1

حمى القش.. لماذا نصاب بها وما أعراضها؟

 حمى القش هي رد فعل تحسسي تجاه بعض الأشياء، حيث ينتج جسم الإنسان الأجسام المضادة استجابةً لمحفزات معينة مثل حبوب اللقاح، ومن أعراضها العطس والحكة في العينين والدموع وانسداد الأنف.

تقول نيسا أسلم، طبيبة عامة من مؤسسة علوم الحياة الجلدية في بريطانيا: “يعاني الكثير من الأشخاص من حمى القش الآن فقط لأن عدد حبوب اللقاح مرتفع، ويرجع ذلك جزئيا إلى تغير المناخ”.

وأضافت: “الأشخاص الذين يعانون من حمى القش غالبا ما يكون لديهم تاريخ عائلي ليس فقط من حمى القش، ولكن أيضا لحالات جلدية مثل الإكزيما أو الصدفية، والتي غالبًا ما تكون ناجمة عن مشاكل في الجهاز المناعي”.

الأعراض:

انسداد الأنف.
دموع وحكة واحمرار في العين.
العُطاس.
السعال.
الإرهاق الشديد.
الصُداع المتكرر.
صعوبة التركيز.

ماذا يمكنك أن تفعل إذا أصبت لحمى القش في الوقت الحالي؟

الخطوة الأولى هي تجنب التعرض لحبوب اللقاح التي تؤثر عليك أكثر.
يمكن أن تساعد بخاخات الأنف الطبيعية في منع أعراض حمى القش وأنواع أخرى من التهاب الأنف التحسسي.
يمكن أن تعمل المراهم مثل الفازلين كحاجز حول أنفك لاحتجاز حبوب اللقاح وتخفيف انتفاخ الجلد.
استحم وقم بتغيير ملابسك لإزالة حبوب اللقاح.
ارتدِ النظارات الشمسية لمنع حبوب اللقاح من الوصول إلى عينيك.




ما هو تسمم الشمس وكيف نحدد أعراضه؟

– رغم أنه قد يكون من الممتع الاستمتاع بأشعة الشمس والحصول على فيتامين D خلال الصيف، إلا أن درجات الحرارة المرتفعة يمكن أن تجلب خطرا حقيقيا يؤدي للتسمم الشمسي.

والتسمم الشمسي هو حالة خطيرة تحدث عادة بسبب التعرض للأشعة فوق البنفسجية (UV) التي تحرق الجلد، وهو ليس تشخيصا طبيا رسميا، بل هو مصطلح عام لحروق الشمس السيئة.

وعلى عكس حروق الشمس الخفيفة، عادة ما يتطلب التسمم بأشعة الشمس علاجا طبيا لمنع المضاعفات مثل تلف الجلد وضربة الشمس والسرطان. وأحد أكثر الأعراض شيوعا هو تورم الوجه.

وقالت أخصائية الأمراض الجلدية ديبرا غاليمان، إن تورم الوجه يمكن أن يكون رد فعل تحسسي للشمس.

وأوضحت غاليمان: “عندما يتعرض جسمك للكثير من أشعة الشمس، يتفاعل جهاز المناعة عن طريق تحويل المنطقة المصابة من الجلد إلى اللون الأحمر، وهو ما يصبح مؤلما، وتتضخم الأوعية الدموية لزيادة تدفق الدم وتسريع الشفاء، ما يؤدي إلى احمرار وتورم في بعض الأحيان”.

أعراض أخرى لتسمم الشمس:

هناك ثمانية أعراض رئيسية أخرى للتسمم الشمسي:

– احمرار الجلد وظهور تقرحات.

– ألم ووخز.

– تورم.

– صداع.

– حمى وقشعريرة.

– غثيان.

– دوخة.

– جفاف.

وإذا كنت تعتقد أنك أو أي شخص تعرفه مصابا بالتسمم الشمسي، فأنت بحاجة إلى زيارة الطبيب على الفور.

قد يعالج طبيبك التسمم الشمسي باستخدام الكمادات الباردة والسوائل الوريدية (IV) للجفاف.

