1

كيف تتجنب الصداع في رمضان

يعاني الكثيرون من آلام الصداع المزعجة التي تصيبهم في شهر رمضان، خاصة في الأيام الأولى من الصيام، ويحدث ذلك لأسباب متعددة، وهناك بعض الإجراءات التي يساعد اتباعها على تجنب الصداع.

فلماذا نشعر بالصداع في هذه الأيام وما طرق التخلص منه وتفاديه؟ هو سؤال يتبادر للكثيرين ممن يعانون من الصداع.

أكد  مساعد جراحة المخ والأعصاب د. أحمد كامل، أن الصداع في أول أيام رمضان يرجع لعدة أسباب، أهمها:

– التغيرات في مواعيد النوم، فعادة ينام كثيرون بعد صلاة الفجر ولا يأخذون قسطًا من الراحة أثناء الليل.

– التغيرات في مواعيد الوجبات.

– التغيرات في مواعيد الأدوية، خاصة أدوية الضغط والسكر.

– عدم تناول جرعات الشاي والقهوة والكافيين المعتاد عليها يوميًا في الصباح.

– قلة التدخين تشعر المدخن بالصداع الشديد بسبب قلة النيكوتين.

وأوضح كامل، أن هناك نوعين من الصداع في شهر رمضان، الأول يحدث أثناء الصيام ويكون نتيجة انخفاض كمية السكر التي يحتاجها الجسم لتنشيط الدورة الدموية، أما النوع الثاني يحدث بعد الإفطار، ويحدث عادة بسبب تناول الأطعمة والمشروبات دفعة واحدة وبسرعة، ما ينتج عنه ارتفاع نسبة الإنسولين وينخفض حينها مستوى السكر في الدم.

وهناك عدة نصائح للتقليل من الشعور بالصداع في أول أيام الصيام، أبرزها:

– تنظيم مواعيد الأدوية قبل شهر رمضان بالمتابعة مع الطبيب المتخصص.

– التأخير بقدر الإمكان في وجبة السحور، لتخزين كمية كبيرة من الطاقة للعمل في النهار.

– شرب الماء والسوائل بكميات كافية في السحور، للتقليل من أعراض الجفاف المسببة للصداع.

– عدم تناول كميات كبيرة من الطعام في السحور، وينصح بتناول البقوليات.




موانع الحمل الهرمونية تزيد من خطر الإصابة بسرطان الثدي

تؤدي مختلف أنواع وسائل منع الحمل الهرمونية إلى زيادة طفيفة في خطر الإصابة بسرطان الثدي لدى النساء، ومن بين هذه الأدوية تلك المركبة من البروجستيرون فقط والتي يتزايد استخدامها، على ما أفادت دراسة جديدة نُشرت الثلاثاء.

وأشار الباحثون الذين أعدّوا الدراسة إلى ضرورة أن تؤخذ في الاعتبار الفوائد التي تحملها وسائل منع الحمل، كحماية مَن تتناولها من أنواع سرطانية أخرى، عند تحليل هذه الزيادة المحدودة في خطر الإصابة بسرطان الثدي.

وسبق لدراسات أخرى أن توصّلت إلى أنّ خطر الإصابة بسرطان الثدي يتزايد جراء تناول وسائل منع الحمل المركّبة من البروجستين والإستروجين معاً.

وفيما يتزايد منذ سنوات اللجوء إلى الأدوية التي تحوي البروجستيرون فقط، لم تتناول دراسات كافية حتى اليوم آثارها على خطر الإصابة بسرطان الثدي.

وتوصلت الدراسة الحديثة المنشورة في مجلة “بلوس ميديسين” الطبية إلى أنّ تناول موانع الحمل المركبة من البروجستيرون فقط يحمل خطر إصابة بسرطان الثدي مماثلاً لما ينطوي عليه تناول الأدوية المؤلفة من الاستروجين والبروجستيرون.

