1

ماذا يحدث لجسمك عند تناول الفشار المُعدّ في الميكروويف؟

يُعد الفشار المُعدّ في الميكروويف وجبة خفيفة سهلة التحضير وغنية بالألياف، إلا أنه يحتوي أيضاً على نسبة عالية من الملح والدهون غير الصحية. إليك ما قد يحدث لجسمك إذا جعلت الفشار المُعدّ في الميكروويف جزءاً أساسياً من نظامك الغذائي، وفق ما ذكره موقع «هيلث» المعني بالصحة والتغذية.

يُعدّ الفشار المُعدّ في الميكروويف وجبة خفيفة تُساعد على زيادة مستويات الألياف في جسمك. وتحتوي عبوة واحدة كاملة (87 غراماً) من الفشار على نحو 9 غرامات من الألياف. ويحتاج البالغون إلى تناول من 22 إلى 34 غراماً من الألياف يومياً، وذلك حسب العمر والجنس. والألياف عنصر غذائي أساسي لنظام صحي، وقد تم ربطها بتحسين صحة الأمعاء، واستقرار مستوى السكر في الدم، والتحكم في الوزن، وفوائد أخرى.

يُعدّ الفشار من الحبوب الكاملة، مما يعني أنه يحتوي على عدد من العناصر الغذائية المفيدة؛ فبالإضافة إلى البروتين والألياف، يحتوي الفشار أيضاً على كميات كبيرة من العناصر الغذائية الدقيقة، بما في ذلك:

السيلينيوم: وهو معدن أساسي يلعب دوراً في إنتاج هرمون الغدة الدرقية، وتكوين الحمض النووي، وعمليات أخرى في الجسم.

المغنيسيوم: مثل الحبوب الأخرى، يُعدّ الفشار مصدراً جيداً للمغنيسيوم، وهو معدن يدعم وظائف العضلات والأعصاب، وصحة العظام، وغير ذلك.

الحديد: معدن يساعد الجسم على نقل الأكسجين عبر الدم ويدعم النمو الصحي.

يُعدّ محتوى الصوديوم أحد أهمّ المخاوف الغذائية المتعلقة بالفشار المُعدّ في الميكروويف. والصوديوم معدن موجود في الملح ومكونات أخرى مثل بيكربونات الصوديوم. وتزيد كمية الملح في الفشار من احتمالية استهلاكك كمية زائدة من الصوديوم على مدار اليوم، وهو ما يرفع خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم، والذي قد يُؤدي إلى أمراض القلب والسكتة الدماغية.

يحتوي الفشار المُعدّ في الميكروويف على كمية كبيرة من الدهون، نصفها تقريباً دهون صحية غير مشبعة. أما الباقي فيُعتبر دهوناً غير صحية. وترفع الدهون من مستويات البروتين الدهني منخفض الكثافة (LDL)، أو ما يُعرف بالكوليسترول الضار. وهذا يزيد من خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية وزيادة الوزن وغيرها من المشاكل الصحية.




أسوأ المشروبات لصحة الأمعاء

يكشف خبراء تغذية أن ما نشربه يوميا قد يكون مؤثرا في صحة الأمعاء بقدر تأثير ما نأكله، بل قد يفوقه أحيانا، في وقت يزداد فيه الإقبال على أطعمة ومشروبات تُسوّق على أنها “صديقة للهضم”.

ففي حديث لصحيفة “ديلي ميل”، أكد مختصون أن كثيرين يركزون على نوعية الطعام، ويتجاهلون دور المشروبات في دعم ميكروبيوم الأمعاء أو الإضرار به، ما قد يؤدي إلى الانتفاخ والإرهاق واضطرابات الهضم، وربما مشكلات صحية مزمنة.

وتوضح ريان لامبرت، أخصائية التغذية ومؤلفة كتاب “تركيبة الألياف” أن ميكروبيوم الأمعاء يتأثر بعوامل متعددة، أبرزها ما يتناوله الإنسان من سوائل، مشيرة إلى أن الإفراط في بعض المشروبات قد يخلّ بتوازن البكتيريا النافعة.

