1

تشغيل أول قسم لقسطرة قلب الأطفال في مجمع فلسطين الطبي

أعلنت وزارة الصحة، اليوم الأحد، تشغيل أول قسم لقسطرة قلب الأطفال في القطاع الحكومي بمجمع فلسطين الطبي برام الله.

وقالت وزيرة الصحة مي الكيلة، إنه تم توطين خدمة قسطرة قلب الأطفال في مجمع فلسطين الطبي، وإجراء أول قسطرة علاجية لطفل عمره 13 عاما، كان يعاني من فتحة في القلب بين الأذين الأيمن والأيسر، حيث تم إغلاق الفتحة بالقسطرة.

وأشارت إلى أنه تم تسريح المريض إلى البيت، على أن تتم متابعته وفق الخطة العلاجية.

من جهته، قال المدير التنفيذي للمجمع أحمد البيتاوي “إن نجاح هذا المشروع هو نتاج تضافر جهود كبيرة داخل وزارة الصحة وبين الطاقم الطبي في مجمع فلسطين الطبي”.

وشكر البيتاوي الطاقم الطبي الذي أجرى العملية، والذي يقع على عاتقه تشغيل القسم، وهم: رولا عواد اختصاصية تشخيص وعلاج قلب وقسطرة الأطفال، ونزار حجة اختصاصي جراحة قلب الأطفال، وعبد الحليم أبو حاتم اختصاصي الإنعاش والتخدير، وفنيو القسطرة محمود معالي، وسلوى أبو مخو، وعقاب محمد.

وأضاف البيتاوي أن استقبال مرضى خدمة قسطرة قلب الأطفال سيكون خلال الأيام القليلة المقبلة بوجود فريق وطني متكامل مؤهل ومدرب على هذا النوع من الخدمات التخصصية النوعية لتوطينها ووقف تحويلها للخارج.




هل تلوث الهواء يصيبنا بالاكتئاب والقلق؟.. الإجابة هنا

كشفت دراسة جديدة عن وجود صلة بين تلوث الهواء واعتلال الصحة العقلية لدى الإنسان، مبينة أن التعرض للهواء ذي المستويات المنخفضة من الجودة يمكن أن يسبب الاكتئاب والقلق.

وتتبع الباحثون حالات الاكتئاب والقلق لدى ما يقرب من نصف مليون شخص بالغ في المملكة المتحدة على مدى 11 عاما، حيث وجدوا أنه كلما زاد تلوث الهواء زادت حالات الاكتئاب والقلق، وفق ما نقلته “الغارديان”.

كما وجد الباحثون أن أولئك الذين يعيشون في مناطق ذات تلوث أعلى كانوا أكثر عرضة للإصابة بالنوبات حتى عندما تكون جودة الهواء ضمن الحدود الرسمية.

معايير أو لوائح أكثر صرامة

وقال الباحثون من جامعتي أكسفورد وبكين و”إمبريال كوليدج” لندن في مجلة الجمعية الطبية الأميركية للطب النفسي، إن النتائج التي توصلوا إليها تشير إلى الحاجة إلى معايير أو لوائح أكثر صرامة للتحكم في تلوث الهواء.

وأضاف الباحثون أنهم يأملون في أن يأخذ صانعو السياسات النتائج التي توصلوا إليها في الاعتبار.

من جانبها، قالت آنا هانسل، أستاذة علم الأوبئة البيئية بجامعة ليستر، والتي لم تشارك في البحث، إن الدراسة كانت دليلا إضافيا لدعم خفض الحدود القانونية لتلوث الهواء.

وتابعت: “تقدم هذه الدراسة مزيدا من الأدلة على التأثيرات المحتملة لتلوث الهواء على الدماغ”.

يذكر أن هذه النتائج تأتي في الوقت الذي يواجه فيه الوزراء في بريطانيا انتقادات لتمريرهم إرشادات جديدة ملزمة قانونا لجودة الهواء تسمح بأكثر من ضعف مستويات الجسيمات الدقيقة (PM2.5) مقارنة بالأهداف المكافئة التي حددتها منظمة الصحة العالمية.




علماء صينيون يطورون مخاط الحلزون إلى مادة لاصقة لعلاج الجروح

طور علماء صينيون مادة لاصقة بيولوجية طبيعية من مخاط الحلزون لعلاج الإصابات الرضحية والجروح المزمنة.

وتم استخدام الحلزونات البرية ومخاطها في علاج الآلام المتعلقة بالحروق والخراجات والجروح منذ أكثر من ألفي سنة.

واستيحاء من العلاج القديم، حدد الباحثون في معهد كونمينغ لعلم النبات التابع للأكاديمية الصينية للعلوم مادة لاصقة بيولوجية طبيعية من إفرازات الحلزون. وقيموا خصائص الالتصاق في المختبر وتأثيراته على التئام الجروح في الجسم الحي.

