنت وارد أن كون الجفن السفلي أفتح من المعتاد، مؤشر على الإصابة بفقر الدم الناجم عن نقص الحديد.

وقد يؤدي فقر الدم الناجم عن نقص الحديد الشديد إلى زيادة خطر الإصابة بمضاعفات تؤثر على القلب أو الرئتين.

كذلك فإن النساء الحوامل المصابات بفقر الدم الشديد، معرضات أيضا لخطر أكبر للإصابة بمضاعفات قبل الولادة وبعدها.

ضعف البصر

يمثل ضعف البصر أو الفقدان الجزئي للرؤية مؤشرا على احتمال وجود خلل في الأعصاب والدماغ، وصولا إلى إمكانية الإصابة بسكتة دماغية.

ونصحت وارد: “إذا تأثرت حركات عينيك وواجهت مشاكل في الكلام، فاحرص على طلب الاستشارة الطبية للتحقق من عدم وجود أي خطر على الدماغ”.

جحوظ العيون

يمكن أن يكون وجود عيون منتفخة مؤشرا على فرط نشاط الغدة الدرقية.




طرق للحفاظ على صحة الدماغ

لا شك أن عقل الإنسان معقد بشكل مثير للحيرة، حيث تعمل حوالي 100 مليار خلية عصبية معًا لإبقاء صاحبه رشيقًا وسريعًا في تفكيره.

لكنه مثله مثل باقي أعضاء الجسم، يمكن ألا يكون الدماغ في أفضل حالاته عندما يكبر الشخص قليلاً، فيجد نفسه مضطرًا إلى تدوين الأشياء، أو ربما ينسى المواعيد أو لا يمكنه متابعة المحادثة أو الحدث على التلفزيون دون إجهاد.

لكن لحسن الحظ، من الممكن تمرين العقل وتحسين أدائه، بحسب ما أظهرت دراسة جديدة.

3 عوامل لصحة دماغ جيدة

فقد أكد البروفيسور هيرموندور سيغموندسون، أستاذ في قسم علم النفس في الجامعة النرويجية للعلوم والتكنولوجيا NTNU أن “مفاتيح نظامنا العصبي هي المادة الرمادية والبيضاء”، التي تتكون من الخلايا العصبية والتشعبات، بينما توفر المادة البيضاء الاتصالات بين الخلايا (المحاور النخاعية) وتساهم في سرعة الإرسال وتوزيع الإشارات، بحسب ما نقل موقع Neuroscience News

كما أضاف قائلا :” هناك ثلاثة عوامل ضرورية إذا أراد المرء إبقاء عقله في أفضل حالاته”، ألا وهي:

1. الحركة البدنية

لعل الحركة هي التحدي الأكبر للكثير منا.

فكما يصبح جسمك كسولًا إذا جلست كثيرًا على الأريكة، ينطبق الأمر نفسه لسوء الحظ، على الدماغ أيضًا.

وتعليقا على تلك النقطة أو العامل، قال البروفيسور سيغموندسون وزملاؤه: “يساعد أسلوب الحياة النشط على تطوير الجهاز العصبي المركزي ومواجهة شيخوخة الدماغ”.

لذلك من المهم ألا يجلس المرء لفترات طويلة، على الرغم من أن تحقيق هذه النصيحة يتطلب جهدًا، إذ لا توجد طريقة أخرى يمكن أن تستبدل بها.

فإذا كان الشخص يعمل بوظيفة مكتبية مستقرة أو عمل لا يتطلب حركة بدنية نشطة، فيجب بعدما ينتهي من العمل، أن يقوم بتنشيط نفسه بدنيًا بممارسة التمرينات الرياضية أو المشي على الأقل.

2. العلاقات الاجتماعية

يسعد البعض منا بالعزلة أو مع عدد قليل من الناس، لكن ثبت علميًا أنه من الأفضل تعزيز الأنشطة الاجتماعية.

فبحسب ما ذكره سيغموندسون: “تساهم العلاقات مع الآخرين والتفاعل معهم في عدد من العوامل البيولوجية المعقدة التي يمكن أن تمنع الدماغ من التباطؤ”، بمعنى أن التواجد مع أشخاص آخرين، على سبيل المثال من خلال المحادثة أو الاتصال الجسدي، يدعم وظيفة الدماغ الجيدة.

3. العاطفة

يمكن أن يكون للعنصر الأخير علاقة بالطبيعة الشخصية، حيث إن الأساس الضروري والاستعداد للتعلم يرتبط بالشغف، “أو وجود اهتمام قوي بشيء ما، يمكن أن يكون هو العامل الدافع الحاسم الذي يقود إلى تعلم أشياء جديدة.

وفي الهذا السياق، أوضح سيغموندسون أنه مع مرور الوقت، تؤثر الرغبة أو الحرص على تعلم أمور جديدة “على تطوير وصيانة شبكاتنا العصبية”.

