1

تنظيم النوم في رمضان

 النوم أمر ضروري يساهم فى الحفاظ على الصحة العامة للجسم، وإذا قلّت ساعات النوم عن 7 ساعات يومياً يحدث خلل فى التفكير وإرهاق وتوتر حين الوصول إلى اضطربات النوم، ما يعرضك إلى حدوث مشاكل صحية.
وخلال شهر رمضان يعانى الجميع من قلة النوم ما يؤثر على الصحة العامة، حيث ذكرت بعض الأبحاث أن أحد أسباب اضطرابات النوم تناول الوجبات الدسمة التى تسبب ارتفاع درجة حرارة الجسم الأساسية، ويمكن لأى تغيرات فى درجة حرارة الجسم الأساسية أن تقلل من جودة نومك.
نصائح لتقليل اضطرابات النوم:
-اذهب للخارج للحصول على الضوء الطبيعى خلال النهارإذا شعرت بالتعب بسبب وقت النوم المتأخر وساعة الاستيقاظ المبكرة، فاخرج فى الهواء الطلق للضوء الطبيعى، يمكن أن يساعدك الخروج فى الهواء الطلق، حتى لو كان لفترة قصيرة  على الشعور بمزيد من اليقظة أثناء النهار. 
-انتبه لما تأكله، يمكن أن يأكل بعض الناس الأطعمة التى تحتوى على سعرات حرارية عالية وسكر، ما يؤدى إلى إرباك الجهاز الهضمى فى الليل، حيث يحاول جسمك هضم الوجبة، ما يؤدى إلى الشعور بعدم الراحة عند محاولة النوم، بالإضافة إلى ذلك يمكن أن تسبب الأطعمة السكرية ارتفاعا وانخفاضا فى مستويات السكر فى الدم.
-تأكد من بقائك رطبا، على الرغم من عدم وجود قدر كبير من الأبحاث لربط المزيد من الماء بنوم أفضل، فإن الترطيب هو مفتاح صحتك، كما أن شرب كميات أقل من الماء يمكن أن يؤدى إلى قضاء وقت أقل فى النوم.
-قيلولة لمدة 20 دقيقة، إذا كنت قادرا على ذلك أثناء النهار، فتنصحك الدراسات بتحديد وقت قيلولة، ويجب ألا تغفو لمدة تزيد عن 20 دقيقة، حيث يمكن أن تبدأ فى النوم العميق، وهذا هو الوقت الكافى للشعور بالانتعاش دون مقاطعة نومك فى الليل.




ما تأثير مشروبي الشاي والقهوة على الصائم؟

ذكرت خبيرة تغذية تركية من أن الإكثار من شرب الشاي والقهوة بشكل مفرط يزيد العطش في نهار رمضان، وحذرت من الإكثار من الأطعمة الدهنية والمالحة والسكرية، لأنها تزيد الشعور بالعطش أثناء الصيام أيضا.
وقدمت رئيسة قسم التغذية بكلية العلوم الصحية بـ”جامعة أوندوكوز مايس” بينار سوكولماز كايا، بعض التوصيات للصائمين، حيث يجب الحفاظ على توازن الماء والسوائل في الجسم خلال رمضان، لافتة إلى أن البعض يخلط بين الحاجة إلى الماء والحاجة إلى السوائل.
وأضافت بالقول: “استهلاك السوائل لا يعني شرب الماء، فمن المفيد عدم استهلاك أكثر من فنجان واحد من القهوة في اليوم، وعدم تجاوز 3-4 فناجين من القهوة سريعة الذوبان”.
وقالت كايا : “نظرًا لأنها تسبب طرح السوائل من الجسم، تزداد الحاجة اليومية إلى الماء وسيشعر الشخص بمزيد من العطش والتعب والإرهاق أثناء النهار”.
وأوصت بعدم الإفراط في تناول الشاي، نظرا لأنه ذو خاصية مدرة للبول، فعند استهلاك الكثير من الشاي في السحور، قد يصاب الجسم بالجفاف أثناء النهار.
وأشارت كايا إلى أنه يتعين الانتباه إلى أن الشاي مدر للبول ويتسبب بطرح الماء من الجسم وبالتالي الشعور بالعطش أكثر.
وحذرت من تناول الأطعمة شديدة الملوحة والدسمة بشكل مفرط، وأكدت أنه يجب تناول أطعمة خفيفة في السحور مثل البيض والجبن والطماطم.
وأشارت كايا إلى أن الأطعمة المالحة والسكرية بشكل مفرط تزيد الحاجة إلى الماء،ويحتاج الجسم إلى المزيد من الماء للحفاظ على التوازن بين الخلايا، وأن الماء الذي نشربه في السحور قد يكون غير كافٍ خلال النهار.