وتتكون المادة اللاصقة من هلام مخاط الحلزون من مصفوفة لاصقة سائبة قابلة للتمديد يمكن أن تلتصق بالأنسجة الرطبة من خلال تفاعلات متعددة، وفقا لدراسة نشرت مؤخرا على مجلة “Nature Communications”.

ويسارع الهلام المائي (الهيدروجيل) بشكل فعال في التئام الجروح الجلدية الكاملة السماكة في كل من الفئران الذكور السليمة والتي تعاني من مرض السكري.

كما يمكن أن يخفف الالتهاب في الجروح المزمنة ويحسن تجدد الأنسجة بشكل كبير، وفقا للدراسة.

وقال الباحثون إنه يمكن للنتائج أن يكون لها آثار مهمة على تطوير الجيل التالي من المواد اللاصقة المستوحاة من الأحياء للأنسجة وتصميمات السقالات المهندسة بيولوجيا. 




أحمر الشفاه أكثر منتج تستهلكه النساء.. ما حقيقة احتوائه على الرصاص الضار؟

على اختلاف أنواع منتجات التجميل وأشكالها، يعدّ أحمر الشفاه أكثر ما تستهلكه السيدات حول العالم منها. ففي عام 2021، بلغت مبيعات أحمر الشفاه بمختلف أنواعه 8 مليارات دولار.

ومن المتوقع أن يباع في عام 2024 ما يقارب من 2.5 مليار قلم من أحمر الشفاه حول العالم، لأن أي امرأة في العالم تحتفظ بحوالي 7 أقلام حمرة في المعدل الوسطي، لكنها تستخدم 3 منها بشكل متكرر، و”تأكل” المرأة من دون قصد في حياتها من 2-4 كيلو من أحمر الشفاه.

وانتشرت مؤخرا فيديوهات بشأن احتواء أحمر الشفاه على كمية ضارة من مادة الرصاص، وأظهرت المقاطع وضع أحمر الشفاه على اليد وفركها بالذهب، فإذا ظهر لون أسود فهذا يعني احتواءها على الرصاص الضار، وإذا لم يظهر ذلك فهي غير مضرة.

ولا تحتوي المنتجات الرخيصة فقط على مادة الرصاص، بل أيضا المنتجات الغالية التي تباع بأسعار مرتفعة، حيث ظهرت نفس النتيجة عند إجراء الاختبار عليها.

ورصدت حلقة برنامج “شبكات” لقناة الجزيرة التفاعل في المنصات مع هذه الاختبارات، إذ تؤكد بسمة على ضرورة الاستخدام المعقول لكل منتجات التجميل، فكتبت: “كل منتجات التجميل يجب استخدامها بالمعقول والتحقق منها ومن مكوناتها”.

أما حسنى، فتساءلت عن المنتجات التي لا تحتوي على مواد كيميائية، قائلة: “هو شنو المافيهو مواد كميائية.. عليك الله خلونا ماشين بالبركة”.

بدورها نقلت نينا السيد تجربتها في استخدام مواد التجميل، وأكدت أن المكونات تتشابه في جميع المنتجات، وغرّدت: “للصراحة جربت كثير منتجات والغالي والرخيص نفس الشيء، والاختلاف فقط بالباكجينغ وطريقة الإعلان واسم البراند”.

فيما نقلت مروة الحسيني حديث هيئة الدواء التي أكدت أن الأمر لا يخرج عن كونه مجرد شائعة، وكتبت: “إشاعات، حتى هيئة الغذاء قالت هالشي، رجاء لا تنشروا معلومات ترعبنا”.

بدورها قالت هيئة الغذاء والدواء السعودية إن اكتشاف مادة الرصاص في أحمر الشفاه عبر فركه بالذهب هو مجرد إشاعة، وإن التحليل المخبري هو الطريقة الوحيدة لاكتشاف مادة الرصاص في مستحضرات التجميل.

وأكدت هيئة الغذاء والدواء الأميركية أن 99% من منتجات التجميل تحتوي على الرصاص، لكن إذا كان مستوى الرصاص أقل من 10 أجزاء بالمليون أو 10 مليغرامات في الليتر، فلن يكون ضارا بالصحة.




دراسة حديثة تعيد النظر بدور “هرمون الحب” في سلوكيات حياتية أساسية

-يُعرف الأوكسيتوسين بـ”هرمون الحب” لدوره الأساسي في العلاقات العاطفية بين الثنائيات وفي الرعاية التي توفرها الأمهات لأبنائهنّ، إلا أنّ دراسة حديثة أُجريت على فئران البراري أعادت النظر في دوره هذا.