وتعد الأمعاء موطنا لتريليونات من الكائنات الدقيقة التي تؤدي دورا أساسيا في هضم الطعام ودعم المناعة وتنظيم الالتهابات والتمثيل الغذائي. وعندما يكون هذا النظام متوازنا، تعمل البكتيريا المفيدة على حماية الجهاز الهضمي، بينما يؤدي اختلاله إلى أعراض ومشكلات صحية متعددة، منها السمنة والسكري وأمراض القلب.

ويؤكد الخبراء أن تأثير المشروبات ينقسم بين مفيد وضار؛ فبعضها يدعم الترطيب ويغذي البكتيريا النافعة، فيما يسبب بعضها الآخر تهيج بطانة الأمعاء واضطراب الميكروبيوم.

وتشير أخصائية التغذية هانية فيدمار إلى أن الانتظام والبساطة أهم من اتباع الصيحات الغذائية، مؤكدة أن الماء وشاي الأعشاب والشاي الأخضر الخفيف والمشروبات المخمرة مثل الكفير، من أفضل الخيارات لصحة الأمعاء.

وفي المقابل، يحذر مختصون من عدد من المشروبات التي قد تضر بالجهاز الهضمي، من أبرزها:

تُسوّق هذه المشروبات بوصفها مفيدة للأمعاء، لكنها غالبا ما تكون غنية بالسكر وقليلة الألياف ومرتفعة الحموضة، ما قد يؤدي إلى تهيج المعدة والارتجاع والغثيان.

تحتوي بعض أنواعه على زيوت ومكثفات وصموغ مضافة قد تسبب اضطرابات هضمية، خاصة لدى أصحاب الأمعاء الحساسة.

تحفز إفراز حمض المعدة وحركة الأمعاء، وقد تفيد بعض الأشخاص، لكنها قد تزيد أعراض الارتجاع والقولون العصبي لدى آخرين.

رغم خلوها من السكر، فإن المحليات الصناعية قد تؤثر في توازن بكتيريا الأمعاء لدى بعض الأشخاص، خاصة عند الإفراط في تناولها.

يؤدي الاستهلاك المنتظم للكحول إلى زيادة نفاذية الأمعاء واضطراب الميكروبيوم، وتعدّ البيرة من أكثرها تسببا في الانتفاخ.

تساهم في تقليل تنوع البكتيريا النافعة، وترتبط بزيادة الالتهابات واضطرابات الهضم.

تجمع بين الكافيين والمحليات والحموضة والمواد المضافة، ما يجعلها من أكثر المشروبات إزعاجا للجهاز الهضمي.

قد تحتوي على محليات وكحوليات سكرية ومكثفات تسبب الغازات والإسهال، كما قد يسبب بروتين مصل اللبن مشكلات لمن يعانون من عدم تحمل اللاكتوز.




معلومات شاملة عن زيت السمك

يعتبر زيت السمك، أو مكملات أحماض أوميغا-3 الدهنية، منذ عقود علاجا شاملا لصحة القلب والدماغ والمزاج. ولكن فوائده، وفقا لأدلة علمية، تعتمد على الجرعة والتركيب والحالة الصحية للشخص.

وقد ازداد الاهتمام بزيت السمك في سبعينيات القرن الماضي، بعد أن اكتشف العلماء أن النظام الغذائي لشعب الإنويت، غني بالأسماك الدهنية، وانخفاض الإصابات بأمراض القلب والأوعية الدموية لديهم.

والمكونات النشطة الرئيسية لزيت السمك هي أحماض أوميغا-3 الدهنية المتعددة غير المشبعة، EPA وDHA، التي تدخل في تركيب أغشية الخلايا وتدعم وظائفها الطبيعية، وخاصة في الدماغ والعيون.

وبما أن الجسم لا يستطيع إنتاجها بكميات كافية، فيجب الحصول عليها من خلال الطعام أو المكملات الغذائية.

وقد أظهر تحليل واسع النطاق لـ 90 دراسة سريرية شملت أكثر من 72 ألف مشارك أن خفض مستوى الدهون الثلاثية في الدم بشكل ملحوظ (بنسبة 15- 30بالمئة) يتطلب تناول أكثر من 2 غرام من حمض الإيكوسابنتاينويك (EPA) وحمض الدوكوساهيكسانويك (DHA) يوميا.