وأشارت الدراسة إلى أنّ النساء اللواتي يستخدمن موانع الحمل الهرمونية يواجهن خطراً متزايداً بنحو 20 إلى 30% في الإصابة بسرطان الثدي، بصرف النظر عن نوع موانع الحمل (حبوب، لولب، غرسة، حقن) أو تركيبتها (الاستروجين والبروجستيرون معاً أو البروجستيرون فقط).

وأتى هذا المعدل مشابهاً لما ذُكر في دراسات سابقة بينها دراسة واسعة تعود إلى العام 1996.

ولإيضاح ما تعنيه هذه النتائج، احتسب الباحثون عدد الحالات الإضافية المُصابة بسرطان الثدي، مع العلم أنّ مخاطر الإصابة بهذا المرض ترتفع مع التقدّم في السن.

وأُصيبت بسرطان الثدي ثماني نساء من أصل ألف امرأة تناولن موانع الحمل الهرومنية مدى خمس سنوات وتُراوح أعمارهنّ بين 16 و20 عاماً. أما في الفئة العمرية بين 35 و39 سنة، فسُجّلت إصابة 265 امرأة من أصل مئة ألف بهذا النوع من السرطان.

وقالت غيليان ريفز، وهي أستاذة في جامعة أكسفورد ومن معدّي الدراسة، في مؤتمر صحافي “لا يروق لأي امرأة أن تسمع أنّ دواءً ما سيرفع من خطر إصابتها بسرطان الثدي”، مضيفةً أنّ “الخطر الذي تحدثت عنه الدراسة طفيف جداً بالمقارنة مع الخطر الفعلي”.

وتابعت “ينبغي النظر إلى هذا الخطر في ضوء الفوائد التي توفرها وسائل منع الحمل الهرمونية، فهي لا تساهم في السيطرة على الحمل فقط، بل من شأن موانع الحمل المأخوذة عن طريق الفم توفير حماية كبيرة وعلى المدى البعيد ضد أنواع أخرى من السرطان لدى النساء، كسرطان بطانة الرحم وسرطان المبيض”.

كذلك، أكّدت الدراسة على غرار أعمال بحثية أخرى، أنّ زيادة خطر الإصابة بسرطان الثدي المرتبط بموانع الحمل الهرمونية تنخفض في السنوات التي تلي توقّف المرأة عن تناول هذه الأدوية.

ورأى ستيفن دافي، الأستاذ في جامعة كوين ماري في لندن والذي لم يشارك في الدراسة، أنّ هذه النتائج “تبعث على الاطمئنان لأنّ التأثير الذي تحدثت عنه محدود”.

واستندت الدراسة إلى بيانات نحو عشرة ألف امرأة دون الخمسين أُصبن بسرطان الثدي بين عامي 1996 و2017 في المملكة المتحدة، حيث من الشائع راهناً استخدام موانع الحمل المركبة من البروجستين فقط، على حساب تلك المؤلفة من البروجستين والإستروجين.

ويُنصَح باستخدام موانع الحمل التي تحوي البروجستين فقط للنساء المرضعات، أو مَن يواجهن في حال تناول الأدوية المركبة من الاستروجين والبروجستيرون معاً، مخاطر صحية كالإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، أو النساء المُدخنات اللواتي تتخطى أعمارهنّ 35 سنة.

وأشارت غيليان ريفز إلى أنّ من بين “العوامل الكثيرة” التي تفسّر زيادة استخدام موانع الحمل التي تحوي البروجستين فقط هو احتمال أن تكون “النساء يتناولن هذه الأدوية في مراحل متأخرة من حياتهن”، وبطبيعة الحال تتوافر فيهنّ هذه الشروط بشكل أكبر.