وأثبتت الدراسة أنّ رغم إزالة المستقبلات المرتبطة بهذا الهرمون، بقيت فئران البراري قادرة على إنشاء علاقات قوية كثنائيات، فضلاً عن استمرار إناثها بالحَمْل وتوفير رعاية لصغارها.

وفئران البراري هي من أنواع الثدييات النادرة التي تستمر العلاقة بين ثنائياتها مدى الحياة، ما يجعلها مُناسبة جداً لدراسات تتناول مواضيع مماثلة.

وفي دراسات سابقة، أصبحت الفئران عقب إعطائها دواء أوقف إفراز هرمون الأوكسيتوسين، وحيدة، فيما عجزت الإناث منها عن إنتاج الحليب لصغارها.

وعمل الطبيب النفسي ديفاناند مانولي وعالم الأحياء العصبية نيراو شاه بطريقة مختلفة في هذه الدراسة، إذ أنتجا فئران براري معدلة وراثياً بطريقة تحرمها من وجود مستقبلات الأوكسيتوسين في جسمها.

وأتت النتيجة مفاجأة لهما، فالفئران المُعدّلة وراثياً لم تواجه أي مشكلة في التزاوج مع فئران أخرى من النوع نفسه لم تخضع لأي تعديل، فيما لم تجد إناث الفئران المُعدّلة صعوبة في رعاية صغارها.

واعتُبرت نتيجة الاختبار مؤشراًُ على أنّ الأوكسيتوسين ليس المحرك الأساسي أو الوحيد للأحاسيس المرتبطة بتشكيل ثنائيات أو الرعاية التي توفرها الأمهات للأبناء.

وقال ديفاناند مانولي، وهو أستاذ مساعد في جامعة كاليفورنيا في سان فرانسيسكو، في حديث إلى وكالة فرانس برس إنّ “الجينات أثبتت عدم وجود +نقطة تعطيل واحدة+ للسلوكيات التي تُعد ضرورية جداً لاستمرار الأنواع”.

وأثبت البحث من جهة ثانية، أنّ حرمان أحد طرفي الثنائي من مستقبلات الأوكسيتوسين سجّل آثاراً سلبية، بحسب الدراسة التي نُشرت الجمعة في مجلة “نورون” العلمية.

ولم تظهر فئران ذكور معدلة وراثية تم تزويجها إلى إناث غير معدلة، العنف الذي كان يُسجّل في العادة عند مواجهتها إناث أخرى.

وبينما كانت الإناث المُعدّلة وراثياً قادرة على إنجاب صغار والاعتناء بهنّ، أنجب بعضها عدداً أقل من الصغار، فيما بقي عدد أقل من هؤلاء على قيد الحياة، مقارنةً بعدد صغار إناث الفئران غير المُعدّلة.

إلى ذلك، أتى وزن الفئران الصغيرة التي أنجبتها الإناث المُعدّلة أقل من صغار الفئران غير المعدلة، ما يشير إلى أنّ الأمهات التي خضعت لتعديل وراثي، لم يكن حملها صحياً بما يكفي.

وأشار الباحثون إلى أنّ التجربة شملت فقط ثنائيات أحد أطرافها خضع لتعديل فيما الآخر من نوع “برّي”، موضحين أنّ الثنائيات المكوّنة من فئران معدلة حصراً يمكن أن توفّر نتائج مختلفة.

وفي كل الأحوال، أظهرت الدراسة أنّ لهرمون الأوكسيتوسين دوراً متبايناً في مختلف السلوكيات.

وربما قد تكون الحيوانات التي كَبُرت من دون مستقبلات الأوكسيتوسين طوّرت “طرقاً تعويضية أخرى” ساعدتها على التزاوج وساعدت صغارها على النمو، بحسب شاه، الأستاذ في جامعة ستانفورد.

وأشارت الدراسة إلى أنّ الأوكسيتوسين ليس سوى أحد العوامل الوراثية التي تتحكم في السلوك الاجتماعي.

وقال مانولي “أعتقد أنّ دراستنا أظهرت وجود طرق عدة تنظم هذه السلوكيات المعقدة جداً”.

واستُخدم الأوكسيتوسين في بعض الحالات لمعالجة اضطرابات التعلّق وحالات عصبية ونفسية أخرى، إلا أنّ المعلومات العلمية في شأن فعاليته لا تزال محدودة.

وأعرب شاه ومانولي عن أملهما في التوصل إلى معلومات إضافية عن هرمونات ومستقبلات أخرى تلعب دوراً في التزاوج ورعاية الأم بأبنائها.

وأكد مانولي أنّ “هذه الطرق الأخرى قد تُستخدم كأهداف علاجية جديدة”.