كما أن الفضول وعدم الاستسلام وعدم ترك كل شيء يسير في مجراه بنفس الطريقة طوال الوقت، يمكن أن تكون من الأمور الواجب الحرص عليها للحفاظ على المخ بصحة جيدة. ويشير سيغموندسون إلى أن الأمر لا يتطلب تغييرات عملاقة وضخمة وإنما يمكن ببساطة أن يتجه الشخص إلى تعلم العزف على آلة موسيقية جديدة.

إما أن تستعمله أو ستخسره

أما الأهم في كل تلك العوامل على ما يبدو، فاستعمال الدماغ!

إذ ختم الباحثون ورقتهم البحثية الشاملة بتسليط الضوء على مقولة شائعة ألا هي: “استخدمه أو افقده”، أي أنه على المرء تمرين العقل حتى لا يتأثر ويصاب بالكسل رويدًا رويدًا، إذ “يرتبط تطور الدماغ ارتباطًا وثيقًا بنمط الحياة.

لاسيما أن التمرين البدني والعلاقات والعاطفية تساعد على تطوير الهياكل الأساسية لدماغنا والحفاظ عليها مع تقدمنا في السن!.




أطفال رضع في ورطة كبيرة.. “الخطر” قادم من لبن الأم

أثار ظهور جزيئات بلاستيكية دقيقة في لبن الأم لأول مرة، قلق الباحثين من الآثار الصحية الخطيرة لذلك على الأطفال.

وجاء اكتشاف الباحثين بعدما أخذت عينات لبن من 34 أم سليمة بعد أسبوع من الولادة في روما بإيطاليا، واكتشفوا جزيئات بلاستيكية دقيقة في 75 بالمئة من تلك العينات.

وأشار العلماء إلى تسجيلهم استهلاك الأمهات من الطعام والشراب في عبوات بلاستيكية، وتناولهم مأكولات بحرية، بالإضافة إلى استخدام منتجات النظافة الشخصية المحتوية على البلاستيك.

ووجد الباحثون في دراستهم التي نشرت نتائجها بمجلة “Polymers”، أن الجزيئات البلاستيكية كانت مكونة من البولي إيثيلين وبروبيلين.

وتعليقا على الاكتشاف، قالت فالنتينا نوتارستيفانو، في جامعة “بوليتيكنيكا ديلي ماركي”، إن “إثبات وجود المواد البلاستيكية الدقيقة في لبن الأم يزيد من قلقنا الشديد على الأطفال الرضّع”.

وأضافت نوتارستيفانو أنه “سيكون من الضروري تقييم طرق تقليل التعرض لهذه الملوثات البلاستيكية أثناء الحمل والرضاعة”.

وشددت على أنه “يجب التأكيد على أن مزايا الرضاعة الطبيعية أكبر بكثير من العيوب التي يسببها وجود المواد البلاستيكية الدقيقة الملوثة”.

ونصحت النساء الحوامل بتجنب الأطعمة والمشروبات المعبأة في العبوات البلاستيكية ومستحضرات التجميل ومعاجين الأسنان التي تحتوي على مواد بلاستيكية دقيقة، والملابس المصنوعة من الأقمشة الاصطناعية”.

وبيّنت أنه “لا توجد معرفة بالتأثير المحتمل للجسيمات البلاستيكية الدقيقة والملوثات ذات الصلة على الرضيع حتى الآن. لذلك، هناك حاجة ملحة لمزيد من الدراسات لأن حديثي الولادة والأطفال الصغار غالبا ما يكونون أكثر عرضة للمواد الكيميائية والجسيمات البلاستيكية”، حسبما نقلت صحيفة “ذا غارديان” البريطانية.

وكانت أبحاث أخرى سابقة قد كشفت أن الأطفال الذين يرضعون بالزجاجة من المرجح أن يبتلعوا الملايين من اللدائن الدقيقة يوميا، وأن حليب البقر يمكن أن يحتوي على جزيئات بلاستيكية دقيقة أيضا.




الصيام المتقطع قد يقلل من خطر الإصابة بالزهايمر

أظهرت دراسة جديدة أجريت على الفئران، أن الصيام المتقطع قد يقلل من خطر الإصابة بمرض الزهايمر.

ويعد مرض ألزهايمر أحد أكثر أمراض الخرف شيوعا، إلى جانب الخرف الوعائي والخرف الجبهي الصدغي وخرف أجسام ليوي. وتمنع هذه الحالات خلايا الدماغ أو الخلايا العصبية من العمل بشكل صحيح، ما يؤثر على الذاكرة والأفكار والكلام.

وعلى الرغم من عدم وجود علاج للخرف، يُعتقد أن هناك عددا من الطرق لتقليل خطر الإصابة بهذه الحالات، بما في ذلك الحفاظ على نشاط العقل مع التقدم في العمر.

واكتشفت الدراسة، التي نُشرت في مجلة Cell Reports، أن عدد المرات التي تأكل فيها يمكن أن يحدث فرقا أيضا.

وكجزء من الدراسة، قام فريق من جامعة جنوب كاليفورنيا بدراسة الفئران السليمة ومجموعتين من الفئران المعرضة لخطر الإصابة بالخرف، المعروفة باسم E4FAD و3 xTg.