وهذه جرعات مفيدة بصورة خاصة للأشخاص الذين يعانون من أمراض القلب والأوعية الدموية، أو السمنة، أو ارتفاع مستوى الدهون الثلاثية.

وتحتوي كبسولة زيت السمك القياسية 1000 ملغ عادة على حوالي 300 ملغ فقط من (EPA) و(DHA)، أما الباقي فيتكون من دهون أخرى.

وتكون الجرعات المنخفضة ذات تأثير ضئيل، وحتى قد تزيد قليلا من مستوى الكوليسترول الضار (LDL).

وقد ثبت أن بعض المكملات الغذائية عالية النقاء التي تعتمد على حمض (EPA)، بجرعة 4 غرامات يوميا، تقلل من خطر الإصابة باحتشاء عضلة القلب والجلطة الدماغية لدى المرضى الذين يتناولون بالفعل أدوية الستاتين. ولكن هذه الأدوية تصرف بوصفة طبية، وليست مكملات غذائية عادية.

ولأحماض أوميغا-3 الدهنية تأثير معتدل مضاد للالتهابات، حيث يمكن في حالة التهاب المفاصل الروماتويدي أن تخفف مكملات أوميغا-3 من تيبس الصباح وآلام المفاصل، ولكن فقط مع الاستخدام طويل الأمد وبجرعات عالية – حوالي 2.7 غرام من (EPA) و (DHA) يوميا لمدة شهرين إلى ثلاثة أشهر على الأقل. وهذا يعادل تقريبا تناول 9 كبسولات قياسية يوميا.

وتشير بعض الدراسات إلى أن المكملات الغذائية الغنية بـ (EPA) قد تخفف بشكل طفيف من حدة أعراض الاكتئاب السريري عند تناولها مع مضادات الاكتئاب. هذا التأثير متوسط ​​وغير ملاحظ بشكل عام. بالنسبة للأشخاص غير المصابين بالاكتئاب، لا يوجد دليل قاطع على أن زيت السمك “يحسن المزاج”.

وتعتبر جرعة تصل إلى 3 غرامات من (EPA) و (DHA) يوميا آمنة للبالغين. وتشمل آثارها الجانبية التجشؤ برائحة السمك، والغثيان، والإسهال. وقد تزيد الجرعات العالية، من خطر اضطراب نظم القلب ونزيف خفيف، لذلك يجب تناولها تحت إشراف طبي.

ويتفق الخبراء على أن أسهل وأكثر الطرق موثوقية للحصول على أوميغا-3 للأشخاص الأصحاء هي تناول الأسماك الدهنية مرتين إلى ثلاث مرات أسبوعيا (مثل السلمون، والسردين، والماكريل)، حيث يوفر هذا ما يقارب 250- 500 ملغ من (EPA) و(DHA) يوميا دون الحاجة إلى مكملات غذائية.

أما الأشخاص الذين لا يتناولون السمك، فعليهم تناول مكملات زيت السمك. كما أن المرضى الذين يعانون من حالات طبية معينة، تناول المكملات والجرعة يحددها الطبيب المختص فقط.




تظهر على بشرتك… 6 علامات تكشف أن جسمك يمتص فيتامين «سي» بالطريقة الصحيحة

يُعرف الفيتامين سي بفوائده المُعززة للمناعة، كما يُضفي أيضاً إشراقةً على بشرتك ويُقلل من ظهور البقع الداكنة. تُظهر بشرتك بوضوح امتصاص العناصر الغذائية، سواءً من خلال نظامك الغذائي أو منتجات العناية بالبشرة.

يدعم فيتامين سي الكولاجين، ويُحارب التوتر، ويُحافظ على بشرتك. إليك ست علامات إيجابية تُشير إلى أن جسمك يمتص فيتامين سي بالشكل الصحيح، ويُحافظ على صحة بشرتك ونضارتها:

إشراقة طبيعية وتوهج: إذا لاحظت أن بشرتكِ تبدو أفضل وأكثر صحة دون مكياج، فهذه علامة على امتصاص فيتامين سي، ويساعد الامتصاص الجيد على تقليل بهتان البشرة من خلال تعزيز الدورة الدموية.