كم تحتاج من الماء حتى لا تشعر بالعطش خلال الصيام؟

الماء هو سر الحياة، ويظل السؤال الذي يطرح على أدمغتنا ما قدر المياه الذي نحتاجه كي نحافظ على توازن الجسم وننظم درجة حرارة أجسامنا ونحافظ على مفاصلنا.

نشرت شبكة “سي إن إن” الأمريكية تقريرا مطولا حول هذا الأمر، ونقلت عن  خبيرة التغذية العلاجية ميليسيا ماجومدار، قولها: “إذا لم نشرب ما يكفي من المياه، فقد نعاني من الغثيان وفقدان الشهية، وقد نجد صعوبة في التركيز وأداء المهام الجسدية، مثل حمل البقالة أو رفع الأوزان”.

وحددت ماجومدار نسبة مختلفة من السوائل التي يحتاجاه الرجال عن النساء، فمن المفترض أن تستهلك النساء يوميا نحو 2.7 لتر من السوائل يوميا، بينما يحتاج الرجال شرب ما يعادل 3.7 لتر، ويشمل ذلك جميع السوائل بما فيها المياه والأطعمة الغنية بالمياه مثل الفواكه والخضروات والحساء، ويستهلك الشخص المياه بالطريقة الآتية، بحيث يأتي 80% منها من السوائل والمياه، و20% من الخضروات وباقي أنواع الأطعمة، ويتم تقسيم المياه على فترات الإفطار بنحو 9 أكواب مقسمة على ساعات الإفطار للإناث و12 كوب للذكور، وتختلف كميات المياه المشروبة على حسب مستوى النشاط وتكوين الجسم والمناخ الموجود فيه الشخص.

وقالت ماجومدار إنه “إذا كنت شخصية رياضية وتركض لفترات طويلة، فأنت تفقد الكثير من السوائل من خلال العرق خاصة في الأجواء الحارة والرطبة، ستحتاج إلى المزيد من الماء”، بالإضافة إلى ذلك، نظراً لأن خلايا العضلات تحتوي على تركيز أعلى من الماء من الخلايا الدهنية، فإن الشخص الذي لديه كتلة عضلية أكبر سيكون لديه احتياجات أعلى من الماء، وقد يحتاج إلى استهلاك المزيد من الماء،من شخص لديه كتلة دهنية أكثر.

وهناك عوامل أخرى ينبغي أن يتم وضعها في عين الاعتبار أيضا، مثل الحمل والرضاعة الطبيعية، أو الإصابة بأمراض مزمنة، التي تزيد من احتياج الجسم للسوائل، لكن السؤال الذي يطرح نفسه أيضا، هل تناول المزيد من المياه بصورة أكبر من التي يحتاجها الجسم أمر مفيد للصحة؟ يقول الخبراء إن تناول مياه أكثر مما يحتاجها الإنسان لا توفر أي فائدة إضافية، كما حذر الخبراء من أن الرياضيين الذين يتناولون الكثير من المياه بصورة أكبر من حاجتهم لها، يصبحون معرضين لخطر نقص الصوديوم من الدم.

وأوضح الخبراء أنه في حالة النقصان الحاد في مستويات الصوديوم في الدم، فهذا قد يكون مهددا للحياة، ونقلت الشبكة الأمريكية عن اختصاصية التغذية الرياضية ويندي سترلنغ، قولها: “انخفاض مستويات الصوديوم بصورة حادة أمر بالغ الخطورة ويتطلب عناية طبية فورية وقد يتسبب في وفاة البعض”.