وتم تغذية الفئران بنظام غذائي يحاكي الصيام المتقطع على مدى أربعة إلى خمسة أيام في المرة الواحدة، مرتين في الشهر، وبين هذه الدورات، تناولوا نظاما غذائيا منتظما.

وأظهرت النتائج أن الفئران المشاركة في نظام محاكاة الصيام أظهرت انخفاضا “ملحوظا” في مادة الأميلويد بيتا، وهي مادة تتراكم في الدماغ ويشتبه في أنها تؤدي إلى الخرف.

كما وجدت النتائج أيضا أن بروتينات تاو، التي لها نفس التأثير على الدماغ، انخفضت أيضا بين الفئران الصائمة. والفئران التي تتبع حمية الصيام لديها مستويات أقل من التهاب الدماغ.

وتقول الدراسة: “إن تأثير دورات النظام الغذائي المحاكي للصيام (FMD) في الحد من العديد من عوامل الشيخوخة وخطر الإصابة بالأمراض تشير إلى أنه يمكن أن يؤثر على مرض ألزهايمر. وهنا، نظهر أن دورات النظام الغذائي المحاكي للصيام تقلل التدهور المعرفي ومرض ألزهايمر في نماذج الفئران E4FAD و3 xTg AD، مع تأثيرات تفوق تلك التي تسببها دورات تقييد البروتين”.

وتابعت الدراسة: “في الفئران 3xTg، تقلل دورات النظام الغذائي المحاكي للصيام طويل الأمد حمل بيتا أميلويد في الحصين وفرط الفسفرة تاو، وتعزز تكوين الخلايا الجذعية العصبية، وتقليل عدد الخلايا الدبقية الصغيرة، وتقليل التعبير عن الجينات الالتهابية العصبية”.

وخلص الباحثون إلى أن: “البيانات السريرية تشير إلى أن دورات النظام الغذائي المحاكي للصيام ممكن وآمنة بشكل عام في مجموعة صغيرة من مرضى آلزهايمر. وتشير هذه النتائج إلى أن دورات النظام الغذائي المحاكي للصيام  تؤخر التدهور المعرفي في نماذج ألزهايمر جزئيا عن طريق تقليل الالتهاب العصبي و/ أو إنتاج الأكسيد الفائق في الدماغ”.

وحلل الفريق أيضا بيانات من تجربة سريرية صغيرة درست نظاما غذائيا يركز على الصيام المتقطع في البشر الذين يعانون من ضعف إدراكي خفيف أو مرض ألزهايمر.

وأظهرت النتائج أن الصيام سيكون خيارا “آمنا” للبشر، ومع ذلك، هناك حاجة إلى مزيد من البحث.




“واتس آب” قد تحجب ميزة شائعة عن ملايين المستخدمين إلى الأبد

 قدم تطبيق “واتس آب” العام الماضي، خيارا جديدا يسمى “العرض لمرة واحدة” بغية السماح للمستخدمين بإرسال الصور ومقاطع الفيديو التي تختفي بعد فتحها، على غرار “سناب شات” و”إنستغرام”.

والآن، تريد الشركة المملوكة لـ”ميتا” أن تحسن هذه الميزة، وهذه المرة بمنع المستخدمين من التقاط لقطات الشاشة “سكرين شوت” وتسجيلات الشاشة للصور ومقاطع الفيديو المرسلة عبر خاصية “العرض لمرة واحدة”.

وعلى الرغم من أن الشركة المملوكة لمارك زوكربيرغ، أعلنت عزمها على منع الملايين من مستخدمي تطبيقها عبر أجهزة أندرويد وآيفون، من التقاط “سكرين شوت” لرسائل خاصية “العرض لمرة واحدة”،  فقد أتاحتها الآن على سبيل الاختبار لبعض المستخدمين.

وكشف خبراء التكنولوجيا في WABetaInfo عن هذه الميزة في الإصدار التجريبي من “واتس آب” على أندرويد، وهو ما يعني أن مستخدمي التطبيق التجريبي(WhatsApp beta)، سيكونون قادرين على تجربتها.

وأوضح موقع WABetaInfo أنه عندما تحاول التقاط “سكرين شوت” ستكون الصور سوداء تماما، وبالنسبة لبعض المستخدمين، ستختفي القدرة على التقاط لقطة الشاشة.

وأشار الموقع إلى أن الميزة الجديدة تحمل بعض التفاصيل المثيرة للاهتمام، حيث أن المرسل، على سبيل المثال، لن يتلقى إشعارا إذا تم حظر محاولة التقاط لقطة الشاشة.

ولكن، من الممكن لشخص ما استخدام كاميرا هاتف أو جهاز آخر لالتقاط الشاشة فعليا. ولا توجد طريقة لاكتشاف هذا.

ومن غير الواضح حتى الآن، متى سيتم نشر حظر لقطة الشاشة (سكرين شوت) في الإصدار العام من الـ”واتس آب”.