1

النوم أقل من 5 ساعات يُهدد حياة الإنسان

كشفت دراسة جديدة أن عدم الحصول على قسط كاف من النوم يزيد من مخاطر تجلط الدم، مبينة أن قلة النوم تزيد من فرص انسداد الأوعية الدموية في الساقين.

ووجد باحثون من السويد، تتبعوا في دراسة جديدة، معدلات الإصابة بالمرض لدى 650 ألف بالغ، وقارنوها بمدة نومهم كل ليلة أن عدم النوم من 7-9 ساعات يرفع نسب خطر الإصابة بالانسداد الشرياني.

وقال شواي يوان، من معهد كارولينسكا في ستوكهولم، إن النوم لمدة 7 إلى 8 ساعات في الليلة هو عادة جيدة لتقليل مخاطر الإصابة بأمراض الشرايين المحيطية.

ويعاني 2 من كل 10 بريطانيين فوق الـ 60 عامًا من هذه الحالة، مما يزيد من خطر الإصابة بنوبة قلبية وسكتة دماغية.

وهي الحالة الأكثر شيوعًا لدى المدخنين والأشخاص المصابين بداء السكري أو ارتفاع ضغط الدم أو ارتفاع الكوليسترول، ويمكن أن تتسبب بآلام شديدة عند المشي وخدر وهشاشة أظافر وتقرحات.

وقارن الباحثون عدد الأشخاص الذين ينامون مع ما إذا كانوا قد أصيبوا بهذه الحالة، ثم حللوا بياناتهم الجينية لتقييم ما إذا كان النوم يؤثر على فرص الإصابة بمرض الشريان المحيطي أو العكس.

وارتبط النوم أقل من 5 ساعات في الليلة بخطر مضاعف تقريبًا للإصابة بالمرض مقارنة بـ 7 إلى 8 ساعات.

وتوصلت دراسة سابقة نُشرت في فبراير الماضي، إلى أن عدم النوم لليلة واحدة فقط يُظهر الدماغ أكبر سناً، “كما لو كان قفز عاماً أو عامين بين عشية وضحاها”، ومع ذلك فإن هذه التغييرات تختفي بعد ليلة ينال فيها قسطاً وافراً من النوم.

وتشير النتائج، التي نُشرت في 20 شباط 2023، في مجلة علم الأعصاب، إلى أن ليلة كاملة دون نوم تُحدث تغييرات في الدماغ مماثلة لتلك التي تظهر بعد تقدمه في السن عاماً أو عامين.




الصحة العالمية” تقيل مديرها الإقليمي بسبب التنمر

كشف مصدر دبلوماسي الأربعاء، أن منظمة الصحة العالمية أنهت تعاقد مديرها الإقليمي لمنطقة غرب المحيط الهادئ تاكيشي كاساي في أعقاب اتهامات بالتنمر وممارسة سلوك عنصري.

وقال المصدر إن المجلس التنفيذي لمنظمة الصحة العالمية دعا إلى جلسة خاصة مغلقة لمدة يومين في مقرها بجنيف “لمناقشة قضية الدكتور الياباني كاساي الذي تم إيقافه بعد مزاعم في يناير 2022”.

وأضاف المصدر أنه “تم إنهاء تعيين المدير الإقليمي”، بحسب “فرانس برس”




دراسة: المشي السريع لعشر دقائق يحد من الموت المبكر بنسبة الربع

أكدت دراسة واسعة نُشرت في مجلّة “سبورتس ميديسن” للطبّ الرياضيّ أن هناك رابط بين النشاط البدنيّ، وانخفاض احتمال وفاة الفرد، حتّى لو اقتصر هذا النشاط البدنيّ على بضع دقائق يوميًّا.

وشدّدت الدراسة على أنّ الزيادة الطفيفة للحركة لدى الأشخاص غير النشطين، من الممكن أن توفّر حماية كبيرة لهم.

وهناك دراسات كثيرة سابقة أكّدت على أهميّة النشاط البدنيّ وانعكاساته الإيجابيّة على الصحّة.