مشروب رمضاني كنز للصحة

– يحتاج بعض الأشخاص الذين يعانون من السمنة المفرطة، إلى عوامل مساعدة إلى جانب التغييرات في النظام الغذائي ونمط الحياة للتخلص من الوزن الزائد.
وتؤكد دراسة جديدة أن مستخلص زهرة الكركديه يساعد بدون الآثار الجانبية لأدوية إنقاص الوزن، كعامل مساعد على فقد الوزن الزائد بالتخلص من الدهون.
 وبالاعتماد على الدراسة السابقة، بدأ العلماء في المعهد الملكي للتكنولوجيا في ملبورن بأستراليا RMIT باستخراج مركبات مضادات الأكسدة المعروفة باسم الفينولات وحمض الهيدروكسي سيتريك من أزهار نبات الكركديه، وتمت معالجة دفعات منفصلة من الخلايا الجذعية البشرية إما بالمستخلص الفينولي أو حمض الهيدروكسي سيتريك، قبل أن يتم تحفيزها لتتحول إلى خلايا دهنية.
وبدا أن الحمض ليس له أي تأثير على الخلايا الدهنية، فقد تم اكتشاف أن الخلايا الدهنية المشتقة من الخلايا الجذعية المعالجة بالفينول تحتوي على 95% نسبة دهون أقل من مجموعة التحكم من الخلايا غير المعالجة. وتوصل علماء RMIT إلى أن المستخلص الفينولي يعمل عن طريق تثبيط نشاط إنزيم هضمي يسمى الليباز. 
ويقوم إنزيم الليباز عادة بتكسير الدهون المبتلعة إلى أجزاء صغيرة يمكن امتصاصها من خلال جدران الأمعاء. ويتم تخزين الدهون الزائدة، التي لا يحتاجها الجسم للحصول على الطاقة بشكل سريع في الخلايا الدهنية. واستنتج العلماء الأستراليون أنه من خلال منع الليباز من أداء وظيفته، تسمح فينولات الكركديه لهذه الدهون بالمرور ببساطة من خلال الجهاز الهضمي.
من المأمول حاليًا أن يتم تغليف المستخلص لاستخدامه في المكملات الصحية التي لن يكون لها آثار جانبية مثل ارتفاع ضغط الدم، والذي يحدث أحيانًا بسبب بعض الأدوية المستخدمة لإنقاص الوزن.




هل ابتلاع العلكة مضر؟

يقول المثل القديم: “لا تبتلع العلكة، ستبقى في معدتك لمدة سبع سنوات”، لكن الدراسات الحديثة تقول إن بإمكان المعدة هضم العلكة مثل الأطعمة الأخرى.

لكن هذا لا يعني أن لا بأس في ابتلاع العلكة، وتشرح أخصائية أمراض الجهاز الهضمي د.سارة ميسيلي، ، سبب خطورة بلع العلكة بانتظام، والتي تتطلب في بعض الحالات زيارة المستشفى.

عندما تبتلع العلكة فإنها تدخل معدتك مثل أي طعام آخر، ومع ذلك، نظراً لأن المعدة ليست مصممة لتحطيم المادة الخام للعلكة، فقد تستغرق معالجة العلكة وقتاً أطول، وهذا يعني أنها قد تبقى في معدتك لفترة أطول من الأطعمة الأخرى.

إلا أن فكرة بقاء العلكة في جسمك لسنوات هي خرافة شائعة، وفي الواقع، ستخرج العلكة في النهاية من نظامك مثل أي طعام آخر، لكنها قد تستغرق وقتاً أطول قليلاً، بحسب صحيفة ذا صن البريطانية.

ما هي مخاطر ابتلاع العلكة؟

يمكن أن يؤدي تناول كمية كبيرة من العلكة أو عدة قطع صغيرة خلال فترة زمنية قصيرة إلى حدوث انسداد في الجهاز الهضمي.

 وذلك لأن المادة الخام غير القابلة للهضم يمكن أن تتراكم وتشكل كتلة تسد الجهاز الهضمي، ويمكن أن تشمل أعراض الانسداد الغثيان والقيء وآلام البطن. وتحتوي بعض أنواع العلكة على كحول السكر، والذي يمكن أن يسبب مشاكل في الجهاز الهضمي مثل الانتفاخ والإسهال.