توحيد لون البشرة: عندما يمتص الجسم الفيتامين سي جيداً، عندها تتلاشى البقع الداكنة وتلك غير المتجانسة تدريجياً، مما يُقلل التصبغات ويمنح بشرتكِ نعومةً ونضارةً.

تراجع بالبثور: إذا كانت مضادات الأكسدة الموجودة في فيتامين سي تُمتص بشكل صحيح من قبل بشرتك، فسيتناقص عدد البثور يوماً بعد يوم.

التماسك والمرونة: إذا شعرت بأن بشرتك مرنة وموحدة، فهذا يعني أن الكولاجين يتراكم.

تقليل التجاعيد: تبدو بشرتك شابة، خالية من أي بقع خشنة، عندما يتم امتصاص فيتامين سي بشكل جيد.

ملمس ناعم ورطب: إذا لم تعد بشرتك تعاني من أي بقع خشنة، فهذا يعني أن فيتامين سي يمتص بشكل صحيح.




دراسة: المشروبات الساخنة جداً تسبب السرطان

تعتبر المشروبات الساخنة مثل الشاي والقهوة جزءاً من الطقوس اليومية للعديد من الناس، ولكن دراسة جديدة تشير إلى أن تناولها بدرجات حرارة مرتفعة جداً قد يكون له تأثيرات صحية خطيرة. فقد أظهرت الأبحاث أن المشروبات الساخنة جداً، التي تتجاوز 65 درجة مئوية، قد تكون مرتبطة بزيادة خطر الإصابة بسرطان المريء.

في عام 2016، صنّفت الوكالة الدولية لأبحاث السرطان تناول المشروبات الساخنة جداً كمسبب محتمل للسرطان. وقد استندت هذه التصنيفات إلى دراسات من مناطق مثل أمريكا الجنوبية، حيث تم ربط استهلاك مشروب المتة، الذي يُشرب عادةً عند درجات حرارة مرتفعة، بزيادة خطر الإصابة بسرطان المريء.

تناول كميات أكبر من المشروبات الساخنة جداً يرتبط بسرطان المريء.

أظهرت دراسة واسعة النطاق أُجريت في المملكة المتحدة على حوالي نصف مليون بالغ أن الأشخاص الذين يتناولون كميات كبيرة من المشروبات الساخنة جداً، مثل الشاي والقهوة، كانوا أكثر عرضة للإصابة بسرطان المريء. وقد أظهرت النتائج أن من يشرب ثمانية أكواب أو أكثر يومياً من هذه المشروبات الساخنة كان أكثر عرضة للإصابة بالسرطان بنحو ست مرات مقارنةً بمن لا يتناولها.

تتسبب المشروبات الساخنة جداً في إتلاف خلايا بطانة المريء، مما قد يؤدي إلى الإصابة بالسرطان على المدى الطويل. وقد أظهرت دراسات سابقة على الحيوانات أن الفئران المعرضة لماء ساخن جداً كانت أكثر عرضة للإصابة بأورام سرطانية في المريء بشكل أسرع.

تشير الأبحاث إلى أن تناول كميات كبيرة من السوائل الساخنة دفعة واحدة قد يزيد من خطر تلف المريء. فقد أظهرت دراسة أن حجم الرشفة يؤثر بشكل أكبر على درجة حرارة المريء مقارنةً بدرجة حرارة المشروب نفسه. وبالتالي، فإن تناول رشفة كبيرة جداً من القهوة الساخنة قد يؤدي إلى زيادة درجة حرارة المريء بشكل كبير.

بالإضافة إلى ذلك، قد تكون درجة الحرارة المثالية لتحضير المشروبات الساخنة مثل القهوة أعلى من المستوى الآمن. وقد توصل الباحثون إلى أن درجة الحرارة المثالية للقهوة يجب أن تكون حوالي 57.8 درجة مئوية لتقليل خطر تلف المريء مع الحفاظ على النكهة.

تعتبر هذه النتائج مهمة لتوعية الناس حول المخاطر المحتملة لاستهلاك المشروبات الساخنة جداً، وتحثهم على اتخاذ احتياطات للحفاظ على صحتهم.