1

دراسة: الأطعمة الغنية بالسيلينيوم يمكن أن تُستخدم ضد مرض الزهايمر

بحسب معهد علم الأحياء الدقيقة التابع لأكاديمية مقاطعة قوانغدونغ للعلوم، قدم باحثون صينيون مؤخرا أدلة على تحسين علاج مرض الزهايمر من خلال الأطعمة والمكونات الغنية بالسيلينيوم.
وتشير الدراسة الجديدة إلى أن المكونات الغنية بالسيلينيوم يمكن أن تمنع الالتهاب والإجهاد التأكسدي، ما يدل على احتمالية وجود استراتيجية غذائية جديدة لمرضى الزهايمر.
ويُعتبر مرض الزهايمر مرضا عصبيا يسبب فقدان الذاكرة وانخفاض القدرة على التعلم، والذي يمكن أن يضعف قدرة الفرد على أداء الأنشطة اليومية ويزيد من سوء جودة حياته. وهناك اهتمام متزايد بالمكونات الغنية بالسيلينيوم في دراسة مرض الزهايمر.
واقترح فريق دراسة مشترك مكون من باحثين من معهد علم الأحياء الدقيقة التابع لأكاديمية مقاطعة قوانغدونغ للعلوم ومعاهد أخرى الآلية التدخلية المحتملة للمكونات الغنية بالسيلينيوم تعمل على تحسين علاج مرض الزهايمر.
وتُعتبر المكونات الغنية بالسيلينيوم واسعة الانتشار في العديد من النباتات والكائنات الحية الدقيقة، مثل خضروات الفصيلة الصليبية والخميرة والفطريات.
وبالإضافة إلى ذلك، أظهرت الدراسة أن التحلل المائي الإنزيمي والمعالجة الفيزيائية، مثل المعالجة الحرارية والمعالجة بالضغط العالي والميكروويف، هما التقنيات الرئيسية لتعديل خصائص السيلينيوم الغذائي.
ونُشرت نتائج الدراسة في مجلة المراجعات النقدية في علوم الأغذية والتغذية.




وفاة 9 أشخاص- الصحة العالمية تعلن تفشي فيروس “ماربورغ” في غينيا

 أكدت غينيا الاستوائية أول تفش على الإطلاق لمرض الحمى النزفية “ماربورغ” مشيرة إلى أن الفيروس المرتبط بإيبولا مسؤول عن ما لا يقل عن تسع حالات وفاة في الدولة الصغيرة في غرب إفريقيا.

وأعلنت منظمة الصحة العالمية تفشي الوباء بعد إرسال عينات من غينيا الاستوائية إلى مختبر في السنغال، لتحديد سبب المرض بعد تحذير من مسؤول صحي محلي الأسبوع الماضي.

وقالت منظمة الصحة العالمية إن هناك تسع حالات وفاة في الوقت الحالي وست عشرة حالة اشتباه في إصابتها بالفيروس حيث ظهرت عليها أعراض تشمل الحمى والتعب والإسهال والقيء.

وقالت الصحة العالمية إنها سترسل خبراء طبيين لمساعدة المسؤولين في غينيا الاستوائية على وقف تفشي المرض، كما أرسلت معدات وقاية لمئات العمال.

ويظهر فيروس ماربورغ في البداية في الخفافيش شأنه شأن فيروس إيبولا، وينتشر بين المواطنين عن طريق الاتصال الوثيق بالسوائل الجسدية للأشخاص المصابين، أو الأسطح مثل ملاءات الأسرة الملوثة.

في حال عدم علاج المريض، قد يصبح فيروس ماربورغ قاتلا لنسبة تصل إلى 88 بالمائة من المصابين.

تم التعرف على الفيروس النادر للمرة الأولى عام 1967، بعد أن أدى إلى ظهور بؤر تفش بشكل متزامن في المختبرات في ماربورغ بألمانيا وبلغراد بصربيا.

ولقي سبعة أشخاص حتفهم بعد تعرضهم للإصابة بالفيروس أثناء إجراء بحث على القرود.




الخبيرة رودي وأبرز ألوان المناكير لشتاء 2023

 روان الأسعد- مع قدوم كل موسم تبدأ اتجاهات وصيحات الموضة في الانتشار والتغيير، وطلاء الأظافر من أهم تلك الصيحات التي تظهر كل عام بشكل وابتكارات جديدة، كون ألوان الأظافر لا تندرج ضمن بند الجمال وقواعده فقط بل هي أساس من أسس الموضة، ومن المهم أن تواكب المرأة كل موضة جديدة لتحافظ على إطلالتها العصرية والملفتة من كل جوانبها.

إذا كنت من متابعات موضة ألوان المناكير والظهور بإطلالات جذابة وراقية في مختلف الأوقات والمناسبات ولنساعدك في التعرف على صيحات ألوان طلاء الأظافر لهذا الموسم، فسنضع بين يديك مجموعة من أبرز ألوان المناكير التي ستكون رائجة خلال شتاء 2023 مع خبيرة الأظافر رودي خورية.