كيف تجعل جسمك مستعد غذائياً لصيام رمضان؟

 ينتظر الملايين كل عام شهر رمضان المبارك، لكن تغيب عن بال الكثير منهم، أهمية تحضير أجسادهم من الناحية الغذائية، للتأقلم مع ساعات الصيام الطويلة، الأمر الذي يساعدهم في تفادي الشعور بالصداع والإرهاق وآلام المعدة.

وتهيئة الجسم للتأقلم مع صيام شهر رمضان، يجب أن تبدأ في الأيام القليلة التي تفصلنا عن الشهر المبارك، وهي تتم عبر إجراء تغييرات على النظام الغذائي الذي يتبعه الفرد في الأيام العادية.

عشاق القهوة

ويقول أخصائي التغذية محمد الحسيني في حديث لموقع “سكاي نيوز عربية”، إن عشاق القهوة والمشروبات التي تحتوي على نسبة عالية من الكافيين، يجب عليهم التدرب على تقليل الكمية التي يستهلكونها يومياً من هذه المشروبات قبل رمضان ببضع أيام، وذلك لتفادي الإصابة بصداع شديد في الأيام الأولى من رمضان، مع عدم حصول أجسادهم على الجرعة المعتادة من الكافيين، مشيراً الى أن من يتناول عادة 4 أكواب من القهوة يومياً، يجب أن يخفّض هذه الكمية، أقله الى النصف في الأيام القليلة التي تسبق بدء الصيام

تقليص كميات السجائر

وبحسب الحسيني فإن ما ينطبق على القهوة، ينطبق أيضاً على الدخان، حيث يجب على المدخنين البدء بتقليص كميات السجائر التي يستهلكونها الى النصف، في الأيام القليلة التي تسبق بدء الصيام، ما يساعدهم في التخفيف من أعراض الغضب والتعب، وصعوبة التركيز في الأيام الأولى من الصيام، لافتاً الى أن الصوم قد يكون فرصة للإقلاع عن عادة التدخين نهائياً.

خطوة انتقالية في التقليل من الطعام

ويشرح الحسيني أنه في الأيام التي تسبق بدء شهر رمضان، ينصح بعدم الإفراط في تناول الطعام، إذ يجب على المرء أن يبدأ بتقليل وجباته من الطعام، لمساعدة جسمه في الاعتياد على تناول سعرات حرارية أقل، مشيراً الى أن إلغاء وجبة الفطور في الأيام القليلة التي تسبق بدء الصيام هي خطوة انتقالية لجعل الجسم يعتاد على تناول وجبتين فقط يومياً، على أن تكون الوجبة الأولى قرابة الساعة الثانية ظهراً، مشدداً على ضرورة تجنب تناول الوجبات الخفيفة بين الوجبات الرئيسية، وذلك لتفادي الشعور بالجوع عند بدء الصوم

تقليل الملح والبهارات الحارة

ويضيف الحسيني إنه يجب على الذين يخططون للصوم خلال الشهر الفضيل، عدم الإكثار من الملح أو البهارات الحارة وغير الصحيةّ عند تجهيز وجباتهم قبل بدء الصوم بأيام، حيث يساعد هذا الأمر في عدم تعرض أجسادهم للجفاف، وعدم الشعور بالعطش في الأيام الأولى من الصوم، وذلك لأن الملح يزيد من حاجة الجسم إلى الماء، مشدداً أيضاً على ضرورة شرب الماء بكثرة قبل بدء الصيام بمعدل لا يقل عن ليترين، وتنظيم ساعات النوم ما يساعد الجسم في الاستعداد جيداً للمتطلبات، التي تمكنه من تخطي الكثير من الشعور بالتعب والجوع والصداع.

أجسام صحية

وبحسب ناشر صفحة Mohamedthedietitian، فإن هذه النصائح الغذائية، يمكن أن تساعد الصائمين في استقبال الشهر الفضيل بأجسام صحية، لافتاً الى أن سياسية تخفيف الطعام والقهوة بشكل تدريجي تجعل من الصيام أكثر سهولة.

المصدر: سكاي نيوز عربية