طبيبة تحذر من مخاطر الفواكه والخضار في غير موسمها

 أعلنت الدكتورة إيرينا نيكولينا خبيرة التغذية الروسية أن أضرار الخضار والفواكه غير الموسمية يمكن أن تكون أكثر من فوائدها.

وتشير الخبيرة إلى أن الفواكه والخضار غير الموسمية قد تحتوي على كمية كبيرة من المبيدات والنترات التي تستخدم لإطالة مدة تخزينها وصلاحيتها.

ووفقا لها هذه المواد تؤثر سلبا في جسم الإنسان وتسبب الحساسية ومشكلات في الجهاز التنفسي والجهاز العصبي والغدد الصماء. وبالإضافة إلى ذلك، لمبيدات الحشرات والنترات علاقة بتطور الأورام.

وتدعو الخبيرة إلى الحذر من إضافة الفواكه والخضار غير الموسمية إلى النظام الغذائي للأطفال. لأن عملية إزالة السموم من جسمهم بطيئة وليست سريعة ونشطة كما لدى البالغين.

وتنصح الخبيرة بالانتظار حتى الصيف لشراء التفاح والعنب والفراولة والخوخ وغيرها ونفس الشيء يشمل الخضار مثل الفلفل والكرفس والسبانخ والخيار والطماطم.

وتضيف: يمكن الحصول على الفيتامينات من المنتجات المجمدة، وفي حالة الرغبة الشديدة بتناول فاكهة طازجة فمن الأفضل شراء فاكهة صغيرة الحجم وذات ألوان ورائحة طبيعية وليس الكبيرة وذات ألوان جذابة.




فوائد الصيام على صحة القلب والدماغ والجسم بشكل عام

تعتبر الأمراض المرتبطة بالسمنة وأمراض تصلب الشرايين من الأمور الخطرة على صحة الكثيرين حول العالم اليوم، لذلك فإن الصيام قد يكون من إحدى الوسائل التي تساعد على محاربة تلك الأمراض.

ويرى العديد من الأطباء وخبراء الصحة أن الصيام يساعد على التقليل من مستويات السكر في الدم، الأمر الذي يؤدي إلى حرق الدهون لإنتاج الطاقة للازمة للجسم، وهذا الأمر قد ينعكس بشكل إيجابي على الأشخاص الذين يعانون من السمنة والأمراض التي قد تنجم عنها كأمراض القلب والشرايين.

ويساعد الصيام أيضا على التخلص من الدهون الضارة المتراكمة في العديد من مناطق الجسم، والتي تعتبر مركزا لتخزين بعض السموم التي تدخل أجسامنا عبر الأطعمة أو الهواء الملوث أو تتنج عن التفاعلات الكيميائية الحيوية.

ويعتبر الصيام في شهر رمضان وسيلة فعالة للتقليل من التدخين وشرب القهوة والمنبهات التي تؤثر بشكل سلبي على الجهاز الهضمي والعديد من أعضاء الجسم.

ويشير العديد من الدراسات العلمية أيضا إلى أن الصوم له فوائد في تعزيز جهاز المناعة، الأمر الذي ينعكس إيجابا على صحة الجسم بشكل عام.

كما بينت بعض الأبحاث والدراسات أن الصوم له دور في التقليل من الالتهاب في الجسم عن طريق تقليل عدد الخلايا الوحيدة من نوع من خلايا الدم البيضاء الالتهابية في مجرى الدم، والتقليل من الالتهابات له تأثير إيجابي على الصحة العقلية أيضا إذ أن الالتهابات المزمنة يمكن أن تزيد التدهور المعرفي والخرف المحتمل بسبب تراكم الترسبات في الدماغ.

وهناك مجموعة متزايدة من الأبحاث تشير إلى أن الصيام يمكن أن يمنع تطور مرض ألزهايمر في الحيوانات. ووجدت دراسة أجريت عام 2019 أن الصيام المتقطع يمكن أن يبطئ التدهور المعرفي ويحسن أعراض مرض ألزهايمر لدى الفئران.

وينصح خبراء الصحة الأشخاص الذين يعانون من بعض أمراض القلب أو أمراض السكري بمراجعة أطبائهم قبل البدء بالصيام لتنسيق مواعيد وآلية تناول الأدوية في حال كانوا بحاجة إلى الدواء.