تقول خبيرة الأظافر رودي لـ “القدس” دوت كوم، يمكننا أن نجدد من شكل الأظافر بطريقة مميزة، واتباع أحدث صيحات موضة الأظافر الرائجة لكسر رتابة إطلالتنا مع اختيار ما يناسبنا.

وتضيف: بمجرد أن يصبح الجو باردا تصبح ألوان المناكير الداكنة هي الإتجاه المفضل لدى غالبية النساء، وتحديدا اللون الأحمر الداكن الذي يعد خيارا مثاليا، ويمنحك إطلالة عصرية جدا، وهو من ألوان المناكير بكافة درجاته التي دائما ما تكون رائجة خلال الأجواء الباردة ويمنحك الدفء.

وتتابع خبيرة الأظافر رودي: بعيدا عن الألوان التقليدية التي تعتمدها المرأة غالبا خلال الأجواء الباردة من الألوان الأساسية التي تعد “ترند شتاء 2023” فإن اللون الأزرق الداكن وهو لون شتوي بامتياز يعزز من جمال إطلالتك ويضفي لمسة مشرقة على اليدين، كذلك يعتبر اللون الأزرق الفاتح من أبرز اتجاهات ألوان طلاء الأظافر لشتاء السنة، ومن الألوان التي تتوافق مع أجواء الشتاء وتساعد على الشعور بالراحة النفسية وذلك لأنها من الألوان المستوحاة من الطبيعة.

وتكمل رودي: لون النيود المحايد موجود وبقوة وهو من أهم وأبرز صيحات الأظافر كونه يبرز جمالية اليد ويتلاءم مع ألوان الازياء كافة، الأبيض الكريمي يلائم البشرة الفاتحة والداكنة على حد سواء، ويتناغم مع مختلف الأزياء الشتوية ويمنح أظافرك مظهرا راقيا لا تشوبه شائبة.

وتواصل خبيرة الأظافر رودي خورية حديثها عن الألوان: اللون الرمادي مناسب جدا لهذا الموسم لما يمنحه من أنوثة وأناقة، ولا ننسى اللون البنفسجي بدرجاته كونه لونا جريئا يلفت النظر تلقائيا، أما المناكير البيج الذهبي، يعد أحد أبرز طلاء الأظافر لهذا الشتاء، وهو يتناغم مع جميع ألوان البشرة من دون استثناء، ويعد أحد أفضل الخيارات للسهرات والمناسبات التي تقام في هذا الفصل.

وتردف: يعتبر الأصفر الخردل من الألوان المستوحاة من السبعينات، لكنه من ألوان الشتاء المستمرة لـهذا العام، وتعتبر الألوان الترابية من أبرز اتجاهات ألوان طلاء الأظافر لشتاء 2023، تتوافق مع ألوان البشرة المختلفة ويمكن استخدامه أيضاً في نقش بعض الرسومات على الأظافر.

وعن الفرنش تقول رودي: الفرنش الذي تكون طبقة الأساس والخط العريض من اللون نفسه بدرجات مختلفه وكذلك اظافر الميتالك اللامعة تتميز بانها تعطي الاظافر لمعة ساحرة في ضوء الشمس وتتناسب الوانها مع مختلف اطلالاتك واختياراتك من الملابس إضافة خاصة انها من الألوان الكلاسيكية.

وتضيف خيرة الأظافر رودي لـ “القدس” دوت كوم: إن المناكير جزء اساسي من اطلالة المرأة، اذ يضفي على اليدين مقدارا عاليا من الانوثة والنعومة، وموضة المناكير تتغير من موسم لآخر، وعليك أن تختاري منها الصيحة التي تتناسب مع ستايلك وحتى الاكسسوارات التي يتم اضافتها عليها، فمثلا الرسومات التي تظهر في فصل الصيف تختلف موضتها مع الشتاء.

وتتابع: التصاميم والموديلات الحيوية والمنعشة الرائجة تأتي بلمسة لامعة لتعزز من جمال إطلالتك وتمنح أظافرك لمسة طبيعية وناعمة في هذا الموسم الشتوي، كما تعمل أيضا على حماية الأظافر من التقشر والتشقق وتعزز من قوتها وسماكتها، لتكون إطلالاتك أكثر جمالا وتميزا.




أدوية شائعة يتناولوها كثيرون “يمكن أن تزيد من خطر الإصابة بالخرف بنسبة 79٪”

يصف الخرف مجموعة من الأعراض المرتبطة بالتدهور المعرفي المستمر. ومن المثير للقلق أن ما تتناوله قد يجعلك أكثر عرضة للإصابة بالحالة.

وتكشف دراسة جديدة أن تناول دواء شائع بانتظام يمكن أن يزيد من مخاطر إصابتك بنسبة هائلة تصل إلى 79٪.