وقد يصف أيضا الستيرويدات للتقرحات والتورم والمضادات الحيوية لمنع العدوى ومسكنات الألم للتخفيف.

منع التسمم بأشعة الشمس:

يقول الخبراء إن الأمر قد يستغرق أقل من عشر دقائق للإصابة بحروق الشمس، لذا يقدم الخبراء الصحيون بعض الطرق التي يمكنك من خلالها الحفاظ على البرودة في الطقس الأكثر سخونة من العام:

– البقاء بعيدا عن الحرارة قدر المستطاع

– إذا كنت مضطرًا للخروج، ابق في الظل خاصة بين الساعة 11 صباحا و3 مساء، واستخدم واق من الشمس وقبعة وملابس خفيفة

– تجنب التمارين أو الأنشطة التي تجعلك أكثر سخونة

– أغلق النوافذ أثناء النهار وافتحها ليلا عندما تنخفض درجة الحرارة بالخارج

– يمكن أن تساعد المراوح الكهربائية إذا كانت درجة الحرارة أقل من 35 درجة مئوية




كيف تتجنب الإصابة بالسكري!

 توصلت دراسة حديثة إلى أن ممارسة بعض الهوايات المفضلة مثل البستنة والرقص والمشي بانتظام لمدة تقل عن نصف ساعة يمكن أن تقلل من خطر الإصابة بمرض السكري.
ووجد باحثون أستراليون أن النشاط لمدة تقل عن نصف ساعة (25 دقيقة يوميا) يقلل من احتمال الإصابة بالمرض “المميت” بنسبة 37٪ مقارنة بمن لا يمارسون الرياضة. 
وأوضح الباحثون أن الخطر المنخفض وجد أيضا لدى الأشخاص الذين كانوا أكثر عرضة وراثيا للإصابة بمرض السكري.
وقالت الدكتورة ميلودي دينغ، من جامعة سيدني، إن الأنشطة التي تجعلك تتعرق، مثل الذهاب إلى صالة الألعاب الرياضية والجري والرقص والمشي لمسافات طويلة، هي الأفضل.
وأضافت: “ركوب الدراجة إلى العمل، والمشي إلى محطة الحافلات، والبستنة يمكن أن تكون من العوامل المعززة للصحة أيضا. ونظرا لعدم وجود حد أدنى للمزايا، من المهم أن نتذكر أن القيام بشيء أفضل من عدم القيام بأي شيء”.
وتابعت: “نحن غير قادرين على التحكم في المخاطر الجينية والتاريخ العائلي. ولكن هذا يوفر أخبارا واعدة وإيجابية أنه من خلال أسلوب حياة نشط، يمكن للمرء أن يقاوم الكثير من المخاطر للإصابة بمرض السكري من النوع الثاني”.
ويتسبب مرض السكري في ارتفاع مستويات السكر في الدم بشكل كبير لأن الجسم ينتج القليل جدا من هرمون يسمى الإنسولين.
ويمكن أن تسبب الحالة مضاعفات تشمل مشاكل في العينين والقدمين، وكذلك زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية.
وأظهرت الأبحاث السابقة أن ممارسة الرياضة أمر حيوي للمرضى الذين يعانون بالفعل من مرض السكري للمساعدة في الحفاظ على مستويات السكر في الدم تحت السيطرة.
نوعان من اللحوم يمكن أن يزيدا من خطر الإصابة بسكتة دماغية بنسبة 14٪وبحثت الدراسة الأخيرة، في كيفية تأثير مستويات مختلفة من التمارين على خطر إصابة الناس بالمرض.
وقاموا بتتبع أكثر من 59 ألف بالغ بريطاني من البنك الحيوي في المملكة المتحدة، وهي قاعدة بيانات تحتوي على معلومات مفصلة حول الجينات والصحة لنحو نصف مليون شخص.
وارتدى المشاركون أجهزة مراقبة النشاط على المعصم لمعرفة كيف أثر ذلك على احتمال الإصابة بالمرض بعد سبع سنوات.
وأولئك الذين مارسوا نوعا من النشاط البدني القوي مثل الجري والرقص الهوائي وركوب الدراجات بوتيرة سريعة والبستنة، مثل الحفر، كانت لديهم مخاطر أقل.
ويؤدي القيام بهذه الأنشطة لأكثر من ساعة في اليوم إلى تقليل المخاطر بنحو ثلاثة أرباع مقارنة بالأشخاص الذين يقضون أقل من خمس دقائق في اليوم.
وحدث انخفاض خطر بغض النظر عن مدى احتمالية الإصابة بالمرض وراثيا.