واستندت الدراسة في سعيها إلى الإجابة عن هذا السؤال إلى حوالى 200 بحث متوافر خلصت أحيانًا إلى نتائج متضاربة.

وقال عالم الأوبئة من جامعة كامبريدج سورين برايج الذي شارك في إعداد الدراسة “على الشخص أن يخصص عشر دقائق فحسب يومياً” للنشاط البدني، “وليس مضطراً بالضرورة إلى أن يقصد نادياً رياضياً لهذا الغرض، بل يمكن أن يندرج ذلك ضمن حياته اليومية” المألوفة.

وجمع الباحثون بيانات هذه الدراسات التي تتعلق بعيّنة من 30 مليون شخص في المجموع، وتوصلت من خلال ترجيحها وفقاً لدرجة صلابة الدراسة إلى أن نتائج النشاط البدني سرعان ما تظهر وتصبح ملموسة.

ويكفي أن يمارس الشخص غير النشط تمامًا نشاطًا لا تتجاوز مدته ساعة واحدة في الأسبوع، وُصفته الدراسة بـ”المعتدل” إلى “الشديد”، للحدّ بنسبة الربع تقريبًا من خطر الموت المبكر.

وبهذا المعنى، يُعَدُّ المشي السريع نشاطاً معتدلًا إلى مكثف، واقترح برايج مثلاُ فكرة التوجه مشياً إلى مكان العمل، أقلّه في جزء من المسافة.

إلا أن مساهمة النشاط البدني في خفض احتمال الوفاة تتفاوت تبعًا لسببها، بحسب الدراسة، إذ أن الصلة أكثر وضوحاً بين النشاط البدني المنتظم وانخفاض خطر الوفاة بسبب أمراض القلب والأوعية الدموية، لكنّ الحركة الجسدية أقل تأثيراً في ما يتعلق بالوفيات الناجمة عن السرط




النشاط البدني ولو لوقت محدود يساهم في خفض احتمال الوفاة

شددت دراسة واسعة نُشرت الأربعاء على أن ثمة رابطاً بين النشاط البدني وانخفاض احتمال وفاة الفرد، ولو اقتصرت هذه الحركةعلى بضع دقائق يومياً.

وأوضحت هذه الدراسة التي أوردتها مجلة “سبورتس ميديسين” للطب الرياضي أن “زيادة طفيفة” للحركة لدى الأشخاص غير النشطين كافية لتوفير “حماية كبيرة”.

وسبق أن أجريَ كمّ كبير من الدراسات عن منافع النشاط البدني، وباتت انعكاساته الإيجابية على الصحة معروفة على نطاق واسع، لكنّ بعض النقاط المتعلقة به تحتاج إلى توضيح، ومنها المستوى الدقيق للنشاط المطلوب لتحسين صحة الفرد بشكل ملموس.

واستندت الدراسة في سعيها إلى الإجابة عن هذا السؤال إلى حوالى 200 بحث متوافر خلصت أحياناً إلى نتائج متضاربة.

لكنّ الباحثين جمعوا بيانات هذه الدراسات التي تتعلق بعيّنة من 30 مليون شخص في المجموع، وتوصلت من خلال ترجيحها وفقاً لدرجة صلابة الدراسة إلى أن نتائج النشاط البدني سرعان ما تظهر وتصبح ملموسة.

ويكفي أن يمارس الشخص غير النشط تماماً نشاطًا لا تتجاوز مدته ساعة واحدة في الأسبوع، وُصفته الدراسة بـ”المعتدل” إلى “الشديد”، للحدّ بنسبة الربع تقريباً (23 في المئة)من خطر الموت المبكر.

وقال عالم الأوبئة من جامعة كامبريدج سورين برايج الذي شارك في إعداد الدراسة لوكالة فرانس برس “على الشخص أن يخصص عشر دقائق فحسب يومياً” للنشاط البدني، “وليس مضطراً بالضرورة إلى أن يقصد نادياً رياضياً لهذا الغرض، بل يمكن أن يندرج ذلك ضمن حياته اليومية” المألوفة.