ووجدت الدراسة، التي نُشرت في مجلة مرض الزهايمر، أن الأشخاص البيض لديهم مخاطر أعلى للإصابة بالخرف عند تناول أدوية النوم.

وأوضح فريق البحث أن نوع وكمية الدواء قد يكونان عاملين في تفسير هذا الخطر العالي.

وتوصلوا إلى هذه النتائج من خلال النظر إلى حوالي 3000 من كبار السن غير المصابين بالخرف، والذين يعيشون خارج دور رعاية المسنين.

وتم تسجيل هذه المجموعة في دراسة الصحة والشيخوخة وتكوين الجسم وتم متابعتها على مدى تسع سنوات في المتوسط.

وكان حوالي 42% من هؤلاء المشاركين من ذوي البشرة السمراء و58% من البيض.

وخلال فترة الدراسة، واصل 20% من المرضى تطوير حالة الخرف.

وأشارت النتائج إلى أن المشاركين البيض الذين “غالبا” أو “دائما” يتناولون أدوية للنوم لديهم فرصة أعلى بنسبة 79٪ للإصابة بالخرف، مقارنة بأولئك الذين “لم يستخدموها أبدا” أو “نادرا”.

ومن بين المشاركين ذوي البشرة السمراء – الذين كان استهلاكهم للمساعدات على النوم أقل بكثير – ارتبط الاستخدام المتكرر أيضا بمخاطر أعلى.

وقال المعد الأول يو لينغ: “يمكن أن تُعزى الاختلافات إلى الوضع الاجتماعي والاقتصادي. وقد يكون المشاركون من أصحاب البشرة السمراء الذين لديهم إمكانية الوصول إلى أدوية النوم مجموعة مختارة ذات وضع اجتماعي واقتصادي مرتفع، وبالتالي لديهم احتياطي معرفي أكبر، ما يجعلهم أقل عرضة للإصابة بالخرف. من الممكن أيضا أن تكون بعض أدوية النوم مرتبطة بخطر الإصابة بالخرف أكثر من غيرها”.

ووجد البحث أن الأشخاص البيض كانوا أكثر عرضة بثلاث مرات لتناول الأقراص المنومة في كثير من الأحيان.

وشمل ذلك أي شيء من الأدوية الموصوفة للأرق المزمن إلى “العقاقير Z” مثل Ambien.

ويأمل فريق البحث الآن أن تساعد الدراسات الإضافية في توضيح المخاطر المعرفية أو مكافآت أدوية النوم والدور الذي قد يلعبه العرق.

لكن المرضى الذين يعانون من قلة النوم يجب أن يترددوا قبل التفكير في الأدوية، وفقا للينغ.




قواعد جديدة تقلل من الملح والسكّر في الوجبات المدرسية الأميركية

-أعلنت السلطات الأميركية الجمعة قواعد جديدة للوجبات المدرسية بينها الإقلال من الملح والسكّر، بهدف جعل هذه الوجبات التي يتناولها ملايين الأطفال صحية أكثر.

وتبلغ نسبة السمنة بين الصغار في الولايات المتحدة نحو 20 في المئة، أي أنها تطال نحو 15 مليون طفل ومراهق.

وتتولى وزارة الزراعة الأميركية وضع معايير للأغذية والمشروبات التي تُقدّم في المدارس في إطار برامج الغداء المدرسية.

وتوفر هذه البرامج وجبات مجانية أو منخفضة التكلفة في المدارس الحكومية وبعض المدارس الخاصة. ويفيد نحو 30 مليون طفل من وجبات الغداء و15 مليوناً من وجبات الفطور.

وستُطبق المعايير الجديدة تدريجاً حلال السنوات المقبلة، بعد مرحلة انتقالية تهدف إلى إعطاء المدارس الوقت للتكيف، وتمكين قطاع الوجبات من ابتكار منتجات جديدة أو تحسين الحالية.

وفي ما يتعلق بالسكريات المضافة، تتمثل الخطوة الأولى في الحدّ منها اعتباراً من العام الدراسي 2025-2026 في منتجات معينة، كرقائق الذرة والزبادي. على أن يُفرض سقف أسبوعي لكمية السكريات اعتباراً من 2027-2028.

كذلك تقضي المعايير الجديدة بتخفيضات متتالية (في كل مرة بنسبة 10 في المئة) في مستوى الملح المسموح به على مدار الأسبوع.

وأجازت القواعد الجديدة الاستمرار في تقديم الحليب المنكّه للجميع، أو فقط للتلاميذ الأكبر سناً. واقترحت الوزارة في هذا الإطار خيارات عدة ممكنة في هذا المجال. ولكن ينبغي أن تراعي هذه المشروبات في كل الأحوال المعايير الجديدة للسكريات المضافة.

وستركّز الوجبات المدرسية بصيغتها الجديدة على الحبوب الكاملة.
وتتاح هذه القواعد الجديدة للتعليقات العامة لفترة معينة تُقر بعدها نهائياً لتصبح سارية المفعول اعتباراً من العام الدراسي 2025-2026.