ليس باب الثلاجة.. المكان الأمثل لتخزين الحليب

قد يبدو تخزين الحليب في باب الثلاجة أمرا لا يحتاج للكثير من التفكير، لا سيما مع تصميم الباب الذي يبدو مثاليا لشكل العبوات.

لكن الخبراء حذروا مؤخرا من ذلك على اعتبار أن بقاء العبوات في الباب يقلل من مدة صلاحية الحليب.

وحثت المزارعة سيري كراير على الاحتفاظ بالحليب داخل الثلاجة، وليس في الباب لأنه المكان الأقل برودة.

وأيد الخبراء وجهة نظر السيدة كراير، مضيفين أن الجبن والزبادي ومنتجات الألبان الأخرى يجب أن تبقى داخل الثلاجة.

وقال الدكتور كريستيان رينولدز من جامعة سيتي في لندن: “الحليب سلعة قابلة للتلف، لذا فإن مكان تخزينه يؤثر على مدة صلاحيته”.

ويتم التخلص سنويا من ملايين الليترات من الحليب لأن المستهلكين يتخلصون من الكميات الموجودة لديهم عند انتهاء الصلاحية المكتوبة على اللصاقة الخارجية، قبل أن يتأكدوا من كونه فاسدا عن طريق الشم.

وينصح المستهلكين بالتحقق من ضبط ثلاجتهم بين 0-5 درجة مئوية (32-41 درجة فهرنهايت) لإطالة عمر المنتجات قدر الإمكان.

فإذا كانت ثلاجتك أقل من 5 درجات مئوية (41 درجة فهرنهايت)، يمكنك تمديد فترة صلاحية الحليب إلى يوم آخر




رغم السمعة السيئة.. فوائد “غير متوقعة” لبدائل السكر

حقق العلماء في معهد فرانسيس كريك تقدما كبيرا في مجال علم المناعة، من خلال اكتشاف أن المحلي الاصطناعي “السكرالوز” يمكن أن يكون له فوائد علاجية.

ووجدت الدراسة، التي نُشرت في دورية “نيتشر”، أن الفئران التي تغذت على مستويات عالية من السكرالوز شهدت انخفاضا في تنشيط الخلايا التائية، والتي تلعب دورا حيويا في الجهاز المناعي.

إذا حصلت هذه التأثيرات على البشر كذلك، سيمكن استخدام السكرالوز علاجيا لتثبيط استجابات الخلايا التائية، مما قد يكون مفيدا للمرضى الذين يعانون من أمراض المناعة الذاتية، وتنشيطا “غير منضبط” للخلايا التائية.

يستخدم السكرالوز بشكل شائع كمحلي اصطناعي في منتجات الطعام والشراب، وهو أحلى بحوالي 600 مرة من السكر.

ومع ذلك، فإن تأثير السكرالوز على الجسم لم يتم فهمه بالكامل بعد. أشارت الدراسات السابقة إلى أنه يمكن أن يؤثر على صحة الإنسان من خلال التأثير على الميكروبيوم، لكن الدراسة الجديدة التي أجراها معهد “فرانسيس كريك” هي الأولى التي تستكشف تأثيرها على جهاز المناعة.

تم تغذية الفئران بالسكرالوز بمستويات تعادل المدخول اليومي المقبول الموصى به من قبل سلطات سلامة الغذاء الأوروبية والأميركية.

لاحظ الباحثون أن الفئران المصابة بأمراض المناعة الذاتية التي تسببها الخلايا التائية قد عانت من آثار مخففة عند تناولها جرعات عالية من السكرالوز.