وبهذا المعنى، يُعَدُّ المشي السريع نشاطاً معتدلًا إلى مكثف، واقترح برايج مثلاُ فكرة التوجه مشياً إلى مكان العمل، أقلّه في جزء من المسافة.

إلا أن مساهمة النشاط البدني في خفض احتمال الوفاة تتفاوت تبعاً لسببها، بحسب الدراسة، إذ أن الصلة أكثر وضوحاً بين النشاط البدني المنتظم وانخفاض خطر الوفاة بسبب أمراض القلب والأوعية الدموية، لكنّ الحركة الجسدية أقل تأثيراً في ما يتعلق بالوفيات الناجمة عن السرطان.




المنافع الصحية المزعومة لحليب الأطفال الاصطناعي لا تستند إلى أية دراسات علمية

-لاحظت دراسة نُشرت الخميس أن معظم ما يُروَّج له من منافع صحية لحليب الأطفال الاصطناعي لا يستند إلى أية دراسات علمية يُركن إليها، وشدد الباحثون الذين أعدّوها تالياً على ضرورة أن تكون علاقات هذه المنتجات محايدة.

ونُشرَت هذه الدراسة بعد أسبوع من سلسلة مقالات في مجلة “ذي لانست” العلمية تدعو إلى جعل التشريعات المتعلقة بصناعة حليب الأطفال أكثر صرامة. واتهمت هذه المقالات الشركات المصنّعة باستغلال مخاوف الآباء والأمهات الجدد في تسويقها لمنتجاتها، من خلال سعيها إلى إقناعهم بعدم اعتماد الإرضاع الطبيعي.

وتوصي السلطات الصحية وفي مقدّمها منظمة الصحة العالمية باعتماد الرضاعة الطبيعية لما لها من فوائد صحية للأطفال.

وأقرّ المحاضر الفخري في “إمبريال كولدج” في لندن دانيال مونبليت الذي شارك في إعداد الدراسة الجديدة المنشورة في مجلة “بي إم جاي” (BMJ) الطبية بأن الحليب الاصطناعي ينبغي أن يبقى خياراً متاحاً للأمهات اللواتي لا يستطعن أو لا يرغبن في الإرضاع الطبيعي.

لكنه قال لوكالة فرانس برس “نعارض بشدة في المقابل التسويق غير الملائم لحليب الأطفال إذ يقوم على ادعاءات مضللة غير مُسندة إلى أية أدلة متينة”، داعياً إلى تغليف محايد يخلو من مثل هذه المزاعم.

وتولى مونبليت مع فريق من الباحثين المتعددي الجنسية التدقيق في الحجج الصحية التي تستخدمها المواقع الإلكترونية لشركات تصنيع حليب الأطفال في 15 دولة بينها الولايات المتحدة والهند وبريطانيا ونيجيريا لتسويق 608 منتجات.

وتشدد هذه الحجج على أن لهذه المنتجات فوائد لنمو الطفل وتطوّر دماغه وتقوية جهاز المناعة لديه.

لكنّ الدراسة المنشورة الخميس لاحظت أن نصف المنتجات التي دققت فيها الباحثون لم تربط الفوائد الصحية المزعومة بمكوّن معيّن، وأن ثلاثة أرباع هذه المنتجات لم تذكر أي مرجع علمي يشهد على هذه الفوائد المفترضة.

وأجريت تجارب سريرية مسجلة على البشر على 14 في المئة فحسب من المنتجات المشمولة بالدراسة، إلاّ أن ثمة احتمالات كبيرة بأن يكون التحيّز شابَ 90 في المئة من هذه التجارب، إذ لم تذكر كل البيانات المتعلقة، ولا نتائج التجارب التي لا تصبّ في صالح التسويق للمنتج، وفقاً للدراسة.

واعتبرت الدراسة أن الأهمّ هو أن 90 في المئة من هذه التجارب السريرية ممولة من قطاع تصنيع حليب الأطفال أو لها